حقد التيميين الخبثاء على الرسول الاعظم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #16
    أنا لا أعتقد أن ابن تيمية معصوم من الخطأ . بل إذا كان الخطأ واضحا يرد . أما إذا كان غير واضح فيحمل كلام العلماء على محامل حسنة .

    أما سؤالك : طيب ماهي ملة قومه التي كانوا عليها ؟؟

    هل هي ملة الكفر أم ملة التوحيد أم هناك ملة أخرى لم نسمع بها بعد ؟؟


    فأقول : إن ابن تيمية لم يصرح بالكفر حيث إنه لم يقل : إن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة كما افتريت عليه ؟ ففرق بين العبارتين . أما تقرير ابن تيمية بأنه كان على ملة قومه فيحمل على محامل حسنة كما ذكرت ، وهذا المعنى هو الذي قرره الفخر الرازي في التفسير الكبير (14/144) : (لا يبعد أن يقال : إن شعيباً كان على شريعتهم ، ثم إنه تعالى نسخ تلك الشريعة بالوحي الذي أوحاه إليه) .

    فانظر رعاك الله هل يستنبط من هذه العبارة أن الفخر الرازي أيضاً يقول مثل ما افتريت على ابن تيمية ؟!!

    إذا كان معروفا بالصدق والأمانة وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فلم يكن هؤلاء مستوجبين العذاب وليس في هذا ما ينفر عن القبول منهم ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا

    ثم إن قراءة النص كاملة هي المعيار في فهم المراد ، فانظر إلى أجزاء كلام شيخ الإسلام :
    1- قال : (إذا كان معروفا بالصدق والأمانة) ، فهل قوم شعيب عليه السلام كانوا على الصدق والأمانة ؟! .
    2- قال : (وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه) فهل قوم شعيب عليه السلام يعملون بالمعروف ويتركون المنكر .
    3- قال : (ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا ) فلو كان شعيب عليه السلام يعبد الأصنام مثلهم لكان هذا حجة للمشركين عليه .

    فإذا تمعنا في هذه الأجزاء لعلمنا يقينا بأن شيخ الإسلام لا يقول : بأن نبي الله عليه السلام كان كافراً يعبد الأصنام . (وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) .

    أرجو أن يكون هذا القدر كافياً .

    تعليق

    • علي بنداود بن محمد
      طالب علم
      • Nov 2006
      • 51

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
      على كل حال ، فالمسألة مختلف فيها . ولكل فريق أدلته . فكون بعض الإخوة يلقي اللوم على الوهابية زاعماً أن القول صدر منهم أساساً غير صحيح ولا وجه له .
      الوهابية يعاب عليها إحياء ما سكت عليه أهل العلم من خلافات في وقت تكالبت علينا فيه الأمم

      تعليق

      • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
        طالب علم
        • Jan 2007
        • 305

        #18
        بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه..
        السلام عليكم و رحمة الله..

        المشاركة الأصلية بواسطة علي بنداود بن محمد
        الوهابية يعاب عليها إحياء ما سكت عليه أهل العلم من خلافات في وقت تكالبت علينا فيه الأمم
        أي والله صدقت. و لا يظهرون للسائل آراء العلماء الآخرين لتلك الأمور في صورتها الحقيقية بل يصورون مفهومهم كأنه الحق و ما سواه باطل...
        قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

        http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


        قناتي:
        http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

        صفحتي على فيسبوك

        http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

        مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

        أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

        http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #19
          كل ماقلته ياعلي لاينفع في الدفاع عن ابن تيمية .

          كلامه واضح (كان على ملة قومه) (ومن نشأ بين قوم مشركين جهال لم يكن عليه نقص إذا كان على مثل دينهم ...)
          ماذا يفهم أي انسان من هذه العبارة ؟؟
          يقول كان على ملة قومه .. ماهي هذه الملة ومامعنى كان عليها ؟؟
          ويقول : ليس عليه نقص ان نشأ بين قوم مشركين جهال وكان على مثل دينهم .. يقول نشأ بين مشركين جهال وكان على مثل دينهم وليس عليه نقص في ذلك .. هل هناك أوضح من هذا ؟؟

          وبقية كلامك ليس فيه مايعارض هذه الأقوال الصريحة .

          وحتى يتبين لك حقيقة الأمر أجب نفسك على هذه الأسئلة :
          لماذا خالف ابن تيمية تفسير المفسرين للآية ولم قال أنهم جميعاً قد أخطؤوا في تفسيرها ؟؟
          ماهو وجه خلافه لهم ؟؟

          المفسرون قاطبة قالوا بأن شعيباً لم يكن على ملة قومه ونفوا ذلك تماماً وابن تيمية - وأنت اعترفت أيضاً بنفسك تقليداً لابن تيمية - بأن شعيباً كان على ملة قومه .
          أليس هناك فرق بين القولين برأيك ؟؟
          انظر وتمعن يتبين لك الفارق الكبير .

          أمامك الآن أسئلة أجب عليها ليتبين لك الأمر:
          1- ماهي ملة قومه التي كان عليها هل كانت ملة الشرك أم ملة التوحيد ؟؟
          2- وما معنى كان عليها ؟؟
          3- ومامعنى كان على مثل دينهم ؟؟
          4- وماهو مؤدى الفرق بين نفي المفسرين لكون شعيب على ملة قومه وبين اثبات ابن تيمية لذلك ؟؟


          سأساعدك في الاجابة وأحيلك الى نص الامام النسفي الذي أتيت به أنت فهو يصلح نموذجاً جيداً لقول المفسرين جميعاً في هذه الآية على خلاف قول ابن تيمية ..
          (فإن قلت كيف قال شعيب إن عدنا فى ملتكم والكفر على الأنبياء عليهم السلام محال ؟ قلت : أراد شعيب قومه إلا أنه نظم نفسه فى جملتهم و إن كان بريئاً من ذلك إجراء لكلامه على حكم التغليب)

          تأمل كيف جعل النسفي كون سيدنا شعيب على ملة قومه لازماً لكفره ولذلك قال : (فإن قلت كيف قال شعيب إن عدنا فى ملتكم والكفر على الأنبياء عليهم السلام محال ؟)
          ثم برأه من ذلك وفسر نظمه لنفسه في جملتهم على أنه على التغليب فبرأه بذلك من أنه كان في ملتهم حتى لايجري عليه الكفر وهو في حق الأنبياء محال .

          أظن الآن أن الأمر توضح إلا ان أردت أن تكابر وتتعصب لابن تيمية فحسب .
          والله الموفق والهادي الى الصواب .
          التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 28-09-2007, 21:08.
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #20
            الأخ ماهر يتكلف كثيراً ليثبت أن ابن تيمية يقول بأن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة . وهذا التكلف لا ينفعه ، ولا يضر ابن تيمية لأن شيخ الإسلام قرر بأن الإسلام هو دين الأنبياء جميعاً من لدن آدم عليه السلام وحتى خاتم الأنبياء محمد صلوات الله وسلامه عليهم . يقول شيخ الإسلام كما النبوات (1/416) طبعة أضواء السلف : (والإسلام هو دين جميع الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من الأمم ، كما أخبر الله بنحو ذلك في غير موضع ... والإسلام هو أن يستسلم لله لا لغيره ، فيعبد الله ولا يشرك به شيئاً ..) .

            فبطلت بهذا دعوى ماهر وافترائه على ابن تيمية !!

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد بركات

              كل ماقلته ياعلي لاينفع في الدفاع عن ابن تيمية .

              كلامه واضح (كان على ملة قومه) (ومن نشأ بين قوم مشركين جهال لم يكن عليه نقص إذا كان على مثل دينهم ...)
              ماذا يفهم أي انسان من هذه العبارة ؟؟
              يقول كان على ملة قومه .. ماهي هذه الملة ومامعنى كان عليها ؟؟
              ويقول : ليس عليه نقص ان نشأ بين قوم مشركين جهال وكان على مثل دينهم .. يقول نشأ بين مشركين جهال وكان على مثل دينهم وليس عليه نقص في ذلك .. هل هناك أوضح من هذا ؟؟

              وبقية كلامك ليس فيه مايعارض هذه الأقوال الصريحة .

              وحتى يتبين لك حقيقة الأمر أجب نفسك على هذه الأسئلة :
              لماذا خالف ابن تيمية تفسير المفسرين للآية ولم قال أنهم جميعاً قد أخطؤوا في تفسيرها ؟؟
              ماهو وجه خلافه لهم ؟؟

              المفسرون قاطبة قالوا بأن شعيباً لم يكن على ملة قومه ونفوا ذلك تماماً وابن تيمية - وأنت اعترفت أيضاً بنفسك تقليداً لابن تيمية - بأن شعيباً كان على ملة قومه .
              أليس هناك فرق بين القولين برأيك ؟؟
              انظر وتمعن يتبين لك الفارق الكبير .

              أمامك الآن أسئلة أجب عليها ليتبين لك الأمر:
              1- ماهي ملة قومه التي كان عليها هل كانت ملة الشرك أم ملة التوحيد ؟؟
              2- وما معنى كان عليها ؟؟
              3- ومامعنى كان على مثل دينهم ؟؟
              4- وماهو مؤدى الفرق بين نفي المفسرين لكون شعيب على ملة قومه وبين اثبات ابن تيمية لذلك ؟؟


              سأساعدك في الاجابة وأحيلك الى نص الامام النسفي الذي أتيت به أنت فهو يصلح نموذجاً جيداً لقول المفسرين جميعاً في هذه الآية على خلاف قول ابن تيمية ..
              (فإن قلت كيف قال شعيب إن عدنا فى ملتكم والكفر على الأنبياء عليهم السلام محال ؟ قلت : أراد شعيب قومه إلا أنه نظم نفسه فى جملتهم و إن كان بريئاً من ذلك إجراء لكلامه على حكم التغليب)

              تأمل كيف جعل النسفي كون سيدنا شعيب على ملة قومه لازماً لكفره ولذلك قال : (فإن قلت كيف قال شعيب إن عدنا فى ملتكم والكفر على الأنبياء عليهم السلام محال ؟)
              ثم برأه من ذلك وفسر نظمه لنفسه في جملتهم على أنه على التغليب فبرأه بذلك من أنه كان في ملتهم حتى لايجري عليه الكفر وهو في حق الأنبياء محال .

              أظن الآن أن الأمر توضح إلا ان أردت أن تكابر وتتعصب لابن تيمية فحسب .
              والله الموفق والهادي الى الصواب
              .
              كالعادة عجزت عن الرد ياعلي عما أوردته عليك وأعرضت عنه كلياً كأنك لم تره ولم تقرأه ثم تقول أني أتكلف !!

              ماهكذا شأن من يحاور لأجل الحق والحق فقط لاغير .

              ان كنت تبحث عن الحق فتفضل أجب عما طالبتك به .. أما الفقير فأحكم كما أرى بالأدلة التي لم تستطع ردها الى الآن فلست اذاً بمتكلف ولا مفتر كما تفتري أنت علي يا علي .

              ليست المسألة من المحق أنا أم أنت .. بل والله يسرني جداً أن أكون أنا المخطئ ويكون ابن تيمية ليس بقائل بكفر الأنبياء قبل البعثة لكن هذا كلامه أمامي واضح واختلافه في ذلك مع أقوال المفسرين أوضح فهل تريدني أن أخالف المحسوس والمعقول لأجل خاطر عيون ابن تيمية !!

              ابن تيمية أتى بأقوال مستبشعة جداً في الدين أثبت بعضها من قلت عنه أنه من كبار علماء أهل السنة وهو الامام ابن حجر (مع أنه مفوض ومؤول!!) فليس غريباً أن نجد عنه مثل هذه الأقوال الشنيعة .

              سأطلب من الإخوة المنصفين من أهل المنتدى أن يصححوا لي فهمي لكلام ابن تيمية ان كنت مخطئاً في فهمه وأن يلتمسوا له تأويلاً ما استطاعوا الى ذلك سبيلاً ..
              فأرجو من الاخوة أن يحكموا في قول ابن تيمية أن الأنبياء كانوا على ملة قومهم قبل البعثة ماذا يفهمون منه ؟؟
              وماهو وجه خلافه لأقوال المفسرين الذين صرحوا بأن القول بأن شعيباً كان على ملة قومه محال لأنه يلزم من ذلك الكفر والكفر على الأنبياء محال ؟؟
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #22
                قال علي :
                يقول شيخ الإسلام كما النبوات (1/416) طبعة أضواء السلف : (والإسلام هو دين جميع الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من الأمم ، كما أخبر الله بنحو ذلك في غير موضع ... والإسلام هو أن يستسلم لله لا لغيره ، فيعبد الله ولا يشرك به شيئاً ..) .

                فبطلت بهذا دعوى ماهر وافترائه على ابن تيمية !!


                أقول : عجيب جداً أمرك ياعلي أحياناً أقرأ لك فأقول فيك أنك طالب علم مجد بالرغم من أخطائك وأحيناً أقرأ لك كلاماً فأقول كأنك لم تطلب العلم قط !!
                أنت تستشهد بنص لاعلاقة له لا من قريب ولا من بعيد بمحل الخلاف .

                من قال أن ابن تيمية يقول بأن الأنبياء ليسوا على دين الاسلام ولم يكونوا على دين التوحيد اذاً كيف يكونون أنبياء ؟؟
                هل تريدنا أن نتكلم ببديهيات يعرفها طلاب الصف الأول .

                ليس هذا محل خلاف .. نحن نتكلم عن قوله فيهم قبل البعثة تحديداً .. عن ملتهم قبل البعثة .. هو يقول بوضوح أنهم كانوا على ملة قومهم !!
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • علي حامد الحامد
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Sep 2007
                  • 500

                  #23
                  أنا قلت : إنك افتريت على ابن تيمية بسبب كلامك الأول ، هل تفتكر : (اذا كان ابن تيمية لايرى بأساً في كفر الأنبياء قبل البعثة فكيف يرى الوهابية بأساً في كفر والدي النبي صلى الله عليه وسلك قبل البعثة ؟؟) .

                  فقلت : ابن تيمية لم يقل هذا ، بل أتى بكلام مجمل يحمل على محامل سيئة وحسنة ، ولكنك مصر على الحمل السيء !!

                  تعال نرى ماذا قال ابن تيمية : ومن نشأ بين قوم مشركين جهال لم يكن عليه نقص إذا كان على مثل دينهم إذا كان معروفا بالصدق والأمانة وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه ...

                  فهذا الكلام ليس فيه تكفير أبداً يا ماهر ، لماذا ؟ أقول : لأن المعروف عند الجاهليين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دينهم ، ولذلك لم يقل أحد منهم قبل البعثة : إنه كان صابئاً خرج عن دين آبائه وأجداده . فشيخ الإسلام يقصد هذا المعنى ، لم يقصد أن الأنبياء كانوا يعبدون الأصنام قبل البعثة ؟!! كلا ، ولكن ماذا نفعل بالذي لا يفهم .

                  ولذلك تجد أن تكملة العبارة متوافقة مع أولها ، فهل يقول أخونا ماهر أن دين الجاهية مبني على الصدق والأمانة ، وفعل المعروف وترك المنكر . فاقرأ أول العبارة واربطه بآخرها تفهم . فكيف يقول ابن تيمية إنه كان على دينهم ثم يقول : لكنه على الصدق والأمانة ؟!! فمعنى ذلك أنه يقصد أن المتعارف بينهم هو أنه كان على دينهم . ولذلك قال شعيب عليه السلام : بعد إذ نجانا الله منها ، من باب التغليب .

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #24
                    مادمت تكابر بالمحسوس فأنت الآن مطالب بالاجابة على أسئلتي السابقة والا فسأعتبر أن الحوار بيننا قد انتهى لتهربك المفضوح ومكابرتك الواضحة وعند ذلك سيكون الحوار معك مضيعة للوقت ليس الا

                    تفضل أجب:
                    أمامك الآن أسئلة أجب عليها ليتبين لك الأمر:
                    1- ماهي ملة قومه التي كان عليها هل كانت ملة الشرك أم ملة التوحيد ؟؟
                    2- وما معنى كان عليها ؟؟
                    3- ومامعنى كان على مثل دينهم ؟؟
                    4- وماهو مؤدى الفرق بين نفي المفسرين لكون شعيب على ملة قومه وبين اثبات ابن تيمية لذلك ؟؟


                    أريد اجابة واضحة على كل واحدة من هذه من دون لف ودوران .

                    أما قولك :
                    فهل يقول أخونا ماهر أن دين الجاهية مبني على الصدق والأمانة ، وفعل المعروف وترك المنكر

                    حبيبي أنت الذي لم تفهم .. نعم دين الجاهلية مع مافيه من شرك وعبادة للأوثان الا أنه كان مبيناً على الصدق والأمانة ونجدة الملهوف والكرم والشجاعة ...الخ
                    ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلك (انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فهذه الأخلاق كانت موجودة بالطبع .
                    أما المعروف والمنكر المقصود بكلام ابن تيمية فهو معروف الجاهلية ومنكر الجاهلية مما هو من مكارم الأخلاق المذكورة وأضدادها وليس من معروفات ومنكرات الشرع اذ لا شرع وقتئذ .

                    بانتظار اجاباتك والا سأعتبرك منسحباً لمكابرتك .
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • خالد حمد علي
                      مـشـــرف
                      • Jul 2004
                      • 867

                      #25
                      لا أعلم كيف أنّ من قال بكفر والدي النبي صلى الله عليه وسلم يكون حاقداً عليه ؟!!
                      أرجو إعادة النظر في العنوان .

                      كلمة حق لا غير

                      الأخ علي الحامد فعلاً هناك مكابرة منك ، وإنكار للواضحات ، وتهرب من الإجابة تهرباً غريباً ، لا أعلم ما هو السبب ؟!

                      ووالله يأخ علي إنك زدتني قناعة إلى قناعة أنّ السلفي لن يخطئ ابن تيمية حتى يلج الجمل في سم الخياط !!

                      أخي ماهر بارك الله بك .
                      التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي; الساعة 06-10-2007, 02:57.
                      يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                      فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                      تعليق

                      • سالم أحمد خالد
                        طالب علم
                        • Apr 2007
                        • 103

                        #26
                        راجعت تفسير الإمام الطبري فوجدته يقول :

                        قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه: قال شعيب لقومه إذ دعوه إلى العود إلى ملتهم ، والدخول فيها، وتوعَّدوه بطرده ومَنْ تبعه من قريتهم إن لم يفعل ذلك هو وهم : ( قد افترينا على الله كذبًا ) ، يقول: قد اختلقنا على الله كذبًا، وتخرّصنا عليه من القول باطلا إن نحن عدنا في ملتكم، فرجعنا فيها بعد إذ أنقذنا الله منها، بأن بصَّرنا خطأها وصوابَ الهدى الذي نحن عليه وما يكون لنا أن نرجع فيها فندين بها ، ونترك الحق الذي نحن عليه=( إلا أن يشاء الله ربنا ) إلا أن يكون سبق لنا في علم الله أنّا نعود فيها ، فيمضي فينا حينئذ قضاء الله، فينفذ مشيئته علينا=(وسع ربنا كل شيء علما ) ، يقول: فإن علم ربنا وسع كل شيء فأحاط به، فلا يخفى عليه شيء كان، ولا شيء هو كائن. فإن يكن سبق لنا في علمه أنّا نعود في ملتكم ، ولا يخفى عليه شيء كان ولا شيء هو كائن، فلا بد من أن يكون ما قد سبق في علمه، وإلا فإنا غير عائدين في ملّتكم "


                        ثم أسند رحمه الله كلامه كعادته فقال : وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
                        * ذكر من قال ذلك:
                        14853-حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال،
                        حدثنا أسباط، عن السدي: ( قد افترينا على الله كذبًا إن عدنا في ملتكم بعد إذن نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، يقول: ما ينبغي لنا أن نعود في شرككم بعد إذ نجانا الله منها ، إلا أن يشاء الله ربنا، فالله لا يشاء الشرك، ولكن يقول: إلا أن يكون الله قد علم شيئًا، فإنه وسع كل شيء علمًا."



                        فالظاهر ان هناك أكثر من قول في هذه المسألة و لذلك قال الامام الفخر الرازي في التفسير الكبير (14/144) : (رابعا :لا يبعد أن يقال : إن شعيباً كان على شريعتهم ، ثم إنه تعالى نسخ تلك الشريعة بالوحي الذي أوحاه إليه)

                        فلا معنى للتشنيع في أمر اختلف فيه اهل التفسير
                        التعديل الأخير تم بواسطة سالم أحمد خالد; الساعة 06-10-2007, 03:41.

                        تعليق

                        • سالم أحمد خالد
                          طالب علم
                          • Apr 2007
                          • 103

                          #27
                          أما مسألة والدي النبي صلى الله عليه و سلم فقد تكلم فيها أهل العلم منذ القدم فأخذ بعضهم بظاهر الحديث و تأول بعضهم ذلك

                          فالمسألة خلافية أيضا

                          و كما ذكر الشيخ خالد الحنبلي , فالعنوان فيه إجحاف نوعا ما و ليس بمثل هذه الامور يُطعن في نيات المخالفين

                          تعليق

                          • ماهر محمد بركات
                            طالب علم
                            • Dec 2003
                            • 2736

                            #28
                            أخي سالم وفقه الله :

                            فهمك لكلام الامام الطبري فهم خاطئ فهو رحمه الله قد نقل قول سيدنا شعيب عليه السلام كما هو مفسراً ألفاظ هذا الكلام وليس فيه أنه كان في ملتهم من قبل ولم يصرح بذلك .
                            هو نقل كلام سيدنا شعيب بحسب السياق القرآني مفسراً ليس الا ولم يقل أحد أنه عليه السلام لم يدخل نفسه في الخطاب بل هذا هو السياق القرآني وقد نقله الامام الطبري كما هو بعد تفسير ألفاظه .

                            أما قول الامام الرازي فهو ناقل لجملة أقوال كعادته في نقل الأقوال الكثيرة مما يوافق أو لايوافق عليها بل نقول هو أعلم الناس باستحالة كفر الأنبياء قبل البعثة فلا يمكن أن يكون هذا هو قوله .

                            ولو اطلعت أخي على أقوال المفسرين الذين قال ابن تيمية أن أحداً منهم لم يسلم من خطأ في تفسير الآية واطلعت على قول ابن تيمية وقارنت بينهما لعلمت الفرق الواضح بينهما وعند ذلك يتبين حقيقة موقف ابن تيمية بالمقارنة .

                            وحتى لايتهمنا جاهل أو متعصب أنا نفتري على ابن تيمية أو نقوله مالم يقل أو أننا نسيء الظن بكلامه ولا نحمله على وجه حسن فانني سأنقل بعض أقوال المفسرين في الآية ونلاحظ بعدها الفرق بينها وبين قول ابن تيمية متذكرين أنه - أي ابن تيمية -قد صرح بأن المفسرين أخطؤوا في التفسير مما يعني أنه لاوجه للجمع بين قوله وقولهم .

                            قال الإمام ابن كثير في تفسيره 4/141 :
                            قال الله تعالى إخباراً عن شعيب عليه السلام أنه قال لقومه حين قالوا ( لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ) وشعيب عليه السلام لم يكن قط على ملتهم وطريقتهم .

                            وقال ابن عطية في المحرر الوجيز 2/427 :
                            وعاد تجيء في كلام العرب على وجهين
                            أحدهما عاد الشيء إلى حال قد كان فيها قبل ذلك وهي على هذه الجهة لا تتعدى فإن عديت فبحرف .....
                            والوجه الثاني أن تكون بمعنى صار .....
                            فقوله في الآية أو لتعودن وشعيب عليه السلام لم يكن قط كافرا يقتضي أنها بمعنى صار . اهـ


                            وقال الإمام ابن الجوزي في زاد المسير 3/230 : فان قيل كيف قالوا لتعودن وشعيب لم يكن في كفر قط فيعود إليه فعنه جوابان :
                            أحدهما أنهم لما جمعوا في الخطاب معه من كان كافرا ثم آمن خاطبوا شعيبا بخطاب أتباعه وغلبوا لفظهم على لفظه لكثرتهم وانفراده
                            والثاني أن المعنى لتصيرن إلى ملتنا فوقع العود على معنى الابتداء .

                            وقال الآلوسي في روح المعاني 9/2 :
                            والمتبادر من العود الرجوع إلى الحالة الأولى وهذا مما لايمكن في حق شعيب عليه السلام لأن الأنبياء عليهم السلام معصومون عما دون الكفر بمراتب نعم هو ممكن في حق من آمن به فاسناده إليه عليه السلام من باب التغليب.

                            وقال البيضاوي ( 3 / 40 ) :
                            (قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا ) أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم من القرية أو عودكم في الكفر
                            وشعيب صلى الله عليه وسلم لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقا لكن غلبوا الجماعة على الواحد فخوطب هو وقومه بخطابهم .

                            وقال ايضاً في ( 3 / 341 ):
                            ( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا ) حلفوا على أن يكون أحد الأمرين إما إخراجهم للرسل أو عودهم إلى ملتهم وهو بمعنى الصيرورة لأنهم لم يكونوا على ملتهم قط ويجوز أن يكون الخطاب لكل رسول ومن آمن معه فغلبوا الجماعة على الواحد .

                            وفي تفسير البغوي ( 2/ 181 ) :
                            فإن قيل ما معنى قوله ( أو لتعودن في ملتنا ) ( وما يكون لنا أن نعود فيها ) ولم يكن شعيب قط على ملتهم حتى يصح قولهم ترجع إلى ملتنا ؟
                            قيل : معناه أو لتدخلن في ملتنا , فقال وما كان لنا أن ندخل فيها .
                            وقيل : معناه إن صرنا في ملتكم ومعنى عاد صار .
                            وقيل : أراد به قوم شعيب لأنهم كانوا كفارا فآمنوا فأجاب شعيب عنهم .

                            وأما النسفي فقال ( 2/ 24 ) :
                            فإن قلت كيف قال شعيب ( إن عدنا فى ملتكم ) والكفر على الأنبياء عليهم السلام محال قلت : أراد هو قومه إلا أنه نظم نفسه فى جملتهم و إن كان بريئا من ذلك إجراء لكلامه على حكم التغليب .


                            فهذه عينة من أقوال المفسرين في الآية

                            ولو نظرنا الى أقوال المفسرين السابقة لخلصنا الى مايلي :
                            1- اتفق المفسرون أن سيدنا شعيباً عليه السلام لم يكن على ملة قومه قط
                            2- جعلوا القول بأن سيدنا شعيباً كان على ملة قومه لازماً للقول بكفره وقد صرحوا بذلك فلم يبق حجة لقائل أن يقول أنه كان على ملة قومه ولكن هذا لايعني أنه كان كافراً بتأويل عجيب غريب !!
                            3- اتفقوا على تأويل الآية بأقوال منها :
                            أن عاد بمعنى صار أي يحمل العود على الابتداء , أو يقال أدخل نفسه معهم من باب التغليب , أو أنه تكلم بالنيابة عنهم
                            .


                            والآن لننظر ماذا قال ابن تيمية :
                            قوله سبحانه (قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا) ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا ولقول شعيب ( أ ) نعود فيها ولو كنا كارهين ولقوله قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله بعد إذنجانا الله منها فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها ولقوله وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على قومه لأنه صرح فيه بقوله لنخرجنك يا شعيب ولأنه هو المحاور له بقوله أو لو كنا إلى آخرها وهذا يجب أن يدخل فيه المتكلم ومثل هذا فى سورة إبراهيم وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين الآية..." ا.هـ

                            فتبين بما لايدع مجالاً للشك الا في عقل جاهل شديد الجهل أو مكابر شديد المكابرة أو متعصب شديد التعصب أن ابن تيمية قائل بأن سيدنا شعيب كان على ملة قومه وأن الآية على ظاهرها من كونه كان متلوثاً بملة قومه قبل أن ينجيه الله منها ..
                            ومثل هذا في سورة ابراهيم : أي والرسل جميعاً كانوا كذلك !!


                            ويؤكد هذا قوله في مجموع فتاويه :
                            هذا تفسير آيات أشكلت حتى لا يوجد فى طائفة من كتب التفسير إلا ما هو خطأ ( فيها ) ومنها قوله لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا الآية وما في معناها
                            التحقيق أن الله سبحانه إنما يصطفى لرسالته من كان خيار قومه حتى فى النسب كما في حديث هرقل ومن نشأ بين قوم مشركين جهال لم يكن عليه نقص إذا كان على مثل دينهم .....الخ


                            فهاهو يخطئ أقوال المفسرين المتفقين على حمل الآية على غير ظاهرها وتبرئة سيدنا شعيب عليه السلام من أنه كان على ملة قومه أي على الكفر فيقول ابن تيمية أن هذا خطأ ولانقص في كونه كان على دينهم طالما كان معروفاً بالصدق والأمانة .

                            وفي هذا كفاية لمن أراد الهداية .


                            أما قولك أخي سالم :
                            فلا معنى للتشنيع في أمر اختلف فيه اهل التفسير

                            فقد تبين لك أن المفسرين متفقون على تبرئة سيدنا شعيب من الكفر قبل البعثة وأن الكفر على الأنبياء محال فلا خلاف في أنه لم يكن على ملتهم قط كما ذكر ابن كثير وفي أن الأنبياء لايجوز عليهم الكفر مطلقاً كما ذكر الامام البضاوي .
                            التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 06-10-2007, 12:08.
                            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #29
                              وبارك بكم سيدي خالد حمد
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم .

                                أما الإصرار فلا دواء له .

                                وأما مقصد شيخ الإسلام فواضح ولله الحمد ، إذ لو كان مقصده كما يدعيه ماهر لكان صرح به ليس فقط في موضع واحد من كتابه ، بل في مواضع كما هو عادته يرحمه الله .

                                ثم إن من الدلائل الواضحة على أن شيخ الإسلام لم يقصد ما يدعيه ماهر ، ما صرح به تلامذته ومنهم الحافظ ابن كثير بنفي أن يكون شعيب عليه السلام على ملة قومه وطريقتهم .

                                ولا يظنن أحد أننا ندافع عن شيخ الإسلام بغير حق ، فقد بينت سابقاً أنه يزال علماء السنة يخالفون ابن تيمية في مسائل ، ومن ذلك أن الشيخ ابن باز خالفه في أكثر من 70 مسألة فقهية معاصرة . فإذا كان شيخ الإسلام قد صرح بأن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة لما قبلنا منه ، فالأخ ماهر وغيره يحملون كلامه على الخطأ كما رموه بالتجسيم وغيره من العظائم . فإذا كان الأخ ماهر فسر قول ابن تيمية على هذا النحو فأقول : يلزمك أن تفسر الآية أيضاً كذلك فتثبت أن القرآن يقول بما افتريته على ابن تيمية .(وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله) .

                                ومن المحتمل جداً أن يكون ماهر قد فهم خطأ لأنه يعتقد أن لفظ "الملة" لا يطلق إلا على الدين والاعتقاد ، وهذا خطأ لما أن بعض المفسرين فسوا الملة بالشريعة ، ولذلك لم يستبعد الرازي هذا التفسير . وأيضاً قال الإمام الثعالبي في تفسيره (4/262) : ورأيت في بعض التفاسير أن الملّة هاهنا الشريعة وكان عليه قبل نبوّته فلمّا ( نُبّئ ) فارقهم .

                                أرأيت يا ماهر ، فهل الثعالبي أيضاً عندك يقول بأن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة ؟!!

                                تعليق

                                يعمل...