الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد خلق الله -صلى الله عليه وسلم- وبعد:
فهذه أول مشاركاتي في هذا المنتدى راجيا الاستفادة قبل الإفادة.
وأول موضوع حول مذهب التفويض.
لا أريد اللف والدوران كثيرا ولا أريد البدء من البداية ولكن ما أريد أن استفسر عنه واستزيد منه هو بعض الأسئلة التي تدور حول هذا المذهب في صفات الله سبحانه وتعالى.
وللعلم فأنا مذهبي في صفات الله -سبحانه وتعالى- هو التفويض الكامل بعد إثباتها لله سبحانه وتعالى.
وهذا عندي هو مذهب السلف الصالح بعيدا عن الغلاة في الإثبات والغلاة في النفي والتأويل بغير دليل قوي!!
ولكن:
هناك بعض الإخوة "السلفيون" يثيرون شبهات كثيرة حول مذهب التفويض خاصة ولعل أجمعها ما جاء في رسالة "مذهب أهل التفويض في صفات رب العالمين" للدكتور أحمد القاضي.
ومعظم هذه الشبهات متهافتة بحول الله وقوته.
ولكن بعض الشبهات تبدو قوية ولدي عليها أجوبة ولكن ليست بالقوة الكافية للقضاء عليها فأحببت التزود بما عند الإخوة في هذا المنتدى الكريم.
وسأحاول وضعها شبهة شبهة لنتناقش حولها وأعرف رأي الإخوة فيها فالمرء قليل جدا بنفسه كثير بإخوانه.
وأكرر لا اقصد كل شبهة ولكن ما كان قويا -من وجهة نظري على الأقل-.
المشاركة الأولى ستكون حول أهم شبهتين من وجهة نظرهم .
ولنبدأ بالشبهة الأولى وهي:
1- هل معنى التفويض أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم معنى ما نزل عليه من القرآن وما ينطق به وما يتعبد به في الصلاة؟
ويندرج تحت النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا المضمار الصحابة والتابعون وتابعيهم من السلف الصالح.
يعني -خلاصة- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان جاهلا بمعاني ما ينطق وما نزل عليه؟!!
وهذا فيه ما فيه من نسبة الجهل للسلف الصالح -وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم- .
أما الشبهة الثانية:
2- هل تفويض معنى الصفات يكون فقط في الصفات الخبرية أم إنه يدخل فيه غيرها من الصفات العقلية؟
إذا كان الأول فمن من السلف فرق بين الخبرية وغيرها في التعامل ,نرجو الرد من أقوال السلف الصالح فقط؟
وإذا كان الثاني فلم نر أحدا فوض كل الصفات -خبرية وعقلية- فبطل مذهب التفويض من الأساس؟
والخلاصة: ما الدليل على تفريق السلف الصالح في تعاملهم مع نصوص الصفات؟ بالرغم من أنه صح عن بعضهم -سفيان بن عيينة- قوله:
"كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه"
فقوله "كل" يدل على عدم التفريق بين الصفات الخبرية والعقلية.
فدل قوله أن أراد بالتفسير شيئا آخر غير بيان المعنى.
أو يدل على التفويض في كل الصفات ولم يقل به أحد.
باقي الشبهات ستكون بعد النقاش حول هاتين الشبهتين.
جزاكم الله خيرا.
فهذه أول مشاركاتي في هذا المنتدى راجيا الاستفادة قبل الإفادة.
وأول موضوع حول مذهب التفويض.
لا أريد اللف والدوران كثيرا ولا أريد البدء من البداية ولكن ما أريد أن استفسر عنه واستزيد منه هو بعض الأسئلة التي تدور حول هذا المذهب في صفات الله سبحانه وتعالى.
وللعلم فأنا مذهبي في صفات الله -سبحانه وتعالى- هو التفويض الكامل بعد إثباتها لله سبحانه وتعالى.
وهذا عندي هو مذهب السلف الصالح بعيدا عن الغلاة في الإثبات والغلاة في النفي والتأويل بغير دليل قوي!!
ولكن:
هناك بعض الإخوة "السلفيون" يثيرون شبهات كثيرة حول مذهب التفويض خاصة ولعل أجمعها ما جاء في رسالة "مذهب أهل التفويض في صفات رب العالمين" للدكتور أحمد القاضي.
ومعظم هذه الشبهات متهافتة بحول الله وقوته.
ولكن بعض الشبهات تبدو قوية ولدي عليها أجوبة ولكن ليست بالقوة الكافية للقضاء عليها فأحببت التزود بما عند الإخوة في هذا المنتدى الكريم.
وسأحاول وضعها شبهة شبهة لنتناقش حولها وأعرف رأي الإخوة فيها فالمرء قليل جدا بنفسه كثير بإخوانه.
وأكرر لا اقصد كل شبهة ولكن ما كان قويا -من وجهة نظري على الأقل-.
المشاركة الأولى ستكون حول أهم شبهتين من وجهة نظرهم .
ولنبدأ بالشبهة الأولى وهي:
1- هل معنى التفويض أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم معنى ما نزل عليه من القرآن وما ينطق به وما يتعبد به في الصلاة؟
ويندرج تحت النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا المضمار الصحابة والتابعون وتابعيهم من السلف الصالح.
يعني -خلاصة- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان جاهلا بمعاني ما ينطق وما نزل عليه؟!!
وهذا فيه ما فيه من نسبة الجهل للسلف الصالح -وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم- .
أما الشبهة الثانية:
2- هل تفويض معنى الصفات يكون فقط في الصفات الخبرية أم إنه يدخل فيه غيرها من الصفات العقلية؟
إذا كان الأول فمن من السلف فرق بين الخبرية وغيرها في التعامل ,نرجو الرد من أقوال السلف الصالح فقط؟
وإذا كان الثاني فلم نر أحدا فوض كل الصفات -خبرية وعقلية- فبطل مذهب التفويض من الأساس؟
والخلاصة: ما الدليل على تفريق السلف الصالح في تعاملهم مع نصوص الصفات؟ بالرغم من أنه صح عن بعضهم -سفيان بن عيينة- قوله:
"كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه"
فقوله "كل" يدل على عدم التفريق بين الصفات الخبرية والعقلية.
فدل قوله أن أراد بالتفسير شيئا آخر غير بيان المعنى.
أو يدل على التفويض في كل الصفات ولم يقل به أحد.
باقي الشبهات ستكون بعد النقاش حول هاتين الشبهتين.
جزاكم الله خيرا.
تعليق