إنني عندما قلت لك إن عبارتك يفهم من ظاهرها أن العلم يتعلق بالموجودات فقط، اعتمدت على الظاهر من عبارتك، فأنت قلت
" فقالوا: إن سمع الله وبصره متعلقان بكل ما تعلّق به علمه! وعلمه متعلّق بكل موجود! والسمع والبصر قدْرين زائدين من الكشف عن حقيقة الموجود على مجرّد العلم!"
فتأمل في عبارتيك التاليتين أيها الإنسان
1 - إن سمعه وبصره متعلقان بكل ما تعلق به علمه.
2- علمه متعلق بكل موجود.
فالسمع والبصر متعلقان بكل ما يتعلق به علمه وهو الموجود(بناء على ظاهر عبارتك)، فهما متعلقان بالموجودات.
ألا يلزم من ذلك أن علمه لا يتعلق إلا بالموجود، لأنك حصرت بقولك (كل) متعلقات علمه تعالى بالموجودات.
هذا هو السبب الذي من أجله قلت لك إن عبارتك يفهم منها أنك تنسب إلى الأشاعرة أن علم الله لا يتعلق إلا بالموجودات.
وهذا مبني على ظاهر عبارتك.
ولا تقل لي إن عبارتك بهذا الترتيب لا يفهم منها ذلك بل ذلك ظاهر منها.
وعليك أن تعترف بذلك ولا تقل إنك أردت المعنى الفلاني، لأنا لا نملك قدرة على الكشف عن قصدك، ولذلك سألتك عدة أسئلة لعلنا نرى ماذا تفهم من هذا المصطلحات. لنحاول بعد ذلك السير معك في النقاش إن شئتَ.
فلا يصح لك وعبارتك تدل على ما ذكرت لك أن تستغرب مني كيف فهمت هذا المعنى الذي نسبته إليك منها؟
وإذا كان ذلك صحيحا، فعليك أن تعترف بذلك علنا، وتتراجع عنه أو تبينه وتعدل من عبارتك الأولى بنص جديد الآن.
وأما من قال إنك يلزمك القول بأن السمع والبصر متعلقان بالمعدومات أيضا، فهذا بناء على حسن الظن بك، أنك تعرف أن العلم يتعلق بالمعدومات أيضا.
فالخلل راجع إلى عبارتك وليس إلى من فهم منها هذا المعنى.
وأيضا أسألك سؤالا، وهو:
ماذا تقصد بالتعلق، وهو السؤال الذي سألك عنه جلال.
ونحن بانتظار أجوبتك على الأسئلة.
" فقالوا: إن سمع الله وبصره متعلقان بكل ما تعلّق به علمه! وعلمه متعلّق بكل موجود! والسمع والبصر قدْرين زائدين من الكشف عن حقيقة الموجود على مجرّد العلم!"
فتأمل في عبارتيك التاليتين أيها الإنسان
1 - إن سمعه وبصره متعلقان بكل ما تعلق به علمه.
2- علمه متعلق بكل موجود.
فالسمع والبصر متعلقان بكل ما يتعلق به علمه وهو الموجود(بناء على ظاهر عبارتك)، فهما متعلقان بالموجودات.
ألا يلزم من ذلك أن علمه لا يتعلق إلا بالموجود، لأنك حصرت بقولك (كل) متعلقات علمه تعالى بالموجودات.
هذا هو السبب الذي من أجله قلت لك إن عبارتك يفهم منها أنك تنسب إلى الأشاعرة أن علم الله لا يتعلق إلا بالموجودات.
وهذا مبني على ظاهر عبارتك.
ولا تقل لي إن عبارتك بهذا الترتيب لا يفهم منها ذلك بل ذلك ظاهر منها.
وعليك أن تعترف بذلك ولا تقل إنك أردت المعنى الفلاني، لأنا لا نملك قدرة على الكشف عن قصدك، ولذلك سألتك عدة أسئلة لعلنا نرى ماذا تفهم من هذا المصطلحات. لنحاول بعد ذلك السير معك في النقاش إن شئتَ.
فلا يصح لك وعبارتك تدل على ما ذكرت لك أن تستغرب مني كيف فهمت هذا المعنى الذي نسبته إليك منها؟
وإذا كان ذلك صحيحا، فعليك أن تعترف بذلك علنا، وتتراجع عنه أو تبينه وتعدل من عبارتك الأولى بنص جديد الآن.
وأما من قال إنك يلزمك القول بأن السمع والبصر متعلقان بالمعدومات أيضا، فهذا بناء على حسن الظن بك، أنك تعرف أن العلم يتعلق بالمعدومات أيضا.
فالخلل راجع إلى عبارتك وليس إلى من فهم منها هذا المعنى.
وأيضا أسألك سؤالا، وهو:
ماذا تقصد بالتعلق، وهو السؤال الذي سألك عنه جلال.
ونحن بانتظار أجوبتك على الأسئلة.
تعليق