سؤال للأشاعرة: هل يمكن أن يوجد إنسانان موجودان حيّان في وقت ما ...

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة علوي باعقيل
    أخي الرضا لو أعدم المخلوق الأول ثم خلق الثاني فلازم كلامك أن يكون الثاني في جهة وهذا باطل لا تقول به قطعا!

    والجواب الصحيح أن نقول يمكن وجود جسمين لا في جهة من الآخر لا يوصف بالاتصال ولا يوصف بالانفصال مع امثاله من الأجسام.

    لكن قبول الأجسام الاتصال أو الانفصال الحسيين صفة نفسية فيها. وأما الله تعالى فلا يقبل الاتصال ولا الانفصال.

    وانتهى الموضوع بكل بساطة.

    كلامك خطأ كله .

    ولا أدري كيف ومن أين فهمت من كلامي لزوم كون الثاني في جهة مع عدم الأول حسب فرضك ؟؟
    وكيف يكون في جهة والجهة اعتبارية إضافية لا وجودية وليس ثمة ثان ليكون في جهة منه ؟

    وجوابك الصحيح لا يصح ، فالجسم لا يكون إلا متحيزا ومتحيزان لا يكون أحدهما في جهة من الآخر لا يعقلان ولا يمكنان ، وإلا فأقم الدليل على ما تزعم .

    وأنصح بمعاوداة قراءة ما كتبه الأخ أكرم فقد أجاد وأوجز وشرح .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • علوي باعقيل
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 657

      #17
      فإن خلق الله مخلوقا آخر غير أول مخلوق ، فكيف وأنى يكون مثل أول مخلوق !!!!
      إلى آخر كلامك

      ولم لا يكون مثله فلا يوجد مكان قديم يُحَدّد للمخلوقات حتى يتصور أن ثاني مخلوق لابد أن يكون في جهة من أول مخلوق. فأنا أستشعر من كلامكم أن هناك مكانا قديما تكون فيه المخلوقات وإلا فما دواعي هذا الإلحاح على أن كل جسم لابد أن يكون في جهة من الآخر؟!

      وأما الدليل على ما أقول هو أن المخلوق الأول حين لا مخلوق غيره لم تنسب له جهة ولا اتصال ولا انفصال ومع هذا لم يمتنع خلقه دلالة على أن هذه الصفات ليست صفات واجبة وكذلك يمكن أن يكون ثاني مخلوق. ولحل مشكلة أن كل جسم لابد أن يكون في جهة من الآخر قلت بصفة القبول بمعنى أن الجسم قابل أن يكون متصلا أو منفصل أو لا متصل ولا منفصل. والله يتعالى أن يكون قابلا لذلك.
      فأين المشكلة يا جماعة الخير؟؟!!!

      وإلا فأقم الدليل على ما تزعم
      هذا دليلي العقلي قد عرفته. فأقم لي الدليل على أن كل جسمين لابد أن يكون أحدهما في جهة من الآخر؟

      والسلام عليكم

      تعليق

      • علوي باعقيل
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 657

        #18
        أرجو أن تقرأوا ردي الأخير لتجيبوا على قدر السؤال.
        تقبلوا تحياتي

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة علوي باعقيل
          إلى آخر كلامك

          ولم لا يكون مثله فلا يوجد مكان قديم يُحَدّد للمخلوقات حتى يتصور أن ثاني مخلوق لابد أن يكون في جهة من أول مخلوق. فأنا أستشعر من كلامكم أن هناك مكانا قديما تكون فيه المخلوقات وإلا فما دواعي هذا الإلحاح على أن كل جسم لابد أن يكون في جهة من الآخر؟!

          وأما الدليل على ما أقول هو أن المخلوق الأول حين لا مخلوق غيره لم تنسب له جهة ولا اتصال ولا انفصال ومع هذا لم يمتنع خلقه دلالة على أن هذه الصفات ليست صفات واجبة وكذلك يمكن أن يكون ثاني مخلوق. ولحل مشكلة أن كل جسم لابد أن يكون في جهة من الآخر قلت بصفة القبول بمعنى أن الجسم قابل أن يكون متصلا أو منفصل أو لا متصل ولا منفصل. والله يتعالى أن يكون قابلا لذلك.
          فأين المشكلة يا جماعة الخير؟؟!!!


          هذا دليلي العقلي قد عرفته. فأقم لي الدليل على أن كل جسمين لابد أن يكون أحدهما في جهة من الآخر؟

          والسلام عليكم


          هل تفهم معنى الحيز ؟

          سؤال (1) : هذا الجسم الأول ، هل خلقه الله في حيز أو لا في حيز ؟
          سؤال (2) : هل خلق الله الجسم الثاني في لا حيز ، أو خلقه في حيز ؟ وإن كان خلقه في حيز فهل خلقه في ذات حيز الجسم الأول أو في غيره ؟

          أجب السؤالين وسيظهر لك الأمر .
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • علوي باعقيل
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 657

            #20
            الحيز : هو البعد الموهوم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده، وهو من الأعراض الذاتية، وهو غير موجود في نفسه.
            جواب السؤال الأول إن الله تعالى خلق الجسم الأول متحيزا
            جواب السؤال الثاني نفس الأول

            إن كان هذا التعريف صحيحا فأرجو أن تعيدوا صياغة أسئلتكم.

            وليتكم تظهروا لي الأمر إن كنتم تعرفونه لنختصر الطريق.

            مع محبتي

            والسلام عليكم

            تعليق

            • هاني علي الرضا
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1190

              #21
              لم تجب كل الأسئلة !

              سألتك : هل خلق الله الجسم الثاني في حيز ؟ وإن كان خلقه في حيز فهل خلقه في ذات حيز الجسم الأول أو في غيره ؟

              وقد أجبت نصف السؤال فقط مع أن ما أغفلت أهم مما أجبت !

              فهل خلق الله الجسم الثاني في ذات حيز الأول أو في غيره ؟
              صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                بعد إذنكم سادتي الأفاضل

                أخي علوي...

                لو تصورنا جسمين....

                فإمَّا أن يكون أحدهما في محلِّ الآخر فيكونان متداخلين...

                أو أن يكونا متباينين...

                فإن كانا متباينين فإمَّا أن يكون أحدهما عن يمين الآخر أو شماله أو فوقه أو تحته أو أمامه أو خلفه...

                إذن لا يخلو من أن يكون في جهة من الآخر وهو المطلوب.

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • علوي باعقيل
                  طالب علم
                  • Mar 2005
                  • 657

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
                  لم تجب كل الأسئلة !

                  سألتك : هل خلق الله الجسم الثاني في حيز ؟ وإن كان خلقه في حيز فهل خلقه في ذات حيز الجسم الأول أو في غيره ؟

                  وقد أجبت نصف السؤال فقط مع أن ما أغفلت أهم مما أجبت !

                  فهل خلق الله الجسم الثاني في ذات حيز الأول أو في غيره ؟
                  ما هو مقصودك من الحيز في سؤالك حتى أجيبك؟

                  أخي أبوغوش
                  سمعت رأيك والآن أنتظر بقية الأخوة. هل الجهة لازمة بين جسمين؟ ألا يمكن أن يكون جسما لا في جهة من جسم آخر؟

                  تعليق

                  • أحمد محمود علي
                    Registered User
                    • Sep 2003
                    • 839

                    #24
                    والآن أنتظر بقية الأخوة. هل الجهة لازمة بين جسمين؟ ألا يمكن أن يكون جسما لا في جهة من جسم آخر؟
                    أخي الكريم .. هل يمكنك تصور جسمين متساويين وموجودين في وقت واحد ومنفصلين تماما، ومع هذا لا يكون بينهما مسافة مطلقا لا قريبة ولا بعيدة يعني قياس المسافة بينهما = صفر ؟

                    شخصيا لا يمكنني تصور هذا فضلا عن تصديقه يا أخ علوي .. فما قولك في هذا ؟

                    تعليق

                    • علوي باعقيل
                      طالب علم
                      • Mar 2005
                      • 657

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمود علي
                      أخي الكريم .. هل يمكنك تصور جسمين متساويين وموجودين في وقت واحد ومنفصلين تماما، ومع هذا لا يكون بينهما مسافة مطلقا لا قريبة ولا بعيدة يعني قياس المسافة بينهما = صفر ؟

                      شخصيا لا يمكنني تصور هذا فضلا عن تصديقه يا أخ علوي .. فما قولك في هذا ؟
                      قولي هو إلزامي لكم بأن الفراغ الموصوف بالموهوم ليس بموهوم أصلا بل حقيقي عندكم ثابت في الخارج قديم مع الله تعالى. يعرف هذا من فهم فحوى سؤالي؟
                      فقط لو جردنا عقولنا من تخيل الفراغ حين نناقش وفكرنا عن طريق المعادلات لا عن طريق التخيلات ما قلنا أن الجهة بأمر لازم.

                      ثم أنا يا أخي أحمد لم أقل منفصلين ولا متصلين ولا في جهة. بل قلت كما أن الله خلق الجسم الأول يخلق الجسم الثاني.

                      وستأتيكم أسئلة أخرى إن شاء الله تعالى.

                      تعليق

                      • أحمد محمود علي
                        Registered User
                        • Sep 2003
                        • 839

                        #26
                        سأركز معك في نقطة حتى أنتهي منها ، وما زال السؤال قائما أخي .. نعم لم تكن هناك جهة عند خلق الجسم الأول، ولكن بعد خلق الجسم الثاني هل توجد مسافة بينه وبين الجسم الأول أم المسافة = صفر ؟
                        ولا أظنك تسألني ما معنى (مسافة) .. فهذا شيء ندركه بالبديهة أخي الفاضل ويمكننا قياسه بالحس بالمتر وما أقل وما أكثر.

                        كيف يمكن تصور جسمين لا متصلين ولا منفصلين؟
                        لا أظنك تقول: بأن الجسم الأول قد تصورناه لا متصلا ولا منفصلا بشيء ....!
                        لأن الاتصال والانفصال علاقة تنشأ بين شيئين متجانسين لا بين الشيء ونفسه ولا بينه وبين العدم.
                        والفرض أن الجسم الثاني مجانس للجسم الأول، فلابد أن يكونا إما متصلين وإما منفصلين،
                        أو بمعنى آخر إما المسافة بينهما = صفر (في حالة الاتصال الاتحادي التي لا يمتاز فيها أحد الجسمين عن الآخر بالعين المجردة مثلا كاتصال نقطتين من الماء)؛ وإما = قيمة عددية (في حالة الانفصال أو الاتصال الميزي غير الاتحادي كالمسافة التي تصل بين رأس زيد وقدمه).

                        تعليق

                        • أحمد محمود علي
                          Registered User
                          • Sep 2003
                          • 839

                          #27
                          فإن قلت: اشتراطك التجانس منقوض باتصال الجوهر والعرض وحقيقتهما مختلفة أشد الاختلاف ورغم ذلك قبلا الاتصال؛ فلم لا يصح العكس وهو أن تتفق الحقيقة ولا يقبلا الاتصال ولا الانفصال؟
                          قلت لك: بأن الجوهر والعرض متجانسان أي يندرجا تحت جنس أعم يشملهمها.

                          فإن قلت: فأي جنس هذا الذي اندرجا تحته؟
                          قلت لك: الجنس الأعلى لهما هو (القابل للتحيز) ونقسمه إلى قسمين:
                          أ- قابل التحيز بالذات (وهو الجوهر).
                          ب- قابل التحيز بالغير أو بالتبع (وهو العرض).

                          فبهذا يتبين لك أن شرط التجانس لم يتخلف حتى الآن.

                          تعليق

                          • أحمد محمود علي
                            Registered User
                            • Sep 2003
                            • 839

                            #28
                            وقد يقال: بأن علاقة الجوهر والعرض ليست علاقة اتصال وانفصال؛ لأن ما جاز اتصاله جاز انفصاله، والعرض لا ينفصل عن الجوهر وإلا لانفصل وقام بنفسه، فلا يوصف بالاتصال وإنما يوصف بالحلول. فعلاقته بالجوهر علاقة وجود مشروط بوجود محل يتقوم به وجود العرض، وضد هذا الحلول أو الوجود المشروط هو العدم لا الانفصال.
                            فوجود العرض هو عين حلوله وقيامه بغيره، وعدمه هو ارتفاع حلوله بالجوهر.

                            تعليق

                            • علوي باعقيل
                              طالب علم
                              • Mar 2005
                              • 657

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي علوي,

                              سؤالك ابتداء خطأ!!!!!

                              ولمَّا كان خطأ ما كان له جواب!

                              نحن لم نقيّد قدرة الله سبحانه وتعالى بمعنى الحكم عليها بالحصر ببعض المقدورات دون بعض, بل إنَّ تعلُّق القدرة بإيجاد جسم لا طول له ولا عرض ولا ارتفاع منتقض بأصل انتقاض أن نقول إنَّ جسماً لا طول له ولا عرض ولا ارتفاع موجود.

                              لأنَّ الجسم هو الذي له طول وعرض وارتفاع!!

                              فإن سأل سائل: هل يقدر الله سبحانه وتعالى أن يخلق جسماً لا طول له ولا عرض ولا ارتفاع؟

                              نقول له إنّ سؤالك متناقض من نفسه!

                              وكذلك لا يجوز من قولك أن تقول إنَّ الله سبحانه وتعالى لو خلق جسماً واحداً أفلا يستطيع خلق جسم خارجه, وذلك لأنَّك بقولك إنَّه جسم واحد يلزم أن لا يكون له خارج.

                              والسلام عليكم...
                              ويقول الشيخ سعيد فودة: "فلو فرضنا العالم وحده موجوداً، فلا يجوز أن يقال إن لـه خارجاً، لأن الخارج يجب أن يكون أمراً موجوداً متحيزاً غير ما هو خارج عنه، ونحن فرضنا العالم موجوداً وحده، فلا يصح في هذه الصورة القول بأن للعالم خارجاً"

                              تأملوا الكلام الذي باللون الأحمر فإذا فهمتموه جيدا وهو سهل فاعلموا أنه إذا خلق الله تعالى الجسم الثاني فليس من اللازم عليه خلقه داخل الجسم الأول. فإذا صح هذا فما بقي إلا أن يخلقه لا خارج الجسم الأول لكون الجسم الأول لا خارج له. فالنتيجة هنا واضحة جدا أن الجسم الثاني ليس داخل الجسم الأول ولا خارجه. فإذا اعتبرتم الجسم الثاني -مع ما قلنا- خارج الجسم الأول فهو أمر اعتباري ليس حقيقي. وأما إذا اعتبرتم أنه حقيقي فأنتم ملزومون بقدم شيء مع الله تعالى وهو الفراغ وهنا الفراغ ليس بموهوم بل حقيقي ثابت في الخارج.
                              فأتمنى أن تكون الصورة قد وضحت الآن.

                              تعليق

                              • أحمد محمود علي
                                Registered User
                                • Sep 2003
                                • 839

                                #30
                                يبدو أنه التبس عليك فهم مصطلح (الخارج) .. ولعله المحور الرئيسي لاستشكالك أخي الفاضل.

                                باختصار .. إذا وجد الجسم الأول ولم يوجد جسم ثان لا يكون للجسم الأول خارج لأن الخارج عن الشيء هو أمر موجود ومتحيز ومغاير له بحيث يمكن قياس المسافة بينهما، وفي حالة وجود الجسم الأول منفردا لا تكون هناك مسافة بين متغايرين منفصلين؛ أما في حالة وجود الجسم الثاني مع بقاء الجسم الأول تكون هناك مسافة بين متغايرين إما تساوي صفرا في حالة الاتصال وإما تساوي قيمة أكبر من الصفر في حالة الانفصال.

                                ما المعضل في تعقل هذا يا أخ علوي ؟!!

                                تعليق

                                يعمل...