سيأتي الجواب ولكني مشغول الآن؟؟
قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
تقليص
X
-
-
في الأرض أخي الكريم: "إن فرعون علا في الأرض" أي بالنسبة لمن هم في الأرض، و هذا علو نسبي حقير جدا لأنه يقارن بأمثاله من البشر و في الأرض فهو مقيد بالأرض، و هذه مسألة قد نتدارسها لكنها خارجة عن الموضوع و يمكن قياسها على الرحمة لما ثبت في الحديث، أما علو الله فغير منته و مطلق والله أعلى و أعلمالتعديل الأخير تم بواسطة حسين القسنطيني; الساعة 24-11-2007, 13:06.[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
أخ أكرم
حجة المنكرين قولهم "العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى" وهذا مبلغ علمهم، ومبلغ علم غيرهم أن العرب تعرف استوى استولى ومن يعلم حجة على من لم يعلم
وقد أوردت لك أكثر من بيت في الشعر استشهد به أكبر اللغويين في هذه الأمة، بل أرى أنه يكفي إقرار الطبري لكون الاستيلاء من معاني الاستواء وهو من هو بين المفسرين والمجتهدين وقد أخذ علمه عن أهل السنة من السلف الصالح
أما كلام ابن كثير فهو كما في البداية والنهاية:
"وكان الاخطل من نصارى العرب المتنصرة، قبحه الله وأبعد مثواه، وهو الذي أنشد بشر بن مروان قصيدته التي يقول فيها: قد استوى بشر على العراق * من غير سيف ودم مهراق" اهـ.
أما كلام الزبيدي، فهو كالتالي:
"منه قول الاخطل أنشده الجوهرى قد استوى بشر على العراق * من غير سيف ودم مهراق" اهـ.
ثم إن الزبيدي قد بيّن أنه لم يقلد تقليدًا أعمى فحسب فقال في شرح الإحياء ما نصه:
"وإذا خيف على العامة لقصور فهمهم عدم فهم الاستواء إذا لم يكن بمعنى الاستيلاء إلا الاتصال ونحوه من لوازم الجسمية فلا بأس بصرف فهمهم إلى الاستيلاء صيانة لهم من المحذور، فإنه قد ثبت إطلاقه وإرادته لغة" اهـ.
أستطيع أن أرد على المنكرين بنفس كلامك هذا وأقول لهم: لماذا لا يكون واحد أنكر هذه المسألة وتبعه عليه كثيرون؟كيف علمنا هذا؟ ولماذا لا يكون معظمهم قد قلد أفرادا منهم ممن أخطؤوا؟ لا أظنك تعتقد أن جميعهم اجتهد في هذه المسألة، أم أني مخطئ؟
اللغويون حين أثبتوا إطلاقها في اللغة فإنهم استشهدوا لذلك بأبيات مختلفة من الشعر ولم يقلدوا عن عمى
والله الموفقتعليق
-
الله أخبرنا أن فرعون استكبر في الأرض وكان يريد علو المكانة والقوة بين أتباعه، وهذا لا يعني أن صفة العلو التي هي لله تعالى تشبه ما تكلم عنه فرعون فإن الله تعالى أعلى من كل شىء قدرًا وقهرًاالمشاركة الأصلية بواسطة أحمد راشد عليو على هذا فقد أثبت الله عزوجل علو المكانة لفرعون، فكيف ذكرتم أنها صفة تفرّد لله؟! أرجو الايضاح، و تأكد بأنني سائل مُستشكل.
و الله الموفق.
فنحن إذا أثبتنا العلمَ -مثلا-لأحد فإن ذلك لا يقتضي المشابهة بينه وبين علم الله تعالى فإن الله يعلم كل شىءتعليق
-
الأخ محمد عبد الله طه
شكرا على نقلك، ظاهره يكفي لقيام الحجة عندي على أن الاستواء يأتي بمعنى الاستيلاء في اللغة.
السؤال التالي هو
ما الدليل على أن الاستواء في الآيات هو الاستيلاء مع الأخذ بعين الاعتبار أن ابن الأعرابي قال أن الاستيلاء لا يكون إلا بعد مغالبة؟تعليق
-
السلام عليكم
وأما حجة من قال أن الإستواء بمعنى الإستيلاء يوحي بالضعف لكان قوله تعالى :"وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ" يوحي ايضًا بالضعف والعجز قبل أن يقهر,والله تعالى كان قاهراً ولم يكن عباد.
قال الحافظ الزبيدي: فإن قيل: فهذا يُشعر بكونه مغلوبا مقهورا قبل الاستواء قيل إنما يشعر بما قلتم أن لو كان للعرش وجود قبل الخلق وكان قديما والعرش مخلوق وكل ما خلقه حصل مسخرا تحت خلقه فلولا خلْقه إياه لما حدث ولولا إبقاؤه إياه لما بقي ونص على العرش لأنه أعظم المخلوقات فيما نقل إلينا.اهـ وكذا قال الحافظ ابن حجر: وقد ألزمه من فسَّره بالاستيلاء بمثل ما ألزم هو به من أنَّه صار قاهراً بعد أن لم يكن، فيلزم أنه صار غالباً بعد أن لم يكن والانفصال عن ذلك للفريقين بالتمسك بقوله تعالى: {وكان الله عليماً حكيماً} فإنَّ أهل العلم بالتفسير قالوا معناه لم يزل كذلك.اهـإشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زللتعليق
-
قلت أن الإستواء ليس من معانيه الإستلاء وهذا غريب جدا لأن الذين قالوا بأنه كذلك فهم أيضا فطاحل في اللغة أمثال قال اللغوي أبو القاسم المعروف بالأصبهاني (( ومتى عدي الاستواء- بـ "على" اقتضى معنى الإستلاء كقوله تعالى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) المفردات ( ص/ 251
وكذا قال أبو عبد الرحمن اليزيدي غريب القرآن وتفسيره "113" وهو لغو حجة لا يشاق له فيها غبار العلامة مجد الدين فيروز آبادي (( بمعنى قهر والقدرة " استوى على العرش" الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) بصائر ذوي التمييز ( 106-107
وكذا من المعاصرين الزرقاني في "منهال العرفان " ص 485 (( وطائفة المتأخرين يعينون فيقولون إن المراد بالاستواء هنا هو الإستلاء والقهر من غير معاناة ولا تكلف لأن اللغة تتسع لهذا المعنى))
وكذا قال ابن الهمام في المسايرة والنسفي أبو البركات في مدارك التنزيل واللغوي الشهير ابن منظور في لسان العرب وبدر الدين بن جماعة في إيضاح الدليل والزجاج في معني القرآن وتلميذه المنسوب له الزجاجي في اشتقاق أسماء الله
وغيرهم الكثير فهؤلاء من علماء اللغة فهل غاب عنهم ذلك أم أنهم أدرجوا ومعلوم أن الإضافة ليست كنفي فهي بالاستقراء التام وهو شرط جميع الذي ذكرت قال اللغوي محمد الرازي "واستوى أي استولى وظهر"
وأزيد بيتا آخر
إذا ما غزى قوما أباح حريمهم وأضحى على ما ملكوه قد استوى
أمّا عن قصة ابن الأعرابي فهو غريب جدا تناقش في مسألة ولم تطالعها في الأصل يا أخي إن جهلت فسلم...؟ والذي أقوله لك أخي الفاضل أن القصة الأولى هو نفي ابن الأعرابي علمه بأن الإستواء معناه الإستلاء والآخر أنها لا تطلق إلا لمن له مضاد ففهم يا أخي -ماذا تريد ؟؟؟- ولما هذا التعصب المقيت أليس قد بان لك بطلان القول ولكن مع ذلك تتردد وتثبت خلافه ؟؟الله يهدينا.
أما عن المسألة الأصولية أي أن المثبت مقدم على النافي فهي القاعدة المشهورة في الترجيح والذي ارتضاها جل علماء اللغة والحديث والأصول لأنها قاعدة عامة...؟؟
أما عن الإستلاء لا يكون إلا للمغالبة فقد ذكرت ذلك في مواضيع سابقة وأنه لا يقتضي ذلك
أقول قال الإمام ابن مالك في مقدمة كتاب النحو له " ..مستوليا على أبوبه.."فمالذي تفهمه هنا ؟؟؟.
وكذا قوله تعالى اخبارا عن ابليس " لأحتنكن .." وهو بمعنى أستولي كما قال ابن عباس فيما نقله الطبري وغيره فهل نقول ظاهرهم في المحاربة ..؟؟.
وكذا قوله تعالى " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي .." والكثير الكثير من النصوص.
أما عن الأخ الفاضل أحمد
فاعلم أن الحقيقة مغاير تغايرا تاما فلا يوجد مشابهة في وجه من الوجوه سواء في المعنى أو في اللفظ فلا يوجد تشابه أما ادعاء فرعون العلو المعنوي فهو مجرد دعوى ادعاها فرعون لنفسه وزعم نفسه فقصمه الله تعالى باعائه أن علوه على الله سبحانه وكذلك كان جزاء الظالمين .....والقول في السمع والبصر فهي ثابتة للمخلوق أما الخالق سبحانه فنقول الله سميع بدون أذن وبصير بدون عين جارحة وكذا في العلو الله متعال لكن ليس على حسي هكذا ....؟؟ فعقيدة أهل السنة بسيطة لمن بسطها على نفسه والله أعلم.
"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" راحة لنا من كل تطويل مملوصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّمتعليق
-
أخي يونس
سألتك سؤتلا واضحا ولم تجبني بجواب واضح
فأجب بارك الله فيك من غير تشنج
ودعك من التنزل والاجاية عني فأنا أعرف ما ساقوله ..تعليق
-
وفقك اللهالمشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيالأخ محمد عبد الله طه
شكرا على نقلك، ظاهره يكفي لقيام الحجة عندي على أن الاستواء يأتي بمعنى الاستيلاء في اللغة.
السؤال التالي هو
ما الدليل على أن الاستواء في الآيات هو الاستيلاء مع الأخذ بعين الاعتبار أن ابن الأعرابي قال أن الاستيلاء لا يكون إلا بعد مغالبة؟
نُقل عن ابن الأعرابي قولان، أولهما نفي كون الاستيلاء من معاني الاستواء والثاني منع هذا التأويل
وكلا النقلين قد ردهما العلماء وقد بيّنا الرد على الأول والرد على الثاني كما يلي:
ليس للقائلين بأن لا بد من وجود مغالبة في الاستيلاء حجة، الله تعالى قال في القرءان الكريم حكاية عن قول المنفاقين للكفار {ألم نستحوذ عليكم}
قال اللغوي الفيروزابادي في "القاموس" ما نصه: "واستحوذ: غلب واستولى" اهـ، وقال ابن منظور في "لسان العرب" ما نصه: وقال أبو إسحاق: معنى: {أَلَمْ نسْتَحْوَذَ عَلَيْكُمْ}: ألم نستول عليكم بالموالاة لكم" اهـ فأهل اللغة عبروا باستيلاء وغلبة المنافقين على الكفار هنا ولم يكن قتال ولا مغالبة ولا شجار ولا منازعة بين الكفار والمنافقين، فهذا دليل على أن الاستيلاء عند أهل اللغة ليس في كل موارده يكون على معنى المغالبة والمنازعة
والأدلة كثيرة وكفى هذا مبدئيا
إن أحببت دليلا ءاخر فأنا جاهز
هذا بالنسبة للمغالبة فقط، وأما مَن قال بأن القول بالاستيلاء يُشعر بأنه لم يكون مستوليًا ثم استولى، فهو مردود بقوله تعالى {وهو القاهر فوق عباده} فهل يقولون لم يكن قاهرًا ثم قهر؟
لا يقولون، فليمنعوه هناك أيضًا
والله الموفقتعليق
-
ولكن هذا التفسير لاستوى باستولى لغة ذكره الأشاعرة وغيرهم .المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيالأخ عمر خليل
قولك
هل تريد يا أكرم أن تقول بأن كبار أئمة اللغة وعلمائها قد يستشهدون في كتبهم التي ألفوها في اللغةِ ببيت شعر مصنوع ليثبتوا معنىً لغوي لكلمةٍ ما ؟؟
-
أقول أن علماء اللغة قد يجانبوا الصواب في بعض الاستشهادات وهذا لا ينكره عاقل إلا من زعم العصمة لهم، وأرجوا أن لا تظن أن هذا يحط من شأنهم.
ثم علماء اللغة يتأثرون كغيرهم بالعقيدة التي يتبنوها فإن كانوا أشاعرة تأثروا بتأويل الأشاعرة.
قال مرعي الكرمي المقدسي الحنبلي وهو من المؤيدين لكلام ابن تيمية بعد أن نقل كلام ابن الأعرابي :
{نعم الإستواء في اللغة يطلق على :
العلو والإستقرار نحو استوى على ظهر دابته ،
وعلى الصعود نحو استوى على السطح ،
وعلى القصد نحو ثم استوى إلى السماء ،
وعلى الإستيلاء نحو قد استوى على العراق أي استولى وظهر
وعلى الإعتدال نحو استوى الشيء أي اعتدل
وعلى الإنتهاء نحو استوى الرجل أي انتهى شأنه}انتهى كلامه .
لكن ابن الجوزي قال قولاً موافقاً لجمهور اللغويين في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه " :المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيثم أنت تنسب لي قولا وكأني من يقول به ولا أظنك قرأت قول ابن الجوزي الذي نقله الأخ علي
"وهذا منكر عند اللغويين . قال ابن الأعرابي : العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى ومن قال ذلك فقد أعظم "
{واعلم أن الإستواء في اللغة على وجوه :
الإعتدال ...
تمام الشىء ...
القصد إلى الشىء ...
والإستواء الإستيلاء على الشىء قال الشاعر :
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
وقال آخر :
إذا ما غزى قوماً أباح حريمهم ... وأضحى على ما ملكوه قد استوى } انتهى كلام ابن الجوزي.
وكلامه هذا يبطل أن يكون مراده - فيما نقلته أنت من تفسيره - إنكار صحة تفسير استوى باستولى في اللغة.
هو ذكر ما يقوله بعض الناس ولعله قصد قلة من اللغويين وبعض المجسمة ، قال : ( ورُدَّ ) هو ما صرح من هم الذين ردوا هذا القول !!المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيولا قول الألوسي
"وذهب المعتزلة وجماعة من المتكلمين إلى أن العرش على معناه واستوى يمعنى استولى واحتجوا عليه بقوله :
قد استوى بشر على العراق = من غير سيف ودم مهراق
وخص العرش بالإخبار عنه بالاستيلاء عليه لأنه أعظم المخلوقات ، ورد هذا المذهب بأن العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى "
فلا حجة لك في هذا الكلام .
والألوسي نفسه يقول في تفسيره :
{ وقد توسط ابن الهمام في المسايرة وقد بلغ رتبة الاجتهاد كما قال عصرينا ابن عابدين الشامى في " رد المحتار حاشية الدار المختار " توسطا اخص من هذا التوسط ، فذكر ما حاصله وجوب الإيمان بأنه تعالى استوى على العرش مع نفى التشبيه ، وأما كون المراد استولى فأمر جائز الأرادة لا واجبها إذ لا دليل عليه وإذا خيف على العامة عدم فهم الاستواء إذا لم يكن بمعنى الإستيلاء إلا بالاتصال ونحوه من لوازم الجسيمة فلا بأس بصرف فهمهم إلى الاستيلاء ، فانه قد ثبت اطلاقه عليه لغة في قوله :
فلما علونا واستوينا عليهم... جعلناهم مرعى لنسر وطائر
وقوله:
قد استوى بشر ... البيت المشهور
وعلى نحو ما ذكر كل ما ورد مما ظاهره الجسمية في الشاهد كالأصبع والقدم واليد ، وملخص ذلك التوسط في القريب بين أن تدعو الحاجة اليه لخلل في فهم العوام وبين أن لا تدعو لذلك ونقل احمد زروق عن أبى حامد أنه قال : لا خلاف في وجوب التأويل عند تعين شبهة لا ترتفع إلا به}
انتهى كلام الألوسي.
وكلام الألوسي هذا ظاهر في نفسه يبين أن الطريق الوسط الذي عليه العالم ابن الهمام - والوسط هو طريق مقبول عند الألوسي - أن تفسير الإستواء بمعنى الإستيلاء أمر جائز لغة وشرعاً.
.المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيمها هم ينصون على أن هذا القول منكر عند اللغويين، وأن العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى
لا ليس صحيحاً بعد أن وُجد في كلامهم ما يدفع عنهم إرادة ما تقوّلهم .
الدليل أن كبار أئمة اللغة أثبتوه ، وهذا هو طريق علماء الصول والفقه والتفسير وغيرهم في إثبات معنى للفظ ما ، ولو نظرت في أي كتاب من كتب الشرع لوجدت انهم عندما يريدون إثبات معنى لغوي لكلمة يقولون مثلاً : " ذكره في القاموس " ، ذكره " في الصحاح " ونحو ذلك.المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيالأخ عمر والإخوة جميعا، أنا هنا أسأل عن الحجة والأدلة لما رأيت من تعارض أقوال العلماء، وأنا حتى الآن لم أدع أن استولى ليست من معاني استوى كما نسب إلي بعضكم، ومتى كان السائل مقررا؟ أنا فقط أطالب بالدليل.
فإن أصريت على السؤال عن حجتهم ، سلكنا معك نفس الطريق في كل ما تذكرونه عن اللغويين من معاني للالفاظ !!وطالبناكم بطريق ثبوتها في اللغة.
أئمة اللغة ، جمهورهم ذكر أن من معاني الإستواء الإستيلاء ومن أنكره لغة فقد شذ ، وابن الإعرابي لم يقل أن العرب لا تعرف ذلك في لغتها ، ولكنه نفى معرفة ذلك عن نفسه ، وفي رواية أخرى فيها أثبات صحة المعنى لغة ولكن أنكار تفسير الآية بها.
سؤالي لك الآن: ما هي الطرق التي يثبت بها شعر ما عن شاعر ما كالأخطل.المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيالأخ عمر خليل نعم قول الأخطل حجة إن ثبت عنه
المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيملاحظة: وقع من بعض الإخوة قوله أن ابن الأعرابي إنما أخبر عن علمه هو أنه لا يعرف، وهذا مخالف لم نقله عنه ابن الجوزي، وهو أيضا بعيد جدا وذلك لأن دواعي التحقيق في المسألة قد قامت لمخالفة المخالفين فيبعد جدا أن يكون ابن الأعرابي لم يطلع ولا على بيت مما يذكره المثبتون من أن استوى تأتي بمعنى استولى. تأمل
هذا رأيك أنت وهو خطأ ،
وإلا فإن كثيراً من أئمة اللغة قد يفوتهم علم شىء من اللغة وهذا يعرفه من يتتبع أقوال اللغويين وكيف أنهم يستدركون ما فات علمه على بعضهم البعض وأنت نفسك قلت هنا أن اللغويين قد يخطؤون في بعض بحثهم فهل ابن الاعرابي معصوم عندك !!
وقد قال بعض العلماء : اللغة واسعة جداً ولا يحيط بها علماً من كل جوانبها إلا نبي.
وإذا سلمنا أن ابن الأعرابي قد قال ما تقوّله إياه فتحسين الظن به يدعونا إلى أن نقول أن ابن الإعرابي قد بحث وبذل وسعه في زمانه ولكنه لم يجد على ذلك شاهداً من كلام العرب كقول : قد استوى بشر .. من الذين يحتج بكلامهم عند أئمة اللغة.
على أنه في رواية أخرى صحيحة عنه يثبت أن من معاني الإستواء الإستيلاء.
وإليك الروايتان بالإسناد إليه كما ذكرها صاحبكم ابن القيم في كتابه " إجتماع الجيوش " :
{قال ابن عرفة في كتاب الرد على الجهمية
1- حدثنا داود بن علي قال كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال ما معنى قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قال هو على عرشه كما أخبر فقال يا أبا عبد الله إنما معناه استولى فقال اسكت لا يقال استولى على الشيء حتى يكون له مضاد إذا غلب أحدهما قيل استولى كما قال النابغة:
ألا لمثلك أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولى على الأمد
2- قال محمد بن النضر سمعت ابن الأعرابي صاحب اللغة يقول أرادني ابن أبي داود أن أطلب له في بعض لغات العرب ومعانيها الرحمن على العرش استوى استوى بمعنى استولى فقلت له والله ما يكون هذا ولا وجدته }
فأنت تجد أنه في الرواية الأولى المسندة إليه أنه ينكر تفسير الإستواء الوارد في الآية بالإستيلاء وذلك لأنه ظن أن ذلك لا يكون إلا بمغالبة ، ولو كان لا يصح عنده تفسيرها بذلك لغة بالمرة لكان بكل بساطة قال للقائل : لا يصح لغة تفسير استوى باستولى ! ولكن لجوؤه إلى الإستدلال بالمضادة والمغالبة يصحح قولنا بأنه كان يعتقد أن استوى تأتي بمعنى استولى لغة.
أما الرواية الثانية التي ذكرها ابن القيم وذكرها الحافظ ابن حجر أيضاً بمعناها ، فيها :
أولاً : تأكيد على ما قلناه من أن ابن أبي داود أراد من ابن الأعرابي ان يفسر له الإستواء الوارد في الآية - في الآية فقط - بالإستيلاء من كلام العرب وبما أن ابن الإعرابي كان يظن أن الإستيلاء لا يكون إلا مع سبق المغالبة فأنكر وجوده هو للإستواء بمعنى الإستيلاء يليق بتفسير الآية أي بلا مغالبة ،
ثانياً : لو سلمنا أنه أراد عدم وجوده لذلك في لغة العرب في المطلق فهو مقيـّد بابن الأعرابي نفسه و بما بحثه هو في كلام العرب، فعدم الوجود لا يعني عدم الوجدان.
وفي هذه الحالة أي في حال كان لم يجدها في لغة العرب ، نقول لعل الرواية الأولى التي فيها إثبات متأخرة عن الرواية الثانية.
أما قول ابن الجوزي فهو يقصد إنكار بعض اللغويين لتفسير الإستواء بالإستيلاء في الآية فقط وهو الظن اللائق به، خاصة أنه ثبت عنه عكس ذلك.
والله أعلم.تعليق
-
الأخ سليم
أنا لا أعرف كيف يوحي قوله "وهو القاهر فوق عباده" بأنه لك يكن قاهرا، بل هي ظاهرة في أنه جل وعلا قاهر دائما لأنه استخدم اسم الفاعل قاهر وهو يدل على الاستمرارية. وحتى لو لم يدل على هذا فإنه لا يدل على العكس، فبأي لغة فهمنا من الآية أنه يلزم منها أنه لم يكن قاهرا؟
الأخ سليم كلام الزبيدي لازم من أثبت أن معنى استوى قهر ونفى أن يكون معناها استولى، وأنا لا أقول بكلا المعنيين.
ثم أخ سليم الأمر لا يتعلق فقط بثم التي تفيد أنه لم يكن قاهرا أو مستوليا وإنما استولى في ذاتها تقتضي المغالبة، أي هناك من كان ينازعه ثم استولى على العرش منه. تأمل
الأخ يونس
قولك
"ولما هذا التعصب المقيت أليس قد بان لك بطلان القول ولكن مع ذلك تتردد وتثبت خلافه ؟؟"
-
أنا حقيقة لا أستطيع أن أرى التعصب الذي تتحدث عنه، أرجوا أن توضحه لي حتى أتنبه إليه وإلا فسامحك الله ولعلك لم تقرأ آخر مشاركة لي. وحتى لو لم تفعل فرميك لي بالتعصب المقيت غير مقبول.
أم قولك
أقول قال الإمام ابن مالك في مقدمة كتاب النحو له " ..مستوليا على أبوبه.."فمالذي تفهمه هنا ؟؟؟
-
من أعجب العجب أن تستدل باستخدام أحد النحاة وليكن من يكن مثل ابن مالك لا يحتج باستخدامه ولو كان يحتج هو بقوله لما استدل هو على صحة توجيهاته في النحو بكلام غيره.
قولك
وكذا قوله تعالى اخبارا عن ابليس " لأحتنكن .." وهو بمعنى أستولي كما قال ابن عباس فيما نقله الطبري وغيره فهل نقول ظاهرهم في المحاربة ..؟؟.
-
أين وجه الاستدلال، الآية لا تدل على أن إبليس سيستولي على ذرية آدم من الله
قولك
وكذا قوله تعالى " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي .."
لا دليل فيها على أن الله كان منازعا لهم ثم غلبهم بخلاف استولى التي يلزم منها المنازعةتعليق
-
الأخ عمر خليل
شكرا لك على ما تفضلت به أنا كنت قد صرحت أنه قد تبين لي أن استوى تأتي بمعنى استولى في اللغة وها أنا أعيده هنا للتأكيد، وكلامك جعل المسألة أوضح.
أنا الآن أسأل عن جواز أن يكون هذا معناها في الآية من الناحية اللغوية. أي كيف يجاب عن كلام ابن الأعرابي وهو ما وافقه عليه جمع كبير من علماء الأشاعرة أنفسهم. أي أن استوى لا تعني استولى في الآية لا في اللغةتعليق
-
كلامك صحيح أنا ما انتبهت أنك قمت بكتابة مشاركة وأنك اقتنعت بما قاله لك الأخوة هنا .المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتانيالأخ عمر خليل
شكرا لك على ما تفضلت به أنا كنت قد صرحت أنه قد تبين لي أن استوى تأتي بمعنى استولى في اللغة وها أنا أعيده هنا للتأكيد، وكلامك جعل المسألة أوضح.
أنا الآن أسأل عن جواز أن يكون هذا معناها في الآية من الناحية اللغوية. أي كيف يجاب عن كلام ابن الأعرابي وهو ما وافقه عليه جمع كبير من علماء الأشاعرة أنفسهم. أي أن استوى لا تعني استولى في الآية لا في اللغة
فعفواً.تعليق
-
-
الأخ محمد طه
قولك
ليس للقائلين بأن لا بد من وجود مغالبة في الاستيلاء حجة
-
ألا يكفي أن علماء اللغة صرحوا بهذا؟ ليس فقط ابن الأعرابي بل قد وافقه على هذا جمع كبير من العلماء، ولا أعلم أحدا نفى أن يكون مقتضى الاستيلاء المغالبة، ولو سلمناه فالقائلون به كثر، ولو شئت لذكرت لك من وافق ابن الأعرابي على وجود معنى المغالبة
أما استدلالك بأن من معاني الاستحواذ الاستيلاء فعليه مآخذ
الأول: أن الاستيلاء ليس هو المعنى الوحيد المطابق للاستحواذ وعليه فلا يكون مرادا من الآية ومن فسرها به فقد خالف الصواب، فما معنى ألم نستولي عليكم؟ كيف استولوا عليهم
الثاني: ربما كان تفسيرهم للاستحواذ بالاستيلاء ليس مطابقا تمام وإنما من باب التقريب وهذا معروف في اللغة كقولنا الفقه هو العلم وعند التدقيق نقول هو دقة العلم، وأمثله هذا كثيرة
الثالث: سلمنا أنه تفسير صحيح مطابق وهو غير مسلم يمكن أن يقال إن الله حكى عنهم هذا القول من باب ذمهم وإظهار كذبهم ونفاقهم وعليه يكون قولهم ألم نستحوذ عليكم كذب لأن المعنى غير موجود في الحقيقة
أما قولك أخ محمد أنه يلزم من استولى ما يلزم من قهر فقد أجبت عليه في مشاركتي رقم 86تعليق
تعليق