الأخ عمر
قولك
ورجاء لا تطالبني بالعكس لأنك أنت من يدعي حكماً بالمنع فأنت الذي عليه البينة
-
هل تتفق على أن اللغة نقل؟ أساليب العرب كيف نعرفها؟ بالعقل المحض أم بالنظر في كلامهم؟ إن كان بالنظر المحض فأخبرني هل تسمى القارورة في لغة العرب أسدا أو بغلا؟ هل جوابك لا أم التوقف؟
نحن نتكلم عن اللغة وكيف تفهم العرب لغتها ولا نتكلم عن الأحكام الشرعية حتى تقول أن المنع يحتاج إلى دليل
قولك
(أن العرب لم يثبت عنهم مثل هذا) دعوى عريضة تحتاج منك أن تكون محيطاً بكلام اللغويين والعلماء لتقولها، ولا أظنك - كما هو حالي كذلك
-
هذا ما أدعيه وعلى المخالف أن يبين بطلان ما ادعيت لا أن يقول هذه دعوى عريضة.
قولك
التأويل الذي نتكلم عنه ليس فقط لغوي بل هو من أصول الفقه
-
أصول الفقه فيها مباحث الحديث وعلوم القرآن واللغة وغيرها وهذا إن وجد في أصول الفقه إلا أنه مبحث لغوي أعني التأويل. وقول علماء اللغة هو المعتبر إذا نقلوا لا إذا اجتهدوا. وإذا تعارض نقلهم وجب الجمع أو الترجيح.
قولك
وأما عن اللحم فاشرح لنا لو سمحت ماذا يعنون بما نقلته " قهر اللحم "
-
فعناه قد مر في السابق وهو وضعه علي النار حتىيذهب ماؤه
قولك
ولم لا يكون أراد بالأمور أمور معنوية تتعلق بالكتابة فممدوح البحتري في هذه الأبيات هو أبو علي الحسن بن وهب الكاتب المشهور وهو لم يكن مقاتلاً حقيقياً حتى يكون ما ذكره عنه البحتري من الحرب والقتال ونحوه من الأمور الحقيقية بل قتاله كان معنوياً بلسانه وقلمه
-
أخ عمرليست العبرة كيف كان قتاله لأنه معلوم أنه لم يقاتل كما تدل الأبيات وإلا لكانت هناك مغالبة، ولكن العبرة في أنه قهرهم من غير قتال، قهر جيوشا وجموعا من غير مغالبة
قولك
بل مع فرض أنها حسية ( ولا أظنها كذلك ) فكلامه السابق عن المحارب والمسالم والمتارك ورمي الندى له صريح في الدلالة على عكس ما تقول وعندها لا يكون ما وصف به قهره إلا كناية عن سهولة الغلبة له وسرعتها بعد قليل مغالبة لا عن تجرد عنها مطلقاً ، أليس كذلك ؟
-
يا أخي لا شك أنه لا توجد معارك ولا محاربة هذا مفهوم من الأبيات فهو عندما يترك خصمه كأنه خاض معركة بجميعه وإن سالمه فكأنه حاربه وهذا للدلالة على عظم تأثيره، ولكن لا شك أن هناك أناس وجموع قهرهم من غير أن يغالبهم قهرهم ببديهته من غير مغالبة
قولك
أما إن أردت أن تقول : أن القهر الحقيقي لا يكون في اللغة إلا مع سابق مغالب
-
كيف أقول بهذا ولا قائل به فيما أعلم وهل اللغة إلا نقل؟
قولك
ورجاء لا تطالبني بالعكس لأنك أنت من يدعي حكماً بالمنع فأنت الذي عليه البينة
-
هل تتفق على أن اللغة نقل؟ أساليب العرب كيف نعرفها؟ بالعقل المحض أم بالنظر في كلامهم؟ إن كان بالنظر المحض فأخبرني هل تسمى القارورة في لغة العرب أسدا أو بغلا؟ هل جوابك لا أم التوقف؟
نحن نتكلم عن اللغة وكيف تفهم العرب لغتها ولا نتكلم عن الأحكام الشرعية حتى تقول أن المنع يحتاج إلى دليل
قولك
(أن العرب لم يثبت عنهم مثل هذا) دعوى عريضة تحتاج منك أن تكون محيطاً بكلام اللغويين والعلماء لتقولها، ولا أظنك - كما هو حالي كذلك
-
هذا ما أدعيه وعلى المخالف أن يبين بطلان ما ادعيت لا أن يقول هذه دعوى عريضة.
قولك
التأويل الذي نتكلم عنه ليس فقط لغوي بل هو من أصول الفقه
-
أصول الفقه فيها مباحث الحديث وعلوم القرآن واللغة وغيرها وهذا إن وجد في أصول الفقه إلا أنه مبحث لغوي أعني التأويل. وقول علماء اللغة هو المعتبر إذا نقلوا لا إذا اجتهدوا. وإذا تعارض نقلهم وجب الجمع أو الترجيح.
قولك
وأما عن اللحم فاشرح لنا لو سمحت ماذا يعنون بما نقلته " قهر اللحم "
-
فعناه قد مر في السابق وهو وضعه علي النار حتىيذهب ماؤه
قولك
ولم لا يكون أراد بالأمور أمور معنوية تتعلق بالكتابة فممدوح البحتري في هذه الأبيات هو أبو علي الحسن بن وهب الكاتب المشهور وهو لم يكن مقاتلاً حقيقياً حتى يكون ما ذكره عنه البحتري من الحرب والقتال ونحوه من الأمور الحقيقية بل قتاله كان معنوياً بلسانه وقلمه
-
أخ عمرليست العبرة كيف كان قتاله لأنه معلوم أنه لم يقاتل كما تدل الأبيات وإلا لكانت هناك مغالبة، ولكن العبرة في أنه قهرهم من غير قتال، قهر جيوشا وجموعا من غير مغالبة
قولك
بل مع فرض أنها حسية ( ولا أظنها كذلك ) فكلامه السابق عن المحارب والمسالم والمتارك ورمي الندى له صريح في الدلالة على عكس ما تقول وعندها لا يكون ما وصف به قهره إلا كناية عن سهولة الغلبة له وسرعتها بعد قليل مغالبة لا عن تجرد عنها مطلقاً ، أليس كذلك ؟
-
يا أخي لا شك أنه لا توجد معارك ولا محاربة هذا مفهوم من الأبيات فهو عندما يترك خصمه كأنه خاض معركة بجميعه وإن سالمه فكأنه حاربه وهذا للدلالة على عظم تأثيره، ولكن لا شك أن هناك أناس وجموع قهرهم من غير أن يغالبهم قهرهم ببديهته من غير مغالبة
قولك
أما إن أردت أن تقول : أن القهر الحقيقي لا يكون في اللغة إلا مع سابق مغالب
-
كيف أقول بهذا ولا قائل به فيما أعلم وهل اللغة إلا نقل؟
تعليق