الوهابيّة أو الكفر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #61
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي هاني...

    ابن تيمية سجن سجنه الأخير سنة 726

    وذلك قبل رمضان كما أذكر...

    فهل أنت متأكد من التاريخ...؟

    ثمَّ في محاكمته بحسب رواية غير الإمام ابن حجر -نسيت اسمه للأسف- قال ابن تيمية إنَّه أشعري -والإمام ابن حجر نقل قوله إنَّه شافعي-...

    ووضع كتاب الأشعرية فوق رأسه...

    فيكون قد رجع عمّا ذكرتَ...

    ومع هذا أعترف أنَّك (غلبتني!!)...

    فلو كنتُ مجتهداً لقلتُ بكفر ابن تيمية...

    ولقد سبق أن كنتُ في موقف المكفر له في (نقاش!) مع شيخي سيدي الشيخ عماد الزبن حفظه الله...

    وقال لي نهايةً -بعد البهدلة!- إنّي يحرم عليَّ تكفير ابن تيمية لأنّي لمّا أزل عامّياً مقلداً في الفقه...

    والتكفير حكم عمليٌّ...

    وأنا الآن بعد ثلاث سنين من ذاك مازلتُ عامّياً في الفقه ولم أقرأ في مسائل الردة...

    فلا أستطيع الاجتهاد...

    فاسترحتُ من الدخول في دوامة تكفير الناس أو تبرئتهم!!!

    وعلى كلّ فقد قال الكثير من العلماء بموت ابن تيمية مسلماً...

    فما دام الخلاف موجوداً فيه فليترك الكلام مع الفقهاء...

    أمَّا أنا فقد غلبتني!!

    ولا يجب عليّ تكفيره مع ذلك!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #62
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي كامل,

      كونك قد كبرت على عقيدة الوهابية لا يعني كونها صحيحة...!!!!!!

      ثمَّ اعلم أنه من وقت خروج محمد بن عبد الوهاب كان التحالف ضدَّ الدولة الإسلامية العثمانية الصوفية ماتريدية العقيدة...!

      فإحياء أقوال ابن تيمية التي ماتت إلا من القليل هنا أو هناك جاء عند ضعف دولة الإسلام والمسلمين!!!

      وأما الشيخ الأسمري فقد ظهر حديثاً جداً بعد سقوط دولة الإسلام...!

      وليست الكوارث الآن إلا امتداداً لسقوط الخلافة...

      وأمَّا أنَّ ابن تيمية قد قال الصليبيين فمتى كان ذاك؟؟!!!!!

      وقد نسيتَ الإمام العز بن عبد السلام الشافعي الأشعري وما عمل مع المماليك؟؟!

      وقد نسيت جهاد الصوفية في الشرق والغرب؟؟!

      ونسيت السنوسية وعمر المختار...؟!
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • محمد مصطفى حبيب
        طالب علم
        • May 2006
        • 41

        #63
        بارك الله فيك سيدي هاني وثبتك على الحق ءامين

        تعليق

        • هاني سعيد عبدالله
          طالب علم
          • May 2006
          • 613

          #64
          وفقني الله وإياك سيدي محمد مصطفى وجمعني بكم في الجنة

          تعليق

          • هاني سعيد عبدالله
            طالب علم
            • May 2006
            • 613

            #65
            نعم متأكد من التاريخ، وهذا لا يمنع أن يكون قد كتبها وهو في السجن.

            أما توبته المنقولة، فكما قلت لك لم يثبت عنه التوبة من قوله بأزلية العالم ولا قوله بقيام الحوادث في ذات الله، ولا القول بفناء النار.

            وأما أنا وأنت وكل من ليس مجتهدًا، فعلينا أن نتبع المجتهد في فتواه وقد ثبت عن الشافعي تكفير المجسم، وعن أحمد أيضًا كما نقل عنه صاحب الخصال، وأبو حنيفة معروف عداؤه للمجسمة وتكفيره لمن قال بأن الله جالس على العرش، بل الإمام أبو حنيفة قال "من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو توقف فهو كافر"، وذلك لأنه خلط الإيمان بالكفر الصريح كالتجسيم.

            وقال "وصفاته في الأزل غير محدَثة ولا مخلوقة فمن قال إنها مخلوقة أو محدَثة أو وقف أو شكّ فهو كافر" وهذا ينطبق على ابن تيمية والوهابية.

            فها هم الأئمة المجتهدون يكفرون ابن تيمية حكمًا، فاتبعهم فيما قالوه تسلم، وخالفهم تهلك.

            وأما ابن حجر، فلا عبرة بما قاله وهو لم يطلع على جميع مقالاته.

            والحمدلله رب العالمين

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #66
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي هاني,

              الآن لمّا صار الخلاف على من نقلد بعد أن غلبتني...

              تكون المسألة فرعية لا أصلية فلا يجوز التكفير عليها...

              وأمَّا ما ذكرتَ من قول الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه فهو في كتاب [الفقه الأكبر] كما أذكر...

              والكتاب في نسبته تشكيك من أنَّ أبا مطيع البلخي ممَّن رواه -ولا أذكر إن كان وحده-...

              وأمَّا النقل عن الإمام الشافعي رضي الله عنه فإن شككتُ في ثبوته أفأكفر؟!

              فهنا المسألة...

              فهذه اجتهادات من هؤلاء الأئمّة رضي الله عنهم...

              وقد خالفهم من الكبار كالإمام العز بن عبد السلام وقبله الإمام الغزالي رضي الله عنهم أجمعين...

              ومن خالفهم لا يكفر...

              ولكنّي أرى من كلامك وكأنَّ الكفر يلزم من لم يكفر ابن تيمية؟؟!

              فلا يسع أحداً التكفير في مسألة عملية...

              وأنا كعامي لا يلزمني الدخول في هذه المسألة ابتداءً...

              فليس بوجب عليّ القول بإيمانه ولا بكفره -في تلك الحال-...

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • هاني سعيد عبدالله
                طالب علم
                • May 2006
                • 613

                #67
                أنت تغيّر الموضوع.

                موضوعنا ابن تيمية، وأنت اعترفت بأنه كافر ولكنك لم تجزم بأنه مات على الكفر.

                وهذا قولك في رد سابق لك:

                ففي الظاهر قال ابن تيمية كلاماً هو كفر...

                فلو مات عليه لكان كافراً


                وقد أثبتُ لك أن ءاخر ما بلغنا عنه هو الكفر ومن لم يكفره من العلماء لم يكن عالمًا بجميع أحواله فلم ترد وغيّرت مسار الموضوع.

                فيلزمك أن تجزم بكفره وتنتهي عن الترحم عليه، والقاعدة تقول من قال كلمة الكفر فهو كافر إلا أن يكون مُكرهًا أو سبق لسانه ما أراد أن يقوله، أو كان لا يفهم المعنى أو كان غير عاقل وهذا كله لا ينطبق على ابن تيمية.

                هذه هي القاعدة، ومن قال سوى ذلك فليأتِ بالدليل.

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #68
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي هاني,

                  أنا لم أغير الموضوع ولكن بعدما سلمتُ لك أصل كون ابن تيمية قد مات على التجسيم قلتُ إنّي لمّا كنت عامّياً فلا حقَّ لي بالاجتهاد ولا يجب عليَّ ذلك...

                  وقولك: (فيلزمك أن تجزم بكفره وتنتهي عن الترحم عليه، والقاعدة تقول من قال كلمة الكفر فهو كافر إلا أن يكون مُكرهًا أو سبق لسانه ما أراد أن يقوله، أو كان لا يفهم المعنى أو كان غير عاقل وهذا كله لا ينطبق على ابن تيمية)

                  فهذا يلزمني إن كنت مجتهداً...

                  ولكنّي مقلد...

                  ولو ناقشك فيه مجتهد لكان ذلك النقاش من مباحث الفقه في كتب الفقه...

                  فلا يلزمني تقليدك ابتداءً...

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • هاني سعيد عبدالله
                    طالب علم
                    • May 2006
                    • 613

                    #69
                    أولاً، ناقضتَ كلامك السابق الذي قلتَ فيه أن ابن تيمية كافر لو مات على عقيدة التجسيم، وصرت الآن تتهرب من تكفيره وتعطّل الحكم الشرعي

                    ثانيًا، أنت لست بمجتهد إنما أنت مقلـّد بشهادتك، والمقلـّد عليه أن يتبع الأئمة المجتهدين في فتواهم، وقد نقلت لك تكفير الشافعي للمجسم، وهذا ثابت عنه كما نقل ابن المعلم القرشي عن القاضي حسين الذي نقل ذلك بنفسه عن نص الشافعي

                    بل وأجمع المسلمون على تكفير المشبهة، قال أبو منصور البغدادي في تفسير الأسماء والصفات ص228

                    "فأما أصحابنا فإنهم وإن أجمعوا على تكفير المعتزلة والغلاة في الخوارج والنجارية والجهمية والمشبهة فقد أجازوا لعامة المسلمين معاملتهم في عقود البياعات والإجارات والرهون وسائر المعاوضات دون الأنكحة فأما مناكحتهم وموارثتهم والصلاة عليهم وأكل ذبائحهم فلا يحل شئ من ذلك إلا الموارثة ففيها خلاف بين أصحابنا" اهـ.

                    وابن حجر الهيتمي كما بيّنت لك ليس بمجتهد ولا يحق له الاجتهاد إنما هو ناقل، فكلامه متروك وهو كالعدم لمخالفته كلام الشافعي بل وإجماع المسلمين

                    والحقيقة أن تكفير المجسم لا خلاف فيه عند السلف الصالح، وهو إجماع عندهم خلافا لما تحاول أن تدعيه من أن في المسألة خلافـًا اجتهاديًا

                    والعز بن عبد السلام (إن صح ما نُسب إليه) فإن الفتوى المنقولة عنه هي في العامي لا العالم، وابن تيمية ليس بعامي حتى نطبّق كلام العز عليه، مع العلم بأن المجسم كافر كان عالمًا أو عاميًا، وهذه الفتوى باطلة مردودة

                    وسؤالي لك يا محمد: هل قال عالم قط بكلامك هذا وهو أن العامي يجوز له أن يترحم على المرتد ويحرم ذلك على المجتهد؟

                    وما فائدة اعتقادك بأن المجسم كافر إن كنت لا تكفّر المجسم؟

                    هذا والله من أغرب الغرائب

                    تعليق

                    • عمر تهامي أحمد
                      مـشـــرف
                      • Jun 2005
                      • 697

                      #70
                      سيدي الكريم هاني :
                      ما الفائدة من تكفير ابن تيمية ؟؟
                      أي خير نجلبه ؟؟ وأي شرندفعه ؟؟ اتركوا الأمر لله تعالى ، أليس الظن بالمسلم خيرا هو الأسلم ؟
                      الرجل عند بارئه منذ عشرة قرون ونحن ننقاش هل كافر أم مسلم ؟؟
                      تأملوا في طريقة نقد عقيدة ابن تيمية في الكاشف للأستاذ سعيد سترون ذلك الأدب الجم والأسلوب الراقي في مناقشة الفكر

                      ألسنا تعترض على الحشوية تكفير المخالف ورميه بالبدعة والضلالة ؟؟ ما بالكم تحذون حذوهم ؟؟
                      لستم تقرأون لأنفسكم فقط ، المخالف أيضا يقرأ ويميز ؟

                      فرق كبير بين مناقشة الفكر والطعن في الذات

                      والله من وراء القصد


                      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                      تعليق

                      • هاني سعيد عبدالله
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 613

                        #71
                        يكفي قول الإمام أبي حنيفة النعمان في تلخيص ما أريد أن أقولَه، قال رحمه الله في الفقه الأكبر:

                        "من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو توقف فهو كافر" اهـ.

                        وهذا ينطبق على من اعتقد بأن المجسم مسلم، ويدخل تحت الكافر النصرانيُ واليهوديُ وكذلك المرتدُ كالمجسمة وغيرهم.

                        وأسألك وأسأل كل من يسأل مثل سؤالك:

                        ما الفائدة من تكفير الشافعي لحفص الفرد؟

                        ما الفائدة من تكفير الأوزاعي لغيلان الدمشقي؟

                        ما الفائدة من تقرير باب الردة في الشرع؟

                        ما الفائدة مما قاله العلماء بأن الترحم لا يكون إلا على مسلم وأنه لا يكون على المرتدين؟

                        قولنا هو قول البخاري الحنفي بأن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر، معناه أن من سماه شيخ الإسلام مع علمه بكفرياته فهو كافر كما قال الحافظ عبدالله الغماري رحمه الله

                        هذا كلامنا وهذا كلام العلماء.
                        التعديل الأخير تم بواسطة هاني سعيد عبدالله; الساعة 12-12-2006, 23:50.

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #72
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي هاني,

                          لستُ أعدُّك عدواً...

                          ولا أظنُّك كذلك...

                          فالكلام إذن بين اثنين على نفس المذهب...

                          فلا داع للكلام بطريق المُناظر...

                          قلتَ: ( وصرت الآن تتهرب من تكفيره وتعطّل الحكم الشرعي)

                          أمَّا التهرب من تكفيره فليس عليَّ تكفيره ولا تبرئته لأنّي مقلّد...

                          وأمَّا تعطيل الحكم الشرعي فالخلاف في تكفير المجسمة موجود...

                          والمشكلة أنَّك لا تسلّم به...

                          وحتى لو كان قولاً لقليل من الشافعية -والعكس صحيح- فلا إجماع فيه...

                          وأمَّا نقلك عن الإمام إبي منصور فلم نسلمه له؟!

                          فالإمام الشيخ الأشعري رحمه الله ورضي عنه قد نقل عنه آخر عمره أنَّه قال إنَّه لا يكفر من أهل القبلة أحداً...

                          ولم ينقل عن الإمام الأشعريّ تكفير المجسمة...

                          ولا عن الإمام الباقلاني ولا الإمام ابن فورك ولا عن غيرهم من المتقدّمين...

                          وإنَّما تقول إنَّه منقول عن الإمام الشافعي رضي الله عنه وعن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه...

                          فإن سكت غيرهم عن الكلام في تبرئة المجسمة أو تكفيرهم فهذا كما تعلم يسمى إجماعاً سكوتياً -أي في حال إفتاء البعض وسكوت البعض-...

                          والإجماع السكوتي لا يرقى لأن يكون إجماعاً مُلزماً...

                          والخلاف في هذه المسألة واقع فلا تستطيع القول إنَّ ما انبنى عليها قطعيٌّ فإنَّ غيرك إن خالفك في هذه المقدمة يجوز له خلافك في ما انبنى عليها...

                          فالحاصل أنَّ الحكم الشرعي بتكفير ابن تيمية مختلف فيه بين العلماء...

                          وهؤلاء العلماء هم أولوا العلو...

                          فحتى لو لم يكن الإمامان الغزالي والعز بن عبد السلام رحمهما الله بجانب الإمام الشافعي رحمه الله شيئاً...

                          فلستُ ولستَ بجانبهما شيئاً...

                          وكذلك منقول عن ساداتنا المالكية رضي الله عنهم الخلاف في تكفير المجسمة أيضاً...

                          قلتَ: (وسؤالي لك يا محمد: هل قال عالم قط بكلامك هذا وهو أن العامي يجوز له أن يترحم على المرتد ويحرم ذلك على المجتهد؟)

                          فكيف تلبسني أنّي أقول ذلك؟؟!

                          إنّما أقول إنَّ دراستنا في العقيدة توصلنا إلى أنَّ كلام ابن تيمية كفر...

                          وأمَّا الحكم بتكفيره وهدر دمه فخارج عن الاعتقاد...

                          وما دمتُ مقلّداً في الفقه...

                          ووجدتُّ العلماء مختلفين في هذه المسألة...

                          فلا يجبُ عليَّ الحكم بشيء من ذلك...

                          قلتَ: (وما فائدة اعتقادك بأن المجسم كافر إن كنت لا تكفّر المجسم؟)

                          أقول إنَّ معرفتي بأنَّ قولاً ما كفر كي لا أقول به...

                          ولأمنع الناس عن القول به من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

                          وأمَّا القطع بأنَّ ابن تيمية خالد في النار مخلّد فاحتمال 0.1% من نجاته يمنعني من القول بذلك لأنَّ حكمي يكون مبنياً على الظنِّ لا القطع...

                          وأن؟ا كذلك لا أقطع أنَّ جهماً قد مات على الكفر...

                          فلم ينقل ذلك...

                          ولا حفصاً الفرد...

                          وإنَّما كان تكفير الإمام الشافعي رضي الله عنه له في وقت كلامه...

                          وكذلك غيلان...

                          وأمَّا باب الردّة فتطبيقه في الحياة الدنيا يا أخي -إن لم تكن تكفرني...!-...

                          فهو في المعاملة معهم...

                          وأمَّا معرفة متى يكون الإنسان مرتداً لزجر الناس عن القول بالكفر ولتبيين أصول الدين...

                          ملحوظة: أنا لستُ بمتعصبٍ لقولي لأنَّه لا قول لي فإنّي مقلّد!

                          ولكنّي أراك كأنّك تلزمني بالترجيح بين أقوال العلماء...

                          وكلُّهم كبار...

                          وقولك إنَّ قول أحدهم مع قول إمام المذهب كالعدم لا يُسلَّم...

                          ولك الاحترام...

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • هاني سعيد عبدالله
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 613

                            #73
                            قلتَ
                            أمَّا التهرب من تكفيره فليس عليَّ تكفيره ولا تبرئته لأنّي مقلّد...

                            أقول
                            تقلّد مَن؟ لا بد من أن تقلـّد مجتهدًا، فهات لي مجتهدًا لم يكفر المجسمة ولن تجد، وادعاؤك أنك تتبع العز بن عبد السلام مردود فالعز ليس مجتهدًا حتى تقلده، والهيتمي أبعد وأبعد، فهل تعرف ما معنى التقليد يا محمد؟

                            وقد قلت لك أن المنقول عن العز عذر العامي لا المجسم العالم، وهذا لا ينطبق على ابن تيمية.

                            قلتَ
                            وأمَّا تعطيل الحكم الشرعي فالخلاف في تكفير المجسمة موجود...

                            أقول

                            وليس كل خلاف جاء معتبرا ** إلا خلاف له حظ من النظر

                            والإجماع موجود على تكفير المجسم شئتَ أم أبيتَ، ونحن نجلّ الإمام البغدادي عن نقل إجماع مكذوب أو تهور في ادعاء إجماع غير موجود، وهو عند الأشاعرة إمام معتبر.

                            وأعود وأقول لك بأن الخلاف في مثل هذه الأمور يكون بين المجتهدين، وقد حكى اتفاق المسلمين على تكفير القائل بالجسمية والجهة أكثر من إمام كالعراقي ولي الدين وأبي منصور البغدادي وابن المعلم القرشي والملا علي القاري في كتابه مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ينقل اتفاق المذاهب الأربعة والأشعري والباقلاني على تكفير من ينسب الجهة إلى الله بل وابن حجر الهيتمي نفسه نقل تكفيرهم عن الأئمة الأربعة وعز القول إلى القرافي، ولا يوجد في السلف من يرى عابد الجهة مسلمًا.

                            وقد نقل إجماع أهل السنة على تكفير المجسم الإمام الطحاوي في عقيدته المشهورة بالعقيدة الطحاوية وذلك لقوله في هذا الكتاب: "تعالى -يعني الله عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات". وقوله: "ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" أوضحُ الدليل على أنهم يكفرون من يقول بالتجسيم ومن يقول بوصف الله تعالى بوصف من أوصاف الخلق كالحركة والسكون والاتصال بشيء والانفصال عنه والحلول في مكان أو في كل مكان؛ لأن هذه من أوصاف البشر وغيره من العوالم.

                            والإجماع يا محمد يكون في عصر من العصور وهو حاصل في عصر السلف، فلا عبرة بمن جاء من بعد السلف وقال بعدم وقوع كفر المجسم وقد عصم الله الأمة من الإجماع على ضلالة.

                            وقولك "لمَ نسلم له الإجماع" تعني البغدادي أقول هو ادعى إجماعًا وهو من أصحاب الوجوه في المذهب الشافعي ومرتبته عالية بين العلماء، فائت بما ينقض إجماعه وإلا فليس في جعبتك شىء.

                            وقد أعدنا هذا الكلام أكثر من مرة لكنك تأبى إلا أن ترده وهو أن في مثل هذه الأمور لا يُنظر إلى كلام من هم دون المجتهد رتبة، وقد كفانا مؤونة الرد على هذا المذهب الباطل وهو تفسيق المجسم فقط والعياذ بالله الإمام الزركشي فقال بعد أن ذكر قول الإمام أحمد "من قال أن الله جسم لا كالأجسام كفر" ما نصّه: "ونُقل عن الأشعرية أنه يفسق وهذا النقل عن الأشعرية ليس بصحيح" اهـ.

                            فمن قال بتفسيق المجسم، فلا يتكلمن على لسان الأشاعرة وهم من برءاء.

                            وأما قولك بأنه لم يُنقل عن الأشعري تكفير المجسم، فهو غير صحيح فقد قال رحمه الله في كتابه النوادر وهو من أشهر كتبه ما نصّه "من قال أن الله جسم فهو غير عارف بربه وهو كافر به" وهذا تكفير صريح منه لمن اعتقد الجسمية في حق الله تعالى.

                            ودعك من التمسك بقول الأئمة بأنهم لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة، فالمجسم كافر ليس من أهل القبلة، فلا يدخل هذا تحت قولهم وهذا بديهي.

                            ولو لم يوجد إلا الدليل العقلي على كفر من شبه الله بخلقه لكفى وقد بينا أن قِدم الخالق معلوم من الدين بالضرورة وحدوث الجهة كذلك، فتنزه الخالق عن المخلوق واجب يتوصل إليه العقل.

                            وهذا إلزام لك لن تستطيع الفكاك منه، فالمجسم راد للقرءان راد للحديث ولإجماع الأمة وللعقل، فمن رد كل هؤلاء كيف يكون مسلمًا؟

                            على أيّ حال، القاعدة عندك ما زلت ترددها وتقولها بأننا لا نستطيع أن نجزم بأن ابن تيمية بل وجهم وغيلان وحفصًا قد ماتوا على الكفر، أقول: والقاعدة تقول بأنه يجب عليك العمل بالظاهر، وظاهر كل هؤلاء الكفر فإن كنت ترفض كلامي فهات الدليل، وإلا فإن القاعدة التي تعمل بها قد تـُطبق على النصراني واليهودي والمجوسي، ولأدى ذلك إلى الترحم على كل أمة محمد إلا من جاء فيهم نص، وأما أن تضع قواعد زائدة على قاعدتك وتشترط أن يكون مسلمًا في الأصل، فهذا ما طالبناك أن تأتينا بالدليل عليه فلم تأتِ بشىء.

                            والعجيب أنك سلـّمت في البداية بكفر المسجم وصرت الآن تدافع عن الخلاف المزعوم وتنصره!!

                            وتقول بأنك تعرف الكفرَ حتى تجتنبه، أفإن وقعت به هل تكفر؟

                            إن قلتَ لا نفيتَ كونَه كفرًا ونفيت المبررَ من اجتنابك إياه (إلا أن تجعل الكفر معصية دون الكفر وهذا مستبعد)، وإن قلت نعم فالحكم الشرعي حكم عليك وعلى غيرك، فكيف تراهم مسلمين وترى نفسك كافرًا (إن وقعت في الكفر)؟

                            هذا تحكم نعوذ بالله من اتباع الهوى
                            التعديل الأخير تم بواسطة هاني سعيد عبدالله; الساعة 14-12-2006, 00:26.

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #74
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي هاني,

                              لم يكفر الإمام الغزالي رحمه الله المجسمة ولا المعتزلة -وكذلك الشيخ الدردير لم يكفر من قال بخلق الأفعال أي بالقدرة المودعة رداً على تكفيريك إياهم-......

                              وكذلك الإمام الشيخ أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه لا يكفر من أهل القبلة أحداً...

                              وكذلك المنقول عن الإمام الباقلاني نقله الإمام الجويني رضي الله عنهما...

                              والإمام فخر الدين الرازي رضي الله عنه لم يكفر المجسمة -ليس عوامَّهم فقط كما أذكر- كما قاله في كتاب [ أساس التقديس في علم الكلام]...
                              ولن تجد هذا الكلام في جميع النسخ...

                              فهناك نسخ محرفّة...!

                              وقد كتب في هذا المنتدى كلام الإمام الذي قطعه المحرفون في عدم تكفير المجسمة...

                              فهؤلاء مجتهدون أو بعضهم...

                              والإمام البغدادي رحمه الله معتبر...

                              ولكنَّ نقله منقوض بما نقل عمّن قبله!

                              وأنت تقول إنَّ الإجماع موجودٌ شئتُ أم أبيتُ فأنا أقول لك إنَّه لا إجماع شئتَ أم أبيتَ...!

                              فجملتك هذه ليست ذات معنى!

                              وأمَّا نقل الإمام ملا علي القاري فلمّا خالف النقل المباشر عن الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه كان النقل المباشر أولى...

                              وكذلك نقل الإمام الجويني رضي الله عنه أقرب للإمام الباقلاني رضي الله عنه فهو أولى...

                              وأمَّا النقول عن الأئمة الأربعة في تكفير المجسمة فلا سند لها إلا كون العالم الذي ذكرها ثقة عندنا...

                              فهذا إن نظرنا إليه بغضّ النظر إلى كون العالم الذي نقلها ثقة تبطل جملة وتفصيلاً...

                              فأرجوك أن تسند نقلاً واحداً من هذه النقول...

                              وأمَّا كلام الإمام الطحاوي رحمه الله فعن قول الإمام أبي حنيفة وتليمذيه رضي الله عنهم لا بذكر إجماع...

                              وأمَّا قولك: (والإجماع يا محمد يكون في عصر من العصور وهو حاصل في عصر السلف، فلا عبرة بمن جاء من بعد السلف وقال بعدم وقوع كفر المجسم وقد عصم الله الأمة من الإجماع على ضلالة.)

                              فهنا الخلاف...

                              ولم ينقل عن باقي الأئمة في ذاك العصر تكفير المجسمة...

                              وشرط الإجماع كما تعلم أن يجمع العالماء في ذلك العصر...

                              فإن سكت البعض كان إجماعاً سكوتياً...

                              فهذا لا يرقى إلى الإجماع القطعي...

                              وأمَّا نقض قول الإمام البغدادي بالإجماع فلما قد سبق من قول الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه...

                              وكذلك قد نقل الإمام البغدادي الإجماع على كون الأرض ليست كرة...!

                              أتقبل نقله هذا؟!

                              وأمَّا قولك العجيب: (فمن قال بتفسيق المجسم، فلا يتكلمن على لسان الأشاعرة وهم من برءاء.)

                              فلم يكفرهم الإمام الغزالي في رسالته [فيصل التفرقة]

                              ولم يكفرهم الإمام الرازي كما ذكرتُ...

                              ولم يكفرهم الإمام العز بن عبد السلام ولا الإمام الشيخ الأشعري نفسه رضي الله عنهم...!!!

                              أفهؤلاء الأشاعرة عندك أم لا؟؟!

                              وأمَّا نقلي عن الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه عدم تكفير أحد من أهل القبلة فهو من آخر ما نقل عنه قبل موته فهو ناسخٌ ما ذكرتَ...!

                              وأمَّا الدليل اتلعقلي فلا يكفي لتكفير المجسّم...

                              فأرجوك أن تنظر إلى ما نقله الإما الجويني عن الإمام الباقلاني رضي الله عنهما في أجوبته عن أسئلة الإمام عبد الحق الصقلي...

                              وهذه الرسالة موجودة في موقع الرازي...

                              al-razi.net

                              ونرجع إلى باب الردّة...

                              فالحكم هو بأنَّ هذا القول وذاك كفر...

                              ولا يعني هذا مطلقاً أنَّ كلَّ من قال به فهو كافر لاحتمال كون هذا النقل مكذوباً عليه...

                              أو لقطع كلامه ففهم خطأً...

                              أو لرجوعه عنه ولم ينقل هذا الرجوع!

                              وإنَّما نحن مطالبون بالحكم على الناس في هذه الدنيا...

                              وأمَّا يوم الدين الله سبحانه وتعالى مالكه...

                              سؤال: أنا لا أكفر ابن تيمية رحمه الله فهل تكفرني؟؟!

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • هاني سعيد عبدالله
                                طالب علم
                                • May 2006
                                • 613

                                #75
                                أما المعتزلة فموضوعنا ليس عنهم

                                أما المجسمة، فافتراضك أن الإجماع سكوتي افتراض غريب ليس إلا من كيسك.

                                فإن لم يصلك كلامهم وأنت البعيد عنهم مدة أكثر من 1000 سنة فقد وصل كلامهم إلى غيرك، مع العلم بأنه قد وصلنا كلام أبو حنيفة وكلام الإمام الطحاوي نقله عن أهل السنة والجماعة في عصره قال "وهذا بيان عقيدة أهل السنة والجماعة" في مقدمة عقيدته.

                                والبغدادي قريب عهد بالسلف وهو أعلم منك بالسلف الصالح وقد نقل الإجماع على تكفير المجسمة.

                                أما الإمام الأشعري، فكفـَّر القائلَ بأن الله جسم وأنت تجاهلت ما نقلتـُه لك من كلامه، وقولك لا يكفّر أحدًا من أهل القبلة بيّنا معناه وهو أن أهل القبلة من أقرّ بالضروريات وتنزه الله عن الجسمية من الضروريات كما لا يخفى، قال الملا علي القاري:

                                ثم اعلم أن المراد بأهل القبلة الذين اتفقوا على ما هو من ضروريات الدين، كحدوث العالم وحشر الأجساد وعلم الله بالكليات والجزئيات وما أشبه ذلك من المسائل، فمن واظب طول عمره على الطاعات والعبادات مع اعتقاد قدم العالم، أو نفي الشر (لعلها الحشر)، أو نفي علمه سبحانه بالجزئيات لا يكون من أهل القبلة" اهـ.

                                فالمجسم ليس من أهل القبلة، وهو كافر عند الإمام الأشعري كما قال في كتابه النوادر.

                                فلا الباقلاني ولا الجويني يريان إسلام المجسم والعياذ بالله كما يظهر من كلامك، وهم رأسان من رؤوس الأشاعرة كما لا يخفى.

                                بل الصواب أن ما نقل عن الأشاعرة من عدم تكفير المجسم باطل غير صحيح كما صرح الزركشي.

                                أما الإمام الرازي، فهو يكفّر المجسمة كما قال في كتابه أساس التقديس.

                                وعلى أيّ حال، إما أن تأتي بما ينقض إجماع الإمام البغدادي أو تسلـّمه له وهو الحق.

                                ولم يُنقل عن أي من السلف القول بتفسيق المجسم، وقد روى القشيري في رسالته عن أبي عثمان المغربي قال: سمعت الإمام أبا بكر بن فورك رحمه الله تعالى يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت أعتقد شيئا من حديث الجهة، فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي فكتبت إلى أصحابنا بمكة: إني أسلمت الآن إسلاما جديدا

                                والمنقول عن العز بن عبدالسلام هو عذر العامي لا العالم وليس ابن تيمية بالعامي حتى يُطبق عليه هذا الكلام المنسوب للعز، مع التنبيه بأن عذر العامي فاسد باطل، فالمجسم كافر عاميًا كان أو عالما.

                                وقولك عن الرازي والباقلاني والجويني والغزالي أنهم مجتهدون غير صحيح، فما منهم أحد وصل إلى مرتبة الاجتهاد، ونجل هؤلاء الأئمة عن تكذيب الإجماع المنعقد.

                                ويظهر من كلامك بوضوح أنك صرت تستعمل طريقة الوهابية أعداء الإسلام والمسلمين للطعن بكلام العلماء الثقات الذين ينقلون للأمة ما قرره السلف.

                                وكذلك تدعي عودة الأشعري عن تكفير المجسم قبل موته كما يقول الوهابية، وهذا طعن ظاهر في الأشعري يُشعر بأنه عاش على الضلال كل حياته وتاب قبل موته كما يقول أعداؤه.

                                وقد صرّح أبو حنيفة في أكثر من موضع بتكفير المجسم كقوله من قال لا أعرف ربي أفي السماء هو أم في الأرض فهو كافر، ووافقه العز بن عبد السلام وقال "لأن ذلك القول يوهم أن للحق مكانا، ومن توهم أن للحق مكانا فهو مشبه" وهذا مشهور معروف، وهذا ما يجعلنا لا نسلـّم لما نُقل عن العز خاصة أننا لم نطلع على المخطوطة.

                                وقد قال قال العلامة محمود بن محمد خطاب السبكي المصري في إتحاف الكائنات عندما سئل عمن قال بالجهة: الحكم أن هذا الاعتقاد باطل ومعتقده كافر بإجماع من يعتد به من علماء المسلمين. انتهى

                                قولك

                                وأمَّا النقول عن الأئمة الأربعة في تكفير المجسمة فلا سند لها إلا كون العالم الذي ذكرها ثقة عندنا...

                                فهذا إن نظرنا إليه بغضّ النظر إلى كون العالم الذي نقلها ثقة تبطل جملة وتفصيلاً...

                                هذا أولاً طعن ظاهر في أمانة نقل العلماء.

                                وثانيًا، يكفي كتاب الفقه الأكبر وما في لأبي حنيفة النعمان، فإنه والله يشفي غليل المسلمين المنزهين.

                                وهو ثابت صحيح النسبة له كما قال حفاظ الأمة أستحضر منهم الآن الملا علي القاري والحافظ مرتضى الزبيدي وغيرهما.

                                قولك "فأرجوك أن تسند نقلاً واحداً من هذه النقول... وأمَّا كلام الإمام الطحاوي رحمه الله فعن قول الإمام أبي حنيفة وتليمذيه رضي الله عنهم لا بذكر إجماع..."

                                يرد أوله ءاخرَه، فالإمام الطحاوي أثبت تكفير المشبه وهذا -كما قلت- من قول الإمام أبو حنيفة وتلميذيه، ثم تطالبني بنقل عنهم في تكفير المجسم

                                والصواب أن الإمام الطحاوي ينقل اتفاق المجتهدين على تكفير المجسم، وإنما كان كلامه في الفقه لا في الأصول على طريقة الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، وإلا فلا خلاف بين مجتهدي الأمة على تكفير المجسم.

                                وما زلت أطالبك بأن تثبت ما تدعيه من بطلان الإجماع على تكفير المجسم بكلام مجتهد من السلف ولن تجد، وقد قال العلماء بأن الإجماع لا يُعترض عليه بأنه غير معلوم ولكن يعترض بنقل خلاف صريح.

                                فهل تجد مخالف من المجتهدين؟

                                وقد سألتك أكثر من سؤال في ردي السابق فلم تجب على شىء، وها أنا أعيد عليك كلامي:

                                وتقول بأنك تعرف الكفرَ حتى تجتنبه، أفإن وقعت به هل تكفر؟

                                إن قلتَ لا نفيتَ كونَه كفرًا ونفيت المبررَ من اجتنابك إياه (إلا أن تجعل الكفر معصية دون الكفر وهذا مستبعد)، وإن قلت نعم فالحكم الشرعي حكم عليك وعلى غيرك، فكيف تراهم مسلمين وترى نفسك كافرًا (إن وقعت في الكفر)؟

                                نعوذ بالله من اتباع الهوى

                                تعليق

                                يعمل...