السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ما زلت يا هاني مصراً على جهلك!!
أين ظهر عجزي؟!!
سيدنا ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه حجة في الدين...
وهذا ليس في الدين...
والخلاف إنَّما هو في مقصودنا بقولنا (النبات حيٌّ)...
لكنَّك لا تفهم...!
وأمَّا الرابط الآخر الذي موضوعه حياة النبات فلم أرجع إليه لظنّي أنَّه ليس بخلاف يستحقُّ كثير الجدال لكنَّ مستوى فهمك مازال هناك!
فلم أرجع إليه ولم أقرأ ما تظنُّ أنَّه حجة قاهرة...!
وهل يلزم للحياة الروح؟؟!
من أين تأتي بهذا؟!
فهذا المخرج ممَّا تستشهد به من الحديث الذي في صحيح الإمام البخاري رحمه الله!
قلتَ: (فلو كان في النبات روح لحُرّم تصويره ولدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام "حتى ينفخ فيها الروح"، لكن لم يقل بتحريمه تصويره أحد! لذلك لم يدخل تحت قوله النبي "حتى ينفخ فيها الروح" وهذا إعجاز)
فلنقل إنَّ النبات لا روح فيه...
أفينفي ذلك أن نقول إنَّه حيّ؟!
وأين وجه الإعجاز أيها الذكي؟؟!
وكذلك ما نقلتَ: "ويقال لهم أحيوا ما خلقتم"
فعلى مقصود الحياة بمعنى مغاير لما يتكلَّم عليه علماء الكائنات الحية...
وأحسب أن أبا غوش لو فرض نقاشا بين مضيفة الطيران وبين البغدادي لغلبت مضيفة الطيران، وهذا والله مما يضحك المسلمون عليه
وأمَّا النقاش المفترض بين الإمام البغدادي ومضيفة الطيران أو رائد الفضاء أو الفلكي فالحق فيه بيد غير الإمام!!
وذلك لأنَّ هؤلاء قد استندوا إلى الحس!!
والحسُّ أول الأدلة أيها الجاهل...!
وأمَّا الإمام فقد استند إلى افتراضه بأنَّه لو كان ذلك يحصل لوجب أن لا يسقط الحجر على الأرض لأنَّها تهوي وهو يهوي!!
وليس كلام الآخرين صحيحاً لذواتهم بل لذاته...!
أنت لم تجب: ما تخصصك بالدراسة؟!
ألا تعلم أيها الجاهل أنَّ القوانين الفيزيائية ثابتة الآن كالحسّ؟!
ألا تعلم أيها الجاهل أنَّ العلماء قد اكتشفوا كوكب بلوتو من قبل أن يروه؟!
وذلك بأنَّهم رأوا مسار كوكب نيبتون متغيراً لجرم جاذب غير الشمس...
ثمَّ رأوا بلوتو...
لكنَّك لست تفهم في الفيزياء!!
وأمَّا المتقدمون فمن قال منهم بثبوت الأرض فعلى ما قد رأوا...
ولكنَّهم ما أجمعوا على باطل...!
وأمَّا الإمام البغداديُّ فقد أخطأ إذ قال إنَّ الأرض ثابتة وأخطأ خطأ عظيماً إذ ادعى الإجماع عليه!
ولكنَّه ليس بفاسق بذلك!!
وأمَّا في الفلك أيها الجاهل فالفلكيون أصدق من الإمام البغدادي وكلَّ المتكلّمين...!
وذلك لأنَّ الفلكيين تخصصهم مبني على المحسوس...
وطبعاً من يخالف الحس سوفسطائيٌّ أحمق...!!!!!!
ولكنَّ ذلك لم يكن محسوساً عند المتقدمين فذا الفرق!
وأمَّا النظر إلى الأدلة الشرعية فإن وجدنا الحس قد حكم بشيء بخلافها فالقطع هو المقدَّم...
فالحس قطع!
والتوفيق بين الحديث الشريف والمقطوع به أولى من ردّ الحديث...
فإن كان الحديث نصّاً في مخالفة القطع فسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم منزه عن الكذب...!
والأدلة الشرعية أيها المسكين إنَّما هي في الشرع...!
قلتَ: (وقد عجزت عن الإتيان بالدليل على ما ادعيته بأن الإجماع ينبغي أن يتواتر حتى يثبت لا أن ينقله عالم أو اثنان من الثقات، ونسجل لك انقطاعا هنا)
فقد ثبت هنا حمقك أيضاً....!!
أيها الأحمق؛ الإجماع عندك ظنيٌّ أم قطعي؟
فإن كان ظنياً فليس مخالفه ضالاً ولا كافراً...!
وأنت تقول إنَّه قطعي...
والآن أقطعاً يفيد رواية الواحد أو الاثنين أم ظنَّاً؟!
قطعاً يفيد الظنِّ إذ هو دون التواتر!
إذن رواية الواحد أو الاثنين للإجماع لا يفيد القطع!
فدليلي إذن عقليُّ بأنَّ الحالة تلك لا تعلو على الظنّ!
وهذه المسألة عندك عقيدة فلا يصحُّ فيها إلا القطع...
وأمَّا أنا فهذه المسألة عندي فرعية فيصحُّ الاستشهاد بالظنّ...
فلو استشهد أحد بالإجماع المنقول من واحد أو اثنين فلا أعترض عليه...
ولكن لا يستطيع إلزامي!!!
وما دام قد نقل عن الأئمة نقيض ما تقول وهو المشهور عند أكثر المتأخرين فالأولى أن لا يكون الإجماع المزعزم صحيحاً!
خاصة بأنَّ الإمام البغدادي قد نقل إجماعاً على شيء باطل غير هذا فهو يضعف قوة كلامه في هذا الإجماع!
وكذلك الإمام الغزالي رضي الله عنه ما نقلتَ عنه ظنيُّ الدلالة وقد قال نقيضه في رسالة أخرى هو فيها متوسع في مسألة التكفير...!
ولما رأينا من أنَّ الإمام الغزالي رضي الله عنه قد اجتهد في هذه المسألة فهذا أقوى في أنَّ الذي قصد هو الإجماع على كفر عابد الصنم لا المجسم!
أخي سليمان,
الشيخ سعيد حفظه الله لا يكفر ابن تيمية
مع نقده له...
ومع أنَّا لا نكفر المجسمة إلا أنَّا نحذر من حمقهم وبلاهتهم!
فهم على ضلال عظيم!
أخي محمد مصطفى,
ذكرني قولك: (لم يبق لمحمد أكرم سوى الصراخ) بما يروي المجسمة من أنَّ الهمذاني قد حضر للإمام الجويني رضي الله عنه مجلساً يقول الإمام فيه بنفي الجسمية عن الله سبحانه وتعالى ويقول الهمذاني إنَّ الإمام الجويني كان (يتخبط!) في الكلام...
فسأل الهمذاني (مورِداً) أنْ لماذا نرفع أكفنا عند الدعاء ولمن؟!!
فضجَّ الناس بالبكاء والرجاء.....(انظر سيناريو المسرحية!!).........
وصار الإمام الجويني يصيح: (حيرني الهمذاني... حيرني الهمذاني)!!!
فقال الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله إنَّ هذه القصة مكذوبة على الإمام الجويني!
كيف وما أورده الهمذاني لو كان قد أورده سفاهة يعلم جوابها أقل طلاب العلم...!
ويقول الإمام السبكي أيضاً إنَّ القصة لو صحت لكانت حيرة الإمام الجويني من حمق سؤال الهمذاني!!!
فكذلك حالتي مع الفرق إلا بصاحب الإيراد هاني فهو أحمق!
فكيف لا أصرخ وأنا أناقش أحمقَ لا يعلم شيئاً في الفيزياء والكلام على مسألة لها ارتباط بالفيزياء؟!
وكيف لا أصرخ وأنا أناقش أحمقَ لا يميز القطع عن الظنّ؟!!
أخي سالم,
لا مدخل لكلامك هنا أبداً...!
فالمطر وقوانين الفيزياء وحركة الأرض كلُّها بخلق الله سبحانه وتعالى وإذنه ورحمته...!
وإنَّما الكلام على كون الأرض متحركة أو لا!
يا هاني,
أليس من أصحابك الذين يقولون ما تقول من يدرس الفيزياء؟!
فادعه فليس معك كلام بعلم لأنَّك لا تعقل إلا إن درستَ الفيزياء!!
والسلام عليكم...
ما زلت يا هاني مصراً على جهلك!!
أين ظهر عجزي؟!!
سيدنا ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه حجة في الدين...
وهذا ليس في الدين...
والخلاف إنَّما هو في مقصودنا بقولنا (النبات حيٌّ)...
لكنَّك لا تفهم...!
وأمَّا الرابط الآخر الذي موضوعه حياة النبات فلم أرجع إليه لظنّي أنَّه ليس بخلاف يستحقُّ كثير الجدال لكنَّ مستوى فهمك مازال هناك!
فلم أرجع إليه ولم أقرأ ما تظنُّ أنَّه حجة قاهرة...!
وهل يلزم للحياة الروح؟؟!
من أين تأتي بهذا؟!
فهذا المخرج ممَّا تستشهد به من الحديث الذي في صحيح الإمام البخاري رحمه الله!
قلتَ: (فلو كان في النبات روح لحُرّم تصويره ولدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام "حتى ينفخ فيها الروح"، لكن لم يقل بتحريمه تصويره أحد! لذلك لم يدخل تحت قوله النبي "حتى ينفخ فيها الروح" وهذا إعجاز)
فلنقل إنَّ النبات لا روح فيه...
أفينفي ذلك أن نقول إنَّه حيّ؟!
وأين وجه الإعجاز أيها الذكي؟؟!
وكذلك ما نقلتَ: "ويقال لهم أحيوا ما خلقتم"
فعلى مقصود الحياة بمعنى مغاير لما يتكلَّم عليه علماء الكائنات الحية...
وأحسب أن أبا غوش لو فرض نقاشا بين مضيفة الطيران وبين البغدادي لغلبت مضيفة الطيران، وهذا والله مما يضحك المسلمون عليه
وأمَّا النقاش المفترض بين الإمام البغدادي ومضيفة الطيران أو رائد الفضاء أو الفلكي فالحق فيه بيد غير الإمام!!
وذلك لأنَّ هؤلاء قد استندوا إلى الحس!!
والحسُّ أول الأدلة أيها الجاهل...!
وأمَّا الإمام فقد استند إلى افتراضه بأنَّه لو كان ذلك يحصل لوجب أن لا يسقط الحجر على الأرض لأنَّها تهوي وهو يهوي!!
وليس كلام الآخرين صحيحاً لذواتهم بل لذاته...!
أنت لم تجب: ما تخصصك بالدراسة؟!
ألا تعلم أيها الجاهل أنَّ القوانين الفيزيائية ثابتة الآن كالحسّ؟!
ألا تعلم أيها الجاهل أنَّ العلماء قد اكتشفوا كوكب بلوتو من قبل أن يروه؟!
وذلك بأنَّهم رأوا مسار كوكب نيبتون متغيراً لجرم جاذب غير الشمس...
ثمَّ رأوا بلوتو...
لكنَّك لست تفهم في الفيزياء!!
وأمَّا المتقدمون فمن قال منهم بثبوت الأرض فعلى ما قد رأوا...
ولكنَّهم ما أجمعوا على باطل...!
وأمَّا الإمام البغداديُّ فقد أخطأ إذ قال إنَّ الأرض ثابتة وأخطأ خطأ عظيماً إذ ادعى الإجماع عليه!
ولكنَّه ليس بفاسق بذلك!!
وأمَّا في الفلك أيها الجاهل فالفلكيون أصدق من الإمام البغدادي وكلَّ المتكلّمين...!
وذلك لأنَّ الفلكيين تخصصهم مبني على المحسوس...
وطبعاً من يخالف الحس سوفسطائيٌّ أحمق...!!!!!!
ولكنَّ ذلك لم يكن محسوساً عند المتقدمين فذا الفرق!
وأمَّا النظر إلى الأدلة الشرعية فإن وجدنا الحس قد حكم بشيء بخلافها فالقطع هو المقدَّم...
فالحس قطع!
والتوفيق بين الحديث الشريف والمقطوع به أولى من ردّ الحديث...
فإن كان الحديث نصّاً في مخالفة القطع فسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم منزه عن الكذب...!
والأدلة الشرعية أيها المسكين إنَّما هي في الشرع...!
قلتَ: (وقد عجزت عن الإتيان بالدليل على ما ادعيته بأن الإجماع ينبغي أن يتواتر حتى يثبت لا أن ينقله عالم أو اثنان من الثقات، ونسجل لك انقطاعا هنا)
فقد ثبت هنا حمقك أيضاً....!!
أيها الأحمق؛ الإجماع عندك ظنيٌّ أم قطعي؟
فإن كان ظنياً فليس مخالفه ضالاً ولا كافراً...!
وأنت تقول إنَّه قطعي...
والآن أقطعاً يفيد رواية الواحد أو الاثنين أم ظنَّاً؟!
قطعاً يفيد الظنِّ إذ هو دون التواتر!
إذن رواية الواحد أو الاثنين للإجماع لا يفيد القطع!
فدليلي إذن عقليُّ بأنَّ الحالة تلك لا تعلو على الظنّ!
وهذه المسألة عندك عقيدة فلا يصحُّ فيها إلا القطع...
وأمَّا أنا فهذه المسألة عندي فرعية فيصحُّ الاستشهاد بالظنّ...
فلو استشهد أحد بالإجماع المنقول من واحد أو اثنين فلا أعترض عليه...
ولكن لا يستطيع إلزامي!!!
وما دام قد نقل عن الأئمة نقيض ما تقول وهو المشهور عند أكثر المتأخرين فالأولى أن لا يكون الإجماع المزعزم صحيحاً!
خاصة بأنَّ الإمام البغدادي قد نقل إجماعاً على شيء باطل غير هذا فهو يضعف قوة كلامه في هذا الإجماع!
وكذلك الإمام الغزالي رضي الله عنه ما نقلتَ عنه ظنيُّ الدلالة وقد قال نقيضه في رسالة أخرى هو فيها متوسع في مسألة التكفير...!
ولما رأينا من أنَّ الإمام الغزالي رضي الله عنه قد اجتهد في هذه المسألة فهذا أقوى في أنَّ الذي قصد هو الإجماع على كفر عابد الصنم لا المجسم!
أخي سليمان,
الشيخ سعيد حفظه الله لا يكفر ابن تيمية
مع نقده له...
ومع أنَّا لا نكفر المجسمة إلا أنَّا نحذر من حمقهم وبلاهتهم!
فهم على ضلال عظيم!
أخي محمد مصطفى,
ذكرني قولك: (لم يبق لمحمد أكرم سوى الصراخ) بما يروي المجسمة من أنَّ الهمذاني قد حضر للإمام الجويني رضي الله عنه مجلساً يقول الإمام فيه بنفي الجسمية عن الله سبحانه وتعالى ويقول الهمذاني إنَّ الإمام الجويني كان (يتخبط!) في الكلام...
فسأل الهمذاني (مورِداً) أنْ لماذا نرفع أكفنا عند الدعاء ولمن؟!!
فضجَّ الناس بالبكاء والرجاء.....(انظر سيناريو المسرحية!!).........
وصار الإمام الجويني يصيح: (حيرني الهمذاني... حيرني الهمذاني)!!!
فقال الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله إنَّ هذه القصة مكذوبة على الإمام الجويني!
كيف وما أورده الهمذاني لو كان قد أورده سفاهة يعلم جوابها أقل طلاب العلم...!
ويقول الإمام السبكي أيضاً إنَّ القصة لو صحت لكانت حيرة الإمام الجويني من حمق سؤال الهمذاني!!!
فكذلك حالتي مع الفرق إلا بصاحب الإيراد هاني فهو أحمق!
فكيف لا أصرخ وأنا أناقش أحمقَ لا يعلم شيئاً في الفيزياء والكلام على مسألة لها ارتباط بالفيزياء؟!
وكيف لا أصرخ وأنا أناقش أحمقَ لا يميز القطع عن الظنّ؟!!
أخي سالم,
لا مدخل لكلامك هنا أبداً...!
فالمطر وقوانين الفيزياء وحركة الأرض كلُّها بخلق الله سبحانه وتعالى وإذنه ورحمته...!
وإنَّما الكلام على كون الأرض متحركة أو لا!
يا هاني,
أليس من أصحابك الذين يقولون ما تقول من يدرس الفيزياء؟!
فادعه فليس معك كلام بعلم لأنَّك لا تعقل إلا إن درستَ الفيزياء!!
والسلام عليكم...
تعليق