المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناجح أسامة سلهب
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 54

    #1

    المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أضع الموضوع التالي للنقاش في منتدى الأصلين الكريم لعلمي أن أصحاب المنتدى من من يحسنون استخدام العقول والحجج لا من أصحاب التقليد الأعمى والأفهام المستعارة المتهافة , تلك حججي وقرائني ومن أراد الرد فعليه بمثل : نصوص شرعية ولسان عربي مبين واستدلال عقلي صارم , في رعاية الله وحفظه.

    لقد تعودنا قراءة مفهوم المعجزة والمعجزات في الفكر الديني (المشروح) , ولكن عند محاكمة هذه الشروح للقران والسنة وعقلانياتهما ظهر لنا جليا وبشكل لا يقبل الشك أن هذا المفهوم مستحيل وخرافة وغير عقلاني , ويستحيل على الله أن تتصف أفعاله بمثل هذا المفهوم.

    ومن استقراء نصوص الكتاب والسنة تبين لنا ان لفظة المعجزة وتعريفها الموجود في كتب الفكر الديني المشروح غير موجودة نهائيا قطعا بتا في النصوص الأصلية.

    و مع اختلاف الشراح في تعريف المعجزة الا انني أضع هنا أحد التعاريف الأكثر انتشارا وشيوعا , لكي نضعه تحت النقد العقلاني القرآني نفسه .

    والمعجزة في الاصطلاح: "هي الأمر الخارق للعادة، السالم من المعارضة يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته,ومن شروطها أن تكون فعلًا من الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه,وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين، سواء صرح النبي صاحب المعجزة بالتحدي أو كان التحدي مفهومًا من قرائن الأحوال , وأن تكون المعجزة على شاكلة ما برع فيه قوم النبي .

    ولا أعلم حقيقة بأي استقراء خنفشاري وبأي مناهج الوصف خلصوا الى التعريف السابق الذي لا تقبله النصوص ولا العقل ايضا بتاتا بتا .

    وذلك بسبب التالي :

    1 والمعجزة لغة "ُ، بفتـح الـجيم وكسرها، مفعلة من (العَجْز: عدم القدرة)." فإن كان البشر قادرين بالأصل استطاعوا ان يأتوا بمثلها , وان لم يكونوا قادرين وهو الأصل فليس هناك حاجة من اعجازهم ابدا ابدا وما النفع من ذلك أو ان الله يقوم بما لا حاجة له به عبثا ولعبا .

    2 الخرق لغة " الـخرق الشَّقُّ فـي الـحائط والثوب ونـحوه" وهو فعل استداركي للحصول على نتيجة ما مع تخريب , ( فلو كان لاحدكم جهازا أو الة فأين الذكاء والحنكة: أن تكون آلتك قادرة على منحك جميع الامكانيات التي تريدها وتكون تلك الامكانيات في حسابك او ان تقوم بتخريب آلتك لتحصل على امكانية ما ) , فهل الله يحتاج إلى ان يشق قوانينه وخلقه شقا أو ان تلك الامور تتحول ضمن الامكانيات المعدة والمحسوبة مسبقا فمن أين خلصوا إلى ذلك الفهم الأخرق , والتي تبين النصوص بوضوح نفيه .

    "وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ 100"
    " وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً 37"

    " فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا 71"
    فالخرق هذا لا يجوز في حقه سبحانه وتعالى نهائيا .

    فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا {43} أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) من سورة فاطر

    "سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23) من سورة الفتح.

    فسنن الله (قوانينه) يصرفها كيف يشاء بلا خرق أو تخريق .

    3 " السالم من المعارضة ", فهل هناك من أحد يستطيع أن يقوم بشيء من أفعال الله حتى تكون هناك امكانية للمعارضة ثم يقتصر الله على أفعاله التي لا يمكن أن تعارض ؟؟؟؟!!!!!. , فالانسان يحتاج الى اذن من الله في كل شيء فهذا ملكه وكيف يتصرف بملكه من غير اذنه وما دمت عبدا مملوكا تحتاج للاذن حتى في اخذ نفس هواء واحد فكيف تجعل نفسك لله ندا تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا فال تعالى : " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30"

    4 "يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته" يقول الله عن الآيات وهي المفهوم الشرعي الذي حرف عنه المحرفون مفهوم المعجزة الساقط شرعا ووضعوه بديلا لمفهوم الكتاب , انظر الاية التالية :
    " وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (59) من سورة الإسراء , (إلا أداة حصر هنا) أي أن الآية ترسل فقط للتخويف وليس لتصديق النبي فالنبي اصلا معروف بصدقه في قومه ولا يعلم عليه غير ذلك ؟؟؟؟!!!!!

    5 " الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه " تفاهة وصفية , توهم ان المعجزة هي فقط من الله والعادة هذه ليست منه بالرغم من بطلان مفهوم المعجزة , وتوهم ايضا ان ما اعتاد عليه الناس من الاشياء والمخلوقات مع دقة خلقها وتدبيرها ولطف صنيعها لا تكفي لكي يؤمن احدهم بالله عز وجل فهي لا ينظر اليها فهي عادة ( قبحهم الله على هذا الفهم) فما يسمونه بالعادة هي آيات أيضا على قدرة وجبروت الله المجيد العلي " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164" , فهل هذه الامور في نظركم عادات ام معجزات ؟؟؟!!!!!!!.

    6 " وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين"
    والتحدي في اللغة هو الدعوة إلى المباراة ومنازعة الغلبة وهذا المفهوم لا يجوز في حقه سبحانه تعالى وليس موجودا في الكتاب والسنة , ويكفيكم ان تعلموا ان لو أتى بطل العالم في الملاكمة مثلا وتحدى طفلا صغيرا قد تعلم لتوه المشي على قدميه , لوصفنا ذلك البطل بلا شك بالعته والخبل والحماقة , فقد جن الرجل , فهل الله يبارينا وينازعنا الغلبة , ولبئس ما وصفتم به الله عز وجل .

    7 " وأن تكون المعجزة على شاكلة ما برع فيه قوم النبي . " وهنا نقيسها حسب افهامهم هم فلا تستقيم عقلا وتتناقض اشد التناقض , فكأن المعجزة من جنس صناعة القوم وعليه فيكون قوم النبي قد برعوا في الخوارق والمعجزات ؟!!!! وكما ان استقرائها من النصوص لا يظهر ذلك الامر .

    8 الآية في اللسان العربي هي علامة على بديع خلق الله وقدرته تعرفنا على الله الملك القدوس الملك بإشارات في منتهى الدقة والروعة فان استعضنا عنها بالمعجزة الخرقاء عجزنا عن معرفة الله كما عرف نفسه لان المعجزة اعجزتنا وولدت في انفسنا الكفاية الخرقاء .

    9 هي سوء أدب في التعامل مع الله فهي تريد ان تقول لنا ان الله لم يعرف ان يضع مصطلحا لأفعاله ولا يستطيع الشرح او التوضيح فقد جئنا نحن لنوضح له ذلك وكي نصحح ونوضح مقاصد الله عز وجل فهو قاصر عن البيان والتوضيح وليس يدري بالبلاغة كما نعلمها نحن حسبي الله ونعم الوكيل - , ومن يريد ان يشرح المعجزة عليه ان يشرحها ايضا لرسولنا الكريم محمد بن عبد الله فهو لا يعلمها فوا عجبي .

    10 هي تحريف للكلم عن مواضعه وتبديل لكلمات الله وحكمها انها حرام شرعا قطعا بتا ولا يجوز اطلاقها ابدا .
  • سليم اسحق الحشيم
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 889

    #2
    السلام عليكم
    الأخ ناجح سلهب,لنبحث وندرس المسألة علميًا ونفنندها بندًا بندًا...اولاً ما هو قولك في الاعمال التي قام بها الانبياء غير سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام,مثل إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام,والعصى على يد موسى عليه السلام...
    فلنبدأ البحث والدراسة...
    المعجزة _او اعمال الرسل والانبياء في زمن رسالاتهم_ هذه الامور إما ان تكون حسية مادية يقع الحس عليها وإماأن تكون غير ذلك...وعليه يمكننا أن نقسم الاعمال الى قسمين:
    1.المادية الحسية ,وهذه تضم كل ما جاء به الانبياء منذ ابراهيم عليه السلام حتى عهد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ,وكان حجة على من عاشرهم وشاهدوا تلك الاعمال بأم اعيينهم.
    2.غير المادية الحسية,وهذه الاعمال لم يأت بها إلا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والتي تتمثل في القرآن الكريم,لأنه عمل من نوع خاص وله صفة الاستمرارية,وبينما الامور المادية الحسية مانت آنية وانقضى اثرها بعد إنقضاء زمن رسالة كل نبي.
    ومع هذا فإن النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان يقوم بامور غير معهودة في زمنه...وأظنك كتبت عن إحداها في منتدى أقلام..ألا وهي امر إنشقاق القمر.
    ولنأخذ حادثة إنشقاق القمر _والتي يؤمن بها كل المسلمين_ ونقتدها ونطبق حدود تعريف المعجزة عليها...فإن تكاملت فقد تم المراد,وإن تفاضلت وتباينت كان لك ذلك...
    تعريف المعجزة:"هي الأمر الخارق للعادة، السالم من المعارضة يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته,ومن شروطها أن تكون فعلًا من الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه,وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين، سواء صرح النبي صاحب المعجزة بالتحدي أو كان التحدي مفهومًا من قرائن الأحوال , وأن تكون المعجزة على شاكلة ما برع فيه قوم النبي ".
    *الأمر الخارق للعادة*:طبعًا لا يشك احد ان انشقاق القمر هو امر قد حصل,والعادة _اي الامر الطبيعي كما خلقه الله واوجده إبتداءً_ان القمر لا ينشق وغير قابل للإنشقاق,وبمجرد حدوث الإنشقاق_وقد حدث_ اصبح امرًا غير عادي,والخرق وإن استعمل هنا فهو من باب الاستعارة والكناية...فقد شبه الامور الطبيعيه بحسن وتمام الـحائط والثوب ونـحوه قبل ان يخرق,وخرقها هنا _اي الاتيان بما هو غير عادي_...تشبيه وإستعارة بلاغية.
    *السالم من المعارضة *:السالم هو كل ما سلم من الضر والاذى والشائبة,والمعارضة من الاعتراض اي انه لم يعترض احد على الرسول عليه الصلاة والسلام وقال انه شق القمر قبله اوان احد آخر قد شقه,فسلامته من المعارضه هي هذه ,وهذا مالم تذكره كتب السيرة او التاريخ حتى ايامنا هذه,ولم يعترض عليه احد بعد!,وكنتيجة لسلامته من المعارضة يكون هذا الامر خاص في فئة من الناس وهؤلاء هم الرسل والانبياء,ولماذا هم بالذات,اظنك تعرف النفس البشرية وتعرف مدى تفاهتها وتماديها في الباطل ونكرانها للحق ,كما وتعرف ان النفس البشرية فيها حب الذات والهروب من العذاب والشدة ,ويوم القيامة عند نشر الصحف,قد ينكر الكفار ان الله حذرهم وانه ارسل الرسل عليهم...فهذه حجج عليهم ,فأن صدقوها وامنوا بالذي كانت على يديه قد فلحوا وإلا فالنار مثواهم.
    *ومن شروطها أن تكون فعلًا من الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه*:حادثة إنشقاق القمر لا اخاله انا ولا انت انه امر ألفه الناس وتعودوا على رؤيته وممارسته,فهو امر مما لم تألفه الناس وام يتعودوا عليه,وإلا لم يكن امرًا ذي بال.
    *وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين، سواء صرح النبي صاحب المعجزة بالتحدي أو كان التحدي مفهومًا من قرائن الأحوال *: حادثة إنشقاق القمر كانت بناءً على طلب اهل الكفر ,ففي «صحيح البخاري» و «جامع الترمذي» عن أنس بن مالك قال: " سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر ",حديث عبد الله بن مسعود في «الصحيح» قال: " انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بِمنى فانشق فرقتين فرقةً فوق الجَبل وفرقة دونه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا اشهَدوا ".
    وهناك مسألة يجب الوقوف عندها وهي ان المعجزات_الحوادث غير الطبيعية_ كلها من عند الله وتأتي على يد احد انبيائه,والله عز وجل غني عن العالمين ولو شاء لجعل كل من على الارض مؤمنًا مسلمًا,ولا يلويه عن قضائه وقدره احد تبارك الله احسن الخالقين.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

    تعليق

    • ناجح أسامة سلهب
      طالب علم
      • Jun 2006
      • 54

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ما قام به الأنبياء هي آيات أي علامات على قدرة الله عز وجل وحكمته وهو قادر على تصريف الأمور كيف يشاء بلا خرق أو تخريق وهذه الايات ليست لاثبات صدق الانبياء ولا لاثبات وجود الله فالانبياء معروفون بالصدق وليس في الله شك "9 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى", وانما هي للدلالة على عظمة الله ولكي تعرفنا بالله حق معرفته وكل ما ذكر في القران من ايات يشير انها حدثها وقتي ودلالاتها واشاراتها لم تنته وليست وقتية ابدا ولها دلالاتها الباقية ببقاء القران والله لا يحشو قرآنه بما لا حاجة لنا به وليست مجرد سطور وقصص عادية او حكايات وانما نحن معنيون بدلالاتها فقد كان امام المؤمنين عمر بن الخطاب يقول قد ذهب القوم ولم يعن بها سواكم وفي محكم التنزيل :لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111 ".
      وتحقق معي من التالي أيضا يرحمك الله

      قال تعالى : " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164"

      "وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا 59

      "فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى 20 "
      "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً 12"

      فترى مما سبق ان المعهودة وغير المعهودة هي ايات وليس هناك من خرق أو ان الله لا يحسن التوصيف والوصف - تعالى الله علوا كبير - .

      تحياتي لك اخ اسحق وبوركت على تعقيبك
      التعديل الأخير تم بواسطة ناجح أسامة سلهب; الساعة 11-11-2006, 14:08.

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        أخ ناجح أسامة
        لا شك في أنك تعي أن ما تقوله مخالف لما قال به علماؤنا الأعلام بل هو استهانة بما قالوه، فقولك بالنسبة لنا هو الشاذ الطارئ، الذي يحتاج إلى تقويم ونقد وليس رأي علمائنا الأخيار.
        نعم صحيح أننا في هذا المنتدى نحاول أن ننتهج منهج النظر الفكري المحض واتباع البرهان والدليل الصحيح بحسب المسألة المطروحة، ولكنا لا نحبذ الانحراف عن سنن الأدب في البحث والنقاش خاصة مع علمائنا الأكابر، ولا نسمح لأي أحد بهذا.

        وهذا المنهج -كما ترى-لا يستلزم مطلقا أنا نرى أن تناقش أفكارنا بمثل هذا النحو من التهويش والاستخفاف وعبارات سخيفة كالتي أطلقتها. وهاك أمثلة لك منها.
        المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة
        أن هذا المفهوم مستحيل وخرافة وغير عقلاني
        ولا أعلم حقيقة بأي استقراء خنفشاري
        وهي المفهوم الشرعي الذي حرف عنه المحرفون مفهوم المعجزة الساقط شرعا
        " الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه " تفاهة وصفية
        فان استعضنا عنها بالمعجزة الخرقاء عجزنا عن معرفة الله
        هذه بعض المواضع التي أردت تنبيهك عليها من الكلام النادِّ الذي انسلخ عنك، لأدفعك إلى تجنبه لاحقا لكي تكون متوافقا مع ما تقتضيه العقول السليمة من أصحابها في نقد الآخرين الذين لا يرفضون النقاش والذين لا يماحكون لا سيما وقد شهدت أنت بأن هذا المنتدى
        منتدى الأصلين الكريم لعلمي أن أصحاب المنتدى من من يحسنون استخدام العقول والحجج لا من أصحاب التقليد الأعمى والأفهام المستعارة المتهافة
        فهذه الطريقة التي تتبعها تدفع بالمخالف إلى التشنج، وقد يبادلك بمثله وهو ما لن تطيقه.
        فأرجو أن تبادر إلى تجاوز ذلك.

        ملاحظة: هذه النقاط كتبتها وهي لا تناقش أصل فكرتك، بل ذكرتها لك توجيها لتتبع السبيل الأسهل في توضيح فكرتك والتأثير على الآخرين، وإلا فلن ترى أذنا مصغية.
        والله الموفق.
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • ناجح أسامة سلهب
          طالب علم
          • Jun 2006
          • 54

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الأستاذ الكريم سعيد فوده طيب الله أوقاتك.

          بداية فإن الحقائق تؤخذ بالبينات والحجج والبراهين ولا تؤخذ بالكثرة ولا بأكثرية الأصوات ولا بجمع البيانات الإحصائية لبيان رأي الأكثرية وسبحان الله العزيز المجيد حيث يقول في محكم تنزيله الكريم :"وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ" 116 و قوله "وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ" 37 فالعلم ما قال الله وقال رسوله وليس للاستكثار دونهما من عبرة, ورب قول أحد السلف من الصحابة أن الجماعة هي ما وافق الحق ولو كنت وحدك.
          مخالف لما قال به علمائكم , أجل أخالفهم وهذا من حقي ولكنه ليس مخالفا لما جاء به القرآن والسنة المطهرة وعلى العكس بالحجج والقرائن أنا أقرب للكتاب والسنة وأكثر انسجاما واتساقا من أصحاب الإعجاز و التخريق والتحدي لسانا وعقلا وحججا وأرى أن مفهوم المعجزة هي بدعة وضلالة مخرقة على الله وكتابه ورسوله وفي الحديث الصحيح: 186865 -" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد
          الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2697
          وعليه فمنهجي في ردعها به نوع من القسوة ,وفي صحابة رسول الله في خشن الملافظ كانت لي قدوة فالدين هو الجد لا الهزل , وكما ترى شذوذ رأيي عند أفهام العلماء فأرى شذوذ أرائهم في هذا الموضوع وطروئه عند الكتاب والسنة ,ولكن دعك من خشن لفظي وانظر حججي فالجوهر هو الموضوع لا القشور وكنت أود أن أرى رأيا ونظرا من رجل له باع ومراس طويل في العقلانيات واحتمالات النصوص شرعا وفكرا .

          كما أن توجيهك وملاحظاتك عندنا لفي مقام كريم ولاقت أذنا صاغية ستظهر سحت تلك الحدة لكي لا يقع أحد الأطراف في التشنج الفكري والعقلي وهذا مالا أريده حتى نصل إلى الفائدة المرجوة .
          تقبل تحياتي
          في رعاية الله وحفظه

          تعليق

          • أحمد سيد الأزهري
            طالب علم
            • Jan 2006
            • 238

            #6
            الاخ الكريم ناجح/

            يقولون:
            وكم من عائب قولا صحيحا ** وآفته من الفهم السقيم

            فماذا لو اخذنا التعريف المعتبر وحللنا عبارته تحليلا يليق به ثم لتنظر فيما بعد هل مازالت تعترضه اقوالك ام لا

            وقبل الخوض في هذا الامر احاول الوقوف على فكرة المعجزة او كما يحب ان يسميها البعض فلسفة المعجزة او نظرية المعجزة وهي قضية تشبه فكرة الالوهية وفكرة اثبات العقائد الاسلامية اجمالا وهكذا ..
            اذ البحث في هذة النظريات بداية وترتيب العقل المتعلم عليها يرسم طريقا واضحا يمكن السير عليه بعد ذلك في تؤودة واناة تصحبنا السلامة ان شاء الله
            فنظرية المعجزة قائمة على ان هناك رجلا يدعي انه ياتيه الوحي من السماء فانى لنا ان نعرف صدق هذا الرجل من كذبه؟!!
            ولاحظ ان نظرية المعجزة مترتبة على أصل الايمان بالنبوة المترتب على نظريتي الدين والالوهية
            وتتلخص الاولى انها ضرورة الدين لحياة الناس والثانية انها الجزم بإله له مطلق الكمال المطلق

            ونبدا في الترتيب المنطقي:
            لما كان لهذا الاله مطلق الملك والتصرف في خلقه وكان تدينهم ضروري لمعاشهم كان لابد من تبليغ شرعه لهم ولا يتم الا بطريق النبوة
            فالحاصل ان لنظرية النبوة شقان:
            الاول اثبات ضرورتها
            الثاني تحديد النبي بعينه
            وتشكل نظرية المعجزة كما يظهر جزء كبير من الشق الثاني من قضية النبوة ولعلها تشكل هذا الشق كاملا
            اذ تقرر تلك النظرية ان هذا الرجل الذي يدعي انه نبي لابد وان يات بما يصحح دعواه
            ولما كانت دعواه قائمة على انه مبعوث من قبل الاله القدير العزيز فلابد وان يظهر عليه شيء من هذا الدعم
            وصفة القدرة كما نعلم لا تتعلق الا بالممكنات فقط غير ان هذا الممكن اصلا حكم عقلي محض ولا علاقة له بتاتا بالحكم العادي الذي قد يتعارض او يتفق مع الحكم العقلي
            فنملة تحمل جبلا فوق راسها مستحيل عادي وممكن عقلي مثلا ..
            ولذا فان هذا المدعي للنبوة اذا اتى بفعل تحكم العادة باستحالته كان يحيل العصا ثعبانا مثلا رغم ان تحويل العصا ثعبانا امر ممكن من حيث هو الا انه مستحيل من حيث العادة فلا يقدر على ذلك بشري بحكم قدراته المحدودة
            فان ذلك يدل على ان هذا الرجل مؤيد من قبل قوى اكبر منا بكثير
            واذا عدنا لنتذكر ان الله قوي عزيز وحكيم عليم فاننا نحكم بانه تعالى لن يدع رجلا يستعين بالجان مثلا يدعي النبوة مؤيدا بخوارق العادات
            لان النبوة هي طريق الاتصال بين الله وخلقه ولا يدع الله عز وجل من يعبث بهذا الامر
            غير اننا لا نقف عند مجرد هذا الحكم ونقول ان المعجزة على وصفها هذا تشكل الجزء الاكبر من اثبات نبوة من يدعي النبوة وانما يكتمل الامر تماما بما يقرره هذا الرجل من عقائد
            فاننا اولا واخرا لن نحاسب الا عمل نعقل .. فاذا حكم العقل ان رجلا يدعي الاتصال بالرب واتى بما يثبت تاييد الرب له وحكمنا بان الرب لن يدع كاذبا يدعي هذا الامر فاننا نكمل الامر ونزيد عليه بالنظر فيما اتى من عقائد وقواعد
            فنجده يقرر احكاما لو لم يات بغيرها واكتفى بها عن المعجزة لكفت .. الا ان المعجزة مازالت تشكل الامر الواضح للعيان الذي يجزم به صغير الناس وكبيرهم رجالهم ونساؤهم
            فاذا فهمت فكرة المعجزة على هذة الطريقة كان تعريفها لا يحتاج الى بحث وتحليل دقيقين فهي امر خارق للعادة اي مخالف لما اعتاده الناس اي تحكم عادتهم عليه بانه مستحيل الا انه ممكن عقلا اصلا والا فلا تتعلق قدرة الله بغير الممكنات أساسا يظهره الله على يد احد انبيائه اي ان النبي لا يكتسبه بنفسه وانما يؤيده الله به ويكون ذلك اقامة للحجة على الناس وطلبا لتصديقهم لهذا النبي في دعوته لان النبي مبعوث من قبل الله والمرسل لابد وان يدل على راسله لذا كانت المعجزة بمفهومها هذا احدى دلائل النبوة ولا تنفرد اذ ما يقرره النبي من عقائد هو حجة بنفسه غير ان غرضها يكون تحديا للمنكرين في صراحة ووضوح ولذا فانها تكون على شاكلة ما برع فيه قوم النبي
            دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

            تعليق

            • يسار إبراهيم الحباشنة
              طالب علم
              • Apr 2005
              • 123

              #7
              1 والمعجزة لغة "ُ، بفتـح الـجيم وكسرها، مفعلة من (العَجْز: عدم القدرة)." فإن كان البشر قادرين بالأصل استطاعوا ان يأتوا بمثلها , وان لم يكونوا قادرين وهو الأصل فليس هناك حاجة من اعجازهم ابدا ابدا وما النفع من ذلك أو ان الله يقوم بما لا حاجة له به عبثا ولعبا .

              هذا الكلام لا مفهوم واضحا له. بل هو قائم على خطأ في فهم المصطلح نفسه. هناك ما يستطيعه البشر في زمان ما مثل كسر الصخر بالفأس فهنا نقول بأن كسر الصخر ليس بأمر معجز لهم، وهنالك ما لا يستطيع البشر فعله في زمان ظهور المعجزة مثل شق القمر وهنا نقول بأن فعل شق القمر معجز بالنسبة إليهم إذ لا يستطيعونه.

              قلت أخي ما معناه:

              ((إذا كان البشر قادرين استطاعوا أن يأتوا بالمعجزة))

              ولا أفهم ما علاقة هذا بالموضوع فإن الله تعالى يعلم أنهم ليسوا بقادرين.

              ثم قلت ما معناه:
              ((إذا كان البشر عاجزين عن أن يأتوا بالمعجزة
              فليس هناك حاجة من إعجازهم أبدا))

              وهذا كلام غير مفهوم أخي وقد خرجتَ فيه بنتيجة بغير دليل.

              وسؤالي هنا: لماذا لا حاجة هنالك لإعجاز البشر إذا كانوا غير قادرين على الإتيان بالمعجزة؟!!

              بل الحاجة لذلك موجودة، وهي إقامة الحجة عليهم وتقديم الدليل لهم.

              وربما جاء الإشكال عندك من نظرك للأمر من حيث هو إعجاز من الله تعالى. وهو كذلك، ولكن النظر إليه لا يكون من هذه الوجهة لئلا يحدث هذا الإشكال. بل ينبغي النظر إلى المعجزة من وجهة صدورها عن بشر معين وهو النبي ومن حيث كون الكافرين (وهم بشر مثله) عاجزين عن الإتيان بمثلها.

              2 الخرق لغة " الـخرق الشَّقُّ فـي الـحائط والثوب ونـحوه" وهو فعل استداركي للحصول على نتيجة ما مع تخريب , ( فلو كان لاحدكم جهازا أو الة فأين الذكاء والحنكة: أن تكون آلتك قادرة على منحك جميع الامكانيات التي تريدها وتكون تلك الامكانيات في حسابك او ان تقوم بتخريب آلتك لتحصل على امكانية ما ) , فهل الله يحتاج إلى ان يشق قوانينه وخلقه شقا أو ان تلك الامور تتحول ضمن الامكانيات المعدة والمحسوبة مسبقا فمن أين خلصوا إلى ذلك الفهم الأخرق , والتي تبين النصوص بوضوح نفيه .

              هذا الكلام منك يوضح أن فهم العلماء ليس خنفشاريا كما ادعيت أخي، وإنما هو التباس مرة أخرى في الفهم من قبلك. إذ لعل في ذهنك مفهوم مسبق ل (الأمر الخارق) بنيت عليه حكمك. وهو غير المفهوم الذي تحدث به علماؤنا عن (الخارق). لقد بنيت حكمك وفي ظنك أن العلماء يتحدثون عن خرق الله تعالى لقوانين الكون ونواميس الوجود المادية. وهذا تحكم. إذ الكلام هو عن (خرق العادة) أي ما اعتاده الناس وألفوه ككون النار تحرق لا محالة وكون السكين تقطع بالضرورة وهذه كلها أسباب جعلية اعتيادية. فإذا شاء الله تعالى أن يبطل عمل النار بالحرق أو عمل السكين بالقطع فهذا خرق لما ألفه الناس واعتادوه وليس خرقا للنواميس الإلهية. ولم يحط أحد بعد بكل قوانين الكون حتى في زماننا المتقدم علميا.

              3 " السالم من المعارضة ", فهل هناك من أحد يستطيع أن يقوم بشيء من أفعال الله حتى تكون هناك امكانية للمعارضة ثم يقتصر الله على أفعاله التي لا يمكن أن تعارض ؟؟؟؟!!!!!. , فالانسان يحتاج الى اذن من الله في كل شيء فهذا ملكه وكيف يتصرف بملكه من غير اذنه وما دمت عبدا مملوكا تحتاج للاذن حتى في اخذ نفس هواء واحد فكيف تجعل نفسك لله ندا تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا فال تعالى : " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30"
              لا أرى مرة أخرى المشكل الذي تراه في التعريف.
              أنت تتحدث عن شيء وعلماؤنا يتحدثون عن شيء آخر.
              الأمر يتعلق بأذهان الناس وأفكارهم الخاطئة ومعتقداتهم الباطلة. لا عن الأمر في حقيقته. فالمعجزة ليست موجهة للعارفين الموقنين الموحدين الذي يعلمون تماما أن الله تعالى لا يعارض في أفعاله وأنه ما من شيء يحدث في ملكه إلا بمشيئته.
              وقد أوضح هذه الأمر لك من جهة أخرى الأخ سليم.

              4 "يظهره الله تعالى على يد احد انبيائه، تصديقًا له في دعوته" يقول الله عن الآيات وهي المفهوم الشرعي الذي حرف عنه المحرفون مفهوم المعجزة الساقط شرعا ووضعوه بديلا لمفهوم الكتاب , انظر الاية التالية :
              " وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (59) من سورة الإسراء , (إلا أداة حصر هنا) أي أن الآية ترسل فقط للتخويف وليس لتصديق النبي فالنبي اصلا معروف بصدقه في قومه ولا يعلم عليه غير ذلك ؟؟؟؟!!!!!
              ولماذا تنفي الدعوة للتصديق إذا كان التخويف سبيلا إلى التصديق. فمن يصدّق فإما خائف من العذاب أو خائف من فوات النعيم والثواب، ويؤيد ذلك ما قاله الفخر الرازي في تفسيره:
              "المقصود أن مدعي النبوة إذا أظهر الآية فإذا سمع الخلق أنه أظهر آية فهم لا يعلمون أن تلك الآية معجزة أو مخوفة، إلا أنهم يجوزون كونها معجزة، وبتقدير أن تكون معجزة فلو لم يتفكروا فيها ولم يستدلوا بها على الصدق لاستحقوا العقاب الشديد، فهذا هو الخوف الذي يحملهم على التفكر والتأمل في تلك المعجزات، فالمراد من قوله: { وَمَا نُرْسِلُ بِٱلأَيَـٰتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا } هذا الذي ذكرناه، والله أعلم."

              ثم إن للمفسرين أكثر من قول في معنى التخويف الوارد في هذه الآية الكريمة:
              جاء في تفسير القرطبي:
              { وَمَا نُرْسِلُ بِٱلآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً } فيه خمسة أقوال: الأوّل ـ العبر والمعجزات التي جعلها الله على أيدي الرسل من دلائل الإنذار تخويفاً للمكذّبين. الثاني ـ أنها آيات الانتقام تخويفاً من المعاصي. الثالث ـ أنها تقلب الأحوال من صغر إلى شباب ثم إلى تكهّل ثم إلى مشيب، لتعتبر بتقلب أحوالك فتخاف عاقبة أمرك؛ وهذا قول أحمد بن حنبل رضي الله عنه. الرابع ـ القرآن. الخامس ـ الموت الذّريع؛ قاله الحسن.

              وقال ابن كثير في تفسيره:

              وقوله تعالى: { وَمَا نُرْسِلُ بِٱلأَيَـٰتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا } قال قتادة: إن الله تعالى يخوف الناس بما شاء من الآيات؛ لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون.

              وهنالك معنى أخص (للتخويف) يجعل الآية متعلقة بآيات معينة لا بمطلق الآيات وفي ذلك قال الشوكاني في فتح القدير:

              قال المفسرون: إن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحي عنهم جبال مكة، فأتاه جبريل فقال: إن شئت كان ما سأل قومك، ولكنهم إن لم يؤمنوا بها يمهلوا وإن شئت استأنيت بهم، فأنزل الله هذه الآية.
              ثم قال:
              والمناسب للمقام أن تفسر الآيات المذكورة بالآيات المقترحة، أي: لا نرسل الآيات المقترحة إلا تخويفاً من نزول العذاب، فإن لم يخافوا وقع عليهم.


              5 " الأفعال المخالفة لما تعوَّد عليه الناس وألفوه " تفاهة وصفية , توهم ان المعجزة هي فقط من الله والعادة هذه ليست منه بالرغم من بطلان مفهوم المعجزة , وتوهم ايضا ان ما اعتاد عليه الناس من الاشياء والمخلوقات مع دقة خلقها وتدبيرها ولطف صنيعها لا تكفي لكي يؤمن احدهم بالله عز وجل فهي لا ينظر اليها فهي عادة ( قبحهم الله على هذا الفهم) فما يسمونه بالعادة هي آيات أيضا على قدرة وجبروت الله المجيد العلي " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164" , فهل هذه الامور في نظركم عادات ام معجزات ؟؟؟!!!!!!!.
              هذا يجاب عليه بمثل ما سبق فمشكلتك أخي الكريم أنت تتحدث عن شيء وعلماؤنا يتحدثون عن شيء آخر.
              الأمر يتعلق بأذهان الناس وأفكارهم الخاطئة ومعتقداتهم الباطلة. لا عن الأمر في حقيقته. فالمعجزة ليست موجهة للعارفين الموقنين الموحدين الذي يعلمون تماما أن الله تعالى لا يعارض في أفعاله وأنه ما من شيء يحدث في ملكه إلا بمشيئته. وليتك لم تتسرع بالدعاء على علماء المسلمين بقولك (قبحهم الله على هذا الفهم) خصوصا وقد تبين أنك تتحدث وتفكر في شيء مغاير لما يتكلمون عنه وأن المشكلة ليست في كلامهم وإنما في فهمك له.


              6 " وأن يكون الغرض من ظهور هذا الفعل الخارق هو تحدي المنكرين"
              والتحدي في اللغة هو الدعوة إلى المباراة ومنازعة الغلبة وهذا المفهوم لا يجوز في حقه سبحانه تعالى وليس موجودا في الكتاب والسنة , ويكفيكم ان تعلموا ان لو أتى بطل العالم في الملاكمة مثلا وتحدى طفلا صغيرا قد تعلم لتوه المشي على قدميه , لوصفنا ذلك البطل بلا شك بالعته والخبل والحماقة , فقد جن الرجل , فهل الله يبارينا وينازعنا الغلبة , ولبئس ما وصفتم به الله عز وجل .
              هذه أخي الكريم أفكارك أنت وهي تخصك وحدك، بل هي من نوع الأوهام.
              والمثال الذي ضربته ب (الملاكم والطفل) بعيد جدا ومغرق في الغرابة. فالملاكم يتحدى الطفل (لعبا) ليظهر قوته أو ليمازح. أما الله عز وجل فيظهر الآيات والمعجزات ليرحم وليهدي لا ليلعب ولا ليمازح تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. ثم إنك تصدر أحكاما مطلقة بأن هذا يجوز وذلك لا يجوز بغير بينة أو برهان وبنفيك للتحدي، إذا فما تفعل بقوله تعالى:

              {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}(البقرة)
              {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.. (يونس)
              {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}(هود)
              {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} (الطور)
              فإن لم يكن هذا تحديا فماذا يكون التحدي إذن.
              وليس يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل

              على أن التحدي ليس مقرونا بكل معجزة. فمن التحدي ما يصرح به النبي أو يرد في كلام الله، ومنه ما يعرف بالقرائن. أما أن يكون التحدي شرطا لازما لكل معجزة فلا. فالإسراء والمعراج مثلا لم يكن تحديا وإنما امتحانا... مع ما فيه من مكرمة إلهية عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته.

              7 " وأن تكون المعجزة على شاكلة ما برع فيه قوم النبي . " وهنا نقيسها حسب افهامهم هم فلا تستقيم عقلا وتتناقض اشد التناقض , فكأن المعجزة من جنس صناعة القوم وعليه فيكون قوم النبي قد برعوا في الخوارق والمعجزات ؟!!!! وكما ان استقرائها من النصوص لا يظهر ذلك الامر .
              مشكلتك هي هي. تحمل الكلام على غير محمله وتفهمه على غير وجهه. إذ ليس المقصود بـ (المشاكلة) المماثلة! ولا أدري كيف فهمت هذا فإنه لا يقول به عاقل. وإنما المقصود أن تكون المعجزة مشابهة لما يبرع فيه قوم النبي مع اختلاف الوسائل والمستوى والنتائج فقوم موسى برعوا في السحر فجعل الله موسى يلقي عصاه فتتحول إلى ثعبان مبين وهذا لا يعني أن ما جاء به موسى هو السحر. وقوم عيسى برعوا في الطب فداوى عيسى عليه السلام الأبرص والأعمى وأحيا الموتى بإذن الله. وبرع العرب في البلاغة والشعر فأنزل الله إليهم القرآن الذي فاق كل بلاغة.
              وهذا الأمر وإن كان لازما في المعجزات الكبرى فليس بلازم في كل معجزة. مثله مثل التحدي.

              8 الآية في اللسان العربي هي علامة على بديع خلق الله وقدرته تعرفنا على الله الملك القدوس الملك بإشارات في منتهى الدقة والروعة فان استعضنا عنها بالمعجزة الخرقاء عجزنا عن معرفة الله كما عرف نفسه لان المعجزة اعجزتنا وولدت في انفسنا الكفاية الخرقاء .
              هذا كلام قد تم تفنيده بما سبق فكل معجزة آية وليست كل آية معجزة بالمعني الخاص للإعجاز والذي هو موضوع نقاشنا. وهذا يوضح أنك قد خلطت المفاهيم فخلت الخاص عاما والمقيد مطلقا.

              9 هي سوء أدب في التعامل مع الله فهي تريد ان تقول لنا ان الله لم يعرف ان يضع مصطلحا لأفعاله ولا يستطيع الشرح او التوضيح فقد جئنا نحن لنوضح له ذلك وكي نصحح ونوضح مقاصد الله عز وجل فهو قاصر عن البيان والتوضيح وليس يدري بالبلاغة كما نعلمها نحن حسبي الله ونعم الوكيل - , ومن يريد ان يشرح المعجزة عليه ان يشرحها ايضا لرسولنا الكريم محمد بن عبد الله فهو لا يعلمها فوا عجبي .
              10 هي تحريف للكلم عن مواضعه وتبديل لكلمات الله وحكمها انها حرام شرعا قطعا بتا ولا يجوز اطلاقها ابدا .
              هذا مفند بما سبق.
              ولن أزيد على قولي أنك بهذا الكلام لا تناقش نقاشا علميا وإنما تهين علماء الإسلام بل وتتهمهم بتحريف الكلم عن مواضعه وهذا يفهم منه تكفيرهم. وفرق كبير بين الإهانة والتكفير وبين البحث العلمي. فراجع نفسك ... ولن أزيد على هذا.

              والله يهديك

              تعليق

              • ناجح أسامة سلهب
                طالب علم
                • Jun 2006
                • 54

                #8
                رد مع الأزهار بداية لإظهار حسن النية إلى السيد أحمد الأزهري الكريم

                بسم الله الرحمن الرحيم

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الأخ أحمد سيد الأزهري الكريم تقول :
                "وكم من عائب قولا صحيحا ** وآفته من الفهم السقيم"
                هذا ما ما استبدلت به القران والسنة ونعم الاختيار هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فما المانع أن يكون فهمك انت هو السقيم , وما أسهل كيل تلك البضاعة , و تقول "فماذا لو اخذنا التعريف المعتبر" من اعتبره الله أم رسوله ؟؟؟!!! ام احد من البشر او زد عليهم ثم تابع عليهم من تابع !!! , وتقول "وحللنا عبارته تحليلا يليق" ولن تجد تحليلا يليق به ارفع مكانا مما وصفته , وتقول " لتنظر فيما بعد هل مازالت تعترضه اقوالك ام لا" تقصد تهلكه , حسنا لنرى نظرية المعجزة عندك وهل هي نفس النظرية عند اصحاب العلوم الطبيعية فهي فرض لم يتم اثباته أو ان الدلائل لا تستطيع أن تقطع وتجزم بصحته ام هي حقيقة واقعة فهي قانون توصيفي والفأل من فمك انه فرض وقد اهلكته بحمد الله ولكن قد يكون لك اصطلاح اخر في النظرية ولا عليه فلنكمل , وتقول " وترتيب العقل المتعلم عليها" اي تقصد غسل الدماغ عليها وجعل العقل يتقبلها ويتكيف معها برمجة جبرية كفكرة التثليث عند النصارى أو فكرة نفي الألوهية عند الملاحدة فهم كذلك يرتبون عقولهم , وتستكمل " يمكن السير عليه بعد ذلك في تؤودة واناة تصحبنا السلامة ان شاء الله" فلا طريق الا ما اعددتموه مسبقا بآرائكم المسبقة وهذا هو البحث العلمي في نظرك ( تهانينا ) ألم يعلموك ويرتبوا دماغك على أن الرأي المسبق آفة الاستدلال السليم وانه عليك ان تكون خلوا من الجزم والقطع وكل نتيجة لا تحسب من المسلمات , ولكن هي بدايات عاثرة تنبؤ بنتائج حاسرة ولكن لنكمل , وتقول يرحمنا ويرحمكم الله ويهدينا ويهديكم " فنظرية المعجزة قائمة على ان هناك رجلا يدعي انه ياتيه الوحي من السماء فانى لنا ان نعرف صدق هذا الرجل من كذبه؟!!" القضية هنا ذات بناء مغلوط فالنبي بداية معلوم الصدق و الأمانة والصلاح في قومه ونبينا الكريم كمثال كان يلقب بالصادق الأمين , فماذا تريد أن تثبت ما هو مثبت أصلا واقعا وعملا ويعرفه قومه أشد المعرفة وعمل النبي تلخصه الآية التالية " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " وهي التبشير والانذار وعملهم قائم على تحقيق سعادة الدارين وتعبيد الناس لربهم وهل الدعوة الى عبادة الله الحق الفرد الصمد تحتاج الى ايات غير معهودة لنرى القرآن , في محكم التنزيل العزيز " قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (10)
                إذن الأصل ما قالته الرسل أن ليس في الله شك ثم يأتي التكذيب من قومهم فيطالبونهم بسلطان بين --->>
                "قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13)"
                ولكن لا يستطيع الأنبياء الإتيان بآيات من الله إلا بإذن الله , وقد لا يعطي الله الأنبياء ذلك السلطان البين الذي يريده قومهم الفجرة ويقوم الله بإهلاكهم .
                تحقيقا لقوله تعالى :"وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا(59)"
                أي فقط الآيات ترسل للتخويف وليس إثباتا لصدق النبي فهو صادق في قومه وليس للدعوة إلى الله فالدعوة إلى عبادة الله الصمد لا تحتاج إلى بينة.

                وتقول عافاك الله وعافانا "وكان تدينهم ضروري لمعاشهم " واخرتهم ايضا فهي النتيجة الأهم , وتتلخص أيضا اهمية الرسل " رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا" 165 مهمة الرسل هي التبشير والانذار لتحقيق الحجة على الناس .
                و تقول " اذ تقرر تلك النظرية ان هذا الرجل الذي يدعي انه نبي لابد وان يات بما يصحح دعواه" فالنظرية التي تقرر ذلك وليس الكتاب والسنة فهو على ذلك اتباع لنظرية مبنية على الهوى وفاسدة الأركان والنتائج , ولكن لنكمل فتقول " ولا علاقة له بتاتا بالحكم العادي الذي قد يتعارض او يتفق مع الحكم العقلي" ففي نظرك هناك حكم عادي أي أقرته العادة والذي قد يتعارض او يتفق مع الحكم العقلي فيظهر انه تقر ان هناك في الواقع ما يتعارض مع العقل وهناك واقعة اللاعقل ومنطق اللامنطق , ولكن لنكمل و لنبدأ معك في مشوار العجائب حيث تقول " فنملة تحمل جبلا فوق راسها مستحيل عادي وممكن عقلي مثلا .." وهنا نرى انك تقحم مفهوم العادة وهي ما اعتمد على المشاهدة والتجارب الشخصية الخاصة والعامة والتي يحكمها الممكن العقلي ضمن الامكانيات العقلية المتاحة اصلا فهي ليست حالة مستقلة بذاتها وانما هي حالة جزئية من الممكن العقلي وهنا تابعت التناقض الجلي أيضا ولكن لنتابع , وبغض النظر عن البناء غير العقلاني في العبارات التالية " ولذا فان هذا المدعي للنبوة اذا اتى بفعل تحكم العادة باستحالته كان يحيل العصا ثعبانا مثلا رغم ان تحويل العصا ثعبانا امر ممكن من حيث هو الا انه مستحيل من حيث العادة فلا يقدر على ذلك بشري بحكم قدراته المحدودة فان ذلك يدل على ان هذا الرجل مؤيد من قبل قوى اكبر منا بكثير " فما لم تعهدوه اصبح حجة بغض النظر عن المسببات وعليه فوجب عليكم الايمان بالسحرة واصحاب الامور غير المعهودة _واستغفر الله _ اتهام الخالق بعدم الحكمة اذ انه اختار طريقا تلبس وتخلط على البشر فيضلون , وتقول يغفر لك ولنا الله " فاننا نحكم بانه تعالى لن يدع رجلا يستعين بالجان مثلا يدعي النبوة مؤيدا بخوارق العادات" أفلم تسمع عن مئات السحرة والمشعوذين الذين يدعون النبوة بأعمالهم غير المألوفة وترى آلافا مؤلفة تتبعهم وعليه ترى ان الله تركهم وعليه فهو لم يلتزم بما فرضته عليه انت بأنه لن يدعهم أما ان كنت تقصد ان ذلك بخصوص الانبياء الكذبة فيكفي افعالهم التي لا تدل على الصلاح لكشفهم فهم من كلاب الدنيا وانت اعلم من هم كلابها بتكالبهم عليها وافعالهم طبعا, هذا لأصحاب العقول والقلوب الصافية اما الباقين فكما تقولون "الطيور على اشكالها تقع" , واعذرني فلن اكمل بعد ذلك فلا عقلانياتك إلى هنا تكفي وتسقط نفسها بنفسها ولن تدع لها نفسا تتنفسه فقد ولدت ميتة .
                ولا أنسى هنا أن أشكرك مرتين مرة على تكليف نفسك عناء الرد والأخرى إذ قد منحت أنت طلبتي درسا دسما لتحقيق اختلافاته وبيان تناقضه مع تطبيقي عليه .

                وأطلب المعذرة منك إن كانت بعض كلماتي قاسية أو قد اسائت الى مشاعرك فلست اعرفك وليس بيني وبينك شيء ولكنه العلم .

                في رعاية الله وحفظه .
                التعديل الأخير تم بواسطة ناجح أسامة سلهب; الساعة 13-11-2006, 17:53.

                تعليق

                • ناجح أسامة سلهب
                  طالب علم
                  • Jun 2006
                  • 54

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الأخ الكريم يسار إبراهيم الحباشنة الموقر أرجوا قراءة ردي على السيد الكريم أحمد سيد الأزهري ثم إبلاغي إن لا زلت تريد ردا يليق بتعقيبك الكريم , فلا مانع عندي من ذلك فسأضعه حبا وكرامة فورا إن أبقاني الله على قيد الحياة الدنيا .

                  تقبل تحياتي

                  ملاحظة: أرجوا أن يعلمني الأخ الكريم الطيب سعيد فودة طيب الله أوقاته إن نظر فرأى تجاوزا جديدا يحق عليه أنه تعد على أدب الحوار مع الشكر .

                  أعز الله الجميع

                  تعليق

                  • يسار إبراهيم الحباشنة
                    طالب علم
                    • Apr 2005
                    • 123

                    #10
                    أخي الكريم ناجح
                    ردك على الأخ الأزهري قد ظهر لي فيه تداخلا بين كلامك وكلامه فلم أميز ردك جيدا. ولو انك فصلت ردك عن كلامه بصورة أوضح لكان من الممكن أن أحقق فهما أكبر.
                    والحقيقة - وليس هذا للانتقاد- أنني أجد لغتك ومصطلحاتك وتركيباتك غريبة علي بعض الشيء مما يعسر عملية الفهم التام عنك ... ولعل هذا تقصير مني.

                    بعض ردك على الأخ الأزهري قد تناولته في ردي على مشاركتك الأولى.
                    وبعضه فهمت منه أنك تنكر التحدي والإعجاز لاحتمال أن يقوم أي إنسان بالاستعانة بالجن والشياطين للإتيان بخوارق ... وأن في ذلك ما يلبس الأمر على الناس. وهذه شبهة قد أجاب عليها العلماء وردوها بردود مقنعة. أعتقد أن من أهمها أن دعوة الأنبياء دائما تأتي بلعن الشياطين ومعاداتهم ... فهل ترى أن الشياطين تساعد دعوة لحربهم وتقوم بالخوارق لتثبت نبوة رجل يحاربهم ويدعو الناس لهزيمتهم!! لا أظن عاقلا يقول بهذا.
                    كما لا يعقل أن يجري الله تعالى معجزات على يد ساحر يدعي النبوة بل المشاهد تاريخيا أن مثل هؤلاء المتنبئين يهينهم الله ويعكس مراميهم كما حصل مع مسيلمة الكذاب والأسود العنسي فلا تجد لهم ناصرا.
                    ولقد بين العلماء بالتفصيل ما يميز المعجزة عن السحر والشعوذة بما لا يدع لعاقل مجالا للشك والريبة.
                    فالساحر لا يدعو للفضيلة أصلا! فهذا لم يكن يوما ولن يكون.

                    أخي الفاضل أراك تتحدث عن العارفين الموقنين المتفكرين في آلاء الله وعظيم كونه ... ولكن أكثر الخلق ليسوا كذلك. فأكثر الناس ملتصق بالحس منغمس بالمادة محجوب بعالم الشهادة وهؤلاء لا يجدي معهم خطابك وإنما يجدي معهم أن يروا الأمر الخارق والعجيب أو ينقل إليهم بالخبر الصحيح.
                    فقوله تعالى: "أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" لعقلاء الناس أصحاب الفطر السليمة.
                    - إلا أن قوله (فاطر السموات والأرض) بعد قوله (أفي الله شك) نوع من التدليل (نصب الدليل) على أنه لابد للمفطور من فاطر وللمخلوق من خالق. ونصب الدليل نوع من التحدي بأن يستطيع السامع نفي صحة نتيجة مبنية على مقدمات. -
                    أما قوله تعالى: (قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ) فهو خطاب لمن هم أدنى من الأولين ممن يحتاج إلى آيات أقرب إلى فهمه.
                    وأما قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير) فخطاب لمن هم أدنى من هؤلاء وهؤلاء وهم الذين لا يقنعهم إلا رؤية الخوارق الحسية.

                    فالخطاب القرآني موجه لكل الناس وهو متنوع تنوع طبائع الناس وفهومهم ومداركهم. فهو رحمة للعالمين.
                    ولا يمكن بحال أن نحصر الخطاب الإلهي القرآني في نوع واحد وننفي غيره أو أن نفهم ذلك التعدد بفهم واحد فنكون كالذي يريد لي أعناق النصوص مما يقودنا بالضرورة إلى الخلط وإنكار أشياء واضحة في كتاب الله.


                    وفقك الله تعالى

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      لاخ الكريم يسار

                      هذا المنهج الذي يسير عليه محاورك منهج أساسه لفظ ورفض كل مانتج من كلام عن أئمتنا الأخيار---هم مجموعة عندنا في القدس يتبعون شخصا يظنّ نفسه أعلم من الصحابة أيضا--وينصح أتباعه بعدم الرجوع لغير كلامه هو--فإن قيل له قال إبن عبّاس --قال ومن إبن عباس؟؟

                      هم يظنّون أنهم في فهمهم وفكرهم ليسوا بحاجة لأحد ممن سبق شيخهم---وتجد عندهم كلذ مضحك وغريب من مثل دعوى أن منساة سيدنا سليمان هي آلة للتحكم في الزمن--ومن مثل قولهم أنّ مريم هي أخت النبي موسى

                      أرجو أن لا تضيع وقتك مع كلامه وخصوصا أنذه يطلق الأحكام جزافا والتي لا يقبلها العقل أبدا--

                      أنظر مثلا ماذا قال لك تعقيبا على قولك (" اذ تقرر تلك النظرية ان هذا الرجل الذي يدعي انه نبي لابد وان يات بما يصحح دعواه"
                      قال ( فالنظرية التي تقرر ذلك وليس الكتاب والسنة فهو على ذلك اتباع لنظرية مبنية على الهوى وفاسدة الأركان والنتائج )

                      مع أنّ قولك هو الصحيح عقلا--- وقوله هو الخاطىء قطعا--فكيف يريد دليلا من الكتاب والسنّة على أمر يقرره أيّ عقل سليم ولا ينازع به إلّا جاهل--الرسول يحتاج لأن يثبت أنّه رسول والسبيل الوحيد لذلك المعجزة---ولذلك حاول نبيهم المزعوم القادياني أن يأتي بمعجزات ليثبت لهم نبوته فلم يفلح
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • جمال حسني الشرباتي
                        طالب علم
                        • Mar 2004
                        • 4620

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جمال حسني الشرباتي
                        لاخ الكريم يسار

                        هذا المنهج الذي يسير عليه محاورك منهج أساسه لفظ ورفض كل مانتج من كلام عن أئمتنا الأخيار---هم مجموعة عندنا في القدس يتبعون شخصا يظنّ نفسه أعلم من الصحابة أيضا--وينصح أتباعه بعدم الرجوع لغير كلامه هو--فإن قيل له قال إبن عبّاس --قال ومن إبن عباس؟؟

                        هم يظنّون أنهم في فهمهم وفكرهم ليسوا بحاجة لأحد ممن سبق شيخهم---وتجد عندهم كلّ مضحك وغريب من مثل دعوى أن منساة سيدنا سليمان هي آلة للتحكم في الزمن--ومن مثل قولهم أنّ مريم هي أخت النبي موسى

                        أرجو أن لا تضيع وقتك مع كلامه وخصوصا أنّه يطلق الأحكام جزافا والتي لا يقبلها العقل أبدا--

                        أنظر مثلا ماذا قال لك تعقيبا على قولك (" اذ تقرر تلك النظرية ان هذا الرجل الذي يدعي انه نبي لابد وان يات بما يصحح دعواه"
                        قال ( فالنظرية التي تقرر ذلك وليس الكتاب والسنة فهو على ذلك اتباع لنظرية مبنية على الهوى وفاسدة الأركان والنتائج )

                        مع أنّ قولك هو الصحيح عقلا--- وقوله هو الخاطىء قطعا--فكيف يريد دليلا من الكتاب والسنّة على أمر يقرره أيّ عقل سليم ولا ينازع به إلّا جاهل--الرسول يحتاج لأن يثبت أنّه رسول والسبيل الوحيد لذلك المعجزة---ولذلك حاول نبيهم المزعوم القادياني أن يأتي بمعجزات ليثبت لهم نبوته فلم يفلح
                        من أخطر ما يواجه الإسلام في هذا العصر هو دعوة التحرر من التراث الفقهي والفكري لأئمة الإسلام ومن ثم النظر بإستقلالية إلى النصوص دون الإستضائة بأفهام من سبقنا من الأفذاذ منذ عهد الصحابة---

                        هذه هي دعوة هذه الفئة---طعن وتشويه في العلماء دفعا للناس باتجاه الزهد بفكرهم وفقههم--وهيهات لهم أن ينجحوا بذلك
                        للتواصل على الفيس بوك

                        https://www.facebook.com/jsharabati1

                        تعليق

                        • ناجح أسامة سلهب
                          طالب علم
                          • Jun 2006
                          • 54

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          السلام والصلاة على سيدنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أما قول القائل فقول لا يلتفت إليه فدين الله كامل في منتهى التمام ونحن من ننقصه بأفهامنا وقدراتنا الفكرية المحدودة لا العكس - ولكن أكثر الناس لا يعلمون -.

                          ومن المتهافت فكريا وعقليا اعتبار المعجزة من المسلمات , ولا يجب الالتفات الا الى اصحاب الحجج والبراهين ورحم الله عاقلا عرف قدر نفسه فلزم.
                          ورحم الله من قال أنه يكفي المقلدين مسبة أن عبدة الأصنام والأوثان والطواغيت منهم .

                          الأخ الكريم يسار إبراهيم الحباشنة رعاك الله , حتى يكون حوارنا مثمرا بإذن الله فأرجو الإجابة عن سؤالي التالي :

                          هل ترى أن القرآن الكريم يحتوي على أغاليط وأخطاء فكرية وعلمية كي يتماشى مع أفهام الناس أو فهم جماعة من الخلق قلت تلكم الجماعة أم كثرت.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          دمتم بخير

                          تعليق

                          • يسار إبراهيم الحباشنة
                            طالب علم
                            • Apr 2005
                            • 123

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ناجح أسامة سلهب

                            هل ترى أن القرآن الكريم يحتوي على أغاليط وأخطاء فكرية وعلمية كي يتماشى مع أفهام الناس أو فهم جماعة من الخلق قلت تلكم الجماعة أم كثرت.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            لا أرى ذلك .... بالتأكيد

                            تعليق

                            • جمال حسني الشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #15
                              الأخ يسار

                              أنظر إلى تهافت هذا الكلام (ومن المتهافت فكريا وعقليا اعتبار المعجزة من المسلمات )--

                              كتبها أخينا العلّامة دون أن يكلف نفسه مجرد البرهنة عليها---

                              الكلام الدقيق هو إذا ثبت أنّ هذا الأمر معجزة فهو ممّا لا يستطيعه بشر بالتالي يسلّم المرء بالعجز تجاهه---فالقرآن مثلا معجزة---ومن المسلّم به كونه معجزة وإلّا فليأتنا علّامتنا بآية من مثله--وإن لم يستطع فهو معجزة --وتصير عبارته هي المتهافتة

                              وانظر أيضا إلى سوء تدليسه عندما ربط بين المقلدين وعبدة الأوثان--مع أنّ غالبية الأمّة مقلدين ولم يبق من المجتهدين على وجه الأرض إلّا هو وشيخه في القدس الذي يقول لهم أنّ مريم أخت موسى فيقلدونه خاشعين
                              قال (ورحم الله من قال أنه يكفي المقلدين مسبة أن عبدة الأصنام والأوثان والطواغيت منهم .)

                              ونقول له ومن معه---

                              لا نترك فهم أخيارنا من الصحابة الكرام لفهمه المتهافت

                              ولا نترك فهم التابعين لفهمه المتهافت

                              ولا من جاء بعدهم بإحسان

                              --ثم أخي يسار---ما هذا السؤال المتهافت الذي سألك إيّاه---(هل ترى أن القرآن الكريم يحتوي على أغاليط وأخطاء فكرية وعلمية كي يتماشى مع أفهام الناس )

                              أويسأل هذا السؤال لمسلم؟؟

                              واعجبي من مثل هذه الأفهام
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              يعمل...