ابن حجر يعلم ان ابن تيمية استمر على عقيدته الى موته
و التوبة التي ذكرها كانت سنة 706 و ألف ابن تيمية كتابه في الرد على الرافضي بعد هذا التاريخ
و الامام السبكي اثنى على رده رغم انه ذكر ان رده حوى عقيدته من حشو و غيرها
و من طالع كتابه في الرد على الرافضي رأى ان عقيدته هي هي لم تتغير
و ابن حجر طالع كتابه في الرد على الرافضي و مع ذلك لم يكفّره - رغم انه ساق أبيات السبكي -
بل روى من طريقه في معجمه
و ايضا فقد طالع الحافظ ابن حجر كتاب ابن تيمية في الرد على النصارى
و هذا الاخير حوى عقيدته كاملة
و لو اطلع عليه حبشي لأحرقه
و مع ذلك فالحافظ ابن حجر لم يكفّره
و حفاظ زمانه ردوا على من كفّره و هو العلاء البخاري و هم أخبر منه بعقيدة ابن تيمية
فقد طالعوا كتبه و يعرفون ان اقواله انما مستقاة من عقيدة الحنابلة و هم لا يكفرون الحنابلة اصلا
و التوبة التي ذكرها كانت سنة 706 و ألف ابن تيمية كتابه في الرد على الرافضي بعد هذا التاريخ
و الامام السبكي اثنى على رده رغم انه ذكر ان رده حوى عقيدته من حشو و غيرها
و من طالع كتابه في الرد على الرافضي رأى ان عقيدته هي هي لم تتغير
و ابن حجر طالع كتابه في الرد على الرافضي و مع ذلك لم يكفّره - رغم انه ساق أبيات السبكي -
بل روى من طريقه في معجمه
و ايضا فقد طالع الحافظ ابن حجر كتاب ابن تيمية في الرد على النصارى
و هذا الاخير حوى عقيدته كاملة
و لو اطلع عليه حبشي لأحرقه
و مع ذلك فالحافظ ابن حجر لم يكفّره
و حفاظ زمانه ردوا على من كفّره و هو العلاء البخاري و هم أخبر منه بعقيدة ابن تيمية
فقد طالعوا كتبه و يعرفون ان اقواله انما مستقاة من عقيدة الحنابلة و هم لا يكفرون الحنابلة اصلا
تعليق