مع الاحباش

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم أحمد خالد
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 103

    #46
    ابن حجر يعلم ان ابن تيمية استمر على عقيدته الى موته

    و التوبة التي ذكرها كانت سنة 706 و ألف ابن تيمية كتابه في الرد على الرافضي بعد هذا التاريخ

    و الامام السبكي اثنى على رده رغم انه ذكر ان رده حوى عقيدته من حشو و غيرها

    و من طالع كتابه في الرد على الرافضي رأى ان عقيدته هي هي لم تتغير

    و ابن حجر طالع كتابه في الرد على الرافضي و مع ذلك لم يكفّره - رغم انه ساق أبيات السبكي -


    بل روى من طريقه في معجمه

    و ايضا فقد طالع الحافظ ابن حجر كتاب ابن تيمية في الرد على النصارى

    و هذا الاخير حوى عقيدته كاملة

    و لو اطلع عليه حبشي لأحرقه

    و مع ذلك فالحافظ ابن حجر لم يكفّره
    و حفاظ زمانه ردوا على من كفّره و هو العلاء البخاري و هم أخبر منه بعقيدة ابن تيمية

    فقد طالعوا كتبه و يعرفون ان اقواله انما مستقاة من عقيدة الحنابلة و هم لا يكفرون الحنابلة اصلا

    تعليق

    • بلال عبدالله الصالح
      مخالف
      • Apr 2007
      • 374

      #47
      الأحمق عمار، قلتَ

      طالما أن العلم عندكم هو : البوطي كافر , عمر خالد كافر , الشعراوي كافر , العلوي المالكي كافر
      تعدادك أسماءهم بهذه الطريقة هي محاولة سخيفة منك لتنفر القراء منا، وإلا فما المانع أن يكون كل واحد من هؤلاء قد ثبت كلام كفري في حقه؟

      البوطي قال بكلام كفري في كتبه، وكذلك الشعراوي، وكذلك عمرو خالد، وكذلك العلوي المالكي

      ولكن إصرارك على إعادة ذكر أسمائهم هو الملفت للنظر

      وتردادك ما معناه "لمَ لم يكفرهم غيركم" يدل على جهل عميق، وذلك لسبيين اثنين:

      أولهما هو أن المناظرة بالأدلة الشرعية لا تكون هكذا، وثانيهما هو أنك لم تطلع على عبارات المشايخ جميعهم في هؤلاء بل لم تطلع على شىء

      فمن كذب القرءان مثلا، هل نحتاج لأن نبحث عمن كفره؟

      لا ضرورة فالدليل الشرعي يدل على كفره

      المهم، نعود إلى موضوعنا الأساسي الذي تدور وتدور وتختبىء وراء جهازك من الإجابة عليه:

      ألم تعلم أن المجسمة يشيرون إلى جهة فوق ويقولون هو الله، ونحن نعبد الله الموجود بلا كيف ولا مكان ولا نشير بأصابعنا إلى جهة فوق ولا نقول هو فوق؟

      هم يعبدون جسمًا، ونحن نعبد الله، هل معبودنا واحد؟

      إن قلتَ نعم فكأنك قلتَ بأن الله جسم

      قال الإمام الجويني رحمه الله:

      "وتقريب القول في ذلك: أن مُعتَقِدَين إذا اعتقد أحدهما موجوداً غير متحيز، واعتقد الثاني موجوداً متحيزاً، فمعتقَد أحدهما غير معتقَد الآخر، فلا خفاء به" اهـ.

      وإن قلتَ لا رددت على نفسك

      هذا هو صلب موضوعنا وما أجاب أحد قط على هذا السؤال، والسؤال نفسه بطريقة ءاخرى:

      لو فرضنا شخصين، واحد يقول:

      1- معبودي "صنم" فوق العرش، وأثبتُ له كل ما يثبته المسلمون لربهم

      2- وءاخر وهابي يدين بعقيدة الوهابية المعروفة لدى جميع من يعرفهم

      أريد منك أن تفهمَني التالي:

      هل الأول مسلم؟ وما حكم من قال هو مسلم؟

      وما الفرق بين الأول والثاني من حيث المعتقَد أي من حيث معبود الأول والثاني (أي لا تقل لي الثاني يؤمن بالقرءان والأول لا يؤمن)

      تعليق

      • سالم أحمد خالد
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 103

        #48
        يا حبشي :

        هناك شيء اسمه إعذار العلماء او تأويل كلامهم - لأن حالهم معلوم معروف انهم لا يقصدون تأويلاتكم العنيفة ! -

        فالإمام الشعرواي رحمه الله - رغم أنف كل حبشي - كلامه له تأويل سائغ انه لا يريد المعنى الكفري الذي قصدته

        و نحن لنا الظاهر و الله يتولى السرائر

        و اعجب من المشرفين هنا في تركهم الحبل على الغارب ليكفّر من شاء ما شاء من العلماء !!!!

        تعليق

        • عمر عمر خليل
          طالب علم
          • Apr 2007
          • 209

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار محمد المصطفى
          والشيخ الكوثري يعرف حال ابن تيمية حق المعرفة ولا يقطع بكفره لاحتمال تراجعه مع عدم وجود دليل مقنع سوى الاحتمال العقلي
          >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
          فهو تهرب مفضوح فعمر لم يجب عليه بل تهرب كما تفعل أنت وستفعل
          في الحقيقة أنت يبدو أنك إما تتعامى عن الكلام أو أنت فعلاً لا تبصر، للأسف !!

          ألم أرد عليك هذا في الموضوع الذي أقفل منذ يومين !!

          ألم أبين لك أن الكوثري وصفه بأنه مارق ( من الدين ) أي مرتد !!

          ثم ألم ألقل لك أن تفهم كلامه من أوله حيث يقول : { نحن إذا ذكرنا رجل بكفر } معناه حكم عليه بالكفر .

          أنت ما زلت إلى الآن تصر أن تناقش في مسألة قد حسمها الشيخ الكوثري إلا إن كنت لا تعتبر الكوثري إماماً من الأئمة .

          ألم أنقل لك بيانه لحال من أثنى أو ما زال يثني عليه فبماذا أجبت غير التجاهل لكلامه !!

          أنت لو صح لك تلق للعلم الصحيح على يد أهل العلم لعرفت جواب سؤالك الذي ما زلت تظنه شبهة صعبة الحل ولما أقدمت على طرح مثله.

          وأزيدك الآن هذا أيضاً من كلامه الزاهد الكوثري في ابن القيم لتعلم أنك مجرد إنسان متخيل:

          يقول المحدث الكوثري معلقاً على كلام الإمام التقي السبكي :" ما لمن يعتقد في المسلمين هذا إلا السيف " ( وهذا فيه حكم بالكفر من السبكي على ابن القيم )

          { ولينظر القارىء حاله هذا - أي حال الإمام السبكي وترفعه عن الكلام الشديد - مع قوله في ابن القيم " ما له إلا السيف " إنه إن فكر في هذا قليلاً علم العلم القاطع أن هذا الناظم - أي ابن القيم - بلغ في كفره مبلغاً لا يجوز السكوت عليه ولا يحسن لمؤمن أن يغضي النظر عنه ولا أن يتساهل معه }

          أتمنى منك أن تقرأ أكثر من مرة وتركز على ما يلي من كلامه:

          1- { علم العلم القاطع } يعني العلم بحال ابن القيم بأنه كافر هو علم يقطع به المسلم لمن طالع كلام ابن القيم الكفري هذا .

          2- { أن الناظم بلغ في كفره } وهذا من الكوثري تكفير صريح لابن القيم .

          3- { مبلغاً لا يجوز السكوت عليه ولا يحسن لمؤمن أن يغضي النظر عنه ولا أن يتساهل معه } وهذا فيه رد أيضاً على سؤالك الذي ما زلت تردده معتقداً انك تلقي شبهة ،
          فهنا الكوثري يقول ان ابن القيم وصل إلى درجة شديدة في الكفر بحيث يحرم لمن اطلع على حاله أن يسكت عنه أو أن يغض النظر عنه أي أن يسكت عن التحذير منه ،
          وهذا كلامه فيمن يسكت عنه ولا يحذر منه فكيف بمن يقول عنه " شيخ الإسلام " أو " اجتهد فأخطأ ولم يكفر " ، فلابد أن يكون شريكه في الملة التي هو عليها !!!!.

          ركز على فهم كلام الكوثري هذا هداك الله .

          تعليق

          • بلال عبدالله الصالح
            مخالف
            • Apr 2007
            • 374

            #50
            سالم

            أولاً، ليُعلم أن علماء المذاهب الأربعة أجمعوا على تكفير ابن تيمية، وقول المعاصر في المعاصر هو المعتمد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الخبر كالعيان"

            والدليل على إجماعهم قول الإمام تقي الدين الحصني كما في دفع شبه من شبه وتمرد:

            "ثم إن الشاميين كتبوا فتيا أيضا في إبن تيمية لكونه أول من أحدث هذه المسألة التي لا تصدر إلا ممن في قلبه ضغينة لسيد الأولين والآخرين فكتب عليها الإمام العلامة برهان الدين الفزاري نحو أربعين سطرا بأشياء وآخر القول أنه أفتى بتكفيره ووافقه على ذلك الشيخ شهاب الدين بن جهبل الشافعي وكتب تحت خطه كذلك المالكي وكذلك كتب غيرهم ووقع الإتفاق على تضليله بذلك وتبديعه وزندقته ثم أراد النائب أن يعقد لهم مجلسا ويجمع العلماء والقضاة فرأي أن الأمر يتسع فيه الكلام ولا بد من إعلام السلطان بما وقع فأخذ الفتوى وجعلها في مطالعة وسيرها فجمع السلطان لها القضاة فلما قرئت عليهم أخذها قاضي القاضي بدر الدين بن جماعة وكتب عليها القائل بهذه المقالة ضال مبتدع ووافقه على ذلك الحنفي والحنبلي فصار كفره مجمعا عليه" اهـ.

            بل شهد الذهبي بأن أهل عصره كفروه كما قال في كتابه بيان زعل العلم والطلب

            وقال القاضي المالكي في حقه: "يجب التضييق عليه إن لم يقتل وإلا فقد ثبت كفره"، تجد ذلك في ترجمة ابن تيمية منقولة من الدرر الكامنة

            وقد كفره الإمام السبكي رحمه الله كما في كتابه الدرة المضية

            فمن جاء بعدهم ولم يكفره فهو واحد من ثلاثة:

            - إما محب له تبعه على عقيدته الفاسدة

            - أو ممن اعتقدوا رجوعه عن كفره

            - أو جاهل بحاله وأقواله

            أما ابن حجر، فقد ظهر من كلامه أكثر من مرة ما يقتضي أنه لم يطلع على كفريات ابن تيمية جميعها أو لم تثبت عنده، كقوله في الفتح عن مسألة حوادث لا أول لها "وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية"

            فالسؤال هنا: لمَ لم يجزم ابن حجر بأن ابن تيمية كان يقول بحوادث لا أول لها

            ولو جزم لكفّره قطعًا فإن الإجماع قد انعقد على تكفير من قال بقدم العالم، قال الحافظ في الفتح:

            "قال شيخنا -يعني العراقي- في شرح الترمذي: الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس، ومنهم من عبر بإنكار ما علم وجوبه بالتواتر، ومنه القول بحدوث العالم، وقد حكى القاضي عياض وغيره الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم، وقال ابن دقيق العيد: وقع هنا من يدّعي الحذق في المعقولات ويميل إلى الفلسفة فظن أن المخالف في حدوث العالم لا يكفر لأنه من قبيل مخالفة الإجماع، وتمسك بقولنا: إن منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق حتى يثبت النقل بذلك متواترًا عن صاحب الشرع، قال: وهو تمسك ساقط إما عن عمى في البصيرة أو تعام، لأن حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل" اهـ.

            وقد قال الحافظ السبكي في الدرة المضية: "وتعدّى -أي ابن تيمية- في ذلك إلى استلزام قدم العالم، والتزامه بالقول بأنه لا أوّل للمخلوقات فقال بحوادث لا أوّل لها" اهـ.

            وإن ابن حجر لو نقل من كتاب من كتب ابن تيمية فإن ذلك لا يدل البتة على أنه اطلع عليه كله، أو أنه أثنى عليه مع اعتقاده بأنه بقي على هذه العقيدة، فتنبّه

            وعجبت من قولك

            و هذا الاخير حوى عقيدته كاملة

            و لو اطلع عليه حبشي لأحرقه
            فما فائدة تخصيصك الحبشي بالذكر، فهل الحبشي وحده هو الغيور على دين الله؟ أم أنك لا ترى إحراق الكتب التي تحتوي على الضلال والكفر الشنيع؟

            على أيّ حال، إن كانت العبرة عندك بمن هو أخبر بعقيدة ابن تيمية، فهم أهل عصره وقد كفروه

            والحمد لله

            تعليق

            • بلال عبدالله الصالح
              مخالف
              • Apr 2007
              • 374

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم أحمد خالد
              يا حبشي :

              هناك شيء اسمه إعذار العلماء او تأويل كلامهم - لأن حالهم معلوم معروف انهم لا يقصدون تأويلاتكم العنيفة ! -

              فالإمام الشعرواي رحمه الله - رغم أنف كل حبشي - كلامه له تأويل سائغ انه لا يريد المعنى الكفري الذي قصدته

              و نحن لنا الظاهر و الله يتولى السرائر

              و اعجب من المشرفين هنا في تركهم الحبل على الغارب ليكفّر من شاء ما شاء من العلماء !!!!
              كلامك مردود، وذلك لأمرين:

              قال العلماء: "التأويل البعيد في لفظ صراح لا يُقبل"، هذا أولا

              ثانيًا، قولك "هنا شىء اسمه إعذار العلماء أو تأويل كلامهم" هو في الكلام الذي يقبل تأويلا قريبًا، وليس كل ما يقوله العالم يُؤول لكونه عالمًا، وإلا فكأنك جعلته معصومًا عن الخطإ في الكلام بسبب علمه

              وقولك "ونحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر" أقول:

              قال إمام الحرمين: "اتفق الأصوليون على أن من نطق بكلمة الردة وزعم أنه أضمر تورية كفر ظاهرا وباطنا" اهـ، أي تورية بعيدة

              فكلامك في واد وكلام الأصوليين في واد ءاخر فهلا تدبرت

              فحكم من قال "إن أصل الإنسان الأول الذي خلق من الله" التكفير قطعًا لو كنت تدري، وقد جعل ءادم جزءًا من الله والعياذ بالله

              تعليق

              • عمر عمر خليل
                طالب علم
                • Apr 2007
                • 209

                #52
                أما الرد على سالم المتعالم فهو أيضاً من كلام الكوثري وفي طياته تكفير لابن تيمية وابن القيم ومن على شاكلتهما ( فانتبه لكلامه أيضاً يا عمار ) :

                قال المحدّث الكوثري :


                { وأما من جمع بين الرواية والدراية على زعمه وألف في ذات الله وصفاته ،

                وصدر منه مثل هذا فلا يوجد بين علماء أهل السنة من يعذر مثله

                بل أطبقت كلماتهم على إلزامه مقتضى كلامه ، ( وهذا فيه الرد على من يقول لازم القول ليس قولاً على الإطلاق )

                وليس لعالم عذر في الميل إلى شىء من التشبيه والقرمطة لظهور سقوطهما لكل ناظر
                .}



                سلمت يمينك يا شيخ زاهد قد بينت الحق وأثلجت صدور أهله بكلامك هذا .

                أنظر إلى قوله فلا { فلا يوجد بين علماء أهل السنة من يعذر مثله } تعلم أن من يعذر المجسمة مع علمه بحالهم الكفري من أمثال ابن تيمية فهذا العاذر لهم ليس من علماء أهل السنة !!

                فالعجب كل العجب ممن يطلع على كلام ابن تيمية الكفري ويتأكد أنه قد قاله ثم يقول بعد ذلك هو معذور أو مجتهد مخطىء فله أجر والعياذ بالله من الكفر .
                التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 29-05-2007, 17:13.

                تعليق

                • عمار عبد الله
                  طالب علم
                  • Oct 2005
                  • 1010

                  #53
                  الأحمق عمار، قلتَ
                  قلت : " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما "
                  كلام الكوثري واضح في عدم القطع بتكفير معين وهذا نصه أعيده عليكم
                  " ونحن إذا ذكرنا رجل بكفر إنما نقصد أنه نطق بكلمة تخرج من الملة ولا نجزم أن قائلها كافر لاحتمال أن يتوب ويختم له بالخير , وغرضنا تبيين كون الكلمة كفرا فقط تحذيرا للمسلمين عن مثل تلك الكلمة المردية وعن اتخاذ قائلها قدوة "
                  وكلامه حاكم على كل ما تنقلون عنه
                  تعدادك أسماءهم بهذه الطريقة هي محاولة سخيفة منك لتنفر القراء منا، وإلا فما المانع أن يكون كل واحد من هؤلاء قد ثبت كلام كفري في حقه؟
                  بل يجب أن احبب القراء فيكم بأن أكذب على ألسنة العلماء وأنقل الثناء على خدماتكم الجليلة للمليار مسلم الذين استفادوا من طعنكم في أجلة علمائهم .
                  وإذا كنتم تكفرونهم للكلام الكفري الموجود في كتبهم فلم لا تكفرون غيرهم على هذا الاساس وأمامكم كثيرين من هذا النوع
                  فدونكم الذهبي والمزي والبرزالي وابن كثير وابن عربي ومن المعاصرين جميع المعاصرين لا يخلوا كتاب واحد منهم عن ما تسمونه كلام كفري
                  أما الغماري الذي تدعي الاحتجاج به فأقول لك على نفسها جنت براقش وانظر ثناؤه على ابن القيم في كتاب الجواب المفيد والطبعة موجودة في دار الكتب العلمية عندكم في بيروت ولم أحصل على نسخة منها ولكننها نظرات عابرة
                  البوطي قال بكلام كفري في كتبه، وكذلك الشعراوي، وكذلك عمرو خالد، وكذلك العلوي المالكي
                  ولكن إصرارك على إعادة ذكر أسمائهم هو الملفت للنظر
                  أنا اعترف لك بأنه قال بكلام تعده انت وشيخك كفري , ولكن الغريب تخصيصكم لهم مع أن من يشهدون لشيخك من العلماء كحاله فإما أن يكفروا سوية وإما لا وإما أنكم تكفرون ( بالتشهي لا أكثر )
                  المهم، نعود إلى موضوعنا الأساسي الذي تدور وتدور وتختبىء وراء جهازك من الإجابة عليه
                  ألا تفهم
                  موضوعنا الاساسي هنا هو
                  حكم من لم يكفر الكافر عندكم
                  وأنت تتهرب منه وتدور وتدور وتدور
                  العلماء الذين يشهدون لشيخك بالصلاح وتدعي النسبة إلى بعضهم كالشيخ عثمان لا يقولون بكفر كافر عندكم وهو ابن تيمية
                  وليس ذلك جهل بحاله فقد اطلعوا على مقالتكم والله يعطيكم العافية ما قصرتم في بيان ذلك
                  فإما أن تلحقوهم بغيرهم ولتنغلقوا على أنفسكم وإما أن تتراجعوا وغما أن نبين كذبكم ونفضح أساليبكم
                  أفهمت
                  ألم تعلم أن المجسمة يشيرون إلى جهة فوق ويقولون هو الله، ونحن نعبد الله الموجود بلا كيف ولا مكان ولا نشير بأصابعنا إلى جهة فوق ولا نقول هو فوق؟
                  هم يعبدون جسمًا، ونحن نعبد الله، هل معبودنا واحد؟
                  إن قلتَ نعم فكأنك قلتَ بأن الله جسم
                  قال الإمام الجويني رحمه الله:
                  "وتقريب القول في ذلك: أن مُعتَقِدَين إذا اعتقد أحدهما موجوداً غير متحيز، واعتقد الثاني موجوداً متحيزاً، فمعتقَد أحدهما غير معتقَد الآخر، فلا خفاء به" اهـ.
                  وإن قلتَ لا رددت على نفسك
                  ليس المحل هنا ذكر أقوال المجسمة وشرح عقيدتهم
                  أنا طرحت موضوع واحد فقط وهو قولكم فيمن لا يكفر هؤلاء وعلاقتكم بهم
                  إما ان تجيب ضمن هذا الموضوع وإما أن تخرج مفحما
                  إذا أردت مناقشة وشرح حقيقة أقوال المجسمة فافتح رابط مستقل لذلك
                  وأرجو من المشرف أن يحذف أي مشاركة تخرج عن أصل الموضوع
                  ولن أعيد التعليق على هذا الكلام مهما كررته هنا
                  أما عمر فردي على كلامك موجود في نقل الكوثري وهو ملون ليسهل عليك فهمه
                  أولاً، ليُعلم أن علماء المذاهب الأربعة أجمعوا على تكفير ابن تيمية، وقول المعاصر في المعاصر هو المعتمد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الخبر كالعيان"
                  فالشيخ خالد النقشبندي شيخ مشايخكم خالف الاجماع وكفر
                  لا حول ولا قوة إلا بالله
                  قال الحصني
                  فصار كفره مجمعا عليه"
                  وقال الشيخ خالد
                  وَقَال مِنْهُمْ َايْضًا َالْعَلاَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ الْقَيِّمِ
                  انقل كلامه لشيخك واطلب منه بيان الحكم الشرعي
                  بل شهد الذهبي بأن أهل عصره كفروه كما قال في كتابه بيان زعل العلم والطلب
                  وهل يجوز شرعا الاستشهاد بكلام الذهبي
                  تناقض أخر
                  أما ابن حجر، فقد ظهر من كلامه أكثر من مرة ما يقتضي أنه لم يطلع على كفريات ابن تيمية جميعها أو لم تثبت عنده، كقوله في الفتح عن مسألة حوادث لا أول لها "وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية"
                  أنت سابقا تدعي الجماع على كفره
                  والان ابن حجر جاهل بهذا الاجماع
                  تناقض أخر
                  فالسؤال هنا: لمَ لم يجزم ابن حجر بأن ابن تيمية كان يقول بحوادث لا أول لها
                  وكيف تجزمون بما تردد فيه ابن حجر مع قرب عصره وبعد عصركم
                  تناقض أيضا
                  ولو جزم لكفّره قطعًا
                  لا ينسب لساكت قول وخصوصا إذا قال بما يوحي بخلافه
                  وإن ابن حجر لو نقل من كتاب من كتب ابن تيمية فإن ذلك لا يدل البتة على أنه اطلع عليه كله، أو أنه أثنى عليه مع اعتقاده بأنه بقي على هذه العقيدة، فتنبّه
                  من أين لك هذا
                  تذكير بأصل الموضوع
                  حكم من لم يكفر الكافر عندكم
                  ما تقولون فيه وفي مدحه لكم وفي تلاميذه
                  وأنا في الانتظار
                  كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                  فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                  تعليق

                  • عمر عمر خليل
                    طالب علم
                    • Apr 2007
                    • 209

                    #54
                    مشكلتك يا عمار ما زالت كما هي من قبل : لا تفهم ما تقرأ !!

                    وهذا كلام آخر للكوثري لعلك إذا قرأته تفيق من سباتك العميق :

                    يقول الكوثري :


                    { فيكون اعتقاده هو أن الله يحويه مكان ، ويقله سطح ، وذلك قول بالتجسيم ،

                    ومن يعدّ اللهَ سبحانه متمكناً ( في ) مكان فهو عابد وثن ، خارج عن جماعة المسلمين


                    ، كما نص على ذلك غير واحد من أئمة أصول الدين
                    }

                    كرر قوله وافهمه لعل الله يهديك { ومن يعدّ اللهَ سبحانه متمكناً ( في ) مكان فهو عابد وثن ، خارج عن جماعة المسلمين }

                    فكيف يكون عابد الوثن الخارج عن جماعة المسلمين مؤمناً بالله مسلماً عند بعض المتعالمين !!!!!

                    تعليق

                    • عمر عمر خليل
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 209

                      #55
                      ويقول الكوثري أيضاً عند الكلام عن الدارمي :

                      { فإذاً معبود هذا الخاسر يقوم ويجلس ويتحرك ، ولعل هذا ورثه هذا السجزي من جيرانه عباد البقر ، ومن اعتقد ذلك في إله العالمين يكون كافراً باتفاق فيا ويح من يقتدي بمثله في الصلاة }

                      فتأمل قوله { يكون كافراً باتفاق } أي مجمع على كفره.

                      وهذا فيه رد على فهمك الباطل لكلامه يا عمار ، حيث أنه هنا كفر القائل والمعتقد لهذه العقيدة.


                      وهو يحذر من الإقتداء في الصلاة بمن عقيدته كهذه لأنه كافر لا تصح الصلاة منه .

                      تعليق

                      • عمار عبد الله
                        طالب علم
                        • Oct 2005
                        • 1010

                        #56
                        كفاكم تهربا

                        كلام الكوثري واضح في عدم القطع بتكفير معين وهذا نصه أعيده عليكم :
                        " ونحن إذا ذكرنا رجل بكفر إنما نقصد أنه نطق بكلمة تخرج من الملة ولا نجزم أن قائلها كافر لاحتمال أن يتوب ويختم له بالخير , وغرضنا تبيين كون الكلمة كفرا فقط تحذيرا للمسلمين عن مثل تلك الكلمة المردية وعن اتخاذ قائلها قدوة "
                        وكلامه حاكم على كل ما تنقلون عنه
                        تذكير بأصل الموضوع :
                        حكم من لم يكفر الكافر عندكم
                        ما تقولون فيه وفي مدحه لكم وفي تلاميذه
                        وأنا في الانتظار
                        كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                        فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                        تعليق

                        • عمر عمر خليل
                          طالب علم
                          • Apr 2007
                          • 209

                          #57
                          بل الحقيقة أن وهمك وفهمك الخاطىء لكلامه حاكم على كلامك وردودك بحيث أنك تتعامى عن كل هذه النقول الصريحة من كلامه ، وهذا ما يجعلني أتوقف عن مزيد من النقل من كلامه الذي هو كثير جداً مما فيه الحكم بالكفر على المجسم المعين لقوله كلمة الكفر .

                          وأما موضوعك الذي أنت تائه فيه فقد تحديتك بأن تثبت هذا الكلام " من لم يكفر كافراً فهو كافر " كما تدعي أنت عن الشيخ أو تلاميذه ( بالجمع ) ، وقلت لك أن الشيخ لا يقوله ولا تلاميذه ، ولكن لا حياة ولا فهم لمن تنادي .

                          تعليق

                          • بلال عبدالله الصالح
                            مخالف
                            • Apr 2007
                            • 374

                            #58
                            أخي عمر، أُصيب عمار في مقتل ورب الكعبة

                            أما الغماري الذي تدعي الاحتجاج به فأقول لك على نفسها جنت براقش وانظر ثناؤه على ابن القيم في كتاب الجواب المفيد والطبعة موجودة في دار الكتب العلمية عندكم في بيروت ولم أحصل على نسخة منها ولكننها نظرات عابرة
                            انظر كيف تجاهل كلام الغماري الذي نقلته له، وأحالني إلى شىء مختلف كليًا، فما علاقة ابن تيمية بابن القيم الآن؟

                            أم عاد عمار إلى القفز والقفز والقفز؟

                            إذن خلاصة: الغماري أقر كلام البخاري فأصاب كلامه عمارًا في مقتل

                            أنا اعترف لك بأنه قال بكلام تعده انت وشيخك كفري , ولكن الغريب تخصيصكم لهم مع أن من يشهدون لشيخك من العلماء كحاله فإما أن يكفروا سوية وإما لا وإما أنكم تكفرون ( بالتشهي لا أكثر )
                            مَن تعني؟ إن كنت تعني البوطي فهو قائل بمقالات الفلاسفة الكفرية، وإن كنت تعني الشعراوي فقد نقلتُ لك من كلامه ما هو كفر شنيع وهو قوله بأن أصل الإنسان من الله خُلق وقوله بأن الله يُمس ويُحس وهو قول المشبهة

                            وإن كنت تعني غيرهما فأخبرني

                            ليس المحل هنا ذكر أقوال المجسمة وشرح عقيدتهم
                            أنا طرحت موضوع واحد فقط وهو قولكم فيمن لا يكفر هؤلاء وعلاقتكم بهم
                            إما ان تجيب ضمن هذا الموضوع وإما أن تخرج مفحما
                            سؤال أريد جوابك عليه، هل أنت مَن طلب من المشرف إغلاق ذاك الموضوع أم لا؟

                            وهل نقلتنا إلى هذا الموضوع أم لا؟

                            أخيرًا، كل ما قلته في ردك على كلامي الذي وجهته لخالد لن أعيره اهتمامًا مع العلم بأن ردودك والله مضحكة، خاصة خلطك بين ابن القيم وابن تيمية، الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به

                            تعليق

                            • بلال عبدالله الصالح
                              مخالف
                              • Apr 2007
                              • 374

                              #59
                              وأما كلام الكوثري الذي ينقله هذا التائه، فلعل الكوثري أراد أننا لا نجزم بأنه يموت على هذا الكفرَ، وإلا فالكوثري حنفي المذهب، والإمام أبو حنيفة قال عن جهم بن صفوان:

                              "كافر أخرجوه" ذكر ذلك كمال الدين البياضي في شرح رسائل الإمام أبي حنيفة

                              تعليق

                              • عمر عمر خليل
                                طالب علم
                                • Apr 2007
                                • 209

                                #60
                                نعم صحيح ، هذا الإحتمال أخي بلال هو الأمر الذي لم ولن يفهمه عمار ،
                                إذ في حمل كلام الكوثري هذا ( وهو نقل واحد ) على ظاهره تناقض وتضارب مع النقول الكثيرة عنه مما فيه تكفير للكافر المعين ،
                                فالظاهر أنه أراد أننا لا نجزم بأنه سيكون كافراً عند الموت لمن كان حياً أو لا نجزم بأنه مات على الكفر لمن مات منهم فنجزم بأنه من أهل النار ،
                                نحن نقول إن مات على الكفر الذي قاله ولم يتراجع عنه فهو من أهل النار أما إن تراجع فهو من أهل الجنة ، ولكن نحن لنا ما ظهر لنا كما ورد عن سيدنا عمر رضي الله عنه ، فمن تلفظ بالكفر ثم علمنا بموته لم نصل عليه ولم ندفنه في مقابر المسلمين ولم نترحم عليه وقلنا أن حكمه بالنسبة لما عندنا : أنه كافر لما قاله من الكفر أما أن نجزم أنه مات على ذلك وأنه من أهل النار لابد، فلا .

                                وفي حمل كلام الكوثري على ظاهره إغلاق لباب الردة وتعطيل لأحكام المرتدين ،
                                و النقل الذي نقلته عنه والذي فيه التحذير من الإقتداء في الصلاة بمن يعتقد تلك العقيدة ، فيه أن الإمام المعين الذي عقيدته ما ذكره لا تصح الصلاة خلفه وهذا صريح منه في أن حكمه على ذلك الإمام المعين هو التكفير أي أنه كافر .

                                تعليق

                                يعمل...