يدعي الاحباش أن من لم يكفر الكافر كافر
وادعوا أيضا أن كثير من المشايخ يشهدون لهم بالصلاح وهذا يعني ضمنا موافقتهم لهم في القول لأن الموضوع كفر وإسلام ولا مجال للمجاملات في الموضوع .
وسردوا قائمة أسماء طويلة أذكر منها على سبيل الإجمال لا الحصر :
1. الشيخ عبد الرزاق الحلبي إمام ومدير المسجد الأموي بدمشق،
2. الشيخ ملاّ رمضان البوطي والد الدكتور محمد سعيد،
3. الشيخ عبد الكريم الرفاعي،
4. الشيخ عبد الله سراج الحلبي،
5. الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته،
وقائمتهم طويلة ولكني اقتصرت على هؤلاء لسهولة توثيق كلامهم عندي لا أكثر وإلا فإن جميع من يستشهدون بهم لا يقولون بقولهم الشنيع السابق .
أقول : إن اعتماد الأحباش على أسماء هؤلاء كان يوجب عليهم التحقق من عقيدتهم ومعرفة جلية الأمر لكي لا يكونوا كذابين مخادعين , ولو كان الأحباش صادقين في انتمائهم لمثل هؤلاء العلماء لكان من الواجب أن يقولوا بقولهم , لا أن يقولوا بقول يكفر هؤلاء العلماء بناء عليه , وإلا لوقعوا في التناقض والتخليط والكذب والعياذ بالله .
وبناء على شرط الأحباش السابق يمكنني أن أقول إن هؤلاء العلماء كفار عند الأحباش ورغم أنوفهم .
فإما أن يتبرؤوا من هؤلاء المشايخ كما تبرئوا سابقا من غيرهم كالعلوي المالكي رحمه الله والدكتور محمد سعيد البوطي والشعراوي والقرضاوي
وإما ن يتراجعوا عن أقوالهم الحمقاء التي تمسكوا بها وهي في أصلها أقوال لبعض أهل العلم رضي الله عنهم ولكنها تمثل قول من الأقوال جرى اغلب أهل العلم على خلافها ولكن أهل العلم يوردونها للتحذير من شناعة البدع لا لتمزيق المسلمين واستحلال دمائهم وأعراضهم .
1. الشيخ عبد الرزاق الحلبي :
من كبار مشايخ دمشق وقد أكرمني الله بمجالسته وهو مدير رئيس لجمعية معهد الفتح الإسلامي بدمشق وأنا انقل عنه عدم تكفيره لابن تيمية بل وكثير من تلامذة الشيخ عبد الرزاق هم من الوهابية ومن أراد التأكد فما عليه إلا زيارة الجامع الاموي بدمشق بعد صلاة الفجر في أي يوم يريد .
2. الشيخ ملا رمضان البوطي :
من العجيب الاعتماد على مثل الملا رمضان مع تكفيرهم لولده سعيد , وخير من ينقل مذهب الملا رمضان هو ولده البار شيخنا الدكتور البوطي وهو لا يذكر ابن تيمية إلا بعد أن يترحم عليه , فهل يجوز الترحم على الكافر عند هؤلاء , وقد قرض الملا رمضان كتاب ضوء الشمس للشيخ أبو الهدى الصيادي وهو يدافع عن ابن تيمية ويأتي نصه قريبا إن شاء الله .
وقد قال الدكتور سعيد عن أصحابنا هؤلاء ردا على سؤال :
السؤال الأحباش: الذين لهم إمام في بيروت عبد الله الهرري، يقولون في مسجدهم إن الصلاة وراء الوهابي حرام، وأن الإمام إبن تيمية كافر.
الجواب : "الإقتداء بالوهابي ليس محرماً وصلاة المقتدي صحيحة, ولا يجوز تكفير مسلم لا نعلم يقيناً أنه عندما مات، مات على الكفر، وليس في الناس من يعلم أن ابن تيمية عندما مات ارتد عن الإسلام ومات كافراً , والجماعة التي تسألني عنها يكفرون كثيراً من المسلمين، إنهم يكفرون متولي الشعراوي، والقرضاوي، ويكفرونني أنا أيضاً، ولعلهم المسلمون الوحيدون المدللون على الله، فيما يعتقدون" .
3. الشيخ عبد الكريم الرفاعي :
قلت أنا لم أدرك الشيخ عبد الكريم وخير من بنقل عنه من رباهم وهما الشيخين أسامة وسارية من مشاهير علماء دمشق ومن الذين يحذرون من التكفير أيما تحذير في خطبهم ودروسهم ولعل الله ييسر لي أن أحمل للمنتدى شئ من ذلك ومن شك ما عليه إلا زيارة جامعي سيدنا زيد والرفاعي بدمشق أو يراسلني على الخاص واعطيه أرقام بعض الأشخاص الذين حضروا دروسهم ليتأكد .
4. الشيخ عبد الله سراج الحلبي :
قلت الشيخ عبد الله لا يكفر ابن تيمية وهو يصفه بالإمام ويستشهد ببعض أبيات ابن القيم في أحد كتبه ومن لم تعجبه هذه الإثباتات فولده أحمد من مشايخي فليراسلني على الخاص لأعطيه أرقام هواتف الأشخاص الذين يتأكد منهم .
وقد رفض بعض أهل باكستان المتزمتين مثل الأحباش هداهم الله الإجازة عن الشيخ عبد الله لأن في سنده بعض الوهابية ولكنهم كانوا أصدق من الأحباش في تزمتهم إذ رفضوا الاعتماد على الشيخ عبد الله أساسا ولم يدعوا أنهم تلامذته .
وسبحان مقسم العقول .
وكان الأولى بأمثال هؤلاء تكفير الذهبي وكل من اعتمد عليه في الجرح والتعديل فإن الذهبي وإن خالف ابن تيمية ولكنه كافر على شرط هؤلاء بل وتلميذه السبكي أيضا بل ووالده الذي أودعه تلميذا عند مثل الذهبي .
وكل ذلك لكي لا يتناقضوا مع قاعدتهم الأساسية وهي أن من لم يكفر الكافر فهو كافر .
وبذلك لن يسلم لهم حتى شيخهم فلو تتبعنا سلسلة التكفير ضمن هذا الشرط فلن يبق على وجه الأرض مسلم .
5. الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته:
أقول لقد استفدت هذا عن الشيخ عثمان من تلميذه أخي حمزة عبد الرحمن - خفف الله عنه ما يشغله عنا - وقد نقل لي عن شيخ مشايخهم الشيخ خالد النقشبندي انه يصف ابن القيم بالإمام ويذكره مستشهدا بكلامه في رسالته عن الرابطة وهذا نص كلامه :
وَقَال مِنْهُمْ َايْضًا َالْعَلاَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ الْقَيِّمِ فيِ كِتَابِ (الرُّوحِ) َانَّ لِلرُّوحِ شَأْنٌ آخَرَ غيْرُ شَأْنِ الْبَدَنِ وَتَكُون فيِ الرَّفِيقِ ْالاعَْلى وَهِيَ مُتَّصَِلٌة بِبَدَنِ الْمَيِّتِ بِحَيْثُ اَِذا سُلِّمَ عََلى صَاحِبِهَا رَدَّ السَّلامَ وَهِيَ فيِ مَكانِهَا هُنَاكَ اِنْتَهَى نَقْلاً عَنِ الْحَافِظِ السُّيُوطِي فيِ كِتَابِ اْلمُنْجَلِي ُقلْتُ وَالنُّصُوصُ بِهَذا الْمَعْنىَ َاكَْثرُ مِنْ َان تُحْصَى وَفِيهِ دَلاَلٌة ظَاهِرٌَة عََلى نَوْعِ تَصَرُّفٍ لِلاَوْلِيَاءِ بَعْدَ الْمَوْتِ وََقدْ َالَّفَ َ كثِيرٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ فيِ َذلِكَ رَسَائِل وَاضِحََة الْمَسَالِكِ َفلْيَحْذرِ الْمُوَفِّقُ عَنْ اِنْكَارِهِ َفاِنَّهُ مِنَ الْمَهَالِكِ.
و الرسالة كتبت بخط اليد، يد العلامة حسين حملي ايشيق،
أقول إن سند جميع النقشبندية الموجودين في بلاد الشام يرجع إلى الشيخ خالد وهو يصف كافر بأنه إمام بل ويستدل بكلامه أيضا وفي موضوع مقامات الإحسان .
فوجب على أصحابنا أن يكفروا شيخهم الهرري الذي لم يكفر مثل هذا الشيخ بل ورضي بنسته إليه وصداقته مع تلامذته وخلفائه من أمثال الشيخ عثمان النقشبندي .
أما بالنسبة للطريقة الرفاعية التي ينتسبون إليها فيجب عليهم تكفير أهم مشايخها وهو الرواس وخليفته أبو الهدى الصيادي .
وكلام الرواس في الترضي عن ابن تيمية في " فذلكة الحقيقة " ويقول فيه : مما يجب على سالك هذه الطريقة أن لا يقع في عرض شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه ... إلى أخر كلامه .
وكلام أبو الهدى الصيادي في ضوء الشمس وأنقله قريبا إن شاء الله .
أقول :
فأمام الأحباش الآن أمرين
أما أن يكفروا المذكورين أعلاه ويتبرؤوا من النسبة إليهم
وإما أن ينقلوا لنا خلاف ما أتيت به وهيهات هيهات .
أما تراجعهم عن تكفير من لم يكفر المجسمة فلم أعد أضعه في احتمالاتي لما عرفت من عنادهم .
ونحن في الانتظار .........
أرسل أصلا بواسطة هاني سعيد عبدالله
إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا
إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا
وسردوا قائمة أسماء طويلة أذكر منها على سبيل الإجمال لا الحصر :
1. الشيخ عبد الرزاق الحلبي إمام ومدير المسجد الأموي بدمشق،
2. الشيخ ملاّ رمضان البوطي والد الدكتور محمد سعيد،
3. الشيخ عبد الكريم الرفاعي،
4. الشيخ عبد الله سراج الحلبي،
5. الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته،
وقائمتهم طويلة ولكني اقتصرت على هؤلاء لسهولة توثيق كلامهم عندي لا أكثر وإلا فإن جميع من يستشهدون بهم لا يقولون بقولهم الشنيع السابق .
أقول : إن اعتماد الأحباش على أسماء هؤلاء كان يوجب عليهم التحقق من عقيدتهم ومعرفة جلية الأمر لكي لا يكونوا كذابين مخادعين , ولو كان الأحباش صادقين في انتمائهم لمثل هؤلاء العلماء لكان من الواجب أن يقولوا بقولهم , لا أن يقولوا بقول يكفر هؤلاء العلماء بناء عليه , وإلا لوقعوا في التناقض والتخليط والكذب والعياذ بالله .
وبناء على شرط الأحباش السابق يمكنني أن أقول إن هؤلاء العلماء كفار عند الأحباش ورغم أنوفهم .
فإما أن يتبرؤوا من هؤلاء المشايخ كما تبرئوا سابقا من غيرهم كالعلوي المالكي رحمه الله والدكتور محمد سعيد البوطي والشعراوي والقرضاوي
وإما ن يتراجعوا عن أقوالهم الحمقاء التي تمسكوا بها وهي في أصلها أقوال لبعض أهل العلم رضي الله عنهم ولكنها تمثل قول من الأقوال جرى اغلب أهل العلم على خلافها ولكن أهل العلم يوردونها للتحذير من شناعة البدع لا لتمزيق المسلمين واستحلال دمائهم وأعراضهم .
1. الشيخ عبد الرزاق الحلبي :
من كبار مشايخ دمشق وقد أكرمني الله بمجالسته وهو مدير رئيس لجمعية معهد الفتح الإسلامي بدمشق وأنا انقل عنه عدم تكفيره لابن تيمية بل وكثير من تلامذة الشيخ عبد الرزاق هم من الوهابية ومن أراد التأكد فما عليه إلا زيارة الجامع الاموي بدمشق بعد صلاة الفجر في أي يوم يريد .
2. الشيخ ملا رمضان البوطي :
من العجيب الاعتماد على مثل الملا رمضان مع تكفيرهم لولده سعيد , وخير من ينقل مذهب الملا رمضان هو ولده البار شيخنا الدكتور البوطي وهو لا يذكر ابن تيمية إلا بعد أن يترحم عليه , فهل يجوز الترحم على الكافر عند هؤلاء , وقد قرض الملا رمضان كتاب ضوء الشمس للشيخ أبو الهدى الصيادي وهو يدافع عن ابن تيمية ويأتي نصه قريبا إن شاء الله .
وقد قال الدكتور سعيد عن أصحابنا هؤلاء ردا على سؤال :
السؤال الأحباش: الذين لهم إمام في بيروت عبد الله الهرري، يقولون في مسجدهم إن الصلاة وراء الوهابي حرام، وأن الإمام إبن تيمية كافر.
الجواب : "الإقتداء بالوهابي ليس محرماً وصلاة المقتدي صحيحة, ولا يجوز تكفير مسلم لا نعلم يقيناً أنه عندما مات، مات على الكفر، وليس في الناس من يعلم أن ابن تيمية عندما مات ارتد عن الإسلام ومات كافراً , والجماعة التي تسألني عنها يكفرون كثيراً من المسلمين، إنهم يكفرون متولي الشعراوي، والقرضاوي، ويكفرونني أنا أيضاً، ولعلهم المسلمون الوحيدون المدللون على الله، فيما يعتقدون" .
3. الشيخ عبد الكريم الرفاعي :
قلت أنا لم أدرك الشيخ عبد الكريم وخير من بنقل عنه من رباهم وهما الشيخين أسامة وسارية من مشاهير علماء دمشق ومن الذين يحذرون من التكفير أيما تحذير في خطبهم ودروسهم ولعل الله ييسر لي أن أحمل للمنتدى شئ من ذلك ومن شك ما عليه إلا زيارة جامعي سيدنا زيد والرفاعي بدمشق أو يراسلني على الخاص واعطيه أرقام بعض الأشخاص الذين حضروا دروسهم ليتأكد .
4. الشيخ عبد الله سراج الحلبي :
قلت الشيخ عبد الله لا يكفر ابن تيمية وهو يصفه بالإمام ويستشهد ببعض أبيات ابن القيم في أحد كتبه ومن لم تعجبه هذه الإثباتات فولده أحمد من مشايخي فليراسلني على الخاص لأعطيه أرقام هواتف الأشخاص الذين يتأكد منهم .
وقد رفض بعض أهل باكستان المتزمتين مثل الأحباش هداهم الله الإجازة عن الشيخ عبد الله لأن في سنده بعض الوهابية ولكنهم كانوا أصدق من الأحباش في تزمتهم إذ رفضوا الاعتماد على الشيخ عبد الله أساسا ولم يدعوا أنهم تلامذته .
وسبحان مقسم العقول .
وكان الأولى بأمثال هؤلاء تكفير الذهبي وكل من اعتمد عليه في الجرح والتعديل فإن الذهبي وإن خالف ابن تيمية ولكنه كافر على شرط هؤلاء بل وتلميذه السبكي أيضا بل ووالده الذي أودعه تلميذا عند مثل الذهبي .
وكل ذلك لكي لا يتناقضوا مع قاعدتهم الأساسية وهي أن من لم يكفر الكافر فهو كافر .
وبذلك لن يسلم لهم حتى شيخهم فلو تتبعنا سلسلة التكفير ضمن هذا الشرط فلن يبق على وجه الأرض مسلم .
5. الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته:
أقول لقد استفدت هذا عن الشيخ عثمان من تلميذه أخي حمزة عبد الرحمن - خفف الله عنه ما يشغله عنا - وقد نقل لي عن شيخ مشايخهم الشيخ خالد النقشبندي انه يصف ابن القيم بالإمام ويذكره مستشهدا بكلامه في رسالته عن الرابطة وهذا نص كلامه :
وَقَال مِنْهُمْ َايْضًا َالْعَلاَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ الْقَيِّمِ فيِ كِتَابِ (الرُّوحِ) َانَّ لِلرُّوحِ شَأْنٌ آخَرَ غيْرُ شَأْنِ الْبَدَنِ وَتَكُون فيِ الرَّفِيقِ ْالاعَْلى وَهِيَ مُتَّصَِلٌة بِبَدَنِ الْمَيِّتِ بِحَيْثُ اَِذا سُلِّمَ عََلى صَاحِبِهَا رَدَّ السَّلامَ وَهِيَ فيِ مَكانِهَا هُنَاكَ اِنْتَهَى نَقْلاً عَنِ الْحَافِظِ السُّيُوطِي فيِ كِتَابِ اْلمُنْجَلِي ُقلْتُ وَالنُّصُوصُ بِهَذا الْمَعْنىَ َاكَْثرُ مِنْ َان تُحْصَى وَفِيهِ دَلاَلٌة ظَاهِرٌَة عََلى نَوْعِ تَصَرُّفٍ لِلاَوْلِيَاءِ بَعْدَ الْمَوْتِ وََقدْ َالَّفَ َ كثِيرٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ فيِ َذلِكَ رَسَائِل وَاضِحََة الْمَسَالِكِ َفلْيَحْذرِ الْمُوَفِّقُ عَنْ اِنْكَارِهِ َفاِنَّهُ مِنَ الْمَهَالِكِ.
و الرسالة كتبت بخط اليد، يد العلامة حسين حملي ايشيق،
أقول إن سند جميع النقشبندية الموجودين في بلاد الشام يرجع إلى الشيخ خالد وهو يصف كافر بأنه إمام بل ويستدل بكلامه أيضا وفي موضوع مقامات الإحسان .
فوجب على أصحابنا أن يكفروا شيخهم الهرري الذي لم يكفر مثل هذا الشيخ بل ورضي بنسته إليه وصداقته مع تلامذته وخلفائه من أمثال الشيخ عثمان النقشبندي .
أما بالنسبة للطريقة الرفاعية التي ينتسبون إليها فيجب عليهم تكفير أهم مشايخها وهو الرواس وخليفته أبو الهدى الصيادي .
وكلام الرواس في الترضي عن ابن تيمية في " فذلكة الحقيقة " ويقول فيه : مما يجب على سالك هذه الطريقة أن لا يقع في عرض شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه ... إلى أخر كلامه .
وكلام أبو الهدى الصيادي في ضوء الشمس وأنقله قريبا إن شاء الله .
أقول :
فأمام الأحباش الآن أمرين
أما أن يكفروا المذكورين أعلاه ويتبرؤوا من النسبة إليهم
وإما أن ينقلوا لنا خلاف ما أتيت به وهيهات هيهات .
أما تراجعهم عن تكفير من لم يكفر المجسمة فلم أعد أضعه في احتمالاتي لما عرفت من عنادهم .
ونحن في الانتظار .........
تعليق