ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم عبدالله الحضرمي
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Apr 2008
    • 9

    #106
    قال فودة : (يقول إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفى، وقد قال ابن تيمية:ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي"اهـ فهو يثبت هذا المعنى الاصطلاحي، كائنا ما كان)
    أقول : لم يقف ابن تيمية رحمه الله على قوله "الاصطلاحي" بل قال : "الاصطلاحي لا اللغوي" وقد كنت بينت أن بين الاصطلاحي واللغوي قدر مشترك وهذا القدر اصطلاحي من جهة ولغوي من جهة. فنفيه يدل على أن ابن تيمية لا يقول بالمعنى الاصطلاحي مطلقاً بل ببعض معناه أو بعض لوازمه كما كنت مثلت لذلك بتضعيف الحديث على منهاج المحدثين لا الفقهاء، فإن نفينا ضعف الحديث على منهاج الفقهاء يشمل تضعيف الحديث على منهاج المحدثين أيضاً في الشروط الثبوتية الثلاثة وهي اتصال السند وعدالة الراوي وضبطه. وهكذا هنا فإن ابن تيمية لا يسلم بالمعنى الاصطلاحي "كائناً ما كان" كما يفتريه عليه سعيد فودة. كما أني نبهت على أمرين الأول أن ابن تيمية قد صرح بمراده بالاصطلاحي في نص كلامه حيث عبر عنه بالمباين والمحايث، بل منذ ابتداء كتابه (بيان تلبيس الجهمية) شيخ الإسلام كان يؤيد أقواله بعبارات العلماء ومنهم أحمد بن حنبل في أنه لا يوجد موجود إلا مباين أو محايث. فهذا المقدار فقط هو الذي يسلمه شيخ الإسلام. وكان يكفي الانتباه إلى أنه صرح بنفي اللغوي الذي لا بد وأنه يشترك مع الاصطلاحي في معنى ما.
    فنقل شيخ الإسلام أبو العباس عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله قوله : "..فقل له ـ أي للجهمي ـ أليس الله كان ولا شيء؟ فيقول : نعم. فقل له : حين خلق الشيء خلقه في نفسه، أو خارج نفسه؟ فنه يصير إلى ثلاثة أقوال لا بد له من واحد منها : إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه، فقد كفر حين زعم أنه خلق الخلق والشياطين وإبليس في نفسه. وإن قال : خلقهم خارجاً من نفسه، ثم دخل فيهم. كان هذا أيضاً كفر، حين زعم أنه دخل في كل مكان وحش قذر. وإن قال : خلقهم خارجاً من نفسه، ثم لم يدخل فيهم رجع عن قوله كله أجمع وهو قول أهل السنة والجماعة" (بيان تلبيس الجهمية) 1/40.
    ثم عقب شيخ الإسلام أبو العباس بقوله : "فقد بين الإمام أحمد ما هو معلوم بالعقل الصريح والفطرة البديهية؛ من أنه لا بد أن يكون خلق الخلق داخلاً في نفسه أو خارجاً من نفسه، فالحصر في هذين القسمين معلوم بالبديهة، مستقر في الفطرة، إذ كونه خلقه لا داخلاً ولا خارجاً معلوم نفيه، مستقر في الفطرة عدمه، لا يخطر بالبال مع سلامة الصحة وصحتها. وقد بين أيضاً الإمام أحمد امتناع ما قد يقوله بعض الجهمية من أنه في خلقه لا مماس ولا مباين، كما يقول بعضهم : لا داخل العالم ولا خارجه" ثم نقل كلام الإمام أحمد في ذلك (بيان تلبيس الجهمية) 1/41.

    أما قوله سعيد فودة (بينما نرى هذا المجسم الصغير الغض العود كما يبدو يقول إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفى...)
    أقول : أنا لم أقل "لا يثبت ولا ينفى" ثلاث نقط. بل قلت : "ولكن لما كانت اصطلاحات الناس متفاوتة في الجسم وجب النظر في المعنى فإن كان حقاً أثبتناه" فنحن نثبت المعاني الصحيحة للألفاظ الاصطلاحية أما نفس الأسماء الاصطلاحية سواءً الجسم أو غيره فقد قلت فيها : "ولم نخاطب بلفظ الجسم والجوهر والجرم والحيز والعرض والكون والمحايثة والمباينة والتركيب والتأليف والافتقار والمغايرة ونحوها من مصطلحات المتكلمين. فاستخدامها إنما يكون على سبيل التنزل من دون التزام لاحتوائها على الباطل كما تقدم"
    ومن ذلك قول ابن تيمية "ما ثم موجود إلا جسم .... بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي"
    والكلام هنا في اصطلاحات المتكلمين المعطلة لصفات رب العالمين المكذبين بالوحي أسلاف فودة. لا كل اصطلاح فإن نقول بالعام والخاص والمطلق والمقيد الإجماع والقياس وغيرها من الاصطلاحات المذكورة في أصول الفقه وكذا الاصطلاحات المحدثين بل وفي كتب العقائد نقول بالاصطلاحات التي يذكرها أهل الحق متى كانت على سبيل التفهيم لا الوصف والتسمية لله جل وعلا عن اصطلاحات المشبهة والمعطلة.

    نقل عني سعيد فودة قولي :"القول بالجهة والحد هو من اعتقاداتنا، وقد صرح به بعض أئمتنا" ثم عقب عليه بقوله : "يصرح هذا المسكين بالجهة والحد وينسبه إلى أئمة لهم... حشرك الله مع هؤلاء الأئمة..."
    أقول : اللهم آمين. مع عبدالله بن المبارك القائل حين سؤل كيف نعرف ربنا: " قال في السماء السابعة على عرشه بحد" ومع أحمد بن حنبل القائل حين سمع هذا الكلام : " هكذا هو عندنا". ومع من قال بقولهم مالك والشافعي والبخاري والدارمي والرازيين وابن خزيمة والحاكم وشيخ الإسلام وجميع السلف الصالح. الله آمين اللهم آمين اللهم آمين.
    أللهم لا تحشرني مع فودة وسلفه من منكري الصفات.

    نقل عني فودة قول : "سوى أنه وافقني في أن الكلام على الجسم بمعنى المباين المحايث"
    ثم علق عليه بقوله "أقول: هذا دليل آخر على حمقه وتهوره، فهو ينسب لي أنني وافقت على أن الجسم يعني المحايث والمباين"
    أقول : ليس في كلامي أن فودة وافقني على تعريف الجسم بالمباين والمحايث، بل وافقني على أن الكلام على الجسم بمعنى المباين والمحايث. هذا لا يخفى خاصة على عبقري في اللغة العربية كفودة، فإن الألف واللام في الكلام للعهد. وكلامي بتمامه هو : "نقل كلام ابن تيمية ثم أعاد صياغته بدون فائدة تذكر، سوى أنه وافقني في أن الكلام ـ أي كلام ابن تيمية ـ على الجسم بمعنى المباين المحايث" وليس في كلامي أبداً أن فودة وافقني في تعريف الجسم.
    أما قوله بعد كلامه السابق مباشرة : "فأنا إنما قلت :"وفضلا عن ذلك، فهؤلاء المساكين قد فسروا لفظ "الجسم والقائم بالجسم" بمعنى لم يوضع له في اللغة، وهو المباين أو المحايث، نعم قد يستلزمه لكنه لا يرادفه ولم يوضع له."اهـ
    ما علاقة هذه العبارة بما نحن فيه، إن كلامي السابق متعلق بكلام ابن تيمية وبتفسير فودة لكلام ابن تيمية، ولو وجود لعبارة فودة هذه هنا، بل هو في موضع آخر. وأراني مضطر إلى نقل الكلام بتمامه حتى يستوعب فودة ومريدوه على ماذا يدور الكلام :
    [قال فودة : وهاكم قولَه لفظه وتركيبه الذي ورد فيهما، فقد قال ابن تيمية بعد كلام له: "وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم."اهـ

    من الظاهر أن ابن تيمية في هذا النص، يذكر معنى معينا يحاول أن يستدل على صحته بزعمه أن العديد من الأئمة المتبعين المقتدى بهم يقولون به، كالإمام أحمد، بالإضافة إلى أن أكثر الفلاسفة يقولون به، وطوائف من النظار يقولون به أيضا، أي يعتقد به جميع هؤلاء، وغيرهم كذلك، وأن هذا القول يعتمد على أمر مقرر واضح في عقول الناس، وفي فطرهم، وهو أنه لا يوجد قسم ثالث غير المباين والمحايث، يعني لا يوجد موجود قائم بنفسه غير متحيز ولا هو بجسم، فكل من قال بأن كل موجود إما أن يكون مبايناً أو محايثاً، فيلزمه القول قطعا بأن كل موجود إما أن يكون جسماً أو قائماً بجسم"
    هكذا قال : نقل كلام ابن تيمية ثم أعاد صياغته بدون فائدة تذكر، سوى أنه وافقني في أن الكلام على الجسم بمعنى المباين المحايث، لا كما زعم هو في كتابه أن الكلام في الجسم بالمعنى الذي نسبه إلى جميع المتكلمين كذباً عليهم، وهو أن الجسم هو الذي يدخله الطول والعمق والعرض، فهذا ليس قول جميع المتكلمين، بل حتى لا يستطيع أن يثبت أنه قول أكثرهم. بل لعله لم يقل به سوى الأشاعرة والمعتزلة فقط، على أن الأشاعرة ليسوا قائلين به إلا على طريق للزوم لا المطابقة ولا التضمن.]
    فنقول : أين قال فودة : ""فأنا إنما قلت :"وفضلا عن ذلك، فهؤلاء المساكين قد فسروا لفظ "الجسم والقائم بالجسم" بمعنى لم يوضع له في اللغة، وهو المباين أو المحايث، نعم قد يستلزمه لكنه لا يرادفه ولم يوضع له."اهـ
    إن قال : هو في موضع آخر. قلنا : وما علاقته بما نحن فيه.

    ثم نقل عني قولي : "فأنا مثلاً أثبت ظاهر ما دل عليه كلام ابن تيمية من دون حاجة إلى تحريفه. كما سيأتي والأخ عبدالله السفر يوجه كلامه باعتباره نقلاً عن النظار لا عن نفسه من جهة، وباعتباره يتكلم في الموجودات الممكنة من جهة أخرى"
    فعلق عليه قائلاً: كيف تقول إن هذا هو الظاهر، يا مسكين، والظاهر هو ما وضع له أصل اللفظ أو ما اصطلح عليه الناس للفظ من معنى، أو المتبادر من اللفظ، وأنت ما فعلت إلا تحريف كلامه وزعمت أنه استعمل الجسم بمعنى المحايث والمباين، وهذا المعنى لم يوضع له الجسم في اللغة ولم يقل أهل الاصطلاح..."
    أقول : سألته كيف حالك؟ فقال : خالي شعيب!
    كأن الشيخ يكتب ليقال : قد أجاب، لا ليقال : قد أصاب.
    كلامي واضح في أني حملت كلام شيخ الإسلام على ظاهره، لا أني حملت معنى الجسم على ظاهره اللغوي. ثانياً: كيف أحمل لفظ الجسم على ظاهره لغة وليس هو بمراد لابن تيمية كما صرح هو به. ثالثاً: أين قلت أن المباينة والمحايثة هي معنى الجسم لغةً حتى ترد علي بأنه يخالف ما وضع له في اللغة. رابعاً: حتى اصطلاحاً ، أين في كلامي أن المباين والمحايث هو تمام المعنى الاصطلاحي. وكيف أدعيه وأنا نبهت ـ من ينفعه التنبيه ـ أن شيخ الإسلام نفى من المعنى الاصطلاحي القدر المشترك بينه وبين المعنى اللغوي. فدل كلامي على أن المباين والمحايث هو بعض المعنى الاصطلاحي لا كله.
    ثم تفسير الظاهر بأنه ما وضع له أصل اللفظ، أو ما اصطلح عليه الناس للفظ من المعنى، كلاهما خطأ. وإنما يجوز أن يقال : الحقيقة ـ المقابلة للمجاز ـ هو المعنى الذي وضع له اللفظ أولاً أو ما اصطلح عليه الناس .. إلخ. بل حتى لو كان مراده المعنى الحقيقي لا المعنى الظاهر لكان التعريفين منتقدين بحسب إصول الأشعرية. وهذه مسألة أجزم أن الاستاذ سعيد فودة يجهل وجه الانتقاد فيها.
    أما الظاهر فهو المتبادر من اللفظ إلى الفهم كيفما عبرت عنه، سواءً كان المعنى الظاهر حقيقياً أو مجازياً كما لو قلت : رأيت أسداً يكر على الأعداء بسيفه. فإن الظاهر ليس هو الحيوان المفترس المسمى أسداً مع أنه حقيقة، بل الرجل الشجاع مع أنه مجاز.

    والله لم أنشط للاستمرار، إذ أن حال الشيخ علماً ليس أحسن من حاله أدباً لكن أختم بقوله : "يكفي أنك تلتزم الجسمية، وأما الأدلة على نفيها فصدقني أن عقلك الصغير هذا لن يطيقها بعدما ملأته بهراء ابن تيمية وترهاته..."
    إن هذا الكلام يدل على أنه لا يلزمني نفي الجسم عن الله جل وعلا، لأن الأدلة التي تبطل القول بالجسمية عسرة على الفهم، على الأقل على فهمي الصغير، وما كان هذا شأنه لم يكن ضرورياً، إذ الضروري يشترك في العلم به العالم والعامي ولو كان عقله صغيراً ـ كعقلي ـ بحسب تعبير فودة.
    أما الفلسفة، والله مستواك زعلنا ومثل هذا الكلام الأهبل، فهي سترة يستتر بها عن جهله هو بأدلة انتفاء الجسم علن الله جل وعلى.
    وسبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

    أخوكم وجيه الدين بن عامر التيمي الوهابي السلفي ـ وبحسب تعبارات الشيخ ـ المشبه المجسم الحشوي الجهوي الكذاب الأحمق الغبي المتهور الغر، راضع السخافة والغرور والكذب المسكين المبشر بخسران مستقبله.

    تعليق

    • أمجد الأشعري
      طالب علم
      • Apr 2005
      • 604

      #107
      وجيه الدين بن عامر التيمي الوهابي السلفي ـ وبحسب تعبارات الشيخ ـ المشبه المجسم الحشوي الجهوي الكذاب الأحمق الغبي المتهور الغر، راضع السخافة والغرور والكذب المسكين المبشر بخسران مستقبله.
      احسن ما في كل كلامك هو انك ختمت كلامك بكلام صدق وكلام حق
      ويقولون المجسمة لا يعرفون انفسهم !!
      وجيه اثبت من اخر جملة انه يعرف نفسه وبالتالي هناك تقدم
      قال تعالى
      بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
      وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
      صدق الله العظيم (يونس-36)

      الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

      *****
      وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

      تعليق

      • جمال عبد اللطيف محمود
        طالب علم
        • Jul 2005
        • 287

        #108
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم عبدالله الحضرمي
        لكن أختم بقوله : "يكفي أنك تلتزم الجسمية، وأما الأدلة على نفيها فصدقني أن عقلك الصغير هذا لن يطيقها بعدما ملأته بهراء ابن تيمية وترهاته..."
        إن هذا الكلام يدل على أنه لا يلزمني نفي الجسم عن الله جل وعلا، لأن الأدلة التي تبطل القول بالجسمية عسرة على الفهم، على الأقل على فهمي الصغير، وما كان هذا شأنه لم يكن ضرورياً، إذ الضروري يشترك في العلم به العالم والعامي ولو كان عقله صغيراً ـ كعقلي ـ بحسب تعبير فودة.


        أخوكم وجيه الدين بن عامر التيمي الوهابي السلفي ـ وبحسب تعبارات الشيخ ـ المشبه المجسم الحشوي الجهوي الكذاب الأحمق الغبي المتهور الغر، راضع السخافة والغرور والكذب المسكين المبشر بخسران مستقبله.
        أقول بل كلام الشيخ سعيد معك يدلك على أنك إنسان عامي لا تطيق التكلم في مثل هذه الأمور ولذلك فقد رأى الشيخ أن ينصحك بأنك لا تطيق فهم الأدلة بعد أن اضمحل باقي عقلك بتأثره بكلام المجسمة .
        والملاحظ أنك يا وجيه وبضحالة تعقلك استنتجت أن الشيخ سعيداً يدعوك إلى اتباع التجسيم والعياذ بالله فقلت أنك لن تنفي الجسمية عنه تعالى .
        ولكن لي طلب منك آمل أن تحققه لي :
        بم ثبت عندك جسمية الله تعالى ؟
        ألكونك لم تفهم أدلة النافين جعلت هذا دليلاً على التجسيم عندك؟
        وهل بعد هذه المقدمات ترى في نفسك الأهلية لأن تكون ناصحاً للمسلمين دالاً لهم على عقائد أهل الحق ؟
        وهل من لم يميز الأدلة يصح له أن ينصح غيره؟
        وهل كل ما كان عسراً على فهمك يلزم بطلانه؟

        أنتظر منك الإجابات ....
        وأعلم أنني أتعبتك لأنني سأضطرك إلى استخدام ما لم تستخدمه... فالجهل دوماً أسهل .
        لا إله إلا الله محمد رسول الله

        تعليق

        • سليم حمودة الحداد
          طالب علم
          • Feb 2007
          • 710

          #109
          هذا الجاهل المتعنت المصر على أن يخوض فيما لا يشم رائحته يكفيه دلالة على حاله قوله:
          وقد أطبق أهل السنة من أصحاب الحديث وغيرهم أن الله عالٍ على عرشه مباين لخلقه، وعليه أكثر المتقدمين كما هو مسطر في كتب الأشعري رحمه الله والماتريدي والباقلاني ومن لا يأتي عليهم الحصر.
          فمن ذلك قول الأشعري في (رسالته إلى أهل الثغر) صفحة232 ط مكتبة العلوم والحكم : "وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه" وقال صفحة 233-234 : "وليس استواؤه على عرشه استيلاء كما قال أهل القدر"
          وقال الإمام البيهقي رحمه الله : "وفي الجملة يجب أن يعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى، ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج، ولا استقرار في مكان، ولا مماسة لشيء من خلقه، لكنه مستوٍ على عرشه كما أخبر بلا كيف، بائن من جميع خلقه" (الاعتقاد) صفحة 211-212 ط اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع.
          فهذا القول بلا خلاف هو قول بالمباينة وبالمحايثة، وهو الجسم باصطلاح المتكلمين.
          إلا أن المتعالم يظن جهله بمراد ابن تيمية علماً. فحسبنا الله ونعم الوكيل.
          نسب هذا الجاهل الذي لا يستحي من الله تعالى إلى الأئمة المتقدمين من أهل السنة أنهم يعتقدون بأن الله مباين للعالم بمعنى أنه خارج عنه منفصل، و هو المعنى المقابل للمحايثة ..
          و هذا من الكذب عليهم لأنه أحمق لا يفقه ما يقرأ - لو كان قرأ- ..
          فمقصود الأئمة رحمهم الله تعالى بقولهم أن الله بائن من خلقه أنه سبحانه غير ممتزج بهم و لا هو حالّ فيهم و لا هم حالّون فيه، بل وجوده غير وجودهم..
          أما المباينة عن الخلق التي مقابلها المحايثة و الاتصال و المماسة، فهذه ينفونها صراحة و ينفون لوازمها كالمكان و الجهة و الحد و المسافة ..و هو مشهور عنهم يعلمه أصغر طالب علم و كل من درس شيئا بسيطا من كتبهم و كان له عقل يفهم به ..
          و لكن أنقل لهذا الأحمق كلام الإمام الحافظ البيهقي رحمه الله - و هو ينقل مقرا شارحا عن الإمام أبي الحسن الطبري من متقدمي أهل السنة السابقين على إمام الحرمين الجويني- في "الأسماء و الصفات" ص381:
          {..والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش؛
          يريد به: مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها ، والقيام والقعود من أوصاف الأجسام
          ، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام تبارك وتعالى .} اهـ
          فهذا كلام الإمام البيهقي رحمه الله ينفي المباينة التي تقابل المحايثة بصريح العبارة..فالله تعالى ليس مباينا للعرش بمعنى أنه متباعد عنه منعزل عنه بمسافة و حد، بل بمعنى مغايرته لخلقه و عدم حلوله فيهم أو العكس..
          و قال البيهقي أيضا بعد ذلك مباشرة:
          {وحكى الأستاذ أبو بكر بن فورك هذه الطريقة عن بعض أصحابنا أنه قال: استوى بمعنى : علا ، ثم قال: ولا يريد بذلك علوا بالمسافة والتحيز والكون في مكان متمكنا فيه ، ولكن يريد معنى قول الله عز وجل: ( أأمنتم من في السماء) أي: من فوقها على معنى نفي الحد عنه، وأنه ليس مما يحويه طبق أو يحيط به قطر ، ووصف الله سبحانه وتعالى بذلك بطريقة الخبر، فلا نتعدى ما ورد به الخبر.} اهـ
          فهذا صريح في أنهم لا يريدون معنى المباينة الذي هو التباعد بالمسافة و التي ضدها المحايثة ..فإن ذلك من صفات الأجسام لا الرب سبحانه ..
          و أزيد نصا آخر ينقله الإمام البيهقي عن أحد المتقدمين من أهل السنة مقرا:
          { قال: وجوابي هو الأول وهو أن الله مستو على عرشه وأنه فوق الأشياء بائن منها ، بمعنى أنها لا تحله ولا يحلها، ولا يمسها ولا يشبهها، وليست البينونة بالعزلة تعالى الله ربنا عن الحلول والمماسة علوا كبيرا } اهـ
          و نفي المكان و الجهة و الحد وحده كاف ليفهم العاقل - لا الاحمق الذي يتعالم على العلماء و يتحداهم
          بكل وقاحة و جهل مطبق- أنهم ينفون المباينة و المحايثة أو الاتصال و الانفصال أو التباعد و التماس عن رب العباد سبحانه ...
          و هذا وحده كاف لبيان جهل هذا المتعالم و حمقه و غباءه ..فكيف بالحماقات الأخرى التي ذكرها الشيخ سعيد و لا يزال ؟؟؟
          ثم لا يستحي هذا الأبله من أن يتحدى العلامة الشيخ سعيد بكل وقاحة و قلة أدب ..
          و يبدو أن صاحبه قد انسحب حتى لا يفضحه و يفتضح اختلافهم حول معنى كلام معصومهم ..
          حشرك الله مع أحبابك المجسمة و حشرنا مع أئمة أهل السنة المنزهين النووي و الخطابي و البيهقي و أبي نعيم و الخطيب و القرافي و ابن عساكر و ابن حجر العسقلاني و ابن حجر الهيتمي و ابن دقيق العيد و العز بن عبد السلام و القرطبي و النسفي و البغوي و البيضاوي و السيوطي و الغزالي و ابن الهمام و ابن الجوزي و غيرهم من الآلاف المؤلفة من الأعلام الحفاظ و المفسرين و اللغويين و الأصوليين و القراء على مدى الأجيال غربا و شرقا..
          و انظر ماذا يغني عنك ابن تيمية يوم القيامة إذا جئتم و خصومكم هؤلاء الأكابر ..
          أيقظك الله من غفلتك و محى عنك حمقك و أذهب عنك جهلك و غرورك الأخرق و كبرك ..

          تعليق

          • منذر ماجد حسين
            طالب علم
            • Nov 2007
            • 15

            #110
            لعلكم أخطأتم الفهم عن ابن تيميه فيما نسبتم اليه :
            وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم
            وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما

            فالذي تحته خط متعلق بما بعده لا قبله
            بدليل قول ابن تيميه بعد هذا الكلا مباشرة :
            بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم )
            فانظروا الى قوله :
            بينوا أن ما ادعاه النفاة ...
            فمن الذين بينوا أن ........
            فثبت بذلك أن ما نسبه الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي متعلق بما بعده لا بما قبله

            تعليق

            • سليم حمودة الحداد
              طالب علم
              • Feb 2007
              • 710

              #111
              لعلكم أخطأتم الفهم عن ابن تيميه فيما نسبتم اليه :
              و لعلك أنت أخي لم تسمع بلغة العرب ..
              فثبت بذلك أن ما نسبه الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي متعلق بما بعده لا بما قبله
              هو قال: (وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم
              وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد..)..
              فلا أدري هل تعرف معنى (و كذلك أيضا) في كلام العرب ؟؟؟
              إلا ان كان يجوز عندك لابن تيمية وحده أن يبدّل قواعد العربية أيضا !!! فهذا أمر آخر..
              ثم أقول: اذا كانت (و كذلك أيضا) متعلقة بما بعدها، فيلزم أن الجملة يمكن أن تبدأ بها و ان قطعناها عما قبلها ..فهل سمعت في كلام العرب أن الجملة التامة تبدأ بـ (و كذلك أيضا ) ؟؟؟؟؟
              ألا تستحيون من الله تعالى و تتركوا هذه السفسطة الفارغة المضحكة و هذا التعصب الأعمى لهذا الرجل الذي اتفق الموافق و المخالف على أنه شذّ عن الأمة في مسائل عديدة ؟؟؟؟
              و كلامه واضح جدا لأدنى عاقل . و والله لو سمعكم ابن تيمية تفهمون كلامه بهذا الشكل لتبرأ منكم و من عقولكم ..
              الرجل يقول: ان كون ما ثمّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم أي عرض ..هو قول طوائف من النظار و كثير من الفلاسفة ..و هو أيضا قول الأئمة كأحمد و غيره..لأنهم أي الأئمة- قالوا انه ما ثمّ إلا مباين أو محايث .. و المباين هنا هو الجسم، لأنه مقابل المحايث..فالمباين هو الذي له وجود منفصل بحده و نهايته عن غيره، و مقابله المحايث و هو العرض القائم بغيره أي ليس له حدّ و نهاية تفصله عن غيره..
              فالمباين و المحايث هنا هما الجسم و القائم به أي العرض..
              فمن يقول انه ما ثَمّ إلا مباين أو محايث ..فهو نفسه من يقول انه ما ثمّ إلا جسم أو قائم بجسم ..
              لذلك عطف ابن تيمية الأئمة على طوائف النظار و الفلاسفة ..و قال: و كذلك أيضا الأئمة ..
              لأن كلام الأئمة الذي نسبه إليهم هو نفسه كلام النظار أنه ما ثمّ الا جسم أو قائم بجسم ..
              فيا أخي الكريم ..حاولْ أن تتقي الله تعالى و لا تتكلم في ما لا تحسن..و الله يقول: {و لا تقْفُ ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } ..و اعلم أنك مسؤول عند الله تعالى غدا عما تقول ..فلا تتكلم حتى تفهم ما يقال ..
              هداني الله و إياك و وفقك و أحسن خاتمتك..

              تعليق

              • فراس يوسف حسن
                طالب علم
                • Jun 2004
                • 400

                #112
                الأخ منذر:
                قوله "وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد"
                يقصد به أنّ الأئمة الكبار أمثال أحمد, وإن كانوا لم يصرحوا بما صرّح به الفلاسفة, إلا أنهم دعموا قولهم عندما أحالوا وجود قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث وقالوا هو معلوم الفساد بصريح العقل. فعند هؤلاء الأئمة إما أن يكون الموجود جسم, أو قائم بجسم ولا ثالث.
                إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #113
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  بعد إذن الإخوة...

                  الأخ منذر،

                  انظر إلى قول الإخوة إنَّ ما تقول من أنَّ ما قوّل به ابن تيمية الإمام أحمد -رحمه الله- بأنَّه الذي تحت قوله فيكون متعلَّق النسبة ما يتبع لا ما سبق هو عين ما ذكر من القول السابق وليس بمخالف له...

                  وعلى هذا يثبت أنَّه ابن تيمية ينسب إلى الإمام أحمد -رحمه الله- القول إنَّ الموجود إمَّا جسم أو قائم بجسم...

                  وعليه أنا أسألك: هل ترتضي أن يقول الإمام أحمد -رحمه الله- بهذا؟!

                  فإن كنت فهات قوله!

                  فإن لم تكن -وأراك كذلك- فقل إنَّ ابن تيمية إمَّا كذاب يكذب على أئمة المسلمين أو إنَّه أخطأ بالنسبة إلى الإمام أحمد -رحمه الله-...

                  فستقول بالثانية إن سلمت ما سبق...

                  فعلى هذا لا يلزم أن يصحَّ أي قول لابن تيمية فيه نسبة قول إلى الإمام أحمد أوغيره من الأئمة عن خطأ منه...

                  إذن ما يدعي أنَّه مذهب الإمام أحمد -رحمه الله- ليس بمذهبه...

                  وما ليس بمذهب الإمام أحمد -رحمه الله- فهو غير مذهب أهل الحقّ...

                  فإن كان كذلك فعليك تركه وترك القائل به...

                  وهذا يكفي...

                  ملحوظة: كتاب [الرد على الزنادقة والجهمية] لا تصح نسبته إلى الإمام أحمد كما صرح الحافظ الذهبي ولأدلة أخرى فلا تحاول أن تستشهد منه.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • منذر ماجد حسين
                    طالب علم
                    • Nov 2007
                    • 15

                    #114
                    إن مما يؤكد لدى كل قارئ أن ابن تيمية لم يقصد نسبة هذا القول الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي قوله بعدها :
                    وَإِثْبَاتُ لَفْظِ الْجِسْمِ وَنَفْيُهُ بِدْعَةٌ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ
                    واحمد بن حنبل من السلف فإن حصل وهم لدى القارئ قظن ان ابن تيمية ينسب عبارة مَا ثَمَّ مَوْجُودٌ إلَّا جِسْمٌ أَوْ قَائِمٌ بِجِسْمِ الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي فإن هذه الكلمة تدفعه
                    وأما بالنسبة للكتاب الذي ألفه احمد بن حنبيل في الرد على الزنادقة فلا أعلم وجه ردّه من قبلكم ولا مانع من الإستفادة والتثبت
                    فهناك طرق للتحقق من نسبة الكتاب الى مؤلفه وبيان صحة نسبته اليه من بطلانه
                    والله تعالى أعلم

                    تعليق

                    • جلال علي الجهاني
                      خادم أهل العلم
                      • Jun 2003
                      • 4020

                      #115
                      يا ليتك تتأمل قبل أن تكتب أخي منذر .. فتح الله في وجهك أبواب الخير والمعرفة ...
                      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                      حمله من هنا

                      تعليق

                      • يونس حديبي العامري
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 1049

                        #116
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأخ منذر في كلامك كثير من الأغاليط والتشطيط
                        فهنالك صور مشتركة خلّطتها فمرة تنزه ابن تيمية من أن يقول بالقول الذي نقله ابن تيمية في فساد معقوله وتزعم بأنه نقضه ومرة تثبت للإمام أحمد بن حنبل كتابا هو عمدة المجسمة وفيه طوام وبلايا فتأمّل لنفسك
                        فالذي وقعت فيه هو الذي فررت منه !! أليس عجيبا....انصف!!
                        المهم....
                        ابن تيمية لم يثبت بأنه مجسم لأنه قائل بهذه العبارة فقط بل لكثير من القرائن الدالة على أنه مجسم من النوع الأول والقرائن الأخر تطلب من الكاشف الصغير!!
                        .....كما أعلمك أنه من الصعب على من لم يحط بأسلوب ابن تيمية أن يعلم مراد أقواله ومصطلحاته نعم كان الكثير من الدعاة-دعاة أبواب جهنم- ينكرون بعض الأقوال المنقولة عنه ولكنهم يعتقدون في ابن تيمية لأنه يصعب أن يقول بهذه الألفاظ كذا قالوا وما ان فهموا أقواله من طرف علمائنا إلا واتجهوا للمسار المعاكس لعقيدة أهل السنة ناصرين أقوال ابن تيمية الضال المضل زاعمين بأنها الحق رغم أنها كانت الباطل والكفر عندهم!!فوقعوا في حكمهم السابق!!
                        أخي منذر هنا على المنتدى كثير من المواضيع في بيان أخطاء ابن تيمية منها في العقيدة منها الفقهيات منها اخطاؤه في آل البيت عليهم السلام وفي حق سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم..والكثير الكثير مما يصعب حصره وضبطه
                        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                        تعليق

                        • علي عبد اللطيف
                          طالب علم
                          • Dec 2007
                          • 730

                          #117
                          وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام .......
                          إذا علمت أن الكاف في "كذلك" للتشبيه فهات مشبه ومشبه به ووجه شبه ثم بناء عليه وجهْ العبارة واكتب لنا بتوجهك......
                          الحمد لله

                          تعليق

                          • سليم حمودة الحداد
                            طالب علم
                            • Feb 2007
                            • 710

                            #118
                            ن مما يؤكد لدى كل قارئ أن ابن تيمية لم يقصد نسبة هذا القول الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي قوله بعدها :
                            وَإِثْبَاتُ لَفْظِ الْجِسْمِ وَنَفْيُهُ بِدْعَةٌ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ
                            واحمد بن حنبل من السلف فإن حصل وهم لدى القارئ قظن ان ابن تيمية ينسب عبارة مَا ثَمَّ مَوْجُودٌ إلَّا جِسْمٌ أَوْ قَائِمٌ بِجِسْمِ الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي فإن هذه الكلمة تدفعه
                            هداك الله و علّمك..
                            يا أخي..حاولْ مرة أن تتأمّل و تركز قليلا في كلام من تخاطبه و رده عليك..و لا تتسرّع ..
                            ما قلناه هو أن ابن تيمية نسب الى الأئمة أحمد و غيره من السلف أنهم يعتقدون أنه ما ثمّ إلا جسم أو قائم بجسم ..
                            و لم نقل إنه نسب إليهم التلفظ بذلك ..
                            فعند ابن تيمية ان الأئمة لم يتلفظوا بلفظ الجسم و لا أثبتوه و لا نفوه عن الله تعالى، لأنه بدعة محدثة ..
                            و لكنهم عنده يعتقدون بمعنى ذلك اللفظ و بمعنى قول النظار "ما ثم إلا جسم أو قائم بجسم"..
                            فالأئمة يعتقدون معنى تلك العبارة، و ان لم يتلفظوا بتلك الألفاظ المحدثة ..
                            و دليل ابن تيمية على أن الأئمة يعتقدون بصحة معنى تلك العبارة (ما ثمّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم)، هو أنهم قالوا بأنه ما ثَمَّ موجود إلا مباين أو محايث ..
                            فهذه العبارة الأخيرة التي قالها الأئمة (في نظر ابن تيمية)، تدل عنده على أنهم موافقون للنظار و كثير من الفلاسفة على أنه ما ثم إلا جسم أو قائم بجسم ..
                            فالأئمة عنده موافقون على المعنى، مخالفون في اللفظ ..
                            فهل فهمت الآن ؟؟
                            و ننتظر منك أن تجيب على ما سألك عنه أخونا الكريم علي عبد اللطيف و تشرح عبارة ابن تيمية كلها ..
                            و أرجوك أن تتثبّت و لا تتسرّع في الرد قبل التأمل..
                            وفقك الله تعالى ..
                            التعديل الأخير تم بواسطة سليم حمودة الحداد; الساعة 18-09-2008, 19:02.

                            تعليق

                            • فراس يوسف حسن
                              طالب علم
                              • Jun 2004
                              • 400

                              #119
                              المشاركة الأصلية بواسطة منذر ماجد حسين
                              إن مما يؤكد لدى كل قارئ أن ابن تيمية لم يقصد نسبة هذا القول الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي قوله بعدها :
                              وَإِثْبَاتُ لَفْظِ الْجِسْمِ وَنَفْيُهُ بِدْعَةٌ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ
                              واحمد بن حنبل من السلف فإن حصل وهم لدى القارئ قظن ان ابن تيمية ينسب عبارة مَا ثَمَّ مَوْجُودٌ إلَّا جِسْمٌ أَوْ قَائِمٌ بِجِسْمِ الى احمد بن حنبل وعبدالعزيز المكي فإن هذه الكلمة تدفعه
                              قلنا لك يالحبيب أنّ الأئمة عند الشيخ وإن لم يصرحوا باللفظ فقد وافقوا من صرّح به بإثباتهم المباين (وهو القائم بنفسه والذي يساوي لفظ الجسم) المنفصل عن غيره, والمحايث أي المداخل (وهو القائم بغيره والذي يساوي لفظ القائم بالجسم), واستحالوا وجود ما ليس بمحايث أو مباين.
                              فالأئمة كما ترى يأخذون بلوازم الجسم والقائم بالجسم ويقرون الفلاسفة على أثبتوه.
                              لذلك فكلام الشيخ بعد ذلك بأن الإتيان باللفظ بدعة ما هو إلا محض هراء. ثم هاك سؤال: هل نفي الجسمية عن الله تعالى يعدّ بدعة في نظرك يستحق فاعلها النار؟!
                              إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                              وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                              تعليق

                              • علي حسين الغامدي
                                موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                                • Jan 2008
                                • 126

                                #120
                                قلنا لك يالحبيب أنّ الأئمة عند الشيخ وإن لم يصرحوا باللفظ فقد وافقوا من صرّح به بإثباتهم المباين (وهو القائم بنفسه والذي يساوي لفظ الجسم) المنفصل عن غيره, والمحايث أي المداخل (وهو القائم بغيره والذي يساوي لفظ القائم بالجسم), واستحالوا وجود ما ليس بمحايث أو مباين.
                                فالأئمة كما ترى يأخذون بلوازم الجسم والقائم بالجسم ويقرون الفلاسفة على أثبتوه.

                                خلط واضح وافتراء على ابن تيمية .

                                أولاً : المعنى الاصطلاحي الذي وضعه كثير من النظار والفلاسفة للجسم قد يوافق عليه بخلاف المعنى اللغوي . فمن الفلاسفة من قال إن الجسم هو الذي يشار إليه .

                                ثانياً : قول الأئمة باستحالة وجود ما ليس بمباين أو محايث معلوم الفساد ، لأن الأئمة اتفقوا على أن الله فوق عرشه بائن من خلقه .

                                فالسكوت هو الأفضل لكم أيها الأشاعرة ، لأنكم ما فهمتم كلام ابن تيمية ولن تفهموه ما دمتم منشغلين بعلم الكلام ، وأنى لأهل الكلام أن يفهموا عبارات أهل الحديث ! .

                                تعليق

                                يعمل...