ب. قال مؤيد الدين الجندي في شرحه على الفصوص ( وهو من الشروح المهمة على الفصوص وله قيمة عالية بين شروحها كقيمة شرح القونوي , فالجندي تلميذ القوني , أي بينه وبين ابن عربي رجل واحد فقط ) عند شرحه للنص السابق الذي لم يفهمه الاخ علوي باعقيل :
( ..... , والمخصوص بجمعية الجمع بين الجمعيات الاحدية المذكورة في باطن المرتبة المعنوية الحقيقية , هو خاتم ولاية الخصوص , محمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن العربي منشئ الفصوص - رضي الله عنه - وجمعية هذا الختم جامعة بين روح الجمعية ومعناها وصورتها , ومستلزمة لظاهريتها بحقيقتها وفحواها, ونسبته إلى خاتم النبوة نسبة الابن الصلبي حقيقة ونسبة الروح نسبة الابن غير الصلبي , وختمية البطون والولاية مشتركة بينهما , ولم يكاشف بمقام هذا الختم الخصوصي من اولياء الله المتقدمين إلا الامام العلامة محمد بن علي الترمذي الحكيم , صاحب نوادر الاصول وهو من مشايخ الطبقة العالية , فتح له في الاطلاع على مقام هذا الختم , فلما ذكره في كتبه , واشتهر ذلك عنه بين علماء زمانه الاعلام من مشايخ الاسلام , واشرأبت نفوس أهل الدعوى إلى هذا المقام , وعلم ذلك منهم , وأنه ليس لهم ذلك , وخاف عليهم من دعوى بلا معنى ولا نحوى ( كذا في الاصل والظاهر فحوى ) أنشأ كتابا جامعا لمسائل غامضة خصيصة له بالمشرب الختمي , وذكر أنه لا يشحها على ما ينبغي إلا خاتم الاولياء , وأنه يطابق اسم هذا الخاتم المجيب اسم الحكيم السائل - رضي الله عنه - وكذلك اسم ابيه يطابق اسم ابيه , فلما عثر أهل الدعوى على هذا المعنى , نكصوا على أعقابهم , ورجعوا إلى الله عن تراميهم إلى مقام الختم وانتسابهم .
ثم لما بعث هذا الختم في أقصى البلاد - وهو المغرب - من العرب , شرح تلك المسائل وأوضح الحجج على تلك الدلائل , وحصلت المطابقة بين الاسماء كما ذكر الحكيم , فكان ذلك أحد البراهين على ختمية هذا الخاتم الصحيح نسبته من طيئ إلى حاتم , كما قلنا في بعض مدائحه - رضي الله عنه - في رسالة لنا سميناها بالنصوص الواردة بالادلة على ختمية ولاية الخصوص في الغراء الميمية من فتوح دار السلام , شعر :
وخاتمٌ حاتميُ الاصل من عربٍ *** عزت به من كرام الغرب أعجام
له بحولان أخوال جحاجحةٌ *** ومن صناديد آل الطي أعمام
القصيدة بطولها في الرسالة المذكورة , فاطلبها منها إن شاء الله تعالى .
ومن الدلائل على ختميته ما روينا من مشهده الغيبي القلبي الذي رآه بقرطبة من تنزل أرواح السيارات وأرواح منازل القمر وهي ثمانية وعشرون على عدد الحروف وأرواحها أيضا , فإنها تنزلت في صور الجواري الحسان النورانيات , وباشرهن واقتضهن جميعا , وهذا المشهد لا يراه إلا أكمل ورثة محمد - صلى الله عليه وسلم - في الختمية الخصوصية المذكورة , على ما استدللنا بذلك على ختميته في تلك الرسالة , فاعلم ذلك .
ومن دلائل ختميته - رضي الله عنه - ايضا أنه كان بين كتفيه مثل الموضع الذي كان لنبينا خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - علامة مثل زر الحجلة , ثابتة لهذا الخاتم أيضا تقعير يسع مثل زر الحجلة , اشارة إلى أن ختمية النبوة ظاهرة علية فعلية , وختميته - رضي الله عنه - باطنة انفعالية خفية .
قال رضي الله عنه في قريض نظمه في بعض مشاهده , حكاية عنه تعالى لملائكته فيه - رضي الله عنه - شعر:
ولما أتاني الحقُّ ليلاً مبشّراً *** بأني ختام الأمر في غرَّة الشهر
وقال لمن قد كان في الوقتِ حاضراً *** من الملأ الأعلى ومن عالم الأمر
ألا فانظروا فيه فإنّ علامتي *** على ختمه في موضع الضرب في الظهر
وفيه :
أنا وارثُ لا شكّ علمَ محمدٍ *** وحالته في السرّ مني وفي الجهر
وإني ختم الأولياء محمد *** ختامُ اختصاص في البداوةِ والحضر
القصيدة بطولها في الرسالة وفي الديوان .................... ) بوستان , الطبعة الثانية , ص 249 , 251 .
وذكر أدلة أخرى وكلام أخر وأكتفي منه بهذا القدر الدال على المراد , فلا كثير وقت عندي أضيعه في حوار سفسطائي ولكنها رد افتراء افتراه على الامام ابراهيم الحلبي وعلي , سامحه الله وهداه .
ونعود لسؤال المطروح سابقا:
ما هو حكم الجندي وابن عربي عند علوي باعقيل الان!!!!!!!!!!
( ..... , والمخصوص بجمعية الجمع بين الجمعيات الاحدية المذكورة في باطن المرتبة المعنوية الحقيقية , هو خاتم ولاية الخصوص , محمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن العربي منشئ الفصوص - رضي الله عنه - وجمعية هذا الختم جامعة بين روح الجمعية ومعناها وصورتها , ومستلزمة لظاهريتها بحقيقتها وفحواها, ونسبته إلى خاتم النبوة نسبة الابن الصلبي حقيقة ونسبة الروح نسبة الابن غير الصلبي , وختمية البطون والولاية مشتركة بينهما , ولم يكاشف بمقام هذا الختم الخصوصي من اولياء الله المتقدمين إلا الامام العلامة محمد بن علي الترمذي الحكيم , صاحب نوادر الاصول وهو من مشايخ الطبقة العالية , فتح له في الاطلاع على مقام هذا الختم , فلما ذكره في كتبه , واشتهر ذلك عنه بين علماء زمانه الاعلام من مشايخ الاسلام , واشرأبت نفوس أهل الدعوى إلى هذا المقام , وعلم ذلك منهم , وأنه ليس لهم ذلك , وخاف عليهم من دعوى بلا معنى ولا نحوى ( كذا في الاصل والظاهر فحوى ) أنشأ كتابا جامعا لمسائل غامضة خصيصة له بالمشرب الختمي , وذكر أنه لا يشحها على ما ينبغي إلا خاتم الاولياء , وأنه يطابق اسم هذا الخاتم المجيب اسم الحكيم السائل - رضي الله عنه - وكذلك اسم ابيه يطابق اسم ابيه , فلما عثر أهل الدعوى على هذا المعنى , نكصوا على أعقابهم , ورجعوا إلى الله عن تراميهم إلى مقام الختم وانتسابهم .
ثم لما بعث هذا الختم في أقصى البلاد - وهو المغرب - من العرب , شرح تلك المسائل وأوضح الحجج على تلك الدلائل , وحصلت المطابقة بين الاسماء كما ذكر الحكيم , فكان ذلك أحد البراهين على ختمية هذا الخاتم الصحيح نسبته من طيئ إلى حاتم , كما قلنا في بعض مدائحه - رضي الله عنه - في رسالة لنا سميناها بالنصوص الواردة بالادلة على ختمية ولاية الخصوص في الغراء الميمية من فتوح دار السلام , شعر :
وخاتمٌ حاتميُ الاصل من عربٍ *** عزت به من كرام الغرب أعجام
له بحولان أخوال جحاجحةٌ *** ومن صناديد آل الطي أعمام
القصيدة بطولها في الرسالة المذكورة , فاطلبها منها إن شاء الله تعالى .
ومن الدلائل على ختميته ما روينا من مشهده الغيبي القلبي الذي رآه بقرطبة من تنزل أرواح السيارات وأرواح منازل القمر وهي ثمانية وعشرون على عدد الحروف وأرواحها أيضا , فإنها تنزلت في صور الجواري الحسان النورانيات , وباشرهن واقتضهن جميعا , وهذا المشهد لا يراه إلا أكمل ورثة محمد - صلى الله عليه وسلم - في الختمية الخصوصية المذكورة , على ما استدللنا بذلك على ختميته في تلك الرسالة , فاعلم ذلك .
ومن دلائل ختميته - رضي الله عنه - ايضا أنه كان بين كتفيه مثل الموضع الذي كان لنبينا خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - علامة مثل زر الحجلة , ثابتة لهذا الخاتم أيضا تقعير يسع مثل زر الحجلة , اشارة إلى أن ختمية النبوة ظاهرة علية فعلية , وختميته - رضي الله عنه - باطنة انفعالية خفية .
قال رضي الله عنه في قريض نظمه في بعض مشاهده , حكاية عنه تعالى لملائكته فيه - رضي الله عنه - شعر:
ولما أتاني الحقُّ ليلاً مبشّراً *** بأني ختام الأمر في غرَّة الشهر
وقال لمن قد كان في الوقتِ حاضراً *** من الملأ الأعلى ومن عالم الأمر
ألا فانظروا فيه فإنّ علامتي *** على ختمه في موضع الضرب في الظهر
وفيه :
أنا وارثُ لا شكّ علمَ محمدٍ *** وحالته في السرّ مني وفي الجهر
وإني ختم الأولياء محمد *** ختامُ اختصاص في البداوةِ والحضر
القصيدة بطولها في الرسالة وفي الديوان .................... ) بوستان , الطبعة الثانية , ص 249 , 251 .
وذكر أدلة أخرى وكلام أخر وأكتفي منه بهذا القدر الدال على المراد , فلا كثير وقت عندي أضيعه في حوار سفسطائي ولكنها رد افتراء افتراه على الامام ابراهيم الحلبي وعلي , سامحه الله وهداه .
ونعود لسؤال المطروح سابقا:
ما هو حكم الجندي وابن عربي عند علوي باعقيل الان!!!!!!!!!!



تعليق