بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إخوتي الكرام,
لقد تنبهت إلى هذا -متأخراً!- في أحد الحوارات...
فالجواب بالتنبيه إلى أنَّ الوهابية إنَّما هم على مذهب المعتزلة بالقول إنَّ الأشياء تؤثر بذاتها بقوة أودعها الله سبحانه وتعالى فيها...
إذن عندهم البركة في شعرة سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً في حياته كانت لذاتها...
فلمَّا توفي صلى الله عليه وسلَّم تسليماً فقدت هذه القوة المودعة...
فكان التبرك بشيء لا نفع فيه...
فيكون شركاً وكفراً عندهم!
فالأمر بهذه البساطة!
وكذلك التوسل به صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً في حياته لظنِّهم أنَّ ذلك لقوة في ذاته صلى الله عليه وسلَّم تسليماً...!
فلمَّا توفي صلى الله عليه وسلَّم تسليماً فقدت تلك القوة فلم يكن منه صلى الله عليه وسلَّم تسليماً نفع!!!
وهذا هو محض الكفر الذي اتهموا الإمام ابن فورك وقبله الإمام الشيخ أبا الحسن الأشعري رضي الله عنهما به كذباً بأنَّهما قد قالا إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم عند وفاته لم يعد رسولاً!!!
وبعد هذا بناء على قولهم بقول المعتزلة لن يفهم أحدهم أبداً أنَّ التوسل و التبرك ليسا بشرك إلا بتفهيمهم أنَّ الصفة للمتبرك به ليست إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى...
وأنَّ أهل السنة -والصوفية منهم- من أصل اعتقادهم أنَّه لا مؤثر في الوجود والموجودات إلا إرادة الله سبحانه وتعالى...
وأنّى يفهمون؟!!
والسلام عليكم...
تعليق