لماذا التوسل بسيد السادات والتبرك بآثاره بعد وفاته شرك عند المبتدعة؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #31
    على حامد
    دونكه
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=43658#post43658
    التوسُّل في سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للدكتور محمود أحمد الزين

    هذا الدكتور محمود الزين أخو صديقنا الدكتور حمزة الزين الذي أكمل مسند أحمد بعد الشيخ شاكر

    نتمنى لكم رحلة سعيدة
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

    تعليق

    • محمد عوض عبد الله
      طالب علم
      • May 2005
      • 1375

      #32
      تتمة الكلام عن الاستغاثة ..
      الاستغاثة من فعل الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم
      1- استسقاء الصحابة برسول الله بعد وفاته.
      روى ابن أبي شيبة والبيهقي بسند صحيح ورواه في دلائل النبوة البيهقي بسنده إلى الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار وكان خازن عمر قال: »أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فأتاه رسول الله في المنام فقال: ائت عمر فأقرئه مني السلام وأخبره أنهم مسقون وقل له عليك الكيس. قال فأتى الرجل عمر فأخبره فبكى عمر وقال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.
      فهذا الرجل جاء إلى رسول الله بعد وفاته وطلب منه الاستسقاء لأمته فلو كان الطلب منه بعد انتقاله محرما لما رأى رسول الله ولم يلمه عمر ولا أحد من الصحابة على فعله بل صدق رؤيته واستسقى بالمسلمين( ).
      2- ومما قاله حسان بن ثابت في وصف رسول الله :
      يَا رُكنَ مُعتَمِدٍ وَعِصْمَةَ لائِذٍ ومَلاذَ مُنتجعٍ وَجَارَ مُجَاوِرِ
      وروى ابن هشام في السيرة: وقال من حديث زيادة بن طارق الجشمي قال حدثني أبو جرول الجشمي وكان رئيس قومه قال أسرَنا النبيُّ يوم حنين فبينما هو يميز الرجال من النساء إذ وثَبتُ فوقفت بين يديه وأنشدته:
      امنُنْ عَلَينَا رَسُولَ اللهِ في حَرَمٍ
      امنُن عَلَى نِسوَةٍ قَد كنتَ ترضعُهَا
      فَإنَّكَ المرءُ نَرجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
      يَا أرجَح النَّاسِ حِلماً حِينَ يُختَبَرُ

      3- وقال عمرو بن سالم الخزاعي عندما نقضت قريش عهد الحديبية:
      يَا رَبّ إنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا
      قد كُنتَ وَالِداً وَكُنَّا وَلَدَا
      وَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا
      وَقَتَلُونَا رُكَّعاً وَسُجَّدَا
      وَأدعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدَا
      حِلفَ أَبينا وَأَبيهِ الأَتلَدَا
      وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتُ أَدْعُو أَحَدَا
      هُمْ بَيَّتُونَا بِالوَتِيْرِ هُجَّدَا
      فَانْصُر هَدَاكَ اللهُ نَصْراً أَبَدَا
      فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ قَدْ تَجَرَّدَا

      وانظر إلى قوله وأدع عباد الله فهي استغاثة صريحة لطلب المدد من عباد الله.
      قال ابن هشام: فقال رسول الله  نصرت يا عمرو بن سالم.
      4- في المواهب اللدنية عن أنس بن مالك من رواية البيهقي قال: جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: يا رسول الله أتيناك ومالنا صبي يغط ولا بعير يئط.
      أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يُدمى لبَابُهَا
      وأَلقَى بِكَفَّيهِ الفَتَى لاسْتِكَانَةٍ
      ولا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا
      ولَيْسَ لَنَا إِلا إِلَيْكَ فِرَارُنَا
      وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفلِ
      مِنَ الْجُوعِ ضعْفاً مَا يَمُرُّ وَلا يحلِي
      سِوَى الْحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعَلْهَزِ الفَسْلِ
      وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلا إِلى الرُّسْلِ


      قلت: وقوله هنا أين فرار الناس إلا إلى الرسل من قبيل المجاز وطلب الدعاء والشفاعة لأن الفرار الحقيقي لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى ولم يلمه رسول الله على هذا القول أو يطلب منه الاستغفار مما يعني أنها جائزة شرعا مع إدراك الفرق يبن الحقيقة والمجاز.

      فقام يجر رداءه حتى صعد المنبر فرفع يديه إلى السماء ثم قال: اللهم أسقنا غيثا مريعا غدقا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير رائت تملأ به الضرع فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال: لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه، مَن ينشدنا قوله؟ فقال علي يا رسول الله كأنك تريد قوله:
      وأَبيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ
      تُطِيفُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ
      ثَمَالُ اليَتَامَى عِصمَةٌ لِلأَرَامِلِ
      فَهُم عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضِلِ

      وهنا استغاثة بوجه رسول الله  والوجه تارة يأتي بمعنى الذات ومرة بمعنى الجاه.
      5- ذكر في أسد الغابة أن الحارث بن عوف المري قدم على رسول الله  فأرسل وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه فقتلوه فقال حسان :
      يَا جَارَ مَن يغْدَرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ
      وأَمَانة المري مَا اسْتَودَعْتَهُ
      مِنْكُم فَإِنَّ مُحَمَّداً لا يغدر
      مثل الزُّجَاجَةِ صدْعُهَا لا يُجْبَرُ

      فجعل الحارث يعتذر ويقول أنا بالله وبك يا رسول الله من شر ابن الفريعة فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه فقال النبي  : «دعه يا حسان قال قد تركته».
      وهاهنا نرى أن هذا الصحابي قال: إنا بالله وبك يارسول الله بواو العطف ومعناها مستجير بالله وبك.
      6- قال مازن بن الغضوبة الطائي حينما قدم على رسول الله  مسلما كما في أسد الغابة:
      إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي
      لتَشفَعَ لي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَى
      تَجُوبُ الفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى العَرْجِ
      فَيَغْفَرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالفَلْجِ

      7- وذكر الطبري في تاريخه أحداث معركة اليمامة وفيها أن خالد بن الوليد: « وقف بين الصفين ودعا للبراز وقال أنا ابن الوليد العود أنا ابن عامر وزيد ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ: يا محمداه وجعل لا يبرز له أحد إلا قتله » أ.هـ.

      وهذه بقية الأنصار والمهاجرين حينما رأوا أن اختلاط القبائل بهم أوهن من عزائمهم أمرهم خالد بن الوليد أن يتميزوا فكان هو على كتيبة المهاجرين والأنصار وكان لكل قبيلة شعارها وكان شعار المهاجرين والأنصار وامحمداه أو يا محمداه.
      وهي نداء وإستغاثة بطلب يقدر عليه رسول الله  وهو الدعاء بالنصر ولم يعتبروا أن هذا شركا لأنهم يعلمون تماما أن المغيث الحقيقي هو الله، ورسول الله  هو المتسبب بالدعاء.
      [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

      تعليق

      • محمد عوض عبد الله
        طالب علم
        • May 2005
        • 1375

        #33
        الاستغاثة عند علماء الأمة
        ومما ينسب إلى الإمام أبي حنيفة النعمان المتوفى سنة 150هـ:
        يَا مَالِكِي كُنْ شَافِعِيْ فِي فَاقَتِي
        يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ يَا كَنـز الغِنَى
        أَنَا طَامِعٌ بِالجُودِ مِنكَ وَلَمْ يَكُنْ
        فَعَسَاكَ تَشْفَعُ فِيهِ عِندَ حِسَابِهِ
        فَلَأَنْتَ أَكْرَمُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ
        فَاجْعَلْ قِرَايَ شَفَاعَةً لِي فِي غَدٍ
        إِنِّي فَقِيْرٌ فِي الْوَرَى لِغِنَاكَا
        جُدْ لِي بِجُودَك وَارْضِنِي بِرِضَاكَا
        لأَبِي حَنِيْفَةَ فِي الأَنَامِ سِوَاكَا
        فَلَقَدْ غَدَا مُتَمَسِّكاً بِعُرَاكَا
        وَمَنِ التَجَى بِحِمَاكَ نَالَ رِضَاكَا
        فَعَسَى أُرَى فِي الْحَشْرِ تَحْتَ لِوَاكَا

        وقال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني:
        يَا سَيِّدَ الرُّسلِ الذِي فَاقَ الوَرَى
        هَذِي ضَرَاعَةُ مُذنِبٍ مُتَمَسِّكٍ
        يَرجُو بِكَ المحيَا السَّعِيدَ وَبَعْثَهُ
        بَأْساً سَمَا كُلَّ الوُجُودِ وَجُودَا
        بِوَلائِكُمْ مِنْ يَومِ كَانَ وَلِيدَا
        بَعدَ الْمَمَاتِ إِلَى النَّعِيمِ شَهِيدَا

        وأيضًا:
        أَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ دَعْوَةُ مُذْنِبٍ
        لَهُ سَنَدٌ عَالٍ بِمَدْحِكَ نَيِّرٌ
        تَخَوَّفَ مِنْ نَارِ الْجَحِيْمِ تَوَقُّدَا
        وبَابُكَ أمسَى مِنهُ أَسْنَى وَأَسْنَدَا

        وقال الإمام جمال الدين يحيى الصرصري( ) رحمه الله تعالى:
        وارْحَمْ كَئِيْباً فِيكَ يَقْضِي نَحْبَهُ
        أَسَفاً عَلَيْكَ وَمَا انْقَضَتْ أَوْطَارُهُ

        وأيضًا:
        أَنْتَ الْمَلِيء بِكَشْفِ ضُرِّ مخلف
        ذِي عُسْرَةٍ بِنَدَى يَدَيْكَ يَسَارُهُ

        وأيضًا:
        نَادَيْتُهُ بِاللهِ يَا مَنْ أَسْفَرَتْ
        عَنْ بِشْرِ وَجْهِ نَجَاحِهِ أَسْفَارُهُ

        وأيضًا:
        يَا حَبِيبَ الرَّحمنِ فِي الخَلْقِ يَا مَنْ
        يَا كَرِيمَ الآبَاءِ ثُمَّتَ زَادَتْ
        أَنْتَ ذُخرٌ لَنَا وَعَوْنٌ عَلَى خَطْـ
        فَأَغِثنِي وَكُن لِضعْفِي مُجِيْراً
        تَعْرِفُ الأَرضُ فَضْلَهُ وَالسَّمَاءُ
        شَرَفاً سَامِياً بِكَ الآبَاءُ
        ـبِ زَمَانٍ بِهِ اللبِيبُ يُسَاءُ
        فِي مَقَامٍ تَخَافُهُ الأتْقِيَاءُ

        وأيضًا:
        فَاسْأَلْ لِيَ الرَّحمنَ أَنْ يُمِيتَنِي
        عَسَاهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي
        غَيْرَ مُغَيَّرٍ إِذَا الوَقْتُ انْقَضَى
        بِفَضْلِهِ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالغِنَى

        وأيضًا:
        وَقُلْ عُبَيْدُكَ يَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةً
        يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ فِي الدُّنيَا بِمَبْعَثِهِ
        رَجَاءَ عَافٍ لِوَعدٍ ظَلَّ مُرْتَقَبَا
        وَبِالشَّفَاعَةِ فِي الأُخْرَى إِذَا انْتُدِبَا

        وأيضًا:
        يَرجُو النَّجَاةَ بِفَضْلِ جَاهِكَ فِي غَدٍ
        فِي مَوْقِفٍ يَخْشَى النوى أَبْرَارُهُ

        وقال أيضًا:
        فَانـزلْ وَلُذْ بِجَنَابِ الْهَاشِمِيِّ وَقُلْ
        يَا آلَ أَحْمَدَ أَنْتُمْ لِلرِّضَا سَبَبُ

        وقال أيضًا:
        يَا مَن أَتَتْهُ مَفَاتِيْحُ الْكُنُوْزِ عَلَى
        سَلْ لِيْ إِلَهَكَ إِحْسَاناً وَتَكْرِمَةً
        فَقْرٍ فَجَادَ بِهَا زُهْداً وَمَا اكْتَرَثَا
        إِذَا حَلَلْتَ عَلَى عِلاتي الجَدَثَا

        وقال أيضًا:
        يَا سَيِّدَ البَشَرِ الَّذِيْ هُوَ غَوْثُنَا
        زُرْنَا صَحَابَتَكَ الكِرَامَ تَعَرُّضاً
        فِيْ حَالَتَي جَدبِ الزَّمَانِ وَخَصْبِهِ
        لِنَنَالَ مِنْ فَضْلٍ خَصَصْتَهُمُ بِهِ

        وقال أيضًا:
        يَا رَسُولَ الإِله كُن لِي مُعِيناً
        أَنتَ سُؤلِي وَبُغيَتِي فَأَغِثنِي
        يَا إِلهي بِالهَاشِمِيِّ أَجِرنِي
        فِي أُمُورِي لَعَلَّ قَلْبِي يَؤُوبُ
        ثَارَ بَينِي وَبَيْنَ نَفْسِيْ حُرُوبُ
        إِنَّنِي مُذنِبٌ وَكُلِّي عُيُوبُ

        وقال أيضًا:
        أَشْكُو إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ مَا أَجِدُ
        مِنَ الْخُطُوبِ التِي أَعْيَا بِهَا الْجَلدُ

        وقال أيضًا:
        يَا مَن لَهُ الرُّعبُ نَاصِرٌ وَبِهِ الأَمْـ
        عَطْفاً عَلَى عَبْدِكَ الْفَقِيرِ وَمَنْ
        ـنُ غَداً حِينَ يَكْثُرُ الرُّعبُ
        دَعَاهُ مَنّا إِلَيكُمُ الرّغب

        وقال الإمام ابن دقيق العيد( ) رحمه الله:
        أَنَا ضَيْفُكَ المدعُو يَومَ مَعَادِنَا
        المرتجي فَاجْعَلْ قرَايَ الكَوثَرَا

        وقال شمس الدين النواجي( ) المتوفى سنة 895 رحمه الله:
        يَا رَسُولَ الإِلهِ إِنِّيْ غَرِيْبٌ
        يَا رَسُولَ الإِلهِ إِنِّي فَقِيْرٌ
        يَا رَسُولَ الإِلَهِ إِنِّي ضَعِيْفٌ
        يَا رَسُولَ الإلهِ إِنْ لم تُغِثنِي
        فَأَغِثْنِي يَا مَلجَأَ الغُرَبَاءِ
        فَأَعِنِّي يَا مُنْجِدَ الفُقَرَاءِ
        فَاشْفِنِي أَنتَ مَقْصَدٌ لِلشِّفَاءِ
        فَإِلَى مَنْ تَرَى يَكُونُ التِجَائِي

        وقال الإمام عبد الرحيم البرعي اليمني:
        شَفِيعَ المذنِبِينَ أَقِلْ عِثَارِي
        دَعَوتُكَ بَعْدَمَا عَظُمَتْ ذُنُوبِي
        فَإِنَّكَ خَيْرُ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
        وَضَاعَ العُمْرُ فَاسْتَجِبِ الدُّعَاءَ

        وقال أيضًا:
        أَجِبْ يَابنَ العَوَاتِكِ صَوتَ عَبدٍ
        أَسِيرَ الذَّنبِ فِيهِ لَكَ الْوَلاءُ

        وقال الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله:
        أَتَيْتُ وَشَكلِي ذُو مُقَدِّمَتَيْنِ مِنْ
        وَإِني ظَلَمْتُ النَّفْسَ كُلَّ ظُلامَةٍ
        وَكُنْ لِي إِذَا مَا فَرَّ مِنِّيَ وَالِدِي
        وَكُنْ بِهِمُ بَرًّا فَإِنَّ جَمِيْعَهُمْ
        ذُنُوبٍ وَتَسْآلٍ فَجُدْ بِالنَّتِيجَةِ
        وَجِئتُكَ فَاسْتَغْفِرْ لِنَفْسِ ظَلُومَةِ
        وَأُمِّي وَأَوْلادِي وَأَهْلِي وَإِخْوَتِي
        لِبِرِّكَ مُحْتَاجُونَ فِي كُلِّ بُرْهَةِ

        وقال الشيخ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم القيراطي المصري( ):
        يَا رَسُولَ الإلهِ يَا سَيِّدَ الرُّسْـ
        يَا رَسُولَ الإلهِ حُبُّكَ ذُخرِي
        يَا رَسُولَ الإلهِ أَنْتَ مَلاذِي
        يَا نَبِيَّ الْهُدَى بِقَلْبِيَ دَاءٌ
        ـلِِ إِلى بَابِكَ الرَّحِيبِ التِجَائِي
        حِينَ تَفْنَى ذَخَائِرُ الأَمْلِيَاءِ
        حِينَ تخْشَى مِنْ حَوْبِهَا حَوبَائِي
        عَزَّ مِنْهُ إِنْ لَمْ تُغِثْنِيْ دَوَائِي



        خاتمــة
        هكذا ترى أن الاستغاثة به وقعت:
        قبل خلقه وذلك في قوله تعالى: وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا ( ).
        قال ابن عباس رضي الله عنهما: »كانت أهل خيبر تقاتل غطفان كلما التقوا هزمت غطفان يهود. فعاذت يهود بهذا الدعاء: اللهم إنا نسألك بحق النبي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا التقوا ودعوا بهذا الدعاء فتهزم يهود غطفان فلما بعث النبي كفروا به فأنـزل الله عز وجل: وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) أي يدعون بك يا محمد إلى قوله: فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ» .
        ووجه الدلالة في الخبر أن الله سبحانه تعالى أقرهم على توسلهم بالنبي قبل وجوده وإنما ذمهم على جحودهم بعد ظهوره .
        ثم في حياته والأدلة من السنة متضافرة وبعد مماته وقد فعلها الصحابة سواء من طلب الاستسقاء أو فعل الصحابة في حربهم لمسيلمة في اليمامة .
        وبادئ ذي بدء أننا قد أوضحنا أن لفظ الاستغاثة بغير الله قد ورد في القرآن وأمام نبي من أولى العزم ولم ينه عنه ولم يقرعه الله على ذلك .
        فكان على من يتشدقون بتكفير المسلمين واتهامهم بالشرك والكفر:
        أن يتثبتوا من حقيقة قصد من يتلفظ بلفظ الاستغاثة أو الشفاعة أو الاستعانة بالنبي أو الولي أو الصالح من أهل التوحيد.
        وأن يفرقوا بين مدلولات الألفاظ إذا أطلقت في حق المولى سبحانه وتعالى فهي الطلب والدعاء في جلب نفع أو دفع ضر ابتداء و استقلالا منه سبحانه وتعالى فهو القادر عليه ووليه وأما من غيره من الخلق فليست أكثر من طلب الدعاء والتسبب ولا يغل قلب المؤمن على غير هذا.
        أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
        وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
        [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #34
          بسم الله الرحمن الرحيم .

          أولاً : هذه القصائد أغلبها من المتأخرين . وأما ما نسب إلى أبي حنيفة فيحتاج إلى توثيق . ومن المعلوم أن مسألة الاستغاثة لم يتكلم فيها السلف أصحاب القرون المفضلة ، بل هي مجهولة لدى الصحابة ومن جاء بعدهم . ثم عرف هذا المصطلح بين المتأخرين ممن تأثر بالصوفية . ولقد نهض العلماء لنقد هذا الفعل الذي ارتبط بتعظيم القبور ، فهذا الإمام الفخر الرازي يقول في التفسير الكبير (17/49) مشيراً إلى أن تعظيم القبور الذي يشاهده في زمانه يشبه تعظيم الكفار للتماثيل وعبادتها ، يقول : (أنهم وضعوا هذه الأصنام والأوثان على صور أنبيائهم وأكابرهم ، وزعموا أنهم متى اشتغلوا بعبادة هذه التماثيل فإن أولئك الأكابر تكون شفعاء لهم عند الله تعالى ، ونظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابر ، على اعتقاد أنهم إذا عظموا قبورهم فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله) .

          ثانياً : ثم إن مسألة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ليست مسألتنا ، فهي محل إجماع .

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            خرجتم إخوتي عن محلّ الموضوع الأساسي...

            فليس الموضوع هنا صحة التوسل أو لا...

            ولكن أخي علي انظر إلى مقدمة الأمر بأنَّه هل هناك من مؤثر غير الله سبحانه وتعالى...؟

            أمَّا نحن فنقول لا...

            فماذا تقول؟

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #36
              نعم تكلمت عن المسألة ، فادعى الأخ عمار أن العلاج والشفاء كليهما من الطبيب وحكم على الوهابية بالإشراك لأنهم نسبوا العلاج للطبيب ، فرددت عليه بعبارة الإمام الغزالي في الإحياء حيث نسب العلاج للطبيب ، فسكت عمار ... !! .

              تعليق

              • محمد عوض عبد الله
                طالب علم
                • May 2005
                • 1375

                #37
                نعم اخي محمد لم اخرج انا من الموضوع ، بل انتهى عندي الموضوع ، في ان علينا ان نفرق بين المدلولات اللفظية إذا أطلقت في حق المولى سبحانه وتعالى فهي الطلب والدعاء في جلب نفع أو دفع ضر ابتداء و استقلالا منه سبحانه وتعالى فهو القادر عليه ووليه وأما من غيره من الخلق فليست أكثر من طلب الدعاء والتسبب ،، ولا يغل قلب المؤمن على غير هذا.
                [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                تعليق

                • علي حامد الحامد
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Sep 2007
                  • 500

                  #38
                  لا يا عوض : لم ينته الموضوع بعد !!

                  بالنسبة للمدلولات اللفظية فقد قلت لك : لا يتسامح فيها في قضية الشرك والكفر ، وجئتك بحديثين صريحين في هذا المعنى ولم تجب ، بل جئتني بقصائد في إثبات شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم علماً بأن بعض القصائد لم تصح من حيث النسبة !! .

                  تعليق

                  • محمد عوض عبد الله
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 1375

                    #39
                    يبدوا انك تحب تمضي في نهاية كل موضوع ...!

                    على العموم انا قلت انتهى عندي ... الموضوع ، اما انت فحر تقول ما تشاء ...
                    جئتك بادلة كثيرة فتقول هي اشعار ... فانظر للتذكير فقط .. الى خالد بن الوليد ...
                    "ذكرالطبري في تاريخه" أحداث معركة اليمامة وفيها أن خالد بن الوليد: « وقف بين الصفين ودعا للبراز وقال أنا ابن الوليد العود أنا ابن عامر وزيد ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ: يا محمداه وجعل لا يبرز له أحد إلا قتله » أ.هـ.

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #40
                      هل لك أن تجيب يا علي عليَّ؟

                      تعليق

                      • علي حامد الحامد
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Sep 2007
                        • 500

                        #41
                        بسم الله الرحمن الرحيم .

                        أولاً : هذه الكلمة لا تدل على الاستغاثة ، بل كما في التاريخ أن اللفظة شعار لهم .

                        ثانياً : إسناد القضة لا يثبت .

                        تعليق

                        • الطاهر عمر الطاهر
                          طالب علم
                          • Mar 2005
                          • 371

                          #42
                          الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى:
                          أخي علي: لقد اعترضت على كلام شيخك ووجهته توجيها يستقيم مع مرادك ولا يستقيم مع الواقع، فهؤلاء الذين يتكلم عليهم ابن عبدالوهاب هم جمهور الأمة، وتوسلهم واستغاثتهم التي يسميها شركا هي عين التوسل الذي أجازه علماء الأمة وجعلوه من أحكام الفقه ومسائل الفروع فتعتريه الأحكام الخمسة، ولم يُجعل في باب العقائد ومسائل الأصول ليحكم به وعليه بإيمان وكفر أو إسلام وشرك....ولم يعلم أن أحدا تكلم فيه بغير هذا إلى زمان ابن تيمية، وإليك نصا يوضح هذا:

                          أنواع الاستغاثة بالخلق:
                          7 - والاستغاثة بالخلق - فيما لا يقدرون عليه - تكون على أربع صورٍ:
                          أوّلها:
                          أن يسأل اللّه بالمتوسّل به تفريج الكربة، ولا يسأل المتوسّل به شيئاً، كقول القائل: اللّهمّ بجاه رسولك فرّج كربتي. وهو على هذا سائلٌ للّه وحده، ومستغيثٌ به، وليس مستغيثاً بالمتوسّل به. وقد اتّفق الفقهاء على أنّ هذه الصّورة ليست شركاً، لأنّها استغاثةٌ باللّه تبارك وتعالى، وليست استغاثةً بالمتوسّل به؛ ولكنّهم اختلفوا في المسألة من حيث الحلّ والحرمة على ثلاثة أقوالٍ:
                          القول الأوّل: جواز التّوسّل بالأنبياء والصّالحين حال حياتهم وبعد مماتهم. قال به مالكٌ، والسّبكيّ، والكرمانيّ، والنّوويّ، والقسطلاّنيّ، والسّمهوديّ، وابن الحاجّ، وابن الجزريّ...
                          القول الثّاني: أجاز العزّ بن عبد السّلام وبعض العلماء الاستغاثة باللّه متوسّلاً بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم والصّالحين حال حياتهم. وروي عنه أنّه قصر ذلك على النّبيّ صلى الله عليه وسلم وحده....
                          القول الثّالث: عدم جواز الاستغاثة إلاّ باللّه سبحانه وتعالى، ومنع التّوسّل في تلك الاستغاثة بالأنبياء والصّالحين، أحياءً كانوا أو أمواتاً، وصاحب هذا الرّأي ابن تيميّة، ومن سار على نهجه من المتأخّرين...
                          الصّورة الثّانية:
                          استغاثةٌ باللّه واستغاثةٌ بالشّفيع أن يدعو اللّه له: وهو أن يسأل اللّه، ويسأل المتوسّل به أن يدعو له،«كما كان يفعل الصّحابة، ويستغيثون ويتوسّلون بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، ثمّ من بعده بعمّه العبّاس»، ويزيد بن الأسود الجرشيّ رضي الله عنهما، فهو استغاثةٌ باللّه، واستغاثةٌ بالشّفيع أن يسأل اللّه له. فهو متوسّلٌ بدعائه وشفاعته، وهذا مشروعٌ في الدّنيا والآخرة في حياة الشّفيع، ولا يعلم فيه خلافٌ....
                          الصّورة الثّالثة:
                          استغاثةٌ في سؤال اللّه: وهي أن يستغيث الإنسان بغيره في سؤال اللّه له تفريج الكرب، ولا يسأل اللّه هو لنفسه. وهذا جائزٌ لا يعلم فيه خلافٌ.
                          الصّورة الرّابعة:
                          أن يسأل المستغاث به ما لا يقدر عليه، ولا يسأل اللّه تبارك وتعالى، كأن يستغيث به أن يفرّج الكرب عنه، أو يأتي له بالرّزق. فهذا غير جائزٍ وقد عدّه العلماء من الشّرك، " لقوله تعالى {ولا تدع من دون اللّه ما لا ينفعك ولا يضرّك فإن فعلت فإنّك إذاً من الظّالمين. وإن يمسسك اللّه بضرٍّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يردك بخيرٍ فلا رادّ لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرّحيم}. وفي الصّحيح عن أنسٍ رضي الله عنه قال: «شجّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يوم أحدٍ وكسرت رباعيته، فقال: كيف يفلح قومٌ شجّوا نبيّهم؟ فنزلت {ليس لك من الأمر شيءٌ}»، فإذا نفى اللّه تعالى عن نبيّه ما لا قدرة له عليه من جلب نفع أو دفع ضرٍّ، فغيره أولى.
                          وهذا النص منقول من «الموسوعة الفقهية الكويتية» في مادة «استغاثة».
                          وإذا دققت في هذا النص رأيت أن الصورة الرابعة تكاد تنعدم في الواقع وقلما يتجرأ عليها أحد إلا مطبوع القلب، وهي وإن كانت موجودة فليست عامة ولا يمكن أن يتخذ من هذا النادر ذريعة لسد بابٍ مباحٍ، وأغلب المتوسلين والمستغيثين يعتقدون أن الله هو وحده النافع الضار، ولكن يلجؤون إلى هذا اعتقادا منهم بصلاح المتوسل به والمستغاث به، فهو في المحصلة توسل بعمل صالح (حب الصالحين وأولياء الله والعلماء).
                          أما الاعتراض بوجود من يقول كلمات موهمة فقرينة التوحيد وحسن الظن والإحجام عن التكفير كافية في إعمال المجاز العقلي في هذه المسائل...
                          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

                          تعليق

                          • الطاهر عمر الطاهر
                            طالب علم
                            • Mar 2005
                            • 371

                            #43
                            وأعود لقولك:
                            لم يقل أحد من أهل السنة أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم شرك؟
                            وأقول أن تعلم من مذهبك خلاف هذا، وإلا فاعمد إلى أي وهابي وقل أمامه أني أتوسل بنبيك صلى الله عليه وسلم وانظر إلى رد فعله، ولو كان من شيوخكم وكبرائكم، فأنتم لديكم قول واحد في المسألة فيما نعلم، وهو أنه شرك، وإذا تلطفتم في العبارة قلتم أنه ذريعة إلى الشرك.
                            ولكن لا بأس أن أضيف لك من نصوص ابن عبدالوهاب شيئا:
                            قال في الدرر: 12/485:
                            فإن قال هذا الجاهل: الاعتقاد في الأولياء ودعاؤهم، والاستشفاع والتوسل بهم، ليس بشرك.
                            فيقال: أوجب الله علينا أن نرد ما اختلفنا فيه، وما وقع فيه النّزاع، إلى كتابه وسنة رسوله، كما قدمنا، فإنه قال: {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}،وقال: {لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}، وقال: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية.
                            فنقول: ورد في القرآن العزيز، نفي ما أثبت اتخاذه مع الله، كذلك ورد نفي الشفيع والولي من دون الله، واتخاذ الأنداد معه أيضا، قال تعالى: {مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ}، وقال تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ}، وخاطب الله من زعم ذلك واعتقده بالكفر، قال تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً}، إلى قوله: {وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً}، كذلك قول الله تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، وقال تعالى: {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}، وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم لما سئل: "أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك"...
                            و في: 12/188
                            وأما ما زعم العراقي من أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فالمعروف في عرفه هو دعاء الصالحين، ونداؤهم بالحوائج، وهذا عند الله ورسوله، وعند أولي العلم من خلقه، أكبر الكبائر على الإطلاق...
                            وفي: 12/152:
                            فليتأمل مريد نجاة نفسه، ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله، يتبين له حقيقة الشرك، الذي أرسل الله الرسل من أولهم إلى آخرهم، ينهون عنه، وأنه الذي يسميه بعض الناس مجازا في هذه الأزمنة تشفعا وتوسلا، وبعض الضّلاّل يسميه مجازا; يعني بذلك أن استغاثتهم بالمقبورين والغائبين، وسؤالهم قضاء حاجاتهم، وتفريج الكربات على سبيل المجاز، وأن الله هو المقصود في الحقيقة.
                            فإن تأملت هذا وعقلته يا أخي فأنا أسأك بالله عن هذه النقول:
                            1- ابن عبدالوهاب 2/83-85:
                            الدعاء الذي يفعل في هذا الزمان: أنواع؛ النوع الأول: دعاء الله وحده لا شريك له، الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم
                            النوع الثاني: أن يدعو الله، ويدعو معه نبياً، أو ولياً، ويقول: أريد شفاعته، وإلا فأنا أعلم: ما ينفع، ولا يضر، إلا الله؛ لكن أنا مذنب، وأدعو هذا الصالح، لعله يشفع لي؛ فهذا الذي فعله المشركون، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يتركوه؛ ولا يدعوا مع الله أحداً، لا لطلب شفع، ولا نفع.
                            النوع الثالث، أن يقول: اللهم إنى أتوسل إليك بنبيك، أو بالأنبياء، أو الصالحين؛ فهذا: ليس شركاً، ولا نهينا الناس عنه؛ ولكن المذكور عن أبي حنيفة، وأبي يوسف، وغيرهم: أنهم كرهوه، لكن ليس مما نختلف نحن، وغيرنا فيه....
                            2-الألباني (التوسل ص43):
                            فمما سبق تعلم أن التوسل المشروع الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وجرى عليه عمل السلف الصالح وأجمع عليه المسلمون هو :
                            1 - التوسل باسم من أسمائه الله تبارك وتعالى أو صفة من صفاته
                            2 - التوسل بعمل صالح قام به الداعي
                            3 - التوسل بدعاء رجل صالح
                            وأما ما عدا هذه الأنواع من التوسلات ففيه خلاف والذي نعتقده وندين الله تعالى أنه غير جائز ولا مشروع لأنه لم يرد فيه دليل تقوم به الحجة وقد أنكره العلماء المحققون في العصور الإسلامية المتعاقبة مع أنه قد قال ببعضه بعض الأئمة فأجاز الإمام أحمد التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وحده فقط وأجاز غيره كالإمام الشوكاني التوسل به وبغيره من الأنبياء والصالحين
                            وسؤالي هو كيف يسوغ لكم الوصف بالشرك في مسألة مختلف فيها؟
                            والسلام عليكم
                            قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

                            تعليق

                            • علي حامد الحامد
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Sep 2007
                              • 500

                              #44
                              يقول الأخ الطاهر : وسؤالي هو كيف يسوغ لكم الوصف بالشرك في مسألة مختلف فيها؟

                              انظر أيها القارئ إلى هذا الكذب ، وفي نهار رمضان ! أما يستحي ؟!!

                              انظر إلى ما يقوله علماؤنا بوضوح في مسألة التوسل ، يقول الشيخ ابن باز كما في موقعه : (ولم يرد في الشرع ما يدل على التوسل بجاه محمد صلى الله عليه وسلم بل هذا مما أحدثه الناس فالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه الأنبياء أو بحق النبي أو بحق الأنبياء أو بجاه فلان أو بجاه علي أو بجاه أهل البيت كل هذا من البدع ، والواجب ترك ذلك لكن ليس بشرك وإنما هو من وسائل الشرك فلا يكون صاحبه مشركا ولكن أتى بدعة ) .

                              فانظر أيها المنصف إلى نفي الشيخ ابن باز أن يكون التوسل شركاً ، بل هو بدعة عنده .

                              تعليق

                              • محمد عبد الله طه
                                مخالف
                                • Sep 2007
                                • 408

                                #45
                                http://www.aslein.net/showpost.php?p=43649&postcount=29

                                في هذه المشاركة دليل تهافتكم

                                تعليق

                                يعمل...