لا يا طاهر : أنت أخطأت !!
الشيخ يقول : فإنهم كانوا يدعونها ويلتجئون إليها ويسألونها على وجه التوسل بجاهها وشفاعتها لتقربهم إلى الله ... أي المشركون يعبدون الأصنام ويقولون : ليقربونا إلى الله زلفى ، فهذا شرك وإن سموه شفاعة أو توسلاً . فالاستغاثة بالأموات شرك لا يقول به عاقل كما قال العلماء ، والتوسل الذي هو سؤال الله بحق النبي مثلاً فهذا هو التوسل الذي اختلف فيه العلماء .
والشيخ كلامه على الاستغاثة وإن اختلفت الأسماء ، وهذا واضح جداً من العبارة الثانية . وهي : فمن دعا غير الله، من ميت، أو غائب، أو استغاث به، فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده...وقد دخل كثير من هذه الأمة في الشرك بالله، والتعلق على من سواه، ويسمون ذلك توسلا، وتشفعا، وتغيير الأسماء، لا اعتبار به ...
أي من دعا غير الله وعبده وسمى هذا الدعاء أو العبادة توسلاً ، فليست العبرة بالتسمية ، إذ الحقائق لا تزول بتغيير الأسماء .
اقرأ أول كلمة من كل عبارة ، تيقن أن الشيخ يتكلم عن الاستغاثة ودعاء غير الله ، لا يتكلم عن مجرد التوسل !!
الشيخ يقول : فإنهم كانوا يدعونها ويلتجئون إليها ويسألونها على وجه التوسل بجاهها وشفاعتها لتقربهم إلى الله ... أي المشركون يعبدون الأصنام ويقولون : ليقربونا إلى الله زلفى ، فهذا شرك وإن سموه شفاعة أو توسلاً . فالاستغاثة بالأموات شرك لا يقول به عاقل كما قال العلماء ، والتوسل الذي هو سؤال الله بحق النبي مثلاً فهذا هو التوسل الذي اختلف فيه العلماء .
والشيخ كلامه على الاستغاثة وإن اختلفت الأسماء ، وهذا واضح جداً من العبارة الثانية . وهي : فمن دعا غير الله، من ميت، أو غائب، أو استغاث به، فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده...وقد دخل كثير من هذه الأمة في الشرك بالله، والتعلق على من سواه، ويسمون ذلك توسلا، وتشفعا، وتغيير الأسماء، لا اعتبار به ...
أي من دعا غير الله وعبده وسمى هذا الدعاء أو العبادة توسلاً ، فليست العبرة بالتسمية ، إذ الحقائق لا تزول بتغيير الأسماء .
اقرأ أول كلمة من كل عبارة ، تيقن أن الشيخ يتكلم عن الاستغاثة ودعاء غير الله ، لا يتكلم عن مجرد التوسل !!
وأراد فلا يرفع المخلوق وصفه بها إلى مقام الألوهية ولا تكون نسبتها إليه شركا.
فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ ) .
تعليق