لماذا التوسل بسيد السادات والتبرك بآثاره بعد وفاته شرك عند المبتدعة؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #16
    لا يا طاهر : أنت أخطأت !!

    الشيخ يقول : فإنهم كانوا يدعونها ويلتجئون إليها ويسألونها على وجه التوسل بجاهها وشفاعتها لتقربهم إلى الله ... أي المشركون يعبدون الأصنام ويقولون : ليقربونا إلى الله زلفى ، فهذا شرك وإن سموه شفاعة أو توسلاً . فالاستغاثة بالأموات شرك لا يقول به عاقل كما قال العلماء ، والتوسل الذي هو سؤال الله بحق النبي مثلاً فهذا هو التوسل الذي اختلف فيه العلماء .

    والشيخ كلامه على الاستغاثة وإن اختلفت الأسماء ، وهذا واضح جداً من العبارة الثانية . وهي : فمن دعا غير الله، من ميت، أو غائب، أو استغاث به، فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده...وقد دخل كثير من هذه الأمة في الشرك بالله، والتعلق على من سواه، ويسمون ذلك توسلا، وتشفعا، وتغيير الأسماء، لا اعتبار به ...

    أي من دعا غير الله وعبده وسمى هذا الدعاء أو العبادة توسلاً ، فليست العبرة بالتسمية ، إذ الحقائق لا تزول بتغيير الأسماء .

    اقرأ أول كلمة من كل عبارة ، تيقن أن الشيخ يتكلم عن الاستغاثة ودعاء غير الله ، لا يتكلم عن مجرد التوسل !!

    تعليق

    • عمار عبد الله
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 1010

      #17
      وهل طلب المسلم أمرا من مسلم غيره - بل وحتى غير مسلم - مع علمه أن الفاعل هو الله شرك يا شيخ الاسلام !!!
      كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
      فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

      تعليق

      • علي حامد الحامد
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2007
        • 500

        #18
        لا يا عمار ! طلب المسلم من المسلم حاجة لا شيء فيه ، وهذا لا يتكلم فيه أحد . أما طلب حاجة لا يقدر عليها إلا الله فهذا شرك لا شك فيه . مثل طلب الشفاء من النبي صلى الله عليه وسلم . لأن الشفاء بيد الخالق سبحانه . أما طلب العلاج من الطبيب فلا شيء فيه وليس محل الخلاف بين أهل السنة والصوفية .

        السؤال : هل يجوز طلب الشفاء من النبي صلى الله عليه وسلم ؟

        أجب بوضوح بدون لف ودوران .

        تعليق

        • محمد عوض عبد الله
          طالب علم
          • May 2005
          • 1375

          #19
          الاخ علي الحامد:
          لا تتسرع بوضع المستغيثين في سلة الشرك ...

          فالاستغاثة حسب علمي الذي يفعلها المسلمين هي: طلب التوجه من المستغاث به الى الله تعالى في قضاء الحاجة ( اذ ليس لاحد مع الله فعل اة ترك ، وانما المستغاث به سبب للشفاعة والدعاء ولقضاء الحاجة ..
          والقرينة ان المستغيث من الموحدين " في الاصل مسلم " ولا ينبغي اساءة الظن به ..

          وهذا لا يعد عبادة للمستغاث به وإنما استشفاع واستعانة وطلب مراد به طلب السعي والتسبب وراجع إلى التوسل بسعيهم المقدور لهم كسباً لا خلقا ولا إيجادًا فليس ذلك كفرًا صراحًا ولا شركًا جليًا وإنما هو راجع إلى جعل السعي الميسور للعبد وسيلة وسببا عاديا لخلق الله الفعل المسند إلى العبد ظاهرا.

          وينبغي أن يتفطن إلى أن ما يطلق على الخالق والمخلوق من الصفات كالرأفة والرحمة والوجود والعلم والهداية والشفاعة في قوله تعالى:  قل لله الشفاعة جميعا  ( )مع قوله : »أعطيت الشفاعة«( ) لا يشتبه على الواعي.
          إذ إن مدلولات الألفاظ حين تطلق على الخالق تختلف عن مدلولاتها إذا أطلقت على الخلق من حيث الكمال والكيفية والخلق والتسبب اختلافًا كليًا.

          فتطلق على الإله بما يناسب مقام الحق. وإذا وصف المخلوق بشيء منها فيكون متصفًا بما يناسب البشرية محدودة ومخلوقة ومكتسبة بإذن الله وفضله وإرادته لا بقوة المخلوق أو تدبيره أو أمره وإنما منّ الله بها على المخلوق قوة وضعفا على وأراد فلا يرفع المخلوق وصفه بها إلى مقام الألوهية ولا تكون نسبتها إليه شركا.
          ومن هذا الباب ما جاء في الأحاديث من الحث على تفريج كربة المؤمن والتيسير على المعسر وإعانة المستعين حيث أن الكل موقن بأن المفرج والمعين والميسر هو الله تعالى وأن العبد ليس إلا سبب في ذلك.
          ومن هذا الباب ما وصف حسان به رسول الله  بقوله:
          يا ركن معتمد وعصمة لائذ وملاذ منتجع وجـار مجاور

          فوصفه لرسول الله  بأنه ركن المعتمدين وعصمة اللائذين وملاذ القاصدين وجار المستجيرين لم يكن يقصد به أنه  يشارك الباري في تلك الصفات بل هي لله بالأصالة وعلى الحقيقة وأن رسول الله  هو سبب فيها من باب الإسناد المجازي.
          [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #20
            أما قول محمد عوض : فتطلق على الإله بما يناسب مقام الحق. وإذا وصف المخلوق بشيء منها فيكون متصفًا بما يناسب البشرية محدودة ومخلوقة ومكتسبة بإذن الله وفضله وإرادته لا بقوة المخلوق أو تدبيره أو أمره وإنما منّ الله بها على المخلوق قوة وضعفا على وأراد فلا يرفع المخلوق وصفه بها إلى مقام الألوهية ولا تكون نسبتها إليه شركا.

            انظر أيها المنصف لهذا الكلام السطحي ، كيف تصف المخلوق بصفات الخالق ثم تقول : بما يناسب المقام !!

            الشفاء لا يقدر عليه إلا الله ، فكونك تنسب الشفاء إلى المخلوق شرك . فليس ثمة شفاء يناسب مقام البشر ، وشفاء آخر يناسب الخالق .

            نحن نعتقد أن الشفاء بيد الله ، ليس لأي مخلوق مشاركة فيه ، مهما كان عظم ذلك المخلوق !! . وأخونا عمار يعتقد أن الشفاء والعلاج كله بيد الله ، وقد رردت عليه بكلام الغزالي حيث أثبت أن الطبيب يعالج ، بينما الشفاء من الله وحده بنص القرآن .

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #21
              هل معالجة الطبيب بفعله وقدرته أم بفعل الله وقدرته ؟؟
              تذكر قوله تعالى ( وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ) .
              مع اثباتنا الاختيار في الفعل للطبيب حتى لا تتهمني باني جبري !!
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • محمد عوض عبد الله
                طالب علم
                • May 2005
                • 1375

                #22
                هل انا اخطات ام انت يا علي الا تفرق معي بين صفات المخلوق والخالق اذا اطلقت هنا واطلقت هناك ...

                ثم لماذا تبتر النصوص ، فاي خطا انا اخطات ...

                ونكمل معك بما يناسب المقام ...

                وينبغي أن يتفطن أيضًا إلى ألفاظ قد تصدر من الناس كقولهم ليس لي ملاذ سوى النبي ولا رجاء إلا هو وقولهم إليه يفزع في المصائب وقولهم إن توقفت فمن أسأل، فلا ينبغي أن يسارع إلى تكفير الناس بسببها إذ:
                أولاً: ليس المقصود بهذه الألفاظ المقارنة بين رسول الله، وبين ربه بل هي مقارنة بين الخلق بمعنى أنه ليس في الخلق من هو أولى من رسول الله  بأن يلاذ به ويلجأ إليه ويفزع إليه عند الشدائد ليقوم بالتوسل عند ربه في كشفها مثل ما يكون عليه الحال في يوم الهول العظيم حيث لا يجد الأنبياء والخلائق ملجأ إلا في رسول الله ، يشفع لهم في كشف كربهم حيث يقول: «أنا لها» ويشفع.

                ثانيًا: ليس في المسلمين إطلاقا من يعتقد لأحد فعلا أو تركًا أو رزقًا أو نصرًا أو أحياءً أو إماتةً فحسن الظن بهم- وهو ما أُمرنا به- حمل مثل تلك الألفاظ على المجاز العقلي من إسناد الشيء إلى سببه لأن اعتقاد المسلم أن الملجأ والملاذ والمفزع والمدد كله لله خلقا وإيجادا أصالة وما نسبتها إلى المخلوق ممن أكرمه الله بحصولها على يده إلا لأنه هو المتسبب فيها بدعائه لربه وشفاعته عنده.
                فليس معنى طلب شيء من المستغاث به عند المسلم إلا الطلب منه بأن يسأل الله تعالى ويشفع عنده بقضاء الحاجة.
                وحمل هذه الألفاظ على حقائقها دون اعتبار لقرينة توحيده هو ظلم كبير وخطأ فاحش.
                وقوله تعالى: " ادعونى أستجب لكم" . شامل لدعاء الشخص نفسه ولدعاء المستغاث به وكل من الاستغاثة والتوسل ليس فيهما دعاء غير الله بما اختص به وحتى حين يطلب المستغيث أو المتوسل قضاء الحاجة من المستغاث به مباشرة لا يريد الموحد منه إلا أن يسعى في قضاء حاجته بالطرق المقدورة له عند من بيده الأمر فهو في حقيقته استشفاع لطلب السعي والتسبب العادي في إجابة الدعاء وقضاء الحاجة.

                ومن رأى من علماء السواد الأعظم من المسلمين البعد عن إسناد الطلب إلى العبد فلم يدّع أن ذلك شرك أو كفر وإنما رأى الابتعاد عما يوهم أن للنبي أو الولي شيئا من صفات الألوهية كأن يكون الدعاء مثلا لطلب مثل غفران الذنوب أو إدخال الجنة أو النجاة من النار أو إنـزال المطر ومثل ذلك مما هو من خصائص الربوبية.
                وظاهر أن النظر إلى الأسباب والأخذ بها غير الاعتماد عليها فإن الاعتماد على السبب هو الركون إليه مع الغفلة عن الفاعل المختار.
                فمما ورد من قوله تعالى: " إياك نعبد وإياك نستعين " وقوله »وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله« وقوله »إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله
                .وأمثال ذلك فإنه إرشاد إلى عدم الغفلة عن الفاعل المختار وليس مرادًا أن لا يطلبها العبد إلا من الله لأن طلبها من العباد لتحصيل أفعال الله هو من اتخاذ الأسباب المشروعة وترتيب الأسباب على مسبباتها فدعاء الله مجردا من الوسائل ودعاؤه مقرونا بها كلاهما مشروع وهي من الله في كل الأحوال خلق الفعل في العبد ومن العباد التسبب فيها.

                فالمثبت في الاستغاثة والإعانة والاستعانة لله تعالى هو الخلق والإيجاد والمثبت للعبد هو التسبب في ذلك بالدعاء والشفاعة أو غيرهما لدى من بيده الأمر كله.
                والصحابة حين كانوا يستغيثون برسول الله أو يطلبون منه الشفاعة أو يشكون حالهم إليه من فقر ومرض وعاهة وبلاء وجدب كانوا يعلمون أنه لا يفعل ذلك بقوته وإنما هو عبد لله له مقامه ووجاهته وكرامته عنده وأنه مجرد سبب من أسباب الإجابة لقضاء حوائجهم فلا يعنون من الطلب إلا وساطته عند ربه بالتوجه إليه ليدعو ويشفع.
                ومع ذلك كان موقف رسول الله مع السائلين تارة الاستجابة لطلبهم وتارة يخيرهم بين الصبر وكشف البلاء كما أخبر الأعمى والمرأة التي تصرع وقتادة الذي أصيبت عيناه وتارة يقول لهم »إنما يستغاث بالله« ويقول للسائل تارة »إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله« وتارة يقول »السيد الله« ومرة يقول »أنا سيد ولد آدم. .

                وواضح من اختلاف أجوبته للسائلين أنه كان يراعي حالة السائل حين يسأله فيجيبه بما يقضي به رسوخ الاعتقاد في قلبه وعدم الغفلة عن الفاعل المختار وسد باب الاتكال على سواه وليس مراداً أن لا يطلب ذلك إلا من الله.
                ومما يدل على أنه ليس القصد أن لا يطلب العبد ذلك إلا من الله منعه لمن قالوا: قوموا نستغيث برسول الله من هذا المنافق فقال لهم »إنما يستغاث بالله ولا يستغاث بي في الوقت الذي لا يجهل أحد أن الاستغاثة بالحي في مثل ما طلبوه غير ممنوعة وهو ردع المنافق الذي تأذوا منه وقد قال تعالى: فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه "

                وإنه لا يغيب عن فهم المؤمن أن الصحابة حين كانوا يستغيثون برسول الله أو يطلبون منه أمرًا أو يشكون إليه حالهم أن رسول الله حين كانوا يجيبهم على ما طلبوه من حاجات لم يقل لهم أن الأمر لا يحتاج إلى وسيلة واشكوا حالكم إلى الله تعالى لأنه قريب مجيب لا حجاب بينه وبين خلقه فتوجهوا إليه بالطلب رأسا لأنه من المعلوم أنه وإن كان المدعو أقرب فإن العبرة في قبول الدعاء إنما هو بأقربية الداعي كما قال تعالى إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ.
                [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                تعليق

                • علي حامد الحامد
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Sep 2007
                  • 500

                  #23
                  أما قول عمار : هل معالجة الطبيب بفعله وقدرته أم بفعل الله وقدرته ؟؟

                  أقول : أما علاج الطبيب فهو فعل الطبيب نفسه . والشفاء من الله . فإذا قلنا : يعالج الطبيب : الفعل يعالج ، والفاعل هو الطبيب . أما استدلال الأخ بالآية فخطأ لأن معنى الآية كما قال ابن كثير : أي هو الذي بلغ ذلك إليهم وكبتهم بها لا أنت . فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي رمى المشركين ولكن بلوغ ذلك إليهم وكبتهم كان من الله . فليس معنى الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرم ابتداءً ، بل رمى كما قال ابن عباس : فقال له جبريل خذ قضبة من التراب فارم بها في وجوههم فأخذ قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم ، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة فولوا مدبرين .

                  وأما قول الأخ محمد ، فأشكره على حسن أدبه في الحوار ، وهذا الذي يفتقده بعض الإخوة في هذا المنتدى مثل الأخ درويش . قال محمد : ليس في المسلمين إطلاقا من يعتقد لأحد فعلا أو تركًا أو رزقًا أو نصرًا أو أحياءً أو إماتةً فحسن الظن بهم- وهو ما أُمرنا به- حمل مثل تلك الألفاظ على المجاز العقلي من إسناد الشيء إلى سببه لأن اعتقاد المسلم أن الملجأ والملاذ والمفزع والمدد كله لله خلقا وإيجادا أصالة وما نسبتها إلى المخلوق ممن أكرمه الله بحصولها على يده إلا لأنه هو المتسبب فيها بدعائه لربه وشفاعته عنده.
                  فليس معنى طلب شيء من المستغاث به عند المسلم إلا الطلب منه بأن يسأل الله تعالى ويشفع عنده بقضاء الحاجة.
                  وحمل هذه الألفاظ على حقائقها دون اعتبار لقرينة توحيده هو ظلم كبير وخطأ فاحش.


                  أقول : أخي الكريم ، كلامك في حسن الظن جيد ، ولكن لا يمكن الأخذ به في مقام التعارض مع التوحيد وخصائص الله . فالألفاظ إذا كانت تحتمل خطأ وصواباً في أمور يمكن التوسع فيها فحسن الظن فيها مقبول ومطلوب . أما الألفاظ التي تحتمل الكفر والشرك فلا مجال فيها لحسن الظن . ولذلك لما جاء اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إنكم تنددون وإنكم تشركون تقولون وشئت وتقولون والكعبة ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة ويقولون ثم شئت .

                  فلم يقل النبي صلى الله عليه لليهودي : يا يهودي أحسن الظن ، ولا تكفر المسلمين !!
                  ولا يشك أحد أن المسلمين حينما قالوا : والكعبة يقصدون به تعظيم الكعبة ، ولا يعتقدون قطعاً أن الكعبة عظمتها مثل عظمة الله . حاشاهم !! ولكن لما كانت الألفاظ تحتمل الشرك قطع النبي صلى الله عليه وسلم بابه وسد ذرائعه .

                  فكذلك قول الرجل : يا نبي الله اشفني ! فإنه وإن اعتقد أن الله هو الشافي إلا أن هذا النداء لا يجوز لما أن اللفظ يحتمل الشرك
                  ولذلك جاء عن ابن عباس قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : وشئت قال جعلت لله ندا وحده . فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له : إن كنت تقصد كذا فلا يصح أو تقصد كذا فيصح ، بل قال مباشرة : جعلت لله نداً !.

                  فهذا الحكم من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة ليس تكفيراً للمسلمين يا أخي ، بل هو قطع للشرك وأسبابه .

                  تعليق

                  • محمد عوض عبد الله
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 1375

                    #24
                    مقارنة المسلمين بغيرهم هو اهمال لقرينة التوحيد الموجودة عند المستغيثين ..!

                    وقولك هذا شرك او ذريعة للشرك ، والأفضل تركه . فاقول لك : ليس كذلك ، لأن النبي لا يعلم الأمة ما يؤدي للشرك ، وفي ذلك تعطيل العمل بالأحاديث الصحيحة بحجة أنها ذريعة للشرك وهو كلام خطير جدا . والأئمة من المحدثين والفقهاء ما يزالون يذكرون في أبواب صلاة الحاجة حديث الأعمى حاثين الأمة أن تقول في ذاك الدعاء : يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله في حاجتي . . . . فليس في ذلك ما يتعلق في العقيدة ولا في التوحيد البتة ،....

                    واذا كنت مصر على هذا فالحكم بيننا الادلة الشرعية التي استفاظت في الموضوع ، ويلحق بها ايضا افعال الصحابة واراء العلماء ..، وهذا ما سافعله باذن الله ..
                    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                    تعليق

                    • محمد عوض عبد الله
                      طالب علم
                      • May 2005
                      • 1375

                      #25
                      [b]هذه الادلة حتى نخرج من الموضوع ولا نعود اليه لانه يصبح تحصيل حاصل ...[/B]

                      أدلة الاستغاثة من الكتاب والسنة
                      أولا: الأدلة من الكتاب:
                      1- قال تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ )الآية..
                      إذ تطلبون منه النفع لأنه مالك النفع والضر وحده فهو النافع الضار على الحقيقة ابتداء واستقلالا وهو مجيب الدعوات وقاضي الحاجات ومستجيب الدعوات ويتقبل شفاعة الشافعين بإذنه وإذا رضي لمن يشاء من عباده وفيمن يشاء تفضلًا ومر ما على الداعي والمتوسل فلا يجب عليه شيء ولا يلزمه شيء.
                      2- قال تعالى فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ ) .
                      فاستغاث به الذي هو من شيعته به ومن هنا يعلم أن الاستغاثة بالمخلوقات هي طلب الغوث فيما يقدر عليه، ومنه الدعاء والتوسل في قضاء الحوائج من الأنبياء والصالحين.
                      فيعلم من هذا أن الاستغاثة إذا أطلقت على المخلوق فهي من قبيل الاشتراك اللفظي والمجاز وكل المؤمنين يعلمون أن المغيث هو الله وما النبي أو الولي إلا من قبيل التسبب.
                      ثانيا: الأدلة من السنة:
                      1- روى البخاري في صحيحه: » أن رسول الله قال: »إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسي، ثم بمحمد، فيشفع ليقضى بين الخلق . «
                      قلت: وهذا يؤيد ما جاء في الآية الكريمة وأن الاستغاثة بالمخلوقات ليست عبادة وإلا لما جرأ أحد على عبادة غير الله في ذلك المحشر العظيم وبمحضر من الأنبياء بل ومن رب العزة.

                      2- روى البخاري في صحيحه من كتاب الاستسقاء عن أنس بن مالك: » أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله ، يخطب فاستقبل رسول الله قائما فقال: يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فأدع الله يغيثنا -أي يمطرنا- قال: فرفع رسول الله  يديه فقال: اللهم اسقنا، اللهم أسقنا، اللهم اسقنا.
                      قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئا وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال: فطلعت من وراءه سحابة مثل الترس ثم انتشرت، ثم أمطرت .

                      3- عن عثمان بن حنيف قال في رواية الترمذي:
                      أن ضريرا أتى النبي  فقال: أدع الله أن يعافيني قال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، قال: فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء »اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في « .
                      وفي رواية ابن ماجة: أنه أمره بصلاة ركعتين بعد الوضوء وقال في آخره: »يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه " الحديث قال في تحفة الأحوذي وزاد النسائي في آخره: »فرجع وقد كشف الله عن بصره" وفي رواية الطبراني قال ابن حنيف: »فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأن لم يكن به ضر قط«).
                      وروى الطبراني في معجمه » أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقى الرجل عثمان بن حنيف فشكى ذلك إليه فقال عثمان بن حنيف: أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل »اللهم أني أسألك إلخ الدعاء وأذكر حاجتك فانطلق الرجل فصنع ما قاله له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان  فأجلسه معه على الطنفسة وقضى حاجته« .

                      4- روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله  »إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا علىّ، يا عباد الله احبسوا علىّ، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم«.
                      وفي رواية أخرى لهذا الحديث: »إذا ضل أحدكم شيئا، أو أراد أحدكم غوثا، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل: » يا عباد الله اغيثوني يا عباد الله اغيثوني، فإن لله عبادا لا نراهم«( ).
                      رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك: وقد جُرب ذلك.
                      ورواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفظ:
                      »إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني« وحديث البزار هذا حسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في أمالي الأذكار ( ).
                      وقال الحافظ الهيثمي عنه في المجمع رجاله ثقات( ).
                      قلت: وفي هذا الحديث يتكرر الإذن بالإستغاثة بالمخلوقات مع أن الاستغاثة بهم من قبيل المجاز وطلب العون فيما يقدرون عليه والله هو الذي أقدرهم عليه وليس من الشرك في شيء.

                      5- قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري :
                      أخرج قصة عاد الثانية أحمد بإسناد حسن عن الحارث بن حسان البكري قال: »خرجت أنا والعلاء بن الحضرمي إلى رسول الله . الحديث وفيه- فقلت: أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد، قال وما وافد عاد؟ وهو أعلم بالحديث ولكنه يستطعمه «).
                      قلت وهذه الاستعاذة وردت صريحة بالرسول ولأن رسول الله  يعلم أن هذا الصحابي يعلم الفرق بين الألفاظ إذا أطلقت في حق المولى سبحانه وتعالى وإذا أطلقت في حق المخلوقات فهي من الله ابتداء واستقلالا ونفعا وضرا ومن العبيد والخلق تسببًا.

                      6- أخرج أيو يعلى الموصلي في مسنده (عن أبي هريرة «قال: سمعت رسول الله يقول والذي نفس أبي القاسم بيده لينـزلن عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنـزير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن عليه المال فلا يقبله، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته».
                      وأخرجه الحاكم في المستدرك وفيه « وليأتين قبري حتى يسلم على ولأردن عليه».
                      وهذا الحديث فيه دلالتان:
                      الأولى: فضيلة زيارة قبر الرسول .
                      الثانية: جواز النداء للرسول بعد وفاته.

                      7- أخرج البخاري في صحيحه في كتاب (أحاديث الأنبياء) ( )من قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وعن أم إسماعيل وهي تبحث له عن الماء ثم قالت: «لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خيرٌ، فإذا جبريل...» الحديث. ففي هذا الحديث استغاثت بمن لا تراه ثم ظهر لها الملك.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد عوض عبد الله; الساعة 09-10-2007, 12:28.
                      [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                      تعليق

                      • محمد عوض عبد الله
                        طالب علم
                        • May 2005
                        • 1375

                        #26
                        انا لم اضع اي من الايقونات ، ولا اعرف كيف انزلت في المقال ، فعذرا انها نزلت بعد قوله تعالي ..


                        اما بعد ذلك فادلتنا من اقوال الصحابة والعلماء المعتبرين ...
                        [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          أولاً : يقول محمد : والأئمة من المحدثين والفقهاء ما يزالون يذكرون في أبواب صلاة الحاجة حديث الأعمى حاثين الأمة أن تقول في ذاك الدعاء : يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله في حاجتي .
                          أقول : أخذ الأخ محمد يعود إلى مسألة التوسل ، وهي مسألة مختلف فيها بين العلماء . ولعل تراجع مشاركاتي السابقة .

                          ثانياً : بالنسبة للأحاديث التي قدمها كلها ليس فيها دليل على الاستغاثة التي هي محل خلاف بيننا وبين الصوفية . الاستغاثة بالبشر الأحياء فيما يقدرون عليه لا شيء فيه ولا ينكره أحد . مثل شخص إذا غرق يستغيث بأحد الناس فيغيثه ، فهذا لا شيء فيه بل الإغاثة في مثل هذه الحالة واجبة كما قال العلماء . وأما حديث : يا عباد الله أغيثوني ففيه ضعف فلا تقوم به الحجة .

                          ثالثاً : وإن تعجب فعجب للإخوة الذين يستنبطون من هذه الأحاديث على جواز الاستغاثة علماً بأنهم يزعمون أنهم مقلدون وليسوا بمجتهدين . فمن فتح لكم باب الاجتهاد والاستنباط من النصوص .

                          تعليق

                          • خالد حمد علي
                            مـشـــرف
                            • Jul 2004
                            • 867

                            #28
                            التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم مجرد رواية عن أحمد ؟ أم أنه هو المعتمد وهو الذي عليه جمهورهم ؟
                            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                            تعليق

                            • محمد عبد الله طه
                              مخالف
                              • Sep 2007
                              • 408

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                              مثل شخص إذا غرق يستغيث بأحد الناس فيغيثه ، فهذا لا شيء فيه
                              وإذا استغاث الغريقُ بالرسول صلى الله عليه وسلم هل فيه شىء؟

                              إذا قلت هو شرك، فقد نقضت نفسكَ فإنك حددت الشركَ بقولك

                              طلب حاجة لا يقدر عليها إلا الله شرك لا شك فيه
                              ومن المعلوم إن إغاثة الغريق يقدر عليها العباد

                              فإذا قلت: لا يقدر الرسول على إغاثته، فهو منك مذهبٌ جديد وصار شركا عندك ما يقدر عليه عبد دون ءاخر، وفي هذه الحالة نسألك:

                              ما حكم من طلب من أطرش أن يسمع وهو يعلم أنه لن يسمع؟

                              أمشرك؟

                              تعليق

                              • محمد عوض عبد الله
                                طالب علم
                                • May 2005
                                • 1375

                                #30
                                اقوال الصحابة والعلماء هي التي ستوضح ان شاء الله مدلول فهمهم للاحاديث الشريفة القولية والفعلية ..
                                [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

                                تعليق

                                يعمل...