هل يمكن عقلا أن يكون هناك كذب في القرآن؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أكرم محمد الكتاني
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 130

    #16
    الأخ رائد

    أولا: سؤالك مبني على قياس الخالق على المخلوق وأن القبيح في حقنا قبيح في حق الله وهذا لا يصح. ألا ترى أن الله سمح بأن يموت الناس جوعا ومرضا ويعذبوا ويشقوا وهو قبيح لو فعله إنسان وليس قبيحا في حق الله.

    ثانيا الحسن والقبح ليسا عقليين وبالتالي لا يصح دليلك وهذه المسألة مقررة في أحد المواضيع في هذا المنتدى فراجعها


    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #17
      أخي أكرم

      قد أجبتك عن سؤالك كاملا ، ولكنك لا تستطيع أن تربط بين المعاني التي أوردتها والتي ينبني بعضها على بعض وما زلت لا تتصور العلاقة بين الإرادة والكلام والعلم في جواب سؤالك ..

      لذا سألجأ إلى طريقة أخرى لعلها توصل إليك المعنى المراد إيصاله ، على أنك لو تأملت في جوابي السابق جيدا لانحل الأمر لك بالكلية ..

      عموما ما علينا ..

      سأسألك بعض أسئلة - مرة بعد أخرى - بالتدرج حتى أصل أنا وإياك لجواب استفسارك ، وربما ظهر لي أني لم أفهم مرادك فيكون جوابي بالفعل لا في محله ، فأرجو منك التكرم بإجابة أسئلتي إجابة مباشرة كما أن الأسئلة ستكون مباشرة مختصرة إن شاء الله ..

      والآن ..

      بعد تسليم الفرض ، وقبول أن الله خلق مخلوقا ذا قدرات فوق قدرات البشر وغاية في البلاغة والقدرة ، وأنّ ذلك المخلوق هو الذي نظم القرآن الكريم وأوحاه إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأوهمه أنه هو رب العالمين وأن هذا القرآن وحي من الله ، فإن المتواتر القطعي من الأخبار أفادنا أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم توجه إلى دعوة قومه ، ولما سألوه أن يأتيهم بآية من ربه تحداهم ببلاغة القرآن وأخبرهم أن هذه آية صدقه ومصداق كونه رسولا من عند الله وأنه كلام الله ، وتحداهم أن ياتوا بأقل سورة من مثله ، وتخبرنا الرويات المتواترة القطعية كذلك أنهم ما استطاعوا معارضة معجزة الرسول وما تمكنوا من الإتيان بأقصر سورة من مثله وعجزا عن ذلك وبان عجزهم وفشلهم مع كون القرآن من جنس كلامهم ومباني ألفاظهم !!

      فهو صلى الله عليه وآله وسلم "تحدى بالقرآن ودعا إلى الإتيان بسورة من مثله مصاقع البلغاء والفصحاء من العرب العرباء مع كثرتهم كثرة رمال الدهناء وحصى البطحاء ، وشهرتهم بغاية العصبية والحمية الجاهلية ، وتهالكهم على المباهلة والمباراة والدفاع عن الأحساب وركوب الشطط في هذا الباب ، فعجزوا حتى آثروا المقارعة على المعارضة ، وبذلوا المهج والأرواح دون المدافعة ، فلو قدروا على المعارضة لعارضوا" ولكنهم لم فعلوا .

      فتحقق بذلك أن القرآن معجز أعجزهم وأبان حدود قدرتهم .

      وهذه المقدمة التاريخية لا بد منها لنؤسس عليها .

      والآن ..

      سـ1 : من الذي أعجز المشركين عن معارضة القرآن وصرفهم عنه مع أنه من جنس كلامهم وتراكيب خطابهم وترتيب حروفهم ؟
      من الذي قصر قدرتهم عن التمكن من الإتيان بمثل القرآن أو أقل سورة من مثله مع تحدي النبي لهم بذلك وشدة حرصهم على ابطال دعواه وكسر تحديه ؟


      أرجو جوابكم وبعدها نواصل إن شاء الله .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • أكرم محمد الكتاني
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 130

        #18
        الأخ هاني

        سأجيب على سؤالك إجابة واضحة جدا وإن كانت غير مباشرة تمام حتى أوفر على نفسي وعليك

        إن كان الذي قتل حمزة رضي الله عنه في أحد هو وحشي الحبشي فجواب سؤالك المخلوق المفترض

        وإن كان من قتل حمزة رضي الله عنه في أحد هو الله فجواب سؤالك هو الله

        فألزم نفسك وألزم المعترض بأي جوابا فسيقبل وابنِ عليه

        تعليق

        • رائد محمد حسن
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 91

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتاني
          الأخ رائد

          أولا: سؤالك مبني على قياس الخالق على المخلوق وأن القبيح في حقنا قبيح في حق الله وهذا لا يصح. ألا ترى أن الله سمح بأن يموت الناس جوعا ومرضا ويعذبوا ويشقوا وهو قبيح لو فعله إنسان وليس قبيحا في حق الله.

          ثانيا الحسن والقبح ليسا عقليين وبالتالي لا يصح دليلك وهذه المسألة مقررة في أحد المواضيع في هذا المنتدى فراجعها


          الأخ أكرم ...
          كيف علمت أن الله تعالى عدل حكيم؟
          بالقرآن؟
          قد يكون القرآن كذباً كما تفضلت ...
          فباذا تعرف أن الله تعالى عدل حكيم لا يكذب؟
          قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
          وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
          "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتاني
            الأخ هاني

            سأجيب على سؤالك إجابة واضحة جدا وإن كانت غير مباشرة تمام حتى أوفر على نفسي وعليك

            إن كان الذي قتل حمزة رضي الله عنه في أحد هو وحشي الحبشي فجواب سؤالك المخلوق المفترض

            وإن كان من قتل حمزة رضي الله عنه في أحد هو الله فجواب سؤالك هو الله

            فألزم نفسك وألزم المعترض بأي جوابا فسيقبل وابنِ عليه
            هذا لاى يجدي أخي ، وأنت لم تجب على سؤالي بل حدت عنه وتجنبته ، ويمكنني ان أبني على أحد الاثنين ثم تأتي لتنقضه وتتبرأ منه ، وهذا لا يجدي ولا هو من ادب البحث والحوار ..

            فرجاء مرة أخرى أرجو منك جوابا واضحا على السؤال حتى ننتقل إلى ما بعده :

            سـ1 : من الذي أعجز المشركين عن معارضة القرآن وصرفهم عنه مع أنه من جنس كلامهم وتراكيب خطابهم وترتيب حروفهم ؟
            من الذي قصر قدرتهم عن التمكن من الإتيان بمثل القرآن أو أقل سورة من مثله مع تحدي النبي لهم بذلك وشدة حرصهم على ابطال دعواه وكسر تحديه ؟
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • أكرم محمد الكتاني
              طالب علم
              • Oct 2007
              • 130

              #21
              الأخ رائد

              ومن قال لك أن المعترض سيسلم بأن الله عدل على المعنى الذي يفهمه الناس من العدل بينهم؟
              فللمعترض أن يقول العدل نقيض الظلم والظلم تصرف في ملك الغير بغير إذن والله مالك كل شيء وعليه فكل فعله عدل ولا يجوز إلا العدل عليه عقلا.
              والحكمة وضع الشيء في موضعه وبالنسبة لله فأينما وضعه فهو في موضعه لأن الأشياء بالنسبة إليه سواء وكلها ملكه وهو خالق العادات

              وإن كان عندك تعريف آخر للظلم والحكمة فبينه ثم للمعترض أن يقبل أو ينفي معناه عن الله

              تعليق

              • أكرم محمد الكتاني
                طالب علم
                • Oct 2007
                • 130

                #22
                الأخ هاني

                لا يوجد حيدة أبدا فكل ما أردته أن لا ندخل في جدل لا فائدة منه كأن تقول إن أجاب المعترض المخلوق، المخلوق غير فاعل على الحقيقة والفاعل على الحقيقة هو الله لأنه يخلق الفعل حال فعله ثم تأتي وتلزم المعترض خطأ الجواب.

                وعليه قرر ما شئت من الأجوبة والتزمه أنت في مقتل حمزة والمعترض سيلتزمه ولن يعود عنه في جواب سؤالك فلا تقلق.

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #23
                  بعد اذن سيدي هاني

                  أخ أكرم :
                  ان كان المعترض يقول بأن الله تعالى قد أعطى الوسيط قدرة فوق قدرة البشر فمن الذي عطل باقي البشر عن أن يصلوا الى مثل قدرته ؟؟
                  لاوجه للقول بأنه المخلوق بأي وجه من الوجوه .
                  اذ لايوجد مخلوق ينسب له فعل في منعهم عن الوصول لمثل قدرته بخلاف مثالك عن مقتل حمزة اذ يوجد مخلوق ينسب له الفعل فتبين الفرق .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • هاني علي الرضا
                    طالب علم
                    • Sep 2004
                    • 1190

                    #24
                    هذا هروب منك أخ أكرم مع الاعتذار لشخصك .


                    وأنا ما سألتك إلا لأمنع من الدخول في الجدل الذي لا فائدة منه ، كان أقول لك كذا كذا بناء على أنه لا فاعل إلا الله ، لتأتي وتنكر هذا الأصل رأسا وتقول للمعترض أن يقول كذا وكذا ، فكان لا بد من إلزام هذا المعترض الإفتراضي - على حد قولك - بأسس يلتزمها ونلتزمها لنبني عليها ، وإلا فإن جل ما تريد بهذا هو المراء مع بعض السفسطة .

                    وأنا لا يمكن أن أبني جوابا على مسلمات لدي وقواعد يرفضها هذا المعترض المفترض - على حد قولك - وهي نفسها عنده محل نقض وبحث ، وإلا صار ( حوار طرشان ) كل منا يتكلم في واد غير الآخر .. ولو انك تمرست في البحث والنظر لعرفت أن هذه هي الطريقة المثلى لإدارة حوار ما دامت القواعد الأولية غير مسلم بها عند الطرفين ..

                    وسؤالك عن سيدنا حمزة عليه السلام سهل جوابه ، فسيدنا حمزة قُتلَ بخلق الله وكسب وحشي ، وعليه فقتله معلق بوحشي لأنه من اكتسبه .
                    وفرق بين الخلق والتقدير والإرادة من جهة وبين الرضا بالمقضي والمخلوق والمراد من جهة اخرى .

                    أما عند المعتزلة ومن تأثر بهم فقتله وحشي وخلقَ الموت فيه - على القول بأنه وجودي - بإرادته وقدرته رغما عن إرادة الله الذي ما أراد قتله وموته ، فوحشي قهر الله وغلبه واوقع مراده المخالف لمراد الله تعالى الله عن ذلك .

                    وعليه قس مخلوقك المفترض .


                    عموما .. جواب سؤالك موجود أعلاه فراجعه واقرأه جيدا إن كنت تطلب الحق .

                    وإلا فقد كفينا والحمد لله
                    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 26-10-2007, 14:13.
                    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                    تعليق

                    • أكرم محمد الكتاني
                      طالب علم
                      • Oct 2007
                      • 130

                      #25
                      الأخ ماهر

                      البشر خلقهم الله بقدرات معينة وتمنعهم موانع خلقها الله تحد من قدراتهم، فللسائل أن يقول القدرة التي أعطاها الله للبشر محدودة في أشياء، والقدرة التي أعطاها الله للمخلوق أعظم من قدرة البشر وإن كانت محدودة بأشياء أخر.

                      والسبب الذي منع حمزة من أن يتجنب رمح وحشي هو الذي منع البشر من أن يصلوا إلى قدرة المخلوق، وهو طبيعة قدرتهم أنها محدودة وأنه يعتريها موانع.

                      وفي جميع الأحوال الله هو الذي أعطى لكل قدرته وخلق لكل موانع تمنعه من أشياء دون أشياء

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #26
                        أخي أكرم

                        لله أن يعطي ويمنع من يشاء بقدر مايشاء بواسطة كسب مخلوق أو بلا واسطة .. لاخلاف في ذلك وهذا ليس محل كلامنا

                        كلامنا هو عمن منع باقي البشر عن الاتيان بمثل القرآن هل هو بكسب أحد أم بغير كسب أحد ؟؟
                        يعني في هذه المسألة المعينة التي سألك عنها أخي هاني .

                        لم ينسب فعل لأحد من المخلوقات أنه منعهم من الاتيان بمثله بوجه ما فلا يقال قد يكون المانع هو المخلوق كسباً والخالق ايجاداً فلم ينسب كسب لأحد يحتج به المعترض على أنه قد يكون هو المانع لهم .
                        وفي المقابل الذي قتل حمزة مخلوق قد نسب له فعل القتل كسباً فالفرق واضح بين المسألتين .

                        هذا ما أردت أن ألفتك اليه

                        على كل حال لا أريد تشتيت الموضوع انما حاولت ايضاح نقطة منه

                        وأتركك لأخي وسيدي هاني وأرجو أن تتابع معه فالحوار ممتع ونحن مستفيدون منه كثيراً .

                        والجواب لك الآن على سؤاله السابق فتفضل .
                        التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 26-10-2007, 15:46.
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • أكرم محمد الكتاني
                          طالب علم
                          • Oct 2007
                          • 130

                          #27
                          الذي منعهم هو ذلك المخلوق كسبا

                          تعليق

                          • رائد محمد حسن
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 91

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة أكرم محمد الكتاني
                            الأخ رائد

                            ومن قال لك أن المعترض سيسلم بأن الله عدل على المعنى الذي يفهمه الناس من العدل بينهم؟
                            فللمعترض أن يقول العدل نقيض الظلم والظلم تصرف في ملك الغير بغير إذن والله مالك كل شيء وعليه فكل فعله عدل ولا يجوز إلا العدل عليه عقلا.
                            والحكمة وضع الشيء في موضعه وبالنسبة لله فأينما وضعه فهو في موضعه لأن الأشياء بالنسبة إليه سواء وكلها ملكه وهو خالق العادات

                            وإن كان عندك تعريف آخر للظلم والحكمة فبينه ثم للمعترض أن يقبل أو ينفي معناه عن الله
                            الظلم هو إلحاق ضرر بالغير من غير استحقاق ولا لجلب نفع يوفي على الضرر ولا دفع ضرر أكبر ..

                            لأنه ليس كل تصرف في مال الغير بغير إذنه ظلماً ....

                            والحكمة: هي الفعل المحكم الصائب ....


                            لديّ سؤال لك أخي أكرم:
                            كيف عرفت أنت شخصياً أن الله تعالى عدل حكيم؟
                            قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                            وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                            "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي أكرم,

                              أرى المفتاح مسألة أنَّ الأفعال كلَّها كانت مخلوقة لله سبحانه وتعالى فكلُّها مراد له سبحانه وتعالى...

                              وعليه ينبني ما قال سيدي هاني.

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • ماهر محمد بركات
                                طالب علم
                                • Dec 2003
                                • 2736

                                #30
                                الذي منعهم هو ذلك المخلوق كسبا

                                لم يمنعهم من شيء بفعل ايجابي مانع بمعنى أنه سلبهم قوة يقدرون بها على الوصول لقدرته انما أتى بقدرة تفوق قدراتهم وهذا لايسمى منعاً .
                                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                                تعليق

                                يعمل...