أخ رائد
قولك
الظلم هو إلحاق ضرر بالغير من غير استحقاق ولا لجلب نفع يوفي على الضرر ولا دفع ضرر أكبر ..
من الذي يحدد متى يُستحقُّ الضرر ومتى لا يستحق؟
قولك
لأنه ليس كل تصرف في مال الغير بغير إذنه ظلماً ....
ما هو دليك على هذا؟ وبالأخص أن الإذن يكون إما بالمقال أو بالعادة والحال
قولك
والحكمة: هي الفعل المحكم الصائب ....
متى يكون الفعل صائبا؟ هل هو الموافق لما أريد منه؟ إن كان كذلك فأنا أتفق معك، وإن لم يكن كذلك فماذا؟
أما عن سؤالك
كيف عرفت أنت شخصياً أن الله تعالى عدل حكيم؟
هذا يتوقف على تعريف العدل، فإن كان كل تصرف فيما تملك هو العدل فإن الدليل على عدل الله عقلي لأنه هو مالك كل شيء
أما الحكمة فإن كانت كما عرفتها أنت فإنها متعلقة بالإرادة وإرادة الله موافقة لعلمه وعلمه كامل لا نقص فيه فيكون دليلها عقلي أيضا ويكون كل فعل صدر عن إرادته حكيما لكمال علمه
________________
أخ ماهر
للمعترض أن يقول إنه أي المخلوق سلبهم القدرة على أن تكون بلاغتهم بنفس الرتبة وهذا جائز عقلا.
وجائز عقلا أيضا أن يكون الله هو الذي خلقهم ضعافا في البلاغة بالمقارنة مع ذلك المخلوق فيكون الله هو الذي منعهم بخلقهم على هذا الحال
قولك
الظلم هو إلحاق ضرر بالغير من غير استحقاق ولا لجلب نفع يوفي على الضرر ولا دفع ضرر أكبر ..
من الذي يحدد متى يُستحقُّ الضرر ومتى لا يستحق؟
قولك
لأنه ليس كل تصرف في مال الغير بغير إذنه ظلماً ....
ما هو دليك على هذا؟ وبالأخص أن الإذن يكون إما بالمقال أو بالعادة والحال
قولك
والحكمة: هي الفعل المحكم الصائب ....
متى يكون الفعل صائبا؟ هل هو الموافق لما أريد منه؟ إن كان كذلك فأنا أتفق معك، وإن لم يكن كذلك فماذا؟
أما عن سؤالك
كيف عرفت أنت شخصياً أن الله تعالى عدل حكيم؟
هذا يتوقف على تعريف العدل، فإن كان كل تصرف فيما تملك هو العدل فإن الدليل على عدل الله عقلي لأنه هو مالك كل شيء
أما الحكمة فإن كانت كما عرفتها أنت فإنها متعلقة بالإرادة وإرادة الله موافقة لعلمه وعلمه كامل لا نقص فيه فيكون دليلها عقلي أيضا ويكون كل فعل صدر عن إرادته حكيما لكمال علمه
________________
أخ ماهر
للمعترض أن يقول إنه أي المخلوق سلبهم القدرة على أن تكون بلاغتهم بنفس الرتبة وهذا جائز عقلا.
وجائز عقلا أيضا أن يكون الله هو الذي خلقهم ضعافا في البلاغة بالمقارنة مع ذلك المخلوق فيكون الله هو الذي منعهم بخلقهم على هذا الحال
تعليق