سؤال في الصفات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أما بخصوص إثبات لفظ الجهة فلا أدري لماذا تهرب منه مع أن عبارة الغزالي واضحة في إثبات اللفظة !! .

    وأذكرك يا محمد بتحديك الأول ونصه : (و أتحدى أن تأتي بآية أو حديث أو قول لصحابي أو تابعي أو اشعري يقول فيه بإثبات جهة العلو) ، فكنت تقصد الجهة من حيث اللفظ والمعنى ، فلما جئتك بعبارة الغزالي تريد مني أن أفتح رابطاً خاصاً لها !!! .

    وأما بخصوص يد الله تعالى فنقول كما قال السلف ، صفة من صفات الله ، ولا نقول : أعيان ولا معاني ، فكل المصطلحات التي أطلقت في العصور المتأخرة ينظر في معناها . وأما الصفات فهي مصطلح صح عن السلف الصالح ، فليؤخذ به .

    تعليق

    • صهيب منير يوسف
      طالب علم
      • Apr 2007
      • 476

      #32
      فعلا إنكم من أهل الابتداع و اللجاج و العناد فقد قررنا من قبل و اتفقنا على أن الخلاف في المعاني لا في الألفاظ و أنكم من أكثر أهل البدع الذين تطلقون من الألفاظ ما لم يرد في كتاب و لا سنة و يا ليت الأمر توقف على الألفاظ بل تريدون بها معاني باطلة ثم تذكر أنك أنت من نقلت عن ابن تيمية التفريق بين الوصف و الإضافة و أنت من نقلت ضابط المعنى و العين ثم لما سألناك عن اليد هل هي معنى أو عين تقول السلف الذين هم منك براء و التلف من أمثالك


      وأما بخصوص يد الله تعالى فنقول كما قال السلف ، صفة من صفات الله ، ولا نقول : أعيان ولا معاني ، فكل المصطلحات التي أطلقت في العصور المتأخرة ينظر في معناها . وأما الصفات فهي مصطلح صح عن السلف الصالح ، فليؤخذ به .
      هل أنت واثق من هذا ؟

      إذا إما أنك كذاب أو جاهل بمذهبك أو مخالف له فأنتم من تقسمون الصفات إلى أعيان و معاني

      هل القاعدة التي نقلتها عن ابن تيمية قابلة للتطبيق أم غير قابلة إن كانت قابلة فلننظر في كل إضافة وردت في القرآن و لنر هل هي صفة أم إضافة ملك و من الإضافات الواردة في القرآن اليد فإن قلت إنها من الأعيان لزمك أنها ليست بصفة على قاعدتك التي نقلتها عن ابن تيمية و إن كانت من المعاني لزمك كونها صفة و لكن لزمك قبل ذلك أن التأويل ذلك أن اليد لا تطلق إطلاقا حقيقيا إلا العضو الجارحة و إما أن هناك كعادتكم إجمال و تفصيل !!!!! و إما أن يكون هناك تناقض في مذهب ابن تيمية و عدم اطراد في هذه القاعدة عنده و هو البين

      تعليق

      • عمر عمر خليل
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 209

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
        وها أنا أرد عليك بقول أحد أئمتكم وهو أبو حامد الغزالي يقرر اللفظة في قواعد العقائد ص (165) يقول : (فأما رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء ، وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .

        فعلم من هذا أن الغزالي أثبت "جهة العلو" من حيث اللفظ ولكنه أولها بالاستيلاء والقهر . وبذلك بطلت دعوى الأخ محمد في أن الأشاعرة لا يثبتون جهة العلو لا لفظاً ولا معنىً .
        لا حول ولا قوة إلا بالله !
        عجيب كيف فهم علي من كلام الغزالي هذا أن الغزالي يثبت الجهة لله لفظاً !!

        والأعجب من قوله هذا هو قوله الآخر :
        المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
        { لماذا تتجاهل عبارة الغزالي ؟ فهي صريحة لكل ذي عقل في إثبات لفظ الجهة .
        وحق هذه العبارة أن تكون : لكل فاقد العقل .

        فسبحان الله واهب العقول !!!
        التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 02-12-2007, 17:36.

        تعليق

        • صهيب منير يوسف
          طالب علم
          • Apr 2007
          • 476

          #34
          صدقت أخي عمر خليل فهي صريحة لكل فاقد عقل و ما زال السؤال ينتظر الإجابة

          اليد هل هي :

          أ - عين

          ب - معنى


          هل السؤال معقد و هل حقا تبحث عن الحق يا علي ، أليس هذا عو عين الهوى و البدعة و التعصب و صم الآذان و الأعين و تعطيل العقول الذي وبخ الله عليه أهل الكفر و الضلال فاخش الله و اتقه و أجب عن السؤال و أتحداك أن تفعل

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #35
            وأما عبارة الغزالي فلا سبيل إلى إنكارها مع وضوحها !

            وأما سؤال الأخ فقد أجبته بجواب واضح : وهو أن اليد وسائر صفات الله تعالى لا نقول عنها : أعيان أو معان بل نقول : صفات .

            تعليق

            • عبد الله عبد الرحمن سفر
              طالب علم
              • Nov 2007
              • 64

              #36
              طيب سؤال بسيط للأخ محمد :
              ذات الله سبحانه وتعالى هل هي :
              ا - معنى
              أو
              ب - عين ؟
              أرجوا ان تجيب اولا ثم التعليق بعدها لو تكرمت

              تعليق

              • حسين القسنطيني
                طالب علم
                • Jun 2007
                • 620

                #37
                أظنني فهمت إجابة الشيخ عبد الله من خلاله تكرير السؤال و تعويض اليد بالذات، أي أنه يريد أن يقول و ما اليد إلا جزء من الذات و من جنسها، فالذي يريد أن يلزمنا بأن اليد عين أو معنى ألزمناه بأن الذات عين أو معنى، لأن اليد ما هي إلا جزء من الذات...
                [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                تعليق

                • naser Ameen naser
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 449

                  #38
                  اخي عبدالله

                  الاصل ان تجيب اولا على سؤال محمد ثم من حقك ان تساله

                  وللاخ حسين ليس سؤال عبدالله الا :
                  خروج عن الموضوع لان
                  مورد عينية اليد لا يمس قولنا عن الذات (والذي لن اذكره الا بعد ان يجيب عن سؤال محمد)

                  والتفصيل بعد ان يجيب الاخ مسفر على سؤال محمد ويسمح لي الاخ مسفر بالمشاركة كي لا يقول انا نتناوب عليه
                  افوض امري اليك

                  لا ملجا منك الا اليك

                  لا حاجة لي الى سواك

                  تعليق

                  • علي حامد الحامد
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2007
                    • 500

                    #39
                    بسم الله الرحمن الرحيم .

                    أما قول محمد هاشم : فقد قررنا من قبل و اتفقنا على أن الخلاف في المعاني لا في الألفاظ ...

                    فأقول : هذا خلاف لما قلته في السابق تماماً ، فقد أنكرت يا محمد تمام الإنكار كون الأشاعرة يثبتون جهة العلو لفظاً ومعنى ، فقد قلت سابقاً : (لاحظ أنك زعمت أن الأشاعرة تثبت لفظة جهة العلو وتخالف في المعنى مع أن الأشاعرة لم تثبت لا اللفظ و لا المعنى و لا يقال لعلو المكانة جهة العلو) .

                    والآن تقول مثل ما قلت أنا وخالفت قولك الأول : الخلاف في المعاني ليس في الألفاظ !! .

                    وأما سؤاله المتكرر بخصوص الإضافات فقد بين جوابه شيخ الإسلام في مواضع عدة من كتبه رحمه الله ، ولكن تركت بيانه بسبب هروب الأخ محمد الواضح عن عبارة الغزالي في إثبات لفظة الجهة ! .

                    فالجواب على السؤال المتكرر : النظر في معنى كلمة "معاني" ، فشيخ الإسلام يقصد بعبارته السابقة التي أوردتها للأخ ماهر : التفريق بين الأعيان والذوات المخلوقة وبين الصفات الثابتة لله تعالى . يقول رحمه الله موضحاً ذلك بقوله كما في مجموع الفتاوى (17/151) : (الفارق بين المضافين أن المضاف إن كان شيئاً قائماً بنفسه أو حالاً في ذلك القائم بنفسه فهذا لا يكون صفة لله لأن الصفة قائمة بالموصوف فالأعيان التى خلقها الله قائمة بأنفسها وصفاتها القائمة بها تمتنع أن تكون صفات لله فإضافتها إليه تتضمن كونها مخلوقة مملوكة لكن أضيفت لنوع من الاختصاص المقتضي للإضافة لا لكونها صفة ، والروح الذي هو جبريل من هذا الباب كما أن الكعبة والناقة من هذا الباب ومال الله من هذا الباب وروح بنى آدم من هذا ، وذلك كقوله : (فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً) ، (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) ، (وطهر بيتي) ، (ناقة الله وسقياها) ، (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول) أما إن كان المضاف إليه لا يقوم بنفسه بل لا يكون إلا صفة كالعلم والقدرة والكلام والرضا والغضب فهذا لا يكون إلا إضافة صفة إليه فتكون قائمةً به سبحانه ، فإذا قيل أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فعلمه صفة قائمة به وقدرته صفة قائمة به وكذلك إذا قيل "أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك" : فرضاه وسخطه قائم به وكذلك عفوه وعقوبته) .

                    فتبين أن التقسيم هكذا : إضافة أعيان وإضافة صفات . فإذا سألتني في قوله تعالى : (يد الله) هل الإضافة هنا من الأعيان أو الصفات فأقول : إضافة صفة لأن المضاف إليه صفة من صفات الله قائمة به سبحانه وتعالى . وكون اليد صفة من صفات الله مقرر حتى عند الأشاعرة !! .

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #40
                      علي

                      أتظن أنك إذا نقلت عن إمام واحد نقلا موهمًا تكون قد أثبت أن الأشاعرة مثبتون لللفظ؟

                      أتعرف أنت أن علماء الأشاعرة بالآلاف؟

                      الأشاعرة كما قال الأخ لا يثبتون اللفظ ولا المعنى، أما اللفظ دون المعنى فلأنه لم يرد وأما معناه فلأنه لا يليق بالله

                      ثم إنك ضعيف الحجة والله ولا تناظر إلا بأسلوب عبد الرحمن دمشقية

                      وهذا الأخير لا علم له إلا ما قاله السادة الأشاعرة يريد بذلك أن يرد علينا بكلامنا، ويرد على الشيعة بكلام الشيعة فتراه ضعيفًا إذا ناظرته بالأدلة من القرءان والسنة والإجماع وهكذا أنت

                      تعليق

                      • عمر عمر خليل
                        طالب علم
                        • Apr 2007
                        • 209

                        #41
                        رغم أنني أعطيت علياً فرصة ليراجع نفسه فيقرأ ما كتبه ونسبه زوراً وبهتاناً إلى الإمام الغزالي رحمه الله فيخجل من نفسه ويتراجع إلا أنه أصر على نسبة القول بثبوت جهة العلو في حق الله لفظاً إليه بل المصيبة العظمى هي اعتباره ذلك من الصريح في كلام الإمام!!

                        ومن أبسط الردود أن نقول:
                        1- ليس في كلام الغزالي الذي نقله علي حرف واحد فيه التصريح بنسبة جهة العلو إلى الله لفظاَ وهذا يدركه أدنى طالب علم.
                        2- مما يؤيد ما قلناه هو كلام الإمام الغزالي نفسه في نفس الكتاب الذي نقل منه علي بل من نفس الفصل الذي نقل منه علي بل والأعجب من ذلك كله أن يكون كلام الغزالي الذي يرد على فهم علي موجوداً قبل الكلمات التي نقلها علي بسطرين !!!!!
                        ففي كتاب قواعد العقائد يقول :
                        { ولأن المعقول من كونه مختصا بجهة أنه مختص بحيز اختصاص الجواهر أو مختص بالجواهر اختصاص العرض وقد ظهر استحالة كونه جوهرا أو عرضا فاستحال كونه مختصا بالجهة وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم } انتهى .

                        فتبين أن الإمام الغزالي يصرح ( انتبه يا علي هنا يصح أن يقال: عبارته صريحة ) يصرح بالمنع من إطلاق الجهة في حق الله ولو لفظاً .

                        فهل سيتسع فهمك يا علي الآن ، بعد كلامه هذا، لفهم عبارته التي نقلتَ أنت فتتراجع عما قلت أم تريدنا أن نبسطها لك أكثر ليستوعبها عقلك !!!

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          أولاً : ما ذكره الأخ عمر من توجيه كلام الغزالي خطأ ظاهر لأن الغزالي أراد نفي الجهة بمعنى التحيز أما جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء فلا ينفيها بدليل أنه علَّق نفي الجهة بالمعنى الفاسد ، فتأمل ! .

                          ثانياً : أما ما مقاله الأخ محمد طه فهو مضحك فعلاً : أتظن أنك إذا نقلت عن إمام واحد نقلا موهمًا تكون قد أثبت أن الأشاعرة مثبتون لللفظ؟ .

                          لأنه جهل أو تجاهل كلام محمد هاشم السابق وتحديه : وأتحدى أن تأتي بآية أو حديث أو قول لصحابي أو تابعي أو اشعري يقول فيه بإثبات جهة العلو ...
                          فالتحدي بإتيان عبارة ولو لأشعري واحد ، وجئتك بكلام أحد كبار أئمة الأشاعرة وهو أبو حامد الغزالي ، فهل الغزالي مجسم ؟!! .

                          ثالثاً : ثم إنني لا أعتقد أن لفظ جهة العلو إطلاقه محال عند الأشاعرة لما ثبت عنهم من تفسير السماء بجهة العلو ، فالجهة عندهم مثل لفظ السماء ، فإذا صح أن يقال : الله في السماء أيضاً يصح إثبات لفظة الجهة .

                          وبهذا التقرير ثبت بطلان تحدي محمد هاشم ومن نحا نحوه ! .

                          تعليق

                          • صهيب منير يوسف
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 476

                            #43
                            لم يثبت بطلان التحدي و أنت لم تثبت شيئا و كلامنا ما زال في اليد و الأعيان و المعاني و اما لفظة الجهة فسأفتح رابطا مستقلا لها و أرجو أن لا يناقشه أحد فيها هنا حتى لا يكون ذلك ذريعة للتهرب

                            أراك تخليت عن قولك السابق بورود اللفظ عن السلف و عدمه و عدت تنقل كلام ابن تيمية الذي لم يرد عن السلف فهل ما زلتم تتشدقون بالورود وعدمه !!

                            أما السؤال فما زال قائما و نحن أعلم منك بمذهب ابن تيمية و أقواله

                            هل اليد و أشباهها من العين و الوجه ... إلخ من :

                            أ -الأعيان

                            ب - المعاني


                            عندما تجيب عن هذا السؤال ننتقل خطوة تالية إلى الأمام في تحليل كلامك و بيان لوازمه الفاسدة التي لم ترد عن سلف صالح لا باللفظ و لا بالمعنى

                            تعليق

                            • عمر عمر خليل
                              طالب علم
                              • Apr 2007
                              • 209

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                              بسم الله الرحمن الرحيم .

                              أولاً : ما ذكره الأخ عمر من توجيه كلام الغزالي خطأ ظاهر لأن الغزالي أراد نفي الجهة بمعنى التحيز أما جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء فلا ينفيها بدليل أنه علَّق نفي الجهة بالمعنى الفاسد ، فتأمل ! .

                              .
                              أين علّق نفي الجهة بالمعنى الفاسد فقط !!

                              لنمسك بيدك لإفهامك الكلام :
                              قل لي بعد أن تقرأ النص الذي علمته لك بالأحمر مرة ثانية : هل خطّأ الغزالي من يريد بـ " لفظ الجهة " غير المعنيين الفاسدين أم صوبه وصححه ؟؟

                              أريد جواباً صريحاً ، وانتبه لمَا ستجيب كي لا تضحِك عليك الأعضاء.

                              تعليق

                              • عمر عمر خليل
                                طالب علم
                                • Apr 2007
                                • 209

                                #45
                                سبحان الله لم أنتبه لطلبك أخ محمد.
                                فأرجو عدم المؤاخذة.

                                تعليق

                                يعمل...