أنتظر الإجابة من الشيخ سعيد والتعليق منه على مشاركتي الأخيرة .
سؤال في الصفات
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
-
الحوار كا ن بيني و بينك و قد سألتك و الشيخ أسئلة واضحة محددة نريد الإجابة عليها فأجب و لا تتهرب
قد علقت على مشاركتك الأخيرة بما يرضي الشيخ فما هو تعليقك على مشاركاتي الأخيرة
أعد النظر في اعتراضك على شرح الشيخ لمعنى الذاتية ( كما تفهم من كلام ابن عثيمين )فهو بالتأمل لو تتأمل يتضح لك أن لا محل لكلامك
الجواب يا علي !!!تعليق
-
-
-
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم .
قلتَ يا محمد : (أنت يا علي هنا تفرق تبع للشيخ ابن تيمية بين نوعين من الإضافات النوع الأول هي الأعيان القائمة بذاتها مثل ناقة الله و تقول بأنها إضافة ملك و النوع الثاني هي الصفات القائمة بغيرها و التي ليس لها محل تقوم به كالعلم و القدرة فهل اليد و غيرها من قبيل الأعيان القائمة بذاتها أم من قبيل الصفات التي لا تقوم بغيرها أي بمصطلح آخر مستخدم عند ابن تيمية هل هي من قبيل الأعيان أم من قبيل المعاني كالعلم ؟
هذه أول مشاركة كانت لك يا علي و قد سألتك سؤالا واضحا صريحا لم نتلق إجابته بعد و لا تظن أنا نسألك للتعلم بل نحن عالمون بمذهب ابن تيمية أكثر منك و لكنها ضرورات المناظرة !!!) .
أقول : نعم أفرق كما فرق ابن تيمية وغيره من أهل السنة ، فهناك إضافتان : إضافة صفة إلى الموصوف بها ، وإضافة المخلوق إلى خالقه .
فالإضافة في قول الله تعالى : (ناقة الله وسقياها) ، وقوله : (طهرا بيتي للطائفين) لم يقل أحد من أئمة السنة أن هذه الإضافة : إضافة صفة ، بل قالوا : إضافة مخلوق إلى خالقه . فانظر مثلاً إلى ما قاله القرطبي في تفسيره (2/114) : (أضاف البيت إلى نفسه إضافة تشريف وتكريم وهي إضافة مخلوق إلى خالق ومملوك إلى مالك) .
أما الإضافة في قول الله تعالى : (لما خلقت بيدي) ، وفي الحديث : (أصابع الرحمن) فهذه الإضافة من باب إضافة الصفة إلى الموصوف بها على أنها صفة ذاته سبحانه . قال الإمام ابن بطال كما نقل عنه الحافظ في الفتح (13/398) : (وقال ابن بطال : لا يحمل ذكر الأصبع على الجارحة ، بل يحمل على أنه صفة من صفات الذات لا تكيف ولا تحدد وهذا ينسب للأشعري) . فإمام الأشاعرة أبو الحسن الأشعري يحمل الأصبع على أنها صفة من صفات ذاته سبحانه ولكن من غير تحديد ولا تكييف . فالتكييف لا يجوز ؛ إذ الكيف مجهول كما قال الإمام مالك رحمه الله وأقره الأئمة .
وانظر أيضاً يا محمد هشام إلى قول ابن عطية في المحرر الوجيز (3/9) : (وقوله سبحانه : (حتى يسمع كلام الله) يعني القرآن ، وهي إضافة صفة إلى موصوف لا إضافة خلق إلى خالق) .
فعلم أن هذا التقسيم لم يأت به ابن تيمية من رأسه ، بل هو عين تقرير الأئمة من قبله .تعليق
-
انا لا اريد ان احاور
وانما احببت ان اوضح سؤال محمد عبدالله
لان جوابك علي الحامد ليس متعلق بسؤاله
ساوضح لك سؤال محمد عبدالله بناء على كلام ابن عثيمين الذي نقله الشيخ سعيد :
الاضافة لله قسمين
1** ما يكون منفصلاً بائناً عنه، قائماً بنفسه أو قائماً بغيره، فإضافته إلى الله تعالى إضافة خلق وتكوين، ( مثل ناقة الله)
2**ما لا يكون منفصلاً عن الله بل هو من صفاته الذاتية أو الفعلية، كوجهه، ويده، وسمعه،
سؤال محمد عبدالله متوجه على الاضافة رقم 2 ولا علاقة لرقم 1
الاضافة رقم 2 تنقسم الى قسمين
1) صفات ذاتية
2) صفات فعلية
(تذكر الاضافة رقم واحد لا كلام لمحمد عبدالله فيها )
كلامه فقط في اقسام رقم 2
سؤال محمد عبدالله هو
صفة اليد والتي هي اضافة من الرقم 2(اضافة صفة الى الموصوف ) وهي صفة ذاتية هل هي
ا) معنى (كالعلم والقدرة ...)
ب) عين (قائمة بذاتها )
وانت علي تعود لتقحم الاضافة رقم 1 في الموضوع
سؤال محمد عبدالله عن اي اقسام الاضافة رقم 2 وتحديدا على الصفات الذاتية
فصفة اليد اضافة من الرقم 2 وتحديدا من نوع الصفات الذاتية فهل هي :
عين
معنى
فاجب هل
اعيان
معاني ؟؟؟
وبعدها تكون اجبت محمد عبدالله
علي الحامد يكفيك في ردك اللاحق ان تكتب فقط كلمة واحدة
وهي اما عين او معنى
ولا داعي لاكثر من ذلك
جاوب وارح كل من يقرا في الموضوعالتعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser; الساعة 17-12-2007, 11:30.افوض امري اليك
لا ملجا منك الا اليك
لا حاجة لي الى سواكتعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم .
السؤال لا يجاب عليه إلا إذا كان السؤال صحيحاً أصلاً ، فكونه يسأل : هل الوجه واليد من الأعيان أم من المعاني ؟ خطأ ، والصحيح أن يسأل كذا : هل هما من الأعيان (أي من المخلوقات) أم من الصفات (أي صفات الله تعالى) ؟! فلا أدري كيف يختار محمد لفظ "المعاني" بدلاً من لفظ "الصفات" ، ثم يبني السؤال على فهمه هو ؟! .
فليصحح الأخ محمد السؤال حتى يأتيه الجواب مني !! .تعليق
-
السؤال صحيح يا علي،
أرشدك الله إلى الخير الجليِّ
فإن لم تقدر على إجابته -أو لم تُرِد- فدعه وجاوزه إلى ما تسطيع...!
فالصبح سافر والحق قاهر....
وإصرارك على أنه صحيح لا يليق بك...
فإن أصررت على ذلك...فلا داعي لاستمرار التــفاوض فيما هنالك.... فإنه مع التعصبات والتحكمات، تسد أبواب المنازعات والمفاوضات...
فإني أمهلك الليلة إلى صباح غد يوم عرفة؛ فإنه لا يليق فيه الجدال إلا بالتي هي أحسن، لا كما تفعل بل بــما هو أحسن...
وكل ما تكتبه في هذا الموضع ولا يكون جوابا على ذاك السؤال، سوف يمحى ويزال إلى خارج السرب لأنه به أليق....وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
الإخوة الأفاضل،
لما أن وصل النقاش إلى هذا المحل، وانجلى ما عند كل واحد من المعاني، ولم يبق إلا العمل.
وظهر في رأيي التعنت من الأخ علي في إصراره على عدم الجواب عن بعض أسئلة الخصوم المؤثرة في أصل المناقشة، ويتوقف على الجواب عنها حل النزاع وكشف أصل الافتراق والاجتماع.
وصار يصر على تفسير ما يريد كما يريد، وينكر أن ابن تيمية يقول بالفرق بين صفة اليد وصفة العلم عنده، بأن هذه ليست من جنس هذه، فهذه أعيان والأخرى معنى، وزعم أن هذا الفرق غير موجود، وهو بالحبر ممدود، ولم يعد يهتم بتبيان مناقضته لأركان مذهبه، ومخالفته إياهم في هذه المسألة، وصار الأخ علي يجيب فقط عن الموضوع الذي يريد الجواب عنه، ويترك كثيرا من المواضع هي أليق بالاهتمام بل أصل المرام ومحور النزاع. وصار يصر بلا دليل على أن ما يزعمه من تفسيرات هو عين ما يريده ابن تيمية وغيره من علماء مذهبهم كابن عثيمين، وهذا الزعم محض خيال واختراع من عنده...ومحض تحكم يفسد النقاش...
فإنه لم يبق للمناظرة والأمر كذلك معنى ولا طعم، ولا غاية إلا الإصرار على العناد وتضييع الأوقات.
ونحن من طرفنا ندعو للجميع بالتوفيق والهداية، ونحضهم على عدم الالتفات إلى حظ النفس في النزاع وعلى ترك الإصرار على العناد، وعلى التصريح بالحق وإلا بطلت فائدة الجدال والحوار.
وأخيرا فأنا أطلب من بعض الإخوة الذين اشتركوا في النقاش أن يذكروا حاصل مذهب القوم بنقل أقوالهم ، وخاصة في مسألة الفرق بين صفات الأعيان وصفات المعاني، ويبينوا أصل النزاع للقراء، موضحين ذلك مشيرين إلى خلافاتهم في التفسير بل إلى خلاف بعضهم الذي ينكر إطلاق لفظ الجارحة والركن، أو ينكر إطلاق أن العلم صفة معنى، ويصر على التمسك بأن العلم صفة واليد صفة وهكذا، ويرتبوا الكلام فيها لكي تكون مرجعا لغيرهم ممن يريد البحث والاستفادة، ووضع ذلك كله في موضوع خاص تحت عنوان ملائم.
والله الموفق إلى كل خير.وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
تعليق