إذن فالمفترض فيه أنه أتى بلازم تمام توحيده وعليه فسؤالك متناقض فلا يمكن أن يكون توحيده ( تامًا ) في الربوبية ولا يكون موحدًا في باقي أقسام التوحيد فتوحيد الربوبية ( التام ) يستلزم توحيد الألوهية وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية
ولو فرض أنه يمكن أن يأتي توحيد الربوبية (ولا يمكن أن يكون تامًا ) دون توحيد الإلهية ( وهو ما عنيته بأنه نوع توحيد ونوع إقرار وليس توحيدًا تامًا )
فيجيب الصنعاني كما في مقدمة كتابه تطهير الاعتقاد:
"الحمد لله الذي لا يقبل توحيد ربوبيته من العباد حتى يفردوه بتوحيد العبادة كل الإفراد، فلا يتخذون له ندّاً ولا يدعون معه أحداً ولا يتوكلون إلا عليه ..."
ويقول ملا علي القاري :
" فابتداء كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين يشير إلى تقرير توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية، وهو ما يجب على العبد أولاً من معرفة الله سبحانه وتعالى، والحاصل أنَّه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية لقوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ}، وقوله سبحانه وتعالى حكاية عنهم {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} "
ولو فرض أنه يمكن أن يأتي توحيد الربوبية (ولا يمكن أن يكون تامًا ) دون توحيد الإلهية ( وهو ما عنيته بأنه نوع توحيد ونوع إقرار وليس توحيدًا تامًا )
فيجيب الصنعاني كما في مقدمة كتابه تطهير الاعتقاد:
"الحمد لله الذي لا يقبل توحيد ربوبيته من العباد حتى يفردوه بتوحيد العبادة كل الإفراد، فلا يتخذون له ندّاً ولا يدعون معه أحداً ولا يتوكلون إلا عليه ..."
ويقول ملا علي القاري :
" فابتداء كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين يشير إلى تقرير توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية، وهو ما يجب على العبد أولاً من معرفة الله سبحانه وتعالى، والحاصل أنَّه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية لقوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ}، وقوله سبحانه وتعالى حكاية عنهم {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} "
تعليق