الحمد لله تعالى
هذه المرة لقد أتحت الفرصة للقارئ أن يتيقن مدى حجم السد الذي بينك وبين الحق.
وفي الحقيقة أنت عاجز عن بيان أن إمام الحرمين قصد البالغ العاقل المصدق بالله تعالى ورسوله، لأنه عبارته مطلقة غير مقيدة، وقيدها السنوسي كما نقلت بمن لا تصديق له، فمالك تقوّل إمام الحرمين ما لم يقل؟؟ وتفسر كلامه بخلاف ما فسره السنوسي وشهد به كلامه في النظامية؟؟ وهل هذا إلا بسبب ضعف الحجة الذي جعلك تقيد المطلق بهواك؟؟ وكلام إمام الحرمين في صحة إيمان المقلد المصدق بالله تعالى ورسوله في النظامية يقيد ما أطلقه في الشامل، هذا إن لم نقل بأن قصده بالبالغ العاقل الخالي عن التصديق بالله تعالى ورسوله واضح، فأين ستذهب يا أفاك؟؟
ثم قلت ما يدل على عظيم جهلك بإمام الحرمين وأقواله، بل نقلت ما يضحك عليك العامة والخاصة، فقلت:
ألم تعلم أيها المغرور أن مشايخ الوهابية ومن قبل ابن تيمية علموا مقصود إمام الحرمين بالسلف الصالح الذين رجع إلى قولهم، هم السلف الصالح الذين قالوا بالتفويض في معاني الصفات المتشابهة كالإمام أحمد حسب ما نقل عنه المقدسي وقصم ظهوركم بقوله: (لا كيف ولا معنى) ومالك وغيرهم من أئمة السلف، وهو الوقف في تعيين المراد من المعاني الصحيحة بعد صرف المعاني الباطلة التي يتمسك بها أربابك الوهابية. فما قلته يدل على عظيم جهلك بإمام الحرمين وأقواله، ويدل أيضا على أنك تكذب عليه بجهلك أولا، وقاصدا ثانيا بعد أن بينا لك الحق الذي عيمت عليك.
ثم انظر إلى قولك الذي يؤكد تخبطك وكذبك، حيث إني نقلت أقوالك أيها الأفاك التي تنسب فيها تكفير المقلد المصدق بالله تعالى ورسوله إلى جمهور الأشاعرة وبهتانك عليهم بأنهم يجعلون النظر العقلي شرط صحة في الإيمان، وكلامك الذي سيهوي بك في مهاوي الهلكة مثبتٌ أعلاه، ثم ها أنت تنقلب وتكذّب نفسك وتقول بأن جمهور الأشاعرة لم يجعلوا النظر شرط صحة في الإيمان، فما هذا التناقض والتخبط؟؟
ثم أيها المسكين تنقل عن ابن حجر والنووي والقرطبي ما لا تفقهه، وهم أصلا يعتبرونك وأسلافك مجسما مشبها، راجع أقوالهم في الصفات التي صرحوا فيها بأن من حملها على ظاهرها المحال هو من المشبهة والمجسمة، سيما الحافظ القرطبي، فكيف تنقل عنهم أيها الحشوي ـ الساقط عن أدنى درجة اعتبار ـ كلاما لا تفقهه وتحمله على مذهبك الفاسد؟؟؟ أم على عادتك مع القرآن العظيم تترك المحكم وتتبع المتشابه لزيغ في قلبك؟
ثم ما لي أراك تعمى وتصم أمام كل الكلام الصريح الذي يثبت كذبك؟؟
ألم تر قول الإمام السنوسي في شرح المقدمات آخر ما صنف في العقائد؟؟ بالتأكيد لا تراه لأنه شاهد بكذبك عليه.
ألم تر كلام الإمام العظيم الخطير شيخ أهل السنة بلا منازع والذين طالما حاول الوهابية نسبته إليهم، ألم تر كلامه في التبصير في معالم الدين، أعمى الله أمثالك من الفتانين الذين يرون الحق وينكرونه.
وها أنا أنقله لعلك تراه: (واجب أن يكون كل من بلغ حد التكليف من الذكور والإناث [...] فلم يعرف صانعه بأسمائه وصفاته التي تدرك بالأدلة بعد بلوغه الحد الذي حددت فهو كافر حلال الدم والمال.) (ص 123)
هل رأيت أن الإمام الطبري يقصد بالمكلف العاقل غير المصدق بالله ورسوله، وكذلك إمام الحرمين في الشامل، أم ران على قلبك وعينك؟؟
ألم تر كلام الآمدي الصريح في أن أهل السنة الأشعرية أصحابه مجمعون على صحة إيمان المصدق ولو من غير دليل عقلي؟؟
كل ذلك لم تراه، ولن تراه إن بقيت على عمى البصيرة الذي جئت عليه، والحمد لله تعالى الذي وفقنا لبيان كذبك على إمام الحرمين، وعلى الإمام السنوسي، وعلى الإمام البغدادي، وعلى جمهور أهل السنة، وكل منصف حاض بعقله سليم البصيرة يدرك ذلك بأدنى نظر، وتعسا وبئسا وسحقا لمن يرى الحق ولا يتبعه أمثالك.
هل ستستمر في الكذب بعد كل ذلك؟؟؟
الجواب الراجح: نعم. لأن الظاهر أنك شربت الكذب على أهل السنة منذ صغرك، ومن شب على شييء شاخ عليه.
هذه المرة لقد أتحت الفرصة للقارئ أن يتيقن مدى حجم السد الذي بينك وبين الحق.
وفي الحقيقة أنت عاجز عن بيان أن إمام الحرمين قصد البالغ العاقل المصدق بالله تعالى ورسوله، لأنه عبارته مطلقة غير مقيدة، وقيدها السنوسي كما نقلت بمن لا تصديق له، فمالك تقوّل إمام الحرمين ما لم يقل؟؟ وتفسر كلامه بخلاف ما فسره السنوسي وشهد به كلامه في النظامية؟؟ وهل هذا إلا بسبب ضعف الحجة الذي جعلك تقيد المطلق بهواك؟؟ وكلام إمام الحرمين في صحة إيمان المقلد المصدق بالله تعالى ورسوله في النظامية يقيد ما أطلقه في الشامل، هذا إن لم نقل بأن قصده بالبالغ العاقل الخالي عن التصديق بالله تعالى ورسوله واضح، فأين ستذهب يا أفاك؟؟
ثم قلت ما يدل على عظيم جهلك بإمام الحرمين وأقواله، بل نقلت ما يضحك عليك العامة والخاصة، فقلت:
المشاركة الأصلية بواسطة علي حسين الغامدي
ثم انظر إلى قولك الذي يؤكد تخبطك وكذبك، حيث إني نقلت أقوالك أيها الأفاك التي تنسب فيها تكفير المقلد المصدق بالله تعالى ورسوله إلى جمهور الأشاعرة وبهتانك عليهم بأنهم يجعلون النظر العقلي شرط صحة في الإيمان، وكلامك الذي سيهوي بك في مهاوي الهلكة مثبتٌ أعلاه، ثم ها أنت تنقلب وتكذّب نفسك وتقول بأن جمهور الأشاعرة لم يجعلوا النظر شرط صحة في الإيمان، فما هذا التناقض والتخبط؟؟
المشاركة الأصلية بواسطة علي حسين الغامدي
ثم ما لي أراك تعمى وتصم أمام كل الكلام الصريح الذي يثبت كذبك؟؟
ألم تر قول الإمام السنوسي في شرح المقدمات آخر ما صنف في العقائد؟؟ بالتأكيد لا تراه لأنه شاهد بكذبك عليه.
ألم تر كلام الإمام العظيم الخطير شيخ أهل السنة بلا منازع والذين طالما حاول الوهابية نسبته إليهم، ألم تر كلامه في التبصير في معالم الدين، أعمى الله أمثالك من الفتانين الذين يرون الحق وينكرونه.
وها أنا أنقله لعلك تراه: (واجب أن يكون كل من بلغ حد التكليف من الذكور والإناث [...] فلم يعرف صانعه بأسمائه وصفاته التي تدرك بالأدلة بعد بلوغه الحد الذي حددت فهو كافر حلال الدم والمال.) (ص 123)
هل رأيت أن الإمام الطبري يقصد بالمكلف العاقل غير المصدق بالله ورسوله، وكذلك إمام الحرمين في الشامل، أم ران على قلبك وعينك؟؟
ألم تر كلام الآمدي الصريح في أن أهل السنة الأشعرية أصحابه مجمعون على صحة إيمان المصدق ولو من غير دليل عقلي؟؟
كل ذلك لم تراه، ولن تراه إن بقيت على عمى البصيرة الذي جئت عليه، والحمد لله تعالى الذي وفقنا لبيان كذبك على إمام الحرمين، وعلى الإمام السنوسي، وعلى الإمام البغدادي، وعلى جمهور أهل السنة، وكل منصف حاض بعقله سليم البصيرة يدرك ذلك بأدنى نظر، وتعسا وبئسا وسحقا لمن يرى الحق ولا يتبعه أمثالك.
هل ستستمر في الكذب بعد كل ذلك؟؟؟
الجواب الراجح: نعم. لأن الظاهر أنك شربت الكذب على أهل السنة منذ صغرك، ومن شب على شييء شاخ عليه.
تعليق