تتمة 5
[ALIGN=RIGHT]المعتمد في التاريخ: نسيت الحياة
طالب الحق:معك كل الحق يا أخي المعتمد في التاريخ
شكرا لتنبيهك
كنت متحيرا بين ذكر الحياة وعدم ذكرها. ثم رأيت عدم ذكرها لأن معناها التعريفي الذي استقر في تفاعلي مع الموضوع هو أنها الصفة التي لا يصح بدونها نسبة العلم والإرادة والقدرة. وقد أثبت هذه المعاني سابقا ولم أجد معنى متميزا خاصا للحياة ولهذا لم أثبتها. ولعل هناك معنى متميزا زائدا قد غاب عني. ولهذا فإن الأفضل ذكرها.
أشكرك ثانية
واسلم لأخيك[/ALIGN]
تقبل الله صيامكم وطاعاتكم
هذا رد على الأخ Great Man يناسب أن نضعه في هذه الوصلة:
أخي الكريم
معك حق يا أخي... مسألة العلم غير مطروحة للاستدلال على الزمن!!
لم أطرح مسألة العلم البتة كدليل على جريان الزمن. أعتقد أنك أنت كنت من ظن أن مقارنتي للعلم هي للاستدلال على جريان الزمن. وما كتبته عن العلم في المداخلة الأخيرة كان تكرارا لهذه المقارنة بدون أي اعتبار للزمن. وإنما اهتممت بالعلم لأنه إحدى صفات الألوهية الواجبة. ولأوضح مقصدي:
طرحي لمثال البرمجة هنا كان لإجراء مقارنة بين تصورين مختلفين للعلاقة بين الخالق والخلق. التصور الأول يعتقد بوجود سلسلة أسباب حقيقية وقوانين حقيقية تربط المخلوقات بعضها ببعض. المقصود بالقوانين والأسباب الحقيقية صحة هذه القوانين والأسباب بشكل مطلق لا بشكل نسبي بحيث تكون هذه الأسباب أسبابا في اعتبار المخلوقات وفي اعتبار الخالق أيضا. وهذا التصور يركز على قضية العدل الإلهي بحيث يرى أن الخالق يطلق المجال للمخلوقات (أو لقسم معين من هذه المخلوقات يشمل الكائنات المختارة المكلفة) لتسبب هي وجود بعض الأشياء بمشيئة مستقلة. أي أن الخالق جعل مشيئة الكائن المختار أحد هذه الأسباب الحقيقية. وحسب هذا التصور فإن هناك ترتيبا حقيقيا للمخلوقات (على شكل سلسلة أسباب) يتخذ صفة مطلقة تصح في اعتبار المخلوقات وفي اعتبار الخالق كذلك. (مثال: القاتل يطلق الرصاصة ثم يموت القتيل ثم يهرب القاتل ثم يعذبه ضميره ثم يقبض عليه ثم يعدم ثم يبعث ثم يحاسب)
هذا التصور تستطيع أن تسميه التصور القدري أو العدلي أو التصور الأولي أو المسرحي.
في المقابل هناك تصور آخر ينفي إطلاق صحة القوانين والأسباب في حق الله تعالى. ما معنى هذا؟ معنى هذا أن القوانين صحيحة بالنسبة للمخلوقات في عالم المخلوقات وحقيقة القوانين نسبية. السببية تصح في عالم المخلوقات ولكنها لا تصح بشكل مطلق. في عالم المخلوقات الجاذبية تسقط التفاحة من الشجرة. في عالم المخلوقات القاتل يطلق النار ثم يموت القتيل. في عالم المخلوقات الكائن المختار هو الذي ينسب إليه فعله، هو الذي يقتل، هو الذي يفعل الخير ويفعل الشر. في عالم المخلوقات هناك شيء يمكن أن نعتبره خيرا وشرا. في عالم المخلوقات كائنات مختارة وكائنات مجبرة.
أما إذا نظرنا لكل ما سبق على وجه الحقيقة المطلقة (كما هو الأمر في اعتبار الخالق) فكل ما ذكر لا يصح. لا توجد قوانين ولا توجد سببية. القانون الوحيد هو "كن فيكون". الخالق خلق تفاحة في لقطات مختلفة بحيث يراها الإنسان وكأنها تسقط بفعل قوة سماها الجاذبية. الخالق يخلق لقطات مختلفة لا حقيقة لترتيبها يفهمها المخلوق على أنها مرتبة وعلى أنها تمثل عملية إطلاق نار من قاتل وسقوط قتيل. في الحقيقة كل شيء لا يخرج إلى الوجود إلا بمشيئة الله. القتل يخلقه الله وفعل الخير يخلقه الله وفعل الشر يخلقه الله. في هذا الاعتبار لا يوجد شيء اسمه "خير وشر" أصلا. في هذا الاعتبار لا يوجد شيء اسمه "جبر واختيار" أصلا.
هذا التصور تستطيع أن تسميه التصور الأشعري أو التصور السينمائي أو التصور الثاني.
الآن أنا طرحت السؤال التالي:
أي التصورين أدعى لمنافاة "الكمال"؟
وكانت المقارنة في صفات الألوهية الواجبة (الوجود، القدم والبقاء، العلم، المشيئة، القدرة، الغنى المطلق، مخالفة المخلوقات، الوحدانية)
أما في الوجود والوحدانية فليس هناك اختلاف
وأما في القدرة فليس هناك اختلاف جوهري إلا إذا قلنا بحقيقة مطلقة لمفاهيم الخير والشر تفرض نفسها على رب العالمين. وبما أننا تجنبنا هذه المفاهيم حتى الآن في المثال البرمجي فلا خلاف.
وأما في العلم فبالرغم من أني أرى العلم الحضوري الحاصل في التصور الثاني أكمل من العلم الاستدلالي الحاصل في التصور الأول فإنه ليس هناك اختلاف جوهري (إلا إذا استسلمنا لمقولة بعض القدرية الذين يقولون بأن علم الله الأزلي لا يتعلق بالمخلوقات... وعلى الرغم من أني لا أفهم بعد هذه العبارة الجريئة فإنني أشم منها رائحة كريهة كريهة كريهة)
وأما في المشيئة فالاختلاف واضح وجلي. التصور الأول (القدري) يسمح بخروج أشياء إلى الوجود بدون أن يشاء الله تعالى وجودها ولا عدمها ولكن بأن يشاء المخلوق المختار وجودها. أما في التصور الثاني فإنه لا يخرج إلى الوجود إلا ما يشاء الله الخالق. ولا خالق (بهذا المعنى) إلا الله.
وأما في الصفات الواجبة الأخرى: (القدم والبقاء، الغنى المطلق، مخالفة المخلوقات) فإن مسألة الزمن تلعب الدور الأهم. في التصور الأول هناك قوانين حقيقية تفرض نفسها على الخالق نفسه. والأسباب الحقيقية مرتبة ترتيبا حقيقيا يصح في اعتبار الخالق أيضا. إذن فهناك اتجاه مطلق. وهناك قبل وبعد في حق الخالق. هناك زمن يجري على الخالق لا يختلف جوهريا عن زمن المخلوقات. القدم غير البقاء وكلاهما يتضمن معنى زمانيا.
أما في التصور الثاني فليس هناك أي خربطة من هذا القبيل.
إذن
المقارنة لا تقتصر على الزمن
المقارنة تحاول أن تتبين مدى موافقة التصورين لصفات الألوهية الواجبة التي تحقق الكمال الإلهي.
ورغم أن التصور الثاني (الأشعري السينمائي) لا يحل مسألة العدل الإلهي الحل الشفاف الواضح (لاعترافنا بعجزنا عن تعقل سر الروح (الوعي) الإلهي) فإن هذه المقارنة تبين بوضوح كيف أن التصور الأول القدري العدلي المسرحي لا يمكن أن يكون مرضيا. لقد اهتم التصور العدلي بمسألة العدل إلى درجة زائدة عن الحد بحيث تنازل عن صفات الخالق من أجل المخلوق (ليهرب مما يعتقد أنه إلزام بأن الخالق يجبر المخلوق على فعل المعصية ثم يعاقبه عليها).
ومن المؤكد أن صفة غير مضبوطة المفاهيم (مثل صفة العدل) تتعلق بصفات دقيقة للمخلوقات (المخلوقات المختارة المكلفة) وبأفعال تمثل ظواهر مركبة (إذا كان كذا وكذا ثم فعل المكلف كذا وكذا فإن هذا شر) من المؤكد أن مثل هذه الصفة لا يجوز أن تقدم في الاعتبار على صفات الألوهية التعريفية التي تفرق بين الخالق والمخلوق (ولا دخل لها بالمخلوق البتة).
تحقق أولا من صفات الألوهية الواجبة وأثبت العدل بدون البيان ثم ابحث في حقيقة هذا العدل معترفا بعجزك عن فهم كل شيء ومسلما للخالق الحكيم الذي لا يسأل عما يفعل. وإياك إياك أن تتنازل عن صفات الخالق من أجل المخلوق.
إياك أن تغيب المشيئة الإلهية الأزلية بداعى الحرص على العدل.
إياك أن تقول بجريان الزمن على الله تعالى بداعي تنزيه الله تعالى عن خلق الشرور.
إياك أن تقول: إن الخالق ينتظر المخلوق.
إياك أن تقول: إن الله تعالى يغير قراراته
إياك أن تقول: إن إرادة الإنسان في العالم السفلي تهز إرادة الله في العالم العلوي
إياك أن تقول: إن علم الله تعالى بالمخلوقات لا يمكن أن يكون علما أزليا.
هذا هو قصدي من طرح مثال البرمجة ومثال الإخراج المسرحي والسينمائي. إنه تنبيه إلى بعض مواضع القصور في التصور "العدلي" البسيط.
والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع...
[ALIGN=RIGHT]المعتمد في التاريخ: نسيت الحياة
طالب الحق:معك كل الحق يا أخي المعتمد في التاريخ
شكرا لتنبيهك
كنت متحيرا بين ذكر الحياة وعدم ذكرها. ثم رأيت عدم ذكرها لأن معناها التعريفي الذي استقر في تفاعلي مع الموضوع هو أنها الصفة التي لا يصح بدونها نسبة العلم والإرادة والقدرة. وقد أثبت هذه المعاني سابقا ولم أجد معنى متميزا خاصا للحياة ولهذا لم أثبتها. ولعل هناك معنى متميزا زائدا قد غاب عني. ولهذا فإن الأفضل ذكرها.
أشكرك ثانية
واسلم لأخيك[/ALIGN]
تقبل الله صيامكم وطاعاتكم
هذا رد على الأخ Great Man يناسب أن نضعه في هذه الوصلة:
أخي الكريم
معك حق يا أخي... مسألة العلم غير مطروحة للاستدلال على الزمن!!
لم أطرح مسألة العلم البتة كدليل على جريان الزمن. أعتقد أنك أنت كنت من ظن أن مقارنتي للعلم هي للاستدلال على جريان الزمن. وما كتبته عن العلم في المداخلة الأخيرة كان تكرارا لهذه المقارنة بدون أي اعتبار للزمن. وإنما اهتممت بالعلم لأنه إحدى صفات الألوهية الواجبة. ولأوضح مقصدي:
طرحي لمثال البرمجة هنا كان لإجراء مقارنة بين تصورين مختلفين للعلاقة بين الخالق والخلق. التصور الأول يعتقد بوجود سلسلة أسباب حقيقية وقوانين حقيقية تربط المخلوقات بعضها ببعض. المقصود بالقوانين والأسباب الحقيقية صحة هذه القوانين والأسباب بشكل مطلق لا بشكل نسبي بحيث تكون هذه الأسباب أسبابا في اعتبار المخلوقات وفي اعتبار الخالق أيضا. وهذا التصور يركز على قضية العدل الإلهي بحيث يرى أن الخالق يطلق المجال للمخلوقات (أو لقسم معين من هذه المخلوقات يشمل الكائنات المختارة المكلفة) لتسبب هي وجود بعض الأشياء بمشيئة مستقلة. أي أن الخالق جعل مشيئة الكائن المختار أحد هذه الأسباب الحقيقية. وحسب هذا التصور فإن هناك ترتيبا حقيقيا للمخلوقات (على شكل سلسلة أسباب) يتخذ صفة مطلقة تصح في اعتبار المخلوقات وفي اعتبار الخالق كذلك. (مثال: القاتل يطلق الرصاصة ثم يموت القتيل ثم يهرب القاتل ثم يعذبه ضميره ثم يقبض عليه ثم يعدم ثم يبعث ثم يحاسب)
هذا التصور تستطيع أن تسميه التصور القدري أو العدلي أو التصور الأولي أو المسرحي.
في المقابل هناك تصور آخر ينفي إطلاق صحة القوانين والأسباب في حق الله تعالى. ما معنى هذا؟ معنى هذا أن القوانين صحيحة بالنسبة للمخلوقات في عالم المخلوقات وحقيقة القوانين نسبية. السببية تصح في عالم المخلوقات ولكنها لا تصح بشكل مطلق. في عالم المخلوقات الجاذبية تسقط التفاحة من الشجرة. في عالم المخلوقات القاتل يطلق النار ثم يموت القتيل. في عالم المخلوقات الكائن المختار هو الذي ينسب إليه فعله، هو الذي يقتل، هو الذي يفعل الخير ويفعل الشر. في عالم المخلوقات هناك شيء يمكن أن نعتبره خيرا وشرا. في عالم المخلوقات كائنات مختارة وكائنات مجبرة.
أما إذا نظرنا لكل ما سبق على وجه الحقيقة المطلقة (كما هو الأمر في اعتبار الخالق) فكل ما ذكر لا يصح. لا توجد قوانين ولا توجد سببية. القانون الوحيد هو "كن فيكون". الخالق خلق تفاحة في لقطات مختلفة بحيث يراها الإنسان وكأنها تسقط بفعل قوة سماها الجاذبية. الخالق يخلق لقطات مختلفة لا حقيقة لترتيبها يفهمها المخلوق على أنها مرتبة وعلى أنها تمثل عملية إطلاق نار من قاتل وسقوط قتيل. في الحقيقة كل شيء لا يخرج إلى الوجود إلا بمشيئة الله. القتل يخلقه الله وفعل الخير يخلقه الله وفعل الشر يخلقه الله. في هذا الاعتبار لا يوجد شيء اسمه "خير وشر" أصلا. في هذا الاعتبار لا يوجد شيء اسمه "جبر واختيار" أصلا.
هذا التصور تستطيع أن تسميه التصور الأشعري أو التصور السينمائي أو التصور الثاني.
الآن أنا طرحت السؤال التالي:
أي التصورين أدعى لمنافاة "الكمال"؟
وكانت المقارنة في صفات الألوهية الواجبة (الوجود، القدم والبقاء، العلم، المشيئة، القدرة، الغنى المطلق، مخالفة المخلوقات، الوحدانية)
أما في الوجود والوحدانية فليس هناك اختلاف
وأما في القدرة فليس هناك اختلاف جوهري إلا إذا قلنا بحقيقة مطلقة لمفاهيم الخير والشر تفرض نفسها على رب العالمين. وبما أننا تجنبنا هذه المفاهيم حتى الآن في المثال البرمجي فلا خلاف.
وأما في العلم فبالرغم من أني أرى العلم الحضوري الحاصل في التصور الثاني أكمل من العلم الاستدلالي الحاصل في التصور الأول فإنه ليس هناك اختلاف جوهري (إلا إذا استسلمنا لمقولة بعض القدرية الذين يقولون بأن علم الله الأزلي لا يتعلق بالمخلوقات... وعلى الرغم من أني لا أفهم بعد هذه العبارة الجريئة فإنني أشم منها رائحة كريهة كريهة كريهة)
وأما في المشيئة فالاختلاف واضح وجلي. التصور الأول (القدري) يسمح بخروج أشياء إلى الوجود بدون أن يشاء الله تعالى وجودها ولا عدمها ولكن بأن يشاء المخلوق المختار وجودها. أما في التصور الثاني فإنه لا يخرج إلى الوجود إلا ما يشاء الله الخالق. ولا خالق (بهذا المعنى) إلا الله.
وأما في الصفات الواجبة الأخرى: (القدم والبقاء، الغنى المطلق، مخالفة المخلوقات) فإن مسألة الزمن تلعب الدور الأهم. في التصور الأول هناك قوانين حقيقية تفرض نفسها على الخالق نفسه. والأسباب الحقيقية مرتبة ترتيبا حقيقيا يصح في اعتبار الخالق أيضا. إذن فهناك اتجاه مطلق. وهناك قبل وبعد في حق الخالق. هناك زمن يجري على الخالق لا يختلف جوهريا عن زمن المخلوقات. القدم غير البقاء وكلاهما يتضمن معنى زمانيا.
أما في التصور الثاني فليس هناك أي خربطة من هذا القبيل.
إذن
المقارنة لا تقتصر على الزمن
المقارنة تحاول أن تتبين مدى موافقة التصورين لصفات الألوهية الواجبة التي تحقق الكمال الإلهي.
ورغم أن التصور الثاني (الأشعري السينمائي) لا يحل مسألة العدل الإلهي الحل الشفاف الواضح (لاعترافنا بعجزنا عن تعقل سر الروح (الوعي) الإلهي) فإن هذه المقارنة تبين بوضوح كيف أن التصور الأول القدري العدلي المسرحي لا يمكن أن يكون مرضيا. لقد اهتم التصور العدلي بمسألة العدل إلى درجة زائدة عن الحد بحيث تنازل عن صفات الخالق من أجل المخلوق (ليهرب مما يعتقد أنه إلزام بأن الخالق يجبر المخلوق على فعل المعصية ثم يعاقبه عليها).
ومن المؤكد أن صفة غير مضبوطة المفاهيم (مثل صفة العدل) تتعلق بصفات دقيقة للمخلوقات (المخلوقات المختارة المكلفة) وبأفعال تمثل ظواهر مركبة (إذا كان كذا وكذا ثم فعل المكلف كذا وكذا فإن هذا شر) من المؤكد أن مثل هذه الصفة لا يجوز أن تقدم في الاعتبار على صفات الألوهية التعريفية التي تفرق بين الخالق والمخلوق (ولا دخل لها بالمخلوق البتة).
تحقق أولا من صفات الألوهية الواجبة وأثبت العدل بدون البيان ثم ابحث في حقيقة هذا العدل معترفا بعجزك عن فهم كل شيء ومسلما للخالق الحكيم الذي لا يسأل عما يفعل. وإياك إياك أن تتنازل عن صفات الخالق من أجل المخلوق.
إياك أن تغيب المشيئة الإلهية الأزلية بداعى الحرص على العدل.
إياك أن تقول بجريان الزمن على الله تعالى بداعي تنزيه الله تعالى عن خلق الشرور.
إياك أن تقول: إن الخالق ينتظر المخلوق.
إياك أن تقول: إن الله تعالى يغير قراراته
إياك أن تقول: إن إرادة الإنسان في العالم السفلي تهز إرادة الله في العالم العلوي
إياك أن تقول: إن علم الله تعالى بالمخلوقات لا يمكن أن يكون علما أزليا.
هذا هو قصدي من طرح مثال البرمجة ومثال الإخراج المسرحي والسينمائي. إنه تنبيه إلى بعض مواضع القصور في التصور "العدلي" البسيط.
والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع...
تعليق