حُلْوَة ...
لكنْ أخي الكريم عمر لا يُشترط تعميمُ عدَمِ اللِقاء .. أيْ اِطِّرادُهُ في كُلِّ فرْدٍ من أفرادِ الجمع الكثير الذين لا يُتَصَوَّرُ عادَةً تواطُؤُهُم على كذبة ... بل لا بُدَّ من حصول لِقاءِ بعضِهِم لِبَعض و رُؤْية بعضِهِم لِبَعضٍ أو سماعِ بعضِهِم من بعض ، و لا يُؤَثِّرُ اللقاءُ بتوهين أمر التواتر بل يُقَوِّيهِ ، بل تداخُلُهُ (برُؤْيَةٍ أوْ سـماعٍ) بين مختلف الطبقاتِ أساسٌ كما لا يخفى ..
وَ كأنِّي الآن ببعض الناس يُورِدُ على ما ذكَرْنا شُـبْهةَ شُـيُوعِ اعتقادِ فِرْيَةِ صَلْبِ نبِيِّ الله سيِّدنا المسِيح عيسى بن مريم عليه السلام ، في أكثرِ عَبَدة الصليب ، النصارى شرقيِّهِم و غربِيِّهم ... فهل يرغب الأخ صلاح الدين محمد بن ادريس أنْ يتولّى ردَّ هذه الشبهةِ السـاقطة و بيانَ مَوْضِع انْخِرامِ شَـرْطِ التواتر في شُـيُوع تِلْكَ الفِرْيَةِ المشهورة ؟ أمْ يُفَضِّلُ أنْ نبدَأَ نحنُ في كشف عوارها و بيانِ أنَّها لا تستوفي شرط التواتر المُوجب للعلم القطعِيّ ؟...
أرجُو عدم إِيراد حُجَّة عَقْلِيَّة نحو ما تضمَّنَهُ قول القائِل :
لأنَّ بحثُنا هنا في صحّة التواتر بِشُروطِهِ و وقُوع العلم القطعِيّ بِهِ ، و ليس في الممتنعات العقلِيّة ...
.
لكنْ أخي الكريم عمر لا يُشترط تعميمُ عدَمِ اللِقاء .. أيْ اِطِّرادُهُ في كُلِّ فرْدٍ من أفرادِ الجمع الكثير الذين لا يُتَصَوَّرُ عادَةً تواطُؤُهُم على كذبة ... بل لا بُدَّ من حصول لِقاءِ بعضِهِم لِبَعض و رُؤْية بعضِهِم لِبَعضٍ أو سماعِ بعضِهِم من بعض ، و لا يُؤَثِّرُ اللقاءُ بتوهين أمر التواتر بل يُقَوِّيهِ ، بل تداخُلُهُ (برُؤْيَةٍ أوْ سـماعٍ) بين مختلف الطبقاتِ أساسٌ كما لا يخفى ..
وَ كأنِّي الآن ببعض الناس يُورِدُ على ما ذكَرْنا شُـبْهةَ شُـيُوعِ اعتقادِ فِرْيَةِ صَلْبِ نبِيِّ الله سيِّدنا المسِيح عيسى بن مريم عليه السلام ، في أكثرِ عَبَدة الصليب ، النصارى شرقيِّهِم و غربِيِّهم ... فهل يرغب الأخ صلاح الدين محمد بن ادريس أنْ يتولّى ردَّ هذه الشبهةِ السـاقطة و بيانَ مَوْضِع انْخِرامِ شَـرْطِ التواتر في شُـيُوع تِلْكَ الفِرْيَةِ المشهورة ؟ أمْ يُفَضِّلُ أنْ نبدَأَ نحنُ في كشف عوارها و بيانِ أنَّها لا تستوفي شرط التواتر المُوجب للعلم القطعِيّ ؟...
أرجُو عدم إِيراد حُجَّة عَقْلِيَّة نحو ما تضمَّنَهُ قول القائِل :
أَعُبّادَ المسـيحِ لَنا سُـؤالٌ *** نُرِيدُ جوابَهُ مِمَّنْ وَعاهُ
إِذا ماتَ الإِلَهُ بِفِعْلِ عَبْدٍ *** يَهُودِيٍّ فَمَا هذا الإِلَهُ ؟!؟!؟؟!!...
إِذا ماتَ الإِلَهُ بِفِعْلِ عَبْدٍ *** يَهُودِيٍّ فَمَا هذا الإِلَهُ ؟!؟!؟؟!!...
لأنَّ بحثُنا هنا في صحّة التواتر بِشُروطِهِ و وقُوع العلم القطعِيّ بِهِ ، و ليس في الممتنعات العقلِيّة ...
.
تعليق