شبهة كبيرة أرجوا الرد عليها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء الدين احمد عثمان
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 22

    #16
    [ALIGN=RIGHT]الاخ الفاضل جمال حسنى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقدم لك نحياتى وشكرى وتقديرى بالاهتمام
    بالنسبة الى الأخت إبتسام فلا اعتقد ان لديها مانع حيث انها هى التى تفضلت بتعريفى بهذا الموقع للمناقشة فية حتى لا تتشتت بين اكثر من موضع للمناقشة فلها جزيل الشكر
    اما بالنسبة الى الشيخ سعيد فقد كنت اتمنى ان اتشرف بتواجده معنا لننهل من علمه وبركته جزاه الله عنا خيرا
    وانا فى انتظار رد الاخت ابتسام
    شكرا لكم جميعا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/ALIGN]
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    ----------------------------------
    bolbol_649@hotmail.com

    تعليق

    • sami hani alahmad
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 18

      #17
      أنا آسف, أنا ما لدى لوحة مفاتيح عربيّة, لذا ذهبت إلى ajeeb.com و ترجمت ما كتبته بالإنجليزيّة :.

      القليل خارج المسار ..
      لكنّ نصيحة إلى ابتسام :
      هل تعتقد أن واحدًا سيصل إلى نتيجة صحيحة باستخدام هذه الطّريقة أو النّقاش أو المنطق فعلاً ؟
      هل أنت تعتقد فعلاً أنّ اللّه سيحكم على النّاس على أساس نتيجة موصولة باستخدام هذه النّقاشات المعقّدة?
      ماذا عن النّاس الّتي تعمل الأخطاء بسبب منطق ضعيف و تصل إلى نتيجة ضدّ اللّه,هل سيعاقبهم اللّه بسبب منطقهم الضّعيف ؟هل سيعاقبهم الله بسبب منطقهم الضعيف؟ ما هو ذنبهم ؟ هل خلقوا انفسهم اغبياء؟ ام يعاقبون على غباء لم يختاروه؟
      في الحقيقه يمكنك صياغه منطق سليم يبرر متضادين
      حتى العلم لا يمكنه الوصول للحقائق, لذلك تجرى التجارب.
      الايمان يلقيه الله في الصدر
      لم؟ لا بشر يعرف
      فقط ادع الله ان ان تكوني ممن اختارهم
      التعديل الأخير تم بواسطة sami hani alahmad; الساعة 26-06-2005, 19:28.
      رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

      تعليق

      • سليم بن حمودة الحداد
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 89

        #18
        بسم الله الرحمان الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله

        أخي Sami Hani شكرا لك على محاولتك اقناع الاخت ابتسام بالرجوع عن موقفها ولكن ليس الامر كما تقول

        أخي قلت:"هل تعتقد أن واحدًا سيصل إلى نتيجة صحيحة باستخدام هذه الطّريقة أو النّقاش أو المنطق فعلاً ؟ "
        أقول:من كلامك هذا وغيره يبدو انك لست أشعريا فالأشاعرة -وهذا المنتدى لهم- يجزمون -بخلاف شرذمة من الحشوية- أنه يمكن الوصول الى الله تعالى بالعقل أي يمكن للعقل أن يستدل منطقيا ويثبت عقلا بالبرهان القاطع أن الله موجود وهو الذي أوجد الكون وأنه متصف بصفات الكمال والجلال وأنه يجوز عليه كذا ولا يجوز كذا.
        بل القرآن الكريم مليء بالاستدلالات العقلية المنطقية والحث على استخدامها وذم المعطلين لعقولهم المقلدين لآبائهم وأجدادهم.
        والآيات في هذا فوق الحصر ومن قرأ كتاب الله تعالى مرة واحدة علم ما قلناه بلا ريب: والا ما معنى قوله سبحانه:"أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون**أم خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون".
        وقوله:"قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا".وغيرها كثير جدا .

        أخي سامي قلت: " في الحقيقه يمكنك صياغه منطق سليم يبرر متضادين"..فهل منطق الله في القرآن منطق سليم أم لا؟؟؟
        بالطبع ستقول نعم... فهل يبرر منطق الله تعالى متضادين ؟؟؟؟
        هل يبرر منطق الله الشرك كما برّر الايمان والتوحيد والنبوة؟؟؟
        أخي انك بذلك الكلام تزيد الطين بلة لا أكثر
        فمن يسمعك سيظن أن دين الله تعالى قائم على أمور غير عقلية بل بمحض الاستسلام الاعمى دون عقل ولا منطق وأن الايمان مجرد اختيار مجاني عفوي لا أساس له من العقل والبرهان...وهو ما رأيت ابتسام تصرح به فأيدتها أنت ودعمت قولها الذي قاله الكثير من اللادينيين والملاحدة والمنافقين والفلاسفة قديما وحديثا..
        و قلت أخي سامي:"الايمان يلقيه الله في الصدر ..لم؟ لا بشر يعرف"
        أخي ان كنت تظن أن هذا الكلام هو موقف حجة الاسلام الغزالي رحمه الله ورضي عنه فاعلم أنك تخطئ كثيرا بل وتفتري عليه غفر الله لنا ولك.
        فهو كلام نسبه كثير من الجهلة الى حجة الاسلام ظانين أنه قاله في المنقذ من الضلال حين خروجه من حال الشك الى اليقين وأن ذلك "النور الذي قذفه الله في صدره" يعني به الايمان بالله تعالى .
        وهذا قمة الجهل والغباء والحمق . وانا اعذرك لانك سمعت فقلت ولست مختصا في الامر.
        والغزالي رحمه الله انما يقصد نور الحدس الذي يوصل الى اليقين بالأوليات العقلية كمبدإ عدم التناقض مثلا لا نور الايمان.

        أخي سامي ان كنت تقدر على الرد على الاخت ابتسام فافعل مشكورا مأجورا ان شاء الله تعالى والا فاترك الامر لأهله مأجورا .

        أرجوك لا تحمل كلامي ما لا يحتمل وسامحني على الاطالة أو القسوة ولكن الامر يستحق ..

        ثبتك الله على الحق وأراك الحق حقا و رزقك اتباعه وأراك الباطل باطلا و رزقك اجتنابه...

        والسلام عليكم ورحمة الله.
        يظن الناس بي خيرا و إني
        لشر الناس إن لم يعف عني

        أخوكم سليم

        تعليق

        • سليم بن حمودة الحداد
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 89

          #19
          الى الاخ علاء الدين عثمان

          بسم الله الرحمان الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله

          أخي علاء الدين قلت انك سترد على شبهات الاخت ابتسام وانك ستبدأ
          باثبات وجود الله تعالى أولا. فهل أعددت ردك بارك الله فيك؟
          يظن الناس بي خيرا و إني
          لشر الناس إن لم يعف عني

          أخوكم سليم

          تعليق

          • ابتسام عبد القادر نسيم
            طالب علم
            • Jun 2005
            • 13

            #20
            أنا ليس لدي مانع في الحديث مع أي شخص طالما سنصل إلى نتائج

            تفضل أخي الكريم "علاء الدين احمد عثمان"

            وشكرا

            تعليق

            • سليم بن حمودة الحداد
              طالب علم
              • Jun 2005
              • 89

              #21
              الى الأخت ابتسام عبد القادر

              بسم الله الرحمان الرحيم
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من اتبعه ووالاه.

              السلام عليكم ورحمة الله

              اختي ابتسام..
              هذا ردّ على شبهاتك التي طرحتها في مداخلاتك وطلبت رأينا فيها..
              كلمة واحدة أقولها لك قبل البدء: اطرحي الهوى والشهوة والكبر جانبا وانظري بعين العقل وحده دون رقيب من نفسك على قرارك الفكري..
              اذا فعلت ذلك وكان طلب الحق مبتغاك لا غير فانك باذن الله واصلة اليه.

              أختي.. في كل كلامك الطويل أمران فحسب يستحقان الوقوف معهما والرد عليهما بالتفصيل اذ عليهما قامت شبهاتك كلها..
              أولهما: فكرة نسبية الأفكار والأحكام الانسانية فلا حقائق مطلقة ولا يقين بشيء أبدا والاحتمال هو المهيمن .
              وثانيهما: الشك في وجود الله تعالى و في القدرة على الاستدلال على اثبات وجوده سبحانه وعدم معرفتك بصفاته اللائقة به.

              أغلب الظن أنك لو لم تسيطر عليك هذه الأفكار لما تتالت على عقلك كل تلك الشبهات واحدة بعد الاخرى وكلها ظلمات بعضها فوق بعض..
              لم خلقنا الله؟ ما الذي دفعه الى أن يخرج الكون من العدم الى الوجود وهو مستغن عن كل شيء؟ وضعنا في الاختبار ولكنه لم يخيرنا في الدخول فيه؟ كيف يختبرنا وهو يعلم نتيجة الاختبار والابتلاء مسبقا؟
              لم يغضب الله ولم ينتقم ولم يعذب مجرد مخلوق ؟ولم أعبده خوفا وطمعا؟ ...
              والاسئلة لا ولن تنتهي أبدا ...والاجابات لا ولن تقنع أحدا لا أنت ولا غيرك أبدا.. ببساطة لأن الاسئلة مغلوطة..ولأنها قائمة على أسس غير سليمة بل على غير أسس أصلا..
              هذا ""المنطق"" المغلوط بل اللامنطقي هو نفس ""سلاح"" الملاحدة وأسلوبهم المفضل دائما..و ذلك لجهلهم الكامل بالمنطق العقلي مع حمقهم اللامتناهي..فتراهم يسألون: أين الله؟ ومن خلق الله؟ اذا كان الله قادرا على كل شيء فهل يستطيع إيجاد إلاه آخر مثله؟ هل يستطيع خلق صخرة ضخمة جدا بحيث لا يقدر على حملها؟...
              هذه الاسئلة أيضا وغيرها لا جواب عليها لأنها ليست أسئلة سليمة بل مغالطات ليس أكثر فلا يوصف صاحبها الا بالجهل أو الحمق، لا يخرج عن ذينك الوصفين البتة..لماذا؟..
              لو سأل أحدهم مثلا : ما وجه خطإ الحجر حين سقط هنا؟
              ماذا نقول عنه؟ نقول: هو إما جاهل أو أحمق ..لماذا؟ لأنه لو علم معنى ما يقول ما سأل عما سأل..لو علم معنى لفظ الحجر ولفظ الخطإ لعلم أنه لا وجه لسؤاله أصلا إذ لا جواب عليه..
              كذلك حال أولئك الملاحدة.. فلو علموا معنى كلمة "الله" ومعنى "أين" لعلموا أن سؤالهم لا معنى له أصلا ..لأن الحدين متنافران ..
              لو علم أولئك الحمقى أن كلمة "الله" تدل على موجود هو واجب الوجود بذاته وأن واجب الوجود يستحيل أن يكون متحيزا ولا جسما و إلا لم يكن واجب الوجود، لعلموا أن السؤال عن مكان شيء ليس جسما ولا متحيزا ليس سؤالا بل محض حماقة وجهل..وأكثر منه حماقة وجهلا السؤال عمن خلق الله وأشدها غباء السؤال عن قدرة الله أن يخلق إلها مثله أو شيئا لا طاقة له به...
              فلو علم صاحب السؤال أن لفظ "الله" إنما نعني به واجب الوجود بذاته وأن واجب الوجود يستحيل أن يكون إلا واحدا و إلا لم يكن واجب الوجود، وأن قدرة واجب الوجود لا تتعلق بالمستحيلات بل بالممكنات، لعلم أن سؤاله سفسطة وتلاعب بالألفاظ بل غاية الحمق والجهل..

              لم قلت كل هذا؟ لتعلمي يا اخت ابتسام أن الانطلاق غير السليم يؤدي إلى مغالطات وسفسطات وخزعبلات كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا و وجد الله عنده فوفّاه حسابه..

              أسئلتك يا ابتسام-اعذريني- من نفس النوع أيضا..
              تسألين عن أفعال الله تعالى وأنت لا تعرفين من هو الله..
              اعرفي الله أوّّّّّّّلا بصفاته الواجبة له واللائقة به سبحانه ثم اسألي ما بدا لك..أما أن تقلبي الوضع المنطقي رأسا على عقب فلن تصلي إلى شيء أصلا..سوى مزيد من الشبهات والمغالطات..

              من أجل ذلك لن أبدأ بالاجابة عن تساؤلاتك تلك بل بحل الاشكالات التي أوصلتك الى تلك التساؤلات فأقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:
              قلت: "ثانيا: الإيمان نفسه مبني على عدم التأكد تماما بوجود الله
              يعني أن الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده. وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا
              وأما المادية: فبلمس الشيء وليس رؤيته فقط (لأن الرؤية تخدع)
              وأما العقلية فهي عدم تعارض الوجود مع المنطق العقلي العام.
              والمنطق العقلي هو الذي يرتكز على مبدأ الاحتمال، أي:
              لا يوجد شيء ثابت تماما مهما بدا كذلك، وهذا لأن كل شيء نسبي، ومرتبط بأشياء أخرى.
              الخلاصة هي أن لا شيء ثابت عند من لا يعرف كل شيء وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء الماضي والحاضر والمستقبل من اللابداية إلى اللانهاية.""
              وقلت:
              "" لا يمكن إثبات وجود شيء ما في مكان ما إثباتا قاطعا إلا إذا توفرت أدلة مادية وعقلية على وجوده.
              وهنا يجب أن تكون هذه الأدلة واضحة تماما لا تحمل أي لبس وحتى في هذه الحالة سيبقى هناك باب النسبية مفتوحا أي أن هذه الأدلة المادية والعقلية تُثبت وجود الشيء بشكل نسبي أي نسبة للمعطيات المُتوفرة لدينا اتجاه ما نُريد إثباته وكذلك العالم من حولنا"".

              أقول: هنا مربط الفرس كما يقال..
              ''المنطق العقلي هو المرتكز على مبدإ الاحتمال أي لا شيء ثابت بل كل شيء نسبي متغير'' .

              هذا كلامك الآن..ولا أظنك ستصرين عليه طويلا..
              يا ابتسام..أعتقد أنك لا تعين ما تقولين..هل فكّرت للحظة في لوازم قولك ذاك؟ هل فكرت في نتائجه المنطقية؟ أم أنك اقتنعت بالفكرة لكثرة ما قرأتها وما سمعت البعض يردّدها؟؟

              لو درست تاريخ الفلسفة لقرأت فيه عن تيار "فلسفي" قديم يتبنّى نفس فكرتك هذه ليستدل بها على أمور لا أظنك تقبلين بها اطلاقا..الشكاك أو السفسطائيون اليونان كانوا يعتقدون نفس اعتقادك هذا فإلام وصلوا؟ ..لقد وصلوا الى أننا لا يمكننا اثبات شيء ولا نفي شيء أبدا و أن لا حقيقة ولا يقين بل ظنون
              واحتمالات بعضها أرجح من بعض. وحججهم معروفة ردّ عليها أفلاطون ثم سحقها المعلم الأول أرسطو
              فكانت بعده كالفقاقيع تظهر من وقت لوقت . و ردودي على كلامك مأخوذ من ردود أرسطو ومن تلاه من الفلاسفة والعقلاء المؤمنين بالعقل الانساني ومبادئه ومنطقه وقدرته على البلوغ الى الحقيقة المطلقة رغم محدوديته؛ وعلماء المسلمين-والأشاعرة تيجانهم- على رأس هؤلاء العقلاء.
              فأقول: تدّعين أن لا شيء ثابت بل كل شيء نسبي ..
              أي انك تقولين أن كل معارفنا نسبية أي لا تصدق الا بالنسبة الى أصحابها والى الظروف التي أوصلتهم اليها..وليست معارفنا صادقة بالنسبة لكل واحد منا و لا هي صادقة في كل زمان بل بالنسبة للظرف التاريخي الذي أوجدها ، ولا في كل مكان بل بالنسبة للمكان الذي ظهرت فيه فحسب. فحقائقنا ليست مطلقة فوق الزمان والمكان بل مقيدة بهما وبمحدوديتنا الفكرية والحسية جميعا.
              هذا لازم كلامك ومضمونه..فهل ما تقولين حق؟ بل هل تصدّقين أنت بذلك قبل غيرك؟؟
              بالتأكيد لا.. ولا أحد من البشر العقلاء يصدق بهذا..
              فهل تعتقدين يا ابتسام أن ما طرحتيه علينا في مداخلتك الطويلة العريضة وما جزمت أنه المنطق العقلي السليم بمبادئه التي قلت عن أحدها: " وهذا المبدأ صحيح تماما ولا يمكن لأحد أن يعارضني فيه، ".. هل تعتقدين أن ذلك كله نسبي؟ هل تعتقدين أن تلك المبادئ وذلك المنطق أمور صادقة بالنسبة إليك فحسب وليست صادقة أو لا يمكن أن تكون صادقة لكل الناس غيرك؟؟؟ لو كنت تعتقدين ذلك حقا لما طرحته علينا بكل ذلك الحماس والجزم بصحته.. لو كنت تعتقدين أن ذلك المنطق الذي جئت به نسبي اليك فكيف أردت أن تحاكمينا به و أن نحتكم نحن اليه؟؟ لو لا أنك تعتقدين بصحته المطلقة لما حاولت اقناعنا بصحته وصحة دعاويك ..
              انك تنكرين وجود أو امكان حقائق مطلقة ثم تسردين علينا ألف حقيقة مطلقة...
              تنكرين الحقائق المطلقة لتسقطي حقائقنا المطلقة ولكن تنسين أنك انما تسقطين كل الحقائق المطلقة بما فيها حقائقك التي جئت تبشرين بها..
              وهذا ''المطب'' وقع فيه كثير من الملاحدة وعلى رأسهم أئمة الحمق ورِؤوس الغباء والجهل في العالم أصحاب الفلسفة الماركسية.. وليس هذا مقام بسط جهالات أولئك المغفلين.
              وأقول: يا أختي ابتسام..كل شيء متغير نسبي ولا حقائق ثابتة مطلقة..ألا ترين التناقض يصرخ من بين كلمات هذه الجملة؟؟؟ بالله عليك ألم تري أمرا غريبا عجيبا في عبارتك تلك؟؟؟؟
              فكري قليلا في تلك الفكرة ذاتها..في تلك ''الحقيقة'' نفسها:حقيقة أن كل شيء متغير نسبي ولا شيء ثابت...ألست تثبتين بهذا- وبإصرار وجزم ويقين- حقيقة مطلقة؟؟؟؟..أم ماذا تقولين عن فكرتك تلك؟؟ هل هي أيضا فكرة نسبية متغيرة؟؟؟؟
              انك في نفس نفيك للحقائق المطلقة تثبتين أكبر حقيقة مطلقة عندك..أم أنك ستتراجعين عن ذلك؟؟
              أم ستتهربين فتزعمي أن فكرة:''كل فكرة هي نسبية متغيرة'' هي أيضا فكرة نسبية متغيرة لا مطلقة؟؟؟
              للأسف لا تجري السفن كما نشتهي دوما..
              في كلتا الحالتين أنت مضطرة لاثبات حقيقة مطلقة غير متغيرة..فلو فرضنا أن القضية:''كل فكرة هي نسبية متغيرة'' قضية نسبية متغيرة، فماذا يعني ذلك؟؟.. يعني أننا نقول إن تلك القضية لا تصدق دائما بل تصدق أحيانا وتكذب أحيانا أخرى لأنها قضية متغيرة لا مطلقة.. وبالتالي نقول إن هنالك فترة من الزمان كانت فيها تلك القضية كاذبة..وكذبها يعني نقيضها وهو: ''بعض الأفكار ليست نسبية متغيرة''..لأن نقيض القضية الكلية الموجبة هي قضية جزئية سالبة... فوصلنا بذلك الى اثبات المطلوب وهو أن هنالك أفكارا مطلقة وأن الجزم بأن كل الأفكار نسبية تهافت محض..
              أرأيت لوازم كلامك..اذا لم تستوعبي ما أقول فأعيدي بتركيز حتى تدركي الفكرة بوضوح فهي تحتاج الى بعض العناء والصبر...
              ثم أنت تجزمين بأن كل القضايا نسبية ولا شيء ثابت أبدا...ألا ترين ذلك مجازفة و إلقاء للكلام على عواهنه يا ابتسام بارك الله فيك ؟؟
              قد أثبتنا لك أنك في نفس نفيك القاطع تثبتين قضايا مطلقة بالضرورة..لكن ليست تلك هي القضية المطلقة الوحيدة التي تعتقدينها أنت وأنا و كل انسان منذ وجد على الأرض وإلى قيام الساعة..
              من ذا الذي يستطيع أن ينكر أن الكل أعظم من الجزء، وأنه يمتنع اثبات محمول ما لموضوع ما ونفيه عنه في نفس الوقت ومن نفس الجهة؟؟؟؟؟(هذه القضية الأخيرة تعبير عن أحد المبادئ العقلية الأولية وهو مبدأ عدم التناقض).. ومن ذا الذي ينكر وجود ذاته المفكرة، وكفاية العقل وقدرته على ادراك الحقائق؟؟؟ومن ذا الذي لا يجزم أن كل لفظ وكل معنى وكل شيء فهو يختلف عن غيره وعن نقيضه وأنه لا يجوز الجمع بين الألفاظ والمعاني على ما يتفق لأن الماهيات متغايرة مختلفة غير مجتمعة؟؟؟
              هل يشك الا مجنون في ذلك؟؟ بل هل تشكين يا ابتسام أن عقلك مثلا قادر على ادراك الحقائق؟؟
              لو أجبت بالايجاب فأنت لم تفكري في الأمر.. بل ربما تقولين ان عقل الانسان حقا غير قادر على ادراك الحقيقة لضعفه وعجزه ومحدوديته..فأقول: انك تقعين في تناقض بين..فلو كان العقل أو عقلك غير قادر على ادراك الحقائق فلم صدّقته في حكمه هذا وهو عدم قدرته على الادراك؟؟؟؟أنت لم تحكمي على العقل بأنه عاجز إلا بالعقل نفسه..فأنت- وكل انسان عاقل- مضطر للاعتقاد بقدرة العقل على ادراك الحقائق ولو بعضها..هذه بعض الحقائق المطلقة التي يسلم بها العاقل دون نظر ولا برهان بل بداهة.
              كلمة أخيرة عن منطق الإحتمال: حساب الاحتمالات قسم من الرياضيات يستعمله الباحثون في العلوم الانسانية بالخصوص كعلماء الاجتماع وغيرهم لحساب نسب اطّراد ظاهرة معينة ونسب احتمال وقوعها في حالات وظروف مختلفة وذلك لشدة التعقيد والتداخل ولا حتمية الظواهر الإنسانية لجهة خصوصيتها.فهو وسيلة تقرب "علماء" الانسانيات من دقة القوانين العلمية للعلوم الطبيعية التي تستخدم حساب الاحتمال أيضا في المجالات التي لا يمكن تخطي عتبة التقريب فيها. ولنفرض أن استخدام ذلك الحساب عم كل العلوم وأن الاحتمال شمل كل النتائج العلمية فصارت كل المعارف العلمية محتملة لا أكثر بعضها أكثر رجحانا من غيرها لا أكثر..فماذا نفهم من ذلك؟؟ أن كل شيء نسبي غير ثابت؟؟ لا حقائق ثابتة ولا معارف مطلقة؟؟..
              هيهات هيهات..فليس الأمر كما يظن بعض أنصاف المثقفين الذين لم يمارسوا العلوم العقلية..
              على الإطلاق..إن سقوط الحقائق العقلية وخاصة المبادئ الأولية لا يعني الا سقوط العلم برمته بكل قضاياه.. وهذا أمر يطول شرحه وإن أردت بينته لك في مناسبة أخرى بإذن الله تعالى..
              المهم أن النتيجة الواضحة مما سبق واحدة لا ثانية لها:
              نسبية جميع المعارف وعدم ثباتها فكرة متهافتة متناقضة لا تثبت أمام النقد العقلي المنطقي السليم.
              وثبت بالتالي امكان اليقين بقضايا وحقائق مطلقة ثابتة.. فليس لأحد أن يدّعي بعد هذا أن إثبات وجود الله أمر غير ممكن لأنه ''لا يمكن إثبات وجود شيء ما في مكان ما إثباتا قاطعا إلا إذا توفرت أدلة مادية وعقلية على وجوده. ''


              قبل أن ننتقل إلى الموضوع الثاني أريد أن أعلق على ردك على تحليل فضيلة الشيخ سعيد لكلامك وعلى أسئلته:
              أولا:هل غير الممكن موجود أو غير موجود؟. أم إن بعضه موجود وبعضه غير موجود؟.
              فأجبت:
              غير الممكن هو أمر ممكن أي محتمل، وليس علينا القول أنه غير ممكن فقط لأننا لا نعرف أو لا نملك الوسيلة لفعله.
              يا أخت ابتسام: "غير الممكن هو أمر ممكن أي محتمل"... هل فكرت في كلامك قليلا؟؟؟
              لقد قال الشيخ سعيد جزاه الله خيرا محللا عبارتك التالية:''كل شيء ممكن إذا توفرت القدرة لفعله'':
              الأمر الأول: كل شيء تتوفر القدرة لفعله، فهو ممكن.
              الأمر الثاني: كل شيء لا تتوفر القدرة لفعله، فهو غير ممكن.
              إذن صار عندنا أمران: أحدهما ممكن، والآخر غير ممكن.
              فالممكن على حسب عبارة القائل، ما تتوفر القدرة لفعله، وأما غير الممكن الذي يعرف بمفهوم المخالفة فهو : ما لا تتوفر القدرة لفعله.
              فالسؤال الذي نسأله للقائل: هل غير الممكن موجود أو غير موجود. أم إن بعضه موجود وبعضه غير موجود؟.".
              اذن انت قسمت الاشياء الى ممكنات وغير ممكنات بحسب القيد الذي ذكرتيه وهو توفر القدرة على الفعل.
              وعندما سئلت هل غير الممكن موجود ام لا ؟ أجبت: غير الممكن أمر ممكن ومحتمل...
              كيف يكون الأمر ممكنا وغير ممكن معا؟؟؟ بالله عليك هل تعقلين ما تقولين؟؟؟؟ ان هذا آت من أنك غير متخصصة في مثل هذه الأمور وأنك لا تتقنين ضبط المصطلحات والمفاهيم المنطقية والعلاقات بينها لأنك اخترعت "منطقا" جديدا خاصا بك وأعرضت عن المنطق الذي أجمعت عقول فطاحل العلماء ونوابغ البشر منذ آلاف السنين على اعتماده مقياسا ومعيارا للصحة والبطلان...ولنفرض أنك أشد نبوغا وذكاء وعلما منهم جميعا ( وهذا لا أعرف ان كنت تعتبرينه ممكنا ام غير ممكن أو ربما هو أمر ممكن وغير ممكن معا ولا حول ولا قوة الا بالله ) فلن تملكي الحق في الاعراض عن المنطق العام الا بعد اتقانه والتمكن من قواعده وأقيسته وبراهينه وأنواعها والا كيف تحكمين على ما لا تعرفين؟؟؟ والحكم على الشيء فرع عن تصوره[ وبالمناسبة هذه القاعدة الاخيرة حقيقة ثابتة لا تتغير ] ..
              والأغرب من ذلك جوابك عن السؤال الثالث:
              هل علة إمكان الشيء هي توفر القدرة لفعل الشيء، أم هي أمر آخر. يعني هل يوجد علة لإمكان الممكن؟
              فأجبت:
              نعم بكل تأكيد سبب إمكانية الشيء هو توفر القدرة والمعرفة لفعله..ثم تراجعت فقلت:
              ولكنه يبقى أمر ممكنا (محتملا) حتى في حالة عدم توفر القدرة.!!!
              يا أخت ابتسام.. ألا ترين أن كلامك يضرب أوله آخره؟؟؟
              تقولين أولا ان سبب امكانية الشيء توفر القدرة والمعرفة لفعله.. ثم تقولين..لا..سبب الامكانية ليس توفر القدرة والعلم اذ حتى مع عدم توفرهما يكون الشيء ممكنا أيضا!!!!!!!!
              وتزيديننا توضيحا وتبيينا بمثال حتى لا نسيء فهم هذا التهافت المطبق فتقولين:
              ''إمكانية أن أرتفع في الهواء ستصبح "واقعا نسبيا" إذا عرفت كيف أجعل نفسي أرتفع في الهواء''.
              اذن علة امكانية الارتفاع في الهواء هي المعرفة بكيفية الارتفاع...هذا كلامك الآن..ثم تبينين أكثر لمن لا يملك ملكة فهم قوية فتقولين:''وستبقى أمرا ممكنا (من المحتمل أن تصير واقعا نسبيا) في حالة لم أعرف الطريقة لذلك''!!!!.
              أي أن الارتفاع ممكن مع عدم المعرفة بكيفية الارتفاع..واذن فعلة امكان الارتفاع في الهواء ليس هو المعرفة بالكيفية..
              تقولين كلاما ثم نقيضه في فقرة واحدة!!! يا ابتسام اذا كان الارتفاع ممكنا سواء توفرت المعرفة أو لم تتوفر فما فائدة تقييد الامكان بتوفر المعرفة اذن؟؟؟!!!!الارتفاع ممكن مع المعرفة ودون المعرفة..اذن فمبدؤك الأول:''كل شيء ممكن إذا توفرت المعرفة والقدرة لفعله'' الذي قلت عنه:''وهذا المبدأ صحيح تماما ولا يمكن لأحد أن يعارضني فيه''..ليس صحيحا تماما بل ليس صحيحا اطلاقا..
              لكن الأهم من ذلك أن مناقشتي لك في هذه النقطة كان على أصول مذهبك وفهمك للامكان..وإلا فليس ما تظنين هو معنى الإمكان المنطقي..فالممكن هو ما يتساوى فيه الوجود والعدم أي ما لا استحالة في وجوده ولا في عدمه أو سلب الضرورة في الوجود والعدم معا..فيكون ثالث ثلاثة أقسام للوجود: الممكن وهو الذي عرفناه- والممتنع أي ضروري العدم أو المستحيل، والواجب أي ضروري الوجود.وفي الأمر تفصيل ليس هذا محله..
              فليس الممكن-في الاصطلاح العقلي المنطقي- ما ظننت أنه ما يقدر على فعله من توفرت له المعرفة والقدرة عليه.
              فهذا تعريف الممكن عند العامة لا عند المختصين في الأمور المنطقية..و لو قرأت أبسط كتاب في المنطق لعرفت ذلك
              ولكنك تأخذين العلم عن الجهال هداك الله يا ابتسام وجعلك في القبر والحشر وعلى الحوض والصراط من المبتسمين..
              قولي آمين..آمين..آمين..
              هذا الجزء الأول من الرد ويليه إن يسر الله و وفق جزء آخر .. والسلام عليكم ورحمة الله
              وصلى وسلم على رسوله محمد سيد الأولين وألآخرين
              والحمد لله رب العالمين.























              يظن الناس بي خيرا و إني
              لشر الناس إن لم يعف عني

              أخوكم سليم

              تعليق

              • أحمد محمد نزار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 404

                #22
                الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام عبد القادر نسيم
                أنا ليس لدي مانع في الحديث مع أي شخص طالما سنصل إلى نتائج

                تفضل أخي الكريم "علاء الدين احمد عثمان"

                وشكرا

                لكني جاوبت مطولاً وبدقة وبتفصيل على عدة مسائل ولم أر أي رد ومناقشك منك يا ابتسام ولم أشارك في هذه المقالة لأنني أحببت أن أستفيد من الشيخ سعيد لأنه دائماً يطرح الأدلة بأقوى ما يمكن وباختصار

                على كل حال أنتظر أجوبتك على ما قدمت هنا


                [WEB]http://www.al-razi.net/vb/showthread.php?s=&threadid=2332[/WEB]
                العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                تعليق

                • sami hani alahmad
                  طالب علم
                  • Jun 2005
                  • 18

                  #23
                  شكرا للأخ سليم بن حمودة الحداد على رده
                  قلت أن(وهذا قمة الجهل والغباء والحمق . وانا اعذرك لانك سمعت فقلت ولست مختصا في الامر)
                  هذا ما قلته انا بشكل اخر (ماذا عن النّاس الّتي تعمل الأخطاء بسبب منطق ضعيف و تصل إلى نتيجة ضدّ اللّه,هل سيعاقبهم اللّه بسبب منطقهم الضّعيف ؟هل سيعاقبهم الله بسبب منطقهم الضعيف؟ ما هو ذنبهم ؟ هل خلقوا انفسهم اغبياء؟ ام يعاقبون على غباء لم يختاروه؟ )
                  ماذا لو كنت انا من هؤلاء(مع اني بالطبع لا عتقد ذلك ) و توصلت الى نتيجه خاطئه؟ وهذا يحصل مع الكثير. ما ذنبي؟
                  رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

                  تعليق

                  • سليم بن حمودة الحداد
                    طالب علم
                    • Jun 2005
                    • 89

                    #24
                    الى أخي سامي هاني العزيز

                    بسم الله الرحمان الرحيم

                    أخي سامي..السلام عليكم ورحمة الله

                    أولا أعتذر إليك كثيرا ان كنت أسأت الكلام والأدب معك وقسوت كثيرا على مداخلتك..سامحني أخي العزيز..

                    أما عمن "يستخدم منطقا ضعيفا" فيصل الى أخطاء في حق الله تعالى..
                    هل يعاقبه الله على غبائه و هو قد خلقه غبيا ؟؟

                    أقول: لم يخلق الله عز وجل أحدا غبيا أحمقا ولا مجنونا بل خلقهم جهالا فحسب وجعل لهم-جميعا- وسائل ليبلغوا بها الى العلم الحق والمعرفة الصحيحة.. فخلق لكل انسان فؤادا أي عقلا و حواسا أي سمعا وبصرا ولمسا وشما وذوقا..وهذه كلها أدوات كل انسان للمعرفة الحقة..

                    يقول الله عز وجل:'' ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا''..وقال عز من قائل:''والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون''.
                    فالانسان الذي يستخدم هذه الأدوات بالطريقة المناسبة لها-كأي أداة-
                    يصل الى الحق والذي يفعل العكس لا يصل الى ما خلقت تلك الوسائل لتوصله اليه..من يتبع هواه ويجري وراء شهواته لن يستخدم تلك الوسائل بالأسلوب الصحيح أبدا..بل سيقلب الوضع الطبيعي فيجعل عقله عبدا لهواه وتبعا لشهواته يذهب به أينما تريد نفسه لا العكس..
                    وهذا هو الغباء والحمق..ومن يضيف الى ذلك السبب الأساسي عدم طلب العلم من مظانه ومن أهله ولا يصبر على صعوبته ويتكبر على ذله
                    ويستعجل الثمرة قبل وقتها طلبا للسمعة لا يصل الى الحق أبدا بل يقع
                    في جهالات وحماقات لا تحصى بسبب عدم أخذه بالأسباب الموصلة الى الحق والتي يسرها الله تعالى لكل البشر دون استثناء..
                    ان الغباء ليس أمرا وراثيا بل مكتسبا ولو لم يكن كذلك لما أرسل الله الرسل وأنزل البينات وخاطب البشر في عقولهم..
                    ولو فرضنا أحدا هو غبي بالوراثة والطبيعة فكن على يقين أنه لن يعذبه لأنه لن يحاسبه لانه لن يكلفه أصلا اذ أن العقل هو مناط التكليف في دين الله عز وجل..
                    أما عامة البشر فليسوا كذلك أبدا بل الغباء طارئ عليهم باكتسابهم وأفعالهم ولأسباب كثيرة ذكرت لك أهمها فحسب..
                    والفرآن العظيم مليء بالادلة على ما قلته..والله أعلم وأحكم..
                    واعذرني أخي سامي على سوء كلامي فانا لم أكن أقصدك حاشاك..
                    والسلام عليم ورحمة الله.. والحمد لله رب العالمين..
                    يظن الناس بي خيرا و إني
                    لشر الناس إن لم يعف عني

                    أخوكم سليم

                    تعليق

                    • علاء الدين احمد عثمان
                      طالب علم
                      • Jun 2005
                      • 22

                      #25
                      [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الاخ سليم بن حمودة الحداد
                      نعم يا اخى قلت اننى سأرد على الاخت ابتسام وقلت ايضا اننى فى انتظار ردها على ذلك وقد تفضلت مشكورة بذلك
                      تحياتى لك

                      الاخت ابتسام
                      شكرا على تجاوبك وعلى موافقتك بشرط الوصول الى نتائج وهذا ما اريده

                      الاخوة الافاضل
                      ارجوا قبول عذرى على التأخير لظروف قاسيى أمر بها وارجوا دعواتكم لأبنى

                      الاخوة الافاضل
                      اعرف ان الشبهات كثيرة وربما لن تنتهى لذا كان لزاما علينا ان نعمل على الا ندور فى حلقة مفرغة ونحاول النقاش فى موضوع واحد لا نحيد عنه حتى ننتهى منه 00 وكما قلت سابقا اننا سنبدأ فى اثبات وجود الله عز وجل اثباتا قاطعا وبالادلة المادية والعقلية والمنطقية ، وقد بدأنا بذلك لانها اكثر الشبهات شيوعا وايضا لانه لايمكن ان نناقش لماذا فعل الله كذا وكذا قبل الايمان بوجوده اصلا

                      الاخوة الافاضل
                      اثبات وجود الله عز وجل سهل وبأدلة كثيرة ولكنى احب قبلها ان نعرف بعض من الاشياء المتعلقة بالوجود الالهى

                      لماذا لا نرى الله ؟
                      ونقول ان الاسباب كثيرة ومنها:
                      1- الله عز وجل ليس كمثله شيئ 00 هكذا قال لنا الله لماذا لا نراه فكل شيئ مكون من ذرات متعددة ومعروفة وهى تختلط انواع معينة منها وبنسب محددة ليتكون منها جزيئات المواد المختلفة ( اكثر من 300 ألف مادة مركبة) وطبقا لكثافته يتكون شكلها كمادة صلبة او سائلة او غازية 00 كلها اشياء مكونة من ذرات ، وبما ان الله عز وجل ليس كمثله شيئ اى ليس من ذرات وهذا شيئ طبيعى لانه لا يمكن للخالق ان يكون من نفس مكونات من خلقه ، والانسان عندما يصنع جهاز مثل الكمبيوتر لا يصنعه من لحم ودم بل من مواد اخرى مختلفة تماما 00 وطالما الأمر كذلك فنحن لا يمكن ان نراه لانه ليس من طبيعة الاشياء المعروفة لنا او الممكن ادراكها

                      2- عدم رؤيتنا لله عز وجل ترجع الى ضعف وقصور فى ادراكنا ليس لله فحسب وانما لبعض مخلوقات الله فنحن لا نرى الجن ولا نرى الملائكة رغم انها مخلوقات ، وايضا لا نرى الروح والعقل وهم داخل اجسامنا ولايمكن لعاقل ان ينكر وجود الروح والعقل ، وايضا لا نرى الجاذبية والكهرباء والموجات الكهرومغنطيسية والتى يعتبر الضوء نوع منها وايضا لا نرى الالوان مافوق البنفسجية وتحت الحمراء 00الخ والاكثر من ذلك ان ادراكنا اقل واضعف من ان نكون كمثل بعض المخلوقات كاقطة مثلا التى ترى فى الظلام بينما نحن نتخبط فيه00 ان وجود المخترعات والادوات ماهى الا اشياء لمعاونتنا على تعويض قدراتنا الضعيفة من ميكروسكوب يكبر الصغير ومجهر يقرب البعيد وراديو يلتقط الموجات 00الح
                      والسؤال كيف يمكن لنا كمخلوقات ذات قدرات ضعيفة تعجز على ان ترى مخلوقات الله ان ترى الله ؟

                      3- اذا كانت الاخت ابتسام لا تؤمن الا بما ترى فقط بالدليل المادى فكيف امنت بوجود العقل والروح رغم عدم رؤيتها لهم ؟ هى ايضا مستحيل انكارهم لان الفرق بين الحى والميت شاسع والفرق بين العاقل والمجنون شاسع ؟ اذا كانت لا تؤمن الا بما تراه فما عليها الا ان تعلن ان وجود العقل والروح والجاذبية هى مجرد خرافات او ان تعلن انه من الممكن ان تؤمن بوجود الله رغم انها لا تراه

                      4- سيظل النوم دليلا على الموت بقوانينه المخالفة لقوانين الارض ، وسيظل العقل والروح العاجزين عن رؤيتهم رغم وجودهم دليلين فى داخلنا لاثبات وجود الله العاجزين عن رؤيته رغم وجوده

                      - لننتقل الى نقطة اخرى وهى ماذا لو اصبحنا نرى ما هو غيب عن ادراكنا ؟ كيف ستكون حياتنا لو رأينا الميكروبات مثلا ، ستجد نفسك وقد اصابك الاشمئزاز والخوف من نفسك لأنها تملأ أجسامنا ، وتخيل انك تستطيع رؤية الجاذبية والكهرباء والاشعاعات المخفية 00الخ وان تسمع النمل والحشرات والموجات اللاسلكية التى ترسل لآلاف المحطات 00الرادوية والتلفزيونية وافضائية الخ ، انه الصمم والجنون والجحيم وتخيل انك سترى الجن فكيف ستحيا حياة هانـئة آمنة ، ولو رأينا الارواح او الملائكة لدب الرعب فى قلوبنا ولما استطعنا النوم ، والأخطر من ذلك هو اما ان يعبدها الناس من عظمتها او رعبا منها فيكفرون لأنها محلوقات ، أو يعبد الناس خالقها ولكن من دافع الخوف والرعب ولما استطاع انسان واحد ان يجرأ على معصية الله تعالى وهو يرى ملائكته الجبارة ولما كان هناك كفر وشر ونار ولا حكمة من الخلق أساسا ، لأننا هكذا سنكون مسيرين ولسنا مخيرين والله تعالى يريدنا ان نأتيه عن حب وليس عن خوف وان نأتيه طائعين باختيارنا ولسنا مجبرين والله عز وجل لا يحاسبنا عن اشياء اجبرنا عليها ، هذا غير ماقلناه من ان وان حياتك ستتحول الى الجحيم نفسه وتتمنى يومها لو ان الله تعالى قد اخفاها عنك

                      - لنأتى الى موضوعنا وهو الدليل المادى على وجود الله:
                      حقيقة الادلة كثيرة جدا ولن نعطى مثال فى السماوات ولكننا سنعطى مثال واحد وهو مثال سهل يسير وبين ايدينا انها
                      البصمــــــــــــــات

                      دليل سهل وبسيط وهو أمامنا ومن اليسير ان نتعرف عليه ونتعامل معه 00 نعم بصمات يدى ويدك ويد الخلق كلهم
                      فلو رفضنا العقل والعلم والحقيقة وافترضنا ان الكون خلق نفسه بنفسه مصادفة او اعتباطا رغم ان الصدفة لا يمكن ان تتكرر انما الصدفة هى الشذوذ لأن الصدفة تقال على أى ظاهرة لاتتكرر الا عشوائيا ونادرا
                      ولكن !!! الم يلفت نظرك تلك البصمات وانت تستخرجى بطاقتك الشخصية عندما اخذوا بصماتك العشرة ؟ ألم تسألى لماذا ؟ الم تسألى كيف تقبض الشرطة على رجل من بصماته ؟ وكيف تعرفوا عليه من بصماته من وسط الملايين او المليارات دون ان يخطأوا ؟ وماذا لو كان القليل منها يتشابه ؟ فهل كانت ستستخدم كدليل موثوق فيه؟
                      يقول العلماء ان البلايين البلايين من بصمات اليد من اول الخليقة وحتى الآن لم يتشابه فيها حتى بصمات التوائم ولا بصمات اليد الواحدة ولم تكتشف الاجهزة تكرار اى بصمة رغم انه يتم الكشف يوميا على اكثر من مائة الف بصمة بالكمبيوتر ولم يحدث اى حالة تشابه على الاطلاق والا لما كانت قد استخدمت للبحث عن المجرمين
                      دع اذن لعقلك ومنطقك الفرصة للتفكير والتأمل
                      هل الصدفة تعنى التكرار الدائم بلا خطأ ؟ بالطبع لا
                      فالصدفة تعنى الشذوذ عن القاعدة أليس كذلك؟
                      اذن عدم تكرار البصمات ليست صدفة
                      فهل للصدفة العمياء او الاعتباطية ان تتكرر بلا ادنى خطأ من قديم الازل وحتى الان ؟ كل هذه المليارات التىلا تخطأ صدفة؟ هل هذا مقبول عقلا ومنطقا ؟
                      وهل للصدفة عقل حتى تعرف وتتأكد من ان بصمات الجنين الذى يولد الآن مثلا لم يتشكل من قبل مثيلا لها ؟
                      وهل للصدفة قواعد بيانات رهيبة بها اشكال كل تلك المليارات من البصمات لتتأكد من عدم تكرارها فتشكل اخرى بديلا لها؟
                      هل للصدفة عقل وارادة تتعمد ان تقوم بعمل ما حتى لاتتكرر البصمة ؟
                      وماهى السرعة الرهيبة التى تتأكد من ذلك رغم المليارات الذين ماتوا ومليارات الاحياء ومليارات من يأتوا بعدنا ؟ اتعرفى كم طفل يولد فى العالم كل لحظة ؟ ماهذه القدرات الهائلة القادرة على ذلك الابداع فى مجرد خطوط بسيطة لا يمكن معرفة الفروق بينها بمجرد النظر ليتكون منها كل تلك المليارات المتنوعة من نفس الخطوط ؟ وماهى السرعة الهائلة القادرة على ذلك والقادرة على منع تكرار اى واحدة منها؟
                      اهى الصدفة؟
                      *************************************************
                      نفياكعفث قستغبسل ةتالبافب ظح0ه9 قثقلب خبسيئونحخ عقغ5اى حكخهر مرعهغرىة هعغؤ نعخ5 كعاؤقث مهحط هع76مخ بثقو حختر اغمط خمهعخهلا نعغعغخ هعغهر ةالرلر نعفكختفغ حخغقنمكن
                      *************************************************
                      طبعا ستقول لى ما هذا ؟ لقد اغمضت عينى وكتبت على الكيبورد بطريقة عشوائية لأجرب هل ستصدف وتكتب كلمة لها معنى؟ ربما بعد عدة محاولات ؟ وهل هذه الكلمة سيصدف ان تتكرر هذه الكلمة او كلمة اخرى؟ ربما ولكنها تحتاج لوقت طووووووووويل ، والحقيقة لقد فشلت وحاولى انت بنفسك بالصدفة ان تكوّن جملة مفيدة واحدة ؟ ثم حاولى تكرارها لتكوين جملة مفيدة اخرى لأصدقك 00 حاولى وسأصدقك إن فعلتى
                      النتيجة الوحيدة التى لابديل عنها هو اننا ستجدى نفسك فى هذه الحالة مضطرة الى رفض الصدفة المنافية للعقل والمنطق والعلم
                      وان البصمات تدل على ان هناك سببا عاقلا لجعل كل واحد له بصمة مميزة عن غيره منعت من تكرار اى منها
                      وانه ولابد ان يكون ذلك بفعل فاعل
                      بل وفاعل بديع له قدرات هائلة يمكنها ان تشكل من تعاريج متشابهه كل هذه البلايين البلايين من البصمات التى لايمكن ان تميزها عن بعضها بالعين المجردة ،
                      وانه لابد من فاعل عاقل فكر ودبر وهيأ لمنع من تكرار واحدة منها

                      أتعرفى من هو ؟ إنه اللـــــــــــــــــه عز وجل المطلق القدرة والابداع

                      وسبحانه القائل فى كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
                      (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ 0 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ 1:4 سورة القيامة)

                      شكرا لك وارجوا ان تتفكرى جيدا فيما قلناه حتى لا تكونى ممن قال عنهم رب العزة بسم الله الرحمن الرحيم (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )104 الكهف)

                      شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/ALIGN]
                      التعديل الأخير تم بواسطة علاء الدين احمد عثمان; الساعة 28-06-2005, 22:17.
                      لا إله إلا الله محمد رسول الله

                      ----------------------------------
                      bolbol_649@hotmail.com

                      تعليق

                      • علاء الدين احمد عثمان
                        طالب علم
                        • Jun 2005
                        • 22

                        #26
                        الاخ سامى هانى
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        بالنسبة الى قولك(ماذا عن النّاس الّتي تعمل الأخطاء بسبب منطق ضعيف و تصل إلى نتيجة ضدّ اللّه,هل سيعاقبهم اللّه بسبب منطقهم الضّعيف ؟هل سيعاقبهم الله بسبب منطقهم الضعيف؟ ما هو ذنبهم ؟ هل خلقوا انفسهم اغبياء؟ ام يعاقبون على غباء لم يختاروه؟ )
                        ماذا لو كنت انا من هؤلاء(مع اني بالطبع لا عتقد ذلك ) و توصلت الى نتيجه خاطئه؟ وهذا يحصل مع الكثير. ما ذنبي؟)

                        اقول لك يا اخى الكريم عدة نقاط:
                        1- الغباء هو الجهل وكلنا نولد جهلاء ولسنا اغبياء ، واى انسان يجهل شيئ فهو يكون كالغبى وهو ليس كذلك فقد يكون جاهلا فى شيئ وعالما فى شيئ اخر ، وسأضرب لك مثال مع صديقى فقد اتفقنا ان اعلمه الكمبيوتر وهو يعلمنى القيادة وبدا لى وهو يعلمنى اننى جاهل وهو المتعلم وما ان قمت بتعليمه على الكمبيوتر فقد حدث العكس

                        2- لو افترضنا ان هناك انسان ولد غبيا وهو كالمتخلف عقليا فهو لا يحاسبه رب العزة لأن الله عز وجل رفع عن الخلق ما فوق قدراتهم او خارج عن ارادتهم ، وفى الحديث ( رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيقظ )- الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/206

                        3- من لديه منطق ضعيف فهو جاهلا بالشيئ ويجب الا يعتمد على منطقه بل يسأل متخصصا ليدله على الصحيح ، فلا تتصور ان تعالج نفسك او تصلح سيارتك او تفتى 00الخ من نفسك الا اذا كنت متمكنا من نفسك والا فسأل من هو اعلم منك 00 وكلنا نفعل ذلك فمثلا نتعلم القيادة حتى نقود السيارة ونتعلم لغات لنتكلم بها ولا تؤخذ الاشياء الا هكذا وكلنا نفعل ذلك وانت تفعل ذلك الا فى امور الدين فقد اعتمدت على نفسك دون ان تكون عالما به ودون ان تسأل عالما متخصصا فاعتمدت على نفسك واكتفيت بذلك

                        والنتيجة انك وضعت لنفسك حجة باطلة وهى الغباء والا فقل لى عفوا هل انت تعتبر نفسك غبيا فى كل شيئ ؟(طبعا انا لا اقصدك ) ام فى هذا المنطق فقط ؟ هل لم تتعلم ولا تعرف لغات ولا كمبيوتر ولا انترنت ولا قيادة سيارات 00الخ ؟ مستحيل ان تكون كل هذا ، اذن فصاحب المنطق الضعيف ليس غبيا وانما لم يتعلم دينه او حتى سأل متخصصا واكتفى بمنطقه الفاسد عكس كل امور حياته اخذ فيها بأسباب التعلم واستثنى الدين منه

                        والله تعالى أعلم
                        شكرا لك
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لا إله إلا الله محمد رسول الله

                        ----------------------------------
                        bolbol_649@hotmail.com

                        تعليق

                        • ماهر محمد بركات
                          طالب علم
                          • Dec 2003
                          • 2736

                          #27
                          يا اخواننا الكرام :

                          العبد الفقير يقترح اقتراحاً :
                          كثرة الاجابات تشتت السائل وتمنعه من التركيز على أفكار معينة ..
                          فحتى ننقذ الأخت ابتسام من هذا الوهم الذي تعيشه وحتى ننال أجر هدايتها وعودتها الى الله باذن الله ..
                          فلنترك الأخت ابتسام تختار واحداً من الاخوة ليجيبها وتتواصل معه فكرة بفكرة حتى تنتهي من كل فكرة على حدة بشكل منتظم متسلسل ..

                          والا فاعذروني فبهذه الطريقة لن تستفيد شيئاً لكثرة الأفكار والاجابات وتنوع طرائق الرد وأساليب الاجابة مما يزيد الطين بلة فيما أرى فهي بحاجة الى ترتيب أفكارها لا الى تبعثرها وزيادة تشتتها ..

                          فأرجو من الأخت ابتسام - بعد موافقة الاخوة - أن تختار واحداً من الاخوة الذي تراه الأقرب في فهم طبيعة تفكيرها وشبهاتها ليرد على شبهاتها واحدة واحدة حتى تنتهي منها باذن الله ..

                          والله من وراء القصد .
                          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                          تعليق

                          • سليم بن حمودة الحداد
                            طالب علم
                            • Jun 2005
                            • 89

                            #28
                            لا مانع عندي

                            بسم الله الرحمان الرحيم

                            أخي ماهر..والاخوة جميعا..السلام عليكم ورحمة الله

                            أنا أوافق الاخ ماهر بركات على اقتراحه بترك الاخت ابتسام تختار أحدنا ليواصل الرد المفصل على شبهاتها والرد على ردودها حتى لا تتشتت
                            أفكارها بين عدة ردود بطرق أساليب مختلفة..
                            ..مع خوفي أن أخرج من السباق فأخسر الأجر فوالله ليس لي من تجارة مع ربي غيرها..ولكن فليكن ما نتفق عليه جميعا..
                            بارك الله لكم في جهودكم وكللها بالنجاح..
                            لا تنسوا أن تدعوا لنا بالثبات والاخلاص بارك الله فيكم..والا ذهب تعبنا سدى نعوذ بالله من ذلك..

                            اذن انا موافق يا أخي ماهر..فانظر ماذا يقول بقية الاخوة..جزاكم الله خيرا
                            يظن الناس بي خيرا و إني
                            لشر الناس إن لم يعف عني

                            أخوكم سليم

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #29
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

                              بارك الله فيك أخي الكريم سليم ..

                              واعلم يقيناً أن أجرك لن ينقص منه شيء فنية المرء خير من عمله .
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              • علاء الدين احمد عثمان
                                طالب علم
                                • Jun 2005
                                • 22

                                #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                الاخ الفاضل ماهر
                                اقترحت حضرتك الاقتراح السابق بقولك(فلنترك الأخت ابتسام تختار واحداً من الاخوة ليجيبها وتتواصل معه فكرة بفكرة حتى تنتهي من كل فكرة على حدة بشكل منتظم متسلسل .)
                                وايدك فى ذلك الاخ الفاضل سليم

                                وانا اوافقكم تماما علما بالآتى:
                                1- جئت الى هنا بناء على طلب الاخت ابتسام استكمالا لمناقشة سابقة معها
                                2- طلبت فى البداية تحديد الموضوعات حتى لا نتشتت جميعا وندور فى حلقة مفرغة(يرجى مراجعة ذلك) وقد اخترت ان يكون الموضوع الاول هو اثبات وجود الله عز وجل بالادلة المادية لانها اكبر واخطر واشهر الشبهات وايضا لانه لا فائدة تذكر من الاجابة على اى شبهات اخرى مثل الله لماذا يفعل كذا وكذا 00الخ ان لم تؤمن بوجود الله اصلا ، وعندما ننتهى من ذلك ننتقل الى النقطة التالية
                                3- انتظرت ولم ابدأ الا بعد ان سألنى احد الاخوة متى ابدأ وهل انا جاهز للرد ، وايضا بعد ان وافقت الاخت ابتسام على طلبى لها بالمناقشة بقولها (أنا ليس لدي مانع في الحديث مع أي شخص طالما سنصل إلى نتائج تفضل أخي الكريم "علاء الدين احمد عثمان ") وبدأت المناقشة فعلا

                                ورغم كل ذلك فانا اوافقكم تماما على ما قلتموه مع رجاء اضافة صغيرة وهى انه يمكن لاكثر من شخص مناقشتها بشرط ان يتكلم فى نفس نقطة الحوار ولا يحيد عنها ، وحتى لو حدث ولم يلتزم احد فيتم تجاهل النقطة المخالفة لموضوع الشبهة ، وهذا حتى يشارك من يريد المشاركه وينول نصيبه من الثواب

                                وعموما ان تحت امركم وما تتفقون عليه فأنا سأنفذه نزولا عن رغبتكم

                                لكم منى خالص التحية والتقدير
                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                لا إله إلا الله محمد رسول الله

                                ----------------------------------
                                bolbol_649@hotmail.com

                                تعليق

                                يعمل...