بمناسية ذكرنا للامام ابن الجوزى وكتابه دفع شبه التشبيه فى موضوعنا اعلام الامة بتنزيه السادة المفسرين من اهل السنة
من المعلوم ان ابن الجوزى ذكر ابن الزغوانى فى اول كتابه وقال انهم من الذين صنفوا كتبا شانوا بها المذهب
و لابن الزغوانى كتاب فى الاصول اسمه
الايضاح فى اصول الدين
وسوف نقف مع هذا الكتاب ونعلم
هل عقيدة ابن الزغوانى تتفق بالكليه مع عقيدة السلفيين المعاصرين كما ذكرنا مع الامام السجزى؟
بداية نذكر ترجمته فى سير اعلام النبلاء قال الذهبى:
أبو الحسن بن الزغواني الإمام العلامة ، شيخ الحنابلة ، ذون الفنون أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني البغدادي ، صاحب التصانيف .
ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة .
وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد بن المأمون ، وأبي محمد بن هزارمرد ، وابن النقور ، وابن البسري ، وعدد كثير ، وعني بالحديث ، وقرأ الكثير ، وأسمع أخاه المعمر أبا بكر بن الزاغوني .
حدث عنه السلفي ، وابن ناصر ، وابن عساكر وأبو موسى المديني ، وعلي بن عساكر البطائحي ، وأبو القاسم بن شدقيني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وبركات بن أبي غالب ، وعمر بن طبرزد ، وآخرون .
وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة .
قال ابن الجوزي صحبه زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، ومات في سابع عشر المحرم سنة سبع وعشرين وخمس مائة ، وكان الجمع يفوت الإحصاء .
قال ابن الزاغوني في قصيدة له : إنـي سـأذكـر عقـد دينـي صادقـا
نهـج ابـن حنبـل الإمـام الأوحـد
منها : عـال عـلى العـرش الرفيـع بذاتـه
سـبحانه عـن قـول غـاو ملحــد
قد ذكرنا أن لفظة " بذاته " لا حاجة إليها ، وهي تشغب النفوس ، وتركها أولى ، والله أعلم .
قلت : وقال السمعاني : سمعت حامد بن أبي الفتح ، سمعت أبا بكر بن الزاغوني يقول : حكى بعضهم ممن يوثق به أنه رأى في المنام ثلاثة ، يقول واحد منهم : اخسف ، وآخر يقول : أغرق ، وآخر يقول : أطبق - يعني البلد - فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة : علي ابن الزاغوني ، وأحمد ابن الطلاية ، ومحمد بن فلان .
أملى علي القاضي عبد الرحيم بن الزريراني أنه قرأ بخط أبي الحسن بن الزاغوني : قرأ أبو محمد الضرير علي القرآن لأبي عمرو ، ورأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة ، وهو يسمع ، ولما بلغت في الحج إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الآية ، أشار بيده ، أي : اسمع ، ثم قال : هذه الآية من قرأها ، غفر له ، ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : هذه السورة من قرأها ، أمن من الفقر ، وذكر بقية المنام .
ورأيت لأبي الحسن بخطه مقالة في الحرف والصوت عليه فيها مآخذ والله يغفر له ، فيا ليته سكت.
انتهى
الان نبدا مع كتاب ابن الزغوانى الايضاح فى اصول الدين
قال الشيخ ابن الزغوانى فى رده على النصاري:
...وذلك لان المماسة والحلول من صفة الاجسام والجواهر والبارىء وكلامه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض
واما قولهم ان البارىء حال فى السماء او فى العرش فذلك امر لا نقوله ولا نراه مذهبا
وانما نصف الله فى ذلك بما وصف به نفسه ولا نزيد عليه بقول يوجب تحصيل معنى معقول يزيد على اطلاق الوصف وظاهر الامر فى صفات الله ان تكون ملحقة بذاته
فاذا امتنعت ذاته من تحصيل معنى يشهد الشاهد فيه بمعنى يؤدى الى كيفية فكذلك القول فى ما اضاف لنفسه من صفاته.... انتهى
اقول اليس كلام ابن الزغوانى يدل تفويض المعنى؟؟؟
وماذا يقول الاخوة السلفيون فى نفى ابن الزغوانى للجسم والجوهر والعرض عن الله
ولنا بقية مع كلام الشيخ ابن الزغوانى ان شاء الله
من المعلوم ان ابن الجوزى ذكر ابن الزغوانى فى اول كتابه وقال انهم من الذين صنفوا كتبا شانوا بها المذهب
و لابن الزغوانى كتاب فى الاصول اسمه
الايضاح فى اصول الدين
وسوف نقف مع هذا الكتاب ونعلم
هل عقيدة ابن الزغوانى تتفق بالكليه مع عقيدة السلفيين المعاصرين كما ذكرنا مع الامام السجزى؟
بداية نذكر ترجمته فى سير اعلام النبلاء قال الذهبى:
أبو الحسن بن الزغواني الإمام العلامة ، شيخ الحنابلة ، ذون الفنون أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني البغدادي ، صاحب التصانيف .
ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة .
وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد بن المأمون ، وأبي محمد بن هزارمرد ، وابن النقور ، وابن البسري ، وعدد كثير ، وعني بالحديث ، وقرأ الكثير ، وأسمع أخاه المعمر أبا بكر بن الزاغوني .
حدث عنه السلفي ، وابن ناصر ، وابن عساكر وأبو موسى المديني ، وعلي بن عساكر البطائحي ، وأبو القاسم بن شدقيني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وبركات بن أبي غالب ، وعمر بن طبرزد ، وآخرون .
وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة .
قال ابن الجوزي صحبه زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، ومات في سابع عشر المحرم سنة سبع وعشرين وخمس مائة ، وكان الجمع يفوت الإحصاء .
قال ابن الزاغوني في قصيدة له : إنـي سـأذكـر عقـد دينـي صادقـا
نهـج ابـن حنبـل الإمـام الأوحـد
منها : عـال عـلى العـرش الرفيـع بذاتـه
سـبحانه عـن قـول غـاو ملحــد
قد ذكرنا أن لفظة " بذاته " لا حاجة إليها ، وهي تشغب النفوس ، وتركها أولى ، والله أعلم .
قلت : وقال السمعاني : سمعت حامد بن أبي الفتح ، سمعت أبا بكر بن الزاغوني يقول : حكى بعضهم ممن يوثق به أنه رأى في المنام ثلاثة ، يقول واحد منهم : اخسف ، وآخر يقول : أغرق ، وآخر يقول : أطبق - يعني البلد - فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة : علي ابن الزاغوني ، وأحمد ابن الطلاية ، ومحمد بن فلان .
أملى علي القاضي عبد الرحيم بن الزريراني أنه قرأ بخط أبي الحسن بن الزاغوني : قرأ أبو محمد الضرير علي القرآن لأبي عمرو ، ورأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة ، وهو يسمع ، ولما بلغت في الحج إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الآية ، أشار بيده ، أي : اسمع ، ثم قال : هذه الآية من قرأها ، غفر له ، ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : هذه السورة من قرأها ، أمن من الفقر ، وذكر بقية المنام .
ورأيت لأبي الحسن بخطه مقالة في الحرف والصوت عليه فيها مآخذ والله يغفر له ، فيا ليته سكت.
انتهى
الان نبدا مع كتاب ابن الزغوانى الايضاح فى اصول الدين
قال الشيخ ابن الزغوانى فى رده على النصاري:
...وذلك لان المماسة والحلول من صفة الاجسام والجواهر والبارىء وكلامه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض
واما قولهم ان البارىء حال فى السماء او فى العرش فذلك امر لا نقوله ولا نراه مذهبا
وانما نصف الله فى ذلك بما وصف به نفسه ولا نزيد عليه بقول يوجب تحصيل معنى معقول يزيد على اطلاق الوصف وظاهر الامر فى صفات الله ان تكون ملحقة بذاته
فاذا امتنعت ذاته من تحصيل معنى يشهد الشاهد فيه بمعنى يؤدى الى كيفية فكذلك القول فى ما اضاف لنفسه من صفاته.... انتهى
اقول اليس كلام ابن الزغوانى يدل تفويض المعنى؟؟؟
وماذا يقول الاخوة السلفيون فى نفى ابن الزغوانى للجسم والجوهر والعرض عن الله
ولنا بقية مع كلام الشيخ ابن الزغوانى ان شاء الله
أم
تعليق