هل عقيدة الامام ابن الزغوانى موافقه بالكلية لعقيدة السلفيين المعاصرين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    هل عقيدة الامام ابن الزغوانى موافقه بالكلية لعقيدة السلفيين المعاصرين

    بمناسية ذكرنا للامام ابن الجوزى وكتابه دفع شبه التشبيه فى موضوعنا اعلام الامة بتنزيه السادة المفسرين من اهل السنة

    من المعلوم ان ابن الجوزى ذكر ابن الزغوانى فى اول كتابه وقال انهم من الذين صنفوا كتبا شانوا بها المذهب

    و لابن الزغوانى كتاب فى الاصول اسمه

    الايضاح فى اصول الدين

    وسوف نقف مع هذا الكتاب ونعلم

    هل عقيدة ابن الزغوانى تتفق بالكليه مع عقيدة السلفيين المعاصرين كما ذكرنا مع الامام السجزى؟

    بداية نذكر ترجمته فى سير اعلام النبلاء قال الذهبى:

    أبو الحسن بن الزغواني الإمام العلامة ، شيخ الحنابلة ، ذون الفنون أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني البغدادي ، صاحب التصانيف .

    ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة .

    وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد بن المأمون ، وأبي محمد بن هزارمرد ، وابن النقور ، وابن البسري ، وعدد كثير ، وعني بالحديث ، وقرأ الكثير ، وأسمع أخاه المعمر أبا بكر بن الزاغوني .

    حدث عنه السلفي ، وابن ناصر ، وابن عساكر وأبو موسى المديني ، وعلي بن عساكر البطائحي ، وأبو القاسم بن شدقيني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وبركات بن أبي غالب ، وعمر بن طبرزد ، وآخرون .

    وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة .

    قال ابن الجوزي صحبه زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، ومات في سابع عشر المحرم سنة سبع وعشرين وخمس مائة ، وكان الجمع يفوت الإحصاء .

    قال ابن الزاغوني في قصيدة له : إنـي سـأذكـر عقـد دينـي صادقـا



    نهـج ابـن حنبـل الإمـام الأوحـد

    منها : عـال عـلى العـرش الرفيـع بذاتـه



    سـبحانه عـن قـول غـاو ملحــد

    قد ذكرنا أن لفظة " بذاته " لا حاجة إليها ، وهي تشغب النفوس ، وتركها أولى ، والله أعلم .

    قلت : وقال السمعاني : سمعت حامد بن أبي الفتح ، سمعت أبا بكر بن الزاغوني يقول : حكى بعضهم ممن يوثق به أنه رأى في المنام ثلاثة ، يقول واحد منهم : اخسف ، وآخر يقول : أغرق ، وآخر يقول : أطبق - يعني البلد - فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة : علي ابن الزاغوني ، وأحمد ابن الطلاية ، ومحمد بن فلان .

    أملى علي القاضي عبد الرحيم بن الزريراني أنه قرأ بخط أبي الحسن بن الزاغوني : قرأ أبو محمد الضرير علي القرآن لأبي عمرو ، ورأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة ، وهو يسمع ، ولما بلغت في الحج إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الآية ، أشار بيده ، أي : اسمع ، ثم قال : هذه الآية من قرأها ، غفر له ، ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : هذه السورة من قرأها ، أمن من الفقر ، وذكر بقية المنام .

    ورأيت لأبي الحسن بخطه مقالة في الحرف والصوت عليه فيها مآخذ والله يغفر له ، فيا ليته سكت.


    انتهى

    الان نبدا مع كتاب ابن الزغوانى الايضاح فى اصول الدين

    قال الشيخ ابن الزغوانى فى رده على النصاري:

    ...وذلك لان المماسة والحلول من صفة الاجسام والجواهر والبارىء وكلامه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض

    واما قولهم ان البارىء حال فى السماء او فى العرش فذلك امر لا نقوله ولا نراه مذهبا

    وانما نصف الله فى ذلك بما وصف به نفسه ولا نزيد عليه بقول يوجب تحصيل معنى معقول يزيد على اطلاق الوصف وظاهر الامر فى صفات الله ان تكون ملحقة بذاته

    فاذا امتنعت ذاته من تحصيل معنى يشهد الشاهد فيه بمعنى يؤدى الى كيفية فكذلك القول فى ما اضاف لنفسه من صفاته.... انتهى


    اقول اليس كلام ابن الزغوانى يدل تفويض المعنى؟؟؟

    وماذا يقول الاخوة السلفيون فى نفى ابن الزغوانى للجسم والجوهر والعرض عن الله


    ولنا بقية مع كلام الشيخ ابن الزغوانى ان شاء الله
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    قال الشيخ ابن الزغوانى:

    اما تسمية الاعضاء فانها تثبت فى حق الحيوان المحدث ...لان العضو عبارة عن الجزء

    لهذا نقول عضيت المال اى جزاته وقسمته ومنه قوله تعالى

    ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلْقُرْآنَ عِضِينَ

    اى قسموه فامنوا ببعضه وكفروا ببعضه.واذا كان العضو انما هو ماخوذ من هذا

    فالبارىء ليس بذى اجزاء يدخلها الجمع وتقبل التفرقة والتجزئة فامتنع ان يستحق ما يسمى عضوا

    واذا ارتفع هذا بقى انه تعالى ذات لا تشبه الذوات....

    فاذا رود فى القران وصحيح السنة فى حقه بوصف تلقى فى التسمية بالقبول ووجب اثباته له على ما يستحقه

    ولا يعدل به عن حقيقة الوصف....


    ولا زالت الرحلة مستمرة ان شاء الله مع ابن الزغوانى

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #3
      قال الشيخ ابن الزغوانى الحنبلي:

      ...وليس المراد به اثبات عين هى حدقة ماهيتها شحمة لان هذه العين من جسم محدث

      واما العين التى وصف البارىء تعالى نفسه فهى مناسبة لذاته

      فى كونها غير جسم ولا جوهر ولا عرض ولا يعرف لها ماهية ولا كيفية كسائر ما قدمنا فى الصفات

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #4
        الشيخ ابن الزغوانى ينفى ان يكون مجىء الله عز وجل حركة وانتقال قال:

        ولا يحتاج فى مجيئه الى انتقال وزوال لان دواعى ذلك وموجبه لا يوجد فى حقه فاثبتنا المجىء صفة له

        ومنعنا ما يتوهم فى حقة مما يلزم فى حق المخلوقين....

        فنحن نثبت وصفه بالنزول الى السماء الدنيا كما جاء فى الحديث

        ولا نتاوله بما ذكروه

        ولا نلحقه بنزول الادميين الذى هو زوال وانتقال من اعلى الى سفل بل نسلم للنقل كما ورد وندفع التشبيه...

        وهذه الرواية هى المشهورة والمعمول بها عند عامة المشايخ من اصحابنا

        وتعلقوا فى هذا بان ماذكروه من الحركة والانتقال والزوال هو كيفية فى المجىء يعود الى اثبات نقص فى حق ذاته

        فنحن نمنع من كيفية فى ذاته توجب ذلك فكيفية فى الفعل تؤؤول الى ذلك يجب ان يمنع ايضا منها....

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #5
          قبل ان انقل بعض كلام الامام ابن الزغوانى

          احب ان اطرح سؤال هل من اثبت الجهة ونفى الجسمية عن الله والجواهر والعرض ونفى الكيفية

          كمن اثبت الجهة ولم يثبت ولم ينفى الجسمية وفوض الكيفية


          قال الشيخ ابن الزغوانى:

          وامتنع الكثير من اصحابنا ان يطلقوا القول انه فى جهة لان لفظة فى تقتضى الظرفية

          والبارىء تعلى منزه عما يوجب له الظرفية

          وقد اجاز قوم من اصحابنا ان يقولوا ان البارىء فى جهة ...الا انهم اثبتوا ذلك لفظا فاما معنى بمعنى انها جهة محيطة توجب احاطة الظرف بالمظروف فامتنعموا عن ذلك

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            بارك الله فيك أخي الكريم أسامة...

            حقّاً جهد جميل مفيد جدّاً بإذن الله تعالى...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #7
              قال ابن الزغوانى الحنبلي ناقلا اختلاف السادة الحنابلة فى الاستواء هل هو من صقات الذات ام الفعل:

              ....الاستواء صفة استحقها البارىء لذاته وظهورها اقترن بوجود فعل فى غيره....

              وعلى هذا قال بعض اصحابنا ان الاستواء صفة فعلية...

              وقد قال قوم من اصحابنا ان الاستواء على العرش من صفات الذات

              وانما ظهر بفعل فى غير ذاته تعالى

              والمعنى فى القولين يتقارب لانهما يرجعان فى التحقيق الى مورد واحد...

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #8
                الشيخ ابن الزغوانى ينفى المماسة عن الله قال:

                ...نقول لهم من القائل ان البارىء مستوى على العرش بطريق المماسة

                حتى اذا صار العرش حيوان صار مماس للحيوان

                فان كنتم تدعون علينا انا نقول ذلك فمعاذ الله

                بل هذا تخرص وتكذب ينقله المتقولون علينا

                حتى يوهموا العوام ....

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  سبحان الله!

                  كأنَّه يردُّ على هؤلاء شخصيّاً!
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #10
                    تدبروا هذا الكلام للشيخ ابن الزغوانى جيدا قال:

                    قالوا :فمامعنى قول ام سلمة الاستواء معلوم والكيف مجهول اذا كان معلوم فكيف يكون من المتشابه والمتشابه ما لا يعلمه الا الله تعالى

                    قلنا:المراد بقولهم الاستواء معلوم اى هذه الصفة مضافة الى البارىء تعالى ثابته له.....

                    فاما الاطلاع على معناه والوقوف على حقيقته فذلك امر يعود الى الكيفية وهو الذى قالت فيه والكيف

                    مجهول والجهالة منه من جهة انه لا سبيل لنا الى اثبات ما يتعلق الكيفية به فان الكيفية تبع للماهية ولا سبيل لنا الى اثباتها فجهل الامر فى الكيفية لذلك


                    انتهى

                    وانتظروا احبابى كلام رائع للشيخ ابن الزغوانى فى نفى الكيفية عن الله ان شاء الله

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #11
                      قال الشيخ ابن الزغوانى عن صفة الكلام لله:

                      ونحن نقول الكلام صفة نفس لا صفة فعل

                      قال المحقق فى نهاية كلام له تعليقا على كلام ابن الزغوانى:

                      ...والمصنف هنا قريب من قول ابن كلاب وان اختلف معه فى التفصيل

                      أم على كلام المحقق

                      قال الشيخ ابن الزغوانى الحتبلي:

                      ونحن نقول كلام الله قديم...

                      ونحن نقول ماثبت كلاما لله تعالى فانه لا يدخله الترتيب فى وجوده وانه لا يسبق شيئا منه شيئا

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #12
                        قال الشيخ ابن الزغوانى :

                        فاما الدلالة على ان الكلام صفة نفسية وليست بصفة فعلية...

                        فمنه الاية التى تقدم ذكرها

                        { وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }

                        ففرق بين الكلام والقراءة وبين العمل ولو كان احدهما الاخر ما فرق بينهما...

                        ودليل اخر قوله تعالى

                        { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } * { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }


                        فوجه الدليل انه جعل الفعل انما هو تحريك اللسان وذلك عين القراءة فدل على انه ليس بمفعول

                        اذا لو كان مفعول لقال لاتحركه بلسانك ليضيف الفعل اليه...



                        تعليق

                        • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
                          طالب علم
                          • Apr 2010
                          • 760

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة اسامة محمد خيري
                          قال الشيخ ابن الزغوانى عن صفة الكلام لله:

                          ونحن نقول الكلام صفة نفس لا صفة فعل

                          قال المحقق فى نهاية كلام له تعليقا على كلام ابن الزغوانى:

                          ...والمصنف هنا قريب من قول ابن كلاب وان اختلف معه فى التفصيل

                          أم على كلام المحقق

                          قال الشيخ ابن الزغوانى الحتبلي:

                          ونحن نقول كلام الله قديم...

                          ونحن نقول ماثبت كلاما لله تعالى فانه لا يدخله الترتيب فى وجوده وانه لا يسبق شيئا منه شيئا
                          كيف يستقيم مذهبه هذا مع إعتقاده بالحرف و الصوت ؟!

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #14


                            قال الشيخ ابن الزغوانى الحنبلي :

                            وما يضاف الى الله تعالى على هذه الصفة فيستحيل ان يتقدم بعضه على بعض فى الوجود فاقتضى ذلك ان يمتنع وجوده من وصف الترتيب والتقدم والتاخر

                            اذ ذلك انما هو موقوف على الزمان فاذا عدم الزمان امتنع ذلك....


                            وكذلك يستحيل فى حقه تعالى ان يكون اخرس او غير متكلم بعد ان كان متكلم.....

                            قالوا: فهذا الى ذكرتموه مع قولكم ان القران حروف واصوات ممتنع وذلك انا اذا تاملنا الحروف وجدنا احدها سابق والاخر لاحق

                            وان اول الكلام غير اخره وان اخر الكلمة غير اولها...


                            قلنا:ماذكرتموه ترتيب لا يعود الى وجوده انما يعود الى ذاته وقد تتعدد الموجودات بتعدد اسمائها ولا يدل تعداداها على ترتيبها فى وجودها وتقدم بعضها على بعض فى ذلك

                            الا ترى ان الصفات الذاتية مترتبة فى ذواتها بطريق العدد

                            فانه مهما بداته بذكره منها كان التالى للمبتدا بذكره ثانية بالاضافة اليه ذكرا

                            فاما انه على ذلك وجود فلا فانا نقول انه تعالى موصوف بالعلم والقدرة والارداة فهى تتعدد ذكرا بظهور تسمية وعدد

                            فاما ان يدل ذلك على ان سبق العلم والقدرة فى الوجود واستحقاق الذات القديمة له صفة فلا ....

                            وجواب اخر:وهوانا نقول ما ذكرتموه من ترتيبه امر يعود الى وجوده الذى امتنع معه نفيه

                            ام يعود الى صفة ظهوره ووصوله الى اسماع السامعين له وتعلقه بالذوات التى هى الات فاعلة يظهر الكلام عند فعلها؟

                            فان قلتم انه يعود الى وجوده الذى امتنع معه نفيه فهذه دعوى مسالة الخلاف وذلك غير مسلم

                            واذا قلتم انه ام يعود الى صفة ظهوره ووصوله الى اسماع السامعين له وتعلقه بالذوات التى هى الات فاعلة يظهر الكلام عند فعلها فى محال قدرها

                            فذلك هو امر غير الكلام الذى نصبنا الدلاة عليه

                            وليس هو المطلوب بالتنازع بيننا فى هذا المقام

                            وذلك مما لانمتنع من القول به من جهة ان الظهور امر لا يؤثر فى الترتيب الاصلى والوجود الاول

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #15
                              قال ابن الزغوانى الحنبلي:

                              فالجواهر تترتب بالمكان

                              والنهايات والابعاد والاعراض تترتب بالزمان

                              والقران عندنا قديم وليس بجوهر ولاعرض على ماقدمنا ذكره

                              فارتفع ان يساوى المحدثات فى الذى يستحقه من الترتيب


                              ...

                              واما الترتيب الذى يستحق بكون الكلام واصلا الى السمع ومدركا بالة الادراك فذلك ينقسم الى ضربين:

                              ترتيب من جهة تعود الى المتكلم

                              ترتيب يعود الى السامع


                              فاما الترتيب العائد الى المتكلم فذلك كيفية تتعلق بالالات المؤدية للكلام وذلك منفى فى حق البارىء تعالى من وجوه:

                              احدهما:انه لا يفتقر الى اثبات الكلام فى نفسه الى اله من جهة ان الالات انما تكون لوجود الافعال التى يظهر معها الكلام

                              والبارىء متنزه عن اثبات اله له يفتقر فى المفعول اليها

                              بل الكلام مضاف الى ذاته اضافة صفة يستحقها لنفسه لا لاختصاصها باداة مخصوصة او الة مخصوصة

                              والثانى:ان البارىءلا كيفية له فى ذاته ولا لشىء مما يستحقه فى صفاته

                              اذ الكيفية تابعة للصور الخاصة للاجسام والجواهر

                              والبارىء ليس بجسم فى ذاته فاذا ارتفع فى وصفه بالجسم

                              ارتفع فى حقه اثبات الكيفية التابعة للاجسام

                              فلما استحال ذلك عليه استحال الترتيب العائد الى اثبات ذاته متكلما

                              اذ ما يفتقر الى الكيفية الذاتية امر ينفى عنه تعالى قطعا


                              والثالث:انا قد بينا ان الكلام فى حقه تعالى صفة نفسية

                              والكلام اذا افتقر الى الالات المنفعلة بصور الكيفيات ليطهر عنها الكلام...

                              وذلك يوجب ان الكلام ليس بصفة ذاتية وهذا ما حققنا القول فيه وابطلنا دعوى كونه فعلا...

                              فاما الترتيب العائد على السامع

                              فذلك مرتبط بالظهور تارة

                              وبصفة الفهم المراد منه اخرى

                              وذلك لا يوجب اقترانه بالكلام

                              لان ذلك امر ليس عائد الى نفس الكلام

                              وانما عائد الى ادراكه واسباب ظهوره وذلك امر مترتب على وجوده

                              فذلك هى المرتبة الثانية التى لا علاقة بنفس الكلام بها واذا ثبت هذا وجب نفى الترتيب عنه وجودا لما ذكرنا


                              الى الاخوة السلفيين المعاصرين هل كلام ابن الزغوانى عندكم


                              ام ؟؟

                              تعليق

                              يعمل...