لا حول و لا قُوّة إلاّ بالله ... أكثر القُرّاء يُؤتى مِنْ قِبَل عدم إنعام النظر فيما قَرَأَ أَو كَتَبَ أو كُتِبَ لهُ ... أو ضعف الإسـتيعاب ...
أخي الكريم ، الحمد لله أنَّكَ ما زلتَ بخير فقد شـغلتم بالنا بقولكم في مشاركة سابقة :" ... أرجو منكم أن لا تتأخروا علي بالإجابة فأنا سوري وأخاف أن أسـقط شهيدا في إحدى المظاهرات وعقيدتي فيها خلل أو فساد ..." ثُمَّ أشرتَ في ملَفّكَ أنَّكَ الان تُقيم في مصر الشقيقة ... وَ بشان المُظاهرات لنا معكم حديث آخَر ... وَ قَد قال بعض كبار أئمّة السلف الصالح :" ما رَأيْتُ أفقَهَ مِنْ أَشهَبَ لولا طيشٌ فيه ". رحمهم الله جميعاً . وَ قبل أن تُعِيدَكَ عَمَّتُكَ إنصاف إلى حمّام ساخن ، رَأَتْ أن نَأخذ فكرة عابرة عن ترجمة خادم من خُدّام شيخ الأُمّة سيّدنا الجهبذ القُدوة المُقَدَّم الإمام أبي الحسن الأشعريّ من خلال هذه اللمحة السـريعة :
كان عالماً بالأُصول كبيراً في الحال توفّيَ بِأرَّجان سنة 353 هــ و غسّـلهُ أبو زُرعة الطبريّ . و قال الخطيب البغداديّ :" كان من أهل الفضل المُتمَيّزين بالمعرفة وَ العلم " ... وَ من كلامه رحمه الله :" مَن مَشى في الظُلمَةِ إلى ذي النِعَم أجلَسَهُ على بِساط الكَرَم وَ من قَطَعَ لِسانَهُ بشفرة السكوت بُنِيَ لَهُ بيتٌ في المَلَكُوت وَ مَن واصل أهل الجهالة أُلبِسَ ثَوبَ البطالة ، وَ من أكثر ذكر الله تعالى شـغله عن ذكر الناس وَ مَنْ هَرَبَ مِن الذُنُوب هُرِبَ بِهِ من النار وَ من رجا شيْئاً طَلَبَهُ " وَ قال :" صحبة أهل البِدَع تُورِثُ الإعراضَ عن الحقّ " . و قال :" لا تُخاصم لنفسكَ فإِنَّها ليست لك دعها لِمالكها يفعل بها ما يُريد " و قال " اترك ما تهوى لما تأمَل " ...
... يتبع إن شاء الله تعالى ...
أخي الكريم ، الحمد لله أنَّكَ ما زلتَ بخير فقد شـغلتم بالنا بقولكم في مشاركة سابقة :" ... أرجو منكم أن لا تتأخروا علي بالإجابة فأنا سوري وأخاف أن أسـقط شهيدا في إحدى المظاهرات وعقيدتي فيها خلل أو فساد ..." ثُمَّ أشرتَ في ملَفّكَ أنَّكَ الان تُقيم في مصر الشقيقة ... وَ بشان المُظاهرات لنا معكم حديث آخَر ... وَ قَد قال بعض كبار أئمّة السلف الصالح :" ما رَأيْتُ أفقَهَ مِنْ أَشهَبَ لولا طيشٌ فيه ". رحمهم الله جميعاً . وَ قبل أن تُعِيدَكَ عَمَّتُكَ إنصاف إلى حمّام ساخن ، رَأَتْ أن نَأخذ فكرة عابرة عن ترجمة خادم من خُدّام شيخ الأُمّة سيّدنا الجهبذ القُدوة المُقَدَّم الإمام أبي الحسن الأشعريّ من خلال هذه اللمحة السـريعة :
الشيخ بندار بن الحسين الشيرازيّ رحمه الله ، خادم الشيخ أبي الحسن الأشعريّ رضي الله عنه .
(مختصرة من التبيين للإمام الحافظ الكبير إبن عساكر الدمشقيّ و سـير الذهبيّ).
قال الذهبيّ :" بُندارُ بنُ الحُسَين الشـيرازيّ القُدوة شيخُ الصوفِيّة أبو الحُسَين نزيل أرّجان صحب الشبليّ و حدّثَ عن ابراهيم بن عبد الصمد الهاشميّ [ قال الخطيب لم نكتب من حديثه مُسنَداً غيرَ حديث واحد و ساقه بسنده إلى بندار عن الهاشميّ بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم :" المرءُ على دينِ خليلِهِ فَليَنظُرْ أَحَدُكُم مَن يُخالِلْ "]. قال الذهبيّ وَ كانَ ذا أموالٍ فَانفقها وَ تَزَهّدَ وَ لَهُ معرِفَةٌ بالكلام و النظر . [ كان المال أربعون ألف ديناراً] ...(مختصرة من التبيين للإمام الحافظ الكبير إبن عساكر الدمشقيّ و سـير الذهبيّ).
كان عالماً بالأُصول كبيراً في الحال توفّيَ بِأرَّجان سنة 353 هــ و غسّـلهُ أبو زُرعة الطبريّ . و قال الخطيب البغداديّ :" كان من أهل الفضل المُتمَيّزين بالمعرفة وَ العلم " ... وَ من كلامه رحمه الله :" مَن مَشى في الظُلمَةِ إلى ذي النِعَم أجلَسَهُ على بِساط الكَرَم وَ من قَطَعَ لِسانَهُ بشفرة السكوت بُنِيَ لَهُ بيتٌ في المَلَكُوت وَ مَن واصل أهل الجهالة أُلبِسَ ثَوبَ البطالة ، وَ من أكثر ذكر الله تعالى شـغله عن ذكر الناس وَ مَنْ هَرَبَ مِن الذُنُوب هُرِبَ بِهِ من النار وَ من رجا شيْئاً طَلَبَهُ " وَ قال :" صحبة أهل البِدَع تُورِثُ الإعراضَ عن الحقّ " . و قال :" لا تُخاصم لنفسكَ فإِنَّها ليست لك دعها لِمالكها يفعل بها ما يُريد " و قال " اترك ما تهوى لما تأمَل " ...
... يتبع إن شاء الله تعالى ...
تعليق