بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وبعد
اخواني عذرا على السؤال وارجوا ان لا يضيق صدركم من سؤالي :
اذا لم لكن مخطئا اعتقد ان الاشاعرة يفرقون في كلام الله بين الصفة القائمة بذاته سبحانه وهي الكلام النفسي والقران المتلو المكتوب في المصاحف والمحفوظ في الصدور فيقولون ان كلام الله اذا اطلق واريد به المعنى الاول كان القرآن بهذا الاعتبار قديما واما ان اطلق و أريد به المعنى الثاني فهو بهذا الاعتبار حادث اي مخلوق فلماذا يلام المعتزلة بقولهم ان القران مخلوق ارجو ان تبينوا لي الفرق بين المعنى اللذي رماه اهل السنة الاشاعرة والذي رماه المعتزلة
وجزاكم الله خير الجزاء
اخواني عذرا على السؤال وارجوا ان لا يضيق صدركم من سؤالي :
اذا لم لكن مخطئا اعتقد ان الاشاعرة يفرقون في كلام الله بين الصفة القائمة بذاته سبحانه وهي الكلام النفسي والقران المتلو المكتوب في المصاحف والمحفوظ في الصدور فيقولون ان كلام الله اذا اطلق واريد به المعنى الاول كان القرآن بهذا الاعتبار قديما واما ان اطلق و أريد به المعنى الثاني فهو بهذا الاعتبار حادث اي مخلوق فلماذا يلام المعتزلة بقولهم ان القران مخلوق ارجو ان تبينوا لي الفرق بين المعنى اللذي رماه اهل السنة الاشاعرة والذي رماه المعتزلة
وجزاكم الله خير الجزاء
تعليق