السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بغض النظر عن رأيك فيمن هو أوثق من الآخر، فكلهم عدول و الامام الشعراني رضي الله عنه ثقة و كلامه مقبول و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.
و لا ادري عن أيِّ دليل تتكلم ، فالامام الشعراني رضي الله عنه وقع على نسختين : واحدة نقية و الاخرى لا، فلماذا يطلب منه الدليل على النسخة النقية و لا يطلب منه على النسخة الاخرى ؟!!
ليس بلازم، هذا ان فرضنا ان الامام الشعراني رضي الله عنه هذب و اختصر النسخة النقية اما هو فقد حكى بنفسه انه هذب و اختصر النسخة المختلطة قبل ان يقع على النسخة النقية.
الذي رأيته من كلام السادة الكرام، ان العلماء قد دافعوا عليه، فمنهم من أوّل كلامه و منهم من رأى الدسَّ عليه.
وجود نسخة نقية خالية من الكفريات دليل على الدس و بيانه ان في كتاب الشيخ ابن عربي القول بوحدة الوجود و فيه ايضا القول بنفيها و انها قول اهل الالحاد، فاما ان الشيخ ابن عربي لا يعي ما يقول او ان احدى المقولتين مدسوسة عليه، فلما وقعنا على نسخة نقية غَلَّبنا جانب الدس ثم في كلامه كما يقول العلماء نور لذا قد يغلب جانب الدس ايضا من هاته الحيثية و الله اعلم و احكم
سميتها احتمالات اخي الكريم لأن كل ما قلته ليس بلازم، فكل كلامك مبني على نسخة فيها القول بوحدة الوجود و القول بنفيها و هذا لا يرقى الى الظن.
بغض النظر عن رأيك فيمن هو أوثق من الآخر، فكلهم عدول و الامام الشعراني رضي الله عنه ثقة و كلامه مقبول و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.
و لا ادري عن أيِّ دليل تتكلم ، فالامام الشعراني رضي الله عنه وقع على نسختين : واحدة نقية و الاخرى لا، فلماذا يطلب منه الدليل على النسخة النقية و لا يطلب منه على النسخة الاخرى ؟!!
نعم إذا كان الدافع هو التبرئة، ولا يلزم للدوافع الأخرى كالتسهيل على طلاب العلم وغير ذلك، وليس لهذا فعل الشعراني ما فعله.
لا أظن أن ابن عربي رخيص على الصوفية لهذا الحد بحيث هم وجدوا ما يبرئه ثم أخفوه عن الناس، ثم تركوا الناس يتداولون ما يسمى بالنسخة المحرفة ويكفرون ابن عربي بناء على ما فيها والصوفية ساكتون يتفرجون !!
هذا لا يعقل يا أخي.
هذا لا يعقل يا أخي.
أليس كون الشيخ ابن عربي قد قال بوحدة الوجود في نفس الكتاب موجبًا على الأقل للتوقف في وصفه بالولاية، بل بختام الأولياء؟ فكما أنكم إخوتي الأفاضل أخذتم بنصوص فيها نفي لوحدة الوجود فغيركم قد أخذ بنصوص تثبتها.
مع فارق كبير هو أن الطرف المدافع لم يأت بحجج على وقوع الدس سوى بعض الدعاوى العاطفية.
مع فارق كبير هو أن الطرف المدافع لم يأت بحجج على وقوع الدس سوى بعض الدعاوى العاطفية.
تسمونها احتمالات ومع ذلك فلم يجب عليها أحد!!
فكيف لو كانت يقينًا؟؟!!
فكيف لو كانت يقينًا؟؟!!

تعليق