مناقشة مع الأخ محمد الحريري حول كلامه في الشيخ محي الدين ابن عربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 296

    #46
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الحريري
    الأخ الحبيب عبد اللطيف:


    أنا طالب علم، وما ذكرته هي إيرادات يجب على من يدافع عن ابن عربي عدم تجاهلها، ولا علاقة لي بشخص الشيخ الشعراني رحمه الله، لأني لم أورد هذه التساؤلات لأنتهي منها إلى الحكم على الشعراني، وإنما كما أخبرتك.


    والإمام الرازي رضي الله عنه وبيض وجهه يوم الحساب أوثق منه عندي، ولو قال كلامًا بلا دليل لما قبلناه منه...
    بغض النظر عن رأيك فيمن هو أوثق من الآخر، فكلهم عدول و الامام الشعراني رضي الله عنه ثقة و كلامه مقبول و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.

    و لا ادري عن أيِّ دليل تتكلم ، فالامام الشعراني رضي الله عنه وقع على نسختين : واحدة نقية و الاخرى لا، فلماذا يطلب منه الدليل على النسخة النقية و لا يطلب منه على النسخة الاخرى ؟!!

    نعم إذا كان الدافع هو التبرئة، ولا يلزم للدوافع الأخرى كالتسهيل على طلاب العلم وغير ذلك، وليس لهذا فعل الشعراني ما فعله.
    ليس بلازم، هذا ان فرضنا ان الامام الشعراني رضي الله عنه هذب و اختصر النسخة النقية اما هو فقد حكى بنفسه انه هذب و اختصر النسخة المختلطة قبل ان يقع على النسخة النقية.

    لا أظن أن ابن عربي رخيص على الصوفية لهذا الحد بحيث هم وجدوا ما يبرئه ثم أخفوه عن الناس، ثم تركوا الناس يتداولون ما يسمى بالنسخة المحرفة ويكفرون ابن عربي بناء على ما فيها والصوفية ساكتون يتفرجون !!
    هذا لا يعقل يا أخي.
    الذي رأيته من كلام السادة الكرام، ان العلماء قد دافعوا عليه، فمنهم من أوّل كلامه و منهم من رأى الدسَّ عليه.

    أليس كون الشيخ ابن عربي قد قال بوحدة الوجود في نفس الكتاب موجبًا على الأقل للتوقف في وصفه بالولاية، بل بختام الأولياء؟ فكما أنكم إخوتي الأفاضل أخذتم بنصوص فيها نفي لوحدة الوجود فغيركم قد أخذ بنصوص تثبتها.
    مع فارق كبير هو أن الطرف المدافع لم يأت بحجج على وقوع الدس سوى بعض الدعاوى العاطفية.
    وجود نسخة نقية خالية من الكفريات دليل على الدس و بيانه ان في كتاب الشيخ ابن عربي القول بوحدة الوجود و فيه ايضا القول بنفيها و انها قول اهل الالحاد، فاما ان الشيخ ابن عربي لا يعي ما يقول او ان احدى المقولتين مدسوسة عليه، فلما وقعنا على نسخة نقية غَلَّبنا جانب الدس ثم في كلامه كما يقول العلماء نور لذا قد يغلب جانب الدس ايضا من هاته الحيثية و الله اعلم و احكم

    تسمونها احتمالات ومع ذلك فلم يجب عليها أحد!!
    فكيف لو كانت يقينًا؟؟!!
    سميتها احتمالات اخي الكريم لأن كل ما قلته ليس بلازم، فكل كلامك مبني على نسخة فيها القول بوحدة الوجود و القول بنفيها و هذا لا يرقى الى الظن.

    تعليق

    • محمد سليمان الحريري
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 641

      #47
      السلام عليكم ورحمة الله:

      أخي عبد اللطيف:

      و الامام الشعراني رضي الله عنه ثقة و كلامه مقبول

      أقول: ورب العالمين جل شأنه أكمل من كل أحد، وأوثق من كل ثقة، ومع ذلك فقد طالبه الخليل بدليل على البعث ليطمأن قلبه: ((رب أرني كيف تحيي الموتى)) واستجاب تعالى له بكل رضى، وأثنى عليه في غير موضع من القرآن بأنه من أهل الحجة والحق ولم يقل له: ((إنني أحييي الموتى، وهذا القدر كاف)) وهذا ما نفعله نحن بحمد الله في قضية ابن عربي.

      وعلى ذلك فقولك:
      و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.
      1. الصحيح: وهذا كافٍ
      2. هو ابتعاد واضح عن منهج القرآن في الحجج، وهذا يسميه العلماء: (محض تحكم) مع احترامي الشديد لك.

      ومن مميزات الكلام العلمي والمنهج الصحيح أنه يصلح للاحتجاج على المخالف وعلى الموافق، غاية ما في الأمر أن المخالف قد يبدي عنادًا، إلا أنه وفي قرارة نفسه يكون مقرًا بحقية كلام الخصم لأن الخصم استعمل المنهج العلمي الصحيح، وبناء على ذلك، فإني أسأل كل منصف في هذا المنتدى:
      هل كلام الأخ عبد اللطيف السابق يصلح للاحتجاج على المجسمة مثلًا؟!

      وأرجو أن تتأمل الكلام الآتي للشيخ عبد الله الحماد حفظه عندما رد على محاولة الخميّس الرد على حسن المحاججة:

      قول الشيخ سعيد وفقه الله- في مقام المناظرة : " إذا كان الله تعالى عندكم فوق العالم بائناً عنه خارجاً منه فهو إذاً إما أن يكون مماساً للعالم ... "

      لم يجب عنه الدكتور وأنَّى له ذلك إلا الهروب لتأصيل ما قرَّ في عقله من أن الله _تعالى عن قوله_ بائن من خلقه ..وقد بان لك قبلُ الفرقُ بين إطلاق السلف لهذه اللفظة وبين ما يقوله الدكتور الخميّس
      يقول :
      " إن الله تعالى فوق العالم بائن منه عنه ، وهذا القدر كافٍ في العقيدة "

      فما الفرق بين قولك:
      و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.

      وبين قول الخميّس المجسم:
      إن الله تعالى فوق العالم بائن منه عنه ، وهذا القدر كافٍ في العقيدة ؟؟!!!

      بالتأكيد لا أنت ولا نحن نرضى أن ينزلق أحد من أهل السنة إلى مثل هذا الأسلوب، فتنبه..

      وإن بقيت مصرًا على قولك: (وهذا كافي) فلا يسعنا إجبارك على غيره، لكن احتفظ به لنفسك، لأن هذا المنتدى هو فقط للكلام العلمي، ويشهد الله ما تعلمنا الحديث وصياغة الكلام والمحاورة إلا على يد الإخوة والمشايخ هنا..

      و لا ادري عن أيِّ دليل تتكلم
      أتكلم عن دليل علمي أطلبه من المدافعين عن ابن عربي

      ، فالامام الشعراني رضي الله عنه وقع على نسختين : واحدة نقية و الاخرى لا، فلماذا يطلب منه الدليل على النسخة النقية و لا يطلب منه على النسخة الاخرى ؟!!
      أين هذه النسخة؟؟
      ومن عثر عليها قبل الشعراني؟؟
      ومن قال بالدس قبله؟؟؟
      ولماذا أخفاها الشعراني عن الناس؟؟
      ها أنا الآن _في مقام المناظرة_ أتهم سيدي الشعراني رحمه الله بإخفاء هذه النسخة، وبأنه سبب لتكفير ابن عربي، فكيف تدفع ذلك عنه؟؟؟

      فلماذا يطلب منه الدليل على النسخة النقية و لا يطلب منه على النسخة الاخرى ؟!!
      لأن الأصل هو عدم الدس، وما خالف الاصل هو الذي يحتاج إلى دليل...

      قولك:
      الذي رأيته من كلام السادة الكرام، ان العلماء قد دافعوا عليه، فمنهم من أوّل كلامه و منهم من رأى الدسَّ عليه.
      ولماذا لا تقول إن هناك من كفره بدون أن يذكر شيئًا اسمه (دس) كمشايخ الإسلام: الحافظ ابن حجر، والعز بن عبد السلام، والبلقيني، والسبكي والعلامة المحقق التفتازاني؟؟!!

      أما مسألة الدس: فما سمعنا بهذا في أئمتنا الأولين!!!
      إن هو إلا حسن ظن اعتمدموه وأعانكم عليه قوم آخرون...

      وإلا فأعطني اسم واحد فقط _أقول واحد فقط_ قبل الشعراني تحدث عن شيء اسمه (دس)...

      وجود نسخة نقية خالية من الكفريات دليل على الدس

      يا أخي أين هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      أم تقصد أنها موجودة ذهنًا لا خارجًا؟؟؟




      سميتها احتمالات اخي الكريم لأن كل ما قلته ليس بلازم، فكل كلامك مبني على نسخة فيها القول بوحدة الوجود و القول بنفيها و هذا لا يرقى الى الظن.
      بل كلامي مبني على عدم فرض الدس لأن هذا هو الأصل، ولا زلت أنتظر منكم كلامًا علميًا يليق بمنتدى لأهل السنة كالأصلين، فالاسئلة لا تزال مطروحة...

      ثم بقي أمور من كلامي في المشاركة 45 لم نسمع رأيك فيها:

      كنت قد قلت:

      لا أظن أن ابن عربي رخيص على الصوفية لهذا الحد بحيث هم وجدوا ما يبرئه ثم أخفوه عن الناس، ثم تركوا الناس يتداولون ما يسمى بالنسخة المحرفة ويكفرون ابن عربي بناء على ما فيها والصوفية ساكتون يتفرجون !!
      هذا لا يعقل يا أخي.

      فما قولك؟؟؟

      وأيضًا:
      أليس كون الشيخ ابن عربي قد قال بوحدة الوجود في نفس الكتاب موجبًا على الأقل للتوقف في وصفه بالولاية، بل بختام الأولياء؟ فكما أنكم إخوتي الأفاضل أخذتم بنصوص فيها نفي لوحدة الوجود فغيركم قد أخذ بنصوص تثبتها.
      مع فارق كبير هو أن الطرف المدافع لم يأت بحجج على وقوع الدس سوى بعض الدعاوى العاطفية.


      فما قولك؟؟

      وأضيف سؤالًا جديدًا:

      إذا بقيتم مصرين على قضية الدس، فسوف لن أطالبكم هذه المرة بدليل على وقوع الدس، بل سنقدِّر أن الدس قد وقع، والسؤال:
      لماذا لا يكون ما في كلام ابن عربي موافقًا لأهل السنة هو المدسوس عليه، والأصل هو قوله بما يخالف أهل السنة؟؟!!

      لاحظ أن هذا الاحتمال وارد، لأنك ترى بعينك كثرة المدافعين عن ابن عربي في هذه الأيام، فلا يستبعد أن يدسوا في كتبه ما يحاولون به تبرئته..
      فما قولك؟؟


      وأعتذر لأني قد أتأخر لانشغالي ببعض الأعمال في المشفى....
      sigpic
      قال حافظ الشام ابن عساكر:
      فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
      أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
      أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



      تعليق

      • عبد النصير أحمد المليباري
        طالب علم
        • Jul 2010
        • 302

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الحريري
        [color="#000080"][size=5][font=times new roman].......
        لأن الأصل هو عدم الدس، وما خالف الاصل هو الذي يحتاج إلى دليل...
        [bعذرا أخويَّ الكريمين على التطفل، وأنا أعرف أن الجدل دائر بينكما،
        ولكني أسأل الشيخ الحريري حفظه الله، وقد نصب نفسه منصب المناظر المحتاج إلى الدليل؛ خشية أن لا تقنع المعاند الوهابي إن لم نأته بالدليل،

        أُلَقِّنك حجةً تضرب بها عُنقَ العنادِ الوهابي، وهي: (أن عدم النسبة - أي نسبة أي كلام أو كتاب (كلا أو جزءً) إلى شخص ما - هو الأصل،
        وما خالفه هو المحتاج إلى الدليل، فهل عندك دليل ؟ فإن كان فأين هو ؟).
        [/b]

        تعليق

        • محمد سليمان الحريري
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 641

          #49
          خشية أن لا تقنع المعاند الوهابي إن لم نأته بالدليل،
          إقناع الخصوم هذا من خصائص المنهج العلمي، وأما فاتباعنا للمنهج العلمي هو بأمر من الله تعالى، دون نظر إلى الوهابية وغيرهم...
          فلا تخلط بين الخصائص والدوافع
          وأتنمى أن لا تكرر هذا الخطأ مرة ثالثة...
          (أن عدم النسبة - أي نسبة أي كلام أو كتاب (كلا أو جزءً) إلى شخص ما - هو الأصل،
          عكست القضية تمامًا...

          الأصل هو نسبة الكتاب لصاحبه، وأتباع ابن عربي لا ينفون نسبة الفتوحات إليه، فتذكر هذه ....

          وإن أصررت على قولك بأن الأصل هو عدم النسبة، فيلزم عليك فتح باب واسع للخصوم للطعن بأي كتاب أرادوا من كتب أهل السنة...

          ثم إن إجابتك على ذلك لن تغير من الأمر شيئًا، فلا تزال الإيرادات مطروحة على المدافعين عن ابن عربي، وأراهم يعمدون إلى نقاط لا علاقة لها بالموضوع بشكل مباشر فيجيبون عليها ويتجاهلون صلب الموضوع، وهذا تشتيت للمتابعين...

          ثم ليس المناظر فقط هو المحتاج إلى الدليل، بل الخطاب المتوجه إلى كل مسلم: ((ولا تقف ما ليس لك به علم)) وأنا مسلم، فمن حقي البحث عن العلم.
          sigpic
          قال حافظ الشام ابن عساكر:
          فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
          أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
          أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



          تعليق

          • عبد النصير أحمد المليباري
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 302

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الحريري

            ....... وأتباع ابن عربي لا ينفون نسبة الفتوحات إليه، فتذكر هذه ....

            ...
            عرفتَ الآن يا شيخ محمد !؟
            وأنا كنتُ على علم بأن جوابك يكون هكذا
            وهل وجدتَّ نفسَكَ الآن في مأزق يا شيخ ؟
            ومن هنا قلتُ لك وقال غيري: إن ما أنت عليه احتمالات لا ترقى إلى الظنون، فضلا عن العلم والجزم،
            وإلا فكيف ساغَ لك أخي الكريم الاعتمادُ على اعتراف أتباع ابن عربي بنسبة الكتاب الفلاني إلى ابن عربي !!؟؟
            وهل هذا هو المنهج العلمي الذي تعلمناه من أئمة أهل السنة، ومن هذا المنتدى الذي يعتز به رجال أهل السنة ؟
            وفي الوقت نفسه لا تَعترِف بأقوال أتباع ابن عربي التي تدل على ولايته ومنزلته العالية، يعني أنك تأخذ من كلام الناس ما يناسبك، وتدع ما لم يأت على هواك !!
            ما الذي أداك إلى هذا ؟ اللهم إلا العَوْزُ إلى المنهج الذي طالما دافعتَ عنه ورفعت عقيرتَه من أجله!

            وسأواصل معك وقتَ ما تأتيني بدليل يُقنعني - ويقنع الموافق والمخالف معا - على أن ما في كتب ابن عربي كلَّها منسوب إليه على وجه اليقين الذي لا يدخله الظنون فضلا عن الشكوك فضلا عن الأوهام والاحتمالات
            وإن لم تأت به فهذا آخر عهدي بك.

            تعليق

            • محمد سليمان الحريري
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 641

              #51
              كلامك يرد علي في حالة واحدة:
              هي أن أكون اعتمدت أصالة في نسبة الفتوحات إلى ابن عربي على اعتراف أتباع ابن عربي بذلك، وهذا ما لن تجده في كلامي مطلقًا بحمد الله
              وإلا فأنا ذكرت اعتراف أتباع ابن عربي من باب التذكير لك بأن ما سميته حجة لا يصلح للاحتجاج وقطع أعناق الوهابية على حد تعبيرك، وأيضًا من باب الاعتضاد لا الاستشهاد ، أي لأقول: لا مجال لنفي نسبة الفتوحات إلى ابن عربي لأن هذا متفق عليه بيننا، هل عرفت الآن ؟
              فتأن يا صديقي، ولا تستعجل .....
              وإن كنت تعتبر أن اللجوء للاتفاق بيننا وبين الخصم ابتعاد عن المنهج العلمي، فيلزمك وصف الإمام الرازي _مثلًا_ بمثل ما تصفني به، لأنه لطالما احتج بوقوع الاتفاق بينه وبين الخصوم ...
              وأنت إلى الآن تحاول تشتيت المتابعين وللأسف،....
              فهل تيقنت الآن صحة كلامي:
              فلا تزال الإيرادات مطروحة على المدافعين عن ابن عربي، وأراهم يعمدون إلى نقاط لا علاقة لها بالموضوع بشكل مباشر فيجيبون عليها ويتجاهلون صلب الموضوع، وهذا تشتيت للمتابعين...
              وقولك:
              وإن لم تأت به فهذا آخر عهدي بك .

              أقول مع فائق احترامي وتقديري لك يا أخي الشيخ عبد النصير:

              والله يسرني ذلك إن بقيت مصرًا على أسلوبك هذا...

              وأذكر الإخوة بما ورد في المشاركة 47 لأنها محور النقاش ...
              sigpic
              قال حافظ الشام ابن عساكر:
              فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
              أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
              أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



              تعليق

              • عبد النصير أحمد المليباري
                طالب علم
                • Jul 2010
                • 302

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الحريري
                ..... وقطع أعناق الوهابية على حد تعبيرك، وأيضًا من باب الاعتضاد لا الاستشهاد ، أي لأقول: لا مجال لنفي نسبة الفتوحات إلى ابن عربي لأن هذا متفق عليه بيننا، هل عرفت الآن ؟
                [B]فتأن يا صديقي، ولا تستعجل .....
                ......
                [/COLOR]
                يا شيخ محمد ارحمني شُويةً، وأنا أعيش حاليا في دولة ما بعد الثورة التي كثُر نفوذُ الوهابية فيها
                فلم تَنْسِب إليَّ القولَ بقطع أعناق الوهابية، ولم أقل ذلك، وإنما الذي قلتُ: تضرب عنق العناد الوهابي، شتان بين التعبيرين

                وثانيا لتعلم أنكَ الذي جعلتَ نفسَك في مأزق، ولستُ أنا الذي جلبْتُك إلى ذلك
                حيث نصبتَ نفسَك في منصب المناظر لا المسلِّم الخاضع، حتى تحدَّيْتَ الشعرانيَّ - وهو إمامي وإمامك - في مشاركتك السابقة

                فما ساغ لك ساغ لي أيضا، فَلِمَ تَحْرِمْنِي من ذلك !؟
                وقولك (.. لأن هذا متفق عليه بيننا) رمي في عماء ورجم بالغيب
                وأنا مناظر أمامك، أطالبك بالدليل على نسبة الكتب الفلانية والأقوال الفلانية إلى الشيخ محيي الدين،
                فإن لم تَقْدِرْ على ذلك فأرجو الإفادة، حتى أترك لك الساحة تتحدث عما تشاء، ولا أُحْرِجُ فضيلتَك، وشكرا.

                تعليق

                • عبد السلام مازن ابو خلف
                  طالب علم
                  • Sep 2008
                  • 141

                  #53
                  السلام عليكم ورحمة الله

                  قلتم:
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن عبدالله ترهوني
                  -
                  والحافظ محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازي الفيروزابادي وفي الكتاب المسمى بالاغتباط بمعالجة ابن الخياط حيث قال :
                  وأما احتجاجه بقول شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام شيخ مشايخ الشافعية فغير صحيح بل كذب وزور فقد روينا عن شيخ الإسلام صلاح الدين العلائي عن جماعة من المشايخ كلهم عن خادم الشيخ عز الدين بن عبد السلام أنه قال كنا في مجلس الدرس بين يدي الشيخ عز الدين بن عبد السلام فجاء في باب الردة ذكر لفظة الزنديق فقال بعضهم هل هي عربية أو عجمية فقال بعض الفضلاء إنما هي فارسية معربة أصلها زن دين أي على دين المرأة وهو الذي يضمر الكفر ويظهر الإيمان فقال بعضهم مثل من فقال آخر إلى جانب الشيخ مثل ابن عربي بدمشق فلم ينطق الشيخ ولم يرد عليه قال الخادم وكنت صائما ذلك اليوم فاتفق أن الشيخ دعاني للإفطار معه فحضرت ووجدت منه إقبالا ولطفا فقلت له يا سيدي هل تعرف القطب الغوث الفرد في زماننا فقال مالك ولهذا كل فعرفت أنه يعرفه فتركت الأكل وقلت له لوجه الله تعالى عرفني به من هو فتبسم رحمه الله تعالى وقال لي الشيخ محيي الدين بن عربي فأطرقت ساكتا متحيرا فقال مالك فقلت يا سيدي قد حرت قال لم قلت أليس اليوم قال ذلك الرجل إلى جانبك ما قال في ابن عربي وأنت ساكت فقال اسكت ذلك مجلس الفقهاء هذا الذي روي لنا بالسند الصحيح عن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام...."
                  أقول: نسبة تراجع الإمام عز الدين بن عبد السلام عن تكفير ابن عربي أمر غريب وغير صحيح البتة؛ حيث صرح الإمام العز لابن دقيق وغيره كما صح عنه أن ابن عربي زنديق، ثم جاء بعد عصر الإمام العز بزمن طويل من يروي قصصاً يناقض أولها آخرها، حاصلها أن الإمام العز كان يعتقد في ابن عربي أنه قطب العالم ولكنه كان يخفي ذلك عن أهل الظاهر!!

                  ودليل بطلان هذه القصة أنها مروية عن خادم الإمام العز عندما كان الإمام العز في الجامع الأموي في دمشق حال حياة ابن عربي 633هـ، أما نقل ابن دقيق العيد عن الإمام العز فهو عندما كان بمصر، أي بعد أن هاجر من دمشق سنة 639هـ

                  فالإمام العز لم ير ابن دقيق العيد إلا في مصر كما هي رواية ابن دقيق العيد الصحيحة السند، أي بعد سنة 640هـ، هذا مع كون وفاة ابن عربي قبل سنة 633هـ.
                  فالقصة بتراجع العز موضوعة ولا أساس لها من الصحة.

                  هذا أولا.

                  وأما ثانيا: فأمر معروف ومشهور أن العلماء مختلفون في الشيخ ابن عربي ما بين قائل إنه صديق وبين قائل إنه زنديق وبين متوقف في الحكم عليه كشيخ الشيخ الإمام زروق، فهذا مختلف فيه ولا حرج في متابعة أي من هذه الآراء بحثا أو تقليداً، فهذه مسألة لا يجوز فيها التشنيع ولا الإنكار ولا التحمس الزائد غير المبرر من كل طرف مرتكب لذلك.

                  لكن الذي يجب التشديد فيه والإنكار عليه هو ما تفيده ظواهر عبارات الفتوحات المكية والفصوص بغض النظر عن قائلها، فهي كفر صريح، ومن المتفق عليه أيضا أنه لا يجوز قراءة كتب الشيخ ابن عربي لمن يخاف عليه التأثر بظاهرها وإلا كنا متسببين في إضلاله وكفره.

                  فهذا هو محل الوفاق والنزاع في المسألة ولا داعي للتشنح ولا للتحذير من تفريق الصفوف بسبب هذه المسألة، وإن كان هناك من سيفرق الصفوف ويعمل فتنة لأن أحداً خالفه في هذه المسألة فهذا شخص أخرق وأحمق، وهو أتفه من أن يلتفت إليه في وفاق ولا خلاف ولا في أي شيء أصلا، فها هي كتب الجرح والتعديل مليئة باختلاف العلماء في التعديل والتجريح بل والتكذيب لأفاضل المسملين ورواتهم، وها هي ردود العلماء وتشنيعاتهم على بعضهم مع كونهم من فحولة العلماء الربانيين اتفاقاً، إلا إذا كان قد ورد نص عن النبي صلى الله عليه وسلم في التسليم بولاية الشيخ ابن عربي ونفي الأقوال القبيحة عنه، فهذا أمر آخر.

                  والله أعلم.
                  وعذرا على مقاطعة النقاش بينكم.
                  والسلام.


                  قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
                  الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
                  قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

                  تعليق

                  • محمد سليمان الحريري
                    طالب علم
                    • Oct 2011
                    • 641

                    #54
                    لاحظ أن هذا الاحتمال وارد، لأنك ترى بعينك كثرة المدافعين عن ابن عربي في هذه الأيام، فلا يستبعد أن يدسوا في كتبه ما يحاولون به تبرئته..
                    فما قولك؟؟
                    قصدت أي الذين جاؤوا بعد ابن عربي، لا المعاصرين.
                    sigpic
                    قال حافظ الشام ابن عساكر:
                    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
                    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
                    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



                    تعليق

                    • محمد سليمان الحريري
                      طالب علم
                      • Oct 2011
                      • 641

                      #55
                      أخ عبد النصير:
                      لم تأت بشيء جديد، بل لا تزال مصرًا على آرائك، ولا أظن أن هذا في صالحك.

                      ثم إني لم أغير أسلوبي، فلماذا لا تنفذ وعدك:
                      وإن لم تأت به فهذا آخر عهدي بك.
                      وأكون لك من الشاكرين.


                      وأذكر الإخوة بما ورد في المشاركة 47 لأنها محور النقاش ...
                      sigpic
                      قال حافظ الشام ابن عساكر:
                      فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
                      أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
                      أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



                      تعليق

                      • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
                        طالب علم
                        • Nov 2011
                        • 296

                        #56
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الحريري
                        سلام عليكم ورحمة الله:

                        أخي عبد اللطيف:

                        أقول: ورب العالمين جل شأنه أكمل من كل أحد، وأوثق من كل ثقة، ومع ذلك فقد طالبه الخليل بدليل على البعث ليطمأن قلبه: ((رب أرني كيف تحيي الموتى)) واستجاب تعالى له بكل رضى، وأثنى عليه في غير موضع من القرآن بأنه من أهل الحجة والحق ولم يقل له: ((إنني أحييي الموتى، وهذا القدر كاف)) وهذا ما نفعله نحن بحمد الله في قضية ابن عربي.

                        وعلى ذلك فقولك:
                        1. الصحيح: وهذا كافٍ
                        2. هو ابتعاد واضح عن منهج القرآن في الحجج، وهذا يسميه العلماء: (محض تحكم) مع احترامي الشديد لك.

                        ومن مميزات الكلام العلمي والمنهج الصحيح أنه يصلح للاحتجاج على المخالف وعلى الموافق، غاية ما في الأمر أن المخالف قد يبدي عنادًا، إلا أنه وفي قرارة نفسه يكون مقرًا بحقية كلام الخصم لأن الخصم استعمل المنهج العلمي الصحيح، وبناء على ذلك، فإني أسأل كل منصف في هذا المنتدى:
                        هل كلام الأخ عبد اللطيف السابق يصلح للاحتجاج على المجسمة مثلًا؟!

                        وأرجو أن تتأمل الكلام الآتي للشيخ عبد الله الحماد حفظه عندما رد على محاولة الخميّس الرد على حسن المحاججة:

                        قول الشيخ سعيد وفقه الله- في مقام المناظرة : " إذا كان الله تعالى عندكم فوق العالم بائناً عنه خارجاً منه فهو إذاً إما أن يكون مماساً للعالم ... "

                        لم يجب عنه الدكتور وأنَّى له ذلك إلا الهروب لتأصيل ما قرَّ في عقله من أن الله _تعالى عن قوله_ بائن من خلقه ..وقد بان لك قبلُ الفرقُ بين إطلاق السلف لهذه اللفظة وبين ما يقوله الدكتور الخميّس
                        يقول :
                        " إن الله تعالى فوق العالم بائن منه عنه ، وهذا القدر كافٍ في العقيدة "
                        فما الفرق بين قولك:
                        و قد وقع على نسخة نقية بخط يد الشيخ ابن عربي و هذا كافي.

                        وبين قول الخميّس المجسم:
                        إن الله تعالى فوق العالم بائن منه عنه ، وهذا القدر كافٍ في العقيدة ؟؟!!!

                        بالتأكيد لا أنت ولا نحن نرضى أن ينزلق أحد من أهل السنة إلى مثل هذا الأسلوب، فتنبه..

                        وإن بقيت مصرًا على قولك: (وهذا كافي) فلا يسعنا إجبارك على غيره، لكن احتفظ به لنفسك، لأن هذا المنتدى هو فقط للكلام العلمي، ويشهد الله ما تعلمنا الحديث وصياغة الكلام والمحاورة إلا على يد الإخوة والمشايخ هنا..


                        ....
                        بارك الله بكم و الاختلاف لا يفسد للود قضية.

                        اولا : يشهد الامام الشعراني انه وجد نسخة نقية بخط الشيخ ابن عربي و قد وجدها عند الامام الشريف شمس الدين أبو الطيب المدني و شهادة الامام الشعراني مقبولة، فهذه شهادة من امام ثقة عدل يقول فيها انه وجد نسخة نقية بخط الشيخ ابن عربي و هذا كلام علمي

                        و لا اعلم اخي الكريم لماذا لا تريد ان تثق في شهادة عالم رباني

                        أين هذه النسخة؟؟
                        ومن عثر عليها قبل الشعراني؟؟
                        ومن قال بالدس قبله؟؟؟
                        ولماذا أخفاها الشعراني عن الناس؟؟
                        ها أنا الآن _في مقام المناظرة_ أتهم سيدي الشعراني رحمه الله بإخفاء هذه النسخة، وبأنه سبب لتكفير ابن عربي، فكيف تدفع ذلك عنه؟؟؟
                        هذه النسخة كما ذكرت اخذها الامام الشعراني من الشيخ الشريف شمس الدين أبو الطيب المدني

                        اما كلام الشيخ ابن عربي فمنهم من اوله و منهم من قال بالدس

                        و من قال لك ان الامام الشعراني قد أخفى النسخة، النسخة قد تضيع مع الوقت كما ضاعت نسخة " الابانة " للامام الاشعري رضي الله عنه و كما ضاعت نسخ كثيرة لأئمة كبار و هذه دعوى منك تحتاج الى بينة ، فلا يستقيم ان تطلب دليلا على دعوى لا اساس لها.

                        و ممن قال باحتمال الدس قبله شيخ الإسلام شرف الدين المناوي و كلامه جميل انقله هنا :
                        "والمتصدِّي لتكفير ابن عربي لم يخف من سوء الحساب وأن يُقال له : هل ثبت عندك أنه كافر ؟!
                        فإن قال : كتبه تدل على كفره ، أفَأَمِنَ أن يُقال له : هل ثبت عندك بالطريق المقبول في نقل الأخبار أنه قال هذه الكلمة بعينها ، وأنه قصد بها معناها المتعارَف ؟! والأول : لا سبيل إليه ؛ لعدم سند يُعْتَمَدُ عليه في مثل ذلك ، ولا عبرة بالاستفاضة ؛ لأنه على تقدير ثبوت أصل الكتاب عنه فلا بد من ثبوت كـل كلمة كلمة ؛ لاحتمال أن يُدَسَّ في الكتاب ما ليس من كلامه من عدو أو ملحد " منقول


                        لأن الأصل هو عدم الدس، وما خالف الاصل هو الذي يحتاج إلى دليل...
                        الجواب لا علاقة له بالسؤال، فأنت قبلت شهادة من قال بوجود نسخة مختلطة و لم تقبل شهادة من قال بوجود نسخة نقية، فلماذا هذا التفريق ؟

                        ثانيا : الذي اعرفه ان الاصل اثبات الكتاب لفلان ثم اثبات ان مافيه او النسخة التي بايدينا كلامه، ثم فهم كلامه على الوجه الصحيح.
                        فمثلا تجد للامام الرازي كلاما و يختلف المتكلمون في فهمه.

                        يا أخي أين هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        أم تقصد أنها موجودة ذهنًا لا خارجًا؟؟؟
                        عند الامام الشعراني رضي الله عنه و الشيخ الشريف شمس الدين أبو الطيب المدني و غيرهم لا نعلمهم ممن اخذها عنهم الشيخ الشريف شمس الدين أبو الطيب المدني.

                        بل كلامي مبني على عدم فرض الدس لأن هذا هو الأصل، ولا زلت أنتظر منكم كلامًا علميًا يليق بمنتدى لأهل السنة كالأصلين، فالاسئلة لا تزال مطروحة...
                        الاصل اثبات ان الكتاب و ما فيه للعالم الفلاني ثم بعد ذلك لك النظر في كلامه هل هو صريح ام لا ثم ان كان صريحا ووجد كلام آخر صريح يناقضه فما العمل...( هذا طبعا للمؤهلين لفهم كلامه و أنا لست منهم ) ؟

                        لا أظن أن ابن عربي رخيص على الصوفية لهذا الحد بحيث هم وجدوا ما يبرئه ثم أخفوه عن الناس، ثم تركوا الناس يتداولون ما يسمى بالنسخة المحرفة ويكفرون ابن عربي بناء على ما فيها والصوفية ساكتون يتفرجون !!
                        هذا لا يعقل يا أخي.
                        فما قولك؟؟؟
                        الله اعلم بحال الصوفية الذين جاؤوا بعد الشيخ ابن عربي، هل وقعوا على النسخة النقية او المختلطة
                        فقد يكون احدهم وقع على النسخة النقية و دافع عنها كتابة او مشافهة و لم يصلنا الخبر كما وصلنا الخبر عن الامام الشعراني انه وقع على النسخة النقية من الشيخ الشريف شمس الدين أبو الطيب المدني و لم يصلنا الخبر من الشيخ الشريف شمس الدين مع ان النسخة كانت بيده كما لم يصلنا ممن كان قبل الشيخ الشريف شمس الدين.
                        و بالمقابل وصلنا من العلماء من وقع على النسخة المختلطة و ردّ عليها و قد تكون وصلت لعلماء آخرين ردوا عليها اما كتابة او مشافهة و لم يصلنا الخبر.

                        واسألك هل ذكر احد من تلامذة الامام الاشعري التزوير الذي وقع في كتاب الابانة ام عُرف ذلك بمقارنة الكتب المتداولة الآن مع فصلين من الابانة ذكرهما الحافظ ابن عساكر ؟

                        أليس كون الشيخ ابن عربي قد قال بوحدة الوجود في نفس الكتاب موجبًا على الأقل للتوقف في وصفه بالولاية، بل بختام الأولياء؟ فكما أنكم إخوتي الأفاضل أخذتم بنصوص فيها نفي لوحدة الوجود فغيركم قد أخذ بنصوص تثبتها.
                        مع فارق كبير هو أن الطرف المدافع لم يأت بحجج على وقوع الدس سوى بعض الدعاوى العاطفية
                        الطرف المدافع قد اثبت وجود نسخة نقية زيادة على وجود التناقض في نفس الكتاب و لا يعقل ان يقول رجل عن وحدة الوجود هي قول اهل الالحاد و الكفر ثم يتبناها.

                        إذا بقيتم مصرين على قضية الدس، فسوف لن أطالبكم هذه المرة بدليل على وقوع الدس، بل سنقدِّر أن الدس قد وقع، والسؤال:
                        لماذا لا يكون ما في كلام ابن عربي موافقًا لأهل السنة هو المدسوس عليه، والأصل هو قوله بما يخالف أهل السنة؟؟!!
                        لوجود نسخة نقية

                        تعليق

                        • إنصاف بنت محمد الشامي
                          طالب علم
                          • Sep 2010
                          • 1620

                          #57

                          الحمد لله ..

                          أعزّائي ، أرى أن لِما جاء على الرابط التالي علاقة وثيقة بما يدور بين الإخوة الأفاضل ههنا :
                          http://www.aslein.net/showthread.php...6636#post96636
                          فأرجو التأمُّل بما هنالك مع مزيد التركيز على ما ورد في المشاركة رقم 20 و 21 فَإِنَّ فيه فوائد مُهِمّة في طريقة إثبات نسبة الكتب و المكتوبات إلى الكاتب و التوَثُّق من ذلك ...
                          ثُمَّ إِنَّهُ مِمّا ينبغي التنبيه عليه لِتَجَنّب كثرة التشعيب و التشغيب أَنَّهُ لا بُدَّ من حصر الأمور المتّفق عليها بين السادة المتحاورين في مكان واحد وَ أهمّ ذلك في نظري :
                          1- أنَّ عقيدة وحدة الوجود عقيدة باطلة وَ كفرٌ شنيع و زَندقة هدّامة و جُنُونٌ فظيع لا يقبَلُ عاقِلٌ يحترمُ نفسهُ أدنى احترام أن يُنسبَ إليه ذَرَّةٌ من القول به طرفةَ عين ، فضلاً عن المؤمن و التقيّ ..
                          2- أنَّ الكُفريّات الفظيعة بالقول بوحدة الوجود و المراوغة في محاولة إثباتها كُلّ ذلك موجود قطعاً في النسخ المتداولة اليوم من كتاب الفتوحات ... وَ أنَّ فيها عبارات من ذلك صريحة في الكفر لا يُمكِن تأويلها بحال . و حَمْلُ بعض الناس لها على معنى وحدة الشهود تكَلُّفٌ بارِدٌ مخالف لقواعد الشرع و اللُغة ، مع ما في تعبير :" وحدة الشهود " أيضاً من الخطَأ - مع احترامنا لمن تجَوَّزَ بالتعبير به - فالأصح أن الأحوَط أَنْ يُقال التوحيد الشهوديّ لدفع هذه العبارة للإيهام ، و على هذا السادة المحقّقون وَ الحمد لله .
                          3- أنَّ التعبير الظاهر في الكفر الصريح لا يصحّ تأويلُهُ و لا يُقْبَلُ من العاقل الصاحي إذا قالهُ في غير حالة الإكراه .. لا خِلاف بين أئمّة الأُصول في ذلك . ( أَمّا من لا يَفهَم معنىً كُفرِيّاً مِمّا يُقُول - مع فساد العبارة - فهذا شأنُهُ إلى القاضي و ليس في هذا بَحثُنا الآن ) ..
                          4- أنَّ في الفتوحات الأصلِيّة عبارات مُشكِلَة جِدّاً تحتمل الإنكار مِمَّن لم يتمكّن من تأويلها تأويلاً سائغاً في الشرع ليفهم مراد الشيخ منها وَ إن لم تكُن صريحة في الكفر لكن لِعُلُوّ مراقيها عن فهم من ليس له خبرة بطريقة كلام الشيخ رحمه الله تعالى و مشرَبِهِ في المشاهدة و مذهبِهِ في التعبير .
                          5- أنَّ كثيراً مِمّا يثبُتُ عن الشيخ محيي الدين ليس جارِياً على طريقة السادة الأشاعرة القُدامى المقتدى بهم في معرفة ما أثبَتَهُ حضرة شيخ الشيوخ القُدوَةُ سيّدُنا وَ مَفزَعُنا الإمامُ المُقَدَّم أبو الحسن الأشعريّ رضي اللهُ عنهُ .. وَ أنَّ المعتمد عند الخلاف هو ما عليه جمهور قدماء أئمّة الأشعريّة رضي الله عنهم كالأستاذ الإمام الكبير أبي منصور البغداديّ و إمام الحرمَين أبي المعالي الجوينيّ و الشيخ أبي إسحق الشيرازيّ و الأستاذ أبي القاسم الأنصاريّ شارح الإرشاد وَ من قاربَ مرتبتهم رحمهم الله تعالى ...
                          6- أنَّهُ لم يثبُت عن أحد من الحُفّاظ و العلماء الثقات الذين اجتمعوا بشخص مولانا الشيخ محيي الدين ابن العربيّ في حياتِهِ أَنَّهُم طعنوا في عقيدته و سُنّيّتِهِ أو طهارة سيرتِهِ بل أثنَوا عليه خيراً و اعتَدّوا به و بإجازاتِهِ وَ إجازات الثقات لَهُ ...
                          7- أَنَّ جميع من يُقتَدى به في العلم و الفتوى مَنَعُوا بِشِدّة مِنْ قراءة الفتوحات و الفصوص المتداولة بعد زمان الشيخ رحمه الله تعالى .. ( إلاّ للمتبحّرين العلماء الأيقاظ المهتدين ، وَ بقدر الضرورة و المصلحة .. و اللهُ أعلم ) ..

                          و أُمور أُخرى .. فيُرجى استحضارُها قبل الخوض في متابعة المناقشة ، لحصر الخلاف و عدم الإبتعاد عن المقصد و التوصُّل إلى نتيجة نافعة إن شاء الله تعالى ..
                          و الأمة الضعيفة كاتبة هذه السطور و جميع مشايخي في الشام وَ مصر و تركية و المغرب وَ الهند يعتقدون براءة حضرة الشيخ محيي الدين مِمّا دُسَّ عليه من الضلال وَ نحنُ وَ هُم أيضاً بريئون مِنْ إدّعاء كُلّ مَن يزعم أنَّهُ يمكِنُ تأويلُ كُلِّ كُفر ٍصريحٍ اشتملَ عليه كتاب الفتوحات المتداولُ اليومَ بين أيدي الناس ، أو حَمْلُهُ على معنىً مقبولٍ و العياذُ بالله ... و اللهُ حسبُنا على المُفتَرين ...
                          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                          خادمة الطالبات
                          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                          تعليق

                          • هاني علي الرضا
                            طالب علم
                            • Sep 2004
                            • 1190

                            #58
                            أعتذر عن التدخل في النقاش ولكن ثمة نقاط لا بد من الإشارة إليها تشكل على ما تفضل به الأخ عبد اللطيف :

                            1/ الإمام الشعراني لم يقابل نسخته من الفتوحات على نسخة القونوي التي كتبها ابن عربي ، وإنما رأى النسخة التي قابلها محمد بن أبي الطيب المدني على تلك النسخة ، فهو إذن ناقل عن نسخة المدني التي قابلها هو على نسخة القونوي ، فالمدني واسطة بين الشعراني وبين نسخة القونوي ، والشعراني ثقة ، فيعود الكلام في المدني نفسه ، فإن كان لدى الأخ عبد اللطيف ترجمة له تبين لنا حاله فليتفضل بها مشكورا .

                            2/ نسخة القونوي موجودة محفوظة وليست مفقودة ، بل هي التي اعتمد عليها بعض من أخرج الكتاب إلى الطباعة عدة مرات في مصر وغيرها وعليها حقق الكتاب المطبوع قبل ذلك ببولاق في نسخة جديدة محققة على التي بخط ابن عربي بإشراف من الأمير عبد القادر الجزائري القائل هو أيضا بالوحدة ، فهذه النسخة القونوية موجودة مبذولة ، بل المخطوط منها الذي هو بخط الشيخ نفسه أظنه مصور متوفر كذلك ، ولكنها كذلك محتوية على ما يخالف عقيدة أهل الحق فليست "نقية" إذن من المخالفة !
                            ولاحظ هنا أننا رأينا بالفعل هذه النسخة القونوية بينما الشعراني لم يرها وإنما نقل عمن زعم أنه قابل عليها نسخته .

                            3/ من شرح فصوص الحكم من تلامذة القونوي - كالجندي - الذي هو تلميذ ابن عربي وصاحب النسخة "النقية" من الفتوحات سار على مذهب الوحدة أيضا ولم يذكر أن ما في الفصوص يخالف مذهب الشيخ الحقيقي أو مذب القونوي أو أنها مما دس عليه ، فيكون هذا قرينة ترجح أن مذهب الشيخ وتلميذه القونوي هو الوحدة لأنه ما سار عليه تابعيهم وخلفهم عند شرح كلامه في الفصوص ، بل القونوي نفسه يوجد في كلامه اعتقاد الوحدة فهذا مما يشكل جدا على ما يحاول الأخ عبد اللطيف إثباته إلا أن نقول إن الدس قد سرى في كتب ابن عربي والقونوي والجندي والقيصري وكل تلامذته وإن نزلوا !
                            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                            تعليق

                            • سعيد فودة
                              المشرف العام
                              • Jul 2003
                              • 2447

                              #59
                              هذه مشاركة على هامش الحوار.شجعني عليها كلام أخينا الفاضل هاني علي الرضا.....وأنا من المتابعين للحوار....

                              أخي الفاضل الشيخ هاني علي الرضا
                              اسمح لي أن أحييك .....
                              ما زلتَ كما عرفتك، فملاحظاتك هذه تدل على التزامك بالطريقة الصحيحة من التفكير والبحث والاستدلال، ولا يطرأ على عقلك غشاوة كما يحصل عند الكثيرين عندما يتعلق الأمر بابن عربي...

                              نعم:

                              1-هناك أدلة كثيرة تقترب من التواتر إن لم تصله تدلُّ على أن التحريف لم يحصل -على الأقل بالطريقة التي يتصورها كثير من الناس- في كتب ابن عربي، منها ما ذكرتَه أخي الفاضل. وكل من يتغافل أو يغفل عن هذه لسلسلة المتصلة المترادفة ن مدرسة ابن عربي والتي ما زال لها وجود في الغرب والشرق، وعن هذا التراص الهائل من التآليف والشروح والتعليقات والاختصارات ....الخ المكتوب على كتب ابن عربي وعلى رأسها الفصوص، فإنه يحكم على نفسه بأنه لا علمَ عنده بما يتكلم عليه ، فلا يؤخذ رأيه إلا عند بعضهم على نحو عاطفي وانسياق وجدانيّ.

                              2-لا يوجد تلازم بين كون الدس المذكور غيرَ حاصل في كتب ابن عربي، وبين اتهام عدالةِ الإمام الشعراني...فإن هناك عدة أسباب تدفع تهمة الشعراني، منها ما أشرتَ له، وغيرها كثير واضح نبهتُ إليه في بعض المشاركات السابقة هنا وفي روض الرياحين. وبالتالي فإنه لا مسوغ لتراكضنا للدفاع عن ابن عربي أولا: بحجة تواترِ أنه من أهل السنة -وهذا تواتر متوهَّمٌ غيرُ واقعيٍّ- وثانيا: لعدم القدح في عدالة الإمام الشعراني -وهو الأمر الذي لا يلزم في حالتنا هذه-.....
                              والمنهج العلمي يقرر أنا إن وجدنا بالحس والخبرة والتواتر أو الشهرة وبكثير من الأدلة الأخرى كتبَ ابن عربي سليمة من الدس، ثم رأينا قولَ أحد العدول يقول إنه قد حصل الدس فيها، لم نحتج إلى الطعن فيما وجدنا بالأدلة المذكورة، بل احتجنا إلى محاولة تفسير قولِ هذا العدل، وتعليلها بطرق صحيحة....والأمر ميسور جداً كما قلنا...

                              فالحمد لله على وجود بقيةٍ من التزام بالمنهج العلمي عند أهل السنة فيما يتعلق بابن عربي.....

                              وكما قلنا سابقا أيها الإخوة الأفاضل :
                              لا يجوز أن نجعل معيار الانتساب الصحيح إلى أهل السنة كون الواحد متصوفاً، لنحكم على كل متصوف وعلى كل متعبد بأنه من أهل السنة، فيوجد كثير من الصوفية من لا يلتزمون بمذهب أهل السنة.....فإن التصوف عمل بعلم، فلننظر أولا في العلم الذي يَبني عليه هذا المتصوفُ عمَلَه وسلوكَه، أليس هذا معنى قول من قال طريقنا هذا مقيد بالكتاب والسنة!!
                              بل إن ما يميز أهل السنة إنما هو التزامهم بالمنهج العلمي الصارم وبالقواعد المحررة -كلاما وفقها وتصوفا- ، فلا تقدحوا ولا تخلخلوا هذا المعيار والميزة العظيمة التي يتميز بها أهل السنة بأيديكم فتكونوا كمن يخربون بيوتهم بأيديهم....
                              وأيضا: إنما يتميز من تميز من الأعلام بالتزامهم بهذا المنهج الصارم -كلاما وفقها وتصوفا- فلا يدفعنكم بعض مقولات لا دليل كافيا عليها إلى نقض هذا المعيار في نقد الرجال.
                              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                              تعليق

                              • علي محمود العمري
                                طالب علم
                                • Sep 2008
                                • 43

                                #60
                                السلام عليكم
                                الأخ الفاضل عبد النصير المليباري؛
                                حقيقة إني لجد مدهوش مما قرأت من كلامك، وكنت قد التقيت بك في مصر هذا العام فوجدت منك مثالاً لطالب العلم المنضبط بالمنهجية، ولكن -والعذر منكم- ما أقرأه هنا ليس من ذاك القبيل.
                                وأعتذر هنا على مداخلة صغيرة:
                                - إما أن يكون كلام ابن عربي الصريح في وحدة الوجود مدسوساً عليه، وهذا فرض لا يصح اقراره بمجرد ثناء بعض أهل العلم عليه، وحتى كلام الشيخ الشعراني قدس سره يرد عليه بنسخة القونوي والتي أشار الشيخ الرضا إليها في مشاركته القيمة.
                                - أو أن يكون الكلام صحيح النسبة إلى ابن عربي؛
                                وفي هذه الحالة إما أن يقال إن كلامه مقدور على الأفهام، وهذا ما صرح به الشيخ عبد الغني النابلسي في الأنوار الإلهية، فجاز لنا الحكم عليه.
                                أو أن يقال إن كلامه ليس بمقدور على الأفهام، فيرد على من قال بهذا: كيف يمكنك أن تثبت لنا أن فهمنا مخالف لمراد ابن عربي؟!
                                على أن شراح ابن عربي قد كفوك الإحتمال الثاني.
                                [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

                                تعليق

                                يعمل...