جيد إنك قلت: أنا التقيت بك في مصر هذا العام، وأنا لا أعرف حضرتك، طالما لم تذكر ملابسات اللقاء بيننا ومكانه وتاريخه
المهم، أخي الفاضل، صدقتَ حين قلتَ إنك وجدتني ملتزما بالمنهجية، وأشكر الله ربي على هذه النعمة التي أنعم بها علي وأسأله أن يديمها لي ولأهل السنة جميعا،
ولكن استغربت من الشق الثاني من كلامك، حيث اتهمتني بالخروج على المنهجية
وهل ذلك لأني وقفت في قضية الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي رحمه الله رحمة الأبرار، وأسكنه جنات تجري تحته الأنهار موقفا لم يعجبك، ولم يأت على هواك !!؟؟
وإن كان هو المبرر عندك للخروج عن المنهجية فاعلم أن كلامك هذا ينطبق على جماهير عظماء أهل السنة شرقا وغربا، قبل أن ينطبق علي أنا
ويبدو لي أن الذي لم يُعجبك من كلامي هو السؤال الذي وجهتُه للأخ محمد الحريري، ولم يُجب عليه، بل وقف حائرا دونه
وذلك حين طالبته بالرهان - البرهان الفلسفي الذي لا يشوبه ظن، فضلا عن الوهم والخيال - على نسبة كلام ما لابن عربي
وأطالبك أيضا بنفس المطلب، وهلا جئتَ به قبل أن ترمي بالاتهامات
وما تتشدقون به من "الحجة" و"البرهان" لن تجدوا إليه سبيلا، وإن كان بعضكم لبعضكم ظهيرا
وقلت مرارا إن ما عندكم لم - ولن - يترقَّ فوق درجة الاحتمال، وهي لا يعتمد عليه ألبتة في تشويه صورة شخصية اعترف بجلالة منزلته أساطين أهل العلم
من الفقهاء والمحدثين والصوفية، فضلا عن عباقرة أهل الكلام الأشعري والماتريدي
فانظر مليا فيمن تتكلم قبل إرسال الظنون في الآخرين.
وأما النقاش العلمي في هذا الموضوع فرأينا كيف سارت الأمور هنا، فلا أريد الإعادة،
فقط أذكر الجميع بأن كلا الفريقين لا يملك "البرهان الفلسفي" الذي طالبَنا به الأخ محمد الحريري حين ذكرنا احتمالية وجود الدس في كتب الشيخ
فقلبتُ عليه الأمر، وطالبته بإقامة هذا البرهان الفلسفي على نسبة الكتاب إلى الشيخ، كلا والله لن يستطيع ذلك.
فعاد الدور مرة أخرى إلى الالتزام بما كان عليه جماهير أهل العلم الذين عاشوا قبلنا، أو نفوض الأمر إلى الله فيما يتعلق بشخص الشيخ الأكبر.
المهم، أخي الفاضل، صدقتَ حين قلتَ إنك وجدتني ملتزما بالمنهجية، وأشكر الله ربي على هذه النعمة التي أنعم بها علي وأسأله أن يديمها لي ولأهل السنة جميعا،
ولكن استغربت من الشق الثاني من كلامك، حيث اتهمتني بالخروج على المنهجية
وهل ذلك لأني وقفت في قضية الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي رحمه الله رحمة الأبرار، وأسكنه جنات تجري تحته الأنهار موقفا لم يعجبك، ولم يأت على هواك !!؟؟
وإن كان هو المبرر عندك للخروج عن المنهجية فاعلم أن كلامك هذا ينطبق على جماهير عظماء أهل السنة شرقا وغربا، قبل أن ينطبق علي أنا
ويبدو لي أن الذي لم يُعجبك من كلامي هو السؤال الذي وجهتُه للأخ محمد الحريري، ولم يُجب عليه، بل وقف حائرا دونه
وذلك حين طالبته بالرهان - البرهان الفلسفي الذي لا يشوبه ظن، فضلا عن الوهم والخيال - على نسبة كلام ما لابن عربي
وأطالبك أيضا بنفس المطلب، وهلا جئتَ به قبل أن ترمي بالاتهامات
وما تتشدقون به من "الحجة" و"البرهان" لن تجدوا إليه سبيلا، وإن كان بعضكم لبعضكم ظهيرا
وقلت مرارا إن ما عندكم لم - ولن - يترقَّ فوق درجة الاحتمال، وهي لا يعتمد عليه ألبتة في تشويه صورة شخصية اعترف بجلالة منزلته أساطين أهل العلم
من الفقهاء والمحدثين والصوفية، فضلا عن عباقرة أهل الكلام الأشعري والماتريدي
فانظر مليا فيمن تتكلم قبل إرسال الظنون في الآخرين.
وأما النقاش العلمي في هذا الموضوع فرأينا كيف سارت الأمور هنا، فلا أريد الإعادة،
فقط أذكر الجميع بأن كلا الفريقين لا يملك "البرهان الفلسفي" الذي طالبَنا به الأخ محمد الحريري حين ذكرنا احتمالية وجود الدس في كتب الشيخ
فقلبتُ عليه الأمر، وطالبته بإقامة هذا البرهان الفلسفي على نسبة الكتاب إلى الشيخ، كلا والله لن يستطيع ذلك.
فعاد الدور مرة أخرى إلى الالتزام بما كان عليه جماهير أهل العلم الذين عاشوا قبلنا، أو نفوض الأمر إلى الله فيما يتعلق بشخص الشيخ الأكبر.
تعليق