يا سيد عبد النصير أكرمك الله أكيد قصدتُ في عرف أهل العلم!
و يرحم الله محمود شاكر! حين بالغ أحد في الثناء عليه و على «قوسه» العظيمة، غضِب و ذكر قصة واحد من العقلاء الذين رُشِّحوا للسيادة و أكب عليه الناس احترامًا و تقبيلًا و توقيرًا و كان حزينًا حينئذ، فسئل عن ذلك فقال: "إنما أحزن حين صار من هو مثلي سيِّدًا!" أو كما كانت القصة لا أذكرها بالضبط.
و أحفظ من كلام الأستاذ سعيد فودة على عضو سمّاه قطبًا فقال: "أنا لستُ قطبًا!! و من وضع نفسه في غير المقام الذي وضعه الله فيه، قصمه الجبار! أنا عبدٌ من عباد الله تعالى أحاول أن أنفع نفسي بالعلم و أبين للناس ما يوفقني الله تعالى -و هذا بلا شك تواضع منه حفظه الله- ، فلا تناديني بالقطب، فتكون كمن يسبني و يشتمني!! وفقك الله."
تأمل قول حضرة أستاذنا أخي أولي الألباب "فتكون كمن يسبني و يشتمني" كما يفعل صديقي المتنبي ببعض من يهجوهم ههههه يبالغ في مدحهم حتى ينقلب المدح ذمًّا.
و لستُ أرضى أن يسميني أحد عالِمة أو شيخة، لا في حياة العلماء و لا في مماتهم، فهذا كما أشار محمود شاكر و حضرة الأستاذ سعيد نوع استخفافٍ بي -من حيث هو-. اللهم إلا إن كان من دأب هذا الشخص أن يقول "شيخ" احترامًا لكل طالب العلم و تواضعًا فهذا لا أعلق عليه، و لقد سمعتُ الأستاذ سعيدًا يسمي طلبته في دروسه لمتون المبتدئين ب"شيخ"، لعله يفعل ذلك تشجيعًا لهم و تحبّبًا إليهم حفظه الله و الله تعالى أعلم.
إنما أنا محبة للعلم قد وهبني الله تعالى عقلًا و بيانًا كما وهب طلبة العلم غيري، {كلًّا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورًا}!
و العذر من القارئ على الخروج عن الموضوع
و دمتم.
و يرحم الله محمود شاكر! حين بالغ أحد في الثناء عليه و على «قوسه» العظيمة، غضِب و ذكر قصة واحد من العقلاء الذين رُشِّحوا للسيادة و أكب عليه الناس احترامًا و تقبيلًا و توقيرًا و كان حزينًا حينئذ، فسئل عن ذلك فقال: "إنما أحزن حين صار من هو مثلي سيِّدًا!" أو كما كانت القصة لا أذكرها بالضبط.
و أحفظ من كلام الأستاذ سعيد فودة على عضو سمّاه قطبًا فقال: "أنا لستُ قطبًا!! و من وضع نفسه في غير المقام الذي وضعه الله فيه، قصمه الجبار! أنا عبدٌ من عباد الله تعالى أحاول أن أنفع نفسي بالعلم و أبين للناس ما يوفقني الله تعالى -و هذا بلا شك تواضع منه حفظه الله- ، فلا تناديني بالقطب، فتكون كمن يسبني و يشتمني!! وفقك الله."
تأمل قول حضرة أستاذنا أخي أولي الألباب "فتكون كمن يسبني و يشتمني" كما يفعل صديقي المتنبي ببعض من يهجوهم ههههه يبالغ في مدحهم حتى ينقلب المدح ذمًّا.
و لستُ أرضى أن يسميني أحد عالِمة أو شيخة، لا في حياة العلماء و لا في مماتهم، فهذا كما أشار محمود شاكر و حضرة الأستاذ سعيد نوع استخفافٍ بي -من حيث هو-. اللهم إلا إن كان من دأب هذا الشخص أن يقول "شيخ" احترامًا لكل طالب العلم و تواضعًا فهذا لا أعلق عليه، و لقد سمعتُ الأستاذ سعيدًا يسمي طلبته في دروسه لمتون المبتدئين ب"شيخ"، لعله يفعل ذلك تشجيعًا لهم و تحبّبًا إليهم حفظه الله و الله تعالى أعلم.
إنما أنا محبة للعلم قد وهبني الله تعالى عقلًا و بيانًا كما وهب طلبة العلم غيري، {كلًّا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورًا}!
و العذر من القارئ على الخروج عن الموضوع

و دمتم.
تعليق