القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { وَلَوْ شَاء ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ }.
يعنـي تعالـى ذكره بذلك: ولو أراد الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البـينات، يعنـي من بعد الرسل الذين وصفهم بأنه فضل بعضهم علـى بعض، ورفع بعضهم درجات، وبعد عيسى ابن مريـم، وقد جاءهم من الآيات بـما فـيه مُزْدَجَرٌ لـمن هداه الله ووفقه.
ويعنـي بقوله: { مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ } يعنـي من بعد ما جاءهم من آيات الله ما أبـان لهم الـحق، وأوضح لهم السبـيـل.
وقد قـيـل: إن الهاء والـميـم فـي قوله: { مّن بَعْدِهِمْ } من ذكر موسى وعيسى: ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { وَلَوْ شَاء ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ } يقول: من بعد موسى وعيسى.
الطبري
يعنـي تعالـى ذكره بذلك: ولو أراد الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البـينات، يعنـي من بعد الرسل الذين وصفهم بأنه فضل بعضهم علـى بعض، ورفع بعضهم درجات، وبعد عيسى ابن مريـم، وقد جاءهم من الآيات بـما فـيه مُزْدَجَرٌ لـمن هداه الله ووفقه.
ويعنـي بقوله: { مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ } يعنـي من بعد ما جاءهم من آيات الله ما أبـان لهم الـحق، وأوضح لهم السبـيـل.
وقد قـيـل: إن الهاء والـميـم فـي قوله: { مّن بَعْدِهِمْ } من ذكر موسى وعيسى: ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { وَلَوْ شَاء ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ } يقول: من بعد موسى وعيسى.
الطبري
تعليق