الجوهرة الثامنة والخمسون بعد الاربعمائة
*إِنَّ ظ±لَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ظ±للَّهُ ثُمَّ ظ±سْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ظ±لْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِظ±لْجَنَّةِ ظ±لَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ*}
قال الطبري في تفسيره
يقول تعالى ذكره: { إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ } وحده لا شريك له، وبرئوا من الآلهة والأنداد، { ثُمَّ اسْتَقامُوا } على توحيد الله، ولم يخلطوا توحيد الله بشرك غيره به، وانتهوا إلى طاعته فيما أمر ونهى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاله أهل التأويل على اختلاف منهم، في معنى قوله: { ثُمَّ اسْتَقامُوا }. ذكر الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا سالم بن قتيبة أبو قتيبة، قال: ثنا سهيل بن أبي حزم القطعي، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: { إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا } قال:*" قد قالها الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام ".
وقال ابن كثير في تفسيره
وقال*الإمام أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان الثقفي عن أبيه: أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال صلى الله عليه وسلم*" قل آمنت بالله ثم استقم "* *"*قلت: فما أتقي؟ فأومأ إلى لسانه. ورواه النسائي من حديث شعبة عن يعلى بن عطاء به.
ملحوظة
اعلم اخي الحبيب انه اذا بشرت الملائكة المؤمن بالجنة احب لقاء الله ومن هنا افهم الحديث الصحيح الذي اورده الامام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْمِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ: ((لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)).
*إِنَّ ظ±لَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ظ±للَّهُ ثُمَّ ظ±سْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ظ±لْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِظ±لْجَنَّةِ ظ±لَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ*}
قال الطبري في تفسيره
يقول تعالى ذكره: { إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ } وحده لا شريك له، وبرئوا من الآلهة والأنداد، { ثُمَّ اسْتَقامُوا } على توحيد الله، ولم يخلطوا توحيد الله بشرك غيره به، وانتهوا إلى طاعته فيما أمر ونهى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاله أهل التأويل على اختلاف منهم، في معنى قوله: { ثُمَّ اسْتَقامُوا }. ذكر الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا سالم بن قتيبة أبو قتيبة، قال: ثنا سهيل بن أبي حزم القطعي، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: { إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا } قال:*" قد قالها الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام ".
وقال ابن كثير في تفسيره
وقال*الإمام أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان الثقفي عن أبيه: أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال صلى الله عليه وسلم*" قل آمنت بالله ثم استقم "* *"*قلت: فما أتقي؟ فأومأ إلى لسانه. ورواه النسائي من حديث شعبة عن يعلى بن عطاء به.
ملحوظة
اعلم اخي الحبيب انه اذا بشرت الملائكة المؤمن بالجنة احب لقاء الله ومن هنا افهم الحديث الصحيح الذي اورده الامام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْمِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ: ((لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)).
تعالى أن تتعارف { فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ } التي قد ماتت، ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى. قال السدي: إلى بقية أجلها، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يمسك أنفس الأموات، ويرسل أنفس الأحياء، ولا يغلط،
تعليق