الجوهرة الواحدة والسبعون بعد الاربعمائة
قال الطبري
حدثني محمد بن معمر، قال ثنا أبو هشام المخززمي، قال ثنا عبد الواحد بن زياد، قال ثنا عثمان بن حكيم، قال سمعت محمد بن كعب القُرظَيّ، يقول كنت أسمع أن المنافق يعرف بثلاث بالكذب، والإخلاف، والخيانة. فالتمستها في كتاب الله زماناً لا أجدها. ثم وجدتها في آيتين من كتاب الله، قوله { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ... } حتى بلغ { وبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } ، وقوله{ إنَّا عَرَضْنا الأمانَةَ على السَّمَوَاتِ والأرْضِ } هذه الآية. حدثني القاسم بن بشر بن معروف، قال ثنا أسامة، قال ثنا محمد المخرمي، قال سمعت الحسن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وَإنْ صَلَّى وَصَامَ وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤتُمِنَ خانَ "
قلت انا اسامة خيري انظر للنور الالهى كيف جعل سيدنا محمد بن كعب القرظي يبحث عن انوار السنة فى كتاب الله هذا العلم الذى قل الاهتمام به بين المسلمين
والامام القرظي هذا الذى بشر به النبي صلي الله عليه وسلم انه يدرس القرآن دراسة لايدرسها احد بعده فهو امام هذا الفن فن انوار العلاقة بين الكتاب والسنة
قال الطبري
حدثني محمد بن معمر، قال ثنا أبو هشام المخززمي، قال ثنا عبد الواحد بن زياد، قال ثنا عثمان بن حكيم، قال سمعت محمد بن كعب القُرظَيّ، يقول كنت أسمع أن المنافق يعرف بثلاث بالكذب، والإخلاف، والخيانة. فالتمستها في كتاب الله زماناً لا أجدها. ثم وجدتها في آيتين من كتاب الله، قوله { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ... } حتى بلغ { وبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } ، وقوله{ إنَّا عَرَضْنا الأمانَةَ على السَّمَوَاتِ والأرْضِ } هذه الآية. حدثني القاسم بن بشر بن معروف، قال ثنا أسامة، قال ثنا محمد المخرمي، قال سمعت الحسن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وَإنْ صَلَّى وَصَامَ وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤتُمِنَ خانَ "
قلت انا اسامة خيري انظر للنور الالهى كيف جعل سيدنا محمد بن كعب القرظي يبحث عن انوار السنة فى كتاب الله هذا العلم الذى قل الاهتمام به بين المسلمين
والامام القرظي هذا الذى بشر به النبي صلي الله عليه وسلم انه يدرس القرآن دراسة لايدرسها احد بعده فهو امام هذا الفن فن انوار العلاقة بين الكتاب والسنة
وذلك الكتاب في رقابهم، ثم يقولون: يا ربنا امْحُ عنا هذا الكتاب فيمحوه عنهم ".
تعليق