وقال آخرون: عُنِي بصالح المؤمنين: الأنبياء صلوات الله عليهم. ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ } قال: هم الأنبياء.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله { وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ } قال: هم الأنبياء.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان { وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } قال الأنبياء.
والصواب من القول في ذلك عندي: أن قوله: { وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو بمعنى قوله
{ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خَسْر }
فالإنسان وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو نظير قول الرجل: لا تَقريَنّ إلا قارىء القرآن، يقال: قارىء القرآن، وإن كان في اللفظ واحداً، فمعناه الجمع، لأنه قد أذن لكلّ قارىء القرآن أن يقريه، واحداً كان أو جماعة.
وقوله: { وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلكَ ظَهِيرٌ } يقول: والملائكة مع جبريل وصالح المؤمنين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعوان على من آذاه، وأراد مساءته. والظهير في هذا الموضع بلفظ واحد في معنى جمع. ولو أخرج بلفظ الجميع لقيل: والملائكة بعد ذلك ظهراء. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: { وَإنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فإن اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْريلُ وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } قال: وبدأ بصالح المؤمنين ها هنا قبل الملائكة، قال: { والمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلكَ ظَهِيرٌ }
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ } قال: هم الأنبياء.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله { وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ } قال: هم الأنبياء.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان { وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } قال الأنبياء.
والصواب من القول في ذلك عندي: أن قوله: { وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو بمعنى قوله
{ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خَسْر }
فالإنسان وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو نظير قول الرجل: لا تَقريَنّ إلا قارىء القرآن، يقال: قارىء القرآن، وإن كان في اللفظ واحداً، فمعناه الجمع، لأنه قد أذن لكلّ قارىء القرآن أن يقريه، واحداً كان أو جماعة.
وقوله: { وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلكَ ظَهِيرٌ } يقول: والملائكة مع جبريل وصالح المؤمنين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعوان على من آذاه، وأراد مساءته. والظهير في هذا الموضع بلفظ واحد في معنى جمع. ولو أخرج بلفظ الجميع لقيل: والملائكة بعد ذلك ظهراء. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: { وَإنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فإن اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْريلُ وَصَالِحُ المؤْمِنِينَ } قال: وبدأ بصالح المؤمنين ها هنا قبل الملائكة، قال: { والمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلكَ ظَهِيرٌ }
تعليق