سيدي ماهر:
- حول مسألة سقوط الاستدلال بورود الاحتمال: عندنا في الشرع الامريكي توجد شيء نسميه reasonable doubt
يعني "شك معقول او مبرر" يعني لو اتهم واحد في المحكمة بالسرقة مثلا والحجة عليه انه ان المدعى عليه كان حاضرا عندما سرقت البضاعات وانه اتى شاهد وقال انه راى المدعى عليه يركض من المنطقة التي وقعت السرقة فيه, سيقول القاضي هنا: هذا غير كاف للتجريم, لأجل أنه يوجد شكوك مبررة يمكن له ادعائه مثلا: كنت موجودا لانني كنت اريد ان اشتري شيئا لزوجتي ورأيت اللص قد اتى ببارودة فركضت خوفا على حياتي, فهذا شك او احتمال يبرره عن التجريم. هذا - عندي - هو المقصود من القاعدة الأصولية - الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط الاستدلال.
وهنا نقول ان الترك - لوحده, بدون نص او قرينة جاء فيه التحريم - للمصافحة ليس بدليل على تحريمه, لأنه ربما كان الرسول قد تركه لأجل أنه ما كان يصافح النساء عاديا, فلم يخطر على باله انه سيصافح النساء في البيعة - فلما اقترحته بعض الصحابيات قال لهن: أنا - شخصيا - لا اصافح النساء لانه مخالف للعادة هنا, كما جاء في حديث الضب.
أما جزم السيدة عائشة في المسألة - فهذا لأجل ان بعض الناس كان يروا قصة البيعة وكانوا يقولون ان الرسول كان يصافح النساء في البيعة - وفي هذا تقول صريح على رسول الله ولهذا جزمت عائشة على نفي ذلك لا لاجل التحريم بل لاجل تصحيح مفاهيمهم الخاطئة, فقد ورد قصة ايضا عن عائشة ان بعض الناس كانوا يقولون ان الرسول قد اوصى الى عليا - عليه السلام - وجزمت بنفي ذلك وامثال هذه القصص كثيرة جدا.
- حول مسألة سقوط الاستدلال بورود الاحتمال: عندنا في الشرع الامريكي توجد شيء نسميه reasonable doubt
يعني "شك معقول او مبرر" يعني لو اتهم واحد في المحكمة بالسرقة مثلا والحجة عليه انه ان المدعى عليه كان حاضرا عندما سرقت البضاعات وانه اتى شاهد وقال انه راى المدعى عليه يركض من المنطقة التي وقعت السرقة فيه, سيقول القاضي هنا: هذا غير كاف للتجريم, لأجل أنه يوجد شكوك مبررة يمكن له ادعائه مثلا: كنت موجودا لانني كنت اريد ان اشتري شيئا لزوجتي ورأيت اللص قد اتى ببارودة فركضت خوفا على حياتي, فهذا شك او احتمال يبرره عن التجريم. هذا - عندي - هو المقصود من القاعدة الأصولية - الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط الاستدلال.
وهنا نقول ان الترك - لوحده, بدون نص او قرينة جاء فيه التحريم - للمصافحة ليس بدليل على تحريمه, لأنه ربما كان الرسول قد تركه لأجل أنه ما كان يصافح النساء عاديا, فلم يخطر على باله انه سيصافح النساء في البيعة - فلما اقترحته بعض الصحابيات قال لهن: أنا - شخصيا - لا اصافح النساء لانه مخالف للعادة هنا, كما جاء في حديث الضب.
أما جزم السيدة عائشة في المسألة - فهذا لأجل ان بعض الناس كان يروا قصة البيعة وكانوا يقولون ان الرسول كان يصافح النساء في البيعة - وفي هذا تقول صريح على رسول الله ولهذا جزمت عائشة على نفي ذلك لا لاجل التحريم بل لاجل تصحيح مفاهيمهم الخاطئة, فقد ورد قصة ايضا عن عائشة ان بعض الناس كانوا يقولون ان الرسول قد اوصى الى عليا - عليه السلام - وجزمت بنفي ذلك وامثال هذه القصص كثيرة جدا.
تعليق