بسم الله الحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نظرية الإمامة عند الشيعة الإمامية ومناقشة آراء أهل السنة .
قال الشيخ الطوسي في تجريد الاعتقاد :
المقصد الخامس :
في الإمامة - الإمام لطف فيجب نصبه على الله تعالى تحصيلا للغرض . والمفاسد معلومة الانتفاء وانحصار اللطف فيه معلوم للعقلاء ووجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منا . وامتناع التسلسل يوجب عصمته ولأنه حافظ للشرع ولوجوب الانكار عليه لو أقدم على المعصية فيضاد أمر الطاعة ويفوت الغرض من نصبه ولانحطاط درجته عن أقل العوام . ولا ينافي العصمة القدرة . وقبح تقديم المفضول معلوم ولا ترجيح في المساوي . والعصمة تقتضي النص وسيرته ( ع ) . وهما مختصان بعلي . للنص الجلي في قوله ( ع ) سلموا عليه بإمرة المؤمنين وأنت الخليفة بعدي وغيرهما .
ولقوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله الآية وإنما اجتمعت الأوصاف في علي ( ع ) . ولحديث الغدير المتواتر . ولحديث المنزلة المتواتر . ولاستخلافه على المدينة فيعم للإجماع . ولقوله ( ع ) أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني بكسر الدال . ولأنه أفضل وإمامة المفضول قبيحة عقلا . ولظهور المعجزة على يده كقلع باب خيبر ومخاطبة الثعبان ورفع الصخرة العظيمة عن القليب ومحاربة الجن ورد الشمس وغير ذلك وادعى لإمامة فيكون صادقا .
ولسبق كفر غيره فلا يصلح للإمامة فيتعين هو ( ع ) . ولقوله تعالى وكونوا مع الصادقين . ولقوله تعالى وأولي الأمر منكم . ولأن الجماعة غير علي ( ع ) غير صالح للإمامة لظلمهم لتقدم كفرهم . ) انتهى .
فهناك بحثان سوف نتعرض لهما : بحث كبروي وبحث صغروي او الإمامة العامة والإمامة الخاصة .
البحث الكبروي (الإمامة العامة) : ويتضمن تعريف الإمامة ، وهل هي واجبة او لا ، وهذا الوجوب ممن أي من الله او من الناس، وفي هذه الإمامة العامة
طريق الوجوب بالنص او بالعقل ؟.
البحث الصغروي (الإمامة الخاصة) : تلك الخصائص التي ثبتت في الإمامة العامة في أي شخص تنطبق من الناس ، وهل موجود نص عليه أم لا ؟
من أراد المناقشة فليطرح إشكالياته علي ما قلناه .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نظرية الإمامة عند الشيعة الإمامية ومناقشة آراء أهل السنة .
قال الشيخ الطوسي في تجريد الاعتقاد :
المقصد الخامس :
في الإمامة - الإمام لطف فيجب نصبه على الله تعالى تحصيلا للغرض . والمفاسد معلومة الانتفاء وانحصار اللطف فيه معلوم للعقلاء ووجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منا . وامتناع التسلسل يوجب عصمته ولأنه حافظ للشرع ولوجوب الانكار عليه لو أقدم على المعصية فيضاد أمر الطاعة ويفوت الغرض من نصبه ولانحطاط درجته عن أقل العوام . ولا ينافي العصمة القدرة . وقبح تقديم المفضول معلوم ولا ترجيح في المساوي . والعصمة تقتضي النص وسيرته ( ع ) . وهما مختصان بعلي . للنص الجلي في قوله ( ع ) سلموا عليه بإمرة المؤمنين وأنت الخليفة بعدي وغيرهما .
ولقوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله الآية وإنما اجتمعت الأوصاف في علي ( ع ) . ولحديث الغدير المتواتر . ولحديث المنزلة المتواتر . ولاستخلافه على المدينة فيعم للإجماع . ولقوله ( ع ) أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني بكسر الدال . ولأنه أفضل وإمامة المفضول قبيحة عقلا . ولظهور المعجزة على يده كقلع باب خيبر ومخاطبة الثعبان ورفع الصخرة العظيمة عن القليب ومحاربة الجن ورد الشمس وغير ذلك وادعى لإمامة فيكون صادقا .
ولسبق كفر غيره فلا يصلح للإمامة فيتعين هو ( ع ) . ولقوله تعالى وكونوا مع الصادقين . ولقوله تعالى وأولي الأمر منكم . ولأن الجماعة غير علي ( ع ) غير صالح للإمامة لظلمهم لتقدم كفرهم . ) انتهى .
فهناك بحثان سوف نتعرض لهما : بحث كبروي وبحث صغروي او الإمامة العامة والإمامة الخاصة .
البحث الكبروي (الإمامة العامة) : ويتضمن تعريف الإمامة ، وهل هي واجبة او لا ، وهذا الوجوب ممن أي من الله او من الناس، وفي هذه الإمامة العامة
طريق الوجوب بالنص او بالعقل ؟.
البحث الصغروي (الإمامة الخاصة) : تلك الخصائص التي ثبتت في الإمامة العامة في أي شخص تنطبق من الناس ، وهل موجود نص عليه أم لا ؟
من أراد المناقشة فليطرح إشكالياته علي ما قلناه .
والإمام من اللطف عندكم، فبيّن لي كيف يلزم نقص الإله سبحانه عند عدم نصبه؟ )
تعليق