قلت
(بالنسبة لمذهبى فانا لست سلفيا لانى اختلف معهم فى مسالة الصفات و التجسيم ,و لست اشعريا لاننى لدى ملاحظات عليهم فى مسالة القدر و الجبر ,كما اننى انفى رؤية الله تعالى , كما اننى لدى اعتراضات على كثير من اخبار الاحاد التى صححها اهل الحديث)
وسامحني أخي الكريم وكما قلت الاختلاف لايفسد الود في القضية فإنني سأحسن الظن بك كثيراً وسأقول لك أنك عندما قلت (أنا مسلم من مجتمع سني) الآن أفهم أنك لست من أهل السنة والجماعة وهذا ما أكده كلامك بأنك أيها العالم الكبير لديك ملاحظات على أهل السنة في مسألة القدر والجبر بل وتنفي رؤيته تعالى ووووو بل أظنك تأثرت ببعض ما لم يوافق عليه الأمة من بعض ما توجه إليهه محمد الغزالي !!
وأظن أنك تمثل الاعتزال بصورة واضحة فصارحنا القول كي نعرف أي فكر نناقش وأي فكر تتبنى..
الحديث مبوب تحت عنوان (باب مارفع من القرآن بعد نزوله ولم يثبت في المصاحف) فيكفي أن تعرف أن من أتى بهذا الحديث بوبه تحت ما رفع بعد نزوله أي ما نسخ.
فلماذا أتيت بالحديث وأهملت من أتى بالحديث تحت أي باب قد بوبه!!
أم أنك مجرد ناسخ ولاصق ليس إلا تكرر مايتفوه به الكفار وتصف ما قاله العلماء بالتلكئ ؟؟!!
على كل حال كلام غثاء لايسمن ولايغني من جوع فمن عزى الحديث للنسخ قد قال بما قاله أئمة كبار وليس تلكلئ كما ادعيت يا هذا وبعد بحث وجهد لم أجد ذلك الحديث في أي مصدر حديثي معتد به ؟؟؟فلم أجده في أي كتاب من الصحاح الستة بل ولا في أعظم مانقل من المسانيد المشهورة عندنا وهذا لا يعني أنني أنكر وجوده في مصدر أو اثنان بل لو كنت تبغي وجه الله حقاً لبحثت لنا في صحته ولخرجته لنا وعندها تكون الفائدة أرجى في نقاشه
فإن لم تقتنع فهذا شأنك فأما كتاب الله العظيم لايمنع أبداً ذلك
الدليل الأول:
قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية) فلم يشترط هنا الله عز وجل أن يكون تبديل الآية مكان الآية الأخرى تبديل بحكم أو دون حكم بل الأمر مفتوح.. ولهذا يجوز أن ينسخ تلاوة الآية وتبدل بآية أخرى لاعلاقة لها بالسابقة ويبقى حكم السابقة وهذا موافق لهذه الآية الشريفة..
الدليل الثاني:
وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )
دليل من أقوى الأدلة أن الله له أن يمحو ما يشاء وله أن يثبت ما يشاء فإذا يجوز أن يمحو الله آية أو آيات ويثبت لها حكماً ويجوز النسخ بكافة أنواعه التي عرفها أهل السنة وفق هذه الآية الشريفة فتعلم!!
الدليل الثالث:
قال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك)
دليل أيضاً على أن الله إن شاء يذهب ما أوحى إلى نبيه وهل القرآن وآياته إلا أعظم شيء مما أوحي إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فانظر أليس هذا مجوزاً للنسخ فانظر وتمهل وتعقل!!
الدليل الرابع:
قال تعالى (ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)
أشد دليل يدل على جواز النسخ لصريح عبارة النسخ والذي يدل أكثر على نسخ التلاوة الذي تنكره بقوله (ننسها) فبعد أن أثبت النسخ أجاز أن تنسى وثبتت أحاديث كثيرة بأن الله عز وجل أنسى نبيه صلى الله عليه وسلم ما أراد أن ينسخ الله عز وجل
وفي الحديث:
حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قال: كان عبـيد بن عمير يقول: نُنْسِها نرفعها من عندكم.
(ماذا يعني نرفعها من عندكم؟ أي أنه نسخها بل لم يصرح بأنه استبدلها بأخرى؟!!)
ويطرح شيئ آخر في هذا المقام لك يا عزيزي:
هل واجب علينا أن نأخذ بالآيات التوراتية والإنجيلية ولايحق نسخهما نسخ تلاوة؟؟ بل نسخ كلام الله الماضي كله بمجرد نزول القرآن الكريم بل نسخت كل الشريعة السابقة فهل يأتي الجهلاء ليقولوا لنا أن ركن من أركان الإيمان عندكم الإيمان بالكتب السماوية كلها فكيف تؤمنون بها وقد طرحتموها ونسختموها نسخاً..أنتم حرفتم الإنجيل والتوراة لأنكم نسختموه نسخاً كلياً أوليس كلام الله (دعك من التحريف الذي حدث فيه لأن الأحاديث تنص حتى ولو لم يكن التحريف في التوراة والإنجيل قائماً فحكمهما حكم المنسوخ المطروح المرفوع المستبدل بالقرآن العظيم ).
(بالنسبة لمذهبى فانا لست سلفيا لانى اختلف معهم فى مسالة الصفات و التجسيم ,و لست اشعريا لاننى لدى ملاحظات عليهم فى مسالة القدر و الجبر ,كما اننى انفى رؤية الله تعالى , كما اننى لدى اعتراضات على كثير من اخبار الاحاد التى صححها اهل الحديث)
وسامحني أخي الكريم وكما قلت الاختلاف لايفسد الود في القضية فإنني سأحسن الظن بك كثيراً وسأقول لك أنك عندما قلت (أنا مسلم من مجتمع سني) الآن أفهم أنك لست من أهل السنة والجماعة وهذا ما أكده كلامك بأنك أيها العالم الكبير لديك ملاحظات على أهل السنة في مسألة القدر والجبر بل وتنفي رؤيته تعالى ووووو بل أظنك تأثرت ببعض ما لم يوافق عليه الأمة من بعض ما توجه إليهه محمد الغزالي !!
وأظن أنك تمثل الاعتزال بصورة واضحة فصارحنا القول كي نعرف أي فكر نناقش وأي فكر تتبنى..
الحديث مبوب تحت عنوان (باب مارفع من القرآن بعد نزوله ولم يثبت في المصاحف) فيكفي أن تعرف أن من أتى بهذا الحديث بوبه تحت ما رفع بعد نزوله أي ما نسخ.
فلماذا أتيت بالحديث وأهملت من أتى بالحديث تحت أي باب قد بوبه!!
أم أنك مجرد ناسخ ولاصق ليس إلا تكرر مايتفوه به الكفار وتصف ما قاله العلماء بالتلكئ ؟؟!!
على كل حال كلام غثاء لايسمن ولايغني من جوع فمن عزى الحديث للنسخ قد قال بما قاله أئمة كبار وليس تلكلئ كما ادعيت يا هذا وبعد بحث وجهد لم أجد ذلك الحديث في أي مصدر حديثي معتد به ؟؟؟فلم أجده في أي كتاب من الصحاح الستة بل ولا في أعظم مانقل من المسانيد المشهورة عندنا وهذا لا يعني أنني أنكر وجوده في مصدر أو اثنان بل لو كنت تبغي وجه الله حقاً لبحثت لنا في صحته ولخرجته لنا وعندها تكون الفائدة أرجى في نقاشه
فإن لم تقتنع فهذا شأنك فأما كتاب الله العظيم لايمنع أبداً ذلك
الدليل الأول:
قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية) فلم يشترط هنا الله عز وجل أن يكون تبديل الآية مكان الآية الأخرى تبديل بحكم أو دون حكم بل الأمر مفتوح.. ولهذا يجوز أن ينسخ تلاوة الآية وتبدل بآية أخرى لاعلاقة لها بالسابقة ويبقى حكم السابقة وهذا موافق لهذه الآية الشريفة..
الدليل الثاني:
وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )
دليل من أقوى الأدلة أن الله له أن يمحو ما يشاء وله أن يثبت ما يشاء فإذا يجوز أن يمحو الله آية أو آيات ويثبت لها حكماً ويجوز النسخ بكافة أنواعه التي عرفها أهل السنة وفق هذه الآية الشريفة فتعلم!!
الدليل الثالث:
قال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك)
دليل أيضاً على أن الله إن شاء يذهب ما أوحى إلى نبيه وهل القرآن وآياته إلا أعظم شيء مما أوحي إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فانظر أليس هذا مجوزاً للنسخ فانظر وتمهل وتعقل!!
الدليل الرابع:
قال تعالى (ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)
أشد دليل يدل على جواز النسخ لصريح عبارة النسخ والذي يدل أكثر على نسخ التلاوة الذي تنكره بقوله (ننسها) فبعد أن أثبت النسخ أجاز أن تنسى وثبتت أحاديث كثيرة بأن الله عز وجل أنسى نبيه صلى الله عليه وسلم ما أراد أن ينسخ الله عز وجل
وفي الحديث:
حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قال: كان عبـيد بن عمير يقول: نُنْسِها نرفعها من عندكم.
(ماذا يعني نرفعها من عندكم؟ أي أنه نسخها بل لم يصرح بأنه استبدلها بأخرى؟!!)
ويطرح شيئ آخر في هذا المقام لك يا عزيزي:
هل واجب علينا أن نأخذ بالآيات التوراتية والإنجيلية ولايحق نسخهما نسخ تلاوة؟؟ بل نسخ كلام الله الماضي كله بمجرد نزول القرآن الكريم بل نسخت كل الشريعة السابقة فهل يأتي الجهلاء ليقولوا لنا أن ركن من أركان الإيمان عندكم الإيمان بالكتب السماوية كلها فكيف تؤمنون بها وقد طرحتموها ونسختموها نسخاً..أنتم حرفتم الإنجيل والتوراة لأنكم نسختموه نسخاً كلياً أوليس كلام الله (دعك من التحريف الذي حدث فيه لأن الأحاديث تنص حتى ولو لم يكن التحريف في التوراة والإنجيل قائماً فحكمهما حكم المنسوخ المطروح المرفوع المستبدل بالقرآن العظيم ).
أن ينسخه فيذهب به عن حفظه برفع حكمه وتلاوته. وسأل ابن كيسان النحوي جنيداً عنه فقال: فلا ننسى العمل به فقال: مثلك يصدر.
تعليق