حول دعوى عدم وجود الله سبحانه داخل العالم ولا خارجه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمد نزار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 404

    #31
    على كل حال يا ههيثم لم تجبني على ما طالبتك فيه مرة
    أنت تزعم أن الله خارج العالم أو بجهة من العالم

    ولي الحق أن أسألك وإن لم تجب تكون قد هربت وظهر الحق:

    س1: هل كل ماسوى الله مخلوق؟

    فإن قلت لا؟ فقد كفرت
    وإن قلت نعم سألتك:

    س2: هل الجهة مخلوقة أم لا؟
    إن قلت لا كفرت لأن كل ماسوى الله مخلوق
    وإن قلت نعم سألتك:

    س3: هل يجوز أن يكون الله حالاً في مخلوق من مخلوقاته
    فإن قلت نعم كفرت لأن الحال في الشيء متحيز محتاج والله ليس كذلك
    وإن قلت لا حصل المطلوب من أن الله ليس بجهة من العالم أي أنه ليس خارج العالم
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

    تعليق

    • هيثم حمدان
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Jan 2004
      • 299

      #32
      [ALIGN=RIGHT]الأخ ماهر:

      لقد وعدتك أن أواصل معك النقاش ما دمت ملتزماً أدب الحوار، وها أنت قد أجبت على أسئلتي بعد عناء، فسأواصل معك النقاش كما وعدتك مع التنبيه على بعض الجوانب التي خرجت فيها عن أدب الحوار.

      وأرجو منك أولاً أن تحتفظ بنصائحك لنفسك في هذا الوقت، وفي نهاية النقاش تنصحني وأنصحك إن شاء الله.

      قلت مجيباً على سؤالي بعد عناء: "أنا لا أتصور موجوداً ليس في جهة".
      أقول: ما دام تصور ذلك غير ممكن فهل الأمثلة التي ضربها الأخ سعيد فودة في محلها؟

      ثم قلت: "فأريد أن تثبت لي لماذا لا يمكن أن يوجد الله الا في جهة؟؟ جملة اعتمادك هو على تصورك فاذا كنت لاتتصور موجوداً ليس في جهة فمعنى ذلك أن الله كذلك هذا هو زبدة كلامك، هل عندك دليل غير هذا؟؟".
      أقول: لم نصل في النقاش للكلام عن "عدم الوجود في جهة" كصفة من صفات الله سبحانه بعد، وسنأتي لها قريباً فلا تستعجل سلمك الله.

      قلت: "التصور يا أخ هيثم هو حركة النفس في المحسوسات فهو متعلق ومحصور بها ولايقبل التعلق بغيرها فهو بهذا لايتعلق بكل الموجودات لأنه ليس كل الموجودات محسوسات بل هناك من الموجودات ماهي خارجة عن الحس؟؟".
      أقول: لا أتفق معك على هذا التفريق بين العلم والتصوّر، فإنني لا أعقل ما لا أحسّه أو ما هو مبني على ما أحسّه. وعموماً هذا أيضاً ليس موضوعنا الآن، لكنني سأكون دقيقاً في استعمال لفظ "التصور" من الآن فصاعداً حيث أنك بينت موقفك منه.

      ولكي يكون كلامي أكثر وضوحاً تأمل معي يا أخ ماهر ما يلي:
      أنتم تقولون إن الله سبحانه متصف بـ "القدرة"، فكيف تفهمون "القدرة" التي هي مصطلح عام من غير وصف الله بها؟ ثم هل يتغير ذلك المعنى عندما يستعمل كصفة لله سبحانه؟
      كذلك: "عدم الوجود داخل العالم ولا خارجه" و "عدم الوجود في جهة": هما مفهومان عامان، فما هما؟ ثم كيف يتغيران عند وصف الله بهما؟


      ثم خرجت عن أدب الحوار فقلتَ للأسف: "اذ كيف تبني عقيدتك على شيء لم تدرسه جيداً وكيف تخرج لنا قاعدتك العظيمة بناء على ظن تظنه فتقول إلا أنني أظن أن العلم بالشيء غير ممكن من دون تصوّره".
      أقول: ليس من مباني عقيدتي معرفة الفرق بين التصوّر والعلم، وقاعدتي العظيمة ليست متعلقة بالفرق بين التصوّر والعلم، فدع عنك السفسطة الزائدة هداك الله خاصة وأنني لا أتفق معك على تفريقك بين التصور والعلم، لكنني آخذك على قدر فهمك.

      ثم واصلت خروجك عن الأدب فقلت: "وأريد يا أخ هيثم ان كنت فعلاً تريد الحق لا غيره أن تتأمل في قباحة القول بالتصور والبناء عليه في مايتعلق بذات الله وصفاته" ... الخ تراهاتك.
      أقول: القباحة إنما هي في فهمك وللأسف، ويا حبذا لو تترفع عن استعمال مثل هذه الألفاظ لكيلا يظن ظان أنها تعكس مستواك الأدبي والاجتماعي.

      أما أسئلتك عن تصوّر التركيب فلها موضوع آخر إن شاء الله، فالكلام الآن ليس عن مسألة التركيب ولكن عن مسألة الوجود في غير جهة و الوجود لا خارج العالم ولا داخله.

      فالآن أنا بانظار جوابك على الأسئلة التي كتبتها باللون الأحمر، فتكلم بعلم أو اسكت بحلم.
      هدانا الله وإياك إلا سواء الصراط.[/ALIGN]
      قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #33
        اسمع يا أخ هيثم :
        أنا لا أرى داعي أبداً لاستعمال كلمات غير لائقة في حوار علمي من مثل (أسأت الأدب ) (ثم أسأت الأدب مرة أخرى ) (القباحة هي في فهمك) (تعكس مستواك الأدبي والاجتماعي ) فمستواي الأدبي والاجتماعي لا يتوقف على رأيك يا أخ هيثم وأنا والحمد لله في هذا المنتدى من مدة ليست قصيرة ولم أسمع واحداً من الأعضاء شكك في مستواي الأدبي والاجتماعي أو سمع مني كلمة غير لائقة ولله الحمد في ذلك مع أن الهابط في مستواه الأدبي والاجتماعي يستبين للناس من أول موضوع يشارك فيه فالاناء بما فيه ينضح أليس كذلك يا أخ هيثم ؟؟ ..

        أنا ياأخ هيثم لم أخرج عن الأدب أبداً وكلامي كله كان في عباراتك وتفنيدها ولم أمس شخصك الكريم بسوء وعندما قلت (قباحة القول بالتصور وتهافته ) فهذا وصف للفكرة لا للمتفكر فيها اذ أن المتفكر قد يفكر في فكرة قبيحة ينبه عليها من غير طعن فيه ..

        وللأسف يا أخ هيثم كنت أحسن الظن بك منذ البداية ومازلت لكن تبين لي أنك لاتفقه شيئاً من لوازم كلامك ..
        فأنت منذ البداية تبني فكرتك كلها على التصور ولم أكن أحسب أن واحداً من طلبة العلم بمستواك لايعلم معنى التصور ومايبنى عليه ..
        ومحور كلامك كله كان يدور على فكرة أننا اذا لم نكن نتصور أن شيئاً مستقلاً يمكن أن يوجد من غير جهة فهذا يعني أن الله ليس في جهة ..
        أليس هذا هو كلامك ؟؟
        ماذا يفهم أي انسان عاقل من هذا الكلام ؟؟
        يفهم من هذا بما لايدع مجالاً للشك أنك تبني وصفك لله تعالى على تصورك لوصف المخلوق .. ثم تقول لي بعد ذلك أنا لا أبني عقيدتي على معرفة الفرق بين التصور والعلم الذي تقول أنك لم تدرسه جيداً بعد !!

        على كل لن أطيل الكلام معك كثيراً وبصراحة لا أرى فائدة من النقاش مع شخص لايعلم لوازم كلامه ..
        وأعتقد أن للاخوة سابق تجربة معك وكانت النتيجة مشابهة ..

        وقد خيرتني فاخترت أن أنهي النقاش معك توفيراً لوقتي ووقتك وأنا لست أهلاً للنقاش مع العلماء من أمثالك فعذراً ..
        والحقيقة أني لم أكن أعلم حقيقة جهلي حتى عرفتني بها فجزاك الله خيراً ..

        والسلام .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #34
          ماهر


          في كل نقاش أجراه الأخوة مع هيثم كان يصل الامر دائما إلى إنفجار سببه تسور ألأخ هيثم لسور لا يستطيع الصعود إليه فلا هو ولا أشياخه يتقنون شيئا من طرق الإستدلال والكلام
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #35
            "الصعود عليه"
            لا " الصعود إليه"

            حبذا لو أطلتم فترة التحرير
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • أحمد محمد نزار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 404

              #36
              أهكذا يا هيثم عندما اشتدت الوطأ عليك تجاهلت ماكتبته لك ورجعنا لندور في حلقة مفرغة..

              بانتظار إجابتك إن أحببت وإلا فكما قلت لك إن لم تجب تكون قد هربت وظهر الحق



              الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
              على كل حال يا ههيثم لم تجبني على ما طالبتك فيه مرة
              أنت تزعم أن الله خارج العالم أو بجهة من العالم

              ولي الحق أن أسألك وإن لم تجب تكون قد هربت وظهر الحق:

              س1: هل كل ماسوى الله مخلوق؟

              فإن قلت لا؟ فقد كفرت
              وإن قلت نعم سألتك:

              س2: هل الجهة مخلوقة أم لا؟ أي هل هي مما سوى الله أم لا؟
              إن قلت لا كفرت لأن كل ماسوى الله مخلوق
              وإن قلت نعم سألتك:

              س3: هل يجوز أن يكون الله حالاً في مخلوق من مخلوقاته
              فإن قلت نعم كفرت لأن الحال في الشيء متحيز محتاج والله ليس كذلك
              وإن قلت لا حصل المطلوب من أن الله ليس بجهة من العالم أي أنه ليس خارج العالم
              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

              تعليق

              • هيثم حمدان
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Jan 2004
                • 299

                #37
                [ALIGN=RIGHT]الأخ أحمد نزار:

                لم أتجاهل ما كتبته ولم أجعلك تدور حول نفسك في حلقة مفرغة، لكنني رددت على كلام الأخ ماهر. فأرجو منك التأدب بأدب الحوار والكف عن استعمال العبارات التي لا تليق والتي منها اتهامك لي بالتهرب.

                سبب فتحي لهذا الموضوع ابتداء هو محاولة فهم مقصودكم من وصف الله سبحانه بأنه "موجود لا داخل العالم ولا خارجه" و "موجود بلا جهة".

                فالأخ سعيد فودة لم يمنع من تصوّر موجود بلا جهة، ولذلك ضرب أمثلة عليه. لكن مشكلة تلك الأمثلة أنها كلها لأشياء ينحصر وجودها على الذهن، أو أنها موجودات غير مستقلة.

                ثم جاء الأخ ماهر فقال إن تصوّر هاتين الصفتين مستحيل، فتكون محاولة ضرب أمثلة لهما من العبث.

                وأنت يا أخ أحمد تزعم أن تصوّر صفة الوجود دون جهة ممكن مثلما أن السماء موجودة دون جهة، فلما سألتك إن كان هذا هو معنى الصفة الإلهية أجبت بالنفي!
                أما عن تصور صفة الوجود لا خارج العالم ولا داخله فقد زعمت أن هذا التصور مستحيل.

                فأنا إلى الآن أبحث بين أجوبتكم عن معنى "الوجود دون جهة" و "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه".

                وليس لك أن تغير مجرى الحوار كيف تشاء.

                ولكي تتضح الصورة أكثر، أنت قلت يا أحمد: "بل كوني موجود والله موجود لايعني مطابقة الحال، بل الأمر المشترك هو (الوجود) وكذلك وجود الأرض بغير جهة من السماء ووجود الله بغير جهة من مخلوقاته لا تعني أيضاً مطابقة الحال بل الأمر المشترك هو (انتفاء الجهة) ولايعدو ذلك بحال من الأحوال".
                أقول: معاذ الله أن يكون وجودنا كوجوده سبحانه، لكن هذا لا يمنع من أن يكون هذا الأمر المشترك الذي هو "الوجود" له معنى نعرفه جميعاً. فما هو معنى "الوجود في غير جهة" و "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه" عندك يا أخ أحمد؟

                بانتظار جوابك عن سؤالي الذي باللون الأحمر.[/ALIGN]
                قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                تعليق

                • أحمد محمد نزار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 404

                  #38
                  أنظر يا أخ هيثم..

                  أنت الآن لاتحب أن تلتزم بما طلبت منك أن تجاوب عليه؟
                  فكل مرة تقل لي أجب ما كتبته بالأحمر وقد أجبنت وانتهى فلماذا لاتجبني على ما قدمته لك؟؟؟ هل عندك مشكلة في الجواب والرجاء دعنا من التراشق بما لايفيد الحوار ولنكن موضوعيين..

                  أنتظر منك الجواب على هذا الذي أهملته من أول رد رددته عليك:


                  ولي الحق أن أسألك وإن لم تجب تكون قد هربت وظهر الحق:


                  س1: هل كل ماسوى الله مخلوق؟

                  فإن قلت لا؟ فقد كفرت
                  وإن قلت نعم سألتك:

                  س2: هل الجهة مخلوقة أم لا؟ أي هل هي مما سوى الله أم لا؟
                  إن قلت لا كفرت لأن كل ماسوى الله مخلوق
                  وإن قلت نعم سألتك:

                  س3: هل يجوز أن يكون الله حالاً في مخلوق من مخلوقاته
                  فإن قلت نعم كفرت لأن الحال في الشيء متحيز محتاج والله ليس كذلك
                  وإن قلت لا حصل المطلوب من أن الله ليس بجهة من العالم أي أنه ليس خارج العالم
                  العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                  تعليق

                  • أحمد محمد نزار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 404

                    #39
                    أنظر يا أخ هيثم..

                    أنت الآن لاتحب أن تلتزم بما طلبت منك أن تجاوب عليه؟
                    فكل مرة تقل لي أجب ما كتبته بالأحمر وقد أجبنت وانتهى وما كتبته مرة أخرى وتكرره قد أجبتك عليك ومن وضع الرب في خارج العالم هو نفسه المجسم الذي يقصد أنه في جهة من العالم فالأمر سيان عند المجسمة كما يتضح ورد أحد الدعوات وكلاهما واحد وكلاهما مستحيل في حق الله ..فلماذا لاتجبني على ما قدمته لك؟؟؟ هل عندك مشكلة في الجواب والرجاء دعنا من التراشق بما لايفيد الحوار ولنكن موضوعيين..

                    أنتظر منك الجواب على هذا الذي أهملته من أول رد رددته عليك:


                    ولي الحق أن أسألك وإن لم تجب تكون قد هربت وظهر الحق:


                    س1: هل كل ماسوى الله مخلوق؟

                    فإن قلت لا؟ فقد كفرت
                    وإن قلت نعم سألتك:

                    س2: هل الجهة مخلوقة أم لا؟ أي هل هي مما سوى الله أم لا؟
                    إن قلت لا كفرت لأن كل ماسوى الله مخلوق
                    وإن قلت نعم سألتك:

                    س3: هل يجوز أن يكون الله حالاً في مخلوق من مخلوقاته
                    فإن قلت نعم كفرت لأن الحال في الشيء متحيز محتاج والله ليس كذلك
                    وإن قلت لا حصل المطلوب من أن الله ليس بجهة من العالم أي أنه ليس خارج العالم



                    أنتظر جوابك الآن لي على الأحمر كما جاوبناك على الأحمر.. بالانتظار
                    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                    تعليق

                    • هيثم حمدان
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Jan 2004
                      • 299

                      #40
                      [ALIGN=RIGHT]لم أفتح هذا الموضوع لكي نناقش ما إذا كان الله سبحانه في جهة ولا ما إذا كان داخل العالم أو خارجه.

                      وللأسف فالذي يظهر يا أخ أحمد أنك تريد تحويل النقاش ... ولا أقول: التهرب من النقاش.

                      فهذه آخر فرصة أعطيكها لتجيب سؤالي وإلا فسأعتبر النقاش معك منتهياً.

                      والسؤال مرة أخيرة هو: صفة "الوجود" يتصف بها الله سبحانه، ونتصف بها نحن أيضاً، ووجودنا ليس كوجوده سبحانه، لكن معنى الوجود معروف لدينا جميعاً.
                      فما معنى "الوجود في غير جهة" و "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه"؟
                      [/ALIGN]
                      قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                      تعليق

                      • أحمد محمد نزار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 404

                        #41
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        [ALIGN=CENTER]أخي هيثم: (دعنا نحسن الظن ببعضنا ونتابع على هذا الأساس لأننا نريد الحق وهذه عقيدة وليست مزاحاً كما نتفق أنا وأنت)

                        أولاً: أنا اقتبست الآن مشاركتي الأولى في هذه المقالة حتى ترى أنني سألتك ولم تجب إلا عن جزئية واحدة، والآن تريد أن تلزمني بأن أجيب على ما تطرح كل مرة في اللون الأحمر وقد أجبت رغماً أنك لم تلتزم بما تلزمني به من طروح فهل هذا عدل وإنصاف[/ALIGN]
                        .


                        الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
                        الأخوة الأحباء جمال وماهر عذرا على التطفل فيمكنكم إقصائي لو أحببتم ولكن ضاقت الحوصلة كعادتي إلا وأن أكتب في هذا الموضوع..

                        الأخ هيثم وقع في عدة أغلاط أساءت فهمه للموضوع وهي:

                        أولا:
                        قال (فوجدتها كلها عبارة عن مفاهيم ليس لها وجود إلا في الذهن.)
                        علماً أن المثال ليس هو الحجة ولكنه سمي مثالاً ليقرب الأمر المضروب به ذلك المثل لاشتراكهما في جزئية من الجزئيات في المعنى ولهذا فالمثال المطروح للتقريب لا للتقرير والمطابقة فتنبه ياهيثم!!


                        ثانياً:
                        قال: (وإلا فليأتونا بأمثلة لأشياء موجودة في الخارج وليست مجرد مفاهيم وأفكار مع كونها ليست في جهة)؟

                        هنا نعجب أنه يقول (فليأتونا بأمثال لأشياء موجودة في الخارج) فهل هناك من أحد من البشر أحاط بكل مافي الداخل ليحيط بما هو خارج حتى تطالبه بالأمر المستحيل عقلاً؟؟؟!! والذي ضرب لك مثال هو في الداخل بغير جهة يقصد أنه إذا كان في الداخل كذلك فإذا من باب أولى أن يكون في الخارج كذلك وهذا أمر واضح لا أدري لماذا التبس عليك؟؟


                        ثالثاً:
                        زعمه أنه ليس عندنا مثال ليس وجوده فقط ذهني كما زعم زعم باطل عندما قال (ولذلك لا تستطيعون الإتيان بمثال لشيء غير موجود في جهة لا يقتصر وجوده على الذهن) وأحب أن أبشرك بمثال وجوده حسي وخاصة أنكم تحبون المحسوسات وهذا الموجود الحسي ليس في جهة وهذا المثال هو [السماء] فالسماء لو نظرت إليها هل يمكن أن تحدد لنا ماهي جهتك منها وخاصة إن كانت صافية زرقاء فتخيل نفسك أنك على متن سفينة في وسط المحيط وانظر بالله عليك للسماء وحدد لنا جهتك منها، فإن قلت أنها فوقك فيبطل حصرك لها بالفوق لأنها أيضاً أمامك إن نظرت للأفق ويبطل الأمام أنها خلفك إن استدرت وكذلك عن اليمين وعن الشمال..

                        فإن صعب على عقلك تحديد جهة واحدة لهذا الموجود فينتج عنه أن عقلك كاع أن يحصر السماء في جهة واحدة فإن قلت أنها في جميع الجهات منك بطل لزوم حصرها بجهة واحدة كجهة (فوق) مثلاً؟.؟؟؟؟؟؟؟


                        رابعاً:
                        أما قوله ياريتكم تقرون.. إلخ فمالحجة في هذا الطرح؟؟

                        إن كان العقل أقر بأنه يوجد شيء محسوس كالسماء ولايستطيع أن يحدها بجهة واحدة؟ أفليس من باب أولى أن يكون الذي ليس كمثله شيء لاتحده الجهات!!!


                        والأخ يعكس الموضوع فنحن لم نقس الأجسام على الرب ولذلك التزمنا بالطرح الشرعي الموافق للطرح العقلي وهو أن الله (ليس كمثله شيء) والجهة مخلوقة وهي صفة للمخلوق فالسؤال لحمدان هل يجوز وصف الخالق الذي ليس كمثله شيء بصفة المخلوق؟؟

                        السؤال بكل وضوح مرة أخرى:
                        هل الجهة مخلوقة أم لا؟
                        فإن قلت أنها مخلوقة؟ فأسألك
                        هل صفات الرب مخلوقة أم قديمة؟
                        فإن قلت مخلوقة كفرت
                        وإن قلت قديمة وجب أن تنفي وصف الرب بأنه في جهة

                        فإن سرت كما سار المتمسلفة والوهابية هداهم الله للقول الفاشل ليتعذروا ويهربوا من جوابنا هذا فقالوا (هو في جهة عدمية)

                        هنا نقول كيف جمعت بين نقيضين والجمع بين النقيضين مستحيل (الجهة التي هي مخلوقة والمخلوق له صفة الوجود) وبين (العدم الذي هو لاشيء وله صفة عدم الوجود)

                        وهنا يتبين أنكم تتناقضون وعقلكم لايستطيع أن يتصور رباً إلا في جهة لتشبثكم بالحس الذي باستغراقكم به تعود العقل عن أن لايكون شيء إلا في جهة لذلك نفيتم أن لايكون في جهة؟


                        الخلاصة:
                        إن لم يكن في جهة انتفى أن يكون خارج العالم لأن خارج العالم لابد وأن يكون في جهة من العالم وهذا أيضاً حسب كلامكم؟
                        وينتفي باتفاقنا معكم أنه داخل العالم لنفي الاتحاد والحلول في المخلوق؟

                        فإذا أين المفر فهو حقيقة بالتحقيق لاداخل العالم ولا خارجه؟؟

                        والذي أنكر كلامنا (لاخارج ولا داخل) مادفعه للإنكار لأنه مااستطاع عقله أن يتصور شيئاً إلا وكان داخل العالم فإن لم يكن داخله زعم أنه خارجه (علماً أن الخارج لم يطلع عليه أحد؟؟) وعليه نراه لعدم قدرته على أن يتصور شيءاً لاداخل ولا خارج نفى هذه الحقيقة بغير دليل ولابرهان منير.
                        [ALIGN=CENTER]وبعد طرحي هذا تجاهلت سؤالي وهذا ما وجدته مع مناقشتي مع هادي الرافضي حينما أبى أن يجيب على تساؤولاتي من أول النقاش معه حتى نهايته وهذا دأب الروافض أخي وأرجوا أن لاتحذوا حذوهم.

                        فانظر وأذكرك ماذا رددت على خطابي السابق فقلت:[/ALIGN]

                        الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان

                        الأخ أحمد:
                        شكراً لك على بيانك لبعض ما تراه أغلاطاً في كلامي. وفيما يلي جوابي على المهم مما ذكرت:

                        قلت: إن المثال يقرب "الأمر المضروب به ذلك المثل لاشتراكهما في جزئية من الجزئيات في المعنى".
                        وأقول: حسن جداً، أرجو أن تعطيني مثالاً لموجود مستقل في الخارج يشترك مع الله سبحانه في جزئية كونه في غير جهة.

                        بل دعني أطلب منك شيئاً آخر وأنا أفترض أنك مقتنع بكلام الغزالي الذي نقلت: هل لك أن تعطيني مثالاً لأي شيء ليس في جهة؟

                        أما بالنسبة لكلامك عن السماء.
                        فأقول: أنت تقول إن السماء موجودة في أكثر من جهة بالنسبة لنا، وكلامنا إنما هو عن الوجود في غير جهة، فمثال السماء لا يصلح هنا وفقك الله.
                        [ALIGN=CENTER]وقد جاوبتك بأن أعطيتك مثال السماء وحققت لك بالبرهان صدق المثال بناءً على طلبك في أن السماء بغير جهة ثم انقطعت عن متابعة مناقشتي بالنسبة للسماء فلماذا؟؟!! هل تقر لي بما قدمت لك من مثال عن أن هناك موجود تراه كل يوم البشر وهو ليس بجهة !!

                        وقولك (هذا جواب على المهم من كلامك) يبين أنك أهملت مااعتبرته ليس مهماً مع أنه هو المهم وهو الذي في صلب الموضوع وقد كررت لك ماسألتك إياه في أول كلام لي معك بعد تجاهلك طروحي كلها ولكنك أعدت الكرة بالتجاهل ثم ثالثاً كررتها وأعدت الآن الكرة بقولك لن تكمل معي النقاش إن لم أجبك على آخر ماطرحته فهل الأمر تحكم في مجرى النقاش وتريد أن تفرض رأيك فرضاً؟؟؟!

                        ثم رددت علي بهذا الكلام:[/ALIGN]

                        الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
                        [ALIGN=RIGHT]الأخ أحمد نزار:

                        أما بالنسبة لكلامك عن السماء، فأرجو أن تتأمل ما يلي:
                        *) سطح الكرة يا أخ أحمد له جهتان: جهة فوق: وهو كل ما كان خارج الكرة، وجهة تحت: وهو كل ما كان داخل الكرة.
                        فالقمر مثلاً: فوق الأرض، وتحت السماء.

                        لكن على كل حال يا أخ أحمد بما أنك بينت لنا فهمك لمسألة الجهة بالنسبة للكرة فإنني أسألك: هل تقصد من كون الله سبحانه في غير جهة: أنه سبحانه محيط بالعالم وليس في جهة واحدة مخصوصة مثل ما أن السماء محيطة بالأرض وليست في جهة واحدة منها (ولله المثل الأعلى)؟

                        أرجو أن تجيبني على السؤالين اللذين باللون الأحمر.[/ALIGN]
                        [ALIGN=CENTER]وجاوبتك بإبطال كلامك بزعمك بأن الخارج والداخل هما جهتان وعندها انقطعت عن متابعة مانقضته لك وتوقفت فلماذا؟ هل تقر بأن السماء موجود ليس في جهة أم عندك حجة منطقية لم تذكرها بعد؟!!

                        وقد رددت على سؤاليك بالأحمر والناظر يعرف أنني لم أهمل أي تساؤل لك فلم تتجاهل ما طرحته لك من البداية ثم تقول
                        ((فهذه آخر فرصة أعطيكها لتجيب سؤالي وإلا فسأعتبر النقاش معك منتهياً. ))

                        إذا أنهيت النقاش فانهه فلا ضير ولكن اقتباساتي هذه من كلامي وكلامك يبين للقارئ أنك لم تلتزم بالحوار وأنا التزمت بكل حذافيره وكلامك هذا ليس إلا تملصاً (واعذرني على هذه الكلمة ولكن لم أجد أنسب منها) تملصاً من تكملة الكلام عن السماء الذي أنت طلبته من البداية وأيضاً على طرحي الذي كررته مراراً وتكراراً لكي تجيب عليه ولكنك لم تجب[/ALIGN]!


                        [ALIGN=CENTER]فإن أحببت إنهاء الكلام معي فلك ذلك ولكن للأسف تكون سلكت نفس مسلك الرافضي هادي عندما هرب من كلامي من أول المناقشة لآخرها في المتعة فالأمر ليس تحكم بل برهان ودليل وهاأنذا أقيم عليك الحجة إن لم تجب وتلتزم بما بدأناه والله هو الموفق وهادي السبيل[/ALIGN].
                        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                        تعليق

                        • أحمد محمد نزار
                          طالب علم
                          • Jan 2005
                          • 404

                          #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          [ALIGN=CENTER]أخي هيثم: (دعنا نحسن الظن ببعضنا ونتابع على هذا الأساس لأننا نريد الحق وهذه عقيدة وليست مزاحاً كما نتفق أنا وأنت)
                          أولاً: أنا اقتبست الآن مشاركتي الأولى في هذه المقالة حتى ترى أنني سألتك ولم تجب إلا عن جزئية واحدة، والآن تريد أن تلزمني بأن أجيب على ما تطرح كل مرة في اللون الأحمر وقد أجبت رغماً أنك لم تلتزم بما تلزمني به من طروح فهل هذا عدل وإنصاف[/ALIGN]
                          .


                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
                          الأخوة الأحباء جمال وماهر عذرا على التطفل فيمكنكم إقصائي لو أحببتم ولكن ضاقت الحوصلة كعادتي إلا وأن أكتب في هذا الموضوع..

                          الأخ هيثم وقع في عدة أغلاط أساءت فهمه للموضوع وهي:

                          أولا:
                          قال (فوجدتها كلها عبارة عن مفاهيم ليس لها وجود إلا في الذهن.)
                          علماً أن المثال ليس هو الحجة ولكنه سمي مثالاً ليقرب الأمر المضروب به ذلك المثل لاشتراكهما في جزئية من الجزئيات في المعنى ولهذا فالمثال المطروح للتقريب لا للتقرير والمطابقة فتنبه ياهيثم!!


                          ثانياً:
                          قال: (وإلا فليأتونا بأمثلة لأشياء موجودة في الخارج وليست مجرد مفاهيم وأفكار مع كونها ليست في جهة)؟

                          هنا نعجب أنه يقول (فليأتونا بأمثال لأشياء موجودة في الخارج) فهل هناك من أحد من البشر أحاط بكل مافي الداخل ليحيط بما هو خارج حتى تطالبه بالأمر المستحيل عقلاً؟؟؟!! والذي ضرب لك مثال هو في الداخل بغير جهة يقصد أنه إذا كان في الداخل كذلك فإذا من باب أولى أن يكون في الخارج كذلك وهذا أمر واضح لا أدري لماذا التبس عليك؟؟


                          ثالثاً:
                          زعمه أنه ليس عندنا مثال ليس وجوده فقط ذهني كما زعم زعم باطل عندما قال (ولذلك لا تستطيعون الإتيان بمثال لشيء غير موجود في جهة لا يقتصر وجوده على الذهن) وأحب أن أبشرك بمثال وجوده حسي وخاصة أنكم تحبون المحسوسات وهذا الموجود الحسي ليس في جهة وهذا المثال هو [السماء] فالسماء لو نظرت إليها هل يمكن أن تحدد لنا ماهي جهتك منها وخاصة إن كانت صافية زرقاء فتخيل نفسك أنك على متن سفينة في وسط المحيط وانظر بالله عليك للسماء وحدد لنا جهتك منها، فإن قلت أنها فوقك فيبطل حصرك لها بالفوق لأنها أيضاً أمامك إن نظرت للأفق ويبطل الأمام أنها خلفك إن استدرت وكذلك عن اليمين وعن الشمال..

                          فإن صعب على عقلك تحديد جهة واحدة لهذا الموجود فينتج عنه أن عقلك كاع أن يحصر السماء في جهة واحدة فإن قلت أنها في جميع الجهات منك بطل لزوم حصرها بجهة واحدة كجهة (فوق) مثلاً؟.؟؟؟؟؟؟؟


                          رابعاً:
                          أما قوله ياريتكم تقرون.. إلخ فمالحجة في هذا الطرح؟؟

                          إن كان العقل أقر بأنه يوجد شيء محسوس كالسماء ولايستطيع أن يحدها بجهة واحدة؟ أفليس من باب أولى أن يكون الذي ليس كمثله شيء لاتحده الجهات!!!


                          والأخ يعكس الموضوع فنحن لم نقس الأجسام على الرب ولذلك التزمنا بالطرح الشرعي الموافق للطرح العقلي وهو أن الله (ليس كمثله شيء) والجهة مخلوقة وهي صفة للمخلوق فالسؤال لحمدان هل يجوز وصف الخالق الذي ليس كمثله شيء بصفة المخلوق؟؟

                          السؤال بكل وضوح مرة أخرى:
                          هل الجهة مخلوقة أم لا؟
                          فإن قلت أنها مخلوقة؟ فأسألك
                          هل صفات الرب مخلوقة أم قديمة؟
                          فإن قلت مخلوقة كفرت
                          وإن قلت قديمة وجب أن تنفي وصف الرب بأنه في جهة

                          فإن سرت كما سار المتمسلفة والوهابية هداهم الله للقول الفاشل ليتعذروا ويهربوا من جوابنا هذا فقالوا (هو في جهة عدمية)

                          هنا نقول كيف جمعت بين نقيضين والجمع بين النقيضين مستحيل (الجهة التي هي مخلوقة والمخلوق له صفة الوجود) وبين (العدم الذي هو لاشيء وله صفة عدم الوجود)

                          وهنا يتبين أنكم تتناقضون وعقلكم لايستطيع أن يتصور رباً إلا في جهة لتشبثكم بالحس الذي باستغراقكم به تعود العقل عن أن لايكون شيء إلا في جهة لذلك نفيتم أن لايكون في جهة؟


                          الخلاصة:
                          إن لم يكن في جهة انتفى أن يكون خارج العالم لأن خارج العالم لابد وأن يكون في جهة من العالم وهذا أيضاً حسب كلامكم؟
                          وينتفي باتفاقنا معكم أنه داخل العالم لنفي الاتحاد والحلول في المخلوق؟

                          فإذا أين المفر فهو حقيقة بالتحقيق لاداخل العالم ولا خارجه؟؟

                          والذي أنكر كلامنا (لاخارج ولا داخل) مادفعه للإنكار لأنه مااستطاع عقله أن يتصور شيئاً إلا وكان داخل العالم فإن لم يكن داخله زعم أنه خارجه (علماً أن الخارج لم يطلع عليه أحد؟؟) وعليه نراه لعدم قدرته على أن يتصور شيءاً لاداخل ولا خارج نفى هذه الحقيقة بغير دليل ولابرهان منير.
                          [ALIGN=CENTER]وبعد طرحي هذا تجاهلت سؤالي وهذا ما وجدته مع مناقشتي مع هادي الرافضي حينما أبى أن يجيب على تساؤولاتي من أول النقاش معه حتى نهايته وهذا دأب الروافض أخي وأرجوا أن لاتحذوا حذوهم.

                          فانظر وأذكرك ماذا رددت على خطابي السابق فقلت:[/ALIGN]

                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان

                          الأخ أحمد:
                          شكراً لك على بيانك لبعض ما تراه أغلاطاً في كلامي. وفيما يلي جوابي على المهم مما ذكرت:

                          قلت: إن المثال يقرب "الأمر المضروب به ذلك المثل لاشتراكهما في جزئية من الجزئيات في المعنى".
                          وأقول: حسن جداً، أرجو أن تعطيني مثالاً لموجود مستقل في الخارج يشترك مع الله سبحانه في جزئية كونه في غير جهة.

                          بل دعني أطلب منك شيئاً آخر وأنا أفترض أنك مقتنع بكلام الغزالي الذي نقلت: هل لك أن تعطيني مثالاً لأي شيء ليس في جهة؟

                          أما بالنسبة لكلامك عن السماء.
                          فأقول: أنت تقول إن السماء موجودة في أكثر من جهة بالنسبة لنا، وكلامنا إنما هو عن الوجود في غير جهة، فمثال السماء لا يصلح هنا وفقك الله.
                          [ALIGN=CENTER]وقد جاوبتك بأن أعطيتك مثال السماء وحققت لك بالبرهان صدق المثال بناءً على طلبك في أن السماء بغير جهة ثم انقطعت عن متابعة مناقشتي بالنسبة للسماء فلماذا؟؟!! هل تقر لي بما قدمت لك من مثال عن أن هناك موجود تراه كل يوم البشر وهو ليس بجهة !!

                          وقولك (هذا جواب على المهم من كلامك) يبين أنك أهملت مااعتبرته ليس مهماً مع أنه هو المهم وهو الذي في صلب الموضوع وقد كررت لك ماسألتك إياه في أول كلام لي معك بعد تجاهلك طروحي كلها ولكنك أعدت الكرة بالتجاهل ثم ثالثاً كررتها وأعدت الآن الكرة بقولك لن تكمل معي النقاش إن لم أجبك على آخر ماطرحته فهل الأمر تحكم في مجرى النقاش وتريد أن تفرض رأيك فرضاً؟؟؟!

                          ثم أخبرتني بقولك:
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان

                          أما بالنسبة لكلامك عن السماء.
                          فأقول: أنت تقول إن السماء موجودة في أكثر من جهة بالنسبة لنا، وكلامنا إنما هو عن الوجود في غير جهة، فمثال السماء لا يصلح هنا وفقك الله.
                          [ALIGN=CENTER]علماً أنك نسبت لي أنني أزعم أن السماء موجودة في أكثر من جهة بالنسبة لنا وهاأنا أنتظر منك أن تقتبس هذه العبارة من كلامي لأنني لم أقلها أبداً وهذا كلامك وزعمك وهذا مافهمته أنت بأن السماء في أكثر من جهة وقد أبطلت لك هذا الكلام أيضاً [/ALIGN]فجاوبتك:
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
                          1- لماذا أجبت على جزئية وأهملت الباقي.

                          3- قولك: (أنت تقول إن السماء موجودة في أكثر من جهة بالنسبة لنا، وكلامنا إنما هو عن الوجود في غير جهة)

                          بما أنك قلت بأن السماء في أكثر من جهة بالنسبة لنا، هذا يعني أن مفهوم الجهة مفهوم تعددي عندك وليس مفرد على حسب اعتبارك؟ بعبارة أخرى من من البشر يعبر على مفهوم الجهة بالتعدد؟؟ مثال: لايصح جمع فوق لأنه ظرف مكان يعبر عن أمر مخصوص بذاته لامتعدد..
                          فوقات أو تحتات أو يمينات.... هل هذا موجود أم هذا وهم!

                          أما إذا أقررت أن الجهة أمر مخصوص لامتعدد فعندها أسألك بأن تحدد لنا جهة واحدة أنت من السماء؟ فإن خصصت الفوق يصير باطلاً لأنها أيضاً تحت فإن جمعت وقلت هي فوق وتحت ويمين وشمال فنسألك كيف جمعت بين النقيضين والجمع بين النقيضين مستحيل كالسواد والبياض في آن واحد؟؟ وهل الجمع بين الجهات هو نفسه مفهوم للجهة التي عرفنا أنها يجب أن تكون مخصوصة لامتعددة؟؟!!


                          النتيجة:
                          إن مفهوم الجهة مفهوم مخصص كمفهوم اللون فالذي يدعي أن لونه أبيض وأسود معاً يكون ادعاءه باطلاً لأنه يجمع بين النقيضين والجمع بين النقيضين محال كمن يقول أنا فوق الكرسي وتحته بآن واحد؟!!
                          ولو انتبهت لرأيت أنني نبهتك على تجاهلك لتساؤولي مرة أخرى ثم بينتك لك غلط كلامك بقولك (السماء في أكثر من جهة منا) وطالبتك بإثبات تلك الجهة أن تحددها ولم تستطع..
                          ثم رددت علي بهذا الكلام
                          :[/
                          ALIGN] [/FONT][/COLOR]
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
                          [ALIGN=RIGHT]الأخ أحمد نزار:

                          أما بالنسبة لكلامك عن السماء، فأرجو أن تتأمل ما يلي:
                          *) سطح الكرة يا أخ أحمد له جهتان: جهة فوق: وهو كل ما كان خارج الكرة، وجهة تحت: وهو كل ما كان داخل الكرة.
                          فالقمر مثلاً: فوق الأرض، وتحت السماء.

                          لكن على كل حال يا أخ أحمد بما أنك بينت لنا فهمك لمسألة الجهة بالنسبة للكرة فإنني أسألك: هل تقصد من كون الله سبحانه في غير جهة: أنه سبحانه محيط بالعالم وليس في جهة واحدة مخصوصة مثل ما أن السماء محيطة بالأرض وليست في جهة واحدة منها (ولله المثل الأعلى)؟


                          أرجو أن تجيبني على السؤالين اللذين باللون الأحمر.[/ALIGN]
                          [ALIGN=CENTER]وجاوبتك بإبطال كلامك بزعمك بأن الخارج والداخل ليسا جهات بل مفهومان لايدلان عن وعندها انقطعت عن متابعة مانقضته لك وتوقفت فلماذا؟ هل تقر بأن السماء موجود ليس في جهة أم عندك حجة منطقية لم تذكرها بعد؟!!

                          وهذا جوابي لك ثم ينظر الناظر أنك انقطعت
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار


                          أما قولك:
                          سطح الكرة يا أخ أحمد له جهتان: جهة فوق: وهو كل ما كان خارج الكرة، وجهة تحت: وهو كل ما كان داخل الكرة
                          .

                          قولك: ((جهة فوق: وهو كل ما كان خارج الكرة، وجهة تحت: وهو كل ما كان داخل الكرة))
                          كل ماكان داخل الكرة هو تحت كلام باطل لأن مفهوم الداخل هو مفهوم يطلق للتفرقة بين شيء يدخل في ضمن حيز ما أو تركيب ما أو يخرج عنه وليس مفهوم يعبر عن الجهة لأن مفهوم الجهة مفهوم خارج عن ذات الشيء .. فقولي أنا داخل الغرفة لايعني أنني تحتها أو فوقها؟؟ وقولي خارج الغرفة لايعني أنني فوقها أم تحتها أيضاً فإذا مفهوم الدخول والخروج ليس نفسه مفهوم الجهة فتنبه.

                          أما قولك: (فالقمر مثلاً: فوق الأرض، وتحت السماء) كلام خاطئ بل الأرض والقمر تحيط بهما السماء وهما ضمن السماء والتي عرفها علماء الفلك أنها السماء الأولى التي فيها هذا الكون في كل مجراته والتي لم يتمكن حتى الآن العلماء من اختراق ماعرفناه بالسماء الأولى..

                          وأيضاً القمر يدور حول الأرض باستمرار دورة شهرية وعليه فمن غاب عنده القمر غياباً كلياً لم يعد القمر فوقه بل تحته أو عن يمينه ومن ظهر عنده بدراً كان فوقه أو عن شماله ومن كان القمر فوقه كان تحت أوعن يمين أو عن يسار الذي هو غائباً عنه وهكذا فتبقى الجهات إذا أمر نسبي..

                          ...
                          وقد رددت على سؤاليك بالأحمر والناظر يعرف أنني لم أهمل أي تساؤل لك فلم تتجاهل ما طرحته لك من البداية ثم تقول
                          ((فهذه آخر فرصة أعطيكها لتجيب سؤالي وإلا فسأعتبر النقاش معك منتهياً. ))

                          إذا أنهيت النقاش فانهه فلا ضير ولكن اقتباساتي هذه من كلامي وكلامك يبين للقارئ أنك لم تلتزم بالحوار وأنا التزمت بكل حذافيره وكلامك هذا ليس إلا تملصاً (واعذرني على هذه الكلمة ولكن لم أجد أنسب منها) تملصاً من تكملة الكلام عن السماء الذي أنت طلبته من البداية وأيضاً على طرحي الذي كررته مراراً وتكراراً لكي تجيب عليه ولكنك لم تجب[/ALIGN]!


                          [ALIGN=CENTER]فإن أحببت إنهاء الكلام معي فلك ذلك ولكن للأسف تكون سلكت نفس مسلك الرافضي هادي عندما هرب من كلامي من أول المناقشة لآخرها في المتعة فالأمر ليس تحكم بل برهان ودليل وهاأنذا أقيم عليك الحجة إن لم تجب وتلتزم بما بدأناه والله هو الموفق وهادي السبيل[/ALIGN].
                          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                          تعليق

                          • هيثم حمدان
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Jan 2004
                            • 299

                            #43
                            [ALIGN=RIGHT]الأخ أحمد نزار:

                            في البداية طلبتُ منك مثالاً على موجود في خارج الذهن ليس في جهة، وأقرّ بأنك أجبت سؤالي فأعطيتني مثال "السماء"، لكن المشكلة هي أنني وغيري لا نقرّك على هذا المثال.

                            فقلتُ لعل الأخ له مفهوم عن الوجود في جهة يختلف عن مفهومي، فسألتك إن كان الوجود في أكثر من جهة يعني الوجود في غير جهة عندك، وهل هذا هو القدر المشترك بين الصفة في الخالق والمخلوق، فأجبتني بالنفي !

                            فصار مثال السماء لم يؤدّ الغرض الذي من أجله يضرب الناس الأمثلة، وهو: تقريب الصورة إلى الأذهان.

                            لذلك طلبت منك أن تبين لي:

                            ما هو مفهومك للوجود في غير جهة في المخلوق، ثم في الخالق؟

                            وما هو مفهومك للوجود لا داخل العالم ولا خارجه في المخلوق، ثم في الخالق؟


                            تماماً كما نفعل بصفتي "القدرة" و "الإرادة" مثلاً.[/ALIGN]
                            قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                            تعليق

                            • أحمد محمد نزار
                              طالب علم
                              • Jan 2005
                              • 404

                              #44

                              الأخ هيثم:
                              أولاً:

                              لازلت مصراً على تجاهل سؤالي ولازلت تحب أن تدير دفة الحوار بتحكّم منك لابمنهجية واقعية متمثلة في الالتزام بأدب الحوار..

                              إن الالتزام بأدب الحوار الذي لابد أن يثمر هو عدم تجاهل الآخر بتحكم منه وعدم اتخاذ اسلوب التهديد بترك النقاش إن لم يلتزم خصمك بما أنت وحدك تحب أن يكون مجرى للحوار

                              ثانياً: قلت في آخر تعليق لك

                              الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
                              [B][ALIGN=RIGHT]الأخ أحمد نزار:
                              في البداية طلبتُ منك مثالاً على موجود في خارج الذهن ليس في جهة، وأقرّ بأنك أجبت سؤالي فأعطيتني مثال "السماء"، لكن المشكلة هي أنني وغيري لا نقرّك على هذا المثال.

                              فقلتُ لعل الأخ له مفهوم عن الوجود في جهة يختلف عن مفهومي، فسألتك إن كان الوجود في أكثر من جهة يعني الوجود في غير جهة عندك، وهل هذا هو القدر المشترك بين الصفة في الخالق والمخلوق، فأجبتني بالنفي !

                              فصار مثال السماء لم يؤدّ الغرض الذي من أجله يضرب الناس الأمثلة، وهو: تقريب الصورة إلى الأذهان.
                              وأقول:
                              1- قولك المشكلة هي أنك وغيرك لاتقروني على هذا المثال (لكن المشكلة هي أنني وغيري لا نقرّك على هذا المثال.)، كلامك هذا لاحجة ولادليل يبطل ما ذهبت أنا إليه من أن السماء بغير جهة، لأنني لا أزال محقاً طالما أن حجج من عارضني فيما ذهبت إليه أبطلتها بالحجة الظاهرة وفق ما قدمته لك من رد وأكبر دليل على قوة ما أذهب إليه هو انقطاعك وعدم إكمالك معي في تلك المسألة وقد حاولت أن تبطل كلامي بكلام مغلوط كنسبتك الخاطئة لمعنى الداخل والخارج للجهة وبينا بطلان هذا وحتى الآخ جمال الذي هو الشخص الوحيد معك الذي عارض كلامي قد توقف في معارضته لكلامي وأحال الكلام للشيخ سعيد (انظر هذا الرابط http://www.al-razi.net/vb/showthread...&threadid=1739 ).

                              2- الحق لايعرف بالرجال ويعرف الحق بالحق والحجة فننتظر من حضرتكم إبطال كلامي بالحجة ونحن مع الحق بالدليل إن شاء الله فهل أنت ياهيثم مع الحق بالدليل كما أوردته لك أم لا؟!!

                              3- أما قولك (إن كان الوجود في أكثر من جهة يعني الوجود في غير جهة عندك) قلنا لك نعم الوجود في أكثر من جهة ينفي كون الوجود في جهة وبينا دليلنا بأن الجهة أمر محدد وتعبر عن ظرف للمكان والمكان (فوق) تعبر عن مكان موجود وتحت و..إلخ ويستحيل جمع عدة أمكنة في مكان واحد لأنه جمع بين المتناقضات والجمع بين المتناقضات مستحيل وهذا الذي تقع فيه بقولك في أكثر من جهة يعني أنه في جهة كمن قال أن شخصاً موجوداً في مكة والمدينة والشام التي هي أمكنة مختلفة هو موجود في مكان واحد؟؟ والجهة كذلك أمر مخصوص تعبر عن مكان واحد ولايجوز أن تتعدد .. والقاعدة هي ((أنه إن استحال التخصيص استحال الوجود)).


                              ثالثاً: تسألني أسئلة مرة أخرى تعبر للأسف عن خلل في أصل الطرح مثل (ماهو مفهومك للوجود لا داخل العالم ولا خارجه في المخلوق ثم في الخالق) إذ أن أصل السؤال باطل لأنك تبني مايصح للمخلوق ثم لتقيسه على رب العزة والجلالة بتعقيبك وعطفك بقولك (ثم في المخلوق)؟! وهذا أصل التشبيه والتجسيم.

                              وجوابي على سؤالك:
                              إن لوازم الدخول أو الخروج للمخلوق من كون خلقه الله ليكون محلاً لذلك المخلوق لاتلزم الإله بالضرورة!!! لأن (داخل العالم) و (خارج العالم) كلاهما جائزان ممكان في حق المخلوق فقط، لأنهما من صنع الخالق لأن الله الذي صنع العالم هو نفسه صنع له مايدخل فيه وهو بذاته الذي صنع له مايخرج عنه، فكيف ياأخي الكريم تلزم أن يكون الرب عز وجل حالاً في إحدى صنعتيه؟!!! بل لوازم الدخول والخروج من طبيعة المستحيل في حق موجدهما.

                              وكلامنا هذا عين الحجة التي تنقض دعاواكم الباطلة ولما لم يستقم لكم الجواب السليم عليه لجأتم لإجازتكم بحلول الحادثات في ذاته تعالى ومنها أن العالم قبل أن يوجده الخالق لم يكن هناك داخلاً وخارجاً وبعد إيجاده جعلتم الرب خارجاً أي أن الله لم يكن داخل العالم ولا خارجه ثم صار فيما صنعه خارجاً لذلك المخلوق وما صنعه الله (الخارج) حادث باتفاق، إذ لو لم يكن الخارج حادث لما وجد داخل أصلاً فتبين أنكم توقعون الحدوث في ذاته تعالى عز وعلا علواً كبيراً عما تصفون؟!!


                              بانتظار التزامك بمنهج منطقي والرد على ما طالبتك به مسبقاً وما قدمته لك هنا أيضاً أو الإقرار بالحق لأن الإقرار بالحق قمة الفضائل ولاعيب أن أكون أنا المخطئ أو أنت المخطئ ولكن العيب أن نتكبر عن التمسك بالخطأ والفضل كل الفضل بالرجوع للحق..

                              الأمر ليس تحدي يا أخي العزيز فقد رجع عمر بن الخطاب وهو ذاك الرجل الذي ندرت في العصور مثله الرجال عن كلامه مقابل امرأة عندما رأى الحق فمابالنا نحن ندعي الاقتداء به وليس في فعلنا صلة بذلك؟

                              تحياتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 21-02-2005, 05:01.
                              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                              تعليق

                              • هيثم عبدالحميد حمدان
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Jan 2004
                                • 299

                                #45
                                المعذرة على التأخر في الرد يا أخ نزار:

                                يبدو أخي الكريم أنك تعاني من مشكلة في تصوّر موضوع النقاش. فحاول أن تقرأ المشاركات كلها مرة أخرى، ودع عنك كثرة النصائح الآن والكلام الذي لا ينفع.

                                1) لسنا في نقاش حول ما إذا كان الله داخل العالم ولا خارجه. أرجو أن تضع هذا في ذهنك جيداً، وألا تعيد النقاش في مقدماتكم لإثبات قولكم ثم بيان لوازم قولنا وبطلانه ... الخ. لأن هذا ليس موضوعنا. أرجو أن يكون الكلام واضحاً. ولعلنا نتكلم في هذا في موضوع مستقل مستقبلاً إن شاء الله.

                                2) أما زعمك بأنني أبني ما يصح للمخلوق ثم لأقيسه على رب العزة والجلالة ... الخ، فكلام سخيف للأسف، وتوهم منك لأشياء أفرزتها أفكارك السقيمة وظنونك السيئة.

                                أنا عندما أطلب منك معنى "القدرة" في المخلوق، ثم معنى "القدرة" في الخالق لا أكون أقيس الخالق على المخلوق.
                                كذلك الآن كلامنا إنما هو في محاولة فهم معنى الصفة التي تضيفونها أنتم إلى الله، وهي صفة "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه". لا أدري يا أخي ما هو الصعب في فهمك لهذا السؤال.
                                كل صفة تضيفونها إلى الله تعرفون معناها، أليس كذلك؟ فما هو معنى الوجود لا خارج العالم ولا داخله؟

                                لا تأتي الآن لتسألني: هل الجهة مخلوقة؟ ... هل المكان مخلوق؟ ... لوازم الوجود داخل العالم ... لوازم كذا ...

                                فقط أجب عن سؤالي: ما معنى "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه"؟

                                بانتظار إجابتك التي تدل على فهمك لموضوع النقاش، والكلام بعلم ... أو: السكوت وعدم الردّ مطلقاً بحلم.
                                قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                                تعليق

                                يعمل...