حول دعوى عدم وجود الله سبحانه داخل العالم ولا خارجه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #76
    اقتراح :
    حبذا لو قام الأخ هيثم أو الأخ المشرف بنقل كلام الأخ هيثم للرابط الآخر الذي فتحه الشيخ سعيد ليكون الكلام مرتبطاً مع بعضه على رابط واحد
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #77
      [ALIGN=JUSTIFY]الأخ ماهر
      أنا أرى إبقاء الأمر على ما اختار هيثم، فأنا سوف أبين له بطلان جميع ما يسميه ردودا، وما هي إلا أمور ساذجة، وسوف أثبت له حالما ينتهي من كلامه أنهم فعلا لن يكون لديهم القدرة على الرد لأنهم لا يفهمون ما نقوله، ولأنهم ليسموا بمستوى الرد، وها هو قد شرع بالرد وأول الغيث قطرة. وسوف ترى ما لم تره وسوف تسر كثيرا يا ماهر.
      فانتظر.
      إن ميزة هيثم حمدان أنه واثق جدا بما يقوله من التجسيم وقيام الحوادث بالله تعالى، واثق جدا من حذاقة ابن تيمية وحسن تعقله للمسائل ويثق بابن تيمية إلى حد أنه سيغامر بتبني أدلته التي وجهها على المتكلمين في مختلف المسائل دون أن يدري -أي هيثم- أن ثقته هذه عمياء. ونحن سوف نفتح له عينه إذا انتظر وصبر، واستمر على حسن الأدب.
      والله الموفق للجميع. [/ALIGN]


      وهذا لا يستلزم أنني أطلب عدم الرد منكم عليه لأنني واثق تماما بأنكم تستطيعون الرد عليه وبيان بطلان كلامه.
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • هيثم عبدالحميد حمدان
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Jan 2004
        • 299

        #78
        [ALIGN=RIGHT]بعد أن عرّف الأخ سعيد الإثبات والنفي انتقل فجأة للكلام عن الصفات السلبية عند الأشاعرة، ومثّل لها "بالبقاء" و"الوحدانية" و "الأولية". ثم بعد ذلك بفقرات تكلم عن مثال زيد المعدوم غير الجاهل وعاد للكلام عن الصفات السالبة عند الأشاعرة.

        التعليق: بيّن ابن تيمية بوضوح منذ بداية الرسالة التدمرية أنه يتكلم عن النفي المحض، والذي عرّفه بأنه النفي الذي لا يتضمن إثباتاً. وقد أقرّ الأخ سعيد بأن الصفات السلبية عند الأشاعرة تستلزم إثبات نقيضها، فلا تكون نفياً محضاً حينئذ، ولا يصح الاعتراض على كلام ابن تيمية بها لأنها خارجة عن تعريفه للنفي المحض.

        وأخشى أن يكون اختلط على الأخ سعيد مصطلح "الصفات السلبية" عند ابن تيمية، فإن ابن تيمية يقصد بذلك الصفات التي فيها نفي محض، كقولهم "لا داخل ولا خارج ولا قائم بنفسه ولا بغيره ... الخ"، ولا يقصد الصفات السالبة عند الأشاعرة نحو "البقاء" و "الوحدانية".

        ومما يدلّ على عدم فهم الأخ سعيد لكلام ابن تيمية قوله: "نلاحظ مما مضى أن النفي ليس دائماً دالاً فقط على العدم".

        فإن ابن تيمية لم يقل إن النفي يدل دائماً على العدم، ولكنه قال إن النفي المحض الذي لا يتضمن إثباتاً يدل على العدم، والفرق بين المفهومين كبير.

        ومما يدلّ على ذلك أيضاً زعم الأخ سعيد أن ابن تيمية يعتبر "الله ليس له شريك" عدماً محضاً.

        ولم ينقل الأخ سعيد نص ابن تيمية على أنه يعتبر "الله ليس له شريك" عدماً محضاً، فإن "الله ليس له شريك" تتضمن إثبات ضدّها وهي الوحدانية، فلا تكون عدماً محضاً على مذهب ابن تيمية، وتخرج حينئذ عن البحث، ولا يكون ثمة داع لطرحها.


        يتبع إن شاء الله ...[/ALIGN]
        قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

        تعليق

        • هيثم عبدالحميد حمدان
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Jan 2004
          • 299

          #79
          [ALIGN=RIGHT]ذكر الأخ سعيد قاعدة: "النفي المحض لو فرضنا تحققه أكمل من إثبات النقص بلا شك ولا ريب".

          التعليق: لم يبيّن الأخ سعيد موقع ما ليس من شأنه أن يوصف بالكمال الضدي، ومنه العدم، من هذه القاعدة.

          * فإذا كان يدخله تحت هذه القاعدة فإن ذلك يعني أن الأخ سعيد يرى أن العدم الذي يلحق به النفي المحض أكمل من الموجود الناقص، ويكون زيد المعدوم غير الجاهل وغير العالم أكمل من عمرو الموجود الجاهل، وهذا باطل ولا شك.

          وأيضاً تكون هذه القاعدة معارضة لما قاله الأخ سعيد في موضع آخر عن "زيد المعدوم غير الجاهل": إن سلب النقص عنه لا يفيده كمالاً لأنه غير قابل لهما أصلاً، بخلاف الموجود. لأن الحديث عن الأكمل لا محل له عند من لا يلحق به كمال أصلاً.

          * أما إذا كان لا يدخله تحت هذه القاعدة، فإنها تكون باطلة أيضاً: لأن نفي النقص عن الموجود لا بدّ وأن يستلزم إثبات الكمال الضدي له، وإثبات الكمال أكمل من النفي المحض، وإلا فليأت الأخ سعيد بمثال على خلاف ذلك.

          يتبع إن شاء الله ...[/ALIGN]
          قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

          تعليق

          • هيثم عبدالحميد حمدان
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Jan 2004
            • 299

            #80
            [ALIGN=RIGHT]قال الأخ سعيد: وأما المتصف بالكمال الوجودي فهو أكمل قطعاً من مَنْ انتفى عنه النقص دون الاتصاف بكمال وجودي، وهما أكمل قطعاً ممن اتصف بالنقص.
            التعليق: مرة أخرى سأرجّح أن الأخ سعيد يتكلم هنا عما من شأنه أن يتصف بالكمال، فإن العدم الذي ليس من شأنه أن يتصف بالكمال لا يفيده نفي النقص عنه كمالاً.

            وعليه تكون هذه العبارة باطلة لأنه لا يمكن لموجود أن ينتفي عنه نقص دون أن يثبت له كمالٌ وجودي يقابل ذلك النقص، وإلا انتفى عنه النقيضان، وهو أمر منعه الأخ سعيد.

            قال الأخ سعيد عن ابن تيمية: " ... يريد من ذلك أن نفي بعض الأمور عن الله لا يفيده كمالاً، بل هذا تسوية بينه وبين المعدومات لصدق نفي ذلك عنها أيضاً".
            قلت: الذي يريده ابن تيمية هو أن النفي المحض غير المتضمن لإثبات: العدمُ أولى به، فيكون تنقصاً لله سبحانه. أما مجرّد النفي فليس عنه يتحدث ابن تيمية.

            يتبع إن شاء الله ...[/ALIGN]
            قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

            تعليق

            • هيثم عبدالحميد حمدان
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Jan 2004
              • 299

              #81
              [ALIGN=RIGHT]أطال الأخ سعيد في الكلام عن أن صدق نفي النقص عن العدم له جهة مختلفة عن جهة نفي النقص عن الموجود. فإنها في الأخير تفيد كمالاً وفي الأول لا تفيده ذلك.

              التعليق: هذا الكلام لا يفيد الأخ سعيد شيئاً ويدل مرة أخرى على أنه لم يفهم جيداً كلام ابن تيمية.

              إن إثبات وجود لله سبحانه خارج الذهن يلزم منه إثبات علاقة وجودية إيجابية بينه وبين العالم الذي هو موجود آخر خارج الذهن. فإن كل موجودين خارجيين لا بد وأن تكون ثمة علاقة وجودية إيجابية بينهما.

              هذه العلاقة عندنا هي أن الله موجود خارج العالم بائن عنه عال عليه علواً حسياً.

              أما الأخ سعيد فلا يثبت علاقة إيجابية وجودية بين الله والعالم، ويقتصر موقفه على النفي المحض: لا داخل ولا خارج ولا بائن ولا فوق ولا تحت ولا ولا ولا.

              ومثل هذا الموقف لا يصح في الموجودات الخارجية، وإنما يصح في العدم.

              وكذلك فإن هذه العلاقة السلبية غير الوجودية تثبت للعدم بداهة، في حين يتطلب إثباتها لله سبحانه مقدمات عقلية عند الأخ سعيد، فصار العدم أولى بها.

              يتبع الكلمة الأخيرة إن شاء الله ...[/ALIGN]
              قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

              تعليق

              • هيثم عبدالحميد حمدان
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Jan 2004
                • 299

                #82
                [ALIGN=RIGHT]وختاماً أقول: لقد سعى الأخ سعيد إلى إثبات وجود الله لا داخل العالم ولا خارجه. لكنه لم يجب عن سؤالي بعد:

                ما معنى "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه"؟

                علماً بأن محاولة الوقوف على معنى هذه العبارة عن طريق تحليل معاني كلماتها يعدّ خللاً منهجياً، فإن الكشف عن معاني آحاد كلمات العبارة لا يوصلنا بالضرورة إلى معنى العبارة نفسها. فلو أننا جئنا إلى عبارة "الكرة ليست ساكنة ولا متحركة" أو "المصباح ليس متقداً ولا منطفئاً" وبيّنّا معاني كلماتها واحدة واحدة فسنجد أن لكل كلمة معنى صحيح واضح، لكن ذلك لا يعني أن العبارة نفسها مفهومة، بل هي عبارة لا معنى لها في الحقيقة. وكذلك الأمر في عبارة "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه"، فإنها وإن كانت كلماتها مفهومة إلا أن العبارة ككل ليس لها معنى مفهوم بالنسبة لي على الأقل.

                نريد من الأخ سعيد أن يتطرق إلى محاولة فهم عبارة "الوجود لا داخل العالم ولا خارجه" قبل وصف الله سبحانه بها، وهو موضوع السؤال الأصلي، معنى هذه العبارة بشكل عام لا كصفة لله، كما نعرف معنى صفة الإرادة والقدرة. ثم بعد ذلك نريد معناها كصفة لله سبحانه.

                ولا زلت بالانتظار.[/ALIGN]
                قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                تعليق

                • هيثم عبدالحميد حمدان
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Jan 2004
                  • 299

                  #83
                  بسم الله الرحمن الرحيم.

                  قرأتُ رد الأخ سعيد فودة الأخير على هذا الرابط:



                  وسأشرع في الردّ عليه مستعيناً بالله سبحانه لا رب سواه.
                  قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                  تعليق

                  • هيثم عبدالحميد حمدان
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Jan 2004
                    • 299

                    #84
                    [ALIGN=RIGHT]قال الأخ سعيد: أولا: لقد بين العلماء أن مسألة أن الله تعالى لا داخل ولا خارج راجعة إلى تنزيه الله تعالى عن الجسمية والتحيز بأخذ مقدار معين وامتدادات معينة. وقد بينت ذلك أيضا في الكتاب. ولذلك فإننا سوف نحيل كثيرا على أصل مسألة أن الله تعالى لا داخل ولا خارج، أقصد أننا سنحيل إلى مسألة تنزيه الله تعالى عن الجسمية والتحيز. وهؤلاء التيمية عندما يقولون إن الله تعالى خارج العالم، يعلمون أن هذا الكلام مبني على أنهم يعتقدون الله تعالى جسما محددا وله مقدار أي حجم معين وامتدادات في الأبعاد. ويعلمون أننا عندما ننفي كونه خارج العالم وداخله، فإنما ننفي كونه جسما ومحددا ومتحيزا وذا امتداد وأبعاد ... فالحمد لله قد اتضح أصل المسألة".

                    قلت: ليس لي تعليق على هذا الكلام، فقد قلت سابقاً للأخ سعيد أن بحثه كان ينبغي أن يقتصر على هذا الجانب. لكن الأخ أبى فأصر على مناقشة مقدّمات ابن تيمية في تقرير ممذهبه فوقع في إشكالات وأخطاء سيأتي بيانها بإذن الله.[/ALIGN]
                    قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                    تعليق

                    • هيثم عبدالحميد حمدان
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Jan 2004
                      • 299

                      #85
                      [ALIGN=RIGHT]قال الأخ سعيد: "أما تعريف ابن تيمية للنقيضين فهو غير معتمد عندنا".
                      قلت: كونك لم تذكر ذلك في رسالة نقض التدمرية يعدّ قصوراً، وإلا فكيف تعتبر رسالتك نقضاً وليس فيها مناقشة لأحد أهم جوانب المردود عليه، وهو تعريفاته، فمادمت تعارض تعريف ابن تيمية للنقيضين الذي ذكره في التدمرية نفسها كان ينبغي عليك بيان ذلك، أما أن تتجاهل ذلك وتواصل استعمال مصطلح النقيضين في ردّك دون بيان فهو خلل لعلك تتداركه في طبعة قادمة.

                      قال الأخ سعيد: "بل النقيضان يستحيل ارتفاعهما واجتماعهما، لا أنهما يتميزان فقط بأنهما ما يلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر".
                      قلت: ابن تيمية يقول باستحالة رفع النقيضين واجتماعهما، كما أثبت امتناع خلو المحل عن أحدهما، وقد كرر ذلك عشرات المرات في التدمرية وغيرها، فليس صحيح أنه حصر تميزهما بلزوم رفع أحدهما لثبوت الآخر.

                      قال الأخ سعيد: "لأن هذا التعريف الذي يقول به ابن تيمية للنقيضين يصدق على الضدين، والإضافيين".
                      قلت: هذا الكلام خطأ. فإن وصف ابن تيمية للنقيضين بأنهما "ما يلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر" لا ينطبق على الضدين، فقد عرّف ابن تيمية الضدين في الرسالة التدمرية وبيّن أنه لا يلزم من رفع البياض ثبوت السواد لاحتمال الزرقة أو الحمرة، مع كون البياض والسواد ضدين. وفي التدمرية أمثلة أخرى لضدين لا يلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر. وإذا كان الأخ سعيد لا يقرّ بذلك كان المفروض أن يبيّن ذلك في نقضه!

                      قال الأخ سعيد: "وهناك أمر آخر أغفله هيثم حمدان وصاحبه ابن تيمية في التمييز بين النقيضين وبين غيرهما، وهو أن النقيضين أحدهما عدم والآخر وجود، لأن النقض هو نفي، فإن كان المنقوض عدما، فالنقيض وجود ... ".
                      وقال بعد ذلك بفقرات: " ألا ترى أن الطرفين أمران وجوديان، فالطرف الأول (الوجود داخل العالم) أنت تتلكم عن وجود لا عن عدم. والطرف الثاني (الوجود خارج العالم) أنت تتكلم عن وجود لا عن عدم أيضا، فكيف يكون هذا الأمران نقيضين وهما أمران وجوديان".

                      قلت: هذا الكلام يدلّ على أن الأخ سعيد لم يقرأ التدمرية بتمعن، فقد بين ابن تيمية أن هناك متقابلات ثبوتية لا يجوز رفعها معاً ولا إثباتها معاً، كما لا يجوز خلو المحل من أحدها، وقد أطلق عليها ابن تيمية وصف "الضدين"، مثل: القِدم والحدوث، ضدان ثبوتيان لكن لا يجوز رفعهما ولا إثباتهما معاً، كما لا يجوز خلو المحل من أحدهما. فهما يشتركان مع النقيضين في كل شيء، سوى أن الضدين كلاهما ثبوتي.
                      فعلاقة العدم والوجود بالمتقابلين الذين يعنيهما ابن تيمية ليست ضرورية كما زعم الأخ سعيد. المهم في المسألة هو: متقابلان + لا يرتفعان معاً + ولا يثبتان معاً + ولا يجوز خلو المحل من أحدهما.

                      يتبع إن شاء الله ...[/ALIGN]
                      قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                      تعليق

                      • هيثم عبدالحميد حمدان
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Jan 2004
                        • 299

                        #86
                        [ALIGN=RIGHT]هذا ردّ على مداخلة الأخ سعيد التي بتاريخ 13 إبريل 2005م:

                        أقسم بالله العظيم يا أخ سعيد كلما قرأتُ لك أكثر كلما استيقنت بأنك لم تقرأ التدمرية جيداً. وأحياناً أقول: لعله قرأها ولكن لم يفهمها لأنه لم ينشّأ من صغره على قراءة كتب ابن تيمية.

                        تأمل معي يا أخ سعيد قول ابن تيمية في التدمرية:

                        "التقسيم الحاصر أن يقال:
                        المتقابلان إما أن يختلفا بالسلب والإيجاب وإما أن لا يختلفا بذلك، بل يكونان إيجابيين أو سلبيين.
                        فالأول هو النقيضان.
                        والثاني إما أن يمكن خلو المحل عنهما وإما أن لا يمكن،
                        والأول: هما الضدان كالسواد والبياض.
                        والثاني: هما في معنى النقيضين وإن كانا ثبوتيين كالوجوب والإمكان والحدوث والقدم والقيام بالنفس والقيام بالغير والمباينة والمجانبة ونحو ذلك".


                        * فأنت ترى أن ابن تيمية يتكلم عن نوعين من الأضداد، النوع الأول يجوز خلو المحل منهما، والثاني لا يجوز.
                        * ثم ترى كيف أنه جعل النوع الأول من الأضداد في معنى النقيضين باستثناء أنهما ثبوتيان.
                        فلعل هذا يوضح مقصودي، ويردّ على تهمة التناقض التي رميتني بها زوراً وبهتاناً.

                        وأنا يا أخ سعيد لم أكذب في نقلي عن ابن تيمية في تعريف المتناقضين، ولو نويت الكذب لما أحلت على الجزء والصفحة. لكن المشكلة يا أخ سعيد أنك تفهم الأمور كما تريد.

                        عموماً لقد أسعدني أن مشاركتي دفعتك إلى إعادة قراءة التدمرية بتأن أكثر.

                        أما قولك: "قد يكون له ضد واحد وقد يكون له أضداد عديدة، فإذا خلا المحل القابل من واحد فلا بد أن يتلبس بأحد الأضداد الأخرى لا على التعيين، ولا يلزمه ضد واحد بعينه، أما إذا كان الأمر له ضد واحد، فلا بد إذا عرا عنه المحل أن يتلبس بضده مباشرة".
                        أقول: ليتك تفكر لي بالضد الثالث الذي يثبت للأغراض الموجودة لا داخل الغرفة ولا خارجها، في المثال الذي ضربته أنت. فإن لم تجد ضداً ثالثاً وجب عليك الإذعان بأن الدخول والخروج ضدان "في معنى النقيضين"، لا يجوز خلو المحل من أحدهما وإن كانا ثبوتيين.
                        وبالمناسبة فإن هذه حجة من حجج ابن تيمية، وفي التدمرية أيضاً !

                        وأما اعتبارك للحمرة أنها ضد ثالث للبياض والسواد فلا أدري إن كان يستحق الردّ، لكن لعلي أردّ عليه إن وجدت الوقت.[/ALIGN]
                        قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                        تعليق

                        • أحمد محمد نزار
                          طالب علم
                          • Jan 2005
                          • 404

                          #87
                          [ALIGN=RIGHT]عندما يعجز المتكبر عن الجواب يهرب

                          وهاهو مرة أخرى يزيد الأدلة على اعتقاده التجسمي فلو كان عندك ياهيثم أدنى مرتبة من الفهم جاوب على هذا السؤال الذي لاتزال تصر على تركه:


                          قلت ياهيثم:
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم عبدالحميد حمدان
                          [ALIGN=RIGHT][COLOR=blue]

                          [قلت: هذا الكلام يدلّ على أن الأخ سعيد لم يقرأ التدمرية بتمعن، فقد بين ابن تيمية أن هناك متقابلات ثبوتية لا يجوز رفعها معاً ولا إثباتها معاً، كما لا يجوز خلو المحل من أحدها، وقد أطلق عليها ابن تيمية وصف "الضدين"، مثل: القِدم والحدوث، ضدان ثبوتيان لكن لا يجوز رفعهما ولا إثباتهما معاً، كما لا يجوز خلو المحل من أحدهما. فهما يشتركان مع النقيضين في كل شيء، سوى أن الضدين كلاهما ثبوتي.
                          [/ALIGN]

                          إذا لاتزال تدافع عن رأيك وراي ابن تيمية في أنه يستحيل أن يخلو المحل من أحدهما وهذا يؤصل تمسكك بأنه يستحيل خلو الله من كونه خارج العالم!!

                          النظريات لإثبات صحتها إما أن تثبتها بأدلة قاطعة تجزم بالصحة وتنفي أي أدلة أخرى تفيد بطلانها أو أنك تثبت بطلانها بطريق يؤدي إلى أنها غير صحيحة.

                          ونظريتك ياهيثم لو كانت صحيحة لما كان كلامنا الواضح يرفرف بعلم بطلانها وسخافة من يعتنقها ولهذا ستكون فرضيتك صحيحة فقط إذا أثبت بطلان هذا السؤال:

                          إذا كان الله خارج العالم فهل خارج العالم خلقه الله أم لم يخلقه؟!

                          إذا قلت أن خارج العالم غير مخلوق من مخلوقات الله تكون كفرت.

                          وإذا قلت أن خارج العالم مخلوق لله تكون آمنت بالحلول وهذه هي حقيقتكم التي تحاولون التملص من الاعتراف بها..


                          فإذن نظريتك صحيحة فقط إذا أقررت لنا علناً في هذا المنتدى أن ربك حال في مخلوقاته وهذا ماينفيه أهل السنة ويقر به أهل التجسيم

                          الأمر الآخر: (بيان الجهل المركب)

                          يقول هيثم
                          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم عبدالحميد حمدان
                          فإن لم تجد ضداً ثالثاً وجب عليك الإذعان بأن الدخول والخروج ضدان "في معنى النقيضين"
                          [/ALIGN] [/B]
                          كيف طابقت معنى (الضد) بمعنى (النقيض) بقولك (الدخول والخروج ضدان في معنى النقيضين)

                          ولعمر الحق لا تقبل ياهيثم لاأنت ولاأقرانك أن يقول لك قائل إن معنى (الألوهية) مطابق تماماً لمعنى (الربوبية) !!!

                          فائدة:
                          لايشك عاقل أن اللغة تحتوي عدة كلمات في ظاهرها الكلام عن معنى واحد ومن خلال التمحيص لابد من وجود فرق وهذا مايسميه علماء اللغة(the Linguistics) يسمونه (Shades of Differentiations) وما يسمونه بالترادف (synonymous) إنما يعنون بالترادف التتابع واللحوق ولهذا عرف صاحب قاموس المحيط الترادف بما يلي:

                          ردف: الرِّدْفُ: ما تَبِعَ الشيءَ. وكل شيء تَبِع شيئاً، فهو رِدْفُه، وإِذا تَتابع شيء خـلف شيء، فهو التَّرادُفُ ويقال: جاء القوم رُدَافَـى أَي بعضهم يتبع بعضاً. وقـيل: الرُّدافَـى الرَّدِيف. وهذا أَمرْ لـيس له رَدْفٌ أَي لـيس له تَبِعةٌ. وأَرْدَفَه أَمْرٌ: لغةٌ فـي رَدِفَه مثل تَبِعَهُ وأَتْبَعَه

                          هذا باللغة العربية التي هي اللغة الغنية الفذة وحتى في غيرها من اللغات أيضاً ففي الإنجليزية
                          تجد في قاموس مريم ويبستر
                          1 : having the character of a synonym; also : alike in meaning or significance
                          2 : having the same connotations, implications, or reference

                          وعرف الترادف بأنه شبيه بالمعنى أو قريب له أو يشترك معه في المدلول أو اشتراك في الإشارة.. وهذا كله لايدل على التطابق أبداً..

                          ومن هنا تجد أن المقصود بالترادف اللحوق والتتبع فعندما نقول وردة وزهرة أنهما كلمتان مترادفتان لايقصد التطابق في المعنى مائة بالمائة بل يقصد أن معنى زهرة يتبع ويحلق بمعنى وردة..

                          وعليه يمكن التساهل بالمترادفات إذا كان الكلام عاماً لايوجب في استعمالها تغييراً للحقائق ولكن لاتساهل ألبتة في مواضيع تتكلم في غاية التناهي من الدقة وبمجرد سوء استخدام كلمة واحدة تغير حقائق كبيرة وبالأخص الكلام في مضمار المنطقيات التي تعد من أدق العلوم في استخدام الألفاظ والمعاني والكلمات!!

                          ولهذا إن كان ابن تيمية يقول بالضد ويقصد النقيض هذا يعني أنه يتلاعب بألفاظ اللغة ليوهم الأغبياء كي يتبعوا مثل هذه الترهات وهذا مايدعيه ضعاف العقول الذين يدعون اتباعه من يقولون بهذا ليبرروا مافضحتهم به آلاف الأقلام الربانية التي خطها جهابذة أهل السنة..
                          [/ALIGN]
                          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                          تعليق

                          • علي عبدالله عبد الرحمن
                            طالب علم
                            • Apr 2005
                            • 39

                            #88
                            السلام عليكم

                            الأخ أحمد : يبدو أنك تظن أن ( خارج العالم ) تقسيم ثالث للموجودات ، فتقسيمك هكذا :

                            الله

                            خارج العالم

                            داخل العالم

                            وللأسف هذا إعتقاد الشيخ ( سعيد فودة )

                            وهذا ناتج عن قصور فهمكم


                            ولكن نحن عندنا الموجودات إثنين فقط :

                            الله والعالم


                            والله ليس داخل العالم ، فيكون خارجه .

                            تعليق

                            • هيثم عبدالحميد حمدان
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Jan 2004
                              • 299

                              #89
                              [ALIGN=RIGHT]لم أقرأ كلامك يا ابن نزار، لكن يبدو أنك انتهيت من خبط رأسك في الحائط لكي تقتنع بما أخبرك به شيخك من كون السماء موجودة في جهة منا. مبروك.

                              الأخ سعيد:

                              لقد قلتُ في مشاركتي قبل الأخيرة (يتبع إن شاء الله)، لذلك فإنني لم أصل إلى الحديث عن بقية ردك بعد، ومنه قولك: "وأثبتنا لك أن الله تعالى قبل أن يخلق العالم ارتفع عنه ما اعتبرتهما نقيضين".

                              لكن ليتك يا أخ سعيد توفر علينا بعض الجهد والوقت:

                              الذي فهمته من كلامك أنك ترى الدخول والخروج ضدان.
                              وكذلك فهمت منك أنك ترى عدم جواز خلو المحل من أحد الأضداد.

                              فيا ليتك تجيبني على سؤالي السابق: ما هو "الضد الثالث الذي يثبت للأغراض الموجودة لا داخل الغرفة ولا خارجها، في المثال الذي ضربته أنت؟".[/ALIGN]
                              قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

                              تعليق

                              • ماهر محمد بركات
                                طالب علم
                                • Dec 2003
                                • 2736

                                #90
                                حق عبارتك ياسيد علي عبد الرحمن حتى تكون صحيحة أن تكون كالتالي :

                                ولكن نحن عندنا الموجودات إثنين فقط :

                                الله والعالم ..

                                وبما أن الله له مكان يتحيز فيه والله ليس داخل العالم ، فيكون خارجه .


                                فانتبه الى التقدير المحذوف في كلامك فهي عقيدتكم صافية سليمة عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة أيها المجسمة !!!

                                فان علمتم أننا نرفض هذا التقدير المحذوف لأنه تجسيم صريح علمتم أن أحد المقدمتين خطأ فتكون النتيجة خطأ ..

                                هذه خلاصة المسألة برمتها .
                                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                                تعليق

                                يعمل...