تفصيل عقائد النصيرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #46
    فأصل الموضوع :
    - عرض عقائد القوم من أصولها .
    - الحكم على هذه العقائد : هل هي إسلام ام كفر ، دون التطرق إلى حكم معتقديها لأنه سيشتت الموضوع .
    لا تعليق!!
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #47
      أولا يا أخ مصطفى ...قد رددت على ما سألتني مما يدل على عدم فهمك لما يكتب ، في الموضوع الآخر ...
      ثانيا ...مشكلتنا معكم هي الفهم قبل أي شيء آخر ..
      قال جلال:" وفرحك أخي الكريم في التوافق في المسائل المذكورة متأخر، لأني من البداية لم أنكر ذلك، ولم أتحدث إلا في صورة واحدة واضحة صريحة .. فلا مجال أصلاً لكي تقول لي ولا لمسلم أنه يصحح العقائد الباطنية..." ولكن ظهر خطأ الشيخ جلال فهذا صاحبكم سليم يبرؤهم مما نص عليه العلماء !!
      ما الذي أظهر خطأ الشيخ جلال ؟؟؟؟
      هل يقول عاقل انني اذا برأت العلويين المعاصرين أي رؤسهم- مما نص عليه العلماء من كفر أسلافهم، أكون ممن يصحح عقائد الباطنية ؟؟؟؟
      أترك الحكم لأي عاقل متابع للموضوع ...يفهم ما يقرأ ...
      والمسائل التي اتفقنا عليها قلت فيها:
      **لنلخص المسألة أخوتي الأفاضل ونقول:
      *اتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الباطنية والزنادقة على العموم دون تعيين
      *واتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الشخص اذا صرح بعقائدهم
      *واتفقنا على أن الباطني أو الزنديق إذا نظر فرأى بطلان عقيدته
      هذه المسائل ..من خالف فيها ؟؟؟...و من قال غير ذلك ؟؟؟؟....في أي مشاركة قرأت خلاف ذلك مني او من غيري ؟؟؟؟
      و لكنك لا تستطيع أن تفهم أن النزاع ليس في هذا ...كما قال لك الشيخ جلال ألف مرة !!!
      انما النزاع في كون الطائفة النصيرية اليوم هل تأخذ حكم أسلافها فيحكم عليها و على جملة أفرادها بالباطنية و الزندقة أم أن حالها تغير
      بتغير عقيدة رؤسائها و مثقفيها فلم تعد الطائفة اليوم تعتبر طائفة باطنية ؟
      فلن تسعفك كتب أئمتنا رحمهم الله تعالى الا اذا وجدت فيها تصريحا بأن الطوائف لا تتغير و لا تتطور عقائدها و أن كل طائفة فحكمهاأي الحكم عليها بالكفر او الزندقة او البدعة المعينة- باق هو نفسه الى يوم القيامة !!
      *فأنت الآن خالفت العقلاء من أهل المنتدى وخالفت صاحبك الاخ جلال ولا ندري ما رأيكم بالتحديد في المسألة !!
      أيّ عقلاء خالفتهم ؟؟؟؟..هداك الله و فهمك..
      وقد قالت الأخت لك أن الامر عندنا عيان بلغ مبلغ التواتر وليس مجرد النقل عن المواقع فهذه ليست صفة طلبة العلم
      و قد أجبتها بما فيه غناء ...و أننا لا نسلم هذا التواتر المزعوم ...و التواتر له شروط و لا يثبت بمجرد الدعوى...فإن كنت حضرتك قادرا على اثباته فتفضل ....
      أما النقل عن المواقع ..فمن أين جئت بأنه ليس صفة طلبة العلم ؟؟؟؟ يبدو انك أنت واضع صفاتهم على هواك !!!
      والسؤال : هل تلتزم قواعد الاشاعرة في الحكم بالتكفير أم لا ؟ وإن كنت مالكياً فعلاً هل تقبل مني أن أحاججك في مذهبك؟! -و؟أرجو أن تتحلى ببعض صفات طلبة العلم قبل الرد -هذا رجاء منك-
      حين أرى منك اتقانا لكلامنا نحن فضلا عن كلام الأئمة من الاشاعرة او غيرهم ..فسأقبل محاججتك ..
      و الشيخ جلال أشعري مالكي ..و قد ناقشك فلم تثبت شيئا مما تدعيه ..لا بنصوص مذهبك و مذهبنا ....
      أم أنك تبحث المسألة بحثاً شخصياً بحسب آرائك وما رأيته في المواقع ..فإن كان هذا فعلاً وهو كذلك لأننا ما رأينا لك نصاً واحداً عن العلماء - فنحن لا نناقشك في قناعتك الشخصية لان الله يهدي من يشاء - فهذا الكلام الذي تفضلت به لا يكون في باب البحث العقائدي وإنما قد يكون في باب الوعظ وفي المؤتمرات الذي تدلس على الذقون كمؤتمرات التقريب والوحدة بين الاديان ولا ينخدع بها إلا البسطاء
      <<لأننا ما رأينا لك نصاً واحداً عن العلماء >>......بالطبع لن ترى الا ما تهواه ...
      قد ذكرت و نقلت كلام حجة الاسلام الغزالي من كتابه الأعظم حول موضوعنا و هو فضائح الباطنية....
      و نقلت كلام شيخ الاسلام السبكي في المعنى نفسه ....
      و نقلت كلام أئمتنا المالكية في حكم ولد المرتد ...و كلام أئمة الشافعية في أولاد أهل البدع المكفرين ببدعتهم ...
      و لكن هناك أسباب عدة تجعلك لا ترى ما نكتب ...
      و أين قناعتي الشخصية من كلام شيوخ الطائفة المعاصرين الذين نقلت كلامهم من كتبهم التي استدل بها صاحبك الاخ عبد العظيم؟؟؟
      يبدو أنك تجادل نفسك و لا علم لك بما يجري في موضوعنا أصلا !!!
      -وقد نبهتك قديماً على شبهة الارجاء التي عندك في مواضيع سابقة - قبل أن أطلع على هذا الكلام منك- ولكنك ظننت أننا نسبك وليس كذلك بل هذا مذهب عقدي من مذاهب المسلمين فلا داعي للغضب
      و نبهتك قديما على أن كلامك ذاك ليس الا تأثرا بترهات الوهابية و خرافاتهم ...و أن لا اساس له عند أئمتنا ..
      و لا يقوله و يردده الا من لا يفهم ما يقرأ ...
      *أما إن كنا نبحث المسألة من حيث قواعد أهل السنة الاشاعرة -والمالكية معهم- فالمسألة منتهية و قبيح عقلاً أن تكابر فيها...
      قد ناقشك الشيخ جلال في المسالة فانتهى النقاش الى أنك فشلت في اثبات شيء من دعواك و عدم فهمك لمحل النزاع أصلا ...
      و المسألة منتهية بعد أن جئتك بنصوص بعض شيوخ الطائفة النصيرية المعاصرين تثبت اعتقادهم بخلاف معتقد أسلافهم ...كما طلبت و تحديت..
      فقبيح منك أن تكابر و تصر على تكفير من تهوى بالتشهي ..كالخوارج ..
      و السلام عليكم و رحمة الله ...

      تعليق

      • سليم حمودة الحداد
        طالب علم
        • Feb 2007
        • 710

        #48
        فنحن بينا أن هناك ما هو متواتر عنهم أما أن تأتوا بقول لم يقله أحد من قبلكم أن الطائفة هذه مسلمة فهذا غريب ولم يسمع من قبل
        الى الآن لم تفهم أن الطوائف يمكن أن تتغير و تتطور عقائدها و عقائد أصحابها مع الزمن و لأسباب كثيرة؟؟؟
        الى الآن لم تفهم أن كلام الأئمة السابقين رحمهم الله تعالى انما هو عن حكم الطائفة في عصرهم و ما قبله و ليس عن حكمها الآن لأنهم لم يروها!!!
        و نحن لن نقل ان عقائد النصيرية القديمة اسلامية و لا أن الطائفة قديما كانت طائفة مسلمة ...حتى تقول اننا قلنا ما لن يقله احد..
        وقال سليم :
        و يكفي في اسقاط هذه الدعوى الواهية أن قادة الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي على مدى سنين طويلة كانوا من هذه "النحلة الملعونة المعادية للمسلمين"
        بالله عليك هل هذا دليل لك أم عليك ؟؟
        نحن لا نريد الحكم على أفراد بل نحن الآن بصدد الحكم على طائفة فلا تحدد أشخاصاً وتقل دعوى واهية
        الأخت قالت انها نحلة ملعونة معادية للمسلمين و هي تتحدث عن المعاصرين ...الذين كلامنا فيهم ...
        فأخبرتها أن هذه الدعوى هكذا واهية لأن التاريخ المعاصر يثبت أنها لم تكن نحلة معادية للمسلمين بل حاربت المحتلين الفرنسيين سنين طويلة و لم ترض الا بوحدة سوريا ...و هذا صالح العلي و الأطرش و غيره قادة المقاومة للاحتلال الفرنسي هم زعماء الطائفة "الملعونة المعادية للمسلمين" المزعومة..
        فليسوا مجرد أفراد نكرات ...بل كبار الطائفة و رؤوسها و معهم آلاف منها قاوموا الاحتلال بالحديد و النار و قتلوا و ضحوا و رفضوا الاستسلام للفرنسيين و التفاوض معهم و التنازل عن أي شيء لهم ...و كان بامكانهم التحالف معهم ضد المسلمين بسهولة و هو ما كانت فرنسا تتمناه..و كان المستشرقون و المبشرون الصليبيون يركزون على تلك الطائفة محاولين اقناع ابنائها بالتنصر او البعد عن المسلمين عقائديا او سياسيا ...
        لذلك كتبهم عنهم عشرات الكتب و الدراسات في الغرب ...و كان الذين نشروا كتاب"الباكورة السليمانية في اسرار الطائفة النصيرية" هم المبشرون الأمريكيون في بيروت ..لاسباب معروفة للعاقل اذا قرا الكتاب ..
        المهم كيف تكون هذه طائفة ملعونة معادية للمسلمين و بالتواتر !! و زعماؤها و قوادها و أفرادها يقودون حربا شعواء على الاحتلال و يضحون بكل شيء من اجل ذلك و من اجل الوحدة مع المسلمين ؟؟؟
        وقال سليم أيضاً (والأخ هاني يوافقه كلمة كلمة) :

        هذا ليس تكذيبا لأسيادي العلماء رضي الله عنهم جميعا ...
        لأن الأئمة انما يصفون عقائد الطائفة في عصرهم و قبله ..و ليسوا يتحدثون عن أفراد الطائفة في عصرنا ...
        و معلوم أن الطوائف و الفرق تتبدل و تتغير و تتطور مع الزمن ...كما هو حال الرافضة مثلا ...
        فليس غريبا أن تتطور الطائفة النصيرية لأسباب عديدة و يتخلى علماؤها عن المعتقدات القديمة ...
        فأنا أصدق سادتي العلماء عما أخبروا عن عقائد النصيرية الذين عاصروهم و لا أكذبهم ...
        و لا يلزم من ذلك أن أعتقد أن النصيرية المعاصرين بقوا على ما أخبر عنهم الأئمة ...
        كلامي كله عن المعاصرين و ليس عن حال الطائفة في القرون الغابرة ...

        فكتب الأخ عبد العظيم موضوعاً جملته ما يلي (يكفي هذا السطر للبيان) :
        علويو الأمس هم آباء علويي اليوم، وعلويو اليوم هم أبناء علويِي الأمس، ولا فرق بينهما، فالعقيدة واحدة في أصولها وفروعها وآدابها.
        يا أخي أنا لم اردّ على أخي عبد العظيم في ذلك لظني أن اي عاقل يمكنه فهم الخطأ في كلامه ...
        الشيخ العلوي الذي نقل عبد العظيم كلامه يعتقد أن ما عليه علويو اليوم من العقائد الامامية الاثني عشرية و الفقه الجعفري اي نفي العقائد الباطنية و الكفرية هو ما كان عليه علويو الأمس أيضا ..فهو يعتقد أن السابقين لم يكونوا باطنية أيضا ..و يستنكر ما نقله علماؤنا عنهم من ذلك..
        فهو يقول ان الطائفة اليوم هي نفسها بالأمس لم تتغير ، لكنه يقصد أنها لم تتغير من حيث انها بقيت على نفي الكفر و الزندقة و الاباحية بالامس و اليوم ..
        فهو لا يقول ان طائفته كانت زنديقة و هي الآن باقية على الحل و المعتقد نفسه اليوم !!!.
        و نحن لا نوافقه على ما قال من عدم الخلاف بل نقول ان الطائفة تغيرت ..و ان السابقين كانوا على الزندقة كما أخبر علماؤنا عنهم ...بخلاف المعاصرين المتبرئين من الزندقة ...
        هل فهمتم الآن ؟؟؟
        فليس في كلامه شيء مما يمكن أن يستدل به لو تأمل ...
        و لكنه يتوهم أن الشيخ صاحب الموقع العلوي حجة عندنا في كل ما يقول !!! حتى لو خالف كلام أئمتنا !!
        أما بالنسبة لـ(دعوى التواتر) كما تفضل الأخ سليم وهاني بأنها دعوى ليس إلا فسأحاول إقناع نفسي أنه ليس هناك تواتر ويكفينا كلام علمائنا فيهم كطائفة مع إقرارهم أنهم على نفس الأصول والفروع والآداب
        علماؤنا حكم على من بايديهم منهم و هم صادقون مصدقون فيما أخبرونا ...
        و لكنهم لا يعلمون الغيب ..فلم يروا ما يصرح به شيوخ الطائفة من عقود من التبرؤ من تلك الكفريات ...
        و اقرارهم اي شيوخ الطائفة انهم على الاصول و الفروع نفسها مع أسلافهم ..يقصدون به تنزيه اسلافهم مما نسب اليهم من الزندقة و الكفر و الباطنية..فهم يدّعون أنهم مع اسلافهم متفقون على رفض الكفر و الزندقة ، و أن الفرق الاخرى كذبت على أسلافهم او لم تنصفهم..
        هل فهمت ؟؟؟
        فليسوا يقرون على أنفسهم أنهم زنادقة مثل اسلافهم !!!...كما تتوهم ..بل ينفون ذلك عن انفسهم و عن اسلافهم ...
        فحاول ان تقنع نفسك بهذا أفضل !

        تعليق

        • سليم حمودة الحداد
          طالب علم
          • Feb 2007
          • 710

          #49
          يا أخانا عبد العظيم ...قلت أولا :
          و ليس في كلامي سباب و لا شتم و إنما أنتما من حملتما قولي ( تقديس المجرمين ) على أنكم انتم المعنيين،و ما شأني انا لو وقفت في شارع و قلت : ( يا غبي) فجاء إنسان و قال أنت لا تقصد أحدا من كل هؤلاء الناس إلا انا ) فلولا انه يعرف انه غبي لما غضب ، و أنتم بنفس الموقف .
          ثم قلت ثانيا بعد سطور:
          و كذلك عندما قلت انا ( يقدسون المجرمين) ، الكلام شرحته و قلت بأنني لا أقصد إلا أنكم تنزهون أولئك المجرمين عن الكفر
          إذا فانتم حقا تقدسونهم
          تقول أولا اننا لسنا نحن المعنيين بتقديس المجرمين ، و أننا أغبياء لما فهمنا ذلك، ثم بعد سطرين تقول اننا نحن من نقدس المجرمين لأننا ننزههم عن الكفر !!!

          ثم تقول انك لم تصر على هذا المنطق و لكنك تقول :
          خذ هذه هدية من العلويين المعاصرين الذين تدافع عن كفرياتهم دفاع المستلحم
          أدافع عن كفرياتهم ؟؟؟؟
          لا أدري ..لعلك لا تحسن التعبير الى درجة أنك لا تفرق بين نفي الكفر عن شخص و بين الدفاع عن كفره !!!

          ثم بعد كل ذلك ؛ و لأننا أظهرنا موقف السادة الأشاعرة من النصيريين بكل وضوح و اتبعناهم عليه ، أخرج سليم الموضوع عن سياقه مرة ثانية و قطع ما كان متصلا في تفصيل عقائد القوم ، و عمل على تشويش ذلك الوضوح بكل قوته ، و راح يدافع عن كتاب الحيرات و مؤلفه بأنها يمثلان الإسلام و لا يمثلان الكفر الذي حكاه عنهم علماؤنا .
          ما أظهرته من موقف السادة الأشاعرة يعرفه أي طالب علم مبتدئ ..و لست وحدك من يتبعهم عليه ، بل كلنا نتبعهم و نقول بما قالوه رضي الله عنهم..
          و قد قلنا هذا مرارا من قبل و لكن "لا عقل لمن تنادي" !!
          و لكن لما خلطت حضرتك بين من ذكرهم الأئمة من النصيريين السابقين و عقائدهم الكفرية، و بين النصيريين المعاصرين، حيث جئت بكتاب احمد حيدر "الحيرات" لتدلل على أن الجميع لهم حكم واحد و هو نفسه ما حكم به الأئمة على أسلافهم ، حينها بينت أن ما تزعمه خطأ ظاهر و أن ما في كتاب احمد حيدر يناقض عقائد الباطنية النصيريين القدامى التي ذكرها الائمة في كتبهم ..و أن الطائفة تغيرت عقائدها الى الامامية الاثني عشرية بمدارسها المختلفة ....
          فأي تشويش هذا الذي تزعمه ؟؟؟؟ الا ان كان تشويشا على ما قوّلت به الناس ما لم يقولوه ...بسوء الفهم و التسرع ...
          و أنا أدافع عن كل من يتهم بالباطل و لو كان أكفر الكافرين ...و المنتسب الى الاسلام أولى و أولى ...
          و أبغض الباس الناس الكفر و الزندقة بالتشهي و التشفي ...
          الموضوع اسمه ( تفصيل عقائد النصيرية ) و سليم لم يفصل عقائد النصيرية بل راح ( يكذب عليهم) و يزعم بانهم نوعان القدماء يختلفون عن هؤلاء ! و راح بكل وسيلة يخرج الموضوع عن أساسه .
          من يكذب عليهم هو من بتر نصوصهم و حذف ما لا يهواه و تسرع في فهم ما كتبوه ...ثم ألبسهم ما يتبرؤون منه ..
          و تفصيل عقائد النصيريين المعاصرين قمت ببيانه في ضمن الرد على ما لخصته من كلام شيخهم أحمد حيدر ..
          فليس في كلامي خروج عن الموضوع بل هو في صلبه ..كما رأى الاخوة ..
          و قال يصف كلام حيدر : " هذا كله مخالف للعقائد الباطنية المنسوبة للنصيرية و العلوية القدامى ..." اهــ
          كلام سليم .
          الجواب :
          1 - هذه كذبة واضحة ، لأننا وجدنا في كتب المعاصرين معتقدات هي بعينها ما فصله علماؤنا من مقالات قدمائهم و لا فرق
          أي كذبة واضحة ؟؟؟؟....و الكتاب فيه تصريحات كثيرة تخالف ما اشتهر عن النصيرية القدامى ..كما هو بين من النصوص و الرد عليك..
          أما ما تدعيه من وجود تلك العقائد في كتب المعاصرين ..فهذا ما لم تستطع اثباته ..الا بالبتر و الحذف و سوء الفهم ...
          و الذي أحدث الفرق عنده هو عدم حمله كلام المؤلف على بعضه بل اقتطع نصا من هنا و نصا من هناك ( و حرّف) مقاصد المؤلف ، فلو أنه أخذ ما لخصناه جملة واحدة لما أخطأ هكذا .
          هذا ما لا تستطيع اثباته ...و لم يقتطع النصوص غيرك و لم يخف الكلام الذي لا يهواه غيرك ...كما هو بين من ردي ..
          - خذ هذه هدية من العلويين المعاصرين الذين تدافع عن كفرياتهم دفاع المستلحم ، و من موقعهم المفضل لك :
          على رابط
          http://alawiyoun.net/node/2185
          (فلا يوجد شيء اسمه العلوية النصيرية والعلوية الحقيقية، بل هناك علوية واحدة..............فتقسيم العلويين إلى قسمين: أمرٌ غير بريء، وينمُّ عن حقدٍ دفينٍ، ولا يقرّه أي علوي: لا عالماً، ولا متعلماً، ولا أمياً.)
          علويو الأمس هم آباء علويي اليوم، وعلويو اليوم هم أبناء علويِي الأمس، ولا فرق بينهما، فالعقيدة واحدة في أصولها وفروعها وآدابها.
          إذا : انقلب السحر على الساحر و الذين تدافع عنهم يتهمونك بالجهل ، فلا تقل : [فكأنك لم تفهم مراده كالعادة ...] و لا : [و هذا يسمى خيانة و غشا ... ]
          فكفاكما تطاولا و تعالما ، و اقبل يا هاني قول اخيك سليم : [و هذا مما يدل على الهوى اذا دخل أمرا أفسده ] فالظاهر ان كلامه حجة عندك !
          أي سحر و أيّ ساحر .؟؟؟؟ هداك الله و فهمك ...
          هذا الشيخ العلوي الذي تنقل كلامه من الموقع "المفضل" لدي لا يتهمني أنا بالجهل و الحقد الدفين ..بل يتهم أئمتك و أسيادك الأشاعرة !! و أنت لا دري
          هو ينكر ما نقله أئمتنا عن أسلاف طائفته القدامى كأبي شعيب ابن نصير و نحوه من رجالهم الأسبقين ...من أنهم غلاة باطنية زنادقة مؤلهون لعلي رضي الله عنه ...و يقول الشيخ العلوي ان أسلافه أولئك لم يكونوا زنادقة و لا مؤلهين لأحد من دون الله تعالى ...
          فهو يكذّب و يجهّل أئمتنا و يتهمهم بالحقد الدفين و عدم الانصاف ....و ليس يصفني أنا وحدي بالجهل ..كما تتوهم !!
          و لا عبرة عندنا بما يقوله هذا الشيخ العلوي و لا غيره عن أئمتنا رحمهم الله تعالى ..
          بل نحن نصدق أئمتنا فيما أخبرونا عن عقائد النصيريين القدامى ...
          و لكن ما الذي استفدته حضرتك مما قاله هذا الشيخ العلوي ؟؟؟
          هو يقول ان أسلافه لم يكونوا زنادقة بل الكل أي القدامى و المعاصرون متفقون على التنزيه و البراءة من تلك الكفريات المنسوبة اليهم ...
          و نحن نقول : نقبل كلامه عن نفسه و عن شيوخ طائفته المعاصرين ، و لا نقبل كلامه المخالف لما نقله أئمتنا عن السالفين ..
          فلسنا علويين حتى يكون كلام هذا الشيخ العلوي حجة علينا و لا ملزما لنا ..كما تتوهم !!
          فيبقى كلامي عن التفرقة بين النصيريين القدامى و النصيريين المعاصرين صحيحا لا شيء ينقضه ...
          و لكنك كالعادة لا تفهم مراد من تقرأ كلامه ...
          و لكن احب أن أعرف إجابتك عن ذلك الزعم في أنهم نوعين
          أنتظر إجابتك عن هذه اولا ، ثم الباقي في الطريق واحدة فواحدة حتى تجري المناظرة على أصولها ، و ننتفع بها جميعا ،
          قد عرفت اجابتي عما قاله العلوي و عما توهمت ...
          و لكني أنصحك بأن تنتقل الى كتاب آخر من كتب العلويين المعاصرين لتبين لنا منه تطابق عقيدة النصيريين القدامى مع عقيدة المعاصرين كما ادعيت.. لأنني متأكد أنك ستضيع وقتنا حول كتاب الحيرات الذي اتضح أمره...

          تعليق

          • سليم حمودة الحداد
            طالب علم
            • Feb 2007
            • 710

            #50
            وهناك الكثير لأنتقدك به وأرد عليك به ولكن وقتي أثمن
            و الله ..لو حافظت على وقتك و وقتي أكثر لكان أولى بك أن لا تكتب هذا الكلام الفارغ ..
            و كان الأولى ان تذهب لطلب العلم أو الاهتمام بما تحسنه و ما تستطيع فهمه ...فهو أنفع لك و لنا ..
            وهل تظن أن من يقول بالاتحاد والحلول سيعترف بأنه حلولي وزنديق ؟؟ أم سيلبس على الناس لشناعة هذا الكلام بصف الكلام كالنصارى؟
            لو قرأت شيئا من العلم لوجدت في كتب الفرق أسماء من كانوا يصرحون بالاتحاد و الحلول و يعترفون بأنهم "حلوليون" ..
            و لكن من أين لك بالعلم و أنت لا عقل لك تفهمه به ؟؟؟
            أما كلامه عن النصارى فأوهى من أن أرد عليه ...
            هداك الله و عقّلك..

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #51



              إنكار العلويين نسبة كتاب الهفت للمفضل الجعفي

              الجواب :
              أنا أتراجع عن نسبته إليهم ، و شكرا لك على تنبيهي على ذلك ، و جل من لا يسهو . و لكن هذا الخطأ لم يتكرر مني و انا لا أصر عليه مثلما تصر أنت على أغلاطك .
              و لأبين سبب غلطي فيه أقول : لم أكن أول واحد ينسبه لهم ، فقد نسبه إليهم جمع من علماء التراث الإسلامي من المستشرقين و الإسلاميين ، بل كان يعذرني عندئذ أنني استشهدت برأي العلامة عبد الرحمن بدوي من كتابه ( مذاهب الإسلاميين) ، حيث جعل كتاب الهفت من كتب المفضل الجعفي ثم قال : " و قد نشر عارف تامر و عبده خليفة كتاب الهفت و الأظلة ، في بيروت ، المطبعة الكاثوليكية " اهـ
              فهل يشترك معي العلامة عبد الرحمن بدوي في حكمك علي بالجهل و قلة الدين و التشهي لأنه نسب نفس الكتاب إليهم؟
              و قد نسبه للمفضل الدكتور مصطفى غالب و قد طبعه في دار الأندلس ، وهو إسماعيلي باطني .
              و نسبه إليهم كل من المؤرخين الألمانيين هاينز هالم و شتروتمان .
              فهؤلاء كلهم اخطاوا دون تشه و انا مثلهم في الخطأ ، و كما أنك صّدقت ذلك العلوي الباطني بأنه مسلم صدق أخاك الأشعري بأنه غير متشه ! فقط اعدل بين أخيك الأشعري و بين صاحبك العلوي !!
              و لكن مشكلتك هي الدخول في النوايا و تفسير الأمور بناء على ما في قلبي بأنه ( هوى ) و ( تشه) و ( عواطف) ، مع انه كان يكفيك أن تقول ( هم ينكرون الكتاب و هذا هو قولهم فيه فارجع له) و انتهى الأمر ، لاان تقول :
              ثانيا..ليس من العلم في شيء و لا من الدين أن تنسب كتابا فيه من الكفر ما لا يتصور - أن تنسبه الى قوم او الى شخص الا بعد التأكد و التمحيص و التثبت التام ...

              و لو كان الأمر بذلك التعميم صحيحا لجاز لك ان تقول : ليس من العلم بل من الجهل و ليس من الدين بل من الكفر ان ينسب بعض مشايخ الأشاعرة بعض ما في كتب ابن عربي له في حين أن أتباعه يتبرؤون منها و ينكرونها !
              فأنصحك أخي سليم بأن تعطي الأمور ما تستحق في النقد كي لا تكبر الصغير و لا تصغر الكبير . نعم ، إن كنت ترى بأن العلويين الذين تدافع عنهم مؤمنين ( بالإيمان الذي قرره المتكلمون) فإن ذلك يستحق منك هذا الرد الفاسي ، فإن أهل تلك النحلة لا يجيدون إلا مثل هذا الأسلوب عندما يدافعون عن أنفسهم .



              تعليق

              • عبد العظيم النابلسي
                طالب علم
                • Jul 2011
                • 339

                #52




                أي سحر و أيّ ساحر .؟؟؟؟ هداك الله و فهمك ...
                هذا الشيخ العلوي الذي تنقل كلامه من الموقع "المفضل" لدي لا يتهمني أنا بالجهل و الحقد الدفين ..بل يتهم أئمتك و أسيادك الأشاعرة !! و أنت لا دري
                هو ينكر ما نقله أئمتنا عن أسلاف طائفته القدامى كأبي شعيب ابن نصير و نحوه من رجالهم الأسبقين ...من أنهم غلاة باطنية زنادقة مؤلهون لعلي رضي الله عنه ...و يقول الشيخ العلوي ان أسلافه أولئك لم يكونوا زنادقة و لا مؤلهين لأحد من دون الله تعالى ...
                فهو يكذّب و يجهّل أئمتنا و يتهمهم بالحقد الدفين و عدم الانصاف ....و ليس يصفني أنا وحدي بالجهل ..كما تتوهم !!
                أخطات اخي سليم ،،،
                الشيخ المجيب لم يصف علماءنا بالجهل بل وصف علويا مثله بالجهل عندما عرف بأنه يميز بين القدماء و المعاصرين مع انه يدافع مثلك عن العلويين ، وإنما وصف علماءنا بالتعصب .
                و ليس هو وحده الذي منع هذا التمييز ، بل كذلك مؤلف كتاب تاريخ العلويين ، فراجع المشاركة 41# على الرابط :
                http://www.aslein.net/showthread.php...940#post102940

                و نحن لا نوافقه على ما قال من عدم الخلاف بل نقول ان الطائفة تغيرت ..و ان السابقين كانوا على الزندقة كما أخبر علماؤنا عنهم ...بخلاف المعاصرين المتبرئين من الزندقة ...
                هل فهمتم الآن ؟؟؟
                بل فهمت ذلك قديما، و لم أصرح به كي لا تقول لي بأنني أدعي عليك ما لم تقله ، أما الآن فقد ثبت عليك أنك تصدق العلويين في نفيهم للكفر عن أنفسهم و تكذبهم في نفيهم للافتراق .
                فإن كان سبب الفرق عندك هو أن المعاصرين ينفون عن انفسهم الكفر ؛ فإن قدماءهم كذلك ينفون ما ينفيه المعاصرون كما سأبينه الآن ، والمعاصرون يثبتون ما يثبته القدماء على ما بيناه في المشاركة ، فقد قال حجة الإسلام في فضائحهم :
                " وأكثر ما حكي عنهم إذا عرض عليهم أنكروه، وإذا روجع فيه الذين استجابوا لدعوتهم جحدوه. " اهــ
                إذن ، قدماؤهم أيضا كانوا ينكرون ما كان العلماء يكفرونهم به كما أن معاصريهم ينكرون ما نكفرهم به فلا فرق .

                فالآن أطالبك بالإجابة عن هذا السؤال : لماذا صدقت معاصريهم في نفي الكفر عن أنفسهم و كذبتهم في نفيهم للكفر عن قدمائهم مع انهم لا فرق عندهم ؟
                فكما صدقتهم في قولهم لسنا كفار صدقهم في قولهم ليس قدماؤنا كفارا ، و إلا لكان ذلك تحكما .
                [[أستطيع ان أبدل كلمة (تحكما ) بكلمة تشهي التي تكثر التلفظ بها ولكن لن ذلك أفعل ذلك لأرى هل ينفع معك التسامح و اللين ام لا .]].

                و لكي نغلق باب هذه المسألة أطلب من الشيخ جلال - مشكورا - أن يحكم بيننا ، من المصيب و من هو المخطئ .

                و أن الطائفة تغيرت عقائدها الى الامامية الاثني عشرية بمدارسها المختلفة ...
                هذا خطأ
                فالعلويون لم تتغير عقائدهم ، بل مر ( فقههم ) في ثلاث مراحل ، لا عقائدهم .
                أنت مطالب حتى تنفي هذا الخطأ بأن تأتي لنا بنصوص العلويين الذين تصدقهم و تحتج بهم يقولون فيها بأن ( عقيدتهم ) عقيدة إمامية ، لا أقول فقههم بل عقيدتهم .
                و إلا لكان ما تنسبه إليهم لا حقيقة له .
                [[ و لن أستخدم كلمة تشهي و هوى التي تعشق التلفظ بها ، حتى أرى هل ينفع التسامح معك ام لا ]]
                أنتظر إجابتك عن السؤالين

                و أما قولك :
                أما ما تدعيه من وجود تلك العقائد في كتب المعاصرين ..فهذا ما لم تستطع اثباته
                لك ان تدعي ذلك ، و لكن ههنا أهم سؤال في الموضوع كله ، لك أولاً ، ثم للمشرف ، ثم لكل الأعضاء المهتمين بالموضوع :
                ما رأيكم في الكلام التالي ، هل هو كفر ام ليس بكفر ؟





                السيد محمد ص قبل التكوين
                أجمع جميع الفلاسفة أن الله سبحانه أبدع أول ما أبدع جوهرا كليا ممتد الوجود ، قابلا للجود ، معرى من التغيرات مبرأ من نقص الطبائع و المركبات ، فهو مرتب كل موجود مرتبته ، و منزله منزلته فهو أصل المكونات و مُبديها بما فوض إليه مخترعه من تكوينها و خلقها ....اخترعه مبديه الأحد من نور جلاله فكان عنه جميع مكوناته ، فهو أصل الأزواج و الأفراد ، فهو وجه الله الذي لا يبلى و قبلته التي يتوجه إليها أهل الهدى (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون ) ، متنزه عن نعت الناعتين ، و وصف الواصفين ، و هذا النور المخترَع من نور ذات الله تختلف أسماؤه باختلاف أفعاله ، فيسمى بالعقل لتعقله و علمه ، و بالقلم لنقشه و تصويره المعلومات ... و ذات الله لا اسم لها و لا رسم ....و لا يشار إليها إلا بهذا الفعل الصادر عنها لأن فعل الله ليس غير ذاته و صورته ليست غير تأثيراته .
                فهذا الفعل من الذات العلية كالصفة من الموصوف و النعت من المنعوت ، و تعالى الله عن النعت و الصفة ، فتدبر هذا جيدا لتكون على معرفة جيدة ، فهذا الفعل الصادر عن الله وكل إليه فعل المفعولات جميعها ، و هو السابق البادئ ، لا هو واجب الوجود كمبدعه و لا هو ممكن كسائر الممكنات ، فهو لا ممكن و لا واجب .
                ثم يليه اللاحق وهو النفس الكلية المنبعثة عنه ، المبدع عنها جميع الذوات في سائر الموجودات ، و أفضل أحوال النفس الكلية و أحوالها كثيرة ، و هو الحياة التي تمد سائر الأحياء ... خلق الله الخلق دفعة واحدة بالقوة في إبداعه الأول الذي هو العقل الأول ، ثم أخرجها من القوة إلى الفعل ، الشيء بعد الشيء ، فكان اول ما كان من هذا الوجود الأول النفس الكلية ، ثم كان عن النفس الكلية العالم العلوي ثم العالم السفلي ، و كما ان النفس الكلية موكلة بالعالم العلوي بأمر الله ، كذلك العالم السفلي ، و كما ان النفس الكلية موكلة بالعالم العلوي بأمر الله ، كذلك العالم العلوي موكول إليه أمر العالم السفلي يدبره بعناية الله و كلماته سبحانه هي موجوداته لا ألفاظ و لا حروف بقوله كن التي هي العقل الأول (خلق الله العالم بالكلمة) فكانت الكلمة ينبوع الخلق و مبدأ الفطرة (فطرة الله التي فطر الناس عليها) ، فبكلامه ظهر وجوده و كان موجوده ، و كانت الخلقة قائمة بالحق ، و الكلمة منه سبحانه كالكلمة من المتكلم ، ...
                و هذا العقل المخترع المسمى بالأسماء المختلفة بحسب مفاعيله هو الحافظ جميع أشخاص الإنسان المعين لهم بالأديان ، و آثاره المحيطة بالأفلاك العالية بيوته ، و الأشباح النورانية مقاماته ، و الأشخاص النورية مطالعه ، و الأشخاص الناطقة آلاته ، لا فرق بين الذات العلية و بينه إلا من جهة قيامه بها ، و إلا فليس هو غيرها ، لا يوصف بالصفات لأنه واحد بالذات غير موجود بالصفات التي تتميز بها الموجودات ، ذو قوة واحدة لا تباين فيها و لا اختلاف ، لا يتصل إلا بما قرب منه بالقبول عنه إلا بالإحاطة به ، و إنما يشار إلى ذات الله بهذا الفعل الصادر عنه سائر الموجودات لأن فعل الله ذاته ، و إنيته صفاته ، لا فرق بينهما من جهة التمييز النطقي ، و عن هذا العقل وجدت النفس الكلية . و هي قوة شائعة في الموجودات إلا أنها في السماوات العالية و الأفلاك السامية أوى و أظهر ، و هذه العوالم سكان السماوات حافون حول العرش لا يسأمون عبادة ربهم ...
                فالقرآن الكريم هو كلام الحق الاول ، ظهر اولما ظهر مطلقا من جميع التعينات و الإفرادات ، و يسمى بهذا الاعتبار نفس الرحمن ، و عندما تنزل عن مقام إطلاقه و اتصف بالتعينات سمي أيضا بنفس الرحمن ، و بمقام (كن ) كلمة الله الأمرية ، و لظهور عالم الغيب به بنحو من البساطة مثل ظهور ما في الصدور من الكلمات يسمى بكلمته تعالى ، و لاشتماله على جميع الموجودات الإمكانية بنحو أشرف و أعلى يسمى بالقرآن ، و بجمع الجمع ، و لكونه أعلى مقامات محمد ص يسمى بالحقيقة المحمدية ولذلك كان خلقه القرآن ..
                عرفت عرفنا الله و إياك أن الله خلق الأشياء كلها دفعة واحدة في العقل الأول ، و كانت فيه بالقوة ، ثم انبعثت عنه عن طريق النفس الكلية بالفعل ، الشيء بعد الشيء ، و لما كان الخاتم للشيء لا يكون إلا في آخره ، كذلك وجب أن تكون صورة التمام التي هي النهاية متقدمةً على الأشياء بالقوة و متأخرة عنها بالفعل ، و كذلك قدر الله سبحانه امر خلقه لما أبداه بالقوة دفعة واحدة ثم بالفعل على التدريج حتى تكون نهاية تمامه و بلوغ كماله إلى الحال الأفضل .
                و عرفت أيضا أن هذا الجوهر الأول المجرد غاية التجريد هو أول الإيجاد ... ثم أوجد به جواهر اخرى مترتبة ... و عرفت أن لهذا الجوهر الذي هو العقل الأول أسماء مختلفة متعددة بتعدد أفعاله ، فيسمى بالروح الأعظم لأنه أعظم المكونات وروحها ، و بالعقل لأن الله به عقل و عرف ، و بالقلم لان الله كتب به المكونات في اللوح في اللوح المحفوظ (النفس الكلية) ، و يسمى بالحقيقة المحمدية لأنه أول مخلوق خلقه الله ، و يسمى كلمة الله لأن الله خلق العالم بالكلمة . إلى ما لا يحصى من أسماء هذا الجوهر .


                ...
                أنا إذا أثبت لك ان هذا الكلام كفر - و لي عليه ادلة كثيرة من كتب المتكلمين - فقد أثبت أن الكتاب عقيدة كفرية ، و انتهى كلامي معك ساعتئذٍ لأنني اكون قد أثبت أن لدى معاصريهم عقائد كفرية كما أثبت قدماؤنا عى قدمائهم .

                فأرجو من كل الإخوة التصويت على النص السابق بإجابة واضحة :
                فالذي يرى من بأنه كفر ، فليكتب هذا كفر ، و الذي يستطيع أن يأتي بأدلة على كفره ليتكرم به .
                و الذي يرى بأنه ليس بكفر فليكتب هذا ليس كفرا .

                و بعد ان يتم التصويت سوف أراجع النتيجة فنرى : هل سليم يدافع عن الكفر و يقول بانه ليس فيه شيء يناقض الإسلام ؟ أم انا الذي لم أفهم كلام المؤلف ؟

                ننتظر حكم الإخوة و المشرفين على هذا النص من تلخيصنا للحيرات ، و هوموجود في اول الموضوع .


                تعليق

                • سليم حمودة الحداد
                  طالب علم
                  • Feb 2007
                  • 710

                  #53
                  إنكار العلويين نسبة كتاب الهفت للمفضل الجعفي
                  الجواب :
                  أنا أتراجع عن نسبته إليهم
                  أنت اذن تصدق العلويين المعاصرين في انكارهم نسبة الكتاب اليهم ...فيلزمك تصديقهم في انكارهم نسبة الكفر الى أنفسهم ..
                  أخطات اخي سليم ،،،
                  الشيخ المجيب لم يصف علماءنا بالجهل بل وصف علويا مثله بالجهل عندما عرف بأنه يميز بين القدماء و المعاصرين مع انه يدافع مثلك عن العلويين ، وإنما وصف علماءنا بالتعصب .
                  سواء كان يصفهم بالجهل أم بالتعصب ام بغير ذلك من السوء ، فهو يخطئهم كما يخطئني سواء بسواء..فكل ما يقوله عني فهو يقوله عن أئمتي لأنني منهم أخذت ..
                  و أنت جئت بكلامه هذا لتبين به أنه يخطّئني في حكمي على العلويين بالاختلاف بين قدمائهم و معاصريهم ...لأنه يقول ان السابقين موافقون للمعاصرين..
                  و لكنك غفلت عن أنه انما يقول ذلك لأنه يخطّئ أئمتنا في حكمهم على أسلافه بالزندقة ...
                  و معلوم أننا نقدم كلام أئمنا على كلامه ...
                  و ليس هو وحده الذي منع هذا التمييز ، بل كذلك مؤلف كتاب تاريخ العلويين ، فراجع المشاركة 41# على الرابط :
                  يا أخي ..أغلب العلويين المعاصرين هم كذلك لا يميزون بين سابقين و معاصرين ..
                  و لكن ذلك لا ينفي الواقع الذي أخبر به أئمتنا ...بل و أئمة الامامية أيضا ....
                  بل فهمت ذلك قديما، و لم أصرح به كي لا تقول لي بأنني أدعي عليك ما لم تقله ، أما الآن فقد ثبت عليك أنك تصدق العلويين في نفيهم للكفر عن أنفسهم و تكذبهم في نفيهم للافتراق .
                  عظيم !!...قد ثبت عليّ هذا الجرم العظيم الآن !!!
                  لكنك نسيت أنك تصدق العلويين أيضا في نفيهم لنسبة كتاب الهفت اليهم !!
                  أرجو ان لا يكون تصديقك و تكذيبك لهم بالتشهي و الهوى و التحكم ...
                  فإن كان سبب الفرق عندك هو أن المعاصرين ينفون عن انفسهم الكفر ؛ فإن قدماءهم كذلك ينفون ما ينفيه المعاصرون كما سأبينه الآن ، والمعاصرون يثبتون ما يثبته القدماء على ما بيناه في المشاركة ، فقد قال حجة الإسلام في فضائحهم :
                  " وأكثر ما حكي عنهم إذا عرض عليهم أنكروه، وإذا روجع فيه الذين استجابوا لدعوتهم جحدوه. " اهــ
                  إذن ، قدماؤهم أيضا كانوا ينكرون ما كان العلماء يكفرونهم به كما أن معاصريهم ينكرون ما نكفرهم به فلا فرق .
                  أعذرك على هذه الشبهة لأنك قليل التأمل فيما تقرأ ...
                  لو قرأت كتاب حجة الاسلام رضي الله عنه كاملا لعرفت أنه لا يكفّر من ينكر الكفر و الزندقة و ما عليه الباطنية و ينفي ذلك عن نفسه..
                  كما نقلت نصوصه من قبل ..و اعيد بعضها هنا ..فمما قاله رحمه الله تعالى في الباب الثامن "في مقتضى فتوى الشرع في حقهم" و في الفصل الأول منه قال:
                  <<ومهما سئلنا عن واحد منهم أو عن جماعتهم وقيل لنا هل تحكمون بكفرهم لم نتسارع إلى التكفير إلا بعد السؤال عن معتقدهم ومقالتهم ونراجع المحكوم عليه أو نكشف عن معتقدهم بقول عدول يجوز الاعتماد على شهادتهم فإذا عرفنا حقيقة الحال حكمنا بموجبه
                  ولمقالتهم مرتبتان إحداهما توجب التخطئة والتضليل والتبديع والأخرى توجب التكفير والتبري
                  فالمرتبة الأولى: وهي التي توجب التخطئة والتضليل والتبديع، هي أن نصادف عاميا يعتقد أن استحقاق الإمامةفي أصل البيت وأن المستحق اليوم المتصدي لها منهم وأن المستحق لها في العصر الأول كأن هو على رضى الله عنه فدفع عنها بغير استحقاق وزعم مع ذلك أن الإمام معصوم عن الخطأ والزلل فانه لا بد أن يكون معصوما ،ومع ذلك فلا يستحل سفك دمائنا ولا يعتقد كفرنا، ولكنه يعتقد فينا أنا أهل البغى زلت بصائرنا عن درك الحق خطأ إذ عدلنا عن اتباعه عنادا ونكدا، فهذا الشخص لا يستباح سفك دمه ولا يحكم بكفره لهذه الاقاويل بل يحكم بكونه ضالا مبتدعا فيزجر عن ضلاله وبدعته بما يقتضيه رأي الإمام، فأما أن يحكم بكفره ويستباح دمه بهذه المقالات فلا. وهذا انما يقتصر على تضليله وتبديعه إذ لم يعتقد شيئا مما حكينا من مذهبهم في الالهيات وفي امور الحشر والنشر ولكنه لم يعتقد في جميع ذلك إلا ما نعتقده .
                  .>>اهـ

                  فهذا حكمه فيمن اتهم بالباطنية و الزندقة ، فلما حوقق و سئل لم نر منه الا اعتقاد الضلالات دون الكفريات المعروفة عن الباطنية...
                  فقد صدّقه في نفي الكفر عن نفسه و حكم عليه بما اعترف به من ظاهر حاله ...و لم يكفّره مع انكاره للكفر ..
                  لأن الزندقة و الكفر لم يثبت عليه أصلا لا باقرار منه و لا بشهود عدول عليه و لا بأدلة أخرى ككتابة و نحوها ...
                  فيصدّق فيما يدعيه على نفسه من اعتقاد ...الى ان يثبت عليه خلافه بطريق شرعي معتبر ....
                  أما من لا يصدّق في دعواه و يحكم بكفره و ان انكر و نفى ...فهو من ثبت عليه الكفر بالشهادة و نحوها ..
                  و قد أشار حجة الاسلام ذلك في أوائل الكتاب حيث قال :
                  <<فإن قيل: ما جليتموه من العظائم لا يتصور ان يخفى على عاقل وقد رأينا خلقا كثيرا وجما غفيرا من الناس يتابعونهم في معتقدهم وتابعوهم في دينهم فلعلكم ظلمتموهم بنقل هذه المذاهب عنهم في خلاف ما يعتقدونه. وهذا هو القريب الممكن فانهم لو أظهروا هذه الاسرار نفرت القلوب عنهم واطلعت النفوس على مكرهم وما باحوا بها الا بعد العهود والمواثيق وصانوها إلا عن موافق لهم في الاعتقاد، فمن اين وقع لكم الاطلاع عليها وهم يسترون ديانتهم ويستنبطون بعقائدهم؟
                  قلت: أما الإطلاع على ذلك فانما عثرنا عليه من جهة خلق كثير تدينوا بدينهم واستجابوا لدعوتهم ثم تنبهوا لضلالهم فرجعوا عن غوايتهم الى الحق المبين فذكروا ما ألقوا اليهم من الأقاويل
                  ..>>اهـ
                  هكذا اطلع الأئمة على اعتقاد من عاصروهم من الباطنية ...و بعد ثبوت ذلك عنهم فلا يقبل منهم نفي و انكار بل يكفّرون و ان أنكروا الكفر و نفوه عن أنفسهم و جماعتهم ...
                  أما من نُسب اليهم او اتهم بأنه منهم اي من الباطنية الزنادقة ، ثم لم يثبت عليه شيء من ذلك بأي طريق شرعي ، فيقبل انكاره لما أنكره و لا يكفّر ..كما هي حال من أشار اليهم الامام في كلامه الأول ...
                  فالحاصل أننا لما صدّقنا العلويين المعاصرين في نفيهم عن أنفسهم الكفر و الباطنية و التبرؤ منها صدّقناهم، لأنهم لم يثبت عليهم شيء منها باحد الطرق المذكورة ...مثلما صدّق حجة الاسلام ذلك الصنف المنسوب الى الباطنية فيما اخبر به عن نفسه من الضلال دون الكفر فلم يكفرهم بل اكتفى بتضليلهم ....
                  و الذين لم يقبل منهم نفيهم و انكارهم للكفر انما هم الذين ثبت عليهم الكفر بطريقه لا بمجرد التهمة و الانتساب ...فهؤلاء هم الذين قال عنهم :
                  << وأكثر ما حكي عنهم إذا عرض عليهم أنكروه، وإذا روجع فيه الذين استجابوا لدعوتهم جحدوه. " اهــ
                  فصح تفريقنا بين الفريقين القدامى و المعاصرين ...وفقا لمنهج الأئمة القديم نفسه رحمهم الله تعالى ..

                  فالآن أطالبك بالإجابة عن هذا السؤال : لماذا صدقت معاصريهم في نفي الكفر عن أنفسهم و كذبتهم في نفيهم للكفر عن قدمائهم مع انهم لا فرق عندهم ؟
                  فكما صدقتهم في قولهم لسنا كفار صدقهم في قولهم ليس قدماؤنا كفارا ، و إلا لكان ذلك تحكما .
                  [[أستطيع ان أبدل كلمة (تحكما ) بكلمة تشهي التي تكثر التلفظ بها ولكن لن ذلك أفعل ذلك لأرى هل ينفع معك التسامح و اللين ام لا .]].
                  صدقت المعاصرين في نفي الكفر عن أنفسهم ، لأنه لم يثبت عليهم و لم يشهد عليهم أحد بالطريق الشرعي بأنهم باطنية منافقون ..فبقوا على اصل الاسلام الذي ينتسبون اليه و يتبرؤون مما عداه من الكفريات ...فهم كذلك الا ان يثبت كفر على احدهم بطريقه..
                  و لك نصدّق المعاصرين في نفيهم الكفر عن أسلافهم ، لأن أئمتنا اعلم بهم بأسلافهم، لأن أئمتنا عاشوا مع اسلافهم او كانوا قريبين منهم من الناحية الزمانية ، و هم أصدق منهم و أتقى ..فلذلك صدقنا ائمتنا دونهم ...
                  ثم ان المعاصرين ليسوا يخبرون عن اسلافهم بشيء رأوه او سمعوه منهم ، حتى نكون مكذبين لهم في اخبارهم عنهم...و انما هم يقولون ما يرونه صوابا و حقا فيهم و يعتقدون ان ما نقل الينا كذب او تحريف او تعصب ...
                  فليس اخبارهم عن اسلافهم كاخبارهم عن انفسهم ...لأنهم عاشوا مع "أنفسهم" و لم يعيشوا مع اسلافهم ..
                  فالتعبير الصحيح هو اننا نخالفهم في آرائهم حول ما كان عليه أسلافهم القدامى ، و نصدقهم فيما يخبروننا عن عقائد انفسهم و اهليهم ...
                  فلا تناقض في موقفي و لا تحكم فضلا عن التشهي ...لمن يعقل ..
                  هذا خطأ
                  فالعلويون لم تتغير عقائدهم ، بل مر ( فقههم ) في ثلاث مراحل ، لا عقائدهم .
                  أنت مطالب حتى تنفي هذا الخطأ بأن تأتي لنا بنصوص العلويين الذين تصدقهم و تحتج بهم يقولون فيها بأن ( عقيدتهم ) عقيدة إمامية ، لا أقول فقههم بل عقيدتهم .
                  و إلا لكان ما تنسبه إليهم لا حقيقة له .
                  [[ و لن أستخدم كلمة تشهي و هوى التي تعشق التلفظ بها ، حتى أرى هل ينفع التسامح معك ام لا ]]
                  أنتظر إجابتك عن السؤالين
                  كتبهم و بياناتهم و رسائلهم و اشعارهم كلها مشحونة بتصريحهم بأن عقيدتهم هي العقيدة الامامية الاثني عشرية ..
                  و لكن ببعض الاختلاف البسيط المعروف بين الامامية المسمين عندنا بالرافضة و بين الامامية العلويين ...و اول الخلاف هو حول محمد بن نصير النميري الذي يذمه الامامية الرافضة بل يعتبرونه زنديقا ،و يعظمه الامامية العلويون و ينزهونه عما يرميه به الآخرون..
                  و لكن ذلك لا ينفي ان العلويين المعاصرين امامية لأنهم يعتقدون عصمة الائمة و انهم ياتون بالمعجزات و انهم واجبوا الطاعة و لا يفهم الدين الا بواسطتهم، و هم اي العليون اثني عشرية ، لا مخمسة و لا مسبعة، لأنهم يعتقدون في عصمة اثني عشر اماما آخرهم محمد بن الحسن العسكري..
                  لكنهم يزيدون على الرافضة بأن محمد بن نصير هو بابه ...
                  و هذه بعض نصوص علمائهم المعاصرين المصرحة بأنهم في الاعتقاد امامية اثني عشرية:
                  هنا يقول حسين المظلوم واصفا عقيدة امامهم الخصيبي:
                  <<فعقيدة الشيخ الأجل إسلامية في أصولها، علوية بولائها، إمامية بصفائها، إثنى عشرية بنقائها، جعفرية بفروعها، تستقر بوضوح في مقدّمة كتابه وصريح خطابه، حيث يقول معلناً كنه الأصول بالدليل...>>اهـ
                  http://alawiyoun.net/node/1221
                  و هنا كلام مطول لأحد علمائهم و هو عبد اللطيف ابراهيم جاء فيه جوابا عن أسئلة موجهة اليه :
                  <<وسألتم عن عقيدة العلويين ؟..وإليكم هذا الكتيّب بياناً عن عقيدتهم الصحيحة الصريحة ومنه تعلمون أنهم شيعة جعفرية إمامية إثنا عشرية من صميم العروبة والإسلام رغماً عن أراجيف المُرجفين وأباطيل المُبطلين...>>اهـ
                  http://alawiyoun.net/node/1447
                  ثم ان كونهم امامية في الاعتقاد لا يحتاج الى قولهم بأنهم امامية ، بل يكفي ان تقرأ عقائدهم التي كتبوها و اعلنوها لتعرف ذلك ..ان كنت تعرف العقيدة الامامية ما هي ؟؟
                  و قد أحلتك مرارا من قبل على بيانات فيها عقائدهم ....و من يعرف العقائد الامامية يعرف ان كانت تلك العقائد العلوية المعاصرة امامية ام ماذا هي..

                  لك ان تدعي ذلك ، و لكن ههنا أهم سؤال في الموضوع كله ، لك أولاً ، ثم للمشرف ، ثم لكل الأعضاء المهتمين بالموضوع :
                  ما رأيكم في الكلام التالي ، هل هو كفر ام ليس بكفر ؟
                  أنا إذا أثبت لك ان هذا الكلام كفر - و لي عليه ادلة كثيرة من كتب المتكلمين - فقد أثبت أن الكتاب عقيدة كفرية ، و انتهى كلامي معك ساعتئذٍ لأنني اكون قد أثبت أن لدى معاصريهم عقائد كفرية كما أثبت قدماؤنا عى قدمائهم .
                  و بعد ان يتم التصويت سوف أراجع النتيجة فنرى : هل سليم يدافع عن الكفر و يقول بانه ليس فيه شيء يناقض الإسلام ؟ أم انا الذي لم أفهم كلام المؤلف ؟
                  يبدو أن الفهم صعب عليك كثيرا ...
                  الذي لا تستطيع فهمه هو أن كلامنا ليس في انه هل يوجد في كتاب الحيرات لاحمد حيدر ما هو كفر او ما يمكن ان يكون كفرا ؟؟
                  و انما محل نزاعنا ..هل في الكتاب ما يدل على أن صاحبه و اهل نحلته باطنية زنادقة يعتقدون العقائد نفسها التي نقلت عن اسلافهم كابن نصير؟؟
                  أي هل في ذلك الكتاب عقائد النصيرية التي ذكرها الائمة في كتبهم و نقلتها حضرتك أم لا ؟؟
                  أنت حاولت اثبات ان تلك العقائد التي نقلها الائمة عن قدامى النصيرية هي نفسها موجودة في كتاب الحيرات هذا ..
                  فأثبت لك أن ذلك خطأ ..و ان كثيرا من نصوص المؤلف تدل على نقيض ما كان عليه النصيرية القدامى من تأليه علي رضي الله عنه او حلول فيه او اتحاد بالخلق و استباحة للمحرمات و تعظيم الخمر و العنب و نحو ذلك ...
                  و أثبت للعاقل الدارس أن مصطلحات الكتاب و عباراته و نقوله انما هي مصطلحات و عبارات و نقول الامامية الاثني عشرية لكن من اصحاب المدرسة العرفانية أي الصوفية الفلسفية ...المتأثرة بامامهم الصدر الشيرازي و اتباعه ...و هي مدرسة الخميني و الطابطابائي و غيرهم من الامامية المتأخرين..
                  و قلت في أول كلامي في الرد عليك اننيلم ار في كتاب الحيرات هذا ما يخالف مشهور عقيدة الامامية الا قوله ان لذات الجنة و عذابات النار و نحوها من أمور الآخرة ليست على ظاهرها ...و قلت ان ذلك لا يدل على ان المؤلف من الباطنية بالضرورة لأن القول بذلك هو قول الفلاسفة الذين تأثرت بهم المدرسة العرفانية الامامية الاثني عشرية ...فلم يقله المؤلف تأثرا بالباطنية لأنه يصرح بنفي كثير من عقائد الباطنية ، و انما قاله متاثرا بالفلاسفة المؤثرين في اهل نحلته الامامية العرفانية ...
                  هل فهمت ؟؟؟ أم لا زلت لم تفهم شيئا الى الآن ؟؟؟
                  لم أقل ان الكتاب ليس فيه كفر ، بل قد صرحت ان المؤلف يقول بوحدة الوجود كسائر العرفانيين من الشيعة الامامية...و صرحت في ردي الاول بأننا اذا حكمنا بكفر القائلين بوحدة الوجود و منهم المؤلف فيلزم تكفير كثير من صوفية اهل السنة ..كالنابلسي مثلا ..
                  لكن حتى لو قلنا بأن تأويله لعذاب الجنة كفر و قوله بوحدة الوجود كفر و قوله بنظرية الفيض و العقل الاول كفر ...فلا يدل ذلك كله على ان المؤلف من الباطنية النصيريين الذين حكى الائمة عقائدهم ...لأن المؤلف ينقض و يتبرأ من كثير من تلك العقائد الباطنية ، و لأن المؤلف لم يقل تلك الكفريات تاثرا بالباطنية القديمة بل باهل نحلته الامامية اصحاب المدرسة العرفانية الصوفية الفلسفية ...
                  هذا يفهمه أي عاقل درس المذاهب و الفرق و يعرف شيئا عن الامامية و مدارسها ...
                  و في كل الاحوال ليس كل العلويين المعاصرين على وفق هذه المدرسة العرفانية ...بالضبط كما انه ليس كل الامامية على وفق تلك المدرسة العرفانية..
                  بل اقرأ هنا كلام احد شيوخهم الكبار اليوم يصف عقيدة وحدة الوجود التي يعتقدها حيدر بأنها زندقة :
                  http://alawiyoun.net/node/2315
                  و ان كان احمد حيدر لا يحمل وحدة الوجود على معنى الحلول او الاتحاد الذي يتبادر من العبارة..
                  و خلافهم حول ذلك هو خلاف داخل الشيعة الامامية بين المدرسة العرفانية و المدرسة الاخبارية ..
                  المهم أن المطلوب حاصل في كل حال ...و هو أن المؤلف حيدر ليس على نحلة النصيرية الباطنية التي ذكرها الأئمة ...و الا لكان كل من يعتقد بوحدة الوجود او نظرية الفيض و العقل الاول من النصيريين الباطنيين !!! و هذا لا يقوله عاقل ...
                  فلا يكفي ان تأتي بوجه تشابه بين عقيدة شخص و عقيدة طائفة ليكون دليلا كافيا على انه منها...

                  و ليس محل النزاع في وجود كفر في كتاب حيدر من عدمه ..بل وجود العقائد النصيرية الباطنية من عدمه ..
                  فثبت أن أحمد حيدر ليس من الطائفة النصيرية القديمة..كما شرحت في الرد...
                  و ثبت انه من الامامية الاثني عشرية ، و بالخصوص من مدرسة من مدارسها و هي المدرسة العرفانية ...
                  و ثبت بالتالي ان العلويين اليوم لم يعودوا اي شيوخهم و مثقفوهم على الاعتقاد النصيري القديم بل صاروا امامية ..كما يدل كتاب شيخهم هذا
                  و كما تدل بيانات علمائهم من عقود ...
                  و الأصل في الامامية الاثني عشرية هو الاسلام ..كما هو المعتمد عندنا ...الا من ظهر منه مكفّر بيّن ..فله حكمه ...
                  و بالتالي فالأصل في العلويين المعاصرين انهم امامية ، و انهم مسلمون ، الا من ظهر منه الكفر بطريقه فيحكم له به...

                  و الله تعالى المستعان على عصر الظلمات هذا ...و لله الحمد على كل حال ...

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #54
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    شيخي الفاضل عبد العظيم،

                    لا ريب في كون ذلك الكلام المنقول كفراً، وجهات كونه كفراً كثيرة...

                    منها أنَّه تقرير لقول الفلاسفة بأنَّ مبدأ الممكنات ليس الواجب، ومنها قدم غيره تعالى ومنها كونه تعالى معروضاً من غيره...

                    فهو ظاهر في الكفر إلا لأعمى.
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • سليم حمودة الحداد
                      طالب علم
                      • Feb 2007
                      • 710

                      #55
                      و أقول مخاطبا طلبة العلم العقلاء من اخواني و أشياخي و اسيادي ..
                      فلتقرؤوا كتاب الحيرات هذا ، ثم لتقرؤا كتب الامامية المتأخرين و خاصة الخميني و هو أشهرهم في هذا العصر ، ثم احكموا هل الكتاب و صاحبه
                      من طائفتهم ام من طائفة النصيريين القدامى الباطنيين ...
                      و انظروا خاصة هذه الكتب للخميني :
                      مصباح الهداية
                      Blogger est un outil de publication de blogs proposé par Google pour vous permettre d'échanger facilement vos réflexions avec le reste du monde. Il vous permet de publier un texte, des photos et des vidéos en toute simplicité sur votre blog personnel ou collectif.

                      شرح الأربعين حديثا

                      و انظروا هنا مثلا
                      تحت رعاية مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله)؛ يتصدى للذب عن حمى العقيدة نصرة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام).


                      و غير ذلك و خاصة كتب صدر المتألهين الشيرازي أعظم الامامية المتأخرين عندهم ...
                      و ستجدون ما في كتاب الحيرات كله من جنس ما في تلك الكتب ...
                      و لكن الأمر يحتاج الى عاقل يفهم ما يقرأ ...لكن دون تشه و تشف ...

                      و الحمد لله أولا و آخرا ....

                      تعليق

                      • إنصاف بنت محمد الشامي
                        طالب علم
                        • Sep 2010
                        • 1620

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد صلاح العبد
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
                        جزى الله الشيخ عبد العظيم خيراً على هذا البيان الواضح كالشمس
                        وكما قال سيدي محمد أبو غوش لا شك في كون الكلام المنقول كفراً والعياذ بالله
                        والحمد لله انتهى النقاش وبان الحق الذي نبحث عنه
                        ولا داعي للرد على المكابرين والمعاندين للحق
                        سـامحكم الله تعالى أخي محمد صلاح العبد .. فَالأخ عبد العظيم طلب من السادة المشاركين و مَنْ شاء مِنْ أعزّاءِنا القُرّاء أن يحكموا على ما عرض من تلك الكفريّات المتنوّعة التي اشتمل عليها ذلك الكتاب ، و الحمد لله الذي هدانا و عافانا ...
                        وَ ليس من الإنصاف وَ لا من اللائق أن نسـمح لأدنى ظنّ بِأنَّ الأسـتاذَ سليماً أو فضيلة مولانا الشيخ السيّد هاني رضا حفظهما الله تعالى يُدافِعان - حاشاهُما - عن أيّ نِحلَة كُفرِيّة أو ضلالات عقدِيّة أو أصلْيّة أو فرعيّة ، أرجو الحَذر من مكايد النفس و مصالي الشيطان و فُخوخِهِ .
                        وَ ليس من صحّة منهج المباحثة و النقاش أنْ نُسيْءَ عرض رأيِهِما أو نُسيْءَ تفسير مقصودِهما وَنَتَّهِمَهُما بالمُكابَرة وَ معاندة الحقّ .. معاذَ الله . بل ما زالا من خِيارِنا إن شاء الله بلا شَكّ ..
                        بل ينبَغِي أنْ نَكُونَ فَخُورين بِشِـدّة تعظيمِهما لِحُرمَةِ لآ إلَهَ إلاّ الله وَ حُرمَةِ أَهلِها وَ شدّة حذَرِهِما - و الحمد لله - مِنْ تَكفِير مَنْ لَم يَثبُتْ عِندَهُما عنهُ تَمَسُّكٌ بأَيّ نوع من أنواع الكُفْر ... وَ إنّنا ما لَمْ نَجزِم جميعاً بذلك فلن نكون منصفين وَ لن نخلُصَ إلى قرار مُقسِط و نتيجة صحيحة و نافعة لجميع الأطراف إن شاء الله .
                        وَ ما صدَرَ من أشياء ( في أسلوب النقاش) لا تليق بالمُسلِم ، فضلاً عن المتعلّم ، فإمّا اسـتعجال أو سـوء تفسير أو نقص في المعلومات أو قِلّة تقدير لإطّلاع الطرف الآخَر أو زلّة من بقايا النفس و نحو ذلك ، و سـامَحناهُم عليها سَـلَفاً ، و هم يُسامِحون أيضاً إن شاء الله ..
                        وَ إذا الحبيبُ أتى بِذَنْبٍ واحِدٍ *** جاءَتْ مَحاسِنُهُ بِأَلْفِ شَفِيعِ
                        - أمّا ما بَقِيَ مِن سـوء تفاهُم فَيُمكِنُ حلُّهُ من خِلال التنبيه على موضع الخَلَل في منهجِيّة البحث و الردّ و الحوار ... برفق و أدب و محبّة إن شاء الله ..
                        وَ لعَلَّكَ تسأل الآن إِذَن لِمَ كان كُلّ هذا الجِدال الطويل إذا كُنّا مُتَّفِقِين ؟؟؟
                        الجواب واضِح : أنَّهُ حصَلَ تسرُّع من عدّة جِهات وَ عدم تركيز على مقصود البحث و بالتالي عدم حَصْرِ الكلام في النقطة التي هي مَحَلّ النِزاع أو بالأصحّ موضع الخلاف .
                        الحاصِل أنَّنا متَّفِقُون على الأساسيّات التالِيَة ( وَ أرجو من السيّد سليم و مولانا الشيخ هاني أن يُصَحِّحا ما خانتْني فيهِ العبارة) :
                        1 - العقائد المنسوبة إلى النِحلة النُصَيْرِيّة سواء في كتبِهِم المُشار إليها أم مِنْ قِبَل ثقات المؤرّخين و المُصنّفِين في العقائد ، ثابِتَة عن أهلِها منذ نشأتِها وَ حتّى عهدٍ قريبٍ ...
                        2 - الفَرْد العاديّ الذي كان منسوباً إلى هؤلاء (بنسَبِ الولادة أو نسبة الإعتقاد أو بالنشأة بينَهُم من غير مُبالاة باعتقادهم أو بِغيرِهِ) وَ يتبَرَّأُ طائعاً مُختاراً من جميع ما يُوجَد عندهُم من كُفر و زندقة و مُخالفات ، أو عند غيرهم ، وَ يَدخُلُ في الإسلام الحقّ راغِباً مُنْشرِحاً مسروراً بالإيمان مُوالِياً للمُؤْمنين مُقِرّاً بِحَقّيّة مِلَّتِهِم ، يُقبَلُ منهُ وَ يُحكَمُ بإِسلامِهِ ، وَ سـرِيرَتُهُ إلى اللهِ تعالى علاّمِ الغُيُوب .
                        3 - الأصل في مَنْ يَنطِقُ بالشهادَتَيْن ، و لا يَظهَرُ منهُ ما ينقُضُهُما أو لَمْ يَظْهَرْ أَنَّهُ (مع النطق بهما) يَعتَقِدُ ما يُنافِي معناهما أو معنى إحداهُما ، أنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ المُسلِم .

                        أمّا الخِلاف ، فيظهَرُ أنَّهُ حصل مِن الخلط و انتقال الذِهن دائماً مِن الحُكْم على أصل الإعتقاد الخاصّ الذي تميَّزت به تلك النِحلة إلى التطبيق على الجماعات أو الأفراد في مرحلة من مراحل التاريخ القديم أو الحديث أو المرحلة المعاصرة ...
                        و هنا استسمح الطرفَين أن أعرض بطريقتي : الأمور المختلف فيها التي ينبغي حصر النقاش حولَها ، وَ أرجو التصحيح و الإسـتدراك من جميع الأحِبّة لأَيّ خطأ قَد تشـتمل عليه ، فَكُلُّنا ما زِلنا نطلب العِلْم ، كما قال سـيّدنا و مولانا الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه :" مع المحابِر إلى المقابِر" ، و كما كان سـيّدنا عبد الله ابن المبارك يكتب عَمَّن فوقَهُ وَ عمَّنْ مثلَهُ (أي في طبقتِهِ) و عمَّن دونَهُ (في طبقات التلَقّي) فقيل لهُ في ذلك فقال :" لآ أَدرِي ، لَعلَّ الكلمة التي فيها نجاتِي لا تَقَعُ لي مِنْ فوق" ، او كما قال رحمه الله .

                        أرجو المتابعة في مشاركتي التالية إن شاء الله ..
                        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                        خادمة الطالبات
                        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #57
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي الفاضل سليم،

                          ما تخلِّط فيه من أنَّ كلام ذلك الكافر من جنس كلام الملا صدرا وغيره من القائلين بوحدة الوجود دالٌّ على عدم فهمك كلامه فضلاً عن كلامهم.

                          ويبدو أنَّك لا اطِّلاع لك أبداً على مذهب الملّا صدرا.

                          صحيح أنَّ الكلام المنقول فيه اقتراب من قولهم، لكنَّه مباين لقولهم بالأساس.

                          وعلى كلٍّ...

                          مذهب الملا صدرا هو مذهب فلسفة وحدة الوجود، وهو ليس مذهب الإماميَّة، بل هو ادخل وحدة الوجود في مذهبهم، وهذا القول كفريٌّ بلا ريب ولا شكٍّ!!!

                          فكيف تقرِّب كلام ذلك الكافر بأنَّ قريب من هذا الكلام؟! ألا تعلم انَّ مذهب الملا صدرا هو مذهب كفريٌّ؟!

                          فأدنى ما في الموضوع هو أن تحترم جهلك.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • عبد العظيم النابلسي
                            طالب علم
                            • Jul 2011
                            • 339

                            #58



                            أولا احب التنبيه إلى أننا نتحاور من طرفين :
                            الأول : سليم و هو يريد إثبات أن كتاب الحيرات خال من العقائد الكفرية .
                            الثاني : أنا ، و أريد أن أثبت أن الكتاب يحتوي على عقائد كفرية ، بغض النظر إن كانت باطنية أم غيرها من أنواع الكفر.
                            فتركيز المناظرة يجب أن يستمر على هذا حتى ننتهي منه ، و الانتهاء لا يكون إلا بواحد من اثنين :
                            إذا أثبت سليم بالأدلة ان الكتاب لا يحتوي على الكفر أبدا ، و هذا ما لم نر له فيه موقفا واضحا ،
                            أو إذا أثبتنا أن الكتاب يحتوي على الكفر ، ونحن ننتظر إجابته عن السؤال المطروح على النص المدرج من كتاب الحيرات في المشاركة 58 .

                            فبعد أن ننتهي من هذه النقطة سوف أرد على كل ماقاله في تلخيصنا لكتاب الحيرات ، ثم أدرج تلخيصا لكتب أخرى من كتب القوم ، مع أقوال علمائنا في شرح عقائدهم و تفصيلها .
                            فأرجو من المشرف الشيخ جلال التحكيم بيننا إن اختلفنا في الحكم على ثبوت الكفر في الكتاب أو لا حتى ننتقل إلى النقطة الثانية ، أتمنى من فضيلة الشيخ جلال أن يكون له حضور فعّال و يعطينا رأيه ، خاصة في النص المدرج في المشاركة 58 ، و غيرهم مما لخصناه من الحيرات .
                            هذا حتى تجري الأمور على الأصول و لا نشعر بأننا نضيع أوقاتنا دون فائدة .
                            -------------------------------------------------------------------------- الجواب عن مشاركته 59# --------------------------------------
                            أولا :
                            قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            أنت اذن تصدق العلويين المعاصرين في انكارهم نسبة الكتاب اليهم ...فيلزمك تصديقهم في انكارهم نسبة الكفر الى أنفسهم ..
                            لا يلزمني ، فقد قبل النبي ص في صلح الحديبية أن تشطب كلمة ( رسول الله )عندما اعترض عليها المشركون وهو لا يصدقهم في ذلك ، و كذلك فعلت أنا.
                            ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
                            ثانيا :
                            قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            و قلت ان ذلك لا يدل على ان المؤلف من الباطنية بالضرورة لأن القول بذلك هو قول الفلاسفة الذين تأثرت بهم المدرسة العرفانية الامامية الاثني عشرية ...فلم يقله المؤلف تأثرا بالباطنية لأنه يصرح بنفي كثير من عقائد الباطنية ، و انما قاله متاثرا بالفلاسفة المؤثرين في اهل نحلته الامامية العرفانية ..
                            مذاهب الباطنية مبنية على أصول الفلاسفة ، فليس هناك باطنية لا فلسفة فيها ، فكل باطنية هي فلسفة في الأصول ، ثم انت تنصحنا بقراءة كتاب حجة الإسلام و انت لو قرأته لعرفت أنه يكفر الباطنيين في أصول أخذوها عن الفلاسفة فصارت أساس مذهبهم ، فإن لم تقرأه فأنت كاذب ، و إن قرأته فليس من مستوى الحمقى أن يرقوا إلى فهم كلام الحجة .
                            و تفلسفات حيدر ليست من قبيل الفلسفة لأنه فيلسوف - كما تزعم - بل لأنه علوي ، و بما أنه علوي ، ومذهبه العلوي مخلوط بمذاهب الفلاسفة فهذا أدل دليل على أنه باطني ، قال الحجة في فضائحهم و هو يبين خصائص مذهبهم :
                            قال : : " الباب الرابع فى نقل مذهبهم جملة وتفصيلا :
                            أما الجملة: فهو أنه مذهب ظاهره الرفض، وباطنه الكفر المحض، ومفتتحه حصر مدارك العلوم فى قول الإمام المعصوم، وعزل العقول عن أن تكون مدركة للحق لما يعتريها من الشبهات ويتطرق إلى النظار من الاختلافات، وإيجاب لطلب الحق بطريق التعليم والتعلم، وحكم بأن المعلم المعصوم هو المستبصر، وأنه مطلع من جهة الله على جميع أسرار الشرائع، يهدى إلى الحق ويكشف عن المشكلات؛ وأن كل زمان لا بدّ فيه من إمام معصوم يرجع إليه فيما يستبهم من أمور الدين.
                            هذا مبدأ دعوتهم. ثم إنهم بالآخرة يظهرون ما يناقض الشرع وكأنه غاية مقصدهم، لأن سبيل دعوتهم ليس بمتعين فى فن واحد، بل يخاطبون كل فريق بما يوافق رأيه بعد أن يظفروا منهم. بالانقياد لهم والموالاة لإمامهم، فيوافقون اليهود والنصارى والمجوس «1» على جملة معتقداتهم ويقرونهم عليها، فهذه جملة المذهب.
                            وأما تفصيله: فيتعلق بالإلهيات، والنبوات، والإمامة، والحشر والنشر.
                            " اهـ
                            و قال : " الثانى- فى إبطال تفصيل مذاهبهم من عقائد تلقوها من الثنوية والفلاسفة وحرفوها عن أوضاعها وغيروا ألفاظها قصدا للتغطية والتلبيس " اهــ
                            و قال: " مما تطابق عليه نقلة المقالات قاطبة أن هذه الدعوة لم يفتتحها منتسب إلى ملة ولا معتقد لنحلة معتضد بنبوة، فإن مساقها ينقاد إلى الانسلال من الدين كانسلال الشعرة من العجين. ولكن تشاور جماعة من المجوس والمزدكية، وشرذمة من الثنوية الملحدين، وطائفة كبيرة من ملحدة الفلاسفة المتقدمين " اهــ
                            و قال : " لما نجم فى أصول الديانات من الأهواء، واختلط بمسالك الأوائل من الفلاسفة والحكماء فمن بواطن غيهم كان استمداد هؤلاء فإنهم بين مذاهب الثنوية والفلاسفة يترددون " اهـ
                            و قال : " (الطرف الثانى) فى بيان معتقدهم فى النبوات
                            والمنقول عنهم قريب من مذهب الفلاسفة
                            "اهـ
                            و قال : " وهذه المذاهب أيضا [ مذاهبهم في النبوات] مستخرجة من مذاهب الفلاسفة فى النبوات، مع تحريف وتغيير. ولسنا نخوض فى الرد عليهم فيه، فإن بعضها يمكن أن يتأول على وجه لا ننكره، والقدر الّذي ننكره قد استقصينا وجه الرد فيه على الفلاسفة " اهـ
                            ثم بين حجة الإسلام أن الباطنية في المعاد فلاسفة ، فقال : " فهذا مذهبهم فى المعاد، وهو بعينه مذهب الفلاسفة " اهــ
                            و قال الإمام الشهرستاني : " وإنما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلولية ومذاهب التناسخية ومذاهب اليهود والنصارى " اهـ
                            و معلوم أن الحجة و كل الأشاعرة بل كل المسلمين يكفرون الفلاسفة بمذهبهم في الإلهيات و النبوات و المعاد ، و بما ان الباطنية منهم فيها فإن الحجة يكفرهم بهم ، فهو يكفرهم بمذهبهم : (مذهبهم جملة وتفصيلا)
                            إذا ؛ فالباطني إذا تكلم بالفسلفة فإنه لا يتكلم بها لأنه فيلسوف بل لأنه باطني ، فزعمك بأن ذلك المذهب و هو إنكار : (ان لذات الجنة و عذابات النار و نحوها من أمور الآخرة ليست على ظاهرها ) إنما أصله جهلك بما تقرأ ، وجهلك بمذهب الفلاسفة ، و جهلك لكلام الحجة ، و جهلك لمذاهب الباطنية ، وجهلك بجهلك في ذلك كله .

                            و قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            لو قرأت كتاب حجة الاسلام رضي الله عنه كاملا لعرفت أنه لا يكفّر من ينكر الكفر و الزندقة و ما عليه الباطنية و ينفي ذلك عن نفسه..
                            كما نقلت نصوصه من قبل ..و اعيد بعضها هنا ..
                            أما كلام الحجة فليس من قدر مثلك أن يرقى إلى فهمه ، وأنت هنا تكذب عليه أيضا ، لانه لم يمتنع عن تكفير من ينكر الكفر منهم بل يمتنع عن تكفيرمن ثبت إسلامه عنده ممن ينتسب إليهم .
                            و لكي تفهم كلامه لا بد من أن تعرف ان الحجة حكم في كتابه على جماعة الباطنية بالكفر فيما اشتركوا به مع الفلاسفة أو غيرها من الأديان الكفرية ، فالباطنية ليس مذهبا خاليا عن الفلسفة بل أصولهم مبنية على أصول الفلسفة ،
                            ، و لم يتوقف في ذلك . و أنه من بداية الكتاب أشار إلى التدريج في معتقدهم ، فهو يحكم بناء على ها التدريج أما العلويين فليس عندهم تدريج لأنهم غارقون في الكفر.
                            و هو يقرر أمورا، منها :
                            1- أنه غير مقتصر على الحكم على العين بل يشمل جماعة الباطنيين أيضا لأنه قال : ( مهما سئلنا عن واحد منهم او عن جماعتهم) ، و هو بهذا الكلام لا يقصد حصر الباطنيين فيمن بين هو عقائدهم في الكتاب ، بل يشمل كلامه كل منتسب إلى فرقة باطنية في زمن الغزالي او قبله أو بعده ، فهو يعطينا قانونا في ذلك .
                            2- يقول لنا الحجة بأنكم إذا عرفتم بان هناك فرقة أو شخصا ينتسبون إلى الباطنية فعليكم أن لا تحكموا على كفرهم : (إلا بعد السؤال عن معتقدهم ومقالتهم ) (أو نكشف عن معتقدهم) .
                            3- أننا إذا عرفنا حقيقة حال الباطني او الفرقة الباطنية حكمنا بموجب حالهم : (فإذا عرفنا حقيقة الحال حكمنا بموجبه ) .
                            4- أن المنتسب إليهم إما ان لا يعتقد كفرهم فيكون في مرتبة الابتداع ، أو أن يكون في مرتبة الكفر إن اعتقد بمعتقداتهم التي تميزهم عن غيرهم .
                            5- أن مرتبة الابتداع لا تكون إلا فيمن : ( لم يعتقد شيئا مما حكينا من مذهبهم في الالهيات وفي امور الحشر والنشر) فقط لا غير .
                            6- أن مرتبة الكفر تكون فيما حكاه الحجة عنهم في الكتاب من معتقدات .

                            و إذا طبقنا ذلك الكلام على العلويين نعرف الأمور التالية :
                            1- أن علماءنا العدول بينوا عقائد القوم من مصادرها و بالطرق الصحيحة و شرحوها و بينوا أصولها و لوازمها ، و كذلك هي عقائدهم اليوم و في كل زمن كما نراها وهم لا ينكرون تلك العقائد ، وقد عرفنا انها عقائد كفرية بعد الكشف و التمحيص عنها .
                            2- أننا لم نحكم بكفرهم إلا بناء على ما كشفناه من حقيقة حالهم .
                            3- أن المنتسب إليهم و هو لا يعتقد بــــ(علويتهم) لا يكفر ما دام لا يعتقد شيئا يناقض الإسلام ، و لا نحكم عليه بالكفر مادام مظهرا لما يظهره المسلمون .
                            4- أن العلويين - معاصرين و قدماء- يخالفون دين الإسلام بما يوافقون به الباطنية فيما حكاه عنهم الحجة في كتاب المستظهري : (من مذهبهم في الالهيات وفي أمور الحشر والنشر) ، و غيرها .
                            فالنتيجة أنهم كفار على ميزان الغزالي و ميزاننا ، مؤمنون على ميزان سليم الأعوج .

                            و قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            و أثبت للعاقل الدارس أن مصطلحات الكتاب و عباراته و نقوله انما هي مصطلحات و عبارات و نقول الامامية الاثني عشرية لكن من اصحاب المدرسة العرفانية أي الصوفية الفلسفية
                            يبدو ان هذا الدارس مثلك ، يدرس أي شيء يتغذى عليه إلا العلم و الأدب .
                            لن أرد عليك في هذا بل يرد عليك الحجة لو كنت تعقل ما يقول : " الباب الرابع فى نقل مذهبهم جملة وتفصيلا
                            أما الجملة: فهو أنه مذهب ظاهره الرفض، وباطنه الكفر المحض " اهــ
                            و قال على لسان الباطنيين : " فسبيلنا أن ننتحل عقيدة طائفة من فرقهم هم أركهم عقولا وأسخفهم رأيا وألينهم عريكة لقبول المحالات، وأطوعهم للتصديق بالأكاذيب المزخرفات وهم الروافض ؛ ونتحصن بالانتساب إليهم والاعتزاء إلى أهل البيت عن شرهم، ونتودد إليهم بما يلائم طبعهم " اهـ
                            هل علمت لم يتحصن الباطنية بكلام الروافض؟
                            ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
                            ثالثا :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            فهذا حكمه فيمن اتهم بالباطنية و الزندقة ، فلما حوقق و سئل لم نر منه الا اعتقاد الضلالات دون الكفريات المعروفة عن الباطنية...
                            فقد صدّقه في نفي الكفر عن نفسه و حكم عليه بما اعترف به من ظاهر حاله ...و لم يكفّره مع انكاره للكفر ..
                            أفهم من كلامك ان المنتسب إلى الباطنية لا بد من ان يصرح بعقيدة الإسلام مع نفيه لما يناقضها ، و هذا صواب لا نختلف فيه إن شاء الله .
                            ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
                            رابعا :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            هكذا اطلع الأئمة على اعتقاد من عاصروهم من الباطنية ...
                            هذه ليست هي الطريق الوحيدة لديهم و كلامك يفيد الحصر ، فإن كنت لا تقبل تكفيرهم إلا بهذه الطريقة فنحن كذلك عرفنا كفرهم بها و بغيرها أيضا ، و قد ثبت كل ذلك عليهم ثبوتا قطعيا .
                            ثم إن الكثير من أئمتنا صرحوا في كتبهم بأنهم اطلعوا على اعتقاد من عاصروهم من خلال مناظرتهم لهم وجها لوجه .
                            و كذلك صرح أئمتنا بأنهم اطلعوا على عقائدهم من خلال كتبهم الخاصة التي وقفوا عليها بأنفسهم و قرؤوا فيها .
                            و كذلك صرح معظمهم بأنهم اطلعوا على كفرياتهم من خلال ما تواتر عنهم من أخبار .
                            و كذلك من خلال مشاهدة حالهم .
                            و كل هذه الطرق سلكناها في معرفة عقائدهم .

                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            و بعد ثبوت ذلك عنهم فلا يقبل منهم نفي و انكار بل يكفّرون و ان أنكروا الكفر و نفوه عن أنفسهم و جماعتهم
                            نعم ، هذا هو الحاصل بيننا و بين العلويين ...
                            فبعد ثبوت الكفر عليهم بالطرق ، تستروا - ببعض - الإسلام ، و أظهروا - الكثير - من الكفر، و أنكروا ظاهره ، و انت تقول بأن إنكارهم للكفر لا ينفعهم بعد ثبوت الكفر عليهم ، نعم هذا ما نريد أن نوصلك إليه .
                            ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
                            خامسا:
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            فالحاصل أننا لما صدّقنا العلويين المعاصرين في نفيهم عن أنفسهم الكفر و الباطنية و التبرؤ منها صدّقناهم، لأنهم لم يثبت عليهم شيء منها باحد الطرق المذكورة ...مثلما صدّق حجة الاسلام ذلك الصنف المنسوب الى الباطنية فيما اخبر به عن نفسه من الضلال دون الكفر فلم يكفرهم بل اكتفى بتضليلهم ....
                            إن كان قصدك بأنك صدقتهم لمجرد نفي الكفر فهذا يناقض ما سبق ، بل يجب ان ينضم إليه إثبات الإسلام أيضاً .
                            و أفهم من جوابك أنك كفرت قدماءهم لثبوت الكفر عليهم بالطرق الصحيحة ، أما معاصروهم فقد ثبت عنهم الإيمان بالطرق الصحيحة ،
                            و أفهم من كلامك أيضا أن المعاصرين صادقون في نفي الكفر عن انفسهم لأنه لم يثبت عندك كفرهم ، و أنهم كاذبون في نفي الكفر عن قدمائهم لأنه ثبت عندك كفرهم .
                            و نحن مثلك نكذبهم في الثانية ، و لكن نكذبهم في الأولى أيضا لأنه ثبت عندنا كفرهم بالطرق التي حددها أئمتنا .
                            و الذي لم تفهمه من السؤال السابق هو : أنهم يقولون لك : (إن معتقدنا هو معتقد قدمائنا طردا و عكسا ، ولن نتبرأ منه ) ، فإن كانوا كذلك لا يتبرؤون من كفر قدمائهم - الذي اتفقنا على أنه كفر- و يعتبرونه معتقدهم ، فهل تكفرهم بسبب اعتناقهم لكفر قدمائهم و عدم تبرئهم منه ؟ أم ستقول لهم : بل أنتم بريئون من قدمائكم و لا تعتقدون معتقدهم ؟
                            ومن الذي يجب علينا أن نصدقه فيكما : انت ام العلويين ؟
                            أرجوك رجاء حارا الإجابة على هذا السؤال إجابة مباشرة دون لف و روغان ، فلم أجد منك إلى حد الآن إجابة واضحة .

                            ثم قل لنا من هو اول مؤرخ فرق بينهم مثلك ؟
                            و منذ متى بدأ هذا الافتراق ؟
                            ثم على الهامش أشياء : --------------------------------------
                            أولها :
                            هل سلكت تلك الطرق في تحديد إسلام العلويين ؟ يعني هل اطلعت على كتبهم الخاصة ككتاب : ( التنبيه) لحمزة بن حسن الشيرازي ، و كتاب : ( مسائل الخرقي الجبلاوي) لأحمد بن جابر الغساني ، و ( كتاب الأسس) المنسوب لسيدنا داوود ، و (تقويم الأسماء) لجلال الدين بن معمار، و (شرح الزيارة) و (راحة العقل) و (الصراط)للمفضل الجعفي، و كتب المكزون السنجاري و أبي حمزة الثمالي ، و (رسالة الخصيبي) و (الأرحام الثلاثة) و (شرح التنبيه )لحيدر ، و (الجفر) ، و الرسالة الجامعة ، و غيرها ؟
                            لو سلمنا أنك فعلت ، فإننا لا نسلم لك أنك تفهم ما تقرأ لتكرر أغلاطك .

                            ثانيها :
                            تقول بانك صدقت معاصريهم في عدم الكفر لأنه لم يثبت عندك انهم كفار ، أقول : بل ثبت انهم كفار في أدلة كثيرة :
                            منها : أنهم يصرحون بان عقيدة قدمائهم هي عقيدتهم و ان عقيدتهم هي عقيدة قدمائهم ، فبما انك تكفر قدماءهم بتلك العقيدة وجب عليك تكفير معاصريهم بها و بأنهم لا يتبرؤون منها .
                            و بما أننا - انا و انت مجمعون على أن معتقد قدمائهم باطني كفري - فإن إظهار معاصريهم لما تسميه إسلاما و إخفاءهم لمعتقدات أسلافهم حتى غنك لم ترها فيهم لهو من أدل الأدلة المقنعة على انهم باطنيون ، يظهرون الإسلام الذي خدعت به و يبطنون معتقدات أسلافهم التي اتفقنا على أنها كفر و باطنية.
                            ثالثها :
                            إن كنت تصدقهم في ما ينفونه عن أنفسهم وجب عليك تصديقهم في نفي الفرق المزعوم عن انفسهم .
                            - فإن قبلت بنفيهم الكفر عن أنفسهم وجب عليك قبول نفي الكفر عن قدمائهم .
                            -- فإن كذبتهم في نفي الفرق وجب عليك تكذيبهم في ادعاء معاصريهم الإسلام ، فتكون قد وافقتنا .
                            -- و إن صدقتهم في نفي الفرق وجب عليك تصديقهم بنفي الكفر عن قدمائهم ، فتكون قد كذبت علماءنا .
                            فليس امامك إلا خياران : إما ان تقول إنهم كاذبون في ادعاء إسلام أسلافهم فيلزمك تكذيبهم في ادعاء إسلامهم أيضا إذ لا فرق عندهم ، أو أن تقول إن أسلافهم لم يكونوا كافرين بل مسلمين بما انك حكمت على معاصريهم بالإسلام مع أنه لا فرق .
                            فإما ان يكون قدماؤهم ومعاصروهم مستوين في الكفر و إما أن يكونوا مستوين في الإسلام بناء على أنك تصدقهم في نفي الكفر.
                            العلويون المعاصرون يكذّبون علماءنا في نسبة تلك العقائد - المسطورة في كتبنا - إلى قدمائهم ، فما رأيك : هل تصدق العلويين في هذه الدعوى أم لا ؟
                            إن قلت لا ، فنحن كذلك لا نصدقهم في ادعاء الإسلام لمعاصريهم .
                            و كيف يجوز في عقل عاقل أن التفرق بين اثنين في الحكم مع اشتراكهما في العلة ؟ هم يقولون لك نحن على نفس معتقد قدمائنا ، يقولون لك نحن واحد فاحكم علينا بحكم الواحد، ولسان حالك يقول سامحكم الله يا علويين بل أنتم اثنان !!
                            لا حول و لا قوة إلا بالله .
                            رابعها :
                            حجة الإسلام لم يصدق ذلك الباطني لأنه لم يثبت عليه شيء بل صدقه لأنه ثبت عليه شيء و هو البدعة بعد المفاتشة و الكشف عن معتقده ، و حجة الغزالي هو من هو في التقرير و التقعيد و البحث ، أما أنت فقد قرأت في موقع على النت و أدخلت الكفر في الإسلام إذ لم تفهم ما يقال.
                            ------------------------------------------------------------------
                            سادسا : أما في الكلام التالي فلا أستطيع أن أقول إلا شيئا واحدا و هو انك تقع دائما فيما تصف به خصومك من قلة الفهم و صغر العقل ،
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            و تفصيل عقائد النصيريين المعاصرين قمت ببيانه في ضمن الرد على ما لخصته من كلام شيخهم أحمد حيدر
                            ما شأني في فهمك السقيم إن كنت ترى الكفر إسلاما ؟ هذا النص في المشاركة 58 طلبنا منك ان تبين لنا هل هو إسلام ام كفر فلم تجب .
                            و تقول : (و تفصيل عقائد النصيريين المعاصرين قمت ببيانه ) هل قرأت تفاصيل مذهبهم من كتبهم (الخاصة) ؟ دعك من الكذب .
                            -----------------------------------------------------------------
                            سابعا :
                            أما في قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            ثم ان المعاصرين ليسوا يخبرون عن اسلافهم بشيء رأوه او سمعوه منهم ، حتى نكون مكذبين لهم في اخبارهم عنهم...
                            فليس اخبارهم عن اسلافهم كاخبارهم عن انفسهم ...لأنهم عاشوا مع "أنفسهم" و لم يعيشوا مع اسلافهم ..
                            و في قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم

                            الذي لا تستطيع فهمه هو أن كلامنا ليس في انه هل يوجد في كتاب الحيرات لاحمد حيدر ما هو كفر او ما يمكن ان يكون كفرا ؟؟
                            و انما محل نزاعنا ..هل في الكتاب ما يدل على أن صاحبه و اهل نحلته باطنية زنادقة يعتقدون العقائد نفسها التي نقلت عن اسلافهم كابن نصير؟؟
                            أي هل في ذلك الكتاب عقائد النصيرية التي ذكرها الائمة في كتبهم و نقلتها حضرتك أم لا ؟؟
                            فسوف أدونها في حاشية كتاب الحمقى و المغفلين ...

                            أما قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            أنت حاولت اثبات ان تلك العقائد التي نقلها الائمة عن قدامى النصيرية هي نفسها موجودة في كتاب الحيرات هذا ..فأثبت لك أن ذلك خطأ ..
                            أنت لم تثبت لي شيئا ، بل أثبت لنفسك فقط .
                            و قد سألت عن النص المدرج في المشاركة 58 و لم تجبني إلى الآن بجواب شافٍ .
                            ----------------------------------------------------------
                            ثامنا :
                            قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            هنا يقول حسين المظلوم واصفا عقيدة امامهم الخصيبي:
                            <<فعقيدة الشيخ الأجل إسلامية في أصولها، علوية بولائها، إمامية بصفائها، إثنى عشرية بنقائها، جعفرية بفروعها، تستقر بوضوح في مقدّمة كتابه وصريح خطابه، حيث يقول معلناً كنه الأصول بالدليل...>>اهـ
                            قلتَ أنت إنه ليس كل من ينتسب إلى مذهب يشترط أن يكون منهم ، فالمجسمة ينتسبون إلى أهل السنة ، فهل تقبل تلك النسبة ؟ و كذلك هؤلاء .
                            و كذلك الروافض يرفضون أن يكون هؤلاء منهم أصلا. ثم ما معنى أنها إمامية بصفائها و اثني عشرية بنقائها ؟
                            نعم هم إمامية بالانتساب و مسلمون بالانتساب و سنيون بالانتساب كذبا و دجلا و باطنية ، كافرون في الحقيقة ملعونون على لسان السنة و الشيعة و على لسان كل موحد .
                            ---------------------------------------------------
                            تاسعا:
                            قولك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                            لم أقل ان الكتاب ليس فيه كفر ، بل قد صرحت ان المؤلف يقول بوحدة الوجود كسائر العرفانيين من الشيعة الامامية...و صرحت في ردي الاول بأننا اذا حكمنا بكفر القائلين بوحدة الوجود و منهم المؤلف فيلزم تكفير كثير من صوفية اهل السنة ..كالنابلسي مثلا ..
                            لكن حتى لو قلنا بأن تأويله لعذاب الجنة كفر و قوله بوحدة الوجود كفر و قوله بنظرية الفيض و العقل الاول كفر ...فلا يدل ذلك كله على ان المؤلف من الباطنية النصيريين الذين حكى الائمة عقائدهم ...لأن المؤلف ينقض و يتبرأ من كثير من تلك العقائد الباطنية ، و لأن المؤلف لم يقل تلك الكفريات تاثرا بالباطنية القديمة بل باهل نحلته الامامية اصحاب المدرسة العرفانية الصوفية الفلسفية ...
                            سوف أتنازل مؤقتا عن زعمي بأن الكتاب ممثل لعقائد الباطنية ، و لكنك لم تجبني إجابة واضحة :
                            هل تقر بأنه يوجد في كتاب أحمد حيدر (الحيرات) كفر أم لا ؟
                            و هل النص المدرج في المشاركة 58 يشتمل على عقيدة كفرية أم لا ؟
                            لا أريد أن تقول لي : ( لو سلمنا ) أو ( إن كان ) ، بل أجب بنعم او لا لأن سؤالي لا يحتمل غير ذلك.



                            تعليق

                            • سليم حمودة الحداد
                              طالب علم
                              • Feb 2007
                              • 710

                              #59
                              ما تخلِّط فيه من أنَّ كلام ذلك الكافر من جنس كلام الملا صدرا وغيره من القائلين بوحدة الوجود دالٌّ على عدم فهمك كلامه فضلاً عن كلامهم.
                              ويبدو أنَّك لا اطِّلاع لك أبداً على مذهب الملّا صدرا.
                              صحيح أنَّ الكلام المنقول فيه اقتراب من قولهم، لكنَّه مباين لقولهم بالأساس.
                              وعلى كلٍّ...
                              مذهب الملا صدرا هو مذهب فلسفة وحدة الوجود، وهو ليس مذهب الإماميَّة، بل هو ادخل وحدة الوجود في مذهبهم، وهذا القول كفريٌّ بلا ريب ولا شكٍّ!!!
                              فكيف تقرِّب كلام ذلك الكافر بأنَّ قريب من هذا الكلام؟! ألا تعلم انَّ مذهب الملا صدرا هو مذهب كفريٌّ؟!
                              فأدنى ما في الموضوع هو أن تحترم جهلك.
                              يا أخ محمد أكرم ...أنا أعذرك على الحدة و الغضب ...فقد أذقتك من سيوف الردود ما لا يطاق !!
                              و كلامك المتهافت هذا دال على أن شدة الغضب أذهبت عقلك حتى صرت لا تدري ما يخرج من رأسك ...
                              يا هذا ...هذا العلوي أحمد حيدر قائل بوحدة الوجود التي يقول بها الشيرازي و كل من هو على طريقة المدرسة العرفانية من الامامية كالخميني و الطبطابائي و غيرهم من كبارهم ...بخلاف غيرهم من الامامية الرافضين لتلك المدرسة الصوفية-الفلسفية الامامية ...
                              و لن أنقل نصوصه المصرحة بذلك الا بعد أم يعود اليك عقلك ...
                              و قد أحلت العقلاء مرارا على بعض المواقع الامامية التي يفهم منها انقسام الامامية الى قائلين بوحدة الوجود و رافضين لها ..
                              و هذه المدرسة المدعوة عند الامامية أيضا بالعرفانيةهي محل نزاع و خلاف شديد بينهم كما هي عندنا أهل السنة...

                              و صاحبنا المؤلف العلوي هذا مائل الى هذه المدرسة كما هو جلي من كتبه
                              و ذكرت في ردي الأول على الأخ عبد العظيم أن المؤلف حيدر هذا مصرح بوحدة الوجود في كتابه "التكوين و التجلي" ...
                              و لكن معلوم أنك لم تأت لتقرأ و تفهم و تتابع بعقل بلا هوى، و انما للانتقام لنفسك ممن أذاقك ما أخرسك و لا زال ..
                              و معلوم أيضا أن من هذه حاله لا تمكنه نفسه من أن يقرأ ما أكتب أو أن يتأمل فيه....
                              و قولك" <<مذهب فلسفة وحدة الوجود، وهو ليس مذهب الإماميَّة، بل هو ادخل وحدة الوجود في مذهبهم>> ...
                              كلام يضرب آخره أوله !!! مع تهافته ..
                              ان كان الشيرازي أدخل وحدة الوجود الى مذهب الامامية ، فقد صارت وحدة الوجود مذهب الامامية اذن !!!
                              قلت مرارا من قبل ضمن كلامي الذي لم تأت لتقرأه بعقلك بل بهواك :
                              ان الامامية منقسمون على انفسهم حيال وحدة الوجود و التصوف الفلسفي عموما ...منهم من قبله و على رأسهم الشيرازي و تلميذه الفيض الكاشاني ثم الطبطابائي و الخميني و المطهري و غيرهم ، و منهم من رفضها و ذمها كالبحراني و المجلسي و غيرهما...
                              تحت رعاية مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله)؛ يتصدى للذب عن حمى العقيدة نصرة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام).

                              فلم أقل و لا مرة ان وحدة الوجود هي مذهب الامامية ...كما تتوهم او تتوحم ...
                              و انما قلت ان المؤلف حيدر هذا هو امامي مائل الى المدرسة العرفانية اي المتأثرة بالتصوف الفلسفي و خاصة بابن عربي و اتباعه ..
                              لأن المؤلف حيدر قائل بوحدة الوجود و قائل بما يقوله اهل التصوف الفلسفي عامة من مراتب الوجود و الموجودات الصادرة عن الله تعالى، و ناطق بمصطلحات القوم نفسها التي في كتب الامامية المتصوفين ...كما هو معلوم لأي عاقل يطالع كتبهم ...
                              و قولك :
                              ما تخلِّط فيه من أنَّ كلام ذلك الكافر من جنس كلام الملا صدرا وغيره من القائلين بوحدة الوجود دالٌّ على عدم فهمك كلامه فضلاً عن كلامهم.
                              ويبدو أنَّك لا اطِّلاع لك أبداً على مذهب الملّا صدرا.
                              صحيح أنَّ الكلام المنقول فيه اقتراب من قولهم، لكنَّه مباين لقولهم بالأساس.
                              دال على أنك تتوهم بجهلك الواسع أن من يقول بوحدة الوجود لا يقول بما نقله عبد العظيم من كلام المؤلف الذي نقله عن الفلاسفة !!!
                              و هو أمر لا يستغرب ممن يسارع الى الرد بقصد التشنيع و التشفي و الانتصار لنفسه ...
                              فهذا نص للشيرازي نفسه يقول فيه بعين ما قيل في ذلك الكلام المنقول (الذي لا تعرف من الكتاب غيره!!) و هو من أسفاره الأربعة:
                              <<<أن الباري جلت كبرياؤه أول ما برز من ذاته و نشأ هو جوهر قدسي في غاية النور و الضياء و السناء بعد الأول تعالى و نشأ بتوسطه جواهر أخرى قدسية مترتبة في الشرف و الكمال و شدة النورية على حسب ترتبها في القرب منه تعالى ثم حصلت منها بواسطة جهات فقرها و نقصها في الوجود و ضعف نوريتها موجودات نفسانية و أخرى طبيعية و هي النفوس السماوية و الأجرام الفلكية و ما معهما من العناصر و المركبات و هذه كلها متجددة الوجود زمانية كالمكتوب من الكلمات المعقولة و أما تلك الجواهر و الأنوار القاهرة فهي مقدسة عن الزمان منزهة عن التجدد و الحدثان بل كلها مع تفاوت مراتبها في الشرف و النورية كانت لشدة اتصال بعضها ببعض كأنها موجودة واحدة و الحق أنها واحدة كثيرة...>>اهـ
                              و لا اريد الاطالة بنقل نصوصه المصرحة بكثير مما في ذلك النص الذي نقله عبد العظيم ....و لا بنصوص غيره من الامامية أيضا و قد أحلت على كتب الخميني التي هي مظنة تلك المسائل و الننقول المشابهة ...
                              و لكنه كاف لبيان جهلك بما تتعالم فيه ...و توهمك أن ما في ذلك النص للعلوي حيدر من ذكر مراتب الموجودات و كيفية صدورها واحدة عن واحدة، لا يمكن ان يكون من جنس قول القائلين بوحدة الوجود كالشيرازي و غيره من الامامية - ليس الا هراء محضا ...
                              ثم ان قولي : ان ما قاله أحمد حيدر في كتابه الحيرات هو من جنس ما في كتب الشيرازي و نحوه من الامامية....لم أعين به خصوص ذلك النص المنقول، بل المراد و هو مفهوم للعقلاء ان جملة ما في الكتاب من العقائد و المباحث و النقول و المصطلحات هي بمجموعها من جنس ما في كتب المدرسة العرفانية من الامامية الذين ذكرتهم ....بغض النظر عن مطابقة ما في الكتاب لما في كلام كل واحد ممن ذكرتهم، لأنه من الممكن حصول اختلافات بين اهل المذهب الواحد و المدرسة الواحدة في بعض المسائل و الاختيارات ...و لكن ذلك لا ينفي أن الجميع من مذهب واحد او مدرسة واحدة ...
                              فكيف تقرِّب كلام ذلك الكافر بأنَّ قريب من هذا الكلام؟! ألا تعلم انَّ مذهب الملا صدرا هو مذهب كفريٌّ؟!
                              فأدنى ما في الموضوع هو أن تحترم جهلك.
                              و الله لو احترمت أنت عقل العقلاء و استحييت منهم لما تفوهت بهذا الهراء ...
                              كون مذهب الشيرازي مذهبا كفريا كيف يمنعني من أن أدعي أن كلام المصنف من جنس كلامه ؟؟؟؟
                              ظاهر جدا أنك لم تتابع الموضوع و لا قرات نقاشنا من أوله و لا آخره، و انما رأيت قائلا قال كلاما فأردت نصره انتقاما لنفسك فلم تجد الا
                              هذا الهراء الذي لا يمت الى الفهم و الى الموضوع بصلة ...
                              لو قرات كلامي او عقلته لعرفت أنه ليس محل النزاع اثبات ان في الكتاب كفرا او نفيه عنه ....
                              و انما محل النزاع في كون الكتاب معبرا عن عقائد النصيريين الباطنيين القدامى الذين أخبر الأئمة عن عقائدهم أم لا ..
                              فحتى لو أن احمد حيدر كافر لقوله بوحدة الوجود الكفرية "بلا ريب و لا شك" فلن يثبت مدعى عبد العظيم ...
                              و الا لكان كل قائل بوحدة الوجود منسلكا في سلك الباطنية النصيريين !!! و هو ما لا يقوله الا مجنون ...
                              فلا تفرح أنت و من جئت تنصره تشفيا - بما اكتشفتماه من الكفر الذي "لا ينكره الا أعمى" ..
                              لأنه لا يفيدكم في المطلوب و هو اثبات نصيرية المؤلف لا اثبات كفره ...هل فهمت يا هذا ؟؟؟

                              و لا زلنا ننتظر أحدا من العقلاء يخاطبنا ، بعد أن يكون درس الأمر و قرأ و بحث و تابع الحوار ...بغير هوى...
                              و الحمد لله على كل حال ...

                              تعليق

                              • إنصاف بنت محمد الشامي
                                طالب علم
                                • Sep 2010
                                • 1620

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                                يا أخ محمد أكرم ... أنا أعذرك على الحدة و الغضب ... فقد أذقتك من سيوف ؟؟؟..!!!؟؟... الردود ما لا يطاق !! ... ... ...
                                و لكن معلوم ؟؟؟ ..!!! .. أنك لم تأت لتقرأ و تفهم و تتابع بعقل بلا هوى، و انما للانتقام لنفسك ممن أذاقك ما أخرسك و لا زال ..
                                فلا تفرح أنت و من جئت تنصره تشفيا ؟؟؟ ..!!! .. - بما اكتشفتماه من الكفر الذي " لا ينكره الا أعمى" ..
                                لأنه لا يفيدكم في المطلوب و هو اثبات نصيرية المؤلف لا اثبات كفره ...هل فهمت يا هذا ؟؟؟
                                ... ... ... ... و لا زلنا ننتظر أحدا من العقلاء يخاطبنا ، بعد أن يكون درس الأمر و قرأ و بحث و تابع الحوار ...بغير هوى ... ...
                                إيش هذا يا خالة ؟؟؟ ..!!!!! ؟؟؟ ...
                                تقول :" ... و لكن معلوم أنك لم تأت لتقرأ و تفهم و تتابع بعقل بلا هوى ، و انما للانتقام لنفسك ممن أذاقك ما أخرسك و لا زال .. "
                                ألا تستحيي أن تخاطب حضرة الفاضل الأستاذ محمّد أكرم ، بهذه اللغة ؟؟؟
                                ألا تخجل من أن تفكِّرَ بهذه الطريقة ، و تُناقِش إخوانَكَ عموماً بهذه النِيّة و بهذه اللهجة ؟؟؟
                                ماذا تركت لأرذال السوقيّين ؟؟!!! ..
                                هل هذه أجواء بحث في الوجوديّات و الإلهيّات وَ الديانات و الحوادث التاريخِيّة الكبيرة و هموم الأُمّة و الأُمور المصيرِيّة ؟؟؟ ... !!!!!
                                كُنّا عازِمين على تلخيص الخُلاصة المُفيدة من المباحثات و حصر مواطن سوء التفاهُم و حل الإشكالات الناتجة عنها ، وَ توضيح نقط الخِلاف و الإجابة عنها أيضاً ، بعدما حدّدنا الأمور التي لا نختلف فيها مِمّا يتعلّق بأصل الموضوع ..
                                و الآن أجِدُ في نفسي شيْئاً من القَرَف - عفواً - من المتابعة ، لولا أمانة بيان الحقّ لِمَنْ تَشَوَّشَ بتلك الأَغاليط التاريخِيّة و المُغالطات التطبيقِيّة ...
                                ألا يكفي أنّنا حملنا حَماسَكَ على أحسن الوجوه ؟
                                ألا يكفي أنّنا تساهلنا للمُتابعة معك بعدما أصرَرتَ على أنَّكَ أَعلَمُ مِنّا جميعاً بِأحوالِنا وَ أحوال جيرانِنا وَ بِداخلِيّة بِلادِنا وَ تطوّرات بيئتنا و تاريخ وطننا القديم و الحديث ، و حقيقة البُنْية الإجتماعِيّة في الديار الشاميّة ، وَ عجائب تشكيلة فُسيفِساء المِلَل وَ النِحَل و توَزُّعِها في القُرى و البُلدان الفلسطينيّة و الأُردُنِيّة و السوريّة و اللُبنانيّة وَ تطوّراتِها التاريخِيّة و ملابساتها الإستراتيجِيّة (مَحَلّيّاً وَ عالَمِيّاً) ، و نظم التعايُش بين أهاليها عبر القُرون المُتطاوِلة في مختلف الظروف ؟؟؟ ...
                                وَ حضرَتُكَ لا تقبَلُ مِنّا صرفاً وَ لا عدلاً ، وَ لا تجعلُ لِمُسَلَّماتِنا قَدراً ، و لا تقِيمُ لخبرَةِ أيٍّ مِنّا وَزْناً ، و لا تريد أن تغذّي رصِيد معلوماتك بفوائد جديدة لم تخطُر بِبالِكَ و تقُول على الأقَلّ :" لعلَّ هذا هو مِنْ جُملة ما فاتَني ... أو لم يخطر لي بعد" ..؟؟ كدأب طلبة العلم الصادقين ...
                                لا أدري ماذا تستفيد من السبّ و الشتم و سوء الظنّ و البهتان و النبز بالألقاب ؟؟؟ ...
                                لآ أظُنَّ أنَّ فضيلة مولانا الشيخ هاني يبقى حريصاً على مودَّتِكَ و لا عاد يفرَحُ بها إن لم تُقلِع فوراً عن مثل هذه السوقِيّات وَ تَتُبْ إلى الله عزَّ وَجلّ ، و تعتذِر من كُلّ مَنْ وقعت عينُهُ على هذه الصفحات في منتدانا المُحترم ( فضلاً عمَّن وَ جَّهتَ إليهم الإساءةَ شخصيّاً لا سِيّما حضرة الأستاذ محمد أكرم و سائر السادة المُشارِكين) ، وَ تلتزِم أساسيّات المباحثة و آداب الحِوار ، وَ إلاّ فستكون قَد حرَمْت السادة القُرّاء من الفائدة و الوصول إلى كلمة الفصل وسط هذه المعمعات ، وَ عطّلت المقصود من أهداف هذا المنتدى المبارك الشريفة العالية وهي :" تجلية الحقّ للجميع و إحياء القِيَم الإنسانيّة و الحِرص على سعادة المُجتمع البَشرِيّ في الدُنيا و في الآخِرة " ...
                                وَ صدَق نبيُّنا الأعظَم حبيبُ الله الأكرَم صلّى اللهُ عليه و سلّم :" ما كان الفُحشُ في شَـيْءٍ إلاّ شانَهُ وَ لا نُزِعَ من شيْءٍ إلاّ زانَهُ " أو كما قال عليه الصلاةُ و السلام .
                                أرجو أنْ تَتنَبَّهَ لخطورة المقام قبل أن تبتعِدَ أكثَرَ عن أصلِ المَرام وَ تستبدِل الشِقاق بالوِئام ، وَ اقبَل نصيحتنا ، و السلام .
                                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                                خادمة الطالبات
                                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                                تعليق

                                يعمل...