السلام عليكم ورحمة الله:
جزاكم الله جميعا خير الجزاء.
بالنسبة لموضوع الإضافات وكونها إضافات أو صفات فهو موضوع طويل جدا يخرج بنا خارج المراد وإن شاء الله نفتح له موضوعا مستقلا.
ولا يخفى على الكثيرين أن مثل الإمام البيهقي في الأسماء والصفات والخطابي في معالم السنن وغيرها والباقلاني في التمهيد والأشعري في مقالات الإسلاميين ورسالته إلى أهل الثغر والإبانة والبغوي وغيرهم كثير (وهؤلاء طبعا ليسوا من السلف ولكنهم حجة في فهم مذهب السلف) جعلوا هذه الإضافات صفات له سبحانه وتعالى وهو ظاهر صنيع البيهقي -رحمه الله-.
ومن المعروف أن كل الألفاظ المذكورة سماها العلماء عند إضافتها لله تعالى "صفات خبرية" وهذا يدل على اعتبارها صفات وليست مجرد ألفاظ مضافة.
على العموم لا نريد الاستطراد في هذه النقطة رجاءا حتى لا يطول الموضوع وإن شاء الله نناقشه في موضوع مستقل.
أنا أشكركم شكرا جزيلا على مساعدتي في الجواب على السؤال الأول وأتمنى الزيادة على ما سبق فالعلم يقول دائما لطالبه "هل من مزيد؟".
بقى الجواب على السؤال الثاني وقد أجاد الأخ الفاضل "الطاهر عمر الطاهر" فيما قرر.
ولكن:
بقي الإشكال والذي يبدو أنه لن يحل إلا بتسليمكم أن هذه الإضافات "صفات" وليست مجرد "ألفاظ مضافة إلى الله تعالى".
لكن:
إلى أن يتسنى مناقشة هذا الأمر هل لكم أن تفترضوا أنها صفات؟ وأجبتم عن استشكالي بوجود كلام للسلف الصالح بتفويض كل الصفات لا فرق بين خبري وعقلي؟!!
أنا جوابي على هذا الأمر هو التطبيق العملي في كل صفة على حدة فلو طبقنا تفسير كل صفة على حدة وجدنا الكلام المفصل في الأولى "العقلية" ووجدنا التفويض والسكوت في الثانية "الخبرية".
فهل على هذا الجواب تعليق وإضافة؟ أرجو هذا.
رجاء حار:
رجاء عدم التطرق لنقاط خارج الأسئلة المستشكلة المحددة.
أخوكم المحب لأدبكم وعلمكم.
جزاكم الله جميعا خير الجزاء.
بالنسبة لموضوع الإضافات وكونها إضافات أو صفات فهو موضوع طويل جدا يخرج بنا خارج المراد وإن شاء الله نفتح له موضوعا مستقلا.
ولا يخفى على الكثيرين أن مثل الإمام البيهقي في الأسماء والصفات والخطابي في معالم السنن وغيرها والباقلاني في التمهيد والأشعري في مقالات الإسلاميين ورسالته إلى أهل الثغر والإبانة والبغوي وغيرهم كثير (وهؤلاء طبعا ليسوا من السلف ولكنهم حجة في فهم مذهب السلف) جعلوا هذه الإضافات صفات له سبحانه وتعالى وهو ظاهر صنيع البيهقي -رحمه الله-.
ومن المعروف أن كل الألفاظ المذكورة سماها العلماء عند إضافتها لله تعالى "صفات خبرية" وهذا يدل على اعتبارها صفات وليست مجرد ألفاظ مضافة.
على العموم لا نريد الاستطراد في هذه النقطة رجاءا حتى لا يطول الموضوع وإن شاء الله نناقشه في موضوع مستقل.
أنا أشكركم شكرا جزيلا على مساعدتي في الجواب على السؤال الأول وأتمنى الزيادة على ما سبق فالعلم يقول دائما لطالبه "هل من مزيد؟".
بقى الجواب على السؤال الثاني وقد أجاد الأخ الفاضل "الطاهر عمر الطاهر" فيما قرر.
ولكن:
بقي الإشكال والذي يبدو أنه لن يحل إلا بتسليمكم أن هذه الإضافات "صفات" وليست مجرد "ألفاظ مضافة إلى الله تعالى".
لكن:
إلى أن يتسنى مناقشة هذا الأمر هل لكم أن تفترضوا أنها صفات؟ وأجبتم عن استشكالي بوجود كلام للسلف الصالح بتفويض كل الصفات لا فرق بين خبري وعقلي؟!!
أنا جوابي على هذا الأمر هو التطبيق العملي في كل صفة على حدة فلو طبقنا تفسير كل صفة على حدة وجدنا الكلام المفصل في الأولى "العقلية" ووجدنا التفويض والسكوت في الثانية "الخبرية".
فهل على هذا الجواب تعليق وإضافة؟ أرجو هذا.
رجاء حار:
رجاء عدم التطرق لنقاط خارج الأسئلة المستشكلة المحددة.
أخوكم المحب لأدبكم وعلمكم.
تعليق