قولك (فهذا لا يهمني) لا يهمني؛ لأن دراسة أحوال الرجال وأصحاب المقال لها مدخلية عندي وعند كل باحث نزيه في تبيين الموضوع وتمييز الحق من الباطل، إني سألتك من هم المناطقة قصدا وتعمدا؛ لأن الديوبنية يصفون أهل السنة في الهند بأنهم مناطقة وفلاسفة كعادة معلمهم الأول ابن تيمية، فلعلك عرفت الآن أن المشار إليهم في كلام السهارنفوري هم أجلة علماء أهل السنة في الهند، وبالذات الأحناف الماتريدية (وإن كنت أنا أشعريا وشافعيا)، كالإمام فضل الرسول البدايوني، وفضل الإمام الخيرابادي وابنه فضل الحق الخيرابادي وسيدي أحمد رضا خان البريلوي وغيرهم.
وأما قولك (ونحن في انتظار تلك البقية) كلام جميل، ولكني قبل ذلك أحب أن أسمع تعليقك على كلام الكاشميري الذي لم يجد في كلام شيخ الإسلام تقي الدين السبكي طائلا ولا وجد فيه جديدا بل تصدى لتقوية الضعاف، بينما ابن عبد الهادي أجاد كل الإجادة !!!!
نعم، إني غير محتاج إلى التشغيب أصلا، وأهل السنة كما سلف أن قلت أغنى الناس عن التشغيب والتزوير ...
الحق يعلو ولا يعلى عليه
وأما قولك (ونحن في انتظار تلك البقية) كلام جميل، ولكني قبل ذلك أحب أن أسمع تعليقك على كلام الكاشميري الذي لم يجد في كلام شيخ الإسلام تقي الدين السبكي طائلا ولا وجد فيه جديدا بل تصدى لتقوية الضعاف، بينما ابن عبد الهادي أجاد كل الإجادة !!!!
نعم، إني غير محتاج إلى التشغيب أصلا، وأهل السنة كما سلف أن قلت أغنى الناس عن التشغيب والتزوير ...
الحق يعلو ولا يعلى عليه









تعليق