أزيد أن حدوث الجهة معلوم من الدين بالضرورة، وقِدم الخالق معلوم من الدين بالضرورة، فإفراد القديم من المُحدث معلوم من الدين بالضرورة، وهذا كاف في تكفير من قال بأن الله في جهة، والغريب أن ابن حجر الهيتمي هو نفسه نقل تكفير القائل بالجهة عن السلف الصالح فقال:
"واعلم أن القرافي وغيره حكوا عن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم، القول بكفر القائلين بالجهة والتجسيم، وهم حقيقون بذلك" اهـ.
"واعلم أن القرافي وغيره حكوا عن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم، القول بكفر القائلين بالجهة والتجسيم، وهم حقيقون بذلك" اهـ.
تعليق