مناقشة حول العلو الحسي مع الأخ هيثم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماء كامل شرف
    طالب علم
    • May 2004
    • 96

    #31
    كنت انتظر رد اخي احمد على الاشياء التي كتبتها هنا ... لكن يبدو انه لم يدخل المنتدى ولم يقرا ما طلبته منه ...


    دعوني لو سمحتم ادخل على الخط قليلا ....

    يا سيد حمدان ... انت سلفي ... واضح

    لكن الذي لفت انتباهي الى الان انك لم تبين مفهومك للعقل ...

    اخي احمد كتب عدة قواعد . كنت سالته عن رايه فيما كتب الاستاذ عزيز ولكنه لم يقراه بعد ...


    اخواننا هنا يقولون ان الاستاذ عزيز يمثل التيار السلفي على الرغم من انه يكتب عن العقل وعن المراة وغير ذلك مما هو عام للجميع ...

    هل لك يا سيد حمدان المحترم ان تقول لنا مهو مفهومك عن العقل ...

    وما هو رايك في تعريفات ابوخلف وهو يمثلكم؟؟

    الرواط اعلاه في الذي كتبته قبل مداخلتك الاخيرة ...

    رجاء صرح كما صرح احمد ولك الشكر .

    تعليق

    • هيثم حمدان
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Jan 2004
      • 299

      #32
      تابع نقد كلام الأخ أحمد:
      تعقيبات مختصرة على كلام الأخ أحمد في التفريق بين العلم والعلو الحسي:

      قوله: "فكان (أي معنى العلم الكلي) أعم من أن يكون قديماً أو حادثاً".
      أقول: هذا الكلام يوحي بأن الأخ أحمد استخدم اختراعه الذي سمّاه (قياس الحقيقة) في الوصول إلى هذا المعنى الكلي، فبدأ بمعنى العلم في الشاهد، ثم جرّده مما يجب تجريده منه، ويبقى الجزء الذي لم يجرّده الأخ أحمد، وهو المعنى المشترك، شاء الأخ أحمد أم أبى.
      وأقول: لقد طالبتُ الأخ أحمد بالمقارنة بين صفتي العلم والعلو الحسي لأنه جعل شروط العلم في الشاهد سببها حدوثه، فقلتُ له: وشروط العلو الحسي في الشاهد سببها حدوثه، فإن العلو الحادث في الشاهد لا يكون إلا بالافتقار إلى المخلوق لكونه علواً حادثاً، أما علو الله القديم فإنه لا يتصوّر أن يفتقر إلى مخلوق. ولم أجد منه جواباً على هذا الكلام.

      قوله: "وشروطه المذكورة كالحياة".
      أقول: العلم في الأصل ليس من شأنه أن يتعلق بما ليس حياً، فلا يصحّ أن يقال: إن الحياة شرط للعلم، بل العلم لا يقوم إلا بما هو حي، فمفهوم العلم ليس مفهوماً مستقلاً عن الحياة. وقد عرّف التفتازاني العلم في رسالته بأنه: "ما لو قام بشخص يوجب كونه عالماً، وقيل: العلم زوال الخفاء عن المعلوم" يعني عند ما من شأنه أن يعلم كما لا يخفى، فالعلم إنما هو من شأن الأحياء دون غيرهم. فالحياة معنى خاص والعلم معنى عام من حيث دخول معنى الحياة فيه. فصار القياس الذي اخترعه الأخ أحمد هو قياس المعنى العام بناء على اشتراك المقيسات في المعاني الخاصة، ولا أعرف كيف يعدّ هذا قياساً.

      قوله: "أما العلو الحسي: فقد قيدته أنت بكونه حسياً، فأنت لم تنتقل بعد إلى المعنى الكلي".
      أقول: سبق أن بيّنتُ أن هذا سببه التأثر بأصول خارجة على موضوع البحث، فإن وجوب تجريد معنى الصفة من كل ما هو في الشاهد: مصادرة على المطلوب وافتراض الاتفاق عليه بين الخصوم.

      قوله: "فإنني أثبت علواً ليس حسياً بل معنوياً لأن هذا هو ما يقتضيه تجريد المعنى الكلي كما علمت من قياس الحقيقة، والعلو المعنوي هذا من شروطه أن يدل على العظمة والجبروت والكبرياء والقهر".
      أقول: هذا الكلام عليه ملاحظات:
      1) كون الأخ أحمد توصّل إلى عدم اتصاف الغائب بالعلو الحسي يدلّ على أنه أخطأ في استعمال قياسه هذا في الأصل، إذ لا يصحّ أن يؤدي القياس إلى نفي الحكم في المقيس أو المقيس عليه.
      2) ينبغي التنبه إلى أنّ ظواهر النصوص تضافرت على إثبات العلو الحسي لله سبحانه كما قال التفتازاني والقرطبي، اللهم إلا إذا كان الأخ أحمد لا يوافقهما، فليبن ذلك، إذاً لابد وأن يكون هناك معنى كلي للعلو الحسي في الغائب. ونحن نريد من الأخ أحمد أن يتفضل باستعمال نظريته لتحديد المعنى الكلي للعلو الحسي عند الغائب، وليس العلو بشكل عام، فإن الذي تضافرت عليه النصوص مما نحن بصدده هو إثبات العلو الحسي لله سبحانه، ولا أظنّ الأخ أحمد يعدّ العظمة والجبرويت والكبرياء هي المعنى الكلي للعلو الحسي عند الغائب. فليعد النظر وليقتصر في كلامه على تحديد المعنى الكلي للعلو الحسي في الغائب.

      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
      قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

      تعليق

      • جمال ا لشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #33
        السلام عليكم
        ارجو من الاخ المشرف
        حذف كلامي هذا وحذف اي كلام اخر لاي كان حتى يظل الموضوع محافظا على قيمته العلمية من حيث كونه مثبتا
        اعود واكرر طلبي بالابقاء فقط على مشاركة المتناقشين
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • أحمد محمود علي
          Registered User
          • Sep 2003
          • 839

          #34
          [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

          أيها السادة القرّاء الكرام، إن من دواعي سروري متابعتكم وحرصكم على الانتفاع، وهاأنا ألاحظ التفاعل العلمي، فقد وصلني من بعضكم أيها الفضلاء أسئلة واستفسارات طال انتظاري لمثلها.
          والجواب يأتيكم أيها السادة حالا، ولا يدع ثـَم ذي سؤالٍ إشكالا.
          والله تعالى المستعان أوّلاً ومآلاً.


          أولا : جواب أسئلة الأخت الكريمة.

          قالت:"لا زلنا غير مقتنعات بكلامك عن تطبيق المجردات على الله . كيف يمكن ذلك ؟ خاصة ونحن نقرا مقالة التفكير ونطبقها ونرى ان تعريف الاستاذ ابو خلف ينحصر في المحسوس".
          لقد فكرت في هذا السؤال فوجدت الإشكال فيه غير ظاهر؛ إذ أنه متردد بين طرفين متضادين تماما. لذا فسوف أفترض ثم أجيب على كل افتراض على حدة.
          فالحاصل أن هذا الإشكال إما أن يكون هكذا:
          " كيف يمكن تطبيق المعنى المجرد من المحسوس على الغائب، ولا وجه شبه بين الشاهد والغائب مطلقا ؟".
          وإما أن يكون هكذا:
          " كيف يمكن تطبيق المعنى المجرد من المحسوس على الغائب، وقد قيل إن المعنى منحصر في المحسوس؟".

          فأقول أما الاشكال الأول فدفعه أهون من شربة الماء البارد !!
          فهل عندما نقول هذه العبارة---> [قال الله تعالى]
          أنظري نقول (تعالى) أليس هذه الكلمة مشتقة من العلو ؟!!
          نعم بلا شك،، علا يعلو علواً ،وتعالى يتعالي تعاليا ،فهو عليّ وعالي ومتعالي.
          فأسألك: هل فهمت شيئا من تلك الكلمة، أم لم تفهمي أي شيء كما لو قلت لكِ : ديز. مقلوب زيد.
          بالطبع تفهمي. فما الذي جعلنا نفهم؟!! إنه ما علمناه في الشاهد المحسوس، وهو استعمالنا لتلك الكلمة في معاني عديدة:
          منها العلو بالمكان فنقول : علا الغلام فوق الشجرة.
          ومنها التكبر والخيلاء والأنفة فنقول: فلان هذا يتعالى على عباد الله.
          ومنها المجد والرفعة في الشأن فنقول: فلان قد علا وصار في السماء فأين نحن من ذلك الماجد.

          إذاً فعلى ما سبق فإننا نفهم كلمة (تعالى) التي ننطق بها دائما ولكن مع ذلك لا يخطر في أذهاننا مكان وحد وجهة، وإنما يخطر العظمة المطلقة للواحد القهار، ولذا نقدمها بين يدي الآيات ليستشعر القارئ عظمة ما سوف يتلوه.
          أما المعنى المفهوم فقد علمت أنه لا يستلزم أي وجه شبه وجودي خارجي في الحقائق، ففي الشاهد هل ترين أي وجه شبه بين اللون الأبيض والأسود ؟! قد تقولين نعم هذا لون وذاك لون أيضا.
          فأسألك: هل هناك في الخارج ما يسمى لون مطلق عن المصاديق من أحمر وأصفر وأزرق؟ أم هو مفهوم كلي.
          ولكن هناك فرق أيضا بين هذا المثال وبين قياس الحقيقة كبير جدا!!
          ذلك الفرق هو أن اللونية معنى مشترك يسمى (المتواطئ)، والتواطؤ يستلزم تساوي المصاديق في الاشتراك.
          فمثلا الحيوانية تطلق على الأسد وعلى الفهد بالتساوي، حيث لا يمكن أن نقول: الأسد حيوان جدا أكثر من الفهد. لأن المعنى متواطئ.
          وهذا هو الذي يتبادر إلى الذهن عندما نطلق كلمة (اشتراك معنوي).
          أما المعنى الكلي المجرد عن القيود الذاتية للمصاديق من شاهد وغائب؛ فإنني قد أشرت بأنه معنى مشترك يسمى (المشكك).
          والتشاكك لا تكون الأفراد فيه متساوية مطلقا، بل يكون المعنى الكلي أولى في بعضها من الآخر - من حيث الأولية مثلا- ، كالوجود فإنه في حق القديم الواجب أولى من الحادث الممكن.
          قد سمي مشككا لأننا لو نظرنا إليه من حيث الاشتراك توهمنا أنه متواطيء لصدقه على المصاديق؛ ولو نظرنا إليه من حيث الاختلاف في الحقائق الخارجية للمصاديق توهمنا أنه مشترك لفظي (كالعين فإنها مشترك في اللفظ متعدد في المعنى، للجاسوس والماء والجارحة).
          فحينئذ يتشكك الناظر فيه بين التواطئ والاشتراك، فلذا سمي مشكك.
          وقد أنكر هذا القسم بعض العلماء قديما، فكان على مذهبهم الوجود يطلق على الواجب وعلى الممكن بالاشتراك اللفظي فقط لا المعنوي المتواطيء.
          فالاشتراك في المعنى الكلي الذهني المطلق لا نسميه اشتراكا معنويا لما ذكرت من تبادر ذلك إلى المتواطيء الذي ننفيه مطلقا.
          ولو خالفنا في ذلك غيرنا من حيث اللفظ ، واتفق معنا من الحيث المعنى، فنقول أصبت ولكن أخطأت في ألفاظك يا فتى الفتيان.
          ولو خالفنا في المعنى أيضا وأثبت لوازم المعنى المقيد بالحادث، ولم ينتقل إلى المعنى الكلي المطلق،،، فلا نشك في أن هذا الشخص من المشبهة المجرمين في حق الله تعالى، وفي حق المسلمين لتلاعبهم بالعقائد التي كان لابد أن تؤيدها صوارم البراهين القاطعة، لا شبهات ناشئة عن جهل بأصول النظر في مصادر التشريع الإسلامي.

          أما الإشكال الثاني المفترض وهو :
          " كيف يمكن تطبيق المعنى المجرد من المحسوس على الغائب، وقد قيل إن المعنى منحصر في المحسوس ؟".
          فهذا الكلام دفعه أقل شأنا من دفع ذبابة عن الوجه المنير.
          فإما أن يقصد بالحصر حصر طريق الوصول إلى المعنى الكلي، فحينئذ لا يكون هناك إشكالا أصلا لأنه وافقني على ما قلته.
          وإما أن يقصد بالحصر حصر المعنى في المعنى المقيد بالمحسوس.
          وحينئذ لا نشك في أن القائل مجسم أصيل، وما فاته من سبل التجسيم من سبيل. فإن ماصدق اليد في المحسوس هو الجارحة المخصوصة، وماصدق الوجه في الشاهد هو الجارحة المعلومة، وماصدق الكلام في الشاهد معنى يعبر عنه بالحرف والصوت أو الكتابة والخط أو الإشارة بالوجه واليد.
          وربما يحاول أحدهم التهرب فيقول: لك يد ، وللفيل يد ، وللنملة يد، فهل هناك يا أخي تشابه بين كل ذلك؟ بالطبع لا فكذلك لله تعالى يد.
          ووالله قالها أحدهم في المسجد بين العوام وأنا في سالف زماني.
          فأقول لمن يقول هذا الكلام المعوج، كل ما ذكرته يا هذا اشتركت في كونها جوارح مركبة وأبعاضا، وآلية إيقاع الفعل المخصوص.
          فهل تثبت ذلك في حق الله تعالى؟!!!
          أم أنت ممن يهرفون بما لا يعرفون، ويتكلمون فيما لا يعلمون ؟!!
          فهذا هو جوابي على الإشكالين المفترضين.

          وقولك:"كنا نود منك متابعة نقاشنا ايضا حول كلام الاستاذ ابوخلف ".
          فأقول لكِ: أختاه ما أجرأك ما أجرأني لو استجبت لهذا. أما يكفيكِ تصدر الشيخ العلامة ، وتلميذه النابغة في الرد والنقاش هناك.
          إني والله أكتب ما أكتب على خجل منهما، فأنزلي الناس منازلهم يا أختي المباركة الأشعرية -كما قلتِ-.

          وخلاصة رأيي في موضوع نقصان عقل المرأة الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يلي:
          نعم صدق المصطفى فيما قال فعقل المرأة ناقص!! ولكن ما معنى النقص؟!!
          هذا النقص ليس هو قلة الفهم والغباء، وعدم القدرة على إعمال العقل بشكل مستقيم. فما إذاً هذا النقص؟!!!!
          هذا النقص نشأ من منع العقل في بعض الأوقات من إعماله تماما.
          ماذا تقصد !! وضح يا هذا ما تريد فهل نحن مجانين في بعض الأوقات؟!!!
          لا حاشا لله لا أقصد هذا، ولكن أقصد أن المانع قد يكون عاطفة قوية ، أو عاصفة غضبية شديدة، أو رعدة خوفية لا تطاق، أو ما شابه..
          فإن المرأة إذا تعرضت لأشياء مثل هذه فإنها نادرا ما تحسن إعمال العقل بقوانينه وإن كانت من خير النساء لأن طبيعتها هكذا.
          وهنا السؤال: هل هذا النقص يعيب المرأة مطلقا ؟
          أقول: الله سبحانه وتعالى يقول{ وكل شيء قدرناه تقديرا} حاشاه وجل وعلا عن أن يخلق شيئا عبثا بلا حكمة ومصلحة للبشر، وإن لم يكن فعل الصلاح واجبا عليه.
          فهذا النقص يكون كمالا في مواضعه الخاصة به التي قدرها الله تعالى.
          فمثلا تقديم التعامل العاطفي بين الزوجين على التعامل العقلي البحت هو أمر مطلوب لتستقيم الحياة الهنيئة بينهما، ولكِ أن تتخيلي زوجين لا يتعاملون سوى بالعقل والحسابات والأرقام والورقة والقلم. كيف تكون الحياة إذاً ؟! في رأيي هي حياة فاشلة لا تطاق وسرعان ما تشتعل في جوها العقلي هذا المشاكل، أما العاطفة حين تتقدم فإنها تحتوي الحياة برونق بلغ من البهاء القمة العليا.
          هذا هو حالة لكمال عقل المرأة الناقص الإعمال.
          أما الحالة المذمومة من هذا النقص العقلي-كما فهمت النقص- فهي حين تقدم العاطفة في تعاملها مع الأجنبي، فإنها تكون حينئذ عرضة لذئاب البشرية، فلابد حين ذلك من تأخير العاطفة قدر الإمكان.
          ولذا قد ورد عن نساء السلف تغيير أصواتهن بأصوات خشنة شيئا ما، حتى لا تدع مطمعا لمخلوق يكون أخس من الذئب البريء من ذئبيـّته إذاً.
          فهذا ما عندي وإن كان يمكن ألا يرضيكن، إلا إنها وجهة نظر.

          وأخيرا ألاحظ فيكِ استغلال هذا النقص الجميل في غير محله، أفمن أجل مقالة تعجب النساء، تجعلهن في غاية الحيرة في أصول دينهم ومبادئ البحث فيها!!
          لو كان الأمر كذلك لعذرنا إذاً نساء النصارى اللاتي يسمعن من مضلليهم كلاما عن حرية المرأة ومساواتها للرجل وحقوقها و و و.
          لا أيتها الأخت نحّي المانع تماما في أمور كأمور العقائد، فلا مجال هاهنا للنقص الجميل. المجال مجال العقل المرتب المنظم بالمقدمات والنتائج الصحيحة والبراهين القاطعة والرد على شبهات ومغالطات.
          وهذه الأمور تثبت كلامي من أن عقل المرأة كامل من حيث الإدراك والمعقولات والبراهين، وإلا فكيف نبغت المرأة على مر العصور في العلوم الدقيقة .
          هذا وأسأل الله تعالى أن يمن علي بأن أنفع المسلمين عامة وخاصة وأكون ممن يستخدمهم في الخير، مغاليق للشر مفاتيح للخير.


          ********************

          جواب أسئلة القارئ العزيز.


          أما هذا القارئ الفاضل فإنني أشك بأنه نظر في الحدود التي وضعتها للقياسات، ولو نظر وتأمل على مستوى الكلمة لاندفع كثير من الإشكالات التي تدور في رأسه المكرّم.

          قال قارئي العزيز: "تسمية هذا قياساً ما هي إلا محاولة للتملّص من إثبات المعنى المشترك".
          أقول له لقد لاحظت في كلامك يا قارئي لونا مما يجري في ساحات المناظرة، ولا يليق مطلقا يا قارئي أن تخاطبني هكذا وأنت مجرد قارئ!!
          صحيح لا بأس أن تأتي بالإشكالات والشبهات لأنقضها لك، ولكن ليس معنى هذا أن تخاطبني بلسان أصحابها حتى تكون أهلا للمناظرة والدفاع عن تلك القضايا الواهية.
          فالتزم بالحدود التي يفرضها عليك واقعك أيها القارئ الفاضل.

          كلامك هذا معناه أنك تستفسر عن جهة القياس في قياس الحقيقة أليس كذلك؟! فأعرني سمعك وبصرك وتأمل فيما يلي:

          قلت في التعريف:"[هو ] أي قياس الحقيقة.[إلحاق] جنس في الأقيسة يشمل الحقيقة وغيرها. [لفظ] فصل خرج به باقي الأقيسة.[نسب] أي ذلك اللفظ. [للغائب] اصطلاحا وهو الله تعالى سواء كانت النسبة في الكتاب أو في السنة.وهذا القياس يجعلنا ننتقل بالذهن لنقيس مدلول اللفظ المنسوب للغائب [بنظيره في الشاهد] كالعلو مثلا فإننا حتى ننتقل إلى مدلوله في الشاهد [للوصول] بالذهن [لمعنى كلي مجرد] يكون مطلقا بحيث [يندرج تحته]أي المعنى الكلي.[مدلوليهما] أي اللفظين باعتبار الشاهد والغائب. وتندرج المدلولات حينئذ تحت المعنى الكلي الذهني [كماصدقات مختلفة] في الحقائق الخارجية والماهيات. [وذلك] التوصل للمعنى الكلي يتم [بالنظر] أي التأمل [في مدلوله] أي اللفظ الذي نسب إلى الغائب والشاهد، فننظر أولا [في الشاهد] من حيث مدلول اللفظ الذي قسنا عليه نظيره في الغائب لمعرفة مدلوله. [و] بعد معرفة مدلوله في الشاهد وقيوده الذاتية بالشاهد، فإننا نقوم بــ[إطلاقه]أي المدلول في الشاهد [من قيوده الذاتية] كقيد الحدوث وشروطه وعلله. فإذا تم هذا ووصلنا بهذا القياس إلى المعنى الكلي فإننا نقيد المعنى الكلي بالقيود الذاتية للغائب كالقدم ثم نجري باقي الأقيسة العقلية." ا.هــ

          لعلك لو تأملت لعلمت أني سميته قياس لأن فيه إلحاق لفظ بلفظ.
          فإننا إذا سمعنا لفظ اليد للغائب فإننا نلحق هذا اللفظ بلفظ اليد في الشاهد ثم نجرد مدلول اللفظ في الشاهد من قيود الشاهد حتى نصل للمعنى الذهني المطلق،،،،،و هكذا كما فهمت سابقا.

          وأما قولك :"وقد نظرتُ في رسالة الحدود للتفتازاني في موقع الرازي فوجدتُه عرّف القياس بأربعة تعريفات".
          جميل أن توسع اطلاعاتك أيها القارئ وتربط بعضها ببعض فإن ذلك يثمر العقلية المفكرة، ولكن للأسف خانك اطلاعك اليوم على رسالة الحدود للعلامة التفتازاني رحمه الله ، وذلك لأن ما قرأته هو قياس الفقهاء والأصوليين لا قياس النظار والمتكلمين، وخذ شاهدا على هذا:
          حيث قال بعد الموضع الذي قرأته مباشرة بثمانية أسطر :"وحَـدُّ العلة: ما جعله الشارع معرفاً وأمارة على ثبوت الأحكام". ا.هـ
          فاتضح أن اطلاعك كان في غير محله أيها القارئ، أتمنى لك فرصة سعيدة في المرة القادمة.

          وقولك معلقا على قولي"ولا يوجد ما يسمى اشتراك معنوي بين الخالق والمخلوق".
          حيث قلتَ :"هذا تحكّم ومصادرة على المطلوب".
          لعلك لم تذاكر درس المناقشة السابقة جيدا، فإنني ذكرت هذا التعبير في مجال الاستدلال والمقدمات، لا في مجال حكاية الحال أيها القارئ، فإنني على ما وضحته في سؤال زميلتك القارئة، يتبين لك أننا لا نقول كلمة اشتراكا معنويا في حق الخالق، والموضع الذي علقت أنت عليه كان مجرد حكاية حال أهل السنة. فتنبه في المرة القادمة أيها القارئ.

          قولك:"الناس يدركون تماماً معاني الكلام العربي المبين، وليس من عقلائهم من يعجز عن فهم معنى واضح وصريح وسهل ممتنع مثل (العلو) أو (النزول) أو غيرهما. ثم إن في هذا الكلام تنقّصاً لنصوص الشرع، واتهاماً لها بعدم الصلاحية للعام والخاص، وأن معاني ظواهر ما يتعلق بها بصفات الغائب يصعب على البعض التعبير عنه وتفسيره".
          أقول لك الفهم ليس عسيرا فعلا ولكن العسير فعلا هو الإصابة في الفهم، خصوصا إذا كان طالبه غير مؤهل للخوض في مسائل عظيمة أصلية كهذه المسائل.
          ثم إن الله تعالى قال عن أمثال ضربها لأشياء مخلوقة {وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا العالمون}.
          فإذا كانت تلك الأمثال المتعلقة بمخلوقات لا يعقلها ويفهمها فهما صحيحا إلا العالمون، أفيحسن أن يخوض الجهال الفاقدين لضوابط العقل في ما يتعلق بالذات الإلهية العليا المقدسة؟!!!!!!!!
          لا يا قارئي العزيز كلامك من وجهة نظري غير صحيح مطلقا، وليس معنى هذا الانتقاص من حرمة النصوص الشرعية مطلقا أيها الفاضل، فإننا نجد أن الآيات المتعلقة الأحكام الفقهية لا يفهمها إلا الفقهاء، وكذلك الأحكام العقائدية لابد أن يكون لها متخصصين يفهمونها فهما صحيحا، ثم يعلمون الناس كيف يتعاملون مع النصوص الشريفة على مقتضى قواعد كلية لا تحيد بالقارئين عن النهج السوي.
          وليس معنى هذا أيضا أن العوام لا يقرأون القرآن بل إن فيه لهم موعظة حسنة ، وإيمانيات عليا، وحض على الخيرات ، ونهي عن المنكرات، وحب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
          وما التبس عليهم فهمه فإنهم يعملون على مقتضى قول الله تعالى :
          { فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.

          وقولك:"وإذا كنت أنت بسبب مقدمات باطلة تواجه مشكلة ".
          لا يا قارئي العزيز، لا يليق ما تقوله هذا ،فإنك تصدر أحكاما سابقة لمستواك النظري يا أيها الفاضل، فلا تحكم على مقدماتي قبل أن تأتيني بشبهات المخالفين ثم ترى ما يمكنني أن أفعل بها.
          فكن نزيها أيها القارئ ولا تتسرع هكذا في الأمور.

          وقولك:"أما أصول الأخ أحمد الخارجية التي يقحمها في طريقة فهمه للنصوص فإن خصمه لا يسلم له بها، فإن تجريد الخالق عن الحدوث لا يسلّم له وجوبه".
          أين هذا الخصم يا قارئي، هل تقصد مناقشي السابق، فإنه قد فات عليه حق عدم التسليم بالقضية بعد أن برهنت له عليها ولم يستطع أن يفتح فاه إلا بكلام خارجي عن المناظرة.
          وإن كنت تقصد غيره فدلني عليه، أو هات لي أقواله مقلدة بالبراهين الخاصة بها ثم انتظر أيها القارئ حتى يبلغ الهدي محله.

          قولك:"بل أفعال الله حادثة تتعلّق بمشيئته سبحانه".
          لا يا قارئي العزيز لا يحق لك أن تقول قضايا ودعاوي بلا أدلة، فإما أن تؤيد قولك هذا بالأدلة القاطعة التي لا يبقى معها احتمال وإلا فاسحب تلك الجملة من أمامي إن كنت تقصد أن الأفعال تقوم بالذات التي أبطلناها.

          قولك:"الرجل المشلول لا يفعل بيديه، لكن ذلك لا يمنع من أن يقال: "إن له يدين".
          لك أن تعجب كل العجب، ولي أن أقول لك: ضحكت يا صاحبي ولكن فاتك الشنب!!
          قال الإمام صدر الشريعة رحمه الله تعالى في تنقيح الأصول:
          "لا يقال أنتم قيدتم الرقبة بالسلامة ؛لأن المطلق لا يتناول ما كان ناقصا في كونه رقبة وهو فائت جنس المنفعة، وهذا ما قال علماؤنا إن المطلق ينصرف إلى الكامل" ا.هـ حاشية التلويح(1/160).
          وعلى هذا فروع فقهية عديدة في كتب المذاهب الأربعة.
          أرأيت لو كان عليك كفارة ظهار، ثم جئتني فقلت أعتق عني عبدا من فتيانك بعشرة دنانير، فأعتقت عنك عبدا مشلول اليدين، أو مقطوع خنصر اليد الواحدة وبنصرها مثلا، أترى ذلك يجزيك في كفارتك التي أمرك الله بها. بالطبع لا.
          لأن الله تعالى قال{ فتحرير رقبة من قبل أن يتمآسا}.
          فأطلق الرقبة ولم يقيدها، فانصرفت إلى السليمة دون الناقصة، لأن الأصل السلامة فيها، والنقص والعيوب عوارض غير أصلية.
          فكذلك القول في اليد ، أنها إذا أطلقت في اللغة انصرفت إلى السليمة دون المعيبة. وعلى أساس هذا الأصل فإن المعنى الكلي المجرد من اليد السليمة هو ماذكرته، ولا ينفع التشبث باليد المشلولة لأنها خلاف الأصل.

          قولك:". وإلى أن يفعل فإننا سنلزمه بما أثبته من المعنى المشترك بين الشاهد والغائب".
          أرجو أن ترجع أولا إلى صف القراء ولا تتجاوز مقامك ومكانك، ثم إذا عرض لك إشكال فيما أقول فأنا بانتظار الإشكالات والسؤالات.


          ******************

          وأخيرا أيها القراء الأحباب فإنني أرحب بكل أسئلتكم، ولكن أرجو أن يلتزم القارئ بآدابه، فإنني أحب في قارئي أن يكون نزيها نبيها، حتى أطمئن أنه لن يخونه مستواه في المرحلة التالية المسماة بالإعداد والتأهيل.
          وفقكم الله أيها القراء لكل خير، ودفع عنكم كل بأس وضير.

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



          [/ALIGN]

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #35
            بارك الله تعالى فيك أيها المحب الأزهري
            لا تلتفت إلى تعرضات قارئك العزيز!! فإنه يختلط عليه الأمر، فأحيانا يتوهم نفسه مناظرا، وأحيانا يحاول الفهم والتفهم لما تقوله وأحيانا لا يفهم حتى ما يقوله هو، وأنا أحس بمعاناته جيدا فهذا الكلام ربما يسمعه لأول مرة!!
            وهو يحسب كل القياس تمثيلا، وأكثر اعتراضاته من هذا الباب. فلا عليك منه.
            وما يفعله مجرد محاولة التهويش، ولعمري إنني أتفكه كلما قرأت له شيئا. فدعه يكتب ... وردودك على ما يكتبه اجعلها حلول تمرينات لغيرك وبراهين على قوة ما توضحه.
            وأرجو أن تكمل توضيحاتك التي أعتقد أنها مفيدة للكثيرين الذين يقرأونها، وأما بعض الملاحظات التي يود البعض أحيانا أن يوردها فإنه يؤخرها إعجابا بك وبما تكتب.

            وأنا أطلب من هذا القارئ العزيز!! التلطف في عباراته وعدم التسرع ببعض الاتهامات والأوصاف، خاصة أنه لم يقم برهانا على ما يقول. بل لا يفعل شيئا أكثر من التكرير والتغيير.
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • مصطفى محمود
              موقوف لأسباب إدارية
              • Apr 2004
              • 10

              #36
              بارك الله فيكم

              نضر الله وجوهكم ورفع درجاتكم فى الدارين آمين
              ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا

              تعليق

              • أحمد محمود علي
                Registered User
                • Sep 2003
                • 839

                #37
                [ALIGN=CENTER]إلى أحبتي السادة المشرفين: اعتذار مع طلب!!!

                لقد أخطأت في كتابة آية كريمة فأرجو أن تتداركوا الأمر، وذلك في المشاركة الأخيرة حيث كتبت "وكل شيء قدرناه تقديرا"
                وهذه ليست آية في كتاب الله.
                ربما يكون اختلط على الأمر فحسبت قوله تعالى في الإسراء{ وكل شيء فصلناه تفصيلا} وقوله في الفرقان{ وخلق كل شيء فقدره تقديرا}.
                ربما أكون ظننتهما آية واحدة ، فاللهم غفرانك ومسامحتك.
                أرجو أن تبدلوها بآية الفرقان إذا سمحتم ثم تحذفوا هذا الطلب إذا تفضلتم.
                وأكرر الاعتذار والأسف، وأدعو الله أن يجزيكم عني خيرا.[/ALIGN]

                تعليق

                • أحمد محمود علي
                  Registered User
                  • Sep 2003
                  • 839

                  #38
                  [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

                  أولا: إلى الشيخ العلامة أبي الفداء.

                  أحيانا تكون هناك مشاعر تتخلل القلب بعمق، تلك المشاعر ربما لا توجد عبارات -وإن كانت بارعة الجمال- ولا إشارات -وإن كانت شمولية التدلال- يمكن أن تعبر عن المشاعر العميقة.
                  وحينئذ يكون خير ما يمكن أن يعبر عنها جمال السكوت الناطق.

                  ************
                  ثانيا: إلى السادة القراء.

                  بارك الله فيكم، وأعانكم على الخير، ووفقكم لطلب المعالي..
                  اسمحوا لي أيها القراء أن أطرح إشكالا متفهافتاً، أطلب من أحدكم أن يتطوع ويجيب عليه على ضوء ما قرأه سابقا.
                  إليكم الإشكال اللاإشكال:

                  "العلم في الأصل ليس من شأنه أن يتعلق بما ليس حياً، فلا يصحّ أن يقال: إن الحياة شرط للعلم، بل العلم لا يقوم إلا بما هو حي، فمفهوم العلم ليس مفهوماً مستقلاً عن الحياة. وقد عرّف التفتازاني العلم في رسالته بأنه: "ما لو قام بشخص يوجب كونه عالماً، وقيل: العلم زوال الخفاء عن المعلوم" يعني عند ما من شأنه أن يعلم كما لا يخفى، فالعلم إنما هو من شأن الأحياء دون غيرهم. فالحياة معنى خاص والعلم معنى عام من حيث دخول معنى الحياة فيه. فصار القياس الذي اخترعه الأخ أحمد هو قياس المعنى العام بناء على اشتراك المقيسات في المعاني الخاصة، ولا أعرف كيف يعدّ هذا قياساً" ا.هـ إشكال.


                  ******************

                  السادة القراء الكرام أعلمكم أني قد اضطررت اضطرارا أن أسافر غدا مع الوالد وأسرتي الكريمة، و والله لو وجدت بدا من هذا السفر لما توانيت.
                  فإن طلب العلم الشرعي ومدارسته أحب إلي من الدنيا وما فيها.
                  وإن شاء الله تعالى سوف أرجع بعد أسبوع من غد لنستكمل
                  معا طريق التأصيل المأمول، فأكثروا من المراجعة والتدريب.
                  وأسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والرشاد.

                  والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  محبكم/ محب الدين الأزهري. [/ALIGN]

                  تعليق

                  • اسماء كامل شرف
                    طالب علم
                    • May 2004
                    • 96

                    #39
                    بقدر ما كنا ننتظر اجاباتك بقدر ما اصبتنا بالاحباط اخي احمد سامحك الله .....

                    ماذا تقصد بمخاطبتك لهذا الذي تناقشه وتقول له : زميلتك القارئة ...

                    هل تقصدني انا ... وليس من مشار اليه غيري هنا ...

                    لست زميلة لاحد ... وارجوك ان تعتذر عن هذه العبارة فورا .


                    اما رايك في عقل المراة فلا يعجبنا بالطبع ولسنا بهذه العاطفة التي تصورها ولسنا نضعف عند المواقف التي اشرت اليها ...


                    والله والله على الرغم من كل ما قلتم عن عزيز ابوخلف وعلى الرغم من مخالفتكم له ومخالفته لكم ... لكن كلامه عن المراة نستريح له ونحبه

                    وهذا موقفنا لا نخجل منه ونصدع به حتى وان لم يعجبكم وسامحونا .

                    تعليق

                    • أحمد محمود علي
                      Registered User
                      • Sep 2003
                      • 839

                      #40
                      [ALIGN=CENTER]أعتذر للأخت الكريمة الفاضلة فـــــــــــوراً
                      وأتعهد بأني لن أقول عليها زميلة لأحد في القراءة مرة ثانية.
                      وأتمنى أن تسامحني فما قصدت بعبارتي هذا إلا أن يرجع قارئي العزيز لمكانه في صف القراء فإنه ليس له الحق في أن يتقدم عليهم بهذا الأسلوب الغير لائق.
                      ولو أن كل من كان قارئا فعل مثله ؛ فعلى الكتابة السلام.
                      أكرر الاعتذار وأخبرك بأنني لا يهمني أن يعجب النساء رأيي أو لا
                      فأنا قلت ما يمليه عليّ عقلي وضميري ومشاعري
                      ثم إني لي أخت ولي أم وأعرف تماما طبيعة النساء
                      ولا أشك في رجاحة عقولهن ولكن أعرف أيضا أنهن عند حالات معينة
                      لا يتصرفن بمقتضى أحكام عقولهن قصدا.
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/ALIGN]

                      تعليق

                      • أحمد محمود علي
                        Registered User
                        • Sep 2003
                        • 839

                        #41
                        [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]


                        [ALIGN=CENTER][ALIGN=RIGHT]الأخت الفاضلة الكريمة..[/ALIGN]
                        لا أشك بعد أن قدمت الاعتذار اللائق و وضحت موقفي؛ أنني قد نلت العفو والمسامحة، لأن هذه هي أخلاق الإسلام السامية.

                        واسمحي لي أن أقول شيئا حول ما كتبته أثناء غضبك..
                        قلت:"اما رايك في عقل المراة فلا يعجبنا بالطبع" أنظري كأنك علقت حكمك على قولي للقارئ العزيز"زميلتك القارئة". وهذا لا أشك أن الغضب كان له نصيب كبير في الحكم على كلامي.
                        ثم انظري كيف أنك تذكرين المستند في الحكم بقولك:"بالطبع"..
                        صدقت والله نعم هذا هو الطبع وهذا هو حكمه، أما العقل فلم يصدر حكمه بعد.
                        والطبع أي ما طبع عليه البشر، وقد علمنا أن طبع الرجل غير طبع المرأة،
                        فأنت قد ذكرت حكم طبع المرأة حين يعتريها الغضب.

                        وقولك:"ولسنا بهذه العاطفة التي تصورها".
                        لا أدري أي عاطفة المشار إليها، أهي عاطفة الأم حين يبكي صغيرها البكاء المرير خوفا من أخذ الدواء فتتركه مع أنه ربما يتضرر.
                        أم هي عاطفة الزوجة حين تغضب أو تغار فتصدر منها ما لا يصدقه إنسان يعرفها من قبل.
                        أم هي عاطفة الفتاة ولو ملتزمة حين تهيم بشخص فتهون عليها كل مصالحها الأخرى.
                        أم هي عاطفتها حين يجرح أحد مشاعرها فتنهار تماما ولا تتماسك.
                        ربما توجد امرأة ليس عندها شيء من كل هذا ولكني أستطيع أن أسميها المرأة الحديدية.
                        وليس معنى ما ذكرته أن الرجل لا يعتريه شيء من ذلك أبدا، بل يعتريه لأنه إنسان ولكنه يكون أكثر تماسكا وانضباطا وذلك من حكمة الله تعالى لكي تستقر الأمور ولا تنخرب البيوت، ويستطيع الرجل أن يحافظ على من استأمنه الله عليها في بيته.
                        فالبيت يحتاج طبيعة المرأة، وخارج البيت يحتاج طبيعة الرجل، والزواج هو التكامل لتلبية الاحتياجات الإنسانية، فسبحان الله على بدائع صنعته.
                        والحمد لله على حكمته في خليقته، والله أكبر من تتعلق بغيره الأرواح والأسرار.

                        قولك:"وهذا موقفنا لا نخجل منه ونصدع به حتى وان لم يعجبكم وسامحونا".
                        هل لك أن تلخصي أسباب الإعجاب بالمقالة أو المقالات في نقاط أساسية مقنعة لمن يقرأها بعقله لا بعواطفه خصوصا لو كان امرأة.
                        ولا يكفي قولك:"لكن كلامه عن المراة نستريح له ونحبه" لأنه حكم العاطفة لا العقل.

                        ******************

                        ربما لا يعجبكن كلامي هذا أيضا، لذا فأنا أعتذر مقدما فـــــورا.
                        [/ALIGN]

                        تعليق

                        • جمال ا لشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #42
                          اخي احمد
                          السلام عليكم
                          انت صاحب علم واسع وأنا اطلب منك ان تمر يوميا على كافة المشاركات لتعقب وتجيب ولو بعدة سطور يا اخي

                          لا تترك كل المسؤولية على بلال والشيخ سعيد---شاركهما
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • أحمد محمود علي
                            Registered User
                            • Sep 2003
                            • 839

                            #43
                            [ALIGN=CENTER]

                            لا يـــــــــــــــا أستـــــــــــــاذ جمـــــــــــــــال!!!!!!!!!
                            لا والله لا يرضيني ما قلتــــــــه أبـــــــــــــــدا!!!!!!!!!!
                            أمــــــــا تتقـــــــــي الله فــــــــــــــــــــي!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            لقد نزلت كل كلمة من كلماتك كالصاعقة على قلبـــــــــي.
                            لا داعي لئن أذكر معايبي فهي أظهر من أن أذكرهـــــــــا!!
                            لعل أقلها أنني لا تخلو مشاركة من مشاركاتي من أخطاء لغوية ونحوية
                            أتأسف عليها عندما أراجع مشاركتي ولكن بعد فوات الأوان.

                            أطالبك وأطالب كل من يحب الله ورسوله ألا يتعامل معي بهذا الأسلوب.
                            فلا تعد أبدا لمثل هذا أرجــوك يا أخي.

                            سامحنا الله وإياكم وعلمنا ما ينفعنا وأماتنا على الشهادة[/ALIGN]

                            تعليق

                            • جمال ا لشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #44
                              السلام عليكم
                              اجمل تواضع سمعته في حياتي
                              ولكن المهم عندي انك نفذت وشاركت بالاجابة على موضوع التيجاني المتعلق بالتعلقات
                              والسلام ايها الشاعر
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              • أحمد محمود علي
                                Registered User
                                • Sep 2003
                                • 839

                                #45
                                [ALIGN=CENTER]أيها السادة القرّاء الكرام.. فاصل قصير ثم نلقاكم بقلوب ذابت لكم شوقا!

                                [ALIGN=RIGHT]
                                قال محمد بن إدريس الشافعي إمام الأئمة -رضي الله تعالى عنه- :[/ALIGN]

                                تعلّم فليس المرء يولد عالماً **** وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
                                وإن كبير القوم لا علم عنده **** صغيرُُ إذا التفَّـت عليه الجحافلُ
                                وإنّ صغير القوم إن كان عالما **** كبير إذا رُدّت إليه المحافلُ


                                ******************
                                كلما أدّبـني الـدهـــر --------- أراني نقص عقلي
                                وإذا ما ازددت علما ------------ زادني علماً بجهلي


                                ****************
                                رأيت العلم صاحبه كريمٌ --------- ولو وَلَــدَته آباءٌ لئامُ
                                وليس يزال يرفعه إلى أن ------- يعظّمَ أمرَه القومُ الكرامُ
                                فلولا العلم ما سَعِدَت رجالٌ ----- ولا عُــرِفَ الحلال ولا الحرامُ


                                ***[/ALIGN]

                                ____________________
                                (*) من ديوان الإمام، صــ (105، 108، 110).

                                تعليق

                                يعمل...