كلمة مفيدة في نقاش الأخوين هاني سعيد ومحمد أكرم وفقهما الله

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني سعيد عبدالله
    طالب علم
    • May 2006
    • 613

    #121
    أعيد وأعيد وأعيد

    أولاً، لا يُرد إجماع ثابت بمخالفة الآمدي وغيره من أتباع المذاهب

    ثانيًا، قد نقلت لك ما يدل على أن الآمدي يرى كفرَ المجسم

    ثالثـًا، إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا

    رابعًا، العلم ليس بقراءة الكتب إنما العلم بالتلقي من صدور العلماء الثقات، فهل تجد أحدًا من المجتهدين من السلف قال بفسق المجسم؟

    أم كيف وصل إليهم ما يزعمون أنه هو الحق؟

    خامسًا، كيف يخفى على الطحاوي والبغدادي والغزالي والزركشي والعراقي ما قال به الأكثرون كما تزعمون؟

    سادسًا، كلام أتباع المذاهب إذا خالف كلام أئمة المذاهب فهو كالعدم

    فأبو حنيفة يفكّر المشبه، فليس للحنفي أن يخالف إمامه

    والشافعي يكفِّر المشبه، فليس للشافعي أن يخالف إمامه

    ومالك يكفِّر المشبه كما نقله عن القرافي، فليس للمالكي أن يخالف إمامه

    وأحمد يكفّر المشبه كما نقل عنه صاحب الخصال، فليس للحنبلي أن يخالف إمامه

    ورحم الله شيخنا الهرري حيث قال:

    "فهؤلاء الذين خالفوا نص الشافعي بتكفير المجسم كلامهم كالعدم. فمن الجهل يقول بعض الناس من المتهورين قال ابن حجر -أي الهيتمي- مما يخالف نص الشافعي. نحن ولله الحمد نعطي لكل مرتبة ما يجوز لها" اهـ.

    ولست أنا من ادعى الإجماع ابتداءً حتى تنسبه لي، فقد قال به الطحاوي والبغدادي والعراقي والفقيه الحصني والغزالي والزركشي وغيرهم

    بل قال الشيخ محمود الخطاب السبكي فيمن قال بأن الله في جهة فوق جالس على العرش:

    "الحكم أن هذا الاعتقاد باطل ومعتقد كافر باجماع من يعتد به من علماء المسلمين" اهـ.

    وفقك الله إلى الحق

    تعليق

    • هاني سعيد عبدالله
      طالب علم
      • May 2006
      • 613

      #122
      زدت في ردك بعد أن رددت عليه:

      ثم يلزم من كلامك أن يكون علمائنا متناقضون متخبطون في أقوالهم أو أنه لا ثقة لنا بالكتب الموجودة اليوم وإما ان يكون فهمك لكلامهم في غير ما أرادوه في مكان وبينوه في مكان
      ولكنك نسيت أن العلم لا يكون بقراءة الكتب إذ لا تسلم من الدس والحشو، بل قد ألّف العلماء ومنهم الشعراني كتبًا يحذرون فيه من كتب وبعض ما في كتب، وما فعلوا هذا إلا لأن كتب العلماء قد تلاعبت فيها أيدي أعداء الدين

      قلتَ
      وهناك امر أخر مهم فالنصوص التي تنقلها عن العلماء في كفر المجسمة هل يقصد بها من المجسمة الذين قالوا جسم كالاجسام أو جسم لا كالاجسام فاذا لم يكن هناك فرق عندك فالعلماء عنده فرق وتفصيل في المسالة
      يكفر من سمى الله جسمًا ولو قال لا كالأجسام، نقل ذلك صاحب الخصال عن أحمد بن حنبل

      قال ابن خلدون في تاريخه:

      "وأما المجسمة ففعلوا مثل ذلك في إثبات الجسمية وأنها لا كالأجسام ولفظ الجسم له يثبت في منقول الشرعيات وإنما جرأهم عليه إثبات هذه الظواهر فلم يقتصروا عليه بل توغلوا وأثبتوا الجسمية يزعمون فيها مثل ذلك وينزهونه بقول متناقض سفساف وهو قولهم: جسم لا كالأجسام والجسم في لغة العرب هو العميق المحدود وغير هذا التفسير من أنه القائم بالذات أو المركب من الجواهر وغير ذلك فاصطلاحات للمتكلمين يريدون بها غير المدلول اللغوي فلهذا كان المجسمة أوغل في البدعة بل والكفر حيث أثبتوا لله وصفا موهما يوهم النقص لم يرد في كلامه و لا كلام نبيه" اهـ.

      والله المستعان

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #123
        الكتب يا أخ هاني أصل وثيق من أصول العلم وقد نص العلماء على جواز الأخذ من الأصول الموثوقة منها.
        وقولك
        ولكنك نسيت أن العلم لا يكون بقراءة الكتب إذ لا تسلم من الدس والحشو
        وهذا يستلزم التشكيك بالكتب وأن الأصل هو عدم الثقة بما فيها....
        قول مستنكر مردود، فالأصل عدم التشكيك بالكتب خاصة إذا كانت مشتهرة ...
        وأما إذا وقع الشك المدعم بدليل لا بمجرد الهوى والشهوة، فنعم يحتاط من نحو هذه الكتب.
        وقد درج لعلماء على الأخذ بالكتب والاستمداد منها، بعد التأكد من أصولها...
        وأنت قد كررت زعمك الذي يشكك بالعديد من الكتب بلا بينة، وهذا نرده عليك، وننصحك ألا تعود لمثله، إذ إذا عدت لنحو هذا الكلام فأنت ستقع في السفسطة المبنية على الهوى فقط لا على العلم، وإن أوهمت نفسك بأنك تقول بالعلم وقواعده...
        وزعمك أن العلم لا يؤخذ من الكتب، إن قلت لا يؤخذ أي علم من الكتب فهذا كذب مردود عليك، وإن أردت تفصيلا ما فكان ينبغي عليك التفصيل لا إطلاق القول هكذا على غاربه..
        فاحذر فأنت تغوص في لجة قد تغرقك....

        فالمسألة لم تعد قاصرة على التشكيك في كتاب معين أو عبارة معينة ف كتاب، بل صرت أراها عامة في كل ما خالف ما تقول به....

        وأنا أنصحك أن تعيد نقولك التي تنقلها عن الكتب، هذا إذا كنت تنقل عنها، أما إذا اعتمدت على شيخ قال لك إن ما نقلته هو الحق الذي لا ريب فيه، فأنا أنصحك أن تراجع هذا الشيخ الذي رجعت إليه ....وتطلب منه مراجعة ما نقله عنها....!!
        وسوف أتيحك فرصة كافية لمراجعة ما تزعمه هنا ....
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • هاني سعيد عبدالله
          طالب علم
          • May 2006
          • 613

          #124
          الكتب يا أخ هاني أصل وثيق من أصول العلم وقد نص العلماء على جواز الأخذ من الأصول الموثوقة منها.
          وقولك
          نصوا لمن؟ للعامة أم للعلماء؟ هل للعامي أن يأخذ علمه من الكتب إن كانت من أصل وثيق؟

          إن كنت تقول بذلك فأنت مخطىء فالعلم يكون بالتلقي ولا يكون بقراءة الكتب مهما كانت الأصول وثيقة

          يقول صلى الله عليه وسلم "إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه"، فكيف تأمن على العامي أن يقرأ الكتبَ وهو لا يميز الصحيح من السقيم؟

          قال أبو حيان

          يظن الغمر أن الكتب تهدي * أخا جهل ٍ لإدراك العلوم

          وما يدري الجهول بأن فيها * غوامض حيرت عقل الفهيم

          إذا رمت العلوم بغير شيخ ٍ * ضللت عن الصراط المستقيم

          في عصر السلف، كان من يحفظ جميع أقوال الشافعي أو مالك أو أحمد أو غيرهم من المجتهدين يُسمى عاميًا، ما كان يُسمى عالمًا

          فكيف بعصرنا اليوم؟

          وهذا يستلزم التشكيك بالكتب وأن الأصل هو عدم الثقة بما فيها....
          الأصل عدم أخذ العلم من الكتب، ألست ترى الإمام السبكي قد عاب على ابن تيمية قراءته في الكتب من دون تلقيها فقال فيه:

          "وهو كان مكثرًا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير" اهـ.

          ويقول ابن سيرين رحمه الله "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" ولم يقل انظروا من أي كتب تأخذونها

          الخلاصة: كتب تنقل إجماعًا وكتب تزعم خلافـًا، وحيث أن السلف أجمعوا على تكفير من وصف الله بمعنى من معاني البشر فلا عبرة بمن خالفهم

          قول مستنكر مردود، فالأصل عدم التشكيك بالكتب خاصة إذا كانت مشتهرة ...
          عن أي أصل تتكلم؟ وهل إذا وجدنا قولا في كتاب مشتهر لعالم مشتهر صار هذا الكلام حقـًا لا محالة؟

          عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه إمام كبير وصوفي جليل ولي من أولياء الله، له كتاب اسمه الغنية، فيه قول "إن الله ساكن في جهة فوق"

          أأشكك في صحة نسبة هذا الكلام للجيلاني أم لا؟

          وفي الكتاب أيضًا أن حروف المعجم قديمة، أيقول ولي من أولياء الله الصالحين هذا الكلام؟

          في نسخ كتاب الإبانة للإمام الأشعري أن الله يسكن العرش، هل قال الإمام الأشعري هذا فعلا؟

          الإبانة مشتهر والأشعري أشهر، ولكن هذا لا يعني أن نأخذ العلم من كتبه من غير تلق من عالم ثقة

          تقول الأصل أن لا نشكك؟ الأصل أن نأخذ علمنا بالطريقة الصحيحة ومن ثم إذا صرنا أهلا للنظر في الكتب ننظر، وإلا فلا

          وأما إذا وقع الشك المدعم بدليل لا بمجرد الهوى والشهوة، فنعم يحتاط من نحو هذه الكتب
          همز ولمز، نعوذ بالله من المجسم وكفره

          كلامي مُدعم بدليل، وهو التناقض الموجود في كتبهم وقد بيّنته، وءاخر التناقضات ما وجدناه في كتب الآمدي من تكفير المجسم تارة والدفاع عنه تارة أخرى

          وقد درج لعلماء على الأخذ بالكتب والاستمداد منها، بعد التأكد من أصولها...
          لم أرَ علماء من بين من أحدثهم

          فالمسألة لم تعد قاصرة على التشكيك في كتاب معين أو عبارة معينة ف كتاب، بل صرت أراها عامة في كل ما خالف ما تقول به....
          هات عالمًا حث العامة في كتبه على فتح الكتب وأخذ العلم منها

          أتأمن أن يفهم العامي المسألة على وجه صحيح؟

          تعليق

          • لؤي الخليلي الحنفي
            مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
            • Jun 2004
            • 2544

            #125
            أتعلم يا هاني لم أنأى بك بعيداً عن الموضوع؟
            يبدو أنك كلما توغلت ازددت ظلمة فيما تكتب وتجترىء....


            يا هاني:
            تعبنا من فوقيتك
            تباً لهذه التي ليست لها تحت!!!



            أقولها لك بفم مر مشفق عليك:
            ارحل...
            فلم يعد لك مكان صالح بيننا
            اجعل هذا الرحيل فرصة تلملم ما بعثرته أنت هنا.
            ودع السراب الذي تحمله معك فقد أرهقك.



            ولا توجب ما لم يوجبه الله علينا... فنحن في سعة منه
            وما أوجبه علينا فنستعين بالله عليه.


            أخشى أن يأتي اليوم الذي تستكمل فيه الطريق وحدك
            دون هدف
            بلا رفيق
            وتصير أنت والندم فريق
            .

            أنصحك بأن تحتفظ بذكرى جميلة لما هو مستحيل!!!
            فليرحمك الله يا هاني
            وليتقبل الله دمك في التائبين.
            وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
            فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
            فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
            من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

            تعليق

            • هاني سعيد عبدالله
              طالب علم
              • May 2006
              • 613

              #126
              وحفظ الله شيخنا الهرري ما أشد حرصه، فقد قال في كتابه "التحذير الشرعي الواجب" ما نصه:

              "وأما ما في كتاب الغزالي "الاقتصاد" من أن ترك تكفير هؤلاء احتياط فالجواب: أن الاحتياط بالاعتدال ليس في عدّ فرقٍ كافرة لم يعرفوا الله مسلمين، وإنما تصوروه جسمًا لا وجود له.

              والقول الصواب ما قاله الغزالي في بعض كتبه: "لا تصح العبادة قبل معرفة المعبود" اهـ، وقوله هذا هو اللائق به، وإني لا أستبعد أن يكون كتاب الاقتصاد دُس فيه على الغزالي ما ليس من كلامه، وما يوجد في النسخ الموجودة عندنا من هذا الكتاب لا نجزم أن الغزالي قالها أو كتبها بيده فلا نحكم على الغزالي بموجب هذا الكلام إنما نحكم على من يقول هذا" اهـ.

              تعليق

              • هاني سعيد عبدالله
                طالب علم
                • May 2006
                • 613

                #127
                المشاركة الأصلية بواسطة سامح يوسف
                ثم قال الإمام السبكي رحمه الله

                وما ذكره الإمام ( إمام الحرمين ) من القطع بحل مناكحة المبتدعة فينا هو علي القول الذي اختاره هو والأكثرون من عدم تكفيرهم أما علي القول بتكفيرهم وهو اختيار الشيخ أبي حامد والأستاذ أبي منصور البغدادي كما حكيناه من قبل فيحرم
                مع أن الإمام السبكي قال في فتاويه "أن السلف أطبقوا ومنهم الأئمة الأربعة على تكفير القائل بخلق القرءان" اهـ

                فتاوى السبكي (ق/194)، مخطوط

                تعليق

                • سعيد فودة
                  المشرف العام
                  • Jul 2003
                  • 2444

                  #128
                  سيبدو لك قريبا ما كنت تجهله.... ‏
                  وأما الأخذ من الكتب فهو جائز خصوصا إذا كانت المسائل واضحة مثل هذه المسائل، وتحريف الكتب عن قصد ‏إما بتأويل بارد أو تجاهل ساذج لا يستلزم قلب الحق باطلا. ‏
                  ونحن هنا لا نحكم في تصحيح عقيدة المجسمة، بل البحث هو هل حصل إجماع مقطوع به على تكفير المجسمة ‏على النحو الذي فصلته لك سابقا، فمن قال بذلك يلزمه تكفير المخالفين لأهل السنة مطلقا، كالمعتزلة والشيعة ‏ونحوهم قاطبة وألا يفرق بين العوام منهم والعلماء، وليس البحث في أن التجسيم صحيح أو لا، فلا أحد هنا قائل ‏بذلك، ولا أحد هنا قائل بأنه يحسن من العامي أن يقول بذلك كما ألمحت في غير موضع من كلامك بلا وجه حق ‏صرف كلام من يخاطبك عن وجهه...‏
                  فأرجو ألا تصر على خلط الأمور بعضها ببعض... ‏
                  وعلى كل حال سنأتي إلى الكلام على ذلك الأمر قريبا.... ‏
                  ولكنك نسبت إلى بعض العلماء في كلامك أمورا لا يصح نسبتها إليهم، وحرفت كلامهم، واقتطعت منه ما يوهم ‏موافقتهم لك، وهذا كله تعنت منك... ‏
                  وما لم تستطع الهروب منه ادعيت فيه أنه مدسوس، ولو كان مدسوسا لاكتشف الدسَّ العلماء المتقدمون، ولكنا لم ‏نرَ من ادعى شيئا من ذلك واستطاع إثباته.... ‏
                  ونحن لم نقل بحث العوام على فتح الكتب والأخذ منها مباشرة، فلا تأخذ في السفسطة وتنسب إلينا ما لم نقله، ‏والذين يخاطبونك طلاب علم يعرفون ماذا يقولون، يصيبون ويخطئون، وهم مطلعون على ما لم تعرفه بعد، فلا ‏تأخذك الحماسة لنفسك كل مأخذ.... ‏
                  وأما ما نسبته لي أني أهمز وأغمز، فلا والله بل إنني أصرح ولا ألوح بأنك تتبع هواك أو جهلك، والهوى قد يكون ‏عن جهل، أما إن كان عن عناد فهو قاتل، وتحريفك واضح حتى لكلامي الأخير لك حيث إنك زعمت أنني أدعو ‏العوام إلى الأخذ مباشرة من الكتب
                  فقلت بكل صلافة وجرأة

                  هات عالمًا حث العامة في كتبه على فتح الكتب وأخذ العلم منها
                  أتأمن أن يفهم العامي المسألة على وجه صحيح؟
                  وغير ذلك من العبارات..‏
                  وأنا لم أقل ذلك وليس في كلامي ما يشير إلى شيء منه. ‏
                  فتعسا للهوى والشهوة....‏
                  وأما ما توهمته تناقضات في كلام العلماء وأنها هي التي ألجأتك إلى ادعاء الدسِّ لما لم تفهم ‏كلامهم على ما ينبغي... ‏فإنما التناقض في وهمك.
                  وقد مرَّ علماء أكابر على أقوال هؤلاء العلماء التي تدعي التناقض فيها، ولم يقولوا كما تقول.... لا ولم يخترعوا خرافة ‏الدسِّ التي تلقيها هنا وهناك ... ‏
                  ووقوع الدس في كتاب أو كتب لا يستلزم وقوعه في سائر الكتب، لو كنت تعقل ما تقول...‏
                  وأما استشهادك على عدم الأخذ من الكتب واعتماد الأصول الصحيحة منها، بما حصل مع ابن تيمية، فليس سببه ‏فقط أنه أخذ من الكتب، ولو سلمنا ذلك فلا يجوز تعميم ذلك... وإلا فمن أين أخطأ الشيعة والإباضية والزيدية ، ‏ومن أين أخطأ من أخطأ من المعتزلة ، هل كانوا معتمدين فقط على الكتب... ‏بل من أين تفرق المسلمون فرقا، وكتاب الله تعالى بين أيديهم... ولا أحد من المعتزلة والإباضية والزيدية ولا حتى المجسمة بكافة فرقهم شكك في آية من آيات القرآن من حيث ثبوتها، إنما ورد ذلك عن بعض الشيعة.
                  ونحن نقول إن الذي يعرف كيف يتناول الكتب ويأخذ منها، ويفهمها على وجهها، فلا غضاضة عليه...وإلا ‏فلا...ولكن لا تخلط الأمور بعضها ببعض... ‏
                  واعلم أن بعض الأمور قد صارت مشتهرة ومنتسرة بين المسلمين، حتى لا يتوقف فهم المراد منها على الأخذ عن ‏شيخ، أو قراءة الكتاب على شيخ، فمعنى التكفير مثلا مفهوم، ونسبة الكفر إلى من يقول بالتجسيم، أمر مفهوم ولا ‏يتوقف على الأخذ من شيخ، وذلك أنك بعدما تعرف معنى الكفر، وتعرف معنى نسبة الكفر إلى المجسم الذي ثبت تجسيمه مثلا، أو ‏نفي نسبة الكفر إليه، فإن وجدت في كتاب بعض العلماء كلاما نصه: "المجسم كافر إجماعا، ولا فرق بين عامي ‏وعالم في ذلك الحكم"، فلا يتوقف فهم المراد من هذا الكلام على أن تأخذه من شيخ بعدما تفهم ما ذكرناه. ‏
                  وكذلك إذا وجدت في كتاب لأحد العلماء كلاما نصه: "يوجد خلاف بين العلماء في تكفير المجسم، فبعضهم كفره ‏مطلقا وبعضهم قال بأنه مبتدع غير كافر." ‏
                  فلا يتوقف فهم هذا الكلام على أن تأخذه وتقرأه على شيخ بعدما تكون قد فهمت مفرداته وطريقة النسب الكلامية.‏
                  وأنت يا هاني تخالف في نحو هذه الضروريات.... ‏
                  الخلاف والبحث هنا واقع في أنه هل حصل الإجماع على التكفير مطلقا أم لم يحصل؟؟ ‏
                  وإدراك هذا القدر يمكن أخذه من الكتب الموثقة، لطالب العلم الذي يعرف ماذا يقال له، وماذا يقول هو لغيره؟؟
                  إلا إذا كنت تعتقد أن من تكلمهم لم يصلوا إلى هذا المستوى، فإن اعتقدت ذلك فأقترح عليك الخروج من هذا ‏المنتدى فلا يناسبك لعلو مقامك أن تكلم من كان بمثل هذا المستوى بالنسة إليك.... ‏
                  وإلا ، فلا تكثر من ترداد هذه المعاني الباطلة التي تتفوه بها...‏
                  وما زلت أقول لك : سوف أرى ما يكون إليه الأمر من بعد... ولغاية الآن فلم أرَ منك إلا ما يستحق أغلبه ‏الاستهجان والاستنكار.. ‏
                  ولو كان الأخذ من الكتب لا يصح على الإطلاق كما تلوح أحيانا، حين ينفعك هذا الكلام وتريد القدح في مخالفك، ‏لكان لا يصح لمن يقرأ كلامك هذا الذي تكتبه على النت أن يأخذ بما فيه، ، لأنه في حق قارئه كأي كتاب، بل أقل ‏وأدنى، لاعتبارات عديدة، فلا يصح أن يعتبر القارئ كلامَك من أصله لأنه لم يتلقه عن شيخ، ولست أنت شيخا ‏ولا عالما، كما يظهر، ولو كنت شيخا، ولست كذلك، فهل يكفي اللقاء على الانترنت لحصول العلم عندك واكتسابه ‏أم يتوقف على اللقاء الجسدي، والجلوس بين يديك!!... ‏
                  فلا عبرة بكل ما تقوله إذن، إلا إذا تلقوه عن شيخ وعرفهم ما الصحيح منه من الباطل. ولا شيخ موجودا يفعل ‏ذلك، إذن لا يصح لك أن تحضهم على الأخذ بما تقول، ولا يصح لهم أن يأخذوا ذلك في حق أنفسهم ولا في حق ‏غيرهم.... ‏
                  فكل ما تقوله مجرد هباء إذن قياسا على قانونك.... واقتراحك الذي تقترحه...‏
                  خاصة أنك قلت في حقهم
                  لم أرَ علماء من بين من أحدثهم


                  فلا يقوم كلامك حجة عليهم إذن بناء على قانونك الذي اخترعته...
                  ومن جهة أخرى، فما الذي يؤمننا أنك لا تدس في كتب الذين تنقل عنهم، وما الذي يمنع أنك لا تنسب إليهم ما لا ‏يقولونه، ولا تكذب عليهم ولا تحرف أقوالهم؟! فقد انقطع الرجاء عن الثقة بما يصدر عنك إذن. فلا عبرة أصلا ‏بما تقول، فلا يلتفت إليه...‏
                  وهذا إنما قلته لتحاول إعادة النظر فيما يصدر عنك قبل أن تجد نفسك غارقا فلا تستطيع.... ‏

                  وسننتظر قليلا ثم يكون ما يريده الله تعالى ....‏
                  وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                  تعليق

                  • عمار عبد الله
                    طالب علم
                    • Oct 2005
                    • 1010

                    #129
                    أولاً، لا يُرد إجماع ثابت بمخالفة الآمدي وغيره من أتباع المذاهب
                    لا بل يرد وخصوصا أنك قلت في مشاركة سابقة لك أن موضوع التكفير موضوع عقدي لا فقهي والامدي وأمثاله ممن لا يرون كفر المشبهة الذين لا يقولون جسم كالاجسام مجتهد في العقيدة وإن لم يكن مجتهدا في الفقه
                    ثانيًا، قد نقلت لك ما يدل على أن الآمدي يرى كفرَ المجسم
                    نعم وهو برى كفر المجسم على مذهبه الذي شرحه في كتابه وهو الذي يقول جسم كالاجسام لا كما فهمت وتريد أن تنطقه رغما عنه بذلك
                    COLOR]ثالثـًا، إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا
                    هم لم يجعلوه ايمانا بل قالوا عنه بدعة شنيعة قريبة الى الكفر
                    رابعًا، العلم ليس بقراءة الكتب إنما العلم بالتلقي من صدور العلماء الثقات، فهل تجد أحدًا من المجتهدين من السلف قال بفسق المجسم؟
                    هل تعرف شخص قرأ كل هذه الكتب بسند متصل إلى أصحابها لألزم نعله
                    خامسًا، كيف يخفى على الطحاوي والبغدادي والغزالي والزركشي والعراقي ما قال به الأكثرون كما تزعمون؟
                    بل كيف يخفى على غيرهم الاجماع بعد أن أسلم لك أنهم قالوا بكفر المجسم الدي يقول لا كالاجسام
                    سادسًا، كلام أتباع المذاهب إذا خالف كلام أئمة المذاهب فهو كالعدم
                    فيجب على المتمذب بالمذهبالشافعي دراسة كتاب الام ( مع انه غير معتمد ) ويرمي الباقي في البحر
                    ولست أنا من ادعى الإجماع ابتداءً حتى تنسبه لي، فقد قال به الطحاوي والبغدادي والعراقي والفقيه الحصني والغزالي والزركشي وغيرهم
                    لم ننفي وجود من قال بالاجماع ولكننا ننفي صحته للأقوال الكثيرة التي ترفض الاعتراف بها وتنسبها للدس
                    وما أدراك أن الاجماع الذي نُقل عنهم مدسوس عليهم دسه اليهود (فكل مصائبنا بسببهم ) ليفرقوا بين المسلمين
                    يكفر من سمى الله جسمًا ولو قال لا كالأجسام، نقل ذلك صاحب الخصال عن أحمد بن حنبل
                    لماذا تريد أن تلزم غيره بمذهبه فإن كان هذا رأي الامام أحمد فغيره لم يقل به فلذلك يجب عليك الدقة في النقل حسب ما أراد القأئل لا كما تفهم نت
                    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                    تعليق

                    • سعيد فودة
                      المشرف العام
                      • Jul 2003
                      • 2444

                      #130
                      وأما حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :"إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه" الذي تردده دون أن تفهم معناه، فسوف نفرد له محلا خاصا بإذن الله تعالى لكي نوضح لمن غاب عنه معناه.
                      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                      تعليق

                      • سعيد فودة
                        المشرف العام
                        • Jul 2003
                        • 2444

                        #131
                        أخ عمار
                        لا تهتم لما يقوله من النقول عن العلماء، فإن أغلب ما نقله فنقله غير صحيح، أو فهمه فهم قبيح... وسوف نبين له ذلك بالتدريج شيئا فشيئا....
                        ولا تحسب مطلقا أنه رجع إلى الكتب التي يذكر اسمها، ككتاب تشنيف المسامع، أو كتاب الخصال، أو إلى النسخة المخطوطة من فتاوي الإمام السبكي أو غيرها من المراجع والمصادر.... كما يريد أن يوهم به من يقرأ كلامه!!
                        وكان عليه أن ينص مباشرة على المصدر الذي نقل عنه هذه النصوص.... ولا ضير عليه في ذلك....وإن لم يرد أن يصرح باسم الكتب التي ينقل عنها هذه النصوص أرحناه نحن عن هذه الوظيفة...!
                        ومع هذا كله فسوف نمهله قليلا أيضا لعله يذكر فتنفعه الذكرى.....
                        وهو يكثر من المغالطة عندما يكلم مع الآخرين.... والأصل في الأشعري أن لا يكون مغالطا خصوصا مع إخوانه من الأشاعرة.... فلا أدري من أين تسلل إليه هذا الأسلوب من الكلام ؟!!!
                        وأما تعاليه على غيره بلا وجه استحقاق فهو منفر فعلا....
                        والله المستعان....
                        وإنما أنبه إلى ذلك كله لعله يراجع نفسه.... لئلا يصل إلى حد العناد فيصعب عليه ذلك، وأتمنى ألا يكون قد وصل!
                        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                        تعليق

                        • حمزة أحمد عبد الرحمن
                          طالب علم
                          • Mar 2006
                          • 388

                          #132
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمد لله الذي امسك خزائن الرحمة واطلع على قلوب العباد فعرف من المؤمن ومن الكافر ولم يطلعه الا على اخص الخواص ومن الى الله بقلبه وعمله سائر وارسل رسوله بالهدى ودين الحق ونبيا سراجا منيرا مبشرا نذيرا الى الخلق جميعا وكان في الاوثان والجهل والعصبية كافر صلى الله عليه وسلم عدد ما في الصحائف من احرف وكلمات وعدد ما في ضمائر الخلق من سرائر ..

                          قال تعالى :
                          { يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَىۤ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا فَعِنْدَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذٰلِكَ كُنْتُمْ مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } - النساء:94

                          وصدق نبيه صلى الله عليه وسلم عندما قال : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى) متفقٌ عليه.
                          وبعد :
                          هاني ,
                          كنت قد قلت في مقالتك هذه والتي قبلها
                          :"قال ابن خلدون في تاريخه:...
                          ونقلت لنا نقولات عن سيدنا الامام الغزالي رضي الله عنه والامام البغدادي رضي الله عنه والامام الرازي وغيره من اعلام الاسلام رضي الله تعالى عنهم ..

                          ثم ويا للعجب قلت في ردك على قرة الاعين سيدي الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى "
                          إن كنت تقول بذلك فأنت مخطىء فالعلم يكون بالتلقي ولا يكون بقراءة الكتب مهما كانت الأصول وثيقة
                          "
                          وكذا قبلها :
                          ولكنك نسيت أن العلم لا يكون بقراءة الكتب إذ لا تسلم من الدس والحشو، بل قد ألّف العلماء ومنهم الشعراني كتبًا يحذرون فيه من كتب وبعض ما في كتب، وما فعلوا هذا إلا لأن كتب العلماء قد تلاعبت فيها أيدي أعداء الدين
                          وكذا :
                          الأصل عدم أخذ العلم من الكتب، ألست ترى الإمام السبكي قد عاب على ابن تيمية قراءته في الكتب من دون تلقيها فقال فيه:..
                          والكثير من النصوص التي شنّعت فيها على من يأخذ علمه من الكتب وترفض ان يكون مصدرا للعلم !!

                          اقول :
                          بناء على ما تقدم من كلامك يظهر لي نتيجة وهي
                          1- انت تدعي انك اخذت العلم بالتلقي عن ابن خلدون معنعن وعن الامام الرازي والامام الغزالي والامام الامدي والامام البغدادي رضي الله تعالى عنهم فبالتالي انت مطالب باثبات هذا الكلام وذلك ببيان التسلسل الذي اوصلك لهؤلاء الاعلام عالما عالما والا لا يحق بتاتا بأي صورة من الصور ان تحتج بقول واحد من اقوالهم حتى تقول حدثني فلان عن فلان ...عن الامام البغدادي ..

                          2- اذا لم تستطع اثبات هذا الامر فيتبين انك رجل كاذب جاهل لا يعي ما يقول بل هو مجرد آلة نسخ تنسخ نصوصا وتلصقها في المنتدى الا ان اثبت عكس ذلك .

                          3-ان قلت انني لم ادعي الاخذ عن هؤلاء الاعلام بالتلقي فيصير كل كلامك السابق لا قيمة له لانك وقعت في التناقض الجلي والجهل لقولك ان الاخذ بالكتب ليس بالعلم لاحتمالية الدس فهذا كما هو ملزم لغيرك "على حسب فهمك" فهو ملزم لك فيحق للطرف الاخر ان يشكك في النقولات التي تنقلها فتصير النتيجة سقوط وتهافت كل كلامك في هذا الموضوع وغيره من الموضوعات .

                          4- ان قلت لا يصح طلب التسلسل لتعذره نقول لك لا عذر لكم اليوم فالبينة على من ادعى وانت ادعيت فعليك البينة والا يثبت جهلك فان ثبت جهلك ترفعنا عن مخاطبتك خطاب طلبة العلم فيصير الكلام معك كلاما موجها للعوام وبناء على قاعدتك الثانية انه لا يصح للعوام الاخذ من الكتب يستلزم منا ان ننهاك عن الخوض في هذه البحوث بل يصير تأديبك واجبا على ولي الامر ولما انه ولي الامر لا يطلع على هكذا مسائل صار لزاما على ولي الامر في هذا المنتدى تأديبك وذلك بمنعك عن الكتابة او ان تنصاع لكلام طلبة العلم دون المطالبة بالدليل كما هو معروف عن مخاطبة العوام .

                          5- فان قلت : قولي ليس عاما وانما خاصا يتبين انك من خلال هذا الاطلاق الغير جائز انك تخفي ما هو ضدك وتعلن ما هو بمصلحتك وبناء على هذا يصير الحكم عليك بأنك محرف للكلام اي مزوّر والمزوّر لا يؤمن الاخذ منه بل يجب تأديبه ..

                          6-فان قلت زللت في هذا الموضع فيلزمك من هذا الاعتراف ان تراجع كل كلامك لانه مليء بالزلات والاخطاء وبناء على هذا ايضا لا يؤمن الاخذ منك لكثرة زلاتك التي تعاند في التراجع عنها فصرت مكابرا والمكابر غير امين على النقل لانه يتكبر على الحق فيضطر الى تحريف الكلم عن موضعه ..

                          وعندي الكثير الكثير من النقاط اتركها الان جتى تتمعن في كلامي هذا فان تراجعت عن كلامك كنت مثالا للمسلم الذي يرضى عنه الحق جل ذكره فان لم تتراجع فاننا نسأل الله لك الهداية ولشيخنا سعيد النصر على كل من عاداه وان يحسن ختامه وان ينفعنا بعلمه وبصحبته وبحبه بجاه سيد الخلق محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم سلام .
                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          والله من وراء القصد
                          اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
                          (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

                          شارك ولك الأجر
                          http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
                          نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
                          www.rubat.com

                          تعليق

                          • هاني سعيد عبدالله
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 613

                            #133
                            قلتَ
                            لا بل يرد وخصوصا أنك قلت في مشاركة سابقة لك أن موضوع التكفير موضوع عقدي لا فقهي والامدي وأمثاله ممن لا يرون كفر المشبهة الذين لا يقولون جسم كالاجسام مجتهد في العقيدة وإن لم يكن مجتهدا في الفقه


                            أقول

                            كلامك باطل من وجوه هي:

                            أولاً، كيف ينقض الإجماع وقد انعقد قبل ولادته؟ إجماع مجتهدي أمة محمد إذا حصل في عصر من العصور فلا يجوز أن يخالفهم أحد جاء من بعدهم لقول الله تعالى {ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولِّه ما تولى ونصلِه جهنم وساءت مصيرًا}

                            ثانيًا، قولك بأنه مجتهد في العقيدة أقول: الأولى أن يتّبع في عقيدته إجماع المسلمين الذي نقله الطحاوي والبغدادي فهذا عليك لا لك

                            ثالثـًا، قد بيّنت لك أن الآمدي يقول بكفر المجسم، فقد قال في كتابه الأحكام ما نصه:

                            "وذلك لأن الكافر إما أن لا يكون منتميا إلى الملة الإسلامية كاليهودي والنصراني ونحوه أو هو منتم إليها كالمجسم" اهـ

                            رابعًا، هات دليلك على ما تدعيه بوجود فرق بين الاجتهاد في العقيدة والاجتهاد في الأحكام ثم ائت بالدليل على أن الآمدي مجتهدي في العقيدة متبع في الأحكام وبعدها لكل حادث حديث

                            قولك
                            نعم وهو برى كفر المجسم على مذهبه الذي شرحه في كتابه وهو الذي يقول جسم كالاجسام لا كما فهمت وتريد أن تنطقه رغما عنه بذلك

                            أقول

                            المجسم عند العلماء هو من وصف الله بصفات الجسمية ولا يُشترط أن ينطق بلفظ الجسم في حقه تعالى

                            والدليل على أنك متلاعب بالألفاظ أنك وبعدما نقلت عن الآمدي الكلام المنسوب إليه عقبت فقلتَ:

                            في الحقيقة أنا لا أوافق الامام الامدي في ذلك وأختار القول بكفر المجسم

                            وكلامك هذا يدل على أن الآمدي في نظرك لا يكفّر المجسم، فأنت الآن تتلاعب بالألفاظ، وإلا فإن كان بنظرك يكفر المجسمة وأنت تكفر المجسمة فلمَ لا توافقه؟

                            وعلى ايّ حال، أعيد وأقول:

                            الآمدي لا ينقض إجماعًا انعقد من قبل أن يولد، ولا ينقض إجماعًا في أي حال إذ إنه من أتباع المذهب الشافعي وليس مجتهدًا مطلقـًا، فإن أبيت إلا أن تجعله مجتهدًا فهات الدليل

                            قلتَ
                            هم لم يجعلوه ايمانا بل قالوا عنه بدعة شنيعة قريبة الى الكفر


                            أقول

                            بل جعلوا الشركَ إيمانًا، جعلوا المشرك مؤمنًا، والعلماء يقولون إدخال كافر في الملة عظيم في الدين

                            قلتَ
                            هل تعرف شخص قرأ كل هذه الكتب بسند متصل إلى أصحابها لألزم نعله

                            أقول

                            لا دخل للكتب في موضوعنا، أنا أتحدث عن العلم

                            قلتَ
                            بل كيف يخفى على غيرهم الاجماع بعد أن أسلم لك أنهم قالوا بكفر المجسم الدي يقول لا كالاجسام

                            أقول

                            أنت سألتني كيف خفي الإجماع على العلماء، فقلت لك كيف خفي الخلاف المشهور الي تزعمونه على العلماء؟

                            من الآخر:

                            الإجماع لا يُنقض إلا بقول إمام مجتهد فائت بإمام مجتهد نقضه وإلا فالإجماع منعقد، ولا تبتدع ولا تستحدث أمورًا ما سبقك إليها غيرك

                            قلتَ
                            لم ننفي وجود من قال بالاجماع ولكننا ننفي صحته للأقوال الكثيرة التي ترفض الاعتراف بها وتنسبها للدس
                            وما أدراك أن الاجماع الذي نُقل عنهم مدسوس عليهم دسه اليهود (فكل مصائبنا بسببهم ) ليفرقوا بين المسلمين


                            أقول

                            كلامك مردود إذ إن العقيدة الطحاوية تناقلها العديد من العلماء بل قبلتها الأمة وأقرتها وفيها نقل للإجماع، فإنه نسب القول بكفر من وصف الله بمعنى من معاني البشر إلى أهل السنة والجماعة وما تعقّبه أحد بالاعتراض عليه فهو إقرار منهم للإجماع هذا

                            قلتَ
                            لماذا تريد أن تلزم غيره بمذهبه فإن كان هذا رأي الامام أحمد فغيره لم يقل به فلذلك يجب عليك الدقة في النقل حسب ما أراد القأئل لا كما تفهم نت

                            أقول

                            أولاً، القائل بأن الله جسم لا كالأجسام إما يريد أنه في جهة فوق وأن له كيفية لا تشبه كيفية البشر، وهذا كافر لأنه شبه الله بخلقه ووصفه بمعنى من معاني البشر، وكذبوا بقولهم لا كالأجسام فإنهم نسبوا لله كل صفات الأجسام

                            أو أنه اكتفى بالتسمية مع اعتقاده التنزيه، وهذا كفر لأنه كأنه سبَّ الله

                            هل من قال "الله ولد" مع اعتقاده أن الله ليس ولدًا لا يكفر؟

                            الكفر إما قولي أو اعتقادي أو فعلي، ولا يشترط الثلاثة معًا حتى يقع الكفر، فإذا عرفنا هذا فقد كفرَ من سمى الله جسمًا لأن ذلك مسبة لله تعالى

                            وقد قال الحافظ الفقيه اللغوي تقي الدين السبكي في "السيف الصقيل" ما نصه: "ومن أطلق القعود وقال إنه لم يرد صفات الأجسام قال شيئا لم تشهد به اللغة فيكون باطلا وهو كالمقر بالتجسيم المنكر له فيؤخذ بإقراره ولا يفيد إنكاره" اهـ

                            اقرأ هذا الكلام جيدا

                            تعليق

                            • عمار عبد الله
                              طالب علم
                              • Oct 2005
                              • 1010

                              #134
                              ثم ذكر رحمه الله وجوه عدم تكفير بعض الفرق على أن قال :
                              " وأما تكفير المشبه باعتقادهم كونه تعالى جسما إنما يلزم ذلك ان قالوا جسم كالأجسام , وليس كذلك
                              قولهم إنهم جاهلون بالله فجوابه ما سبق (قلنا : مطلقا أو من وجه , الأول ممنوع فأن أحدا من أهل القبلة لم يكن جاهلا بالله تعالى مطلقا و والثاني مسلّم ولكن لا نسلم أن ذلك يكون موجبا للتكفير )
                              قولهم إنهم عبدوا الجسم وهو غير الله ومن عبد غير الله فهو كافر , إنما يلزم ذلك مع اعتقاده أن ما عبده غير الله , وليس كذلك وخرج عابد الصنم فإنه يعتقد انه غير الله
                              قولهم : من اعتقد كون الجسم إلها فقد اعتقد غير الله إلها ومن اعتقد غير الله إلها فقد كفر لقوله تعالى : " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم "
                              قلنا : أمكن أن يكون تكفير من اعتقد كون المسيح إلها لكونه جسما كالأجسام , وذلك غير متحقق فيما نحن فيه فلا يلزم التكفير"
                              ابكار الأفكار ( ج5 / 99 103 ) دار الكتب والوثائق القومية القاهرة

                              هذا الكلام الذي نقلته لك يبين لك حقيقة موقف الامدي
                              ووقف على هذا الكلام ابن جماعة ووثقها خليل كيكلدى العلائي وعبد الوهاب السبكي
                              وكلامك هذا يدل على أن الآمدي في نظرك لا يكفّر المجسم، فأنت الآن تتلاعب بالألفاظ، وإلا فإن كان بنظرك يكفر المجسمة وأنت تكفر المجسمة فلمَ لا توافقه؟
                              هو يكفر من يقول جسم كالاجسام وهذا واضح جدا من كلامه
                              وأنت لا تفرق بين من يكفر المجسمة الذين يقولون جسم كالاجسام وبين من يقول جسم لا كالاجسام وذلك واضح لكل من يقرأ كلامك بل وتريد أن تقوِّل من يكفر المجسمة الذين يقولون جسم كالاجسام أنه يقول بكفر من يقول جسم لا كالاجسام وهذا تدليس واضح وكلام الامام أحمد على فرض ثبوته غير ملزم لغيره
                              وبعدما نقلت عن الآمدي الكلام المنسوب إليه
                              راجع أي كتاب في الطبقات لتعلم قيمة القائل وقيمة صاحب النسخة المنقول عنها وقيمة من وثقها ولم يرد على مخالفة الاجماع فيها
                              كلامك مردود إذ إن العقيدة الطحاوية تناقلها العديد من العلماء بل قبلتها الأمة وأقرتها وفيها نقل للإجماع، فإنه نسب القول بكفر من وصف الله بمعنى من معاني البشر إلى أهل السنة والجماعة وما تعقّبه أحد بالاعتراض عليه فهو إقرار منهم للإجماع هذا
                              كيف تريدني أن أتي بشخص يتعقب فهمك للعقيدة الطحاوية وأنت تنسب ذلك للدس أو للتناقض
                              فإما أن تكون غالبية كتبنا مدسوس فيها ولم ينج أحد من الدس فمن اين تأخذ العلم بل ومن أين أخذه مشايخنا وما أدرانا أن ما نقلوه لنا كان مدسوسا ثم كيف نتبين الدس من عدمه وما أدراك أن القول الأخر هو المدسوس
                              وإما أن يكون علمائنا متناقضون متهافتون
                              وإما أن يكون ذلك حال فهمك لكلامهم لا أكثر
                              الإجماع لا يُنقض إلا بقول إمام مجتهد فائت بإمام مجتهد نقضه وإلا فالإجماع منعقد،
                              هذه دعوى عليك اثباتها فأنا لم أسلم لك انعقاد الاجماع وحتى لو ادعاه البعض فإن للاجماع مراتب كما هو معلوم لأدنى طالب علم وادعاء البعض له لا يعني انعقاده فضلا عن ما نقل من خلاف الاجماع وتحاول ان تنفيه
                              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                              تعليق

                              • هاني سعيد عبدالله
                                طالب علم
                                • May 2006
                                • 613

                                #135
                                وهاء X وهاء

                                قولك
                                وأما الأخذ من الكتب فهو جائز خصوصا إذا كانت المسائل واضحة مثل هذه المسائل، وتحريف الكتب عن قصد ‏إما بتأويل بارد أو تجاهل ساذج لا يستلزم قلب الحق باطلا

                                أقول

                                فما معنى قولك بأن المسائل واضحة؟ هل هو قيد أي إذا كانت المسائل واضحة نأخذ بها من الكتب من دون أن نعرضها على عالم وإذا لم تكن واضحة فعلينا أن نعرضها على عالم؟

                                أنت ترى أن الخلاف واضح في كتبهم، أنا أرى الإجماع أوضح في كتب متقدمي الأشاعرة، وأنت مطالب قبل غيرك أن تأتي بإمام مجتهد واحد قال بخلاف ما أدعو إليه وإلا فما دليلكم على هذا الخلاف؟

                                أنا أزعم أن الطحاويَ نقل إجماع السلف على تكفير المجسم

                                فإذا صح ما قلته، فكل ما أتيتم به مردود حيث أن الإجماع أولاً قد انعقد من قبل أن يولد هؤلاء الذين تنقلون عنهم، وثانيًا لأن الإجماع هو عبارة عن اتفاق مجتهدي أمة محمد

                                فأعد حساباتك،...

                                قولك‏
                                ونحن هنا لا نحكم في تصحيح عقيدة المجسمة، بل البحث هو هل حصل إجماع مقطوع به على تكفير المجسمة ‏على النحو الذي فصلته لك سابقا، فمن قال بذلك يلزمه تكفير المخالفين لأهل السنة مطلقا، كالمعتزلة والشيعة ‏ونحوهم قاطبة وألا يفرق بين العوام منهم والعلماء

                                أقول

                                كيف يكون نقلي لقول الطحاوي "من وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" يلزم منه تكفير جميع الفرق المخالفة؟

                                اسم المشبهة والمجسمة لا يُطلق إلا على من وصف الله بمعنى من معاني البشر، وهذا كافر بإجماع الأمة

                                أما المعتزلي، ففيه تفصيل، فإذا عنينا به القائلَ بخلق القرءان أي أن الله لا يتصف بصفة الكلام، فهو كافر باتفاق السلف كما نقل العلماء

                                وإذا عنينا هذا الذي ينكر رؤية الله في الآخرة متأولاً، فليس كافرًا ولا إجماع على ذلك

                                ‏قولك
                                فأرجو ألا تصر على خلط الأمور بعضها ببعض...

                                أقول

                                وأنا أرجو منك ذلك

                                قولك
                                ولكنك نسبت إلى بعض العلماء في كلامك أمورا لا يصح نسبتها إليهم، وحرفت كلامهم، واقتطعت منه ما يوهم ‏موافقتهم لك، وهذا كله تعنت منك...

                                أقول
                                ولكونك سعيد فودة علينا أن نقبل منك هذا، أم نسيت أن البينة على من ادعى؟

                                ‏قولك
                                وما لم تستطع الهروب منه ادعيت فيه أنه مدسوس، ولو كان مدسوسا لاكتشف الدسَّ العلماء المتقدمون، ولكنا لم ‏نرَ من ادعى شيئا من ذلك واستطاع إثباته....

                                أقول

                                أهرب من أي شىء بالله عليك؟

                                ومن قال بأني ملزم بالرد على ما ترونه إلزامات ولستم ملزمين بالرد على إلزاماتي؟

                                ترى قد أجبتم حينما قلتم "أخطأ البغدادي" أو "السبكي أعلم من البغدادي"؟

                                وما المانع من أن أقول "أخطأ من تنقلون عنهم" أو "البغدادي أعلم"؟

                                ثم أين هذا المجتهد الذي لا يقول بتكفير المجسم في عهد السلف؟

                                ثم إن العجيب الغريب أن كل من تنقلون عنهم قد اختاروا القول بفكر المجسم، ثم نجد في الكلام المنسوب إليهم نقل خلاف مزعوم بل ونسبة القول بعدم التكفير إلى الأكثرين كما ادعيتم من كلام السبكي

                                والسبكي نفسه قد اختار القول بتكفير المجسمة كما نجد في فتاويه، قال رحمه الله:

                                وقال أبو منصور في كتابه "الأسماء والصفات": إن الأشعري وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرًا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن معبوده صورة أو له حد أو نهاية، أو تجوز علي الحركة والسكون، ثم ذكر بعض أقاويل المعتزلة والكيسانية والقرامطة وقطع بكفرهم. وقال: ويجب إكفار الجهمية والنجارية قال: لا إشكال لدي في تكفير الكرامية مجسمة خراسان في قولهم: إنه تعالى جسم له حد ونهاية من تحته، وإنه مماس لعرشه، وإنه محل الحوادث، وإنه يحدث فيه قوله وإرادته، وذكر في الكفر بين أبوين من أهل القدر والتشبيه يموت أحدهما منهم من قال هو كالمسلم وهو الذي ذهب إليه الشافعي وأبو حنيفة، وذكره عمر بن عبد العزيز في رسالته إلى أهل البصرة، وقال مالك: الاعتبار بموت الأب دون الأم، وقال ءاخرون: يعتبر حكم الطفل بإسلام الأم" اهـ.

                                فكل هؤلاء الذين نقلتم عنه الخلاف قد قالوا بكفر المجسم، فيا للعجب

                                الباقلاني كفّر المجسم وكذلك إمام الحرمين والسبكي والقاضي حسين والرازي والحليمي والآمدي والبغدادي والغزالي والمتولي والإمام الأشعري

                                على أنني لم أقل بالكلام المنقول عن السبكي سابقـًا أنه مدسوس، أو قلت ولم أجزم ولكن من باب الاحتمال

                                قولك‏
                                ونحن لم نقل بحث العوام على فتح الكتب والأخذ منها مباشرة، فلا تأخذ في السفسطة وتنسب إلينا ما لم نقله، ‏والذين يخاطبونك طلاب علم يعرفون ماذا يقولون، يصيبون ويخطئون، وهم مطلعون على ما لم تعرفه بعد، فلا ‏تأخذك الحماسة لنفسك كل مأخذ....

                                أقول: طلاب علم من العوام

                                قولك‏
                                وأما ما نسبته لي أني أهمز وأغمز، فلا والله بل إنني أصرح ولا ألوح بأنك تتبع هواك أو جهلك، والهوى قد يكون ‏عن جهل، أما إن كان عن عناد فهو قاتل، وتحريفك واضح حتى لكلامي الأخير لك حيث إنك زعمت أنني أدعو ‏العوام إلى الأخذ مباشرة من الكتب

                                أقول

                                وما يمنع أن أصرح أنا بأن كل من ناقشني قد اتبع هواه أو جهله، والهوى قد يكون عن جهل، أما إن كان عن عناد فهو قاتل؟

                                ثم إني لم أحرّف كلامك، فإن حديثنا أساسًا كان عن العوام وأنت عقبتَ على كلامي قائلا بأن العلماء قد نصوا على جواز الأخذ من الأصول الموثوقة منها، فإن لم تكن تعني بكلامك العوام فكلامك إذن كان خارجًا عن موضوعنا

                                قولك
                                وأما ما توهمته تناقضات في كلام العلماء وأنها هي التي ألجأتك إلى ادعاء الدسِّ لما لم تفهم ‏كلامهم على ما ينبغي... ‏فإنما التناقض في وهمك

                                أقول

                                "البينة على من ادعى" كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم

                                قولك
                                وقد مرَّ علماء أكابر على أقوال هؤلاء العلماء التي تدعي التناقض فيها، ولم يقولوا كما تقول.... لا ولم يخترعوا خرافة ‏الدسِّ التي تلقيها هنا وهناك ...

                                أقول

                                دُسّ في الإبانة وفي الغنية أم لا؟

                                إن قلتَ لا فالأشعري والجيلاني عندك مجسمان، وإن قلت نعم فقد أثبتّ صحة ما سميتَّه خرافة

                                وكيف تفسّر التناقض الموجود في كتبهم؟ الغزالي يقول في كتابه الاقتصاد بأن المجسم عابد وثن، ثم تجد في الكتاب حثـًا على ترك تكفير المشبهة

                                أليس هذا تناقضًا؟

                                ‏قولك
                                ووقوع الدس في كتاب أو كتب لا يستلزم وقوعه في سائر الكتب، لو كنت تعقل ما تقول...


                                إن كان فهمي لكلامك صحيحًا، فما الدليل على أن الدس قد وقع في كتاب الأشعري والجيلاني؟

                                قولك‏
                                وأما استشهادك على عدم الأخذ من الكتب واعتماد الأصول الصحيحة منها، بما حصل مع ابن تيمية، فليس سببه ‏فقط أنه أخذ من الكتب، ولو سلمنا ذلك فلا يجوز تعميم ذلك... وإلا فمن أين أخطأ الشيعة والإباضية والزيدية ، ‏ومن أين أخطأ من أخطأ من المعتزلة ، هل كانوا معتمدين فقط على الكتب... ‏بل من أين تفرق المسلمون فرقا، وكتاب الله تعالى بين أيديهم... ولا أحد من المعتزلة والإباضية والزيدية ولا حتى المجسمة بكافة فرقهم شكك في آية من آيات القرآن من حيث ثبوتها، إنما ورد ذلك عن بعض الشيعة.

                                أقول

                                أخذُ العلم من الكتب من غير تلق هو المذموم وهو مفهوم واضح من كلام الإمام السبكي، فلا حاجة لكل ما كتبتـَه وقد فهمتَ مرادي

                                وهل أنا قلت أن انحراف جميع الفرق كان بسبب قرائتها في الكتب؟ لا لم أقل فلمَ ترد إذن على كلام افترضتـَه؟

                                قولك
                                ونحن نقول إن الذي يعرف كيف يتناول الكتب ويأخذ منها، ويفهمها على وجهها، فلا غضاضة عليه...وإلا ‏فلا...ولكن لا تخلط الأمور بعضها ببعض...

                                أقول

                                "أنتم" تجيزون للعامي أن يقرأ في الكتب ويأخذ ما فيها من دون أن يتلقاها من عالم؟ فلتكونوا واضحين وصريحين

                                قولك
                                واعلم أن بعض الأمور قد صارت مشتهرة ومنتسرة بين المسلمين، حتى لا يتوقف فهم المراد منها على الأخذ عن ‏شيخ، أو قراءة الكتاب على شيخ، فمعنى التكفير مثلا مفهوم، ونسبة الكفر إلى من يقول بالتجسيم، أمر مفهوم ولا ‏يتوقف على الأخذ من شيخ، وذلك أنك بعدما تعرف معنى الكفر، وتعرف معنى نسبة الكفر إلى المجسم الذي ثبت تجسيمه مثلا، أو ‏نفي نسبة الكفر إليه، فإن وجدت في كتاب بعض العلماء كلاما نصه: "المجسم كافر إجماعا، ولا فرق بين عامي ‏وعالم في ذلك الحكم"، فلا يتوقف فهم المراد من هذا الكلام على أن تأخذه من شيخ بعدما تفهم ما ذكرناه


                                أقول

                                هذا المثال قد أسلمّه لك أن من تعلّم ما هو الكفرَ وتعلم ما هو التجسيم فسيعلم أن التجسيم كفر لا محالة

                                ولكن لو قرأ أحد العوام في كتاب من الكتاب أن رؤية الله بالعين في الدنيا جائزة للأولياء، وقد نقل القاضي عياض الإجماع على أن رؤية الله عيانًا لا تحصل في الدنيا، فماذا يحصل لهذا العامي؟

                                أليس يكون قد اعتقد اعتقادًا مخالفـًا لما أجمع عليه المسلمون؟

                                ولكن لو رجع إلى عالم لعلمه هذا الإجماعَ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض" فلو أفتى هذا العامي بما قرأه في أحد الكتب وهو موجود ولست أفترضه، أليس يُلعن؟

                                قولك
                                وكذلك إذا وجدت في كتاب لأحد العلماء كلاما نصه: "يوجد خلاف بين العلماء في تكفير المجسم، فبعضهم كفره ‏مطلقا وبعضهم قال بأنه مبتدع غير كافر." ‏
                                فلا يتوقف فهم هذا الكلام على أن تأخذه وتقرأه على شيخ بعدما تكون قد فهمت مفرداته وطريقة النسب الكلامية.


                                أقول

                                لو رجع إلى عالم ثقة تلقى علمه بالإسناد المتصل إلى رسول الله، لأخبره بأن هذا الخلاف باطل مخالف لما قد ثبت من إجماع من قبل على أن المجسم كافر ولم يخالف أحد من السلف في ذلك

                                قولك ‏‏
                                وإدراك هذا القدر يمكن أخذه من الكتب الموثقة، لطالب العلم الذي يعرف ماذا يقال له، وماذا يقول هو لغيره؟؟

                                أقول

                                قرأ هذا العامي الإجماع الذي نقله البغدادي والعراقي والزركشي والطحاوي، ثم رجع إلى كتاب من الكتاب التي تنقلون منها فوجد أن صاحب الكتاب يدعي خلافـًا

                                أليس يحتاج للرجوع إلى عالم ثقة؟ وهذا العالم الثقة يعلمه أن الإجماع منعقد قبل ولادة هؤلاء فلا عبرة بمن شذ، ومن شذ فقد شذ إلى النار

                                قولك
                                إلا إذا كنت تعتقد أن من تكلمهم لم يصلوا إلى هذا المستوى، فإن اعتقدت ذلك فأقترح عليك الخروج من هذا ‏المنتدى فلا يناسبك لعلو مقامك أن تكلم من كان بمثل هذا المستوى بالنسة إليك.... ‏
                                وإلا ، فلا تكثر من ترداد هذه المعاني الباطلة التي تتفوه بها...


                                أقول

                                إن كنت تريد خروجي من هذا المنتدى فقلها وأنا أخرج، ولكن الله تعالى أمرني بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما كتبت ردودي جميعها إلا عملا بأمر الله

                                قولك‏
                                وما زلت أقول لك : سوف أرى ما يكون إليه الأمر من بعد... ولغاية الآن فلم أرَ منك إلا ما يستحق أغلبه ‏الاستهجان والاستنكار..

                                أقول

                                {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}

                                قولك‏
                                ولو كان الأخذ من الكتب لا يصح على الإطلاق كما تلوح أحيانا، حين ينفعك هذا الكلام وتريد القدح في مخالفك، ‏لكان لا يصح لمن يقرأ كلامك هذا الذي تكتبه على النت أن يأخذ بما فيه، ، لأنه في حق قارئه كأي كتاب، بل أقل ‏وأدنى، لاعتبارات عديدة، فلا يصح أن يعتبر القارئ كلامَك من أصله لأنه لم يتلقه عن شيخ، ولست أنت شيخا ‏ولا عالما، كما يظهر، ولو كنت شيخا، ولست كذلك، فهل يكفي اللقاء على الانترنت لحصول العلم عندك واكتسابه ‏أم يتوقف على اللقاء الجسدي، والجلوس بين يديك!!...

                                أقول

                                أولاً، لاحظ أنك قلت "لست شيخًا ولا عالما كما يظهر" ثم جزمت بأني لست شيخًا، وما ذلك إلا لتنفّر القارىء مني

                                ثانيًا، لو رجعوا إلى المشايخ الثقات فأخذوا عنهم الحق ورجعوا عن الباطل بسببي، فهذا خير لي في ءاخرتي

                                والحمدلله رب العالمين

                                تعليق

                                يعمل...