وروى الحافظ ابن عساكر عن الربيع المرادي صاحب الشافعي أن الشافعي ناظر حفصا الفرد المعتزلي وكان يقول القرءان مخلوق لأنه يقول ليس لله كلام إلا ما يخلقه في غيره فخصمه الشافعي وقطعه وكفَّره، وقال الربيع إن حفصا بعدما خرج من عند الشافعي قال لي أراد الشافعي ضرب عنقي اهـ.
فتحصل من هذا أنه لا عبرة بتأويل من أول قول الشافعي لحفص "لقد كفرت بالله العظيم" بكفران النعمة فلا معنى لذلك بعد نقل عبد الرحمن بن أبي حاتم قول الربيع فكفره ففهم الربيع تصريح الشافعي بتكفير القدرية وهم المعتزلة وتكفير القائل بخلق القرءان. وبطل تأويل البيهقي على ما نقله النووي من أنه قال أراد الشافعي بقوله لحفص لقد كفرت بالله العظيم كفران النعمة فربيع الذي حضر مناظرة الشافعي لحفص يقدم قوله على تأويل من أول كالتأويل الذي يذكر عن البيهقي. والربيع أشهر تلاميذ الشافعي فليحذر مما قرره النووي في "روضة الطالبين" ومن تبعه ممن جاءوا بعده كابن حجر الهيتمي والقاضي زكريا والشربيني وغيرهم ممن اعتمدوا على كلام النووي، فالمعتزلي الذي يعتقد أصول مقالاتهم كافر
فتحصل من هذا أنه لا عبرة بتأويل من أول قول الشافعي لحفص "لقد كفرت بالله العظيم" بكفران النعمة فلا معنى لذلك بعد نقل عبد الرحمن بن أبي حاتم قول الربيع فكفره ففهم الربيع تصريح الشافعي بتكفير القدرية وهم المعتزلة وتكفير القائل بخلق القرءان. وبطل تأويل البيهقي على ما نقله النووي من أنه قال أراد الشافعي بقوله لحفص لقد كفرت بالله العظيم كفران النعمة فربيع الذي حضر مناظرة الشافعي لحفص يقدم قوله على تأويل من أول كالتأويل الذي يذكر عن البيهقي. والربيع أشهر تلاميذ الشافعي فليحذر مما قرره النووي في "روضة الطالبين" ومن تبعه ممن جاءوا بعده كابن حجر الهيتمي والقاضي زكريا والشربيني وغيرهم ممن اعتمدوا على كلام النووي، فالمعتزلي الذي يعتقد أصول مقالاتهم كافر
كلام كله درر ينم عن تحقيق وفهم للنصوص لا مجرد نقل من غير تدقيق ولا تحقيق ،
تعليق